Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حمدية الخشاب المصري

حمدية الخشاب المصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6650, entry [1954]3,283 chars
    حمدية الخشاب المصري قدم دمشق حكى عنه ابنه علي أخبرنا أبو الفرج غيث بن علي الصوري إجازة أنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن مسلم الأبهري بقراءتي عليه قال سمعت أبا محمد عبد الله بن الوليد بن سعد بن بكر الأنصاري الفقيه المالكي قال سمعت أبا الحسن علي بن الحسن بن علي بن فهر مذاكرة في المسجد الحرام قال اجت…
    ▸ expand full passage (3,283 chars)
    حمدية الخشاب المصري قدم دمشق حكى عنه ابنه علي أخبرنا أبو الفرج غيث بن علي الصوري إجازة أنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن مسلم الأبهري بقراءتي عليه قال سمعت أبا محمد عبد الله بن الوليد بن سعد بن بكر الأنصاري الفقيه المالكي قال سمعت أبا الحسن علي بن الحسن بن علي بن فهر مذاكرة في المسجد الحرام قال اجتمعنا بمصر في منزل أبي عبد الله محمد بن محمد بن حمدون الرجل الصالح ومعنا شاب جميل عفيف يقال له علي بن حمدية الخشاب وكان حسن الصوت بالقرآن فتذاكرنا حب الصحابة وفضائلهم وبغض الروافض وكفرهم فحدثنا عن أبيه حمدية أنه أخبره قال كنت كثير التخليط في شبيبتي مرتكبا للمعاصي وكنت مخالطا لغلام حدث على ريبة فوجدت عليه يوما موجدة شديدة لرؤيتي له مع غيري فلما خلوت معه حملني الغيض عليه أن قتلته وقطعت أعضاءه وجعلته في مكتل (١) ورميت به في النيل وكان أبواه (٢) قد عرفا صحبته إياي وكانا لا يمنعاه مني مخافة عليه مني فلما فقداه سألاني عنه فقلت لهما ما لي به علم فقالا نخشى أنك قتلته فقلت لهما لم أفعل ولقد ذهب مع غيري (٣) وأنا اجتهد في طلبه حيث أطمع بهثم خرجت فإذا بنفسي لا أستقر في بلد حتى أتيت دمشق فبينا أنا ليلة من الليالي ساهرا (١) إذ سمعت ضربا شديدا بجانب بيتي حتى قلقت من سماعه فلما أصبحت نقبت الجدار الذي بيني وبين البيت حتى فتحت فيه مقدار ما أبصر بعيني الواحدة فلما جن الليل وهدأت (٢) الأصوات سمعت الحركة والكلام فتأملت فإذا شيخ يقول هاتوا أبا بكر فقدمت بين يديه صورة رجل فخاطبها فقال يا أبا بكر فعلت كذا وصنعت كذا وصنعت كذا ثم أمرت بضرب الصورة حتى عددت مائتي جلدة ثم قال ارفعوا عنه هاتوا عمر فأتي بصورة أخرى فضربت مثل ذلك ثم قال ارتفعوا عنه هاتوا عثمان فأتي بصورة أخرى فضربت مثل ذلك ثم قال ارفعوا عنه هاتوا عليا فأتي بصورة أخرى فقال يا علي من اضطرك أن تصعد منبر الكوفة في جمع الناس فتقول ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ولو شئت لسميت الثالث ما الذي أردت بهذا ما حملك على هذا ثم أمر بضربها فضربت أربع مائة جلدة ضاعف عليه الضرب ثم قال ارفعوا عنه قال فقلت في نفسي حمدية أليس قد قتلت غلاما لا ذنب له وعصيت الله إلى وقتك هذا فلئن يسر لك قتل هذا الشيخ ليتوبن الله عليك من كل ما اكتسبت يداك ثم ترجع إلى أبوي الغلام فتعطيهما القود من نفسك فأصبحت ولم يكن أول عملي إلا شحذ سكيني حتى رضيت فلما أمسيت إلى قريب من وقت الشيخ في الليل خرجت حتى وقفت على باب الشيخ فقرعت عليه بابه فقال من هذا فقلت أنا جارك في هذا البيت الذي يليك فلما فتح الباب قلت له أنا رجل غريب وجئت وقتا فائتا بغير عدة وقد أدركني عطش شديد فاسقني فقال نعم فلما ولى ليأتيني بالماء اقتحمت عليه الباب فضربته بين كتفيه بالخنجر أنفذته بها ثم صرعته فذبحته وخرجت ساعتي تلك من البيت فلما أصبحت عزمت على الرجوع إلى مصر لألقى أبوي الغلام فأقر لهما فيفعلا في ما أحبافلما بلغت الشام ركبت البحر فنزلت بساحل تنيس (١) فإذا أنا بأبوي الغلام فسلمت عليهما فردا علي السلام وسألاني عن حالي فقلت لهما إني قتلت ابنكما فاذهبا بي إلى بدر وإلى تنيس يأخذ لكما مني القود فقالا اذهب معنا إلى البيت فذهبت معهما فوضعا بين يدي طعاما فقلت لهما قد سماه لي فأكلت وأكلا معي وأظهرا لي الترحيب والإكرام فعجبت (٢) لذلك فقالا لي فأي عمل نلت عناية رسول الله ﷺ بك وشفاعته عندنا فيك قلت فكيف ذلك فقال أبو الغلام إني لنائم ذات ليلة وهي الليلة (٣) التي قتلت فيها الشيخ رأيت النبي ﷺ فقال لي أحب أن تهب لي دم ابنك الذي قتل حمدية وأضمن لك على الله الجنة فقلت قد فعلت يا رسول الله فأيقظتني هذه يعني زوجته وأخبرتني أنها رأت رسول الله ﷺ في النوم فسألها فيما سألني ففعلت كفعلي وخرجنا نلتمسك وقد وهبنا دم ابننا لك فاذهب راشدا حيث شئت لا سبيل عليك قال علي فلزم أبي حمدية بعد ذلك الغزو والجهاد ولم يفارقه ولم يأو تحت سقف بيت حتى لقي الله ﷿ رحمة الله عليه/ ذكر من اسمه حمد / ١٧٣٨ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2445, entry [1770]3,094 chars
    حمدية الخشاب المصري قدم دمشق. قال أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن فهر: اجتمعنا بمصر في منزل أبي عبد الله محمد بن محمد بن حمدون، الرجل الصالح، ومعنا شاب جميل عفيف، يقال له: علي بن حمدية الخشاب، وكان حسن الصوت بالقرآن، فتذاكرنا حب الصحابة وفضائلهم وبعض الروافض وكفرهم، فحدثنا عن أبيه حمدية، أنه أخبره …
    ▸ expand full passage (3,094 chars)
    حمدية الخشاب المصري قدم دمشق. قال أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن فهر: اجتمعنا بمصر في منزل أبي عبد الله محمد بن محمد بن حمدون، الرجل الصالح، ومعنا شاب جميل عفيف، يقال له: علي بن حمدية الخشاب، وكان حسن الصوت بالقرآن، فتذاكرنا حب الصحابة وفضائلهم وبعض الروافض وكفرهم، فحدثنا عن أبيه حمدية، أنه أخبره قال: كنت كثير التخليط في شبيبتي، مرتكباً للمعاصي، وكنت مخالطاً لغلام حدث على ريبة، فوجدت عليه يوماً موجدة شديدة لرؤيتي له مع غيري. فلما خلوت معه حملني الغيظ عليه أن قتلته وقطعت أعضاءه وجعلته في مكتل، ورميت به في النيل. وكان أبواه قد عرفا صحبته إياي، وكانا لا يمنعانه مني مخافة عليه مني، فلما فقداه سألاني عنه، فقلت لهما: مالي به علم، فقالا: نخشى أنك قتلته، فقال لهما: لم أفعل ولقد ذهب مع غيري، وأنا أجتهد في طلبه حيث أطمع به. ثم خرجت، فإذا بنفسي لا أستقر في بلد حتى أتيت دمشق. فبينا أنا ليلة من الليالي ساهراً، إذ سمعت ضرباً شديداً بجانب بيتي حتى قلقت من سماعه، فلما أصبحت نقبت الجدار الذي بيني وبين البيت حتى فتحت فيه مقدار ما أبصر بعيني الواحدة. فلما جن الليل، وهدأت الأصوات سمعت الحركة والكلام، فتأملت، فإذا شيخ يقول: هاتوا أبا بكر. فقدمت بين يديه صورة رجل فخاطبها فقال: يا أبا بكر، فعلت كذا وصنعت كذا وصنعت كذا، ثم أمر بضرب الصورة حتى عددت مئتي جلدة، ثم قال: ارفعوا عنه. هاتوا عمر، فأتي بصورة أخرى، فضربت مثل ذلك، ثم قال:ارتفعوا عنه، هاتوا عثمان، فأتي بصورة أخرى، فضربت مثل ذلك، ثم قال: ارفعوا عنه. هاتوا علياً، فأتي بصورة أخرى فقال: يا علي من اضطرك أن تصعد منبر الكوفة في جمع الناس، فتقول: ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولو شئت لسميت الثالث؟ ما الذي أردت بهذا؟ ما حملك على هذا؟ ثم أمر بضربها، فضرب أربع مئة جلدة، ضاعف عليه الضرب ثم قال: ارفعوا عنه الضرب. قال: فقلت في نفسي: حمدية، أليس قد قتلت غلاماً لا ذنب له، وعصيت الله إلى وقتك هذا؟ فلئن يسر لك قتل هذا الشيخ ليتوبن الله عليك من كل ما اكتسبت يداك ثم ترجع إلى أبوي الغلام، فتعطيهما القود من نفسك. فأصبحت ولم يكن أول عملي إلا شحذ سكيني حتى رضيت، فلما أمسيت إلى قريب من وقت الشيخ في الليل خرجت حتى وقفت على باب الشيخ، فقرعت عليه بابه فقال: من هذا؟ فقلت: أنا جارك في هذا البيت الذي يليك، فلما فتح الباب، قلت له: أنا رجل غريب، وجئت وقتاً فائتاً بغير عدة، وقد أدركني عطش شديد فاسقني، فقال: نعم. فلما ولى ليأتيني بالماء، اقتحمت عليه الباب فضربته بين كتفيه بالخنجر أنفذته بها، ثم صرعته فذبحته، وخرجت ساعتي تلك من البيت. فلما أصبحت عزمت على الرجوع إلى مصر لألقى أبوي الغلام، فأقر لهما، فيفعلا بي ما أحبا. فلما بلغت الشام، ركبت البحر، فنزلت بساحل تنيس، فإذا أنا بأبوي الغلام، فسلمت عليهما، فردا علي السلام، وسألاني عن حالي، فقلت لهما: إني قتلت ابنكما، فاذهبا بي إلى بدر والي تنيس، يأخذ لكما مني القود. فقالا: اذهب معنا إلى البيت، فذهبت معهما فوضعا بين يدي طعاماً فقلت: قد سماه لي فأكلت وأكلا معي، وأظهرا لي الترحيب والإكرام؛ فعجبت لذلك.فقالا لي: بأي عمل نلت عناية سيدنا رسول الله ﷺ بك وشفاعته عندنا فيك؟ قلت: فكيف ذلك؟ فقال أبو الغلام: إني لنائم ذات ليلة وهي الليلة التي قتلت فيها الشيخ رأيت النبي ﷺ فقال لي: أحب أن تهب لي دم ابنك الذي قتله حمدية، قلت: قد فعلت يا رسول الله، فأيقظتني هذه يعني زوجته وأخبرتني أنها رأت رسول الله ﷺ في النوم، فسألها فيما سألني، ففعلت فعلي، وخرجنا نلتمسك، وقد وهبنا دم ابننا لك، فاذهب راشداً حيث شئت لا سبيل عليك. قال: فلزم حمدية بعد ذلك الغزو والجهاد، لم يفارقه، ولم يأو تحت سقف بيت حتى لقي الله ﷿ ﵀.