Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن ابن أعنى بن الحارث بن معاوية بن حلاوة

أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن ابن أعنى بن الحارث بن معاوية بن حلاوة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3826, entry [1013]9,787 chars
    أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن ابن أعنى بن الحارث بن معاوية بن حلاوة ابن أمامة بن شكامة بن شبيب بن السكون بن أشرس ابن كندة بن عفير بن عدي بن الحارث الكندي (١) صاحب دومة الجندل (٢) أتي به إلى النبي ﷺ فأسلم ويقال بقي على نصرانيته وكتب له النبي ﷺ كتابا ويقال أسلم ثم ارتد إلى النصرانية أخبرنا أبو المظفر…
    ▸ expand full passage (9,787 chars)
    أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن ابن أعنى بن الحارث بن معاوية بن حلاوة ابن أمامة بن شكامة بن شبيب بن السكون بن أشرس ابن كندة بن عفير بن عدي بن الحارث الكندي (١) صاحب دومة الجندل (٢) أتي به إلى النبي ﷺ فأسلم ويقال بقي على نصرانيته وكتب له النبي ﷺ كتابا ويقال أسلم ثم ارتد إلى النصرانية أخبرنا أبو المظفر القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلى حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا عبد الرحمن بن مهدي عن عمران القطان عن قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ كتب إلى كسرى وقيصر وأكيدر دومة يدعوهم إلى الله ﷿ أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر المقرئ أنا أبو يعلى نا جعفر بن حميد حدثنا عبيد الله بن زياد عن أبيه عن قيس بن النعمان قال كان صار إلى ضم القرآن على عهد عمر بن الخطاب قال خرجت خيل لرسول الله ﷺ فسمع بها أكيدر دومة الجندل فأنطلق إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله بلغني أن خيلك انطلقت وإني خفت على أرضي ومالي فاكتب لي كتابا لا تعرض لشئ هو لي فإني مقر بالذي علي من الحق فكتب إليه رسول الله ﷺ ثم أن أكيدر أخرج قباء منسوجا بالذهب مما كان كسرى يكسوهم فقال النبي ﷺ ارجع بقبائك فإنه ليس أحد يلبس هذا في الدنيا إلا حرمه في الآخرة فرجع به الرجل حتى إذا أتى منزله وجد في نفسه أن يرد عليه هديته فرجع إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إنا أهل بيت يشق علينا أن ترد هديتنا فاقبل مني هديتي فقال له أنطلق فادفعه إلى عمر وقد كان عمر سمع ما قال رسول الله ﷺ فيه فبكى ودمعت عيناه وظن أنه قد لحقه شقاء فانطلق إلى رسول الله ﷺ فقال أحدث في أمر قلت في هذا القباء ما سمعت ثم بعثت به إليفضحك رسول الله ﷺ حتى وضع يده على فيه ثم قال ما بعثت به إليك لتلبسه ولكن تبيعه فتستعين بثمنه (١) أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة حدثنا إسماعيل بن عمرو السمرقندي قال حدثني محمد بن حامد بن حميد نا علي بن إسحاق حدثنا رزق بن رزق (٢) بن صدقة بن المهدي بن حريث (٣) بن أكيدر بن عبد الملك حدثنا أشياخنا يعني آباءهم النبي ﷺ خرج بالناس غازيا إلى تبوك ثم ذكره بطوله قال ابن مندة قال أحمد أكيدر (٤) هذا هو أكيدر دومة ورواه غيره فقال عن آبائه عن جداده إلى أكيدر قال وأنا ابن مندة أنا الحسن بن مروان بقيسارية نا إبراهيم بن أبي سفيان حدثنا الفريابي نا يوسف بن صهيب حدثنا موسى بن المختار عن بلال بن يحيى عن حذيفة أن رسول الله ﷺ بعث بعثا إلى دومة الجندل فقال إنكم ستجدون أكيدر دومة خارجا ثم ذكر حديث إسلامه وقد روى سعد (٥) بن أوس عن بلال بن يحيى شيئا من ذكر أكيدر أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (٦) أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس الأصم حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن سعد (٧) بن أوس العبسي عن بلال بن يحيى قال بعث رسول الله ﷺ أبا بكر رضي الله عن هـ على المهاجرين إلى دومة الجندل وبعث خالد بن الوليد على الأعراب معه وقال انطلقوا فإنكم ستجدون أكيدر دومة يقتنص الوحش فخذوه أخذا فابعثوا به إلي ولا تقتلوه وحاصروا أهلها قال فانطلقوا فوجدوا أكيدر دومة كما قال رسول الله ﷺ فأخذوه فبعثوا به إلى رسول الله ﷺ وحاصروهم فقال لهم أبو بكر تجدون ذكر رسول الله ﷺفي الإنجيل قالوا مانجد جد له ذكرا قال بلى والذي نفسي بيده إنه لفي الإنجيل مكتوب كهيئة قرست (١) لست بقريس فانظروا فنظروا فقالوا نجد الشيطان حظر حظرة بقلم لا ندري ما هي فقال له رجل من الأنصار أو المهاجرين أكفر هؤلاء يا أبا بكر فقال نعم وأنتم ستكفرون فلما كان يوم مسيلمة قال ذلك الرجل لأبي بكر هذا الذي قلت لنا يوم دومة الجندل إنا من كفر فقال لا ولكن أخرياتكم (٢) قال (٣) وأنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو جعفر البغدادي وحدثنا أبو علاثة حدثنا أبي حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو الأسود عن عروة قال ولما توجه رسول الله ﷺ قافلا إلى المدينة بعث خالد بن الوليد في أربعمائة وعشرين فارسا إلى أكيدر دومة الجندل فلما عهد إليه عهده قال خالد يا رسول الله كيف بدومة الجندل وفيها أكيدر وإنا نأتيها في عصابة من المسلمين فقال رسول الله ﷺ لعل الله يكفيك (٤) أكيدر أحسب قال يقتنص فيقبض المفتاح فتأخذه فيفتح الله لك دومة (٥) فسار خالد بن الوليد حتى إذا دنا منها نزل في أدبارها لذكر رسول الله ﷺ لعلك تلقاه يصطاد قال فبينما خالد وأصحابه في منزلهم ليلا إذ أقبلت البقر حتى جعلت تحتك (٦) بباب الحصن وأكيدر يشرب ويتغنى في حصنه بين امرأتيه فاطلعت إحدى امرأتيه فرأت البقر تحتك بالباب وبالحائط فقالت امرأته لم أر كالليلة في اللحم قال وما ذاك قالت هذه البقر تحتك بالباب وبالحائط فلما رأى ذلك أكيدر ثار فركب على فرس معدة له وركب غلمانه وأهله فطلبها حتى مر بخالد وأصحابه فأخذوه ومن كان معه فأوثقهم وذكر خالد قول النبي ﷺ وقال خالد لأكيدر أرأيتك أن أجرتك تفتح لي باب دومة قال نعم فانطلق حتى دنا منها فعاد أهلها وأرادوا أن يفتحوا له فأبى عليهم أخوه فلما رأى ذلك قال لخالد أيها الرجل خلني فلك الله أن أفتحها لك إن أخي لا يفتحها ما علم أنيفي وثاقك فأرسله خالد ففتحها له فلما دخل أوثق أخاه وفتحها لخالد ثم قال اصنع ما شئت فدخل خالد (١) وأصحابه فذكر خالد قول رسول الله ﷺ والذي أمر فقال أكيدر والله ما رأيتها قط جاءتنا إلا البارحة يريد البقر ولقد كنت أضمر (٢) لها إذا أردت أخذها فأركب بها اليوم واليومين ولكن هذا القدر ثم قال يا خالد إن شئت حكمتك وإن شئت حكمتني فقال خالد بل يقبل منك ما أعطيت فأعطاهم ثمان مائة من السبي وألف بعير وأربعمائة درع وأربعمائة رمح وأقبل خالد بأكيدر إلى رسول الله ﷺ وأقبل معه يحنة (٣) بن روما عظيم (٤) أيلة فقدم على رسول الله ﷺ واتفق أن يبعث إليه كما بعث إلى أكيدر فاجتمعا عند رسول الله ﷺ فقاضاهما على قضيته على دومة الجندل وعلى تبوك وعلى أيلة وعلى تيماء وكتب لهما كتابا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم الشحامي قالا أنا أبو بكر البيهقي (٥) أنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قالا حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني يزيد بن رومان وعبد الله بن أبي بكر أن رسول الله ﷺ بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك رجل من كندة (٦) كان ملكا على دومة وكان نصرانيا فقال رسول الله ﷺ إنك ستجده يصيد البقر فخرج خالد حتى إذا كان من حصنه منظر العين وفي ليلة مقمرة صافية وهو على سطح ومعه امرأته فأتت البقر تحك بقرنها باب القصر فقالت له امرأته هل رأيت مثل هذا قط قال لا والله فمن يترك هذا فقال لا أحد فنزل بفرسه فأسرج وركب معه نفر من أهل بيته فيهم أخ له يقال له حسان فخرجوا معهم بمطاردهم (٧) فبلغهم (٨) خيلرسول الله ﷺ فأخذ به وقتلوا أخاه حسان وكان عليه قباء ديباج مخرص بالذهب فاستلبه إياه خالد فبعث به إلى رسول الله ﷺ قبل قدومه عليه ثم أن خالدا قدم بالأكيدر على رسول الله ﷺ فحقن لدمه وصالحه على الجزية وخلى سبيله فرجع إلى قريته انتهى حديث الشحامي وزاد فقال رجل من طئ يقال له بجير بن بجرة فذكر قول رسول الله ﷺ لخالد إنك ستجده يصيد البقر وما كانت صنعة البقرة (١) تلك الليلة حتى استخرجته لقول رسول الله ﷺ * تبارك سائق البقرات إني * رأيت الله يهدي كل هاد فمن يكن حائدا عن ذي تبرك * (٢) فإنا قد أمرنا بالجهاد * أخبرنا أبو بكر الفرضي أنا أبو بكر الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حيوية أنا محمد بن شجاع الثلجي أنا محمد بن عمر الواقدي حدثني ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس (٣) ومحمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة ومعاذ بن محمد عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وإسماعيل بن إبراهيم عن موسى بن عقبة فكل قد حدثني من هذا الحديث بطائفة وعماده حديث ابن أبي حبيبة (٤) قالوا بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد من تبوك في أربعمائة وعشرين فارسا إلى أكيدر بن عبد الملك في دومة الجندل وكان أكيدر من كندة قد ملكهم وكان نصرانيا فقال خالد يا رسول الله كيف لي به وسط بلاد كلب وإنما أنا في أناس يسير فقال رسول الله ﷺ ستجده يصيد البقر فتأخذه قال فخرج خالد حتى إذا كان من حصنه بنظر العين وفي ليلة مقمرة صائفة على سطح له ومعه امرأته الرباب بنت أنيف بن عامر من كندة وصعد على ظهر الحصن من الحر وقينته تغنيه ثم دعا بشراب فشرب فأقبلت البقر تحك بقرونها باب الحصن فأقبلت امرأته الرباب فأشرفت على الحصن فرأت البقر فقالت ما رأيت كالليلة في اللحم هل رأيت مثل هذا قط قال لا ثم قالت من يترك هذا قال لا أحد قال يقول أكيدر والله مارأيت جاءتنا بقر ليلا غير تلك اليله ولقد كنت أضمر لها الخيل إذا أردت أخذها شهرا أو أكثر ثم أركب بالرجال وبالآلة قال فنزل فأمر (١) بفرسه فأسرج وأمر بخيل فأسرجت وركبت معه نفر من أهل بيته معه أخوه حسان ومملوكان له فخرجوا من حصنهم بمطاردهم فلما فصلوا من الحصن وخيل خالد نتظرهم لا يصهل منها فرس ولا يتحرك فساعة فصل أخذته الخيل فاستأسر أكيدر وامتنع حسان فقاتل حتى قتل وهرب المملوكان ومن كان معه من أهل بيته فدخلوا الحصن وكان على حسان قباء ديباج مخوص بالذهب واستلبه خالد فبعث به إلى رسول الله ﷺ مع عمرو بن أمية الضمري حين قدم عليهم فأخبرهم بأخذهم أكيدر (٢) قال أنس بن مالك وجابر بن عبد الله رأينا قباء حسان أخي كيدر حين قدم به إلى رسول الله ﷺ فجعل المسلمون يلمسونه بأيديهم ويتعجبون منه فقال رسول الله ﷺ يعجبون من هذا والذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا وقد كان رسول الله ﷺ قال لخالد بن الوليد إن ظفرت بأكيدر فلا تقتله وأئت به إلي وإن أبى فاقتلوه فطاوعهم فقال فجير بن بجرة من طئ ذكر قول النبي ﷺ لخالد إنك تجده يصيد البقر وما صنع البقر تلك الليلة بباب الحصن تصديق قول رسول الله ﷺ * تبارك الله سائق البقرات * إني رأيت الله يهدي كل هاد فمن يك عائدا عن ذي تبوك * فإنا قد أمرنا بالجهاد * وقال خالد بن الوليد لأكيدر هل لك أن أجيرك من القتل حتى آتي بك رسول الله ﷺ على أن تفتح لي دومة قال نعم ذلك لك فلما صالح خالد أكيدر وأكيدر في وثاق وانطلق به خالد حتى أدناه من باب الحصن نادى أكيدر أهله افتحوا باب الحصن فأرادوا ذلك فأبى عليهم مصاد أخو أكيدر (٣) فقال أكيدر لخالد (٣) يعلم والله والله لا يفتحون لي ما رأوني في وثاقك فخل عني فلك الله والأمانة أن أفتح لك الحصن إن كنت صالحتني على أهله قال خالد فإني أصالحك فقال أكيدر إن شئت حكمتك وإن شئت حكمتني قال خالد بل نقبل منك ما أعطيت فصالحه على ألفي بعير وثمان مائة رأسوأربعمائة درع وأربعمائة رمح على أن ينطلق به وأخيه إلى رسول الله فيحكم فيهما حكمه فلما قاضاه خالد على ذلك خلى سبيله ففتح الحصن فدخله خالد وأوثق مصاد (١) أخا أكيدر وأخذ ما صالح عليه من الإبل والرقيق والسلاح ثم خرج قافلا إلى المدينة ومعه أكيدر ومصاد فلما قدم بأكيدر على رسول الله ﷺ صالحه على الجزية وحقن دمه ودم أخيه وخلى سبيلهما وكتب رسول الله ﷺ كتابا فيه أمانهم وصالحهم وختمه يومئذ بظفره وذكر غيره أنه أسلم وقد تقدم وذكر أحمد بن يحيى البلاذري حدثني العباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده قال وجه رسول الله ﷺ خالد بن الوليد إلى أكيدر فقدم به عليه فأسلم وكتب له كتابا فلما قبض النبي ﷺ منع الصدقة ونقض العهد وخرج من دومة الجندل فلحق بالحيرة وابتنى بها بناء سماه دومه بدومه الجندل قال العباس (٣) وأخبرني أبي عن عوانة بن الحكم أن أبا بكر كتب إلى خالد بن الوليد وهو بعين التمر يأمره أن يسير إلى أكيدر فسار إليه فقتله وفتح دومه وقد كان خرج منها بعد وفاة رسول الله ﷺ ثم عاد إليها فلما قتله خالد مضى خالد إلى الشام قال ولعله أن يكون قتله بدومه الجندل عند الحيرة فهي تقرب من عين التمر والله أعلم ٨٠٠ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1489, entry [1093]4,083 chars
    أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن ابن أعنى بن الحارث بن معاوية بن حلاوة بن أمامة بن شكامة بن شبيب بن السكون بن أشرس بن كندة بن عطية بن عدي بن الحارث الكندي صاحب دومة الجندل. أتي به إلى النبي ﷺ فأسلم. ويقال: بقي على نصرانيته. وكتب له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَكتاباً. ويقال: أسلم، ثم ارتد إلى …
    ▸ expand full passage (4,083 chars)
    أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن ابن أعنى بن الحارث بن معاوية بن حلاوة بن أمامة بن شكامة بن شبيب بن السكون بن أشرس بن كندة بن عطية بن عدي بن الحارث الكندي صاحب دومة الجندل. أتي به إلى النبي ﷺ فأسلم. ويقال: بقي على نصرانيته. وكتب له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَكتاباً. ويقال: أسلم، ثم ارتد إلى النصرانية، فقتل على نصرانيته. قال قيس بن النعمان: كان صار إلى ضم القرآن على عهد عمر بن الخطاب ﵁، قال: خرجت خيلٌ لرسول الله ﷺ فسمع بها أكيدر دومة الجندل، فانطلق إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، بلغني أن خيلك انطلقت وإني خفت على أرضي ومالي، فاكتب لي كتاباً لا تعرض لشيء هو لي، فإني مقرٌ بالذي علي من الحق. فكتب له رسول الله ﷺ. ثم إن أكيدراً أخرج قباء منسوجاً بالذهب مما كان كسرى يكسوهم فقال النبي ﷺ: " ارجع بقبائك فإنه ليس أحدٌ يلبس هذا في الدنيا إلا حرمه في الآخرة ". فرجع به الرجل حتى إذا أتى منزله وجد في نفسه أن يرد عليه هديته، فرجع إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا أهل بيتٍ يشق علينا أن ترد هديتنا فاقبل مني هديتي. فقال له: " انطلق فادفعه إلى عمر ". وقد كان عمر سمع ما قال رسول الله ﷺ فيه فبكى ودمعت عيناه وظن أنه قد لحقه شقاء، فانطلق إلى رسول الله ﷺ فقال: أحدث فيّ أمرٌ؟ قلت في هذا القباء ما سمعت ثم بعثت به إليّ، فضحك رسول الله ﷺ حتى وضع يده على فيه، ثم قال: " ما بعثت به إليك لتلبسه ولكن تبيعه فتستعين بثمنه ". قال عروة: ولما توجه رسول الله ﷺ قافلاً إلى المدينة بعث خالد بن الوليد في أربع مائةٍ وعشرين فارساً إلى أكيدر دومة الجندل، فلما عهد إليه عهده قال خالد: يا رسول الله كيف بدومة الجندل وفيها أكيدر، وإنما نأتيها في عصابةٍ من المسلمين؟ فقال رسول الله ﷺ: " لعل الله يكفيك أكيدراً ". أحسب قال: يقتنص فتقبض المفتاح فتأخذه، فيفتح الله لك دومة. فسار خالد بن الوليد حتى إذا دنا منها نزل في أدبارها، لذكر رسول الله ﷺ: " لعلك تلقاه يصطاد ". قال: فبينما خالد وأصحابه في منزلهم ليلاً إذ أقبلت البقر حتى جعلت تحتك بباب الحصن، وأكيدر يشرب ويتغنى في حصنه، بين امرأتيه، فاطلعت إحدى امرأتيه فرأت البقر تحتك بالباب وبالحائط، فقالت امرأته: لم أر كالليلة في اللحم، قال: وما ذاك؟ قالت: هذه البقر تحتك بالباب وبالحائط، فلما رأى ذلك أكيدر ثار، فركب على فرسٍ معدةٍ له، وركب غلمانه وأهله فطلبها حتى مر بخالدٍ وأصحابه، فأخذوه ومنكان معه، فأوثقهم، وذكر خالد قول النبي ﷺ وقال خالد لأكيدر: أرأيتك إن أجرتك تفتح لي باب دومة؟ قال: نعم، فانطلق حتى دنا منها، فثار أهلها وأرادوا أن يفتحوا له فأبى عليهم أخوه، فلما رأى ذلك قال لخالد: أيها الرجل خلني فلك الله أن أفتحها لك، إن أخي لا يفتحها ما علم أني في وثاقك، فأرسله خالد وأصحابه، فذكر خالد قول رسول الله ﷺ والذي أمره. فقال أكيدر: والله ما رأيتها قطٌّ جاءتنا إلا البارحة - يريد البقر - ولقد كنت أضمر لها إذا أردت أخذها فأركب لها اليوم واليومين، ولكن هذا القدر ثم قال: يا خالد، إن شئت حكمتك وإن شئت حكمتني، فقال خالد: بل نقبل منك ما أعطيت، فأعطاهم ثمان مائةٍ من السبي وألف بعير، وأربع مائة درع، وأربع مائة رمح. وأقبل خالد بأكيدر إلى رسول الله ﷺ وأقبل معه يحنّه بن رؤيا عظيم أيلة، فقدم على رسول الله ﷺ وأشفق أن يبعث إليه كما بعث إلى أكيدر، فاجتمعا عند رسول الله ﷺ فقاضاهما على قضيته على دومة، وعلى تبوك وعلى أيلة وعلى تيماء وكتب لهما كتاباً. وعن بلال بن يحيى قال: بعث رسول الله ﷺ أبا بكر ﵁ على المهاجرين إلى دومة الجندل، وبعث خالد بن الوليد على الأعراب معه، وقال: " انطلقوا فإنكم ستجدون أكيدر دومة يقتنص الوحش فخذوه أخذاً، فابعثوا به إلي، ولا تقتلوه وحاصروا أهلها ". قال: فانطلقوا، فوجدوا أكيدر دومة كما قال رسول الله ﷺ، فأخذوه فبعثوا به إلى رسول الله ﷺ، وحاصروهم، فقال لهم أبو بكر: تجدون ذكر رسول الله ﷺ في الإنجيل؟ قالوا: ما نجد له ذكراً، قال: بلى، والذي نفسي بيده إنه لفي الإنجيل مكتوب كهيئة قرست وليست بقرست، فانظروا. فنظروا، فقالوا: نجد الشيطان خطر خطرة بقلم لا ندري ما هي. فقال له، رجل من الأنصار أو المهاجرين: أكفر هؤلاء يا أبا بكر؟ فقال: نعم، وإنكم ستكفرون. فلما كان يوم مسيلمة قال ذلك الرجل لأبي بكر: هذا الذي قلت لنا يوم دومة الجندل إنا سنكفر؟ فقال: لا، ولكن آخر أمامكم.وقيل إن خالد بن الوليد لما قدم بأكيدر على رسول الله ﷺ، أسلم وكتب له كتاباً فلما قبض النبي ﷺ منع الصدقة ونقض العهد وخرج من دومة الجندل فلحق بالحيرة وابتنى بها بناء سماه دومة بدومة الجندل. وروى عوانة بن الحكم، أن أبا بكر كتب إلى خالد بن الوليد وهو بعين التمر يأمره أن يسير إلى أكيدر فسار إليه فقتله، وفتح دومة، وقد كان خرج منها بعد وفاة رسول الله ﷺ ثم عاد إليها، فلما قتله خالد مضى خالد إلى الشام. قال: ولعله أن يكون قتله بدومة الجندل عند الحيرة فهي تقرب من عين التمر.