Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثابت بن نعيم الجذامي

ثابت بن نعيم الجذامي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4751, entry [1249]2,942 chars
    ثابت بن نعيم الجذامي (٣) من أهل فلسطين وكان رأسا في أهل اليمن وغزا المغرب في أيام هشام بن عبد الملك مع حنظلة بن صفوان الكلبي فأفسد عليه الجند فشكاه حنظلة إلى هشام فكتب إليه يأمره بتوجيهه إليه فوجهه إليه فحسبه هشام حتى قدم مروان بن محمد على هشام فاستوهبه منه فوهبه له فأشخصه معه إلى أرمينية فولاه وحبا…
    ▸ expand full passage (2,942 chars)
    ثابت بن نعيم الجذامي (٣) من أهل فلسطين وكان رأسا في أهل اليمن وغزا المغرب في أيام هشام بن عبد الملك مع حنظلة بن صفوان الكلبي فأفسد عليه الجند فشكاه حنظلة إلى هشام فكتب إليه يأمره بتوجيهه إليه فوجهه إليه فحسبه هشام حتى قدم مروان بن محمد على هشام فاستوهبه منه فوهبه له فأشخصه معه إلى أرمينية فولاه وحباه فكفر إحسانه وعصاه في بعض أمره إذ كان يلي أرمينية فاعتقله مروان ثم من عليه وأطلقه وشهد بدمشق البيعةلمروان بن محمد بالخلافة وولاه مروان فلسطين ثم أن ثابتا كاتب اليمانية وراسلهم حتى خلعوا مروان ثم بعث مروان عسكرا إلى فلسطين فهزم ثابت وأسر جماعة من ولده ثم تلطف له عامل مروان على فلسطين فأخذه وبعث به إلى مروان إلى دمشق فقتله وقتل بنيه بدمشق أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وغيره قالوا أنا أبو محمد عبد العزيز بن أبي طاهر أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك حدثنا محمد بن عائذ أخبرني الوليد بن مسلم قال فقلت للشيخ القنسريني فمن كان على مقدمته وميمنته وميسرته وساقته يعني مروان حين غزا خزر في غزوة السائحة (١) فقال كان على مقدمته فلان فنسيته وعلى ميمنته عبد الملك بن مروان ابنه وعلى ميسرته الصقر بن صفوان الحمصي وعلى ساقيته ثابت بن نعيم الجذامي وهذه الغزوة كانت في أيام هشام بن عبد الملك وولاه مروان بن محمد على الجزيرة وأرمينية أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن اللالكائي أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان قال قال ابن بكر قال الليث بن سعد وفيها يعني سنة سبع وعشرين ومائة خلع ثابت بن نعيم أمير المؤمنين فيمن تبعه من أهل فلسطين فقاتله أهل الأردن فقدم إلى الهامة فقاتل زبان بن عبد العزيز فهزمه فهرب قال وفيها يعني سنة ثمان وعشرين ومائة أخذ ثابت بن نعيم وبنوه فقتلوا أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران أخبرنا موسى بن زكريا عن خليفة (٣) بن خياط قال (٤) وفيها يعني سنة سبع وعشرين ومائة خلع ثابت بن نعيم وقال أنا الأصفر القحطاني ثم وجه مروان الوليد بن معاوية إلى ثابت بن نعيم وهو بالطبربة فحاصر أهلها فانهزم ثابت وقتل من أصحابه مقتله عظيمة وهرب ثابت فأتى فلسطين مستخفيا وأتبعه مروان عمرو بنالوضاح وأبا الورد فعلم بمكانه فأخذ فبعث به إلى مروان بدمشق فقطع يديه (١) ورجليه أنبأنا أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ عن أبي الحسن رشأ بن نظيف أنا أبو شعيب المكتب وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن قالا أنا الحسن بن رشيق أنا أبو بشر الدولابي حدثني روح بن الفرج حدثنا ابن بكير حدثني الليث قال وفيها يعني سنة ثمان وعشرين ومائة أخذ ثابت بن نعيم وبنوه فقتلوا وقال بعض شعراء قيس وقيل إنه ابن ميادة ما للجذامي الذي أخذ رأسه * ولحيته ثم ابتغى ملكنا غرر حذار كأن يلقاه يوما بمواطن * فوارس يرديها أبو الورد والصقر فوارس صدق لا يبالون من نوى * يجرون أرماحا عواملها سمر هم تركوا ما ين تدمر) ٢) والقفا * قفا الشام أحوارا منزلها صفر وكوتر المهدي بمصر حياؤه * وأرماحه حتى أناخت له مصر فما لك بالشام المقدس منزل * ولا لك في نجد ذراع ولا شبر ومالك بين الأخشبين معرس * بمكة إلا حيث يرتقب الوتر وعند الفزاري والعراقي عارض * كأن عيون القمر في بيضة الجمر وإن لقيس كل يوم كريهة * وقائع مسرور بها الذئب والنسر * قرأت ذلك بخط عبد الله بن سعد القطربلي مما حكاه عن أبي الحسن المدائني وأبو الورد هو ابن الذهيلي بن زفر والفزاري يزيد بن عمر بن هبيرة ١٠٣٤ -

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 910, entry [1406]1,619 chars
    ١٠٤٠ - ثابت بن نعيم الجذاميّ [- ١٢٧] (١) [٣٤٦ أ] ثابت بن نعيم بن يزيد بن روح بن سلامة [ ... ] الجذاميّ، أبو [ ... ]. بعثه الخليفة هشام بن عبد الملك إلى إفريقيّة بعد قتل كلثوم بن عياض [القشيريّ]، فأفسد الجند. وقدم على هشام فحبسه، إلى أن قدم عليه مروان بن محمّد في بعض وفاداته، فشفع فيه وأخذه معه إلى أ…
    ▸ expand full passage (1,619 chars)
    ١٠٤٠ - ثابت بن نعيم الجذاميّ [- ١٢٧] (١) [٣٤٦ أ] ثابت بن نعيم بن يزيد بن روح بن سلامة [ ... ] الجذاميّ، أبو [ ... ]. بعثه الخليفة هشام بن عبد الملك إلى إفريقيّة بعد قتل كلثوم بن عياض [القشيريّ]، فأفسد الجند. وقدم على هشام فحبسه، إلى أن قدم عليه مروان بن محمّد في بعض وفاداته، فشفع فيه وأخذه معه إلى أرمينية. فلم يزل عنده حتى سار منها يظهر الطلب بدم الوليد بن يزيد بن عبد الملك. فسار ثابت وأمر من مع مروان من جند الشام بمفارقته، فأجابوه وانضمّوا إليه، فصاروا ضعف من بقي مع مروان، وباتوا يتحارسون. وأصبحوا مصطفّين للقتال. فلم يزل بهم مروان حتى انقادوا له، وأخذ ثابت [ا] وأولاده فحبسهم. ثمّ أفلت منه إلى فلسطين. فلمّا بويع لمروان بدمشق وعاد إلى حرّان، دعا ثابت أهل حمص إلى مخالفة مروان وراسلهم في ذلك. فأجابوه، وبعثوا إلى من بتدمر من كلب، وأتاهم نحو الألف. فأدركهم مروان وقاتلهم وأخذ المدينة.فانتفض ثابت بفلسطين وخرج بأهلها إلى طبريّة، وقد خلع مروان. فحاصرها، وعليها الوليد بن معاوية بن مروان بن الحكم، فقاتله أيّاما. فبعثمروان بأبي الورد مجزأة بن الكوثر بن زفر بن الحارث مددا لأهل طبريّة، فقاتلوا ثابتا وهزموه واستباحوا عسكره، فعاد إلى فلسطين وأبو الورد في أثره، فاقتتلا مرّة ثانية، فانهزم ثابت، وتفرّق عنه أصحابه وأسر (١) ثلاثة من أولاده حملوا إلى مروان، ومرّ ثابت على وجهه يريد مصر، فبعث إليه حفص بن الوليد [الحضرميّ] بشرحبيل بن قليب الحجريّ ليمنعه. وخرج إليه زبّان بن عبد العزيز [بن مروان] ببني أميّة ومواليه إلى الهامّة من أرض مصر، واجتمع إلى زبّان جمع من قيس، فقاتلوا ثابتا فهزموه. فظفر به الرماحس بن عبد العزيز الكنانيّ عامل مروان على فلسطين، فبعثه موثقا بعد شهرين. فأمر مروان به وبأولاه الثلاثة فقطعت أيديهم وأرجلهم، وحملوا إلى دمشق فألقوا على باب المسجد، ثم صلبهم على أبواب المدينة (٢)، وذلك سنة سبع وعشرين ومائة.