Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بقي بن مخلد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 18 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
7
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 18 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages4 legacy full passages7 assessment hints1 assessment snippets

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 872, entry [644]2,041 chars
    ٦٢٤ - بَقِيُّ بنُ مَخْلَد * الإمام، شيخ الإسلام، أبو عبد الرحمن القُرْطبيُّ الحافظ، صاحب "المسند" الكبير و "التفسير" الجليل الذي قال فيه ابن حزم: ما صُنِّف تفسير مثله أصلًا. مولده في رمضانَ سنةَ إحدى ومئتين. وسمع: يحيى بنَ يحيى اللَّيثيَّ القُرْطبي، وأبا مصعب الزُّهري، ويحيى بنَ بُكير، وإبراهيم بنَ …
    ▸ expand full passage (2,041 chars)
    ٦٢٤ - بَقِيُّ بنُ مَخْلَد * الإمام، شيخ الإسلام، أبو عبد الرحمن القُرْطبيُّ الحافظ، صاحب "المسند" الكبير و "التفسير" الجليل الذي قال فيه ابن حزم: ما صُنِّف تفسير مثله أصلًا. مولده في رمضانَ سنةَ إحدى ومئتين. وسمع: يحيى بنَ يحيى اللَّيثيَّ القُرْطبي، وأبا مصعب الزُّهري، ويحيى بنَ بُكير، وإبراهيم بنَ المنذر الحِزَامي، وزهيرَ بنَ عبّاد، وصفوانَ بنَ صالح، ويحيى بنَ عبد الحميد، وابنَ نُمير، وابنَ أبي شَيبة. وطوَّفَ الشرقَ والغرب، وشيوخُهُ مئتان ونيِّف وثمانون. روى عنه: ابنُه أحمد، وأحمد بنُ عبد الله الأموي، وأسلم بن عبد العزيز، ومحمدُ بنُ عمر بن لُبابة، والحسن بنُ سعد، وعبد اللهِ بنُ يونس القَبْري (١)، وغيرهم.وكان إمامًا، قدوة، مجتهدًا لا يقلِّد أحدًا، ثَبتًا، حجّة، عابدًا، متهجِّدًا، أوّابًا، مُنيبًا، عديمَ النَّظير في زمانه. قال أحمد بنُ أبي خَيثمة: ما كنّا نسمِّيه إلَّا المِكْنَسَة، وهل يحتاج بلدٌ فيه بقيٌّ أن يأتي منه إلينا أحد (١)؟ ! وقال أبو الوليد الفَرَضي: ملأ بقيٌّ الأندلسَ حديثًا (٢). وقال أبو عبد الملك القُرْطبي في "تاريخه": كان بقي متواضعًا، ملازمًا لحضور الجنائز. وكان يقول: إنِّي لأعرفُ رجلًا كان تمضي عليه الأيام في وقت طلبه ليس له عيشٌ إلا ورق الكُرنْب (٣). وعن بقيٍّ قال: لما رجعت من العراق أجلسَني يحيى بن بُكير إلى جنبه، وسمع منِّي سبعة أحاديث (٤). وقد تعصَّبوا على بقي لإِظهاره مذهب أهل الأثر، فدفعهم عنه أميرُ الأندلسِ محمدُ بن عبد الرحمن المرواني، واسْتَنْسخ كتبَه، وقال لبقي: انشرْ علمَك. وعن بقيّ قال: لقد غرستُ للمسلمين غرسًا بالأندلس لا يقلع إلَّا بخروج الدجال (٥).وقال ابنُ حزم: كان بقي ذا خاصَّة من أحمد بن حنبل، وجاريًا في مضمار البخاري ومسلم والنَّسائي (١). وعن بقيٍّ قال: كلُّ مَنْ رحلتُ إليه فماشيًا على قدمي (٢). وذكر عن بقي خير، ونُسك، وإيثار حتى بثوبه. وكان مجابَ الدَّعوة. وقيل: إنَّه كان يختم القرآن كل ليلةٍ في ثلاث عشرة ركعة، ويسرد الصوم، وحضر سبعين غزْوة. مات في جمادى الآخرة سنةَ ستٍّ وسبعين ومئتين. ﵀. وفيها مات: العلّامة أبو محمد عبدُ اللهِ بنُ [مسلم بن قُتيبة الدِّينوري صاحب التَّصانيف، ومحدِّث مكَّة] (٣) محمدُ بن إسماعيل بن سالم الصّائغ، ومحدِّثُ دمشق يزيدُ بنُ محمد بن عبد الصَّمد أبو محمد الدمشقي، والمسند أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمد بن أبي العوّام بن يزيد الرِّياحي. رحمهم اللَّه تعالى.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1116, entry [1667]335 chars
    ١٣١٤ - [بقي بن مخلد] (٢) أبو عبد الرحمن بقيّ بن مخلد الأندلسي، الإمام الحافظ، أحد الأئمة الأعلام. سمع يحيى بن يحيى، ويحيى بن بكير، وأحمد ابن حنبل وطبقتهم، وصنف «التفسير الكبير» و «المسند الكبير». قال ابن حزم: أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل «تفسيره». وكان علاّمة فقيها مجتهدا، صواما قواما متبتلا عديم المثل. توفي سنة ست وسبعين ومائتين.

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 796, entry [1222]1,257 chars
    ٩٣١ - بقيّ بن مخلد [٢٠١ - ٢٧٦] (٣) [ ... ] ولد في شهر رمضان سنة إحدى ومائتين [ ... ]، وطوّف الشرق والغرب وسمع [ ... ]. وبلغت شيوخه مائتي ونيفا وثمانين شيخا. وكان إماما عالما قدوة مجتهدا لا يقلّد أحدا، ثقة، حجّة، صالحا، عابدا، متهجّدا، أوّاها، منيبا، عديم النظير في زمانه. قال أحمد بن أبي خيثمة (٤): م…
    ▸ expand full passage (1,257 chars)
    ٩٣١ - بقيّ بن مخلد [٢٠١ - ٢٧٦] (٣) [ ... ] ولد في شهر رمضان سنة إحدى ومائتين [ ... ]، وطوّف الشرق والغرب وسمع [ ... ]. وبلغت شيوخه مائتي ونيفا وثمانين شيخا. وكان إماما عالما قدوة مجتهدا لا يقلّد أحدا، ثقة، حجّة، صالحا، عابدا، متهجّدا، أوّاها، منيبا، عديم النظير في زمانه. قال أحمد بن أبي خيثمة (٤): ما كنّا نسمّيه إلّا المكنسة. وهل يحتاج بلد فيه بقيّ أن يأتي منه إلينا أحد؟ وقال أبو الوليد [ابن] الفرضيّ: ملأ بقيّ الأندلس حديثا. وقال أبو عبد الملك القرطبيّ في تاريخه (٥): كان بقيّ طوالا، أقنى، ذا لحية. وكان متواضعا، ملازما لحضور الجنائز. وكان يقول: إنّي لأعرف رجلا كان يمضي عليه الأيّام في وقت طلبه ليس له عيش إلّا ورق الكرنب. وقال بقيّ: لمّا رجعت من العراق أجلسنييحيى بن بكير إلى جنبه وسمع منّي سبعة أحاديث وقال: لقد غرست للمسلمين غرسا بالأندلس لا يقلع إلّا بخروج الدجال. وقال أبو محمد بن حزم: كان بقيّ ذا خاصّة من أحمد بن حنبل، وجاريا في مضمار البخاري ومسلم والنسائي. وقال بقيّ: كلّ من رحلت إليه، فماشيا على قدمي. وكان مجاب الدعوة. ويؤثر عنه إيثار حتى بثوبه. وقيل إنّه كان يختم القرآن كلّ ليلة في ثلاث عشرة ركعة، ويسرد الصوم. وحضر سبعين غزاة. ومات في جمادى الآخرة سنة ستّ وسبعين ومائتين. ولمّا قدم من رحلته إلى الأندلس تعصّب عليه فقهاء زمانه لإظهاره مذهب أهل الأثر فمنعهم عنه أمير الأندلس محمد بن عبد الرحمن المروانيّ واستنسخ كتبه، وقال لبقيّ: انشر علمك!
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 796, entry [1222]341 chars
    ٣) [ ... ] ولد في شهر رمضان سنة إحدى ومائتين [ ... ]، وطوّف الشرق والغرب وسمع [ ... ]. وبلغت شيوخه مائتي ونيفا وثمانين شيخا. وكان إماما عالما قدوة مجتهدا لا يقلّد أحدا، ثقة، حجّة، صالحا، عابدا، متهجّدا، أوّاها، منيبا، عديم النظير في زمانه. قال أحمد بن أبي خيثمة (٤): ما كنّا نسمّيه إلّا المكنسة. وهل يحتاج بلد فيه بقيّ أن يأتي منه إلينا أحد؟
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 796, entry [1222]300 chars
    ٩٣١ - بقيّ بن مخلد [٢٠١ - ٢٧٦] (٣) [ ... ] ولد في شهر رمضان سنة إحدى ومائتين [ ... ]، وطوّف الشرق والغرب وسمع [ ... ]. وبلغت شيوخه مائتي ونيفا وثمانين شيخا. وكان إماما عالما قدوة مجتهدا لا يقلّد أحدا، ثقة، حجّة، صالحا، عابدا، متهجّدا، أوّاها، منيبا، عديم النظير في زمانه. قال أحمد بن أبي خيثمة (٤): م

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1106, entry [2059]437 chars
    بَقيّ بن مَخْلَد (٢٠١ - ٢٧٦ هـ = ٨١٧ - ٨٨٩ م) بقي بن مخلد بن يزيد، أبو عبد الرحمن، الأندلسي القرطبي: حافظ مفسر محقق، من أهل الأندلس. له (تفسير) قال ابن بشكوال: لم يؤلّف مثله في الإسلام، وكتاب في (الحديث) رتبه على أسماء الصحابة، ومصنف في (فتاوي الصحابة والتابعين ومن دونهم)وكان إماما مجتهدا انتشرت كتبه وتداولها القراء والدارسون في أيام حياته (١) . ابن بُقَيْلَة = عبد المسيح بن عمرو ابن بَقِيَّة = محمد بن محمد ٣٦٧ ابن بَقِيَّة = أحمد بن

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5893, entry [2540]10,764 chars
    ٢٣٥٣ - بقي بن مخلد (¬٤٣١) ابن يزيد: الإمام القدوة شيخ الإسلام أبو عبد الرحمن الأندلسي القرطبي الحافظ صاحب التفسير والمسند اللذين لا نظير لهما. ولد في حدود سنة مئتين أو قبلها بقليل. وسمع من: يحيى بن يحيى الليثي بن عبد الله بن بكير ومحمد بن عيسى الأعشى وأبي مصعب الزهري وصفوان بن صالح وإبراهيم بن المنذ…
    ▸ expand full passage (10,764 chars)
    ٢٣٥٣ - بقي بن مخلد (¬٤٣١) ابن يزيد: الإمام القدوة شيخ الإسلام أبو عبد الرحمن الأندلسي القرطبي الحافظ صاحب التفسير والمسند اللذين لا نظير لهما. ولد في حدود سنة مئتين أو قبلها بقليل. وسمع من: يحيى بن يحيى الليثي بن عبد الله بن بكير ومحمد بن عيسى الأعشى وأبي مصعب الزهري وصفوان بن صالح وإبراهيم بن المنذر الحزامي وهشام بن عمار وزهير بن عباد الرؤاسي ويحيى بن عبد الحميد الحماني ومحمد بن عبد الله بن نمير وأحمد بن حنبل مسائل وفوائد ولم يرو له شيئاً مسنداً لكونه كان قد قطع الحديث وسمع من: أبي بكر بن أبي شيبة فأكثر ومن: جبارة بن المغلس ويحيى بن بشر الحريري وشيبان بن فروخ وسويد بن سعيد وهدبة بن خالد ومحمد بن رمح وداود بن رشيد ومحمد بن أبان الواسطي وحرملة بن يحيى وإسماعيل بن عبيد الحراني ويعقوب بن حميد بن كاسب وعيسى بن حماد زغبة وسحنون بن سعيد الفقيه وهريم بن عبد الأعلى ومنجاب بن الحارث وعثمان بن أبي شيبة وعبيد الله القواريري وأبي كريب وبندار وهناد والفلاس وكثير بن عبيد وخلق. وعني بهذا الشأن عناية لا مزيد عليها وأدخل جزيرة الأندلس علماً جماً وبه وبمحمد بن وضاح صارت تلك الناحية دار حديث وعدة مشيخته الذين حمل عنهم مئتان وأربعة وثمانون رجلاً. حدث عنه: ابنه أحمد وأيوب بن سليمان المري وأحمد بن عبد الله الأموي وأسلم بن عبد العزيز ومحمد بن وزير ومحمد بن عمر بن لبابة والحسن بن سعد الكناني وعبدالله بن يونس المرادي القبري وعبد الواحد بن حمدون وهشام بن الوليد الغافقي وآخرون. وكان إماماً مجتهداً صالحاً ربانياً صادقاً مخلصاً رأساً في العلم والعمل عديم المثل منقطع القرين يفتي بالأثر ولا يقلد أحداً. وقد تفقه بافريقية على سحنون بن سعيد. ذكره أحمد بن أبي خيثمة فقال: ما كنا نسميه إلا المكنسة وهل احتاج بلد فيه بقي إلى أن يرحل إلى ها هنا منه أحد. قال طاهر بن عبد العزيز الأندلسي: حملت معي جزءاً من مسند بقي بن مخلد إلى المشرق فأريته محمد بن إسماعيل الصائغ فقال: ما اغترف هذا إلا من بحر وعجب من كثرة علمه. وقال إبراهيم بن حيون عن بقي بن مخلد قال: لما رجعت من العراق أجلسني يحيى بن بكير إلى جنبه وسمع مني سبعة أحاديث. وقال أبو الوليد بن الفرضي في تاريخه: ملأ بقي بن مخلد الأندلس حديثاً فأنكر عليه أصحابه الأندلسيون: أحمد بن خالد ومحمد بن الحارث وأبو زيد ما أدخله من كتب الاختلاف وغرائب الحديث فأغروا به السلطان وأخافوه به ثم إن الله أظهره عليهم وعصمه منهم فنشر حديثه وقرأ للناس روايته ثم تلاه ابن وضاح فصارت الأندلس دار حديث وإسناد ومما انفرد به ولم يدخله سواه مصنف أبي بكر بن أبي شيبة بتمامه وكتاب الفقه للشافعي بكماله يعني الأم وتاريخ خليفة وطبقات خليفة وكتاب سيرة عمر بن عبد العزيز لأحمد بن إبراهيم الدورقي وليس لأحد مثل مسنده. وكان ورعاً فاضلاً زاهداً قد ظهرت له اجأبات الدعوة في غير ما شئ. قال: وكان المشاهير من أصحاب ابن وضاح لا يسمعون منه للذي بينهما من الوحشة ولد في شهر رمضان سنة إحدى ومئتين. وقال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: لم يقع إلي حديث مسند من حديث بقي. قلت: عمل له ترجمه حسنة في تاريخه. قال الإمام أبو محمد بن حزم الظاهري: أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل تفسير بقي لا تفسير محمد بن جرير ولا غيره.قال: وكان محمد بن عبد الرحمن الأموي صاحب الأندلس محباً للعلوم عارفاً فلما دخل بقي الأندلس بمصنف أبي بكر بن أبي شيبة وقرئ عليه أنكر جماعة من أهل الرأي مافيه من الخلاف واستبشعوه ونشطوا العامة عليه ومنعوه من قراءته فاستحضره صاحب الأندلس محمد وإياهم وتصفح الكتاب كله جزءاً جزءاً حتى اتى على آخره ثم قال لخازن الكتب: هذا كتاب لا تستغني عنه خزانتنا عنه فأنظر في نسخه لنا ثم قال لبقي: انشر علمك وارو ما عندك ونهاهم أن يتعرضوا له. قال أسلم بن عبد العزيز: حدثنا بقي بن مخلد قال: لما وضعت مسندي جاءني عبيد الله بن يحيى بن يحيى واخوه إسحاق فقالا: بلغنا أنك وضعت مسنداً قدمت فيه أبا مصعب الزهري ويحيى بن بكير وأخرت أبانا فقال: أما تقديمي أبا مصعب فلقول رسول الله ﷺ:" قدموا قريشاً ولا تقدموها" وأما تقديمي ابن بكير فلقول رسول الله ﷺ:" كبر كبر" يريد السن ومع أنه سمع الموطأ من مالك سبع عشر مرة وأبوكما لم يسمعه إلا مرة واحدة. قلت: وله فيه فوت معروف. قال: فخرجنا ولم يعودا وخرجا إلى حد العداوة. وألف أبو عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر القرطبي الميت في عام ثمانية وثلاثين وثلاث مئة كتاباً في أخبار علماء قرطبة ذكر فيه بقي بن مخلد فقال: كان فاضلاً تقياً صواماً قواماً متبتلاً منقطع القرين في عصره منفرداً عن النظير في مصره كان أول طلبه عند محمد بن عيسى الاعشى ثم رحل فحمل عن أهل الحرمين ومصر والشام والجزيره وخلوان والبصرة والكوفة وواسط وبغداد وخراسان كذا قال فغلط لم يصل إلى خراسان بل ولا إلى همذان وما أدري هل دخل الجزيرة أم لا ويظهر ذلك لمن تأمل شيوخه ثم قال: وعدن والقيروان قلت: وما دخل الرجل إلى اليمن قال: وذكر عبد الرحمن بن أحمد عن أبيه: أن امرأة جاءت إلى بقي فقالت: أن ابني في الأسر ولا حيله لي فلو أشرت إلى من يفديه فأنني والهة قال: نعم انصرفي حتى أنظر في أمره ثم أطرق وحرك شفتيه ثم بعد مده جاءت المرأه بابنها فقال: كنت في يد ملك فبينا أنا في العمل سقط قيدي قال: فذكر اليوم والساعة فوافق وقت دعاء الشيخ قال: فصاح على المرسم بنا ثم نظر وتحير ثم أحضر الحداد وقيدني فلما فرغه ومشيت سقط القيد فبهتوا ودعوا رهبانهم فقالوا: ألك والده قلت: نعم قالوا: وافق دعاءها الإجابة.هذه الواقعة حدث بها الحافظ حمزة السهمي عن أبي الفتح نصر بن أحمد بن عبد الملك قال: سمعت عبد الرحمن بن أحمد حدثنا أبي فذكرها وفيها: ثم قالوا: قد أطلقك الله فلا يمكننا أن نقيدك فزودوني وبعثوا بي. قال: وكان بقي أول من كثر الحديث بالأندلس ونشره وهاجم به شيوخ الأندلس فثاروا عليه لأنهم كان علمهم بالمسائل ومذهب مالك وكان بقي يفتي بالأثر فشذ عنهم شذوذاً عظيماً فعقدوا عليه الشهادات وبدعوه ونسبوا إليه الزندقة وأشياء نزهه الله منها وكان بقي يقول: لقد غرست لهم بالأندلس غرساً لا يقلع الا بخروج الدجال. قال: وقال بقي: أتيت العراق وقد منع أحمد بن حنبل من الحديث فسألته أن يحدثني وكان بيني وبينه خلة فكان يحدثني بالحديث في زي السؤال ونحن خلوة حتى اجتمع لي عنه نحو من ثلاث مئة حديث. قلت: هذه حكاية منقطعة. قال ابن حزم: ومسند بقي روى فيه عن ألف وثلاث مئة صاحب ونيف ورتب حديث كل صاحب على أبواب الفقه فهو مسند ومصنف وما أعلم هذه الرتبة لأحد قبله مع ثقته وضبطه وإتقانه واحتفاله في الحديث وله مصنف في فتاوى الصحابة والتابعين فمن دونهم الذي قد أربى فيه على مصنف ابن أبي شيبة وعلى مصنف عبد الرزاق وعلى مصنف سعيد بن منصور ثم أنه نوه بذكر تفسيره وقال: فصارت تصانيف هذا الإمام الفاضل قواعد الإسلام لا نظير لها وكان متخيراً لا يقلد أحداً وكان ذا خاصة من أحمد بن حنبل وجارياً في مضمار البخاري ومسلم والنسائي. وقال أبو عبد الملك المذكور في تاريخه: كان بقي طوالا أقنى ذا لحية مضبراً قوياً جلداً على المشي لم ير راكباً دابة قط وكان ملازماً لحضور الجنائز متواضعاً وكان يقول أني لأعرف رجلاً كان تمضي عليه الأيام في وقت طلبه العلم ليس له عيش إلا ورق الكرنب الذي يرمى وسمعت من كل من سمعت منه في البلدان ماشياً إليهم على قدمي. قال ابن لبابة الحافظ: كان بقي من عقلاء الناس وأفاضلهم وكان أسلم بن عبد العزيز يقدمه على جميع من لقيه بالمشرق ويصف زهده ويقول: ربما كنت أمشي معه في أزقة قرطبة فإذا نظر في موضع خال إلى ضعيف محتاج أعطاه أحد ثوبيه. وذكر أبو عبيدة صاحب القبلة قال: كان بقي يختم القرآن كل ليلة في ثلاث عشرةركعة وكان يصلي بالنهار مئة ركعة ويصوم الدهر. وكان كثير الجهاد فاضلاً يذكر عنه أنه رابط اثنتين وسبعين غزوة. ونقل بعض العلماء من كتاب لحفيد بقي عبد الرحمن بن أحمد: سمعت أبي يقول: رحل أبي من مكة إلى بغداد وكان رجلاً بغيته ملاقاة أحمد بن حنبل قال: فلما قربت بلغتني المحنة وأنه ممنوع فاغتممت غما شديداً فاحتللت بغداد واكتريت بيتاً في فندق ثم أتيت الجامع وأنا أريد أن أجلس إلى الناس فدفعت إلى حلقة نبيلة فإذا برجل يتكلم في الرجال فقيل لي: هذا يحيى بن معين ففرجت لي فرجة فقمت إليه فقلت: يا أبا زكريا رحمك الله رجل غريب ناء عن وطنه يجب السؤال فلا تستجفني فقال: قل فسألت عن بعض من لقيته فبعضاً زكى وبعضاً جرح فسألته عن هشام بن عمار فقال لي: أبو الوليد صاحب صلاة دمشق ثقة وفوق الثقة لو كان تحت ردائه كبر او متقلداً كبراً ما ضره شيئاً لخيره وفضله فصاح أصحاب الحلقة: يكفيك رحمك الله غيرك له سؤال فقلت وأنا واقف على قدم: اكشف عن رجل واحد: أحمد بن حنبل فنظر إلي كالمتعجب فقال لي: ومثلنا نحن نكشف عن أحمد ذاك إمام المسلمين وخيرهم وفاضلهم فخرجت أستدل على منزل أحمد بن حنبل فدللت عليه فقرعت بابه فخرج إلي فقلت: يا أبا عبد الله: رجل غريب نائي الدار هذا أول دخولي هذا البلد وأنا طالب حديث ومقيد سنة ولم تكن رحلتي إلا إليك فقال: ادخل الأصطوان ولا يقع عليك عين فدخلت فقال لي: وأين موضعك قلت: المغرب الأقصى فقال: إفريقية قلت: أبعد من إفريقية أجوز من بلدي البحر إلى إفريقية بلدي الأندلس قال: أن موضعك لبعيد وما كان شيء أحب إلي من أن أحسن عون مثلك غير أني ممتحن بما لعله قد بلغك فقلت: بلى قد بلغني وهذا أول دخولي وأنا مجهول العين عندكم فأن أذنت لي أن آتي كل يوم في زي السؤال فأقول عند الباب ما يقوله السؤال فتخرج إلى هذا الموضع فلو لم تحدثني كل يوم إلا بحديث واحد لكان لي فيه كفاية فقال لي: نعم على شرط أن لا تظهر في الخلق ولا عند المحدثين فقلت: لك شرطك فكنت آخذ عصاً بيدي وألف رأسي بخرفه مدنسة وآتي بابه فأصيح: الأجر رحمك الله والسؤال هناك كذلك فيخرج إلي ويغلق ويحدثني بالحديثين والثلاثة والأكثر فالتزمت ذلك حتى مات الممتحن له وولي بعده من كان على مذهب السنة فظهر أحمد وعلت إمامته وكانت تضرب إليه آباط الإبل فكان يعرف لي حق صبري فكنت إذا أتيت حلقته فسح لي ويقص على أصحابالحديث قصتي معه فكان يناولني الحديث مناولة ويقرؤه علي وأقرؤه عليه واعتللت في خلق معه ذكر الحكاية بطولها. نقلها القاسم بن بشكوال في بعض تآليفه ونقلتها أنا من خط شيخنا أبي الوليد بن الحاج وهي منكرة وما وصل ابن مخلد إلى الإمام أحمد إلا بعد الثلاثين ومئتين وكان قد قطع الحديث من أثناء سنة ثمان وعشرين وما روى بعد ذلك ولا حديثاً واحداً إلى أن مات ولما زالت المحنة سنة اثنتين وثلاثين وهلك الواثق واستخلف المتوكل وأمر المحدثين بنشر أحاديث الرؤية وغيرها امتنع الإمام أحمد من التحديث وصمم على ذلك ما عمل شيئاً غير أنه كان يذاكر بالعلم والأثر وأسماء الرجال والفقه ثم لو كان بقي سمع منه ثلاث مئة حديث لكان طرز بها مسنده وافتخر بالرواية عنه فعندي مجلدان من مسنده وما فيهما عن أحمد كلمة. ثم بعدها حكاية أنكر منها فقال: نقلت من خط حفيده عبد الرحمن ابن أحمد بن بقي حدثني أبي أخبرتني أمي أنها رأت أبي مع رجل طوال جداً فسألته عنه فقال: أرجو أن تكوني امرأة صالحة ذاك الخضر ﵇. ونقل عبد الرحمن هذا عن جده اشياء الله أعلم بصحتها ثم قال: كان جدي قد قسم أيامه على أعمال البر: فكان إذا صلى الصبح قرأ حزبه من القرآن في المصحف سدس القرآن وكان أيضاً يختم القرآن في الصلاة في كل يوم وليلة ويخرج كل ليلة في الثلث الأخير إلى مسجده فيختم قرب انصنداع الفجر وكان يصلي بعد حزبه من المصحف صلاة طويلة جداً ثم ينقلب إلى داره وقد اجتمع في مسجده الطلبة فيجدد الوضوء ويخرج اليهم فإذا أنقضت الدول صار إلى صومعة المسجد فيصلي إلى الظهر ثم يكون هو المبتديء بالأذان ثم يهبط ثم يسمع إلى العصر ويصلي ويسمع وربما خرج في بقية النهار فيقعد بين القبور يبكي ويعتبر فإذا غربت الشمس أتى مسجده ثم يصلي ويرجع إلى بيته فيفطر وكان يسرد الصوم إلا يوم الجمعة ويخرج إلى المسجد فيخرج إليه جيرانه فيتكلم معهم في دينهم ودنياهم ثم يصلي العشاء ويدخل بيته فيحدث أهله ثم ينام نومة قد أخذتها نفسه ثم يقوم هذا دأبه إلى أن توفي وكان جلداً قوياً على المشي قد مشى مع ضعيف في مظلمة إلى إشبيلية ومشى مع آخر إلى إلبيرة ومع امرأة ضعيفة إلى جيان. قلت: وهم بعض الناس وقال: مات سنة ثلاث وسبعين ومئتين. بل الصواب أنه توفي لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة ست وسبعين ومئتين ورخه عبد الله بن يونس وغيره.ومن مناقبه أنه كان من كبار المجاهدين في سبيل الله يقال: شهد سبعين غزوة. ومن حديثه: أخبرني محمد بن عطاء الله بالإسكندرية أخبرنا عبد الرحمن بن مكي في سنة ست وأربعين وست مئة أنبأنا خلف بن عبد الملك الحافظ أخبرنا أبو محمد بن عتاب أخبرنا الحافظ أبو عمر النمري أخبرنا محمد بن عبد الملك حدثنا عبد الله بن يونس حدثنا بقي بن مخلد حدثنا هانيء بن المتوكل عن معاوية بن صالح عن رجل عن مجاهد عن علي ﵁ قال: لولا أني أنسى ذكر الله ما تقربت إلى الله إلا بالصلاة على النبي ﷺ سمعت رسول الله ﷺ يقول:" قال جبريل: يا محمد أن الله يقول: من صلى عليك عشر مرات استوجب الأمان من سخطه".
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5893, entry [2540]343 chars
    بيته فيحدث أهله ثم ينام نومة قد أخذتها نفسه ثم يقوم هذا دأبه إلى أن توفي وكان جلداً قوياً على المشي قد مشى مع ضعيف في مظلمة إلى إشبيلية ومشى مع آخر إلى إلبيرة ومع امرأة ضعيفة إلى جيان. قلت: وهم بعض الناس وقال: مات سنة ثلاث وسبعين ومئتين. بل الصواب أنه توفي لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة ست وسبعين ومئتين ورخه عبد الله بن يونس وغيره.ومن منا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5893, entry [2540]344 chars
    يه جيرانه فيتكلم معهم في دينهم ودنياهم ثم يصلي العشاء ويدخل بيته فيحدث أهله ثم ينام نومة قد أخذتها نفسه ثم يقوم هذا دأبه إلى أن توفي وكان جلداً قوياً على المشي قد مشى مع ضعيف في مظلمة إلى إشبيلية ومشى مع آخر إلى إلبيرة ومع امرأة ضعيفة إلى جيان. قلت: وهم بعض الناس وقال: مات سنة ثلاث وسبعين ومئتين. بل الصواب أنه توفي لليلتين بقيتا من جمادى الآخ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5893, entry [2540]343 chars
    لله رجل غريب ناء عن وطنه يجب السؤال فلا تستجفني فقال: قل فسألت عن بعض من لقيته فبعضاً زكى وبعضاً جرح فسألته عن هشام بن عمار فقال لي: أبو الوليد صاحب صلاة دمشق ثقة وفوق الثقة لو كان تحت ردائه كبر او متقلداً كبراً ما ضره شيئاً لخيره وفضله فصاح أصحاب الحلقة: يكفيك رحمك الله غيرك له سؤال فقلت وأنا واقف على قدم: اكشف عن رجل واحد: أحمد بن حنبل فنظ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5893, entry [2540]342 chars
    الحافظ: كان بقي من عقلاء الناس وأفاضلهم وكان أسلم بن عبد العزيز يقدمه على جميع من لقيه بالمشرق ويصف زهده ويقول: ربما كنت أمشي معه في أزقة قرطبة فإذا نظر في موضع خال إلى ضعيف محتاج أعطاه أحد ثوبيه. وذكر أبو عبيدة صاحب القبلة قال: كان بقي يختم القرآن كل ليلة في ثلاث عشرةركعة وكان يصلي بالنهار مئة ركعة ويصوم الدهر. وكان كثير الجهاد فاضلاً يذكر
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5893, entry [2540]342 chars
    كريا رحمك الله رجل غريب ناء عن وطنه يجب السؤال فلا تستجفني فقال: قل فسألت عن بعض من لقيته فبعضاً زكى وبعضاً جرح فسألته عن هشام بن عمار فقال لي: أبو الوليد صاحب صلاة دمشق ثقة وفوق الثقة لو كان تحت ردائه كبر او متقلداً كبراً ما ضره شيئاً لخيره وفضله فصاح أصحاب الحلقة: يكفيك رحمك الله غيرك له سؤال فقلت وأنا واقف على قدم: اكشف عن رجل واحد: أحمد
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 5893, entry [2540]344 chars
    من بلدي البحر إلى إفريقية بلدي الأندلس قال: أن موضعك لبعيد وما كان شيء أحب إلي من أن أحسن عون مثلك غير أني ممتحن بما لعله قد بلغك فقلت: بلى قد بلغني وهذا أول دخولي وأنا مجهول العين عندكم فأن أذنت لي أن آتي كل يوم في زي السؤال فأقول عند الباب ما يقوله السؤال فتخرج إلى هذا الموضع فلو لم تحدثني كل يوم إلا بحديث واحد لكان لي فيه كفاية فقال لي: نع

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 690, entry [2902]1,061 chars
    بقيّ بن مخلد (٢٠١ - ٢٧٦ هـ (١)) (٨١٧ - ٨٨٩ م) بقي بن مخلد بن يزيد الاندلسي، القرطبي(ابو عبد الرحمن) محدث، حافظ، مفسر، فقيه مجتهد. ولد في رمضان، ورحل الى مكة والمدينة ومصر والشام وبغداد، وروى عن مائتين واربعة وثمانين شيخا، منهم: أحمد بن حنبل، ورجع الى الاندلس فملأها علما، وتوفي بها لليلتين بقيتا من ج…
    ▸ expand full passage (1,061 chars)
    بقيّ بن مخلد (٢٠١ - ٢٧٦ هـ (١)) (٨١٧ - ٨٨٩ م) بقي بن مخلد بن يزيد الاندلسي، القرطبي(ابو عبد الرحمن) محدث، حافظ، مفسر، فقيه مجتهد. ولد في رمضان، ورحل الى مكة والمدينة ومصر والشام وبغداد، وروى عن مائتين واربعة وثمانين شيخا، منهم: أحمد بن حنبل، ورجع الى الاندلس فملأها علما، وتوفي بها لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة. من آثاره: تفسير القرآن، كتاب في فتاوى الصحابة والتابعين ومن دونهم، والمسند وعدد ما لكل واحد من الصحابة من الحديث عن النبي ﷺ. (خ) الذهبي: سير النبلاء ٩: ٦٨، فهرس المؤلفين بالظاهرية، المنهج الأحمد ٧٧، ٧٨، ابن عساكر: تاريخ دمشق ٣: ٢٠٣/ ٢ - ٢٠٥/ ١ (ط) ابن الفرضي: تاريخ العلماء والرواة ١: ١٠٧ - ١٠٩، ياقوت: معجم الأدباء ٧: ٧٥ - ٨٥، الذهبي: تذكرة الحفاظ ٢: ١٨٤، ١٨٥، ابن كثير: الهداية ١١: ٥٦، ٥٧، ٨٢، المقري: نفح الطيب ٩: ٢٨٥ - ٢٩٣، الحميدي: جذوة المقتبس ١٦٧، ١٦٨، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٣: ٧٥، مختصر دول الإسلام ١: ١٣١، ابن العماد: شذرات الذهب ٢: ١٦٩، اليافعي: مرآة الجنان ٢: ١٩٠، السيوطي: طبقات المفسرين ٩، ١٠، حاجي خليفة: كشف الظنون ٤٤٤، ١٦٧٩ Ahlwardt: ... verzeichnissdera rabi- schenhandschrift enlX: ٣٧٩, Broc- kelmann: g, I: ١٦٤, s, I: ٢٧١

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 563, entry [783]3,803 chars
    ٧٧٧ - بَقَي بن مخْلَد * المفسر: بقي بن مخلد بن يزيد، الأندلسي القرطبي الحافظ، أبو عبد الرحمن. ولد: سنة (٢٠١ هـ) إحدى ومائتين. من مشايخه: أبو مصعب الزهري، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل وغيرهم. من تلامذته: ابنه أحمد، وأسلم بن عبد العزيز وأحمد بن خالد بن يزيد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • معجم الأد…
    ▸ expand full passage (3,803 chars)
    ٧٧٧ - بَقَي بن مخْلَد * المفسر: بقي بن مخلد بن يزيد، الأندلسي القرطبي الحافظ، أبو عبد الرحمن. ولد: سنة (٢٠١ هـ) إحدى ومائتين. من مشايخه: أبو مصعب الزهري، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل وغيرهم. من تلامذته: ابنه أحمد، وأسلم بن عبد العزيز وأحمد بن خالد بن يزيد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "قال ابن حزم الظاهري، أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل "تفسير" بقي، لا "تفسير" محمد بن جرير ولا غيره .. " أ. هـ. • بغية الملتمس: "كتب المصنفات الكبار، والمنثور الكثير، وبالغ في الجمع والرواية، .. روى عن مائتي رجل وأربعة وثمانين رجلًا، ليس فيهم عشرة ضعفاء، وسائرهم أعلام مشاهير" أ. هـ.• السير: "كان إمامًا مجتهدًا صالحًا، ربانيًا صادقًا مخلصًا، رأسًا في العلم والعمل، عديم المثيل، منقطع القرين، يفتي بالأثر ولا يقلد أحدًا ... ذكره أحمد بن أبي خيثمة فقال: ما كنا نسميه الّا المكنسة وهل احتاج بلد فيه بقي إلى أن يرحل إلى هاهنا أحد؟ ... وهو الذي نشر الحديث بالأندلس .. " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "ومما انفرد به، ولم يدخله سواه "مُصنف أبي بكر بن أبي شيبة"، وكتاب "الفقه" للشافعي بكامله، و "تاريخ خليفة"، وكتابه "الكبير في الطبقات"، وكتاب "سيرة عمر بن عبد العزيز" للدورقي، وليس لأحدٍ مثل مُسندِهِ. وكان ورعًا فاضلًا زاهدًا، قد ظهرت له إجابات الدعوة في غير ما شيء قال: وكان المشاهير من أصحاب ابن وضاح لا يسمعون منه، للذي بينهما من الوحشة". وقال: "قال محيي الدين بن العربي: الكرامات منها وطفة بلا كون قبل أن يكون، والإخبار بالمعنيات. وهي على ثلاثة ضُروب: إلقاء، وكتابة، ولقاء. وكان بقي بن مخلد، ﵀، قد جمعها. وكان صاحبًا للخضر. شهر هذا عنه. ذكره في مواقع النجوم، ثم شطح المحبين وقال علينا جماعة كذلك، وشاهدناها من ذاتنا غير مرة، ومن هذا المقام ينتقلون إلى مُقامٍ يقولون فيه للشيء كن فيكون بإذن الله". ثم قال: "قال: وكان محمد بن عبد الرحمن الأموي صاحب الأندلس محبًا للعلوم، عارفًا، فلما دخل بقي الأندلس بمصنف ابن أبي شيبة، وأنكر عليه جماعة من أهل الرأي ما فيه من الخلاف واستبشعوه، ونشَّطوا العامة عليه، ومنعوه من قراءته، فاستحضره الأمير محمّد المذكور، وأتاهم، وتصفح الكتاب كلّه جزءًا جزءًا، حتى أتى على آخره، ثم قال لخازن الكتب، هذا كتاب لا تستغني خزانتنا عنه، فانظر في نسخه لنا. وقال لبقي: انشر علمك، وارو ما عندك. ونهاهم أن يتعرضوا له". وقال أيضًا: "وذكر عبد الرحمن بن أحمد، عن أبيه، أن امرأة جاءت إلى بقي فقالت: ابني في الأسر، ولا حيلة لي، فلو أشرت إلى من يفديه، فإني والهة. قال: نعم، انصرفي حتى أنظر في أمره. ثم أطرق وحرّك شفته، ثم بعد مدّة جاءت المرأة بابنها، فقال: كنت في يد ملك، فبينا أنا في العمل سقط قيدي، فذكر اليوم والساعة، فوافق وقت دعاء الشيخ. قال: فصاح عليّ المُرَسَّم بنا، ثم نظر وتحيَّره ثم أحضر الحداد وقيدني، فلما فرغ ومشيت سقط، فبهتوا ودعوا رهبانهم. فقالوا: لك والدة؟ قلت: نعم. قالوا: وافق دعاؤها الإجابة، وقد أطاعك الله، فلا يمكننا تقييدك. فزوّدوني وبعثوني. قال: وكان بقي أول من كثر الحديث بالأندلس ونشره، وهاجم به شيوخ الأندلس، فثاروا عليه لأنهم كان علمهم المسائل ومذهب مالك، وكان بقي يفتي بالأثر، ويشذ عنهم شذوذًا عظيمًا، فعقدوا عليه الشهادات وبدَّعوه، ونسبوا إليهالزندقة وأشياء نزهه الله منها. وكان بقي يقول: لقد غرست لهم بالأندلس غرسًا لا يقع إلا بخروج الدجال. قال: وقال بقي: أتيت العراق، وقد مُنع أحمد بن حنبل من الحديث، فسألته أن يحدثني، وكان بيني وبينه خلة، فكان يحدثني بالحديث بعد الحديث في زي السؤال، ونحن خلوة، حتى اجتمع لي منه نحو من ثلاثمائة حديث" أ. هـ. • البداية والنهاية: "له المسند المبوب على الفقه ... وقد فضله ابن حزم على مسند الإمام أحمد بن حنبل، وعندي في ذلك نظر، والظاهر أن مسند أحمد أجود منه وأجمع وقد رحل بقي إلى العراق فسمع من الإمام أحمد وغيره من أئمة الحديث بالعراق وغيرها يزيدون على المائتين بأربعة وثلاثين شيخًا .. وكان مع ذلك رجلًا صالحًا عابدًا زاهدًا مجاب الدعوة" أ. هـ. • نفح الطيب: "كان إمامًا، زاهدًا، صوّامًا، صادقًا، كثير التهجد، مجاب الدعوة، مجتهدًا، لا يقلد، بل يفتي بالأثر" أ. هـ. • مختصر تاريخ دمشق: "ذو رحلة واسعة، وكان ورعًا فاضلًا زاهدًا مجاب الدعوة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٢٧٣ هـ) وقيل (٢٧٥ هـ) وقيل (٢٧٦ هـ) ثلاث وقيل خمس وقيل ست وسبعين ومائتين، ورجح الضبي القول الأخير. انظر بغية الملتمس (١/ ٣٠٢). من مصنفاته: كتاب في تفسير القرآن وله "المسند".
  • legacy full passagepage 563, entry [783]3,803 chars
    ٧٧٧ - بَقَي بن مخْلَد * المفسر: بقي بن مخلد بن يزيد، الأندلسي القرطبي الحافظ، أبو عبد الرحمن. ولد: سنة (٢٠١ هـ) إحدى ومائتين. من مشايخه: أبو مصعب الزهري، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل وغيرهم. من تلامذته: ابنه أحمد، وأسلم بن عبد العزيز وأحمد بن خالد بن يزيد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • معجم الأد…
    ▸ expand full passage (3,803 chars)
    ٧٧٧ - بَقَي بن مخْلَد * المفسر: بقي بن مخلد بن يزيد، الأندلسي القرطبي الحافظ، أبو عبد الرحمن. ولد: سنة (٢٠١ هـ) إحدى ومائتين. من مشايخه: أبو مصعب الزهري، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل وغيرهم. من تلامذته: ابنه أحمد، وأسلم بن عبد العزيز وأحمد بن خالد بن يزيد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "قال ابن حزم الظاهري، أقطع أنه لم يؤلف في الإسلام مثل "تفسير" بقي، لا "تفسير" محمد بن جرير ولا غيره .. " أ. هـ. • بغية الملتمس: "كتب المصنفات الكبار، والمنثور الكثير، وبالغ في الجمع والرواية، .. روى عن مائتي رجل وأربعة وثمانين رجلًا، ليس فيهم عشرة ضعفاء، وسائرهم أعلام مشاهير" أ. هـ.• السير: "كان إمامًا مجتهدًا صالحًا، ربانيًا صادقًا مخلصًا، رأسًا في العلم والعمل، عديم المثيل، منقطع القرين، يفتي بالأثر ولا يقلد أحدًا ... ذكره أحمد بن أبي خيثمة فقال: ما كنا نسميه الّا المكنسة وهل احتاج بلد فيه بقي إلى أن يرحل إلى هاهنا أحد؟ ... وهو الذي نشر الحديث بالأندلس .. " أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "ومما انفرد به، ولم يدخله سواه "مُصنف أبي بكر بن أبي شيبة"، وكتاب "الفقه" للشافعي بكامله، و "تاريخ خليفة"، وكتابه "الكبير في الطبقات"، وكتاب "سيرة عمر بن عبد العزيز" للدورقي، وليس لأحدٍ مثل مُسندِهِ. وكان ورعًا فاضلًا زاهدًا، قد ظهرت له إجابات الدعوة في غير ما شيء قال: وكان المشاهير من أصحاب ابن وضاح لا يسمعون منه، للذي بينهما من الوحشة". وقال: "قال محيي الدين بن العربي: الكرامات منها وطفة بلا كون قبل أن يكون، والإخبار بالمعنيات. وهي على ثلاثة ضُروب: إلقاء، وكتابة، ولقاء. وكان بقي بن مخلد، ﵀، قد جمعها. وكان صاحبًا للخضر. شهر هذا عنه. ذكره في مواقع النجوم، ثم شطح المحبين وقال علينا جماعة كذلك، وشاهدناها من ذاتنا غير مرة، ومن هذا المقام ينتقلون إلى مُقامٍ يقولون فيه للشيء كن فيكون بإذن الله". ثم قال: "قال: وكان محمد بن عبد الرحمن الأموي صاحب الأندلس محبًا للعلوم، عارفًا، فلما دخل بقي الأندلس بمصنف ابن أبي شيبة، وأنكر عليه جماعة من أهل الرأي ما فيه من الخلاف واستبشعوه، ونشَّطوا العامة عليه، ومنعوه من قراءته، فاستحضره الأمير محمّد المذكور، وأتاهم، وتصفح الكتاب كلّه جزءًا جزءًا، حتى أتى على آخره، ثم قال لخازن الكتب، هذا كتاب لا تستغني خزانتنا عنه، فانظر في نسخه لنا. وقال لبقي: انشر علمك، وارو ما عندك. ونهاهم أن يتعرضوا له". وقال أيضًا: "وذكر عبد الرحمن بن أحمد، عن أبيه، أن امرأة جاءت إلى بقي فقالت: ابني في الأسر، ولا حيلة لي، فلو أشرت إلى من يفديه، فإني والهة. قال: نعم، انصرفي حتى أنظر في أمره. ثم أطرق وحرّك شفته، ثم بعد مدّة جاءت المرأة بابنها، فقال: كنت في يد ملك، فبينا أنا في العمل سقط قيدي، فذكر اليوم والساعة، فوافق وقت دعاء الشيخ. قال: فصاح عليّ المُرَسَّم بنا، ثم نظر وتحيَّره ثم أحضر الحداد وقيدني، فلما فرغ ومشيت سقط، فبهتوا ودعوا رهبانهم. فقالوا: لك والدة؟ قلت: نعم. قالوا: وافق دعاؤها الإجابة، وقد أطاعك الله، فلا يمكننا تقييدك. فزوّدوني وبعثوني. قال: وكان بقي أول من كثر الحديث بالأندلس ونشره، وهاجم به شيوخ الأندلس، فثاروا عليه لأنهم كان علمهم المسائل ومذهب مالك، وكان بقي يفتي بالأثر، ويشذ عنهم شذوذًا عظيمًا، فعقدوا عليه الشهادات وبدَّعوه، ونسبوا إليهالزندقة وأشياء نزهه الله منها. وكان بقي يقول: لقد غرست لهم بالأندلس غرسًا لا يقع إلا بخروج الدجال. قال: وقال بقي: أتيت العراق، وقد مُنع أحمد بن حنبل من الحديث، فسألته أن يحدثني، وكان بيني وبينه خلة، فكان يحدثني بالحديث بعد الحديث في زي السؤال، ونحن خلوة، حتى اجتمع لي منه نحو من ثلاثمائة حديث" أ. هـ. • البداية والنهاية: "له المسند المبوب على الفقه ... وقد فضله ابن حزم على مسند الإمام أحمد بن حنبل، وعندي في ذلك نظر، والظاهر أن مسند أحمد أجود منه وأجمع وقد رحل بقي إلى العراق فسمع من الإمام أحمد وغيره من أئمة الحديث بالعراق وغيرها يزيدون على المائتين بأربعة وثلاثين شيخًا .. وكان مع ذلك رجلًا صالحًا عابدًا زاهدًا مجاب الدعوة" أ. هـ. • نفح الطيب: "كان إمامًا، زاهدًا، صوّامًا، صادقًا، كثير التهجد، مجاب الدعوة، مجتهدًا، لا يقلد، بل يفتي بالأثر" أ. هـ. • مختصر تاريخ دمشق: "ذو رحلة واسعة، وكان ورعًا فاضلًا زاهدًا مجاب الدعوة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٢٧٣ هـ) وقيل (٢٧٥ هـ) وقيل (٢٧٦ هـ) ثلاث وقيل خمس وقيل ست وسبعين ومائتين، ورجح الضبي القول الأخير. انظر بغية الملتمس (١/ ٣٠٢). من مصنفاته: كتاب في تفسير القرآن وله "المسند".

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1684, entry [652]797 chars
    بقى بن مخلد هو أبو عبد الرحمن بقى بن مخلد بن يزيد القرطبى. أحد أئمة الحديث فى القرن الثالث الهجرى، وُلِد فى قرطبة سنة (٢٠١ هـ = ٨١٦ م). ودرس الفقه والحديث على يد يحيى بن يحيى الليثى راوى موطأ الإمام مالك. وكان لبقى بن مخلد رحلتان فى طلب الحديث؛ الأولى بدأها وهو فى الثالثة والعشرين من عمره إلى القيرو…
    ▸ expand full passage (797 chars)
    بقى بن مخلد هو أبو عبد الرحمن بقى بن مخلد بن يزيد القرطبى. أحد أئمة الحديث فى القرن الثالث الهجرى، وُلِد فى قرطبة سنة (٢٠١ هـ = ٨١٦ م). ودرس الفقه والحديث على يد يحيى بن يحيى الليثى راوى موطأ الإمام مالك. وكان لبقى بن مخلد رحلتان فى طلب الحديث؛ الأولى بدأها وهو فى الثالثة والعشرين من عمره إلى القيروان ومصر واستغرقت عشرين عامًا، والأخرى إلى مصر والشام والجزيرة والبصرة والكوفة وواسط، واستغرقت أربعة عشر عامًا. وقد التقى فى هاتين الرحلتين بكثير من شيوخه الذين بلغ عددهم (٢٨٤) شيخًا، ثم جمع بقى بن مخلد مسنده، وعاد به إلى الأندلس؛ حيث جلس للتدريس. وقد ترك بقى أربعة كتب لم يصل إلينا منها شىء، وهى: المسند الكبير، والتفسير الكبير، ومصنف فى فتوى الصحابة والتابعين، وما رُوِى فى الحوض والكوثر، وقد شارك بقى بن مخلد فى (٧٢) غزوة، مرابطًا على الثغور. وتُوفِّى بقى بن مخلد بالأندلس سنة (٢٧٦ هـ = ٨٨٩ م).*
  • legacy full passagepage 1684, entry [652]797 chars
    بقى بن مخلد هو أبو عبد الرحمن بقى بن مخلد بن يزيد القرطبى. أحد أئمة الحديث فى القرن الثالث الهجرى، وُلِد فى قرطبة سنة (٢٠١ هـ = ٨١٦ م). ودرس الفقه والحديث على يد يحيى بن يحيى الليثى راوى موطأ الإمام مالك. وكان لبقى بن مخلد رحلتان فى طلب الحديث؛ الأولى بدأها وهو فى الثالثة والعشرين من عمره إلى القيرو…
    ▸ expand full passage (797 chars)
    بقى بن مخلد هو أبو عبد الرحمن بقى بن مخلد بن يزيد القرطبى. أحد أئمة الحديث فى القرن الثالث الهجرى، وُلِد فى قرطبة سنة (٢٠١ هـ = ٨١٦ م). ودرس الفقه والحديث على يد يحيى بن يحيى الليثى راوى موطأ الإمام مالك. وكان لبقى بن مخلد رحلتان فى طلب الحديث؛ الأولى بدأها وهو فى الثالثة والعشرين من عمره إلى القيروان ومصر واستغرقت عشرين عامًا، والأخرى إلى مصر والشام والجزيرة والبصرة والكوفة وواسط، واستغرقت أربعة عشر عامًا. وقد التقى فى هاتين الرحلتين بكثير من شيوخه الذين بلغ عددهم (٢٨٤) شيخًا، ثم جمع بقى بن مخلد مسنده، وعاد به إلى الأندلس؛ حيث جلس للتدريس. وقد ترك بقى أربعة كتب لم يصل إلينا منها شىء، وهى: المسند الكبير، والتفسير الكبير، ومصنف فى فتوى الصحابة والتابعين، وما رُوِى فى الحوض والكوثر، وقد شارك بقى بن مخلد فى (٧٢) غزوة، مرابطًا على الثغور. وتُوفِّى بقى بن مخلد بالأندلس سنة (٢٧٦ هـ = ٨٨٩ م).*