Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Jarir bin 'Abdullah al-Bajli

Jarir bin 'Abdullah bin Jabir(al-Salayl) b. Malik b. Nadr b. Tha'laba b. Jushum b. 'Awaif

Abu 'Amr, Abu 'Abdullah

He was sent to some of the kings of Yemen.

Kunya
Abu 'Amr, Abu 'Abdullah
Also known as
جرير بن عبد الله البجلي
Died
~51 AH
Lived in
Medina/Kufa
Class
sahabi

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نضر بن ثعلبة

1st · died 51 AH

Teachers
4
Students
83
Verdicts
5
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
2123
Review status
auto
Match method
norm exact name ar to other name
Confidence
likely

جرير بن عبد الله بن جرير بن عبد الله

5th

Teachers
1
Students
1
Verdicts
1
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
46643
Review status
auto
Match method
norm exact name ar to other name
Confidence
likely

Hadith appearances

146 hadiths · 6 collections

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

Mentioned in

6 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet42 chars
    He was sent to some of the kings of Yemen.

أبو نعيم الأصبهاني - معرفة الصحابة لأبي نعيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10471, entry [3916]2,224 chars
    جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيُّ، عَنْ رَجُلٍ شَهِدَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ أُطْعِمَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ٧١٩٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا أَبُو جَنَابٍ، عَنْ زَاذَانَ، عَ…
    ▸ expand full passage (2,224 chars)
    جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيُّ، عَنْ رَجُلٍ شَهِدَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ أُطْعِمَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ٧١٩٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا أَبُو جَنَابٍ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا بَرَزْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ إِذَا رَاكِبٌ يُوضَعُ نَحْوَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «كَأَنَّ هَذَا الرُّكَبَ إِيَّاكُمْ يُرِيدُ» قَالَ: فَانْتَهَى الرَّجُلُ إِلَيْنَا، فَسَلَّمَ، فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟» قَالَ: مِنْ أَهْلِي، وَوَلَدِي، وَعَشِيرَتِي، قَالَ: «تُرِيدُ؟» قَالَ: أُرِيدُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: «فَقَدْ أَصَبْتَهُ» قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: «تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ» قَالَ: قَدْ أَقْرَرْتُ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ بَعِيرَهُ دَخَلَتْ رِجْلُهُ فِي شَبَكَةِ جُرْذَانٍ، فَهَوَى بَعِيرُهُ، وَهَوَى الرَّجُلُ فَوَقَعَ عَلَى هَامَتِهِ فَمَاتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «عَلَيَّ بِالرَّجُلِ» فَوَثَبَ إِلَيْهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، فَأَقْعَدَاهُ، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ، قُبِضَ الرَّجُلُ، قَالَ: فَأَعْرَضَ عَنْهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا رَأَيْتُمَا إِعْرَاضِي عَنِ الرَّجُلِ؟ فَإِنِّي رَأَيْتُ مَلَكَيْنِ يَدُسَّانِ فِي فِيهِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ مَاتَ جَائِعًا» ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " هَذَا وَاللهِ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الأنعام: ٨٢] ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: «دُونَكُمْ أَخَاكُمْ» فَاحْتَمَلْنَاهُ إِلَى الْمَاءِ، ⦗٣١٢٢⦘ فَغَسَّلْنَاهُ، وَحَنَّطْنَاهُ، وَكَفَّنَّاهُ، وَحَمَلْنَاهُ إِلَى الْقَبْرِ، قَالَ: فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى جَلَسَ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ، قَالَ: «أَلْحِدُوا وَلَا تَشُقُّوا، فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا» رَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، عَنْ عُثْمَانَ الْبَجَلِيِّ، عَنْ زَاذَانَ. وَرَوَاهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ زَاذَانَ

ابن حبان - مشاهير علماء الأمصار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 72, entry [282]291 chars
    [٢٧٥] جرير بن عبد الله البجلي أبو عمرو وكان ممن هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حجبه رسول الله ﷺ منذ أسلم ولا رآه إلا تبسم في وجهه سكن الكوفة فلما وقعت الفتن خرج هو وعدى بن حاتم وحنظلة الكاتب وقالوا لا نقيم ببلدة يشتم فيها عثمان فخرجوا إلى قرقيسياء وسكنوها ومات جرير سنة إحدى وخمسين

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2031, entry [2442]269 chars
    ١٨٥٢ - جرير بن عبد الله البجلي ويكنى أبا عمرو. أسلم في السنة التي قبض فيها النبي ﷺ ووجهه رسول الله ﷺ إلى ذي الخلصة فهدمه ونزل الكوفة بعد ذلك وابتنى بها دارا في بجيلة. وتوفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة. وكانت ولاية الضحاك سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان.

الصحاري - الأنساب للصحاري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 168, entry [159]6,039 chars
    ٣ - جرير بن عبد الله البجلي ومن بجيلة ثم من قشر، جرير بن عبد الله بن جابر. وهو السليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن خزيمة بن حرب بن مالك بن سعد بن يريد بن عبقر بن بجيلة. وكان جرير بن عبد الله البجلي من أجمل أهل زمانه. وفيه يقول رسول الله ﷺ: " يطلع عليكم رجل من خير ذي يمن على وجهه مسحة الم…
    ▸ expand full passage (6,039 chars)
    ٣ - جرير بن عبد الله البجلي ومن بجيلة ثم من قشر، جرير بن عبد الله بن جابر. وهو السليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن خزيمة بن حرب بن مالك بن سعد بن يريد بن عبقر بن بجيلة. وكان جرير بن عبد الله البجلي من أجمل أهل زمانه. وفيه يقول رسول الله ﷺ: " يطلع عليكم رجل من خير ذي يمن على وجهه مسحة الملك ". وكان إذا رآه قال " جرير يوسف هذه الأمة لحسنه، وكان جرير أحد من يقبل الطعن لطوله، وكانت نعله ذراعا، وجمعت رواة الأخبار ونقلة الآثار ان الرسول ﷺ بسط رداءه لجرير بن عبد الله البجلي، وقال: " إذا اتاكم كريم قوم فأكرموه "، وروي " كرّامة " قوم فاكرموه، وهذه الهاء للمبالغة كقولهم للرجل نسابة، وعلامة، وجرير بن عبد الله البجلي هو صاحب فتوح العراق في أيام عمر بن الخطاب ﵀. وكان لجرير الربع، مما غلب عليه مع سهمه ايضا، المضروب له في الفيء والمغانم، وهو قاتل المرزبان صاحب المدار، وكان المرزبان عظيما من عظماء فارس.وجرير بن عبد الله البجلي هو الذي ولي حرب وقعة مهوان، وكان امير تلك الوقعة، مع المثنى بن حارثة الشيباني، وشهد من بعد ذلك وقعة القادسية، مع سعد بن أبي وقاص، وكان ذلك في أيام عمر بن الخطاب ﵀، لما كتب اليه المثنى بن حارثة الشيباني عند عروة بن زيد الخيل بن مهلهل الطائي يعلمه بقتل أبي عبيد بن مسعود الثقفي، وسليط بن قيس الأنصاري، وتسمية من قبل معهما من العرب من عسكر المسلمين، وما كان من أمر الناس والتجائهم إلى الثعلبية ونسلة، ويوجه اليه بالمدد، فسار عروة بن زيد الخيل ابن مهلهل بالمسير الحثيث، ومعه كتاب المثنى بن حارثة حتى وافى المدينة، ودخل على عمر بن الخطاب فأوصل اليه الكتاب، وامره بقيام المثنى بن حارثة وحاميته للمسلمين، فبكى عمر بكاء شديدا، وقال لعروة بن زيد الخيل: انصرف لأصحابك وامرهم اني اعلمهم ان يقيموا بمكانهم فإن المداد وارد عليهم وشيكا، فرجع عروة إلى المثنى بن حارثة ومن عنده من المسلمين بخبر قدوم المدد إليهم، وان عمر بن الخطاب نادى في الناس بالنفير إلى العراق، فخف الناس للخروج، وارسل رسله إلى قبائل العرب ليستفزهم فقدم اليه محنف بن سليم الأزدي في سبعمائة من الأزد، وقدم الحصين بن معبد التميمي في جمع من بني تميم، وقدم عليه عدي بن حاتم الطائي في جمع عظيم من طيء، وقدم اليه المثنى بن مالك النمري في جمع عظيم من النمر بن قاسط، فلما اجتمعوا عنده بالمدينة دعا جرير بن عبد الله البجلي، فولاه أمرهم، وخرج معه جمع عظيم من قومه بجيلة فسار بهم جرير بن عبد الله البجلي، حتى وافى الثعلبية وانضم اليه المثنى بن حارثة الشيباني فيمن كان هناك من المسلمين من أصحاب أبي عبد الله عبيد بن مسعود الثقفي، فقد كان ابو عبيد عقد له عمر بن الخطاب على جيشه الذي بالعراق إلى ان قتل أبو عبيد وقام بأمر الناس المثنى بن حارثة الشيباني، إلى ان قدم عليه جرير بن عبد الله البجلي معينا لهم بالمدد. فسار جرير بن عبد الله البجلي بهم والمدد الذي عقده نزل دير هند ووجه سراياه الغازية بأرض السواد مما يلي الفرات، وتحصن الدهاقين من الفرس في الحصون والقصور، وبعثوا رسلهم إلى المدائن، فاجتمع عظماء الوزراء والمرازبة والأساورة وأهل الولات، واستأذنوا على ازر ماخت، الملكة بنت كسرى ابرويز، فكلموها من وراء حجاب، واعلموها بما أقبل نحوهم من جموع العرب وأمرت أن أن يندب من مقاتلتها إثنا عشر ألف فارس من أبطالهم وفرسانهم المذكورين فندبوا، وكتبت اسماءهم وولت عليهم عظيما من عظماء المرازبة يسمى مهران بن مهرية. وسار الجيش حتى وافى الحيرة، ورجعت سرايا العرب، واحتمعوا وتهيأ الفريقان للقتال وزحف بعضهم إلى بعض، وزحفت العجم في ثلاثة صفوف في كل صف فيل. وقد عبأوا مع كل فارس راجلا، ومع كل رامح ناشبا، فجاءوا وهم زجل كزجل النحل، ثم حمل المسلمون وحملت عليهم العجم. فتطاعنوا بالرماح، وتضاربوا بالسيوف مليا من النهار بقتال لم يسمع السامعون بمثله، وصدتهم العجم بالقتال، وكانت للعرب جولة، وثبت بعضهم يقاتلون. ونادى جرير بن عبد الله في قومه: يا قوم ان لكم سابقة في الاسلام وفضلا، وإن لكم في هذه البلاد ان فتحها الله عليكم حقا وخطا ليس لأحد مثله، ولا تكونن قبيلة من العرب احرص على الصبر والطعن منكم. ثم نادى: أيها الناس قاتلوا: احدى الحسنيين، أما الشهادة وعظم حظوها. ثم نادى المسلمين ودعا والتمسوا بعضهم بعضا وثاب من انصرف منهم، وحملوا وحملت عليهم العجم من كل ناحية؛ وتطاعنوا بالرماح، وتضاربوا بالسيوف، واقتتلوا قتالا شديدا لم يسمع السامعون بمثله، حتى خضبت الفرسان بالدماء وكثرت بينهم القتلى والجرحى من وقت الزوال إلى ان توارت الشمس بالحجاب. فنادى المثنى بن حارثة يا معشر العرب الرواح إلى الجنة، ونادى جرير ابن عبد الله البجلي، ومن كان معه من الأمراء والرؤساء من كل ناحية. ثم حملوا على العحم حملة واحدة فلم يكن من العجم للحرب شدة ثبات وانهزموا على وجوههم حتى اتوا نهر بني سليم، فوقفوا هناك، واتبعهم المسلمون ايضا فقاتلوهم قتالا شديدا، وخرج مهران رئيسهم، فوقف أمام أصحابه يجالد بسيفه قدما، فحمل عليه المثنى بن حارثة الشيباني وهو يقول: أيها المعترك تقدم ... واثبت اضاربك بنصل مخذماثبت لقدم بطل مصمصم ... إذا دعي القرن لم يحجم يمشي اليه مشي الضيغم ثم حمل كل واحد منهما على صاحبه، فضربه مهران على هامته بالسيف فنبا السيف على البيضة، وضربه المثنى على منكبه فسقط ميتا، فلما نظرت العجم إلى رئيسهم ميتا ألقى الله في قلوبهم الرعب. فانهزموا على وجوههم، فاتبعهم عبد الله بن سليم، وعروة بن زيد الخيل، والمثنى بن حارثة في زهاء ألف رجل من العرب، فلم يعرجوا على غنيمة ولا غيرها فقطعوا من العجم زهاء ثلاثة آلاف رجل، فصاروا في ايديهم أسرى، ومضى بقية العجم بالركض الشديد حتى لحقوا المدائن، وبات المسلمون يعصبون الجراحات ويدفنون قتلاهم، وقد استولوا على ما كان من اموال العجم، وسوادهم. وفي ذلك يقول عروة بن زيد الخيل بن مهلهل الطائي: ط هاجت لعروة دار الحسن أحزانا ... إذ بدلت بعد عبد القيس همدانا وقد دابى بها والشمل مجتمع ... أدرى بجبلة يردي جيش مهرانا غداة سار المثنى بالخيول لهم ... فقتل القوم رجالا وركبانا سما لأجناد مهران على مهل ... حتى ابادهم مثنى ووحدانا ما رأيت أميرا بالعراق مضى ... قبل المثنى الذي من آل شيبانا ان الأمير المثنى يوم بارزه ... مهران أشجع من ليث بخفانا فتزعم بجيلة وسائر اليمانية أن الأمير كان في هذه الوقعة جرير بن عبد الله البجلي، وقالت ربيعة بل المثنى بن حارثة الشيباني، لما ورد سبيع بن زهير البجلي برسالة جرير بن عبد الله البجلي. والبشرى بالفتح إلى عمر بن الخطاب، بما فتح الله على يده، وبقتل المرزبان؛ جعل الناس يقولون لسبيع ما تركت وراءك يا سبيع قال: تركت بجيلة يهيلون الذهب هيلا، فكبر الناس، وكبر عمر ﵀ مرارا، وحمد الله وحرض الناس على اللحاق بجرير بن عبد الله البجلي. وفي ذلك يقول عبيد بن عمرو البجلي: تلك بجيلة قومي ان سألت بهم ... قادوا الجياد وفضوا جمع مهرانا فسائل الجمع يوم القادسية عن ... قومي ومن شهد اليرموك عينانا وبالبجيلة قد لاقوا كتائبها ... رجلا يسيل بهم سيلا وفرسانا فهزم الله جمع المشركين بهم ... يوما دوائر شيطانا فشيطانا ثم كان على وقعة مهران وقعة القادسية، وقد اتينا بشرحها مستقصاة عند اخبار عمرو بن معدي كرب في أنساب مذحج عند ذكر زبيد من هذا الكتاب.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 352, entry [413]620 chars
    ٣١٢ - [جرير بن عبد الله البجلي] (١) جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك البجلي الأحمسي نسبة إلى بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة أم ولد أنمار بن نزار نسبوا إليها. أسلم جرير في شهر رمضان سنة عشر في سنة حجة الوداع، وبعثه ﷺ إلى خثعم، فكسر اليمانية وحرقها، فبرّك ﷺ في خيل أحمس ورجالها. وكان عمر يقول: جرير يوسف …
    ▸ expand full passage (620 chars)
    ٣١٢ - [جرير بن عبد الله البجلي] (١) جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك البجلي الأحمسي نسبة إلى بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة أم ولد أنمار بن نزار نسبوا إليها. أسلم جرير في شهر رمضان سنة عشر في سنة حجة الوداع، وبعثه ﷺ إلى خثعم، فكسر اليمانية وحرقها، فبرّك ﷺ في خيل أحمس ورجالها. وكان عمر يقول: جرير يوسف هذه الأمة لحسنه، وكان طويلا يصل سنام البعير، ونعله ذراع. نزل الكوفة، ولما وقعت الفتنة .. اعتزل الفتن وتحول إلى الجزيرة، وأقام بالجزيرة إلى أن توفي سنة إحدى أو اثنتين وخمسين، وقيل: أربع وخمسين. دعا له النبي ﷺ وقال: «اللهمّ؛ ثبّته واجعله هاديا مهديّا» (٢). وقال: (ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم) (٣)، ﵁.