Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن عساكر

ابن عساكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 29 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
14
Strong identity entries
1
Chronology hints
21
Attribute hints
8
Relation hints
35
Assessment hints
10
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 29 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

14 exact linked passages1 legacy full passages10 assessment hints4 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 131, entry [1367]273 chars
    ابن عساكر: ثقة الدين أبو القاسم علي بن الحسين بن هبة الله الدمشقي، محدث أشعري، من شيوخه: ابن القشيري (بالإجازة) وابن أبي يعلى وأبو القاسم الأصبهاني وأبو طاهر السلفي، من مؤلفاته: (تاريخ مدينة دمشق) و (تبيين كذب المفتري فيما نسِبَ إلى أبي الحسن الأشعري) ، (٥٧١ هـ = ١١٧٥ م) -
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 131, entry [1367]273 chars
    ابن عساكر: ثقة الدين أبو القاسم علي بن الحسين بن هبة الله الدمشقي، محدث أشعري، من شيوخه: ابن القشيري (بالإجازة) وابن أبي يعلى وأبو القاسم الأصبهاني وأبو طاهر السلفي، من مؤلفاته: (تاريخ مدينة دمشق) و (تبيين كذب المفتري فيما نسِبَ إلى أبي الحسن الأشعري) ، (٥٧١ هـ = ١١٧٥ م) -

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 8 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 10, entry [3]18,527 chars
    ترجمة ابن عساكر اسمه ومولده وحياته: هو علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين أبو القاسم الدمشقي الشافعي المعروف بابن عساكر ولد في المحرم في أول الشهر سنة تسع وتسعين وأربعمئة في مدينة دمشق أخذ العلم والفقه منذ الحداثة بدمشق حيث عاش في بيت جليل وقد كان أبوه الحسن بن هبة الله شيخا صالحا (١) عد…
    ▸ expand full passage (18,527 chars)
    ترجمة ابن عساكر اسمه ومولده وحياته: هو علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين أبو القاسم الدمشقي الشافعي المعروف بابن عساكر ولد في المحرم في أول الشهر سنة تسع وتسعين وأربعمئة في مدينة دمشق أخذ العلم والفقه منذ الحداثة بدمشق حيث عاش في بيت جليل وقد كان أبوه الحسن بن هبة الله شيخا صالحا (١) عدلا محبا للعلم مقدرا للعلماء مهتما بأمور الدين والفقه يقول د. صلاح الدين المنجد في مقدمة المجلدة الاولى من تاريخ ابن عساكر (٢) : " كان للبيئة التي نشأ فيها الحافظ ابن عساكر أثر كبير في اتجاهه نحو العلم ونبوغه فيه فقد نبت في بيت قضاء وحديث وفقه وكان ألاف هذا البيت من كبار علماء دمشقوقضاتها (١) فما أرى ابن عساكر منذ نشأته غير العلماء وما وعى غير العلم وكان أخوه الاكبر صائن الدين هبة الله (٢) بن الحسن فقيها مفتيا محدثا قرأ القرآن بالروايات وتفقه وبرع ورحل فسمع وقرأ الاصول والنحو وتقدم وسمع الكثير وأعاد بالامينية لشيخه أبي الحصن السلمي ودرس وأفتى وكتب الكثير وكان إماما ثقة ثبتا دينا ورعا (٣) سمع أبا القاسم النسيب وأبا طاهر الحنائي وأبا الحسن بن الموازيني وأبا علي بن نبهان وأبا علي بن مهدي وأبا الغنائم المهتدي بالله وأبا طالب الزينبي ولد سنة ٤٨٨ ومات في شعبان سنة ٥٦٣ وأما أخوه محمد بن الحسن بن هبة أبو عبد الله كان قاضيا (٤) وقد نشر أولاده الستة العلم والحديث (٤) وكانت أمه من بيت القرشي أبوها يحيى بن علي بن عبد العزيز القاضي الفقيه الكبير وكان عالما بالعربية ثقة حلو المحاضرة فصيحا (٥) سمع عبد العزيز الكتاني والحسن بن علي بن البري وحيدرة بن علي وعبد الرزاق بن الفضيل وأبا القاسم بن أبي العلاء وارتحل إلى بغداد فسمع بها وتفقه على أبي بكر الشاشي وبدمشق على القاضي المروزي والفقيه نصر (٦) وقد سمع منه وروى عنه نافلته أبو القاسم بن عساكر وأما خاله أبو المعالي محمد بن يحيى فقد سمع أبا القاسم بن أبي العلاء والحسن بن أبي الحديد والفقيه نصر المقدسي وأبا محمد بن البري والقاضي الخلعي بمصر وعلي بن عبد الملك الدبيقي بعكا وحضر درس الفقيه نصر وثقه بهناب عن أبيه في القضاء ثم استقل به وكان نزيها عفيفا صليبا في الحكم (١) قال عنه السمعاني أنه كان محمودا حسن السيرة شفوقا وقورا حسن المنظر مترددا (٢) روى عنه ابن أخته أبو القاسم بن عساكر وأما خاله الاخر سلطان بن يحيى زين القضاة أبو المكارم القرشي الدمشقي فقد روى عن أبي القاسم بن أبي العلاء ناب في القضاء عن أبيه ووعظ وأفتى (٣) بدأ بتلقي علومه ودروسه باكرا وهو في سن صغيرة فقد سمعه أخوه الصائن سنة خمس وخمسمئة (٤) فقد كان في السادسة من عمره يومذاك فأخذ يسمع باعتناء أبيه وأخيه الصائن فسمع أبا القاسم النسيب وقوام بن زيد وسبيع بن قيراط وأبا طاهر الحنائي وأبا الحسن بن الموازيني (٥) وراح يتردد إلى مجالسهم ويحضر حلقات تدريسهم يقول د المنجد في مقدمة المجلدة الاولى (٦) : فبيئة هذا شأنها فقد وجد فيها الحافظ ما ساعده على تفتح ذكائه وإقباله على ما رغب فيه حتى غدا مؤرخ الشام وحافظ العصر تفقه في حداثته بدمشق على الفقيه أبي الحسن علي بن المسلم بن محمد بن علي السلمي (٧) عمدة أهل الشام ومفتيهم وكان قد لازم الغزالي مدة مقامه بدمشق وقد نقل ابن عساكر عن الغزالي قوله في أبي الحسن السلمي: خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن فكان كما تفرس فيه ودرس بحلقة الغزالي مدة ثم ولي التدريس في المدرسة الامينية (٨) في سنة أربع وخمسمئة وهي أول مدرسة للشافعية بنيت في دمشقوكان السلمي ثقة ثبتا عالما بالمذاهب والفرائض وكان ابن عساكر يتردد عليه ويحضر دروسه في المدرسة الامينية ويستمع عليه رحلته الاولى: إلى بغداد: وفي سنة ٥٢٠ هـ وكان قد بلغ الحادية والعشرين من عمره وكان قد استوفى قسطا مهما من العلم على شيوخه بدمشق وتنوعت معارفه واتجه نحو رواية الحديث حيث جمع من معرفة المتون والاسانيد وحفظ فأتقن وقرأ فتثبت وتعب في ملاحقة المحدثين والعلماء ولم يعد يقنعه ما حصل عليه في حلقات دمشق ومساجدها ومدارسها وعلمائها (١) عزم على طلب المزيد والوقوف على آراء مشاهير العلماء والفقهاء فقرر أن يرحل عن دمشق رغبة في طلب الحديث يقول د المنجد في مقدمة المجلدة الاولى (٢) : وكانت الرحلة في طلب الحديث والاستماع إلى الشيوخ أرا ذا شأن ولم يتخلف محدث كبير عن الرحلة ليتم علمه ويتلقى الاسانيد العالية وكانت مراكز العلم منتشرة في طول العالم الاسلامي وعرضه والعلماء والفقهاء منتشرون في كافة الاصقاع ولكن الاشعاع كان ينتشر من مراكز استطاعت أن تستقطب أهل العلم والحديث والرواية واشتهرت فيها حلقات التدريس والنقاش في مراكزها العامة كالمدارس والمساجد وفي مراكزها الخاصة كمقرات إقامة الفقهاء والعلماء والمحدثين وكانت بغداد جنة الارض ومدينة السلام وقبة الاسلام ومجمع الرافدين وغرة البلاد وعين العراق ودار الخلافة ومجمع المحاسن والطيبات ومعدن الظرائف واللطائف وبها أرباب الغايات في كل فن وآحاد الدهر في كل نوع (٣) ورغم تدني نفوذها السياسي إلى مستوى كبير فقد حافظت على دورها الاستقطابي والمحوري حيث بقيت المركز الاساس الذي يجذب طلبة الحديثوالفقه والعلوم ولم تستطع أي من المراكز الاخرى في مصر ومكة والمدينة وخراسان ونيسابور وأصبهان ومرو وهراة وسرخس وطوس أن تنال من أهمية بغداد ودورها وقد عرف عن أهل بغداد أنهم أرغب الناس في طلب الحديث وأشدهم حرصا عليه وأكثرهم كتبا له ويقول الخطيب (١) : وأهل بغداد موصوفون بحسن المعرفة والتثبت في أخذ الحديث وآدابه وشدة الورع في روايته اشتهر ذلك عنهم وعرفوا به ورحل أبو القاسم بن عساكر إلى بغداد سنة ٥٢٠ هـ (٢) وذهب من بغداد إلى الحج سنة ٥٢١ هـ فسمع بمكة ومنى والمدينة وممن سمع بمكة: عبد الله بن محمد المصري الملقب بالغزال بمكة وعبد الخلاق بن عبد الواسع الهروي بمكة وحدث بمكة ومنها قفل عائد إلى بغداد ولما دخل بغداد أعجب به العراقيون وقالوا: ما رأينا مثله وقال شيخه أبو الفتح المختار بن عبد الحميد: قدم علينا هذا فلم نر مثله (٤) وأقام ببغداد خمسة أعوام يحصل العلم فسمع من هبة الله بن الحصين وعلي بن عبد الواحد الدينوري وقراتكين بن أسعد وأبي غالب بن البناء وهبة الله بن أحمد بن الطبر وأبي الحسن البارع وأحمد بن ملوك الوراق والقاضي أبي بكر (٥) وسمع بالكوفة الشريف أبا البركات عمر بن إبراهيم الزيدي وطوف وجاب العراق ولقي المشايخ ثم عاد إلى بغداد فأقام بها يسمع الحديث (٦) ولزم به التفقهوسماع الدرس بالنظامية وقرأ الخلاف والنحو (١) وكان ببغداد يسمى شعلة نار من توقده وذكائه وحسن إدراكه لم يجتمع في شيوخه ما اجتمع فيثه (٢) وعلى هذا النحو لازم ابن عساكر بغداد متتبعا العلماء والفقهاء وكبار المحدثين مستمعا إليهم قارئا عليهم مكثرا في ملازمتهم حتى سنة خمس وعشرين وخمسمئة وقد استنفذ ما عند الشيوخ من أحاديث بالغ في طلبها منهم فأتقن حفظها وتلقى متونها وأسانيدها فقرر العودة إلى دمشق وفعلا عاد إلى دمشق سنة ٥٢٥ هـ ليسمع على شيوخها رحلته الثانية: إلى بلاد العجم: وبقي أبو القاسم بن عساكر في دمشق مدة ملازما علمائها وفقهائها وكبار محدثيها مكثفا الطلب منهم متعشقا لرواية الحديث عليهم حتى غدا حافظا فهما متقنا بصيرا بهذا الشأن لا يلحق شأوه ولا يشق غباره ولا كان له نظير في زمانه وهو بعد شاب في مقتبل العمر وبقي إلى سنة تسع وعشرين وخمسمئة حيث عزم على التوجه إلى مراكز ازدهر فيها علم الحديث وانتشر فيها الفقهاء والعلماء والمحدثون فكانت رحلته نحو الشرق نحو بلاد العجم فارتحل إليها وطاف في مراكزها ومدنها وبالغ في طلب الحديث فيها على كبار شيوخها ومحدثيها فسمع بأصبهان ونيسابور ومرو وتبريز وميهنة وبيهق وخسروجرد وبسطام ودامغان والري وزنجان وهمذان وأسداباذ وجي وهراة وبون وبغ وبوشنج وسرخس ونوقان وسمنان وأبهر ومرند وخوي وجرباذقان ومشكان وروذراور وحلوان وأرجيش (٣) وكان توجهه إلى بلاد خراسان على طريق أذربيجان والتقى بنيسابور بالسمعاني وفيه يقول: أبو القاسم كثير العلم غزير الفضل حافظ متقن دين خير حسن السمتجمع بين معرفة المتون والاسانيد صحيح القراءة متثبت محتاط إلى أن قال: جمع ما لم يجمعه غيره وأربى على أقرانه دخل نيسابور قبلي بشهر سمعت منه وسمع مني وكان قد شرع في التاريخ الكبير لدمشق ثم كانت كتبه تصل إلى وأنفد جوابها (١) وسمع بنيسابور أبا عبد الله الفراوي ولازمه فترة وفي ذلك يقول الفراوي: قدم ابن عساكر فقرأ علي ثلاثة فأكثر وأضجرني وآليت على نفسي أن أغلق بابي فلما أصبحنا قدم علي شخض فقال: أنا رسول الله ﷺ قلت: مرحبا بك فقال قال لي في النوم: امض إلى الفراوي وقل له: قدم بلدكم رجل شامي أسمر اللون يطلب حديثي فلا تمل منه (٢) قال القزويني: فوالله ما كان الفراوي يقوم حتى يقوم الحافظ ولم تقتصر رحلته وطوافه في بلاد خراسان على الدرس والتلقي والسماع إنما حدث في أصبهان ونيسابور وسمع منه جماعة من الحفاظ ممن هو أسن منه (٣) ودامت رحلته في بلاد العجم أربع سنوات (٤) قضاها في ملازمة العلماء والفقهاء والمحدثين متتبعا الحديث معتنيا بطرقه ورواته ورواياته وأسانيده فتعب في جمعه وبالغ في طلبه حتى أنه جمع ما لم يجمعه أحد وعاد إلى بغداد ومنها قفل إلى دمشق ويلخص أبو القاسم مشواره مع طلبه الحثيث للحديث بقوله: وأنا الذي سافرت في طلب الهدى سفرين بين فدافد وتنائف وأنا الذي طوفت غير مدينة من أصبهان إلى حدود الطائف والشرق قد عاينت أكثر منه بعد العراق وشامنا المتعارف وجمعت في الاسفار كل نفيسة ولقيت كل مخالف وموالف (٥)هاتان الرحلتان إلى بلاد العجم وخراسان ومراكزها العلمية الكبيرة وإلى العراق وبلاد الحجاز سمحتا له بلقاء كبار الشيوخ وأعيان العلماء والفقهاء والمحدثين حيث سعى في التحصيل عليهم والافادة منهم فحفظ وكتب الكثير وقد التقى بأكثر من ألف وثلاثمائة شيخ ومن النساء بضع وثمانين امرأة (١) يقول الذهبي في سير الاعلام (٢) : وعدد شيوخه في معجمه ألف وثلاثمائة شيخ بالسماع وستة وأربعون شيخا أنشدوه وعن مئتين وتسعين شيخا بالاجازة الكل في معجمه وبضع وثمانون امرأة لهن معجم صغير سمعناه عودته إلى دمشق: مرحلة جديدة: كان ابن أربع وثلاثين سنة لما عاد إلى دمشق وقرر الاستقرار فيها وذلك بعد أن حقق قدرا عاليا من بناء شخصيته العلمية والفقهية وبعد أن ذاع صيته وانتشرت أخباره وتناقل العلماء أخبار فطنته وسعة حفظه وإتقانه وتردد اسمه في مختلف الافاق قال أبو المواهب (٢) : لم أر مثله ولا من اجتمع فيه ما اجتمع فيه من لزوم طريقة واحدة مدة أربعين سنة من لزوم الصلوات في الصف الاول إلا من عذر والاعتكاف في شهر رمضان وعشر ذي الحجة وعدم التطلع إلى تحصيل الاملاك وبناء الدور قد أسقط ذلك عن نفسه وأعرض عن طلب المناصب من الامامة والخطابة وأباها بعد أن عرضت عليه وأخذ نفسه بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا تأخذه في الله لومة لائم قال لي: لما عزمت على التحديث والله المطلع أني ما حملني على ذلك حب الرياسة والتقدم بل قلت: متى أروي كل ما سمعت؟ وأي فائدة من كوني أخلفه صحائف؟ فاستخرت الله واستأذنت أعيان شيوخي ورؤساء البلد وطفت عليهم فكلهم قالوا: من أحق بهذا منك؟ فشرعت منذ ثلاث وثلاثين وخمسمئةهذه المرحلة في حياة ابن عساكر هي الاكثر سعة ورحابة وقد امتدت على مدى عمره وفيها انتهت إليه رياسة المذهب وبات - كما يقول عنه ابن النجار: إمام المحدثين في وقته ومن انتهت إليه الرياسة في الحفظ والاتقان والمعرفة التامة بعلم الحديث والثقة والنبل وحسن التصنيف والتجويد وأخذ بعدما ملاته الثقة والاعتزاز بما حمله وحفظه أخذ يملي ويحدث ويصنف حيث كان بارعا في معرفة الحديث ومعرفة رجاله وهذا ما جعله ينصرف بكليته الى الالتزام بما قرره من التحديث والرواية فانتهت إليه الرياسة كما أشرنا الى ذلك قريبا يقول ولده بهاء الدين الحافظ أبو محمد القاسم: قال لي أبي: لما حملت بي أمي رأت في منامها قائلا يقول لها: تلدين غلاما يكون له شأن فإن الله تعالى يبارك لك والمسلمين فيه وصدقت اليقظة منامها ونبهه السعد فأسهره الليالي في طلب العلم وغيره سهرها في الشهوات أو نامها وكان له الشأن العظيم والشأو الذي يجل عن التعظيم ثم انصرف إلى جمع والتصنيف والرواية والتأليف وهذا يتطلب إلى جانب التزامه بالقيام بواجباته العبادية تخليا عن العمل لتحصيل الأملاك والمنافع وبناء الدور إلى المواظبة على طاعة الله وعدم التطلع إلى أسباب الدنيا وإعراضه عن المناصب الدينية كالإمامة والخطابة بعد أن عرضتا عليه وانكب على التصنيف فصنف التصانيف المفيدة وخرج التخاريج وكان حسن الكلام على الاحاديث محظوظا في الجمع والتأليف آثاره ومؤلفاته: ١ - إتحاف الزائر ٢ - الاجتهاد في إقامة فرض الجهاد وهو أربعون حديثا٣ - أربعون البلدان ٤ - أربعون حديثا من أربعين شيخا من أربعين مدينة ٥ - الاربعون الطوال في ثلاثة أجزاء ٦ - أربعون المساواة ٧ - اربعون المصافحات ٨ - الاحاديث الخماسيات واخبار ابن أبي الدنيا ٩ - الاحاديث المتخيرة في فضائل العشرة في جزءين ١٠ - أخبار ابي عمرو الاوزاعي (وفضائله عن معجم الادباء) ١١ - الاشراف على معرفة الاطراف في الحديث أربعة مجلدات ١٢ - أمالي في الحديث ١٣ - التاريخ الكبير لدمشق مشهور في مجلدات (وهو كتابنا) ١٤ - تاريخ المزة ١٥ - التالي لحديث مالك العالي (١٩ جزءا) ١٦ - تبيان الوهم والتخليط الواقع في حديث الاطيط ١٧ - تبيين الامتان بالامر بالختان ١٨ - تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الاشعري ١٩ - ثواب الصبر على المصاب بالولد ٢٠ - جزء حديث الهبوط ٢١ - جزء كفر سوسية (أحاديث جماعة من كفر سوسية) ٢٢ - الزهادة في بذل الشهادة في مجلد ٢٣ - سباعيات في الحديث ٢٤ - عوالي شعبة في مجلد (إجابة السؤال في أحاديث شعبة) ٢٥ - عوالي الثوري في مجلد ٢٦ - عوالي مالك في الحديث خمسين جزءا ٢٧ - غرائب مالك عشرة أجزاء ٢٨ - فضل أصحاب الحديث ٢٩ - فضل الجمرتين٣٠ - فضل الربوة ٣١ - فضل عسقلان ٣٢ - فضل مقام إبراهيم ٣٣ - القول في جملة الاسانيد في حديث المؤيد ٣٤ - كتاب الاعتزاز بالهجرة - إعزاز بالهجرة (إعزاز الهجرة عند إعواز النصرة سير الاعلام) ٣٥ - كتاب السداسيات ٣٦ - كتاب طرق حديث عبد الله بن عمر ٣٧ - كتاب فضل مكة ٣٨ - كتاب فضل المدينة لا ٣٩ - كتاب فضل قريش والانصار والاشعريين وذم الرافضة ٤١ - كتاب ذم قرناء السوء ٤٢ - كتاب ذم من لا يعمل بعلمه ٤٣ - كتاب أحاديث أهل صنعاء الشام ٤٤ - كتاب أحاديث أبي الاشعث الصنعاني ٤٥ - كتاب حنش والمطعم وحفص الصنعانيين ٤٦ - كتاب يوم المزيد ٤٧ - كتاب الخضاب ٤٨ - كتاب المسلسلات ٤٩ - كتاب المعجم لمن سمع منه وأجاز له ٥٠ - فضل الكرام على أهل الحرم ٥١ - كتاب أخبار أبي محمد سعيد بن عبد العزيز وعواليه ٥٢ - كتاب في الصفات ٥٣ - كتاب طرق قبض العلم ٥٤ - كتاب فضائل الصديق ٥٥ - كتاب ما وقع للاوزاعي في العوالي جزء ٥٦ - كتاب الأبدال لم يتم٥٧ - كتاب العزلة ٥٨ - كتاب كشف المغطى في فضل الموطا ٥٩ - كتاب حديث أهل قرية الحميريين وقبيبات ٦٠ - كتاب حديث أهل فذايا وبيت أرانس وبيت قوفا ٦١ - حديث أهل قرية البلاط ٦٢ - كتاب حديث سلمة بن علي الحسني البلاطي ٦٣ - كتاب حديث يسرة بن صفوان وابنه وابن ابنه ٦٤ - كتاب حديث سعد بن عبادة ٦٥ - كتاب حديث أهل رندين وجبرين ٦٦ - كتاب حديث أهل بيت سواي ٦٧ - كتاب حديث رومة ومسرابا والقصر ٦٨ - كتاب حديث جماعة من أهل حرستا ٦٩ - كتاب حديث أهل كفربطنا ٧٠ - كتاب حديث أهل دقانيا وحجراء وعين توما وجديا وطرميس ٧١ - كتاب حديث جماعة من أهل جوير ٧٢ - كتاب حديث يحيى بن حمزة البتلهي وعواليه ٧٣ - كتاب مجموع حديث محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي البتلهي ٧٤ - كتاب حديث أبي بكر بن محمد بن رزق الله المنيني ٧٥ - كتاب مجموع أحاديث جماعة من أهل بعلبك ٧٦ - كتاب تكميل الانصاف والعدل بتعجيل الاسعاف بالعزل ٧٧ - كتاب الملتمس من عوالي مالك بن أنس ٣١ جزءا ٧٨ - كتاب رفع التخليط عن حديث الاطيط ٧٩ - كتاب ذكر البيان في فضائل كتابة القرآن ٨٠ - كتاب دفع التثريب على من فسر معنى التثريب ٨١ - كتاب حلول المحنة بحصول الابنة ٨٢ - كتاب الجواهر واللآلئ في الابدال العوالي ٨٣ - كتاب الجواهر المبسوط لما ذكر حديث الهبوط٨٤ - كتاب مسلسل العيدين ٨٥ - كتاب الإنذار بحدوث الزلازل ٨٦ - كتاب ترتيب الصحابة في مسند أبي يعلي ٨٧ - مسند أبي حنيفة ٨٨ - مسند أهل داريا ٨٩ - مسند مكحول ٩٠ - معجم الصحابة ٩١ - ترتيب الصحابة في مسند أحمد ٩٢ - معجم النسوان (كتاب من سمع منه من النسوان) ٩٣ - مناقب الشبان خمسة عشر جزءا ٩٤ - من وافقت كنيته كنية زوجته في مجلد ٩٥ - الموافقات على الائمة الثلاثة الثقات في الحديث في ستة مجلدات (كتاب الموافقات على شيوخ الائمة الثقات ٧٢ جزء) ٩٦ - تشريف يوم الجمعة ٧ أجزاء ٩٧ - تقوية السنة على إنشاء دور السنة ٩٨ - الاقتداء بالصادق في حفر الخندق ٩٩ - المستفيد في الاحاديث السباعية الاسانيد ١٠٠ - مجموع الرغائب مما وقع من حديث مالك الغرائب (١٠ أجزاء) ١٠١ - مجعم أسماء القرى والامصار ١٠٢ - معجم الشيوخ النبلاء (النبل) ١٠٣ - معنى قول عثمان: ما تعنيت ولا تمنيت ١٠٤ - المقالة الفاضحة للرسالة الواضحة ١٠٥ - من لا يكون مؤتمنا لا يكون مؤذنا ١٠٦ - هذا الجهد أمضى أبو القاسم طيلة حياته في بذله حيث اشتهر اسمه في الارضولم يكن له نظير في زمانه من حيث سعة علمه ودأبه على العمل ولم يزل طول عمره مواظبا على صلاة الجماعة ملازما لقراءة القران مكثرا من النوافل والاذكار والتسبيح أناء الليل وأطراف النهار وكان يختم كل جمعة ولم ير إلا في اشتغال يحاسب نفسه على ساعة تذهب في غير طاعة (١) وبقي منكبا على التأليف والتصنيف والتدريس وكان الملك العادل محمود بن زنكي نور الدين قد بنى له دار الحديث النورية فدرس بها إلى حين وفاته غير وفاته ملتفت إلى غيرها ولا متطلع إلى زخرف الدنيا ولا ناظر إلى محاسن دمشق ونزهها بل لم يزل مواظبا على خدمة السنة والتعبد باختلاف أنواعه: صلاة وصياما واعتكافا وصدقة ونشر علم وتشييع جنائز وصلات رحم إلى حين قبض (٢) توفي في رجب سنة احدى وسبعين وخمسمئة ليلة الاثنين حادي عشر الشهر وصلى عليه القطب النيسابوري وحضره صلاح الدين ودفن عند أبيه بمقبرة باب الصغير (٣) قال العماد (٤) : وكان الغيث قد احتبس في هذه السنة فدر وسح عند ارتفاع نعشه فكأن السماء بكت عليه بدمع وبله وطشه وقال الحسين بن عبد الله بن رواحة يرثي أبا القاسم بن عساكر (٥) : ذرا السعي في نيل العلى والفضائل * مضى من إليه كان شد الرواحل وقولا لساري البرق إني نعيته * بنار أسى أو دمع سحب هو اطل وما كان إلا البحر غار ومن يرد * سواحله لم يلق غير جداول وهبكم رويتم علمه عن رواته * وليس عوالي صحبه بنوازل فقد فاتكم نور الهدى بوفاته * وعز التقى منه ونجح الوسائل خلت سنة المختار من ذب ناصر * فأقرب ما نخشاه بدعة خاذلنحا للإمام الشافعي مقالة * فأصبح شافي عي كل مجادل وسد من التجسيم باب ضلالة * ورد من التشبيه شبهة باطل مكانة أبي القاسم بن عساكر وما قيل فيه: يقول السبكي (١) : هو الشيخ الامام: ناصر السنة وخادمها وقامع جند الشيطان بعساكر اجتهاده وهادمها إمام اهل الحديث في زمانه وختام الجهابذة الحفاظ ولا ينكر احد منه مكانة مكانه محط رحال الطالبين وموئل ذوي المهم من الراغبين الواحد الذي أجمعت عليه الامة والبحر الذي لا ساحل له ويقول ابن خلكان (٢) : كان محدث الشام في وقته ومن اعيان الفقهاء الشافعية غلب عليه الحديث فاشتهر به وبالغ في طلبه إلى أن جمع منه ما لم يتفق لغيره قال سعد الخير: ما رأيت في سن ابن عساكر مثله (٣) قال القاسم بن عساكر: سمعت التاج المسعودي يقول: سمعت أبا العلاء الهمذاني يقول لرجل استأذنه في الرحلة قال: إن عرفت أحدا أفضل مني حينئذ آذن لك ان تسافر إليه إلا ان تسافر الى ابن عساكر فإنه حافط كما يحب (٤) وقال شيخه الخطيب أبو الفضل الطوسي: ما نعرف من يستحق هذا القلب سواه - يعني لفظة الحافظ ومن ألقابه: ثقة الدولة وصدر الحفاظ وناصر السنة وجمال السنة والثقة وجميعها تؤكد مكانته وعلمه وثقة العلماء والناس بحديثه وروايته أما لقبه: " ابن عساكر " فيقول السبكي (٥) : ولا نعلم أحدا من جدوده يسمى عساكر وإنما هو اشتهر بذلك يقول الذهبي في السير (٦) : فعساكر لا أدري لقب من هومن أجداده أو لعله اسم لاحدهم وأول من أثبت هذا اللقب ابن الجوزي (١) قال: علي بن الحسن بن هبة الله أبو القاسم الدمشقي المعروف بابن عساكر وقال فيه الشيخ النووي: هو حافظ الشام بل هو حافظ الدنيا الامام مطلقا الثقة الثبت (٢) وقال ابن الدبيثي (٣) : أحد من اشتهر ذكره وشاع علمه وعرف حفظه وإتقانه وقال: أبو القاسم ختم به هذا الشأن ولم يخلف بعده في الحديث مثله ولا أرى مثل نفسه في معرفة الحديث ومعرفة رجاله وقال الذهبي في السير (٤) : وبلغنا أن الحافظ عبد الغني المقدسي بعد موت ابن عساكر نفذ من استعار له شيئا من تاريخ دمشق فلما طالعه انبهر لسعة حفظ ابن عساكر ويقال: ندم على تفويت السماع منه فقد كان بين ابن عساكر وبين المقادسة واقع رحم الله الجميع شعره: وللحافظ أبي القاسم بن عساكر شعر كثير قلما أملى مجلسا إلا ختمه بشئ من شعره ومن أبيات بعثها إلى أبي سعد بن السمعاني يعاتبه على كتاب كان أبو سعد قد بعثه إليه: ما كنت أحسب أن حاجاتي إلي * - ك وإن نأت داري مضاعه أنسيت ثدي مودتي * بيني وبينك وارتضاعه ولقد عهدتك في الوقا * ءأخا تميم لا قضاعة (٥)ومن شعره (١) : ألا إن الحديث أجل علم * وأشرفه الاحاديث العوالي وأنفع كل نوع منه عندي * وأحسنه الفوائد والامالي فإنك لن ترى للعلم شيئا * تحققه كأفواه الرجال فكن يا صاح ذا حرص عليه * وخذه عن الشيوخ بلا ملال ولا تأخذه من صحف فترمى * من التصحيف بالداء العضال ومن شعر الحافظ أبي القاسم بن عساكر أيضا (٢) : أيا نفس ويحك جاء المشيب * فماذا التصابي وماذا الغزل تولى شبابي كأن لم يكن * وجاء مشيبي كأن لم يزل كأني بنفسي على غرة * وخطب المنون بها قد نزل فياليت شعري ممن أكون * وما قدر الله لي بالأزل قال السمعاني: وأنشدني لنفسه ببغداد (٣) : وصاحب خان ما استودعته وأتى * ما لا يليق بأرباب الديانات وأظهر السر مختار بلا سبب * وذاك والله من أوفى الجنايات أما أتاه عن المختار في خبر * أن المجالس تغشى بالامانات قال السمعاني: وأنشدني لنفسه بنيسابور (٤) : لا قدس الله نيسابور من بلد * ما فيه من صاحب يسلي ولا سكن لولا الجحيم الذي في القلب من حرق * لفرقة الأهل والأحباب والوطن يا قوم دوموا على عهد الهوى وثقوا * أني على العهد لم أغدر ولم أخن ولا تدبرت عيشي بعد بعدكم * إلا تمثلت بيتا قيل من زمن فإن أعش فلعل الله يجمعنا * وإن أمت فقتيل الهم والحزن
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 10, entry [3]343 chars
    يحيى فقد سمع أبا القاسم بن أبي العلاء والحسن بن أبي الحديد والفقيه نصر المقدسي وأبا محمد بن البري والقاضي الخلعي بمصر وعلي بن عبد الملك الدبيقي بعكا وحضر درس الفقيه نصر وثقه بهناب عن أبيه في القضاء ثم استقل به وكان نزيها عفيفا صليبا في الحكم (١) قال عنه السمعاني أنه كان محمودا حسن السيرة شفوقا وقورا حسن المنظر مترددا (٢) روى عنه ابن أخته أبو
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 10, entry [3]347 chars
    فقيها مفتيا محدثا قرأ القرآن بالروايات وتفقه وبرع ورحل فسمع وقرأ الاصول والنحو وتقدم وسمع الكثير وأعاد بالامينية لشيخه أبي الحصن السلمي ودرس وأفتى وكتب الكثير وكان إماما ثقة ثبتا دينا ورعا (٣) سمع أبا القاسم النسيب وأبا طاهر الحنائي وأبا الحسن بن الموازيني وأبا علي بن نبهان وأبا علي بن مهدي وأبا الغنائم المهتدي بالله وأبا طالب الزينبي ولد سنة ٤٨
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 10, entry [3]343 chars
    بن هبة أبو عبد الله كان قاضيا (٤) وقد نشر أولاده الستة العلم والحديث (٤) وكانت أمه من بيت القرشي أبوها يحيى بن علي بن عبد العزيز القاضي الفقيه الكبير وكان عالما بالعربية ثقة حلو المحاضرة فصيحا (٥) سمع عبد العزيز الكتاني والحسن بن علي بن البري وحيدرة بن علي وعبد الرزاق بن الفضيل وأبا القاسم بن أبي العلاء وارتحل إلى بغداد فسمع بها وتفقه على أب
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 10, entry [3]347 chars
    شابا إن عاش كان له شأن فكان كما تفرس فيه ودرس بحلقة الغزالي مدة ثم ولي التدريس في المدرسة الامينية (٨) في سنة أربع وخمسمئة وهي أول مدرسة للشافعية بنيت في دمشقوكان السلمي ثقة ثبتا عالما بالمذاهب والفرائض وكان ابن عساكر يتردد عليه ويحضر دروسه في المدرسة الامينية ويستمع عليه رحلته الاولى: إلى بغداد: وفي سنة ٥٢٠ هـ وكان قد بلغ الحادية والعشرين من عم
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 10, entry [3]342 chars
    ما يقول عنه ابن النجار: إمام المحدثين في وقته ومن انتهت إليه الرياسة في الحفظ والاتقان والمعرفة التامة بعلم الحديث والثقة والنبل وحسن التصنيف والتجويد وأخذ بعدما ملاته الثقة والاعتزاز بما حمله وحفظه أخذ يملي ويحدث ويصنف حيث كان بارعا في معرفة الحديث ومعرفة رجاله وهذا ما جعله ينصرف بكليته الى الالتزام بما قرره من التحديث والرواية فانتهت إليه
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 10, entry [3]342 chars
    على مدى عمره وفيها انتهت إليه رياسة المذهب وبات - كما يقول عنه ابن النجار: إمام المحدثين في وقته ومن انتهت إليه الرياسة في الحفظ والاتقان والمعرفة التامة بعلم الحديث والثقة والنبل وحسن التصنيف والتجويد وأخذ بعدما ملاته الثقة والاعتزاز بما حمله وحفظه أخذ يملي ويحدث ويصنف حيث كان بارعا في معرفة الحديث ومعرفة رجاله وهذا ما جعله ينصرف بكليته ال
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 10, entry [3]344 chars
    ه وذكائه وحسن إدراكه لم يجتمع في شيوخه ما اجتمع فيثه (٢) وعلى هذا النحو لازم ابن عساكر بغداد متتبعا العلماء والفقهاء وكبار المحدثين مستمعا إليهم قارئا عليهم مكثرا في ملازمتهم حتى سنة خمس وعشرين وخمسمئة وقد استنفذ ما عند الشيوخ من أحاديث بالغ في طلبها منهم فأتقن حفظها وتلقى متونها وأسانيدها فقرر العودة إلى دمشق وفعلا عاد إلى دمشق سنة ٥٢٥ هـ لي

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 582, entry [1091]219 chars
    ابن عَسَاكِر (٥٤٢ - ٦١٠ هـ = ١١٤٧ - ١٢١٣ م) أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله، أبو الفضل، تاج الأمناء ابن عساكر: معدّل من فقهاء الشافعية. دمشقي المولد والوفاة. له كتاب (الأنس في فضائل القدس) و (مشيخة) خرّجها لنفسه (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 2898, entry [5658]261 chars
    ابن عَسَاكِر (٥٥٠ - ٦٢٠ هـ = ١١٥٥ - ١٢٢٣ م) عبد الرحمن بن محمد بن الحسن، ابن منصور ابن عساكر الدمشقيّ: فقيه، كان شيخ الشافعية في وقته. له تصانيف في الفقه والحديث. منها (كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين - خ) في الظاهرية وهو ابن أخي المؤرخ علي بن عساكر (٣) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 3001, entry [5839]588 chars
    ابن عَسَاكِر (٦١٤ - ٦٨٦ هـ = ١٢١٧ - ١٢٨٧ م) عَبْد الصَّمَد بن عبد الوهاب بن الحسن بن محمد، ابن عساكر الدمشقيّ ثم الملكي: حافظ للحديث، مولده بدمشق. انقطع بمكة نحو أربعين سنة ومات بالمدينة. وهو حفيد ابن أخي الحافظ المؤرخ ابن عساكر. غير ابن عَسَاكِر المؤرخ (علي بن الحسن) . كان قويّ المشاركة في العلوم. له نظم وتصانيف، منها " فضائل أُمّ المُؤْمِنِين خديجة " و " أحاديث عيد الفطر " و " فضل رمضان " وجزء في " جبل حراء " و " إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر - خ " في زيارة النبي صلى الله عليه وآله ذكره عبيد، و " جزء فيه، أحاديث السفر - خ " ١٣ صفحة في دار الكتب المصرية (٢٥٥٧٧ ب) وله نظم (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 3785, entry [7437]989 chars
    ابن عَسَاكِر (٤٩٩ - ٥٧١ هـ = ١١٠٥ - ١١٧٦ م) علي بن الحسن بن هبة الله، أبو القاسم، ثقة الدين ابن عساكر بالدمشقي: المؤرخ الحافظ الرحالة. كان محدث الديار الشامية، ورفيق السَّمْعَاني (صاحب الأنساب) في رحلاته. مولده ووفاته في دمشق. له " تأريخ دمشق الكبير - خ " يعرف بتاريخ ابن عساكر، اختصره الشيخ عبد القا…
    ▸ expand full passage (989 chars)
    ابن عَسَاكِر (٤٩٩ - ٥٧١ هـ = ١١٠٥ - ١١٧٦ م) علي بن الحسن بن هبة الله، أبو القاسم، ثقة الدين ابن عساكر بالدمشقي: المؤرخ الحافظ الرحالة. كان محدث الديار الشامية، ورفيق السَّمْعَاني (صاحب الأنساب) في رحلاته. مولده ووفاته في دمشق. له " تأريخ دمشق الكبير - خ " يعرف بتاريخ ابن عساكر، اختصره الشيخ عبد القادر بدران، بحذف الأسانيد والمكررات وسمى المختصر " تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط " سبعة أجزاء منه، ولا تزال بقية التهذيب مخطوطة. وباشر المجمع العلمي العربيّ بدمشق نشر الأصل فطبع منه المجلد الأول ونصف الثاني. ولابن عساكر كتب أخرى كثيرة، منها " الإشراف على معرفة الأطراف - خ " في الحديث، ثلاث مجلدات، و " تبيين كذب المفتري في ما نسب إلى أبي الحسن الأشعري - ط " و " كشف المغطى في فضل الموطأ - ط " و " تبيين الامتنان في الأمر بالاختتان - خ " و " أربعون حديثا من أربعين شيخا من أربعين مدينة " و " تاريخ المزة " و " معجم الصحابة " و " معجم النسوان " و " تهذيب الملتمس من عوالي مالك بن أنس و " معجم أسماء القرى والأمصار " و " معجم شيوخ والنبلاء - خ " ٤٦ ورقة في شيوخ أصحاب الكتب الستة، فيالظاهرية (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 4493, entry [8805]378 chars
    ابن عَسَاكِر (٥٢٧ - ٦٠٠ هـ = ١١٣٣ - ١٢٠٣ م) القاسم بن علي بن الحسن بن هبة الله، أبو محمد، ابن عساكر: محدّث، من أهل دمشق. زار مصر وأخذ عنه أهلها. وهو ابن صاحب التاريخ الكبير. له كتب، منها " فضل المدينة " و " الجامع المستقصى في فضائل الأقصى - خ " و " الجهاد " و " مجالس " أملاها. و " فضل زيارة الخليل ﵇ وموضع قبره وقبور أبنائه الكرام - خ " اقتنيت نسخة منه متقنة كتبت سنة ٧٢٥ (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 4513, entry [8847]432 chars
    ابن عَسَاكِر (٦٢٩ - ٧٢٣ هـ = ١٢٣١ - ١٣٢٣ م) القاسم بن أبي غالب المظفر بن محمود، من بني هبة الله بن عساكر الدمشقيّ، بهاء الدين:طبيب. عالم بالحديث. كان يعالج المرضى مجانا. وكتبت له " مشيخة " في سبع مجلدات، تشتمل على ٥٧٠ شيخا. منها جزء مخطوط في خزانة الرباط (٣٣٠٩ كتاني) . وله نظم. لزم بيته في أعوامه الأخيرة، منقطعا إلى تدريس الحديث. قال الذهبي: كان كثير المحاسن، صبورا على الطلبة، وينسب إلى تخليط في نحلته. مولده ووفاته في دمشق (١) .
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 3785, entry [7437]300 chars
    ابن عَسَاكِر (٤٩٩ - ٥٧١ هـ = ١١٠٥ - ١١٧٦ م) علي بن الحسن بن هبة الله، أبو القاسم، ثقة الدين ابن عساكر بالدمشقي: المؤرخ الحافظ الرحالة. كان محدث الديار الشامية، ورفيق السَّمْعَاني (صاحب الأنساب) في رحلاته. مولده ووفاته في دمشق. له " تأريخ دمشق الكبير - خ " يعرف بتاريخ ابن عساكر، اختصره الشيخ عبد القا

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 118, entry [102]316 chars
    ٩٨ - ابن عَساكر * الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي الفتح الحسن ابن الحافظ الكبير ثقة الدين أبي القاسم بن عساكر، الدمشقي. حدّث عن: حَنبَل، وستِّ الكَتَبة، ومحمد بن الزَّنْف، وجماعة. روى عنه: عز الدين الحُسيني، والدِّمْياطي، وابن الخبَّاز، وآخرون بدمشق وبمصر. توفي في سابع صفر سنة ثمان وستين عن خمس وسبعين سنة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 120, entry [105]547 chars
    ١٠١ - ابن عَساكر ** الشيخ الجليل، مجد الدين، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن عثمان بن مُظفَّر بن هِبَة الله بن عبد الله بن الحُسين، الدمشقي. ومُظفَّر هو عمُّ الحافظ الكبير أبي القاسم بن عساكر.مولده سنة بضع وثمانين. وسمع من: القاسم بن عساكر، وأبي طاهر الخُشُوعي، وحَنبَل، وعبد اللطيف بن أبي سَعْد، وعدّة. وحدَّث بدمشق وبمصر. روى عنه: ابن الخبَّاز، وبرهان الدين الإسكَندَراني، والشيخ عبد الرحمن القرامزي، وأبو الحسن بن العطّار، والزَّين أبو بكر المِزِّي، وآخرون. تفرَّد برواية "التجريد" لابن الفحَّام عاليًا. توفي بدمشق في ذي القَعْدة سنة تسع وستين.
  • exact linked passagemedium confidencepage 188, entry [186]291 chars
    ١٨٢ - ابن عَسَاكر * الشيخ شمس الدين عبد العزيز ابن القاضي عبد الرحيم بن محمد بنعساكر. وُلد سنة ست وتسعين وخمس مئة. وسمع من: ابن طَبَرزَد، والكِنْدي، وطائفة. روى عنه: ابن الخبَّاز، وابن العطَّار، وابن زَيَّان العُرَني، وآخرون. عاش ثمانين سنة، توفي في جمادى الأولى أيضًا سنة ست وسبعين وست مئة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 461, entry [489]1,767 chars
    ٤٨٧ - ابن عَسَاكر * الجليل المُسنِد بقيّةُ الرُّواة، شرف الدين أبو الفضل، أحمد بن هبة الله ابن تاج الأمناء أبي الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله، الدِّمَشقي، ابنُ عَسَاكر. مولده سنة أربع عشرة وست مئة. سمع من: عمِّ أبيه زَيْن الأُمَناء، وأبي القاسم ابن صَصْرَى، وأبي المجد القَزْويني…
    ▸ expand full passage (1,767 chars)
    ٤٨٧ - ابن عَسَاكر * الجليل المُسنِد بقيّةُ الرُّواة، شرف الدين أبو الفضل، أحمد بن هبة الله ابن تاج الأمناء أبي الفضل أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله، الدِّمَشقي، ابنُ عَسَاكر. مولده سنة أربع عشرة وست مئة. سمع من: عمِّ أبيه زَيْن الأُمَناء، وأبي القاسم ابن صَصْرَى، وأبي المجد القَزْويني، وابن الزَّبِيدي، وابن اللَّتِّي، وأبي بكر الشِّيرجي، والمسلَّم المازني، وعز الدين ابن الأثير، وعبد الرزِّاق ابن سُكيِنة، وعدَّة. وكان من الشيوخ المُكثِرين، حدَّث بـ"الصحيحين" وبـ"الموطأ" و"مسند أبي يعلى" و"صحيح أبي عوانة" و"مسند السَّرّاج". أكثرتُ أنا والمِزِّي وابنُه والبِرْزاليُّ عنه، وله إجازة من المؤيَّد وزينب وأبي رَوْح والقاسم ابن الصَّفَّار وأبي المظفَّر السَّمْعاني، وله "مَشْيخة" في أربعة أجزاء، خرَّجها له ابنُ المُهَندِس، سَمِعَها بقراءتي خلقٌ. وكان شيخًا مهيبًا، ديِّنًا، تُركيَّ الأُمّ. تُوفي في الخامس والعشرين من جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وست مئة بعد أن أُوذيَ أيامَ قازان، وأُحرقت دارُه بناحية باب الفَرَج، فخرجت جنازتُه من نَقْب في السُّور عند باب النصر إلى مقابر الصوفية،ومات أبوه قبله بثمانين سنة. روى عنه: المِزِّي، وابن الخبَّاز، وابن العطَّار، والبِرْزالي، وعلاء الدين المَقْدِسي، وعَلَم الدين المُنشِد، والمُقاتلي، وإسماعيل ابن الذَّهَبي، وابنُ عمّته محمدٌ المؤلِّف. وفيها مات خلقٌ ذكرتُ معظمَهم مع ابن الواسطي، ومنهم: العدل بهاء الدين محمد بن يوسف البِرْزالي، والخطيب موفَّق الدين محمد بن محمد الحَمَوي قاضي حَمَاة، والعماد يوسف ابن الشَّقاري أمير الرَّكْب، والمُحيي أبو بكر بن عبد الله بن عمر الآباري، وأبو حامد بن محمد الحِزامي، وشيخ العرب أبو محمد عبد الله بن محمد المَرجاني المفسِّر، ومُهنَّا بن علي مؤذِّن السلطان، وهدية بنت عبد الحميد، ومريم بنت حاتم ببَعلبَكَّ، والحاجب جمال الدين المطروحي، ومحمد بن مكي بن أبي الذِّكر الرَّقّام، وصاحب الأندلس محمد بن محمد ابن الأحمر، ومحمد بن عبد الوهّاب ابن الحُبَاب، وآخرون سيُذكَرون بعد ورقة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 705, entry [743]1,578 chars
    ٧٣٣ - ابن عساكر * الشيخ الجليل الطيِّب، المعمَّر، مُسنِد الشام، بهاء الدين أبو محمد، القاسم بن مظفَّر بن محمود ابن تاج الأُمناء أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن عساكر، الدِّمشقي. وُلد في صفر سنة تسع وعشرين وست مئة. وله حضور في هذه السنة على مشهور النَّيْرَباني، وحضر في الثانية على كر…
    ▸ expand full passage (1,578 chars)
    ٧٣٣ - ابن عساكر * الشيخ الجليل الطيِّب، المعمَّر، مُسنِد الشام، بهاء الدين أبو محمد، القاسم بن مظفَّر بن محمود ابن تاج الأُمناء أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن عساكر، الدِّمشقي. وُلد في صفر سنة تسع وعشرين وست مئة. وله حضور في هذه السنة على مشهور النَّيْرَباني، وحضر في الثانية على كريمة القُرشيّة، وحضر في الثالثة على سيف الدولة ابن غسان، والفخر الإرْبِلِي، ومكرم بن أبي الصَّقْر، وعمِّ جدِّه أبي نصر عبد الرحيم بن محمد، وحضر في سنة اثنتين وثلاثين على أبي الحسن ابن المُقيَّر، وسمع في أربع وثلاثين من أبي المُنجَّى ابن اللَّتي، والقاضي شمس الدين ابن سَنِي الدَّولة، ومكتوم بن أحمد، وابن ظَفَر، والعزِّ النَّسّابة، وطائفة، وأجاز له خاصًاوعاماً مثلُ أبي الوفا ابن مَنْده، وابن رُوزْبَة، والقَطِيعي، وخلق. وكان يعالج المرضى مُروءةً، وله من ملكه ووَقْفه مَغَلٌّ وافرٌ. خدم في ديوان الخِزانة مدة، ثم ترك وكَبِرَ وارتعش خطُّه. خرَّج له المفيد ناصر الدين ابن الصَّيْر في "معجمًا" حافلاً في سبع مجلدات، وخرَّج له البِرْزالي والعلائي، وعُمِّر دهرًا، وروى الكثير. وكان كثير المحاسن، صبوراً على الطلبة على تخليط في نِحْلته، فالله تعالى أعلم بسِرِّه، وله صدقة ووقف، وقد جعل داره دار حديث. سمَّعتُ منه أولادي الأربعة، وسمع منه بكَفْر بَطْنا عدَّة. توفّي في شعبان سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة. وقد سمع بنفسه من: الرَّشيد العراقي، والكمال ابن طلحة، وعثمان ابن خطيب القَرَافة، وشيخ الشيوخ الأنصاري. لازَمَه البِرْزاليُّ إلى سنين، وقرأ عليه نحواً من خمس مئة جزء، وكان مُتودِّداً إلى المحدِّثين ويَثبُت للرواية، وفي خطِّه ارتعاشٌ شديد بحيث إنه يكتب الألف هكذا: خمس سينات. وتفرَّد بأجزاء عالية، ومُتِّع بأكثر حواسِّه وذهنه، وُلِّيتُ مشيخة داره، ثم تركتها لبُعْدها، وكان حسنَ المحاضرة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 118, entry [102]262 chars
    ٩٨ - ابن عَساكر * الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي الفتح الحسن ابن الحافظ الكبير ثقة الدين أبي القاسم بن عساكر، الدمشقي. حدّث عن: حَنبَل، وستِّ الكَتَبة، ومحمد بن الزَّنْف، وجماعة. روى عنه: عز الدين الحُسيني، والدِّمْياطي، وابن الخبَّاز، وآخرون بدمشق وبم
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 118, entry [102]300 chars
    ٩٨ - ابن عَساكر * الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي الفتح الحسن ابن الحافظ الكبير ثقة الدين أبي القاسم بن عساكر، الدمشقي. حدّث عن: حَنبَل، وستِّ الكَتَبة، ومحمد بن الزَّنْف، وجماعة. روى عنه: عز الدين الحُسيني، والدِّمْياطي، وابن الخبَّاز، وآخرون بدمشق وبمصر. توفي في سابع صفر سنة ثمان وستين عن

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8888, entry [5357]13,890 chars
    ٥١٥٥ - ابن عساكر (¬١): الإمام العلامة الحافظ الكبير المجود، محدث الشام، ثقة الدين، أبو القاسم الدمشقي الشافعي، صاحب "تاريخ دمشق". نقلت ترجمته من خط ولده المحدث أبي محمد القاسم بن علي، فقال: ولد في المحرم في أول الشهر سنة تسع وتسعين وأربع مائة، وسمعه أخوه صائن الدين هبة الله في سنة خمس وخمس مائة وبعد…
    ▸ expand full passage (13,890 chars)
    ٥١٥٥ - ابن عساكر (¬١): الإمام العلامة الحافظ الكبير المجود، محدث الشام، ثقة الدين، أبو القاسم الدمشقي الشافعي، صاحب "تاريخ دمشق". نقلت ترجمته من خط ولده المحدث أبي محمد القاسم بن علي، فقال: ولد في المحرم في أول الشهر سنة تسع وتسعين وأربع مائة، وسمعه أخوه صائن الدين هبة الله في سنة خمس وخمس مائة وبعدها، وارتحل إلى العراق في سنة عشرين، وحج سنة إحدى وعشرين. قلت: وارتحل إلى خراسان على طريق أذربيجان في سنة تسع وعشرين وخمس مائة. وهو علي بن الشيخ أبي محمد الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين. فعساكر لا أدري لقب من هو من أجداده، أو لعله اسم لأحدهم. سمع: الشريف أبا القاسم النسيب، وعنده عنه الأجزاء العشرون التي خرجها له شيخه الحافظ أبو بكر الخطيب سمعناها بالاتصال، وسمع من قوام ابن زيد صاحب ابن هزارمرد الصريفيني، ومن أبي الوحش سبيع بن قيراط صاحب الأهوازي، ومن أبي طاهر الحنائي، وأبي الحسن بن الموازيني، وأبي الفضائل الماسح، ومحمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي، والأمين هبة الله بن الأكفاني، وعبد الكريم بن حمزة، وطاهر بن سهل الإسفراييني، وخلق بدمشق. وأقام ببغداد خمسة أعوام، يحصل العلم، فسمع من هبة الله بن الحصين، وعلي بن عبد الواحد الدينوري، وقراتكين بن أسعد، وأبي غالب بن البناء، وهبة الله بن أحمد بن الطبر، وأبي الحسن البارع، وأحمد بن ملوك الوراق، والقاضي أبي بكر، وخلق كثير. وبمكة من عبد الله بن محمد المصري الملقب بالغزال. وبالمدينة من عبد الخلاق بن عبد الواسع الهروي.وبأصبهان من الحسين بن عبد الملك الخلال، وغانم بن خالد، وإسماعيل بن محمد الحافظ، وخلق. وبنيسابور من أبي عبد الله الفراوي، وأبي محمد السيدي، وزاهر الشحامي، وعبد المنعم بن القشيري، وفاطمة بنت زعبل، وخلق. وبمرو من: يوسف بن أيوب الهمذاني الزاهد، وخلق. وبهراة من: تميم بن أبي سعيد المؤدب، وعدة. وبالكوفة من: عمر بن إبراهيم الزيدي الشريف. وبهمذان وتبريز والموصل. وعمل "أربعين" حديثًا بلدانية. وعدد شيوخه الذي في "معجمه" ألف وثلاث مائة شيخ بالسماع، وستة وأربعون شيخًا أنشدوه، وعن مائتين وتسعين شيخًا بالإجازة، الكل في "معجمه"، وبضع وثمانون امرأة لهن "معجم" صغير سمعناه. وحدث ببغداد والحجاز وأصبهان ونيسابور. وصنف الكثير. وكان فهمًا حافظًا متقنًا ذكيًا بصيرًا بهذا الشأن، لا يلحق شأؤه، ولا يشق غباره، ولا كان له نظير في زمانه. حدث عنه: معمر بن الفاخر، والحافظ أبو العلاء العطار، والحافظ أبو سعد السمعاني، وابنه القاسم بن علي، والإمام أبو جعفر القرطبي، والحافظ أبو المواهب بن صصرى، وأخوه أبو القاسم بن صصرى، وقاضي دمشق أبو القاسم بن الحرستاني، والحافظ عبد القادر الرهاوي، والمفتي فخر الدين عبد الرحمن بن عساكر، وأخواه زين الأمناء حسن، وأبو نصر عبد الرحيم، وأخوهم تاج الأمناء أحمد، وولده العز النسابة، ويونس بن محمد الفارقي، وعبد الرحمن بن نسيم، والفقيه عبد القادر بن أبي عبد الله البغدادي، والقاضي أبو نصر بن الشيرازي، وعلي بن حجاج البتلهي، وأبو عبد الله محمد بن نصر القرشي ابن أخي الشيخ أبي البيان، وأبو المعالي أسعد، والسديد مكي ابنا المسلم بن علان، ومحمد بن عبد الكريم بن الهادي المحتسب، وفخر الدين محمد بن عبد الوهاب بن الشيرجي، وأبو إسحاق إبراهيم وعبد العزيز ابنا أبي طاهر الخشوعي، وعبد الواحد بن أحمد ابن أبي المضاء، ونصر الله بن عبد الرحمن بن فتيان الأنصاري، وعبد الجبار بن عبد الغني بن الحرستاني، ومحمدابن أحمد الماكسيني، ومحاسن بن أبي القاسم الجوبراني، وسيف الدولة محمد بن غسان، وعبد الرحمن بن شعلة البيت سوائي، وخطاب بن عبد الكريم المزي، وعتيق ابن أبي الفضل السلماني، وعمر بن عبد الوهاب بن البراذعي، ومحمد بن رومي السقباني، والرشيد أحمد بن المسلمة، وبهاء الدين علي بن الجميزي، وخلق. وقد روى لشيوخي نحو من أربعين نفسًا من أصحاب الحافظ أفردت لهم جزءًا. وكان له إجازات عالية، فأجاز له مسند بغداد الحاجب أبو الحسن بن العلاف، وأبو القاسم بن بيان، وأبو علي بن نبهان الكاتب، وأبو الفتح أحمد بن محمد الحداد، وغانم البرجي، وأبو علي الحداد المقرئ، وعبد الغفار الشيروي صاحب القاضي أبي بكر أحمد بن الحسن الحيري، وخلق سواهم أجازوا له وهو طفل. قال ابنه القاسم: روي عنه أشياء من تصانيفه بالإجازة في حياته واشتهر اسمه في الأرض، وتفقه في حداثته على جمال الإسلام أبي الحسن السلمي وغيره، وانتفع بصحبة جده لأمه القاضي أبي المفضل عيسى بن علي القرشي في النحو، وعلق مسائل من الخلاف عن أبي سعد بن أبي صالح الكرماني ببغداد، ولازم الدرس والتفقه بالنظامية ببغداد، وصنف وجمع فأحسن. قال: فمن ذلك "تاريخه" في ثمان مائة جزء -قلت: الجزء عشرون ورقةً، فيكون ستة عشر ألف ورقة- قال: وجمع "الموافقات" في اثنين وسبعين جزءًا، و"عوالي مالك"، و"الذيل" عليه خمسين جزءًا، و"غرائب مالك" عشرة أجزاء، و"المعجم" في اثني عشر جزءًا -قلت: هو رواية مجردة لم يترجم فيه شيوخه- قال: وله "مناقب الشبان" خمسة عشر جزءًا، و"فضائل أصحاب الحديث" أحد عشر جزء، "فضل الجمعة" مجلد، و"تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الأشعري" مجلد، و"المسلسلات" مجلد، و"السباعيات" سبعة أجزاء، "من وافقت كنيته كنية زوجته" أربعة أجزاء، و"في إنشاء دار السنة" ثلاثة أجزاء، "في يوم المزيد" ثلاثة أجزاء، "الزهادة في الشهادة" مجلد، "طرق قبض العلم"، "حديث الأطيط"، "حديث الهبوط وصحته"، "عوالي الأوزاعي وحاله" جزآن. ومن تواليف ابن عساكر اللطيفة: "الخماسيات" جزء، "السداسيات" جزء، "أسماء الأماكن التي سمع فيها"، "الخضاب"، "إعزاز الهجرة عند إعواز النصرة"، "المقالة الفاضحة"، "فضل كتابة القرآن"، "من لا يكون مؤتمنًا لا يكون مؤذنًا"، "فضل الكرم على أهل الحرم"، "في حفر الخندق"، "قول عثمان: ما تغنيت"، "أسماء صحابة المسند"،"أحاديث رأس مال شعبة"، "أخبار سعيد بن عبد العزيز"، "مسلسل العيد"، "الأبنة"، "فضائل العشرة" جزآن، "من نزل المزة"، "في الربوة والنيرب"، "في كفر سوسية"، "رواية أهل صنعاء"، "أهل الحمريين"، "فذايا"، "بيت قوفا"، "البلاط"، "قبر سعد"، "جسرين"، "كفر بطنا"، "حرستا"، "دوما مع مسرابا"، "بيت سوا"، "جركان"، "جديا وطرميس"، "زملكا"، "جوبر"، "بيت لهيا"، "برزة"، "منين"، "يعقوبا"، "أحاديث بعلبك"، "فضل عسقلان"، "القدس"، "المدينة"، "مكة"، كتاب "الجهاد"، "مسند أبي حنيفة ومكحول"، "العزل" وغير ذلك، و"الأربعون الطوال" مجيليد، و"الأربعون البلدية" جزء، و"الأربعون في الجهاد"، و"الأربعون الأبدال"، و"فضل عاشوراء" ثلاثة أجزاء، و"طرق قبض العلم" جزء، كتاب "الزلازل" مجيليد، "المصاب بالولد" جزآن، "شيوخ النبل" مجيليد، "عوالي شعبة" اثنا عشر جزءًا، "عوالي سفيان" أربعة أجزاء، "معجم القرى والأمصار" جزء، وسرد له عدة تواليف. قال: وأملى أربعة مائة مجلس وثمانية. قال: وكان مواظبًا على صلاة الجماعة وتلاوة القرآن، يختم كل جمعة، ويختم في رمضان كل يوم، ويعتكف في المنارة الشرقية، وكان كثير النوافل والأذكار، يحيي ليلة النصف والعيدين بالصلاة والتسبيح، ويحاسب نفسه على لحظة تذهب في غير طاعة، قال لي: لما حملت بي أمي، رأت في منامها قائلًا يقول: تلدين غلامًا يكون له شأن. حدثني أن أباه رأى رؤيا معناه يولد لك ولد يحيي الله به السنة، ولما عزم على الرحلة، قال له أبو الحسن بن قبيس: أرجو أن يحيي الله بك هذا الشأن. وحدثني أبي قال: كنت يومًا أقرأ على أبي الفتح المختار بن عبد الحميد وهو يتحدث مع الجماعة، فقال: قدم علينا أبو علي بن الوزير، فقلنا: ما رأينا مثله، ثم قدم علينا أبو سعد السمعاني، فقلنا: ما رأينا مثله، حتى قدم علينا هذا، فلم نر مثله. قال القاسم: وحكى لي أبو الحسن علي بن إبراهيم الأنصاري الحنبلي، عن أبي الحسن سعد الخير قال: ما رأيت في سن أبي القاسم الحافظ مثله. وحدثنا التاج محمد بن عبد الرحمن المسعودي، سمعت الحافظ أبا العلاء الهمذاني يقول لبعض تلامذته -وقد استأذنه أن يرحل- فقال: إن عرفت أستاذًا أعلم مني أو في الفضل مثلي، فحينئذ آذن إليك أن تسافر إليه، اللهم إلَّا أن تسافر إلى الحافظ بن عساكر، فإنه حافظ كما يجب، فقلت: من هذا الحافظ? فقال: حافظ الشام أبو القاسم، يسكن دمشق .. وأثنى عليه. وكان يجري ذكره عند ابن شيخه وهو الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر الطوسي،فيقول: ما نعلم من يستحق هذا اللقب اليوم -أعني الحافظ- ويكون حقيقًا به سواه. كذا حدثني أبو المواهب بن صصرى. وقال: لما دخلت همذان أثنى عليه الحافظ أبو العلاء، وقال لي: أنا أعلم أنه لا يساجل الحافظ أبا القاسم في شأنه أحد، فلو خالق الناس ومازجهم كما أصنع، إذًا لاجتمع عليه الموافق والمخالف. وقال لي أبو العلاء يومًا: أي شيء فتح له: وكيف ترى الناس له? قلت: هو بعيد من هذا كله، لم يشتغل منذ أربعين سنةً إلَّا بالجمع والتصنيف والتسميع حتى في نزهة وخلواته، فقال: الحمد لله، هذا ثمرة العلم، إلَّا إنا قد حصل لنا هذه الدار والكتب والمسجد، هذا يدل على قلة حظوظ أهل العلم في بلادكم. ثم قال لي: ما كان يسمى أبو القاسم ببغداد إلَّا شعلة نار من توقده وذكائه وحسن إدراكه. وروى زين الأمناء، حدثنا ابن القزويني عن والده مدرس النظامية قال: حكى لنا الفراوي قال: قدم علينا ابن عساكر، فقرأ علي في ثلاثة أيام فأكثر، فأضجرني، وآليت أن أغلق بابي، وأمتنع، جرى هذا الخاطر لي بالليل، فقدم من الغد شخص، فقال: أنا رسول رسول الله ﷺ إليك، رأيته في النوم، فقال: امض إلى الفراوي، وقل له: إن قدم بلدكم رجل من أهل الشام أسمر يطلب حديثي، فلا يأخذك منه ضجر ولا ملل. قال: فما كان الفراوي يقوم حتى يقوم الحافظ أولًا. قال أبو المواهب: وأنا كنت أذاكره في خلواته عن الحفاظ الذين لقيهم، فقال: أما ببغداد، فأبو عامر العبدري، وأما بأصبهان، فأبو نصر اليونارتي، لكن إسماعيل الحافظ كان أشهر منه. فقلت له: فعلى هذا ما رأى سيدنا مثل نفسه. فقال: لا تقل هذا، قال الله -تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [النجم: ٣٢]. قلت: فقد قال: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى: ١١]، فقال: نعم، لو قال قائل: إن عيني لم تر مثلي لصدق. قال أبو المواهب: وأنا أقول: لم أر مثله ولا من اجتمع فيه ما اجتمع فيه من لزوم طريقة واحدة مدة أربعين سنةً من لزوم الجماعة في الخمس في الصف الأول إلَّا من عذر، والاعتكاف في رمضان وعشر ذي الحجة وعدم التطلع إلى تحصيل الأملاك وبناء الدور، قد أسقط ذلك عن نفسه، وأعرض عن طلب المناصب من الإمامة والخطابة، وأباها بعد أن عرضت عليه، وقلة التفاته إلى الأمراء، وأخذ نفسه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا تأخذه في الله لومة لائم. قال لي: لما عزمت على التحديث والله المطلع أنه ما حملني علىذلك حب الرئاسة والتقدم، بل قلت: متى أروي كل ما قد سمعته، وأي فائدة في كوني أخلفه بعدي صحائف? فاستخرت الله، واستأذنت أعيان شيوخي ورؤساء البلد، وطفت عليهم، فكل قال: ومن أحق بهذا منك? فشرعت في ذلك سنة ثلاث وثلاثين، فقال لي والدي أبو القاسم الحافظ: قال لي جدي القاضي أبو المفضل لما قدمت من سفري: اجلس إلى سارية من هذه السواري حتى نجلس إليك، فلما عزمت على الجلوس اتفق أنه مرض، ولم يقدر له بعد ذلك الخروج إلى المسجد … إلى أن قال أبو محمد القاسم: وكان أبي ﵀ قد سمع أشياء لم يحصل منها نسخًا اعتمادًا على نسخ رفيقه الحافظ أبي علي بن الوزير، وكان ما حصله ابن الوزير لا يحصله أبي، وما حصله أبي لا يحصله ابن الوزير، فسمعت أبي ليلةً يتحدث مع صاحب له في الجامع، فقال: رحلت وما كأني رحلت، كنت أحسب أن ابن الوزير يقدم بالكتب مثل الصحيحين وكتب البيهقي والأجزاء، فاتفق سكناه بمرو، وكنت أؤمل وصول رفيق آخر له يقال له: يوسف بن فاروا الجياني، ووصول رفيقنا أبي الحسن المرادي، وما أرى أحدًا منهم جاء، فلا بد من الرحلة ثالثةً وتحصيل الكتب والمهمات. قال: فلم يمض إلَّا أيام يسيرة حتى قدم أبو الحسن المرادي، فأنزله أبي في منزلنا، وقدم بأربعة أسفاط كتب مسموعة، ففرح أبي بذلك شديدًا، وكفاه الله مؤنة السفر، وأقبل على تلك الكتب، فنسخ واستنسخ وقابل، وبقي من مسموعاته أجزاء نحو الثلاث مائة، فأعانه عليها أبو سعد السمعاني، فنقل إليه منها جملةً حتى لم يبق عليه أكثر من عشرين جزءًا، وكان كلما حصل له جزء منها كأنه قد حصل على ملك الدنيا. قال ابن النجار: قرأت بخط معمر بن الفاخر في "معجمه": أخبرني أبو القاسم الحافظ إملاءً بمنى وكان من أحفظ من رأيت وكان شيخنا إسماعيل بن محمد الإمام يفضله على جميع من لقيناهم، قدم أصبهان ونزل في داري، وما رأيت شابًا أحفظ ولا أورع ولا أتقن منه، وكان فقيهًا أديبًا سنيًا، سألته عن تأخره عن الرحلة إلى أصبهان، قال: استأذنت أمي في الرحلة إليها، فما أذنت. وقال السمعاني: أبو القاسم كثير العلم، غزير الفضل، حافظ متقن، دين خير، حسن السمت، جمع بين معرفة المتون والأسانيد، صحيح القراءة، متثبت محتاط … إلى أن قال: جمع ما لم يجمعه غيره، وأربى على أقرانه، دخل نيسابور قبلي بشهر، سمعت منه، وسمع مني، وسمعت منه معجمه، وحصل لي بدمشق نسخة به، وكان قد شرع في التاريخ الكبير لدمشق، ثم كانت كتبه تصل إلي، وأنفذ جوابها.سمعت الحافظ علي بن محمد يقول: سمعت الحافظ أبا محمد المنذري يقول: سألت شيخنا أبا الحسن علي بن المفضل الحافظ عن أربعة تعاصروا، فقال: من هم? قلت: الحافظ ابن عساكر، والحافظ ابن ناصر، فقال: ابن عساكر أحفظ. قلت: ابن عساكر وأبو موسى المديني? قال: ابن عساكر. قلت: ابن عساكر وأبو طاهر السلفي? فقال: السلفي شيخنا، السلفي شيخنا. قلت: لوح بأن ابن عساكر أحفظ، ولكن تأدب مع شيخه، وقال لفظًا محتملًا أيضًا لتفضيل أبي طاهر، فالله أعلم. وبلغنا أن الحافظ عبد الغني المقدسي بعد موت ابن عساكر نفذ من استعار له شيئًا من تاريخ دمشق، فلما طالعه، انبهر لسعة حفظ ابن عساكر، ويقال: ندم على تفويت السماع منه، فقد كان بين ابن عساكر وبين المقادسة واقع، رحم الله الجميع. ولأبي علي الحسين بن عبد الله بن رواحة يرثي الحافظ ابن عساكر: ذرا السّعي في نيل العلى والفضائل … مضى من إليه كان شدّ الرّواجل وقولا لساري البرق إني نعيته … بنار أسىً أو دمع سحبٍ هواطل وما كان إلَّا البحر غار ومن يرد … سواحله لم يلق غير جداول وهبكم رويتم علمه عن رواته … وليس عوالي صحبه بنوازل فقد فاتكم نور الهدى بوفاته … وعزّ التّقى منه ونجح الوسائل خلت سنّة المختار من ذبّ ناصر … فأقرب ما نخشاه بدعة خاذل نحا للإمام الشافعيّ مقالةً … فأصبح شافي عيّ كلّ مجادل وسدّ من التجسيم باب ضلالةٍ … وردّ من التشبيه شبهة باطل. قتل ناظمها على عكا سنة خمس وثمانين. ومن نظم الحافظ أبي القاسم: ألا إنّ الحديث أجلّ علمٍ … وأشرفه الأحاديث العوالي وأنفع كلّ نوعٍ منه عندي … وأحسنه الفوائد والأمالي فإنك لن ترى للعلم شيئًا … تحقّقه كأفواه الرّجالفكن يا صاح ذا حرصٍ عليه … وخذه عن الشّيوخ بلا ملال ولا تأخذه من صحفٍ فترمى … من التصحيف بالداء العضال وله: أيا نفس ويحك جاء المشيب … فما ذا التّصابي وما ذا الغزل تولّى شبابي كأن لم يكن … وجاء مشيبي كأن لم يزل كأنّي بنفسي على غرّةٍ … وخطب المنون بها قد نزل فيا ليت شعري ممّن أكون … وما قدّر اللّه لي في الأزل. ولابن عساكر شعر حسن يمليه عقيب كثير من مجالسه، وكان فيه انجماع عن الناس، وخير، وترك للشهادات على الحكام وهذه الرعونات. توفي في رجب سنة إحدى وسبعين وخمس مائة ليلة الاثنين حادي عشر الشهر، وصلى عليه القطب النيسابوري، وحضره السلطان صلاح الدين، ودفن عند أبيه بمقبرة باب الصغير. أخبرنا الإمام أبو الحسين علي بن محمد بن أحمد اليونيني ببعلبك سنة ثلاث وتسعين، أخبرنا القاضي عبد الواحد بن أحمد بن أبي المضاء في سنة ست وعشرين وست مائة بقراءة الحافظ أبي موسى المقدسي قال: حدثنا علي بن الحسن الشافعي إملاءً ببعلبك سنة إحدى وخمسين وخمس مائة، أخبرنا الحسين بن عبد الملك بأصبهان، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ومحمد بن الفيض، والحسين بن عبد الله الرقي قالوا: حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، حدثني أبي، عن عروة بن رويم اللخمي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "من كان ذا وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في تبليغ بر أو تيسير عسير، أعانه الله على إجازة الصراط يوم دحض الأقدام" (¬١).أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله بقراءتي، أخبرنا زين الأمناء الحسن بن محمد، أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن، أخبرنا أبو القاسم النسيب، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن التميمي، أخبرنا يوسف بن القاسم الميانجي، أخبرنا أحمد بن علي التميمي، حدثنا أحمد بن حاتم الطويل، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى قرأ على نفسه بالمعوذات، ونفث، أو نفث عليه (¬١). متفق عليه. أما أحمد بن حاتم بن مخشي، عن مالك، فشيخ بصري، وأما الطويل فبغدادي.
  • exact linked passagemedium confidencepage 9338, entry [5775]3,085 chars
    ٥٥٧٠ - ابن عساكر (¬١): الشيخ الإمام العالم القدوة المفتي شيخ الشافعية فخر الدين أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الدمشقي الشافعي. ولد سنة خمسين وخمس مائة. وسمع من عميه: الصائن، والحافظ، وعبد الرحمن بن أبي الحسن الداراني، وحسان بن تميم، وأبي المكارم بن هلال، وداود بن محمد…
    ▸ expand full passage (3,085 chars)
    ٥٥٧٠ - ابن عساكر (¬١): الشيخ الإمام العالم القدوة المفتي شيخ الشافعية فخر الدين أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الدمشقي الشافعي. ولد سنة خمسين وخمس مائة. وسمع من عميه: الصائن، والحافظ، وعبد الرحمن بن أبي الحسن الداراني، وحسان بن تميم، وأبي المكارم بن هلال، وداود بن محمد الخالدي، ومحمد بن أسعد العراقي، وابن صابر، وعدة. وتفقه بالقطب النيسابوري، وتزوج بابنته، وجاءه ولد منها سماه مسعودًا مات شابًا. درس بالجاروخية، ثم بالصلاحية بالقدس، وبالتقوية بدمشق، فكان يقيم بالقدس أشهرًا، وبدمشق أشهرًا، وكان عنده بالتقوية فضلاء البلد، حتى كانت تسمى نظامية الشام، ثم درس بالعذراوية سنة (٥٩٣)، وماتت الست عذراء، وبها دفنت، وهي أخت الأمير عز الدين فروخشاه.وكان فخر الدين لا يمل الشخص من النظر إليه، لحسن سمته، ونور وجهه، ولطفه واقتصاده في ملبسه، وكان لا يفتر من الذكر، وكان يسمع الحديث تحت النسر. قال أبو شامة: أخذت عنه مسائل، وبعث إليه المعظم ليوليه القضاء، فأبى، وطلبه ليلًا فجاءه، فتلقاه وأجلسه إلى جنبه، فأحضر الطعام فامتنع، وألح عليه في القضاء، فقال: أستخير الله، فأخبرني من كان معه، قال: ورجع ودخل بيته الصغير الذي عند محراب الصحابة، وكان أكثر النهار فيه، فلما أصبح أتوه فأصر على الامتناع، وأشار بابن الحرستاني فولي، وكان قد خاف أن يكره فجهز أهله للسفر، وخرجت المحابر إلى ناحية حلب، فردها العادل، وعز عليه ما جرى. قال: وكان يتورع من المرور في زقاق الحنابلة لئلا يأثموا بالوقيعة فيه، وذلك لأن عوامهم يبغضون بني عساكر للتمشعر، ولم يوله المعظم تدريس العادلية لأنه أنكر عليه تضمين الخمر والمكس، ثم لما حج أخذ منه التقوية وصلاحية القدس، ولم يبق له سوى الجاروخية. قال أبو المظفر الجوزي: كان زاهدًا، عابدًا، ورعًا، منقطعًا إلى العلم والعبادة، حسن الأخلاق، قليل الرغبة في الدنيا، توفي في عاشر رجب سنة عشرين وست مائة، وقل من تخلف عن جنازته. وقال أبو شامة: أخبرني من حضره قال: صلى الظهر، وجعل يسأل عن العصر، وتوضأ ثم تشهد وهو جالس، وقال: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا، لقنني الله حجتي وأقالني عثرتي ورحم غربتي. ثم قال: وعليك السلام، فعلمنا أنه حضرت الملائكة، ثم انقلب ميتًا. غسله الفخر ابن المالكي، وابن أخيه تاج الدين، وكان مرضه بالإسهال، وصلى عليه أخوه زين الأمناء، ومن الذي قدر على الوصول إلى سريره? وقال عمر بن الحاجب: هو أحد الأئمة المبرزين، بل وأحدهم فضلًا وقدرًا، شيخ الشافعية، كان زاهدًا، ثقة، متجهدًا، غزير الدمعة، حسن الأخلاق، كثير التواضع، قليل التعصب، سلك طريق أهل اليقين، وكان أكثر أوقاته في بيته في الجامع ينشر العلم، وكان مطرح الكلف، عرضت عليه مناصب فتركها، ولد في رجب وعاش سبعين سنة، وكان الجمع لا ينحصر كثرة في جنازته. حدث بمكة، ودمشق، والقدس، وصنف عدة مصنفات، وسمعنا منه. وقال القوصي: كان كثير البكاء، سريع الدموع، كثير الورع والخشوع، وافر التواضع والخضوع، كثير التهجد، قليل الهجوع، مبرزًا في علمي الأصول والفروع، وعليه تفقهت، وعرضت عليه "الخلاصة" للغزالي، ودفن عند شيخه القطب. قلت: حدث عنه البرزالي، والضياء، والزين خالد، والقوصي، وابن العديم، والتاج عبد الوهاب ابن زين الأمناء، والقاضي كمال الدين إسحاق بن خليل الشيباني، وجماعة. وسمعنا بإجازته من عمر ابن القواس، وتفقه عليه الشيخ عز الدين بن عبد السلام، وغيره. وفيها مات: الشيخ موفق الدين المقدسي، وأحمد بن ظفر بن هبيرة، وصالح بن القاسم بن كور، والحسين بن يحيى بن أبي الرداد المصري، وأكمل بن أبي الأزهر العلوي الكرخي، وعبد السلام بن المبارك البردغولي، وصاحب الغرب يوسف بن محمد بن يعقوب.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 8888, entry [5357]245 chars
    ٥١٥٥ - ابن عساكر (¬١): الإمام العلامة الحافظ الكبير المجود، محدث الشام، ثقة الدين، أبو القاسم الدمشقي الشافعي، صاحب "تاريخ دمشق". نقلت ترجمته من خط ولده المحدث أبي محمد القاسم بن علي، فقال: ولد في المحرم في أول الشهر سنة تسع وتسعين وأربع مائة، و
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 9338, entry [5775]343 chars
    ضه بالإسهال، وصلى عليه أخوه زين الأمناء، ومن الذي قدر على الوصول إلى سريره? وقال عمر بن الحاجب: هو أحد الأئمة المبرزين، بل وأحدهم فضلًا وقدرًا، شيخ الشافعية، كان زاهدًا، ثقة، متجهدًا، غزير الدمعة، حسن الأخلاق، كثير التواضع، قليل التعصب، سلك طريق أهل اليقين، وكان أكثر أوقاته في بيته في الجامع ينشر العلم، وكان مطرح الكلف، عرضت عليه مناصب فتركه
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 8888, entry [5357]300 chars
    ٥١٥٥ - ابن عساكر (¬١): الإمام العلامة الحافظ الكبير المجود، محدث الشام، ثقة الدين، أبو القاسم الدمشقي الشافعي، صاحب "تاريخ دمشق". نقلت ترجمته من خط ولده المحدث أبي محمد القاسم بن علي، فقال: ولد في المحرم في أول الشهر سنة تسع وتسعين وأربع مائة، وسمعه أخوه صائن الدين هبة الله في سنة خمس وخمس مائة وبعد