Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Asma' bin al-Nu'man

Asma' bin al-Nu'man bin Abi al-Jawn b. al-Aswad b. al-Harith or Asma' bint Ka'b al-Jawniyya

There is disagreement over her name. She was married to Prophet(ﷺ) but was divorced before consummation.

Also known as
أسماء بنت النعمان
Lived in
Medina
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet104 chars
    There is disagreement over her name. She was married to Prophet(ﷺ) but was divorced before consummation.

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 482, entry [565]2,991 chars
    أسماء بنت النعمان: ٩٢٥ - وقال الكلبي: تزوج رسول الله ﷺ أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن كندي بن معاوية بن الجون بن آكل المرار. وكانت من أجمل النساء. ومهرها اثنتى عشر أوقية ونشا. فقال لها بعض نسائه: أنت بنت ملك (¬١)، وإن استعذت بالله منه حظيت عنده. فلما دخلت عليه ودنا منها، قالت: أع…
    ▸ expand full passage (2,991 chars)
    أسماء بنت النعمان: ٩٢٥ - وقال الكلبي: تزوج رسول الله ﷺ أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن كندي بن معاوية بن الجون بن آكل المرار. وكانت من أجمل النساء. ومهرها اثنتى عشر أوقية ونشا. فقال لها بعض نسائه: أنت بنت ملك (¬١)، وإن استعذت بالله منه حظيت عنده. فلما دخلت عليه ودنا منها، قالت: أعوذ بالله منك. فقال: قد عذت بمعاذ، عذت بمعاذ، أمن عائذ الله؟ وصرف وجهه عنها، وقال: ارجعي إلى أهلك. فقيل: يا رسول الله، إنها خدعت وهي حدثة. فلم يراجعها. فتزوجها المهاجر بن أبي أمية المخزومي، ثم قيس بن هبيرة المرادي. فأراد عمر معاقبتهما. فقيل: أن رسول الله ﷺ لم يدخل بها، ولم يضرب عليها حجابا، ولم تسم في أمهات المؤمنين. فأمسك. وقال الشرقي بن القطامي: دعاها رسول الله ﷺ، فقالت: بل ائتني أنت. فطلقها. وقال الكلبي: لما فعل رسول الله ﷺ بهذه الكندية ما فعل، كان الأشعث حاضرا، فقال يا رسول الله ﷺ: إلا أزوجك قتيلة بنت قيس، أختي؟ فقال: نعم. فتوفي (¬٢) رسول الله ﷺ قبل أن تخرج من اليمن. فتزوجها عكرمة بن أبى جهل. قال الواقدي: قدم النعمان الكندي، وكان منزله بنجد نحو الشربة،فأسلم وقال: يا رسول الله، ألا أزوجك أجمل أيم في العرب؟ فتزوجها على اثنتي عشرة أوقية ونش، وذلك خمس مائة درهم، ووجه أبا أسيد الساعدي، فقدم بها. وكانت جميلة فائقة الجمال. فاندست إليها امرأة من نساء النبي ﷺ، فقالت: إن كنت تريدين الحظوة عند رسول الله، فاستعيذي منه، فإن ذلك يعجبه. قال الواقدي، فحدثني موسى بن عبيدة، عن عمر (و) (¬١) بن الحكم، عن أبي أسيد قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى الجونية، فأتيته بها، فأنزلته في أطم بني ساعدة. فلما جاءها رسول الله ﷺ أقعى ثم أهوى إليها ليقبلها، وكذلك كان يصنع، فقالت: أعوذ بالله منك. فانحرف عنها، وقال: عذت بمعاذ، عذت بمعاذ. ووثب فخرج، وأمرني بردها. فرددتها إلى قومها. فلما طلعت بها، قالوا: إنك لغير مباركة، جعلتنا في العرب شهرة. فأقامت في بيتها لا يطمع فيها طامع ولا يراها ذو محرم، حتى توفيت في أيام عثمان عند أهلها بنجد. وحدثني روح بن عبد المؤمن، حدثني الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل، عن موسى بن عبيدة، عن عمرو ابن الحكم، عن أبي أسيد أن رسول الله ﷺ تزوج امرأة من بني الجون، وبعثني إليها، فأتيته بها. فأهوى ليقبلها، وكان إذا أراد أن يقبل أقعى، فقالت: أعوذ بالله منك. قال: عذت بمعاذ. وردها إلى أهلها. وقال الواقدي: كان تزوجه هذه الجونية في شهر ربيع الأول سنة تسع. وحدثني حفص بن عمر، حدثني أبو المنذر، أخبرني أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن بهدلة قال: حدثني أصحابنا أن رسول الله ﷺ تزوج امرأة من كندة، يقال لها أسماء بنت النعمان. وكانت عائشة وحفصة تولتا مشطها وإصلاح أمرها. وكان أبو أسيد الساعدي قدم بها. فقالتا لها إنه يعجب رسول الله عليه وسلم من المرأة إذا دنا منها أن تقول: أعوذ باللهمنك. فلما مد يده إليها، استعاذت منه. فوضع كمه على وجهه وقال: عذت بمعاذ، ثلاثا. وأمر أبا أسيد أن يلحقها بأهلها، ومتعها برازقيين (¬١). فماتت كمدا حدثني محمد بن سعد (¬٢)، عن الواقدي، عن معمر، عن الزهري قال: لم يتزوج رسول الله ﷺ كندية إلا أخت الجون، ثم فارقها. قال، وقال الواقدي، حدثني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن عروة أن الوليد بن عبد الملك كتب إليه يسأله: هل تزوج رسول الله ﷺ أخت الأشعث بن قيس؟ فكتب إليه أنه ما تزوجها قط، ولا تزوج كندية إلا أخت بنى الجون. حدثني علي بن المديني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة قال: لما دخلت الكندية على النبي ﷺ، قالت: أعوذ بالله منك. فقال: لقد عذت بعظيم، الحقى بأهلك.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 846, entry [1587]363 chars
    أَسْمَاء بنت النُّعْمان (٠٠٠ - نحو ٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٥٠ م) أسماء بنت النعمان بن أبي الجون الكندي: من شهيرات نساء العرب شرفا وجمالا. يرتفع نسبها إلى آكل المرار ملك كندة. كان مقام أهلها بنجد، وقدمت مع أبيها على النبي ﷺ وهو في المدينة، فعرضها أبوها على النبي ﷺ فارتضاها وأمهرها، ولم يتزوج بها لصلف كانت موصوفة به، فأقامت في المدينة إلى أن توفيت في خلافة عثمان (٢) .

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3089, entry [7100]2,945 chars
    ٦٧٠٩ - أَسْماءُ بنتُ النعمان (ب ح س) أَسْماءُ بنتُ النّعْمانِ بن الجَوْنِ (¬٣) بن شَرَاحيل (¬٤). وقيل: أسماءُ بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شَرَاحيل بن النعمان، قاله أبو عمر. وقال ابن الكلبي: أسماءُ بنت النعمان بن الحارث بن شَرَاحيل بن كِنْدِيّ بن الجَون بن حُجْر - آكل المُرَار - بن عمرو بن معا…
    ▸ expand full passage (2,945 chars)
    ٦٧٠٩ - أَسْماءُ بنتُ النعمان (ب ح س) أَسْماءُ بنتُ النّعْمانِ بن الجَوْنِ (¬٣) بن شَرَاحيل (¬٤). وقيل: أسماءُ بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شَرَاحيل بن النعمان، قاله أبو عمر. وقال ابن الكلبي: أسماءُ بنت النعمان بن الحارث بن شَرَاحيل بن كِنْدِيّ بن الجَون بن حُجْر - آكل المُرَار - بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندية. تزوجها رسول اللَّه ﷺ فاستعاذت منه، ففارقها. وقال يونس، عن ابن إسحاق: كان رسول اللَّه ﷺ تزوّج أسماء بنت كعب الجونية، فلم يدخل بها حتى طلقها.قال أبو عمر: أجمعوا على أن رسول اللَّه ﷺ تزوّجها، واختلفوا في سبب فراقه لها، فقال قتادة: ثم تزوج رسول اللَّه ﷺ من أهل اليمن أسماءَ بنت النعمان بن الجون، فلما دخل عليها دعاها، فقالت له: تعال أنت. فطلقها. قال: وزعم بعضهم أنها كان بها وضح (¬١) كوضَحِ العامرية، ففعل بها نحو ما فَعَل بالعامرية. قال وزعم بعضهم أنها قالت: أعوذ باللَّه منك. قال: قد عُذْت بمَعَاذ، وقد أعاذك اللَّه مني، فطلقها. قال: وهذا باطل، إنما قال هذا له امرأة من بَلْعنبر، من سبي ذات الشقوق، كانت جميلة، فخاف نساؤه أن تغلبهن على النبي ﷺ، فقلن لها: إنه يعجبه أن يقال له: نعوذ باللَّه منك. وذكر نحو ما تقدّم في فراقها. قال: وقال أبو عُبَيْدَةَ: كلتاهما عاذتا باللَّه منه. وقال عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل: ونكح رسولُ اللَّه ﷺ امرأة من كِنْدَةَ، وهي الشقية، فسألت رسول اللَّه ﷺ إن يردّها إلى أهلها، ففعل وردّها مع أبي أسيد الساعدي، وكانت تقول عن نفسها: الشقية. وقيل: إن التي قال لها نساءُ النبي ﷺ لتتعوّذ باللَّه منه هي الكندية، ففارقها، فتزوّجها المهاجر بن أبي أُمية المخزومي، ثم خلف عليها قيس بن مكشوح المُرَادِي. قال: وقال آخرون: التي تعوذت باللَّه منه امرأة من سبي بلعنبر. وذكر في قول أزواج النبي ﷺ لها نحو ما تقدّم. قال: وقال آخرون: كان بها وَضَحٌ كالعامرية، ففارقها. وقيل: إنه قال لها: هبي لي نفسك. قالت: وهل تهب المَلِكة نفسها للسُّوقة؟ فأهوى بيده إليها، فاستعاذت منه، ففارقها. قال أبو عمر: الاختلاف في الكندية كثير جداً، منهم من يسميها أسماءَ، ومنهم من يسميها أميمة. واختلفوا في سبب فراقها على ما ذكرناه، والاختلاف فيها وفي صواحباتها اللواتي لم يجتمع بهن عظيم (¬٢).أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي، ومسمار بن عمر بن العُوَيس، وغيرهما، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا الحُمَيدِيّ، أخبرنا الوليد، أخبرنا الأوزاعي قال: سألت الزهريَّ عن أيِّ أزواج النبي ﷺ استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة، عن عائشة: أن ابنة الجَوْنِ لما دخلت (¬١) على رسول اللَّه ﷺ ودنا منها، قالت: أعوذ باللَّه منك. قال: لقد عُذْتِ بعظيم، إلحقي بأهلك. قال: وحدثني البخاري: أخبرنا أبو نُعيم، أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى انطلقنا إلى حائط. يقال له الشَّوْط، فقال النبي ﷺ: اجلسوا هاهنا، فدَخَل وقد أُتِي بالجَوْنِيَّة، فأُنزلت في بيت من (¬٢) نخل، ومعها دايتها حاضِنَةٌ لها، فلما دخل عليها النبي ﷺ قال: هي لي نفسك. قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى بيده يضعها عليها لتسكن، فقالت: أعوذ باللَّه منك. فقال: عذت بمَعَاذ. ثم خرج من عندها علينا فقال: يا أبا أُسَيد: اكسها رَازِقيّتين (¬٣) والحقها بأهلها (¬٤). وقد سماها البخاري أُميمة. وقيل: عمرة. وترد هناك إن شاء اللَّه تعالى. أخرجها أبو نُعَيم، وأبو عُمر، وأبو موسى. وأخرجها ابن منده فسماها أُميمة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3288, entry [7094]2,756 chars
    ٦٧١٦ - أسماء بنت النعمان ب ع س: أسماء بنت النعمان بن الجون بن شراحيل وقيل أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن النعمان قاله أبو عمر. وقال ابن الكلبي: أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل بن كندي بن الجون بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندية. تزوجها رسول الله ﷺ …
    ▸ expand full passage (2,756 chars)
    ٦٧١٦ - أسماء بنت النعمان ب ع س: أسماء بنت النعمان بن الجون بن شراحيل وقيل أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن النعمان قاله أبو عمر. وقال ابن الكلبي: أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل بن كندي بن الجون بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندية. تزوجها رسول الله ﷺ فاستعاذت منه، ففارقها.وقال يونس، عن ابن إسحاق: كان رسول الله ﷺ تزوج أسماء بنت كعب الجونية، فلم يدخل بها حتى طلقها. قال أبو عمر: أجمعوا على أن رسول الله ﷺ تزوجها، واختلفوا في سبب فراقه لها، فقال قتادة: ثم تزوج رسول الله ﷺ من أهل اليمن أسماء بنت النعمان بن الجون، فلما دخل عليها دعاها، فقالت له: تعال أنت. فطلقها. قال: وزعم بعضهم أنها كان بها وضح كوضح العامرية، ففعل بها نحو ما فعل بالعامرية. قال: وزعم بعضهم، أنها قالت: أعوذ بالله منك. قال: «قد عذت بمعاذ، وقد أعاذك الله مني»، فطلقها. قال: وهذا باطل، إنما قال هذا له امرأة من بلعنبر، من سبي ذات الشقوق، كانت جميلة، فخاف نساؤه أن تغلبهن على النبي ﷺ فقلن لها: إنه يعجبه أن يقال له: نعوذ بالله منك. وذكر نحو ما تقدم في فراقها. قال: وقال أبو عبيدة: كلتاهما عاذتا بالله منه. وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: ونكح رسول الله ﷺ امرأة من كندة، وهي الشقية، فسألت رسول الله ﷺ أن يردها إلى أهلها، ففعل وردها مع أبي أسيد الساعدي، وكانت تقول عن نفسها: الشقية، وقيل: إن التي قال لها نساء النبي ﷺ لتتعوذ بالله منه هي الكندية، ففارقها، فتزوجها المهاجر بن أبي أمية المخزومي، ثم خلف عليها قيس بن مكشوح المرادي. قال: وقال آخرون: التي تعوذت بالله منه امرأة من سبي بلعنبر. وذكر في قول أزواج النبي ﷺ لها نحو ما تقدم. قال: وقال آخرون: كان بها وضح كالعامرية، ففارقها، وقيل: إنه قال لها: «هبي لي نفسك». قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ فأهوى بيده إليها، فاستعاذت منه، ففارقها. قال أبو عمر: الاختلاف في الكندية كثير جدا، منهم من يسميها أسماء، ومنهم من يسميها أميمة. واختلفوا في سبب فراقها على ما ذكرناه، والاختلاف فيها وفي صواحباتها اللواتي لم يجتمع بهن عظيم. أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي ومسمار بن عمر بن العويس،وغيرهما، قالوا، بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل البخاري. قال: حدثنا الحميدي، أخبرنا الوليد، أخبرنا الأوزاعي، قال: سألت الزهري عن أي أزواج النبي ﷺ استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة، عن عائشة، أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله ﷺ ودنا منها، قالت: أعوذ بالله منك. قال: «لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك» قال: وحدثني البخاري، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى انطلقنا إلى حائط يقال له: الشوط، فقال النبي ﷺ: «اجلسوا ههنا»، فدخل وقد أتى بالجونية، فأنزلت في بيت من نخل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي ﷺ قال: «هبي لي نفسك». قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى بيده يضعها عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: «عذت بمعاذ»، ثم خرج من عندها علينا فقال: «يا أبا أسيد اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها». وقد سماها البخاري أميمة، وقيل: عمرة. وترد هناك إن شاء الله تعالى. أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. وأخرجها ابن منده فسماها أميمة.