Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن أيوب

إبراهيم بن أيوب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2632, entry [590]1,715 chars
    إبراهيم بن أيوب مات سنة ثمان وثلاثين في ربيع قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال وفيها يعني سنة ثمان وثلاثين ومائتين توفي إبراهيم بن أيوب الحوراني في ربيع الآخر وذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي فيما أخبره أبو عمرو بن منده ع…
    ▸ expand full passage (1,715 chars)
    إبراهيم بن أيوب مات سنة ثمان وثلاثين في ربيع قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال وفيها يعني سنة ثمان وثلاثين ومائتين توفي إبراهيم بن أيوب الحوراني في ربيع الآخر وذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي فيما أخبره أبو عمرو بن منده عن أبيه أبي عبد الله أنا محمد بن إبراهيم بن مروان قال قال عمرو بن دحيم مات إبراهيم يعني ابن أيوب الحوراني لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين ومائتين يوم الأحد ٣٧٥ إبراهيم بن أيوب حكى عن الأوزاعي حكى عنه الحسن بن الصباح البزار (١) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب البزار أنا أبو الفرج محمد بن عمر بن محمد نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد قال قرأت على أبي بكر محمد بن أحمد بن هارون الفقيه قلت له أخبرك إبراهيم بن الجنيد نا الحسن بن الصباح نا إبراهيم بن أيوب الدمشقي عن الأوزاعي أنه قال في كتاب له اتقوا الله معشر المسلمين وأقبلوا نصح الناصحين وعظة الواعظين واعلموا أن هذا العلم دين فانظروا ما تصنعون وعن من تأخذون وبمن تقتدون ومن على دينكم تأمنون فإن أهل البدع كلهم مبطلون أفاكون آثمون لا يرعوون ولا ينظرون ولا يتقون ولا مع ذلك يؤمنون على تحريف ما تسمعون ويقولون ما لا يعلمون في سرد ما ينكرون (٢) وتسديد ما يفترون والله محيط بما يعملون فكونوا لهمحذرين متهمين (١) رافضين مجانبين فإن علماءكم (٢) الأولون ومن صلح من الآخرين كذلك كانوا يفعلون ويأمرون واحذروا أن تكونوا على الله مظاهرين ولدينه هادمين ولعراه ناقضين موهنين بتوقير المبتدعين والمحدثين فإنه قد جاء في توقيرهم ما تعلمون وأي توقير لهم أو تعظيم أشد من أن تأخذوا عنهم الدين وتكونوا بهم قتدين ولهم مصدقين موادعين مؤالفين معنيين لهم بما يصنعون على استهواء من يستهوون وتأليف من يتألفون من ضعفاء المسلمين لرأيهم الذي يرون ودينهم الذي يدينون وكفى بذلك مشاركة لهم فيما يعملون " (٣)حرف الباء " في آباء من اسمه إبراهيم ٣٧٦ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1095, entry [711]1,019 chars
    إبراهيم بن أيوب الحورانيّ لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين ومئتين، يوم الأحد. إبراهيم بن أيّوب حكى عن الأوزاعي أنه قال في كتاب له: اتقوا الله معشر المسلمين، واقبلوا نصح النّاصحين، وعظة الواعظين، واعلموا أن هذا العلم دين، فانظروا ما تصنعون، وعن من تأخذون، وبمن تقتدون، ومن على دينكم تأ…
    ▸ expand full passage (1,019 chars)
    إبراهيم بن أيوب الحورانيّ لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين ومئتين، يوم الأحد. إبراهيم بن أيّوب حكى عن الأوزاعي أنه قال في كتاب له: اتقوا الله معشر المسلمين، واقبلوا نصح النّاصحين، وعظة الواعظين، واعلموا أن هذا العلم دين، فانظروا ما تصنعون، وعن من تأخذون، وبمن تقتدون، ومن على دينكم تأمنون؛ فإن أهل البدع كلّهم مبطلون، أفّاكون، آثمون، لا يرعوون، ولا ينظرون، ولا يتّقون، ولا مع ذلك يؤمنون على تحريف ما تسمعون، ويقولون ما لا يعلمون في سرد ما يذكرون وتسديد ما يفترون؛ والله محيط بما يعلمون. فكونوا لهم حذرين، منهم هار بين، رافضين، مجانبين؛ وإنّ علماءكم الأوّلون، ومن صلح من الآخرين كذلك كانوا يفعلون ويأمرون؛ واحذروا أن تكونوا على الله مظاهرين، ولدينه هادمين، ولعراه ناقضين موهنين، بتوقير المبتدعين والمحدثين؛ فإنه قد جاء في توقيرهم ما تعلمون، وأيّ توقير لهم أو تعظيم اشدّ من أن تأخذوا منهم الدّين، وتكونوا بهم مقتدين، ولهم مصدّقين موادعين، مؤالفين، معينين لهم بما يصنعون، على استهواء من يستهوون، وتأليف من يتالّفون من ضعفاء المسلمين، لرأيهم الذي يرون، ودينهم الذي يدينون؛ وكفى بذلك مشاركةً لهم فيما يفعلون.