Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أصبغ بن محمد بن محمد بن لهيعة السكسكي

أصبغ بن محمد بن محمد بن لهيعة السكسكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3801, entry [998]1,764 chars
    أصبغ بن محمد بن محمد بن لهيعة السكسكي حكى عن أبيه حكى عن ابنه أوس بن الأصبغ قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد إجازة إن لم يكن قراءة قال حدثني أبي والحسن بن غويت (١) من أهل قرية بيت قوفا (٢) قال أنا أبو المستضئ معاوية بن أوس بن الأصبغ بن محمد (٣) بن محمد بن ل…
    ▸ expand full passage (1,764 chars)
    أصبغ بن محمد بن محمد بن لهيعة السكسكي حكى عن أبيه حكى عن ابنه أوس بن الأصبغ قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد إجازة إن لم يكن قراءة قال حدثني أبي والحسن بن غويت (١) من أهل قرية بيت قوفا (٢) قال أنا أبو المستضئ معاوية بن أوس بن الأصبغ بن محمد (٣) بن محمد بن لهيعة السكسكي من أهل بيت قوفا حدثني أبي عن أبيه عن جده أن الوليد بن عبد الملك حين بنى مسجد دمشق مر برجل ممن يعمل في المسجد فرآه الوليد وهو يبكي فقال له ما قصتك قال يا أمير المؤمنين كنت رجلا جمالا فلقيني يوما رجل فقال لي تحملني إلى مكان كذا وكذا فذكر موضعا في البرية قلت نعم فلما حملته وسرنا بعض الطريق التفت إلي فقال لي إن بلغت الموضع الذي ذكرته لك وأنا حي أغنيتك وإن مت قبل بلوغي إليه فاحمل جثتي (٤) إلى الموضع الذي أصف لك فإن ثم قصرا خرابا فإذا بلغته فامكث إلى ضحوة النهار ثم عد سبع شرافات من الضوء واحفر تحت ظل السابع منها على قدر قامة فإنه سيظهر لك بلاطة فاقلعها فإنك سترى تحتها مغارة فادخلها فإنك ترى في لمغارة سريرين (٥) على أحدهما رجل ميت فاجعلني على أحد السريرين (٥) ومدني عليه وحمل جمالك هذه وحمارتك مالا من المغارة وارجع إلى بلدك قال فمات في الطريق ففعلت ما أمرني به وكان معي أربعة أجمال وحمارة فأوسقتها كلها مالا من المغارة وسرت بعض الطريق وكانت معي مخلاة فنسيت إملاءها من ذلك المال وداخلني الشره فقلت لو رجعت فملأت هذه المخلاة أيضا من المال فرجعت وتركت الجمال والحمارة في الطريق فلم أجد المكان الذي أخذت منه المالفدرت فلم أعرف فلما أيست رجعت إلى الجمال والحمارة فلم أجدها وجعلت أدور في البرية أياما فلم أجد لها أثرا فلما يئست رجعت إلى دمشق وقد ذهبت الجمال والحمارة ولم أحصل على شئ واضطرني الأمر إلى ما ترى يا أمير المؤمنين هوذا أعمل كل يوم في التراب بدرهم فلما ذكرت تلك الأموال والجمال والحمارة التي فرت مني لم (١) أملك نفسي أن أبكي هذا البكاء الذي ترى فقال له الوليد بن عبد الملك لم يقسم الله لك من تلك الأموال شيئا وإلي صارت فبنيت بها هذا المسجد ٧٨٥ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1480, entry [1089]1,501 chars
    أصبغ بن محمد بن محمد بن لهيعة السكسكي حدث أن الوليد بن عبد الملك حين بنى مسجد دمشق، مر برجلٍ ممن يعمل في المسجد، فرآه الوليد وهو يبكي، فقال له: ما قصتك؟ قال: يا أمير المؤمنين! كنت رجلاً جمالاً، فلقيني يوماً رجلٌ فقال لي: أتحملني إلى مكان كذا وكذا؟ فذكر موضعاً في البرية، قلت نعم، فلما حملته وسرنا بعض…
    ▸ expand full passage (1,501 chars)
    أصبغ بن محمد بن محمد بن لهيعة السكسكي حدث أن الوليد بن عبد الملك حين بنى مسجد دمشق، مر برجلٍ ممن يعمل في المسجد، فرآه الوليد وهو يبكي، فقال له: ما قصتك؟ قال: يا أمير المؤمنين! كنت رجلاً جمالاً، فلقيني يوماً رجلٌ فقال لي: أتحملني إلى مكان كذا وكذا؟ فذكر موضعاً في البرية، قلت نعم، فلما حملته وسرنا بعض الطريق التفت إلي فقال لي: إن بلغنا الموضع الذي ذكرته لك وأنا حيٌ أغنيتك، وإن مت قبل بلوغي إليه فاحمل جثتي إلى الموضع الذي أصف لك، فإنّ ثم قصراً خراباً، فإذا بلغته فامكث إلى ضحوة النهار، ثم عد سبع شرافات من القصر، واحفر تحت ظل السابع منها على قدر قامة، فإنه سيظهر لك بلاطة، فاقلعها فإنك سترى تحتها مغارة فادخلها فإنك ترى في المغارة سريرين، على أحدهما رجلٌ ميت، فاجعلني على أحد السريرين ومدني عليه، وحمل جمالك هذه وحمارتك مالاً من المغارة وارجع إلى بلدك. قال: فمات على الطريق، ففعلت ما أمرني به، وكان معي أربعة أجمال وحمارة، فأوسقتها كلها مالاً من المغارة، وسرت بعض الطريق، وكان معي مخلاة، فنسيت أملؤها من ذلك المال، وداخلني الشره، فقلت: لو رجعت فملأت هذه المخلاة أيضاً من المال، فرجعت وتركت الجمال والحمارة في الطريق، فلم أجد المكان الذي أخذت منه المال، فدرت فلم أعرف. فلما أيست رجعت إلى الجمال والحمارة فلم أجدها، وجعلت أدورفي البرية أياماً فلم أجد لها أثراً. فلما يئست رجعت إلى دمشق وقد ذهبت الجمال والحمارة، ولم أحصل على شيء، واضطرني الأمر إلى ما ترى يا أمير المؤمنين. هو ذا أعمل كل يوم في التراب بدرهم. فكالما ذكرت تلك الأموال والجمال والحمارة التي فرت مني لم أملك نفسي أن أبكي هذا البكاء الذي ترى. فقال له الوليد بن عبد الملك: لم يقسم الله لك من تلك الأموال شيئاً، وإلي صارت فبنيت بها هذا المسجد.