page 2632, entry [590]Open original source
إبراهيم بن أيوب مات سنة ثمان وثلاثين في ربيع قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال وفيها يعني سنة ثمان وثلاثين ومائتين توفي إبراهيم بن أيوب الحوراني في ربيع الآخر وذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي فيما أخبره أبو عمرو بن منده عن أبيه أبي عبد الله أنا محمد بن إبراهيم بن مروان قال قال عمرو بن دحيم مات إبراهيم يعني ابن أيوب الحوراني لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين ومائتين يوم الأحد ٣٧٥ إبراهيم بن أيوب حكى عن الأوزاعي حكى عنه الحسن بن الصباح البزار (١) أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب البزار أنا أبو الفرج محمد بن عمر بن محمد نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد قال قرأت على أبي بكر محمد بن أحمد بن هارون الفقيه قلت له أخبرك إبراهيم بن الجنيد نا الحسن بن الصباح نا إبراهيم بن أيوب الدمشقي عن الأوزاعي أنه قال في كتاب له اتقوا الله معشر المسلمين وأقبلوا نصح الناصحين وعظة الواعظين واعلموا أن هذا العلم دين فانظروا ما تصنعون وعن من تأخذون وبمن تقتدون ومن على دينكم تأمنون فإن أهل البدع كلهم مبطلون أفاكون آثمون لا يرعوون ولا ينظرون ولا يتقون ولا مع ذلك يؤمنون على تحريف ما تسمعون ويقولون ما لا يعلمون في سرد ما ينكرون (٢) وتسديد ما يفترون والله محيط بما يعملون فكونوا لهمحذرين متهمين (١) رافضين مجانبين فإن علماءكم (٢) الأولون ومن صلح من الآخرين كذلك كانوا يفعلون ويأمرون واحذروا أن تكونوا على الله مظاهرين ولدينه هادمين ولعراه ناقضين موهنين بتوقير المبتدعين والمحدثين فإنه قد جاء في توقيرهم ما تعلمون وأي توقير لهم أو تعظيم أشد من أن تأخذوا عنهم الدين وتكونوا بهم قتدين ولهم مصدقين موادعين مؤالفين معنيين لهم بما يصنعون على استهواء من يستهوون وتأليف من يتألفون من ضعفاء المسلمين لرأيهم الذي يرون ودينهم الذي يدينون وكفى بذلك مشاركة لهم فيما يعملون " (٣)حرف الباء " في آباء من اسمه إبراهيم ٣٧٦ -