Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Abu Qatada ibn Rab'i

al-Harith/al-Nu'man/'Amr bin Rab'i bin Baldama b. Khunas b. Sinan b. 'Ubaid b. 'Adi b. Ghanm b. Ka'b

Abu Qatada

Kunya
Abu Qatada
Also known as
أبو قتادة بن ربعي الأنصاري
Died
54 AH/674 CE
Lived in
Medina/Kufa
Class
sahabi

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

حارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد

1st · died 54 AH

Teachers
8
Students
73
Verdicts
3
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
1190
Review status
reviewed
Match method
reviewed phase5 abu qatada ansari classical bridge v1
Confidence
reviewed high

Hadith appearances

175 hadiths · 6 collections

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

Mentioned in

28 books · 32 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
31
Strong identity entries
2
Chronology hints
9
Attribute hints
28
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

28 books · 32 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

31 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الفتح الأزدي - أسماء من يعرف بكنيته

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 28, entry [21]254 chars
    (بَاب الْقَاف) ١١١ - أَبُو قَتَادَة اسْمه الْحَارِث بن رِبعي ١١٢ - أَبُو قُحَافَة وَالِد أبي بكر الصّديق اسْمه عُثْمَان ١١٣ - أَبُو قتيلة اسْمه مرْثَد بن ودَاعَة ١١٤ - أَبُو قرصافة اسْمه جندرة بن خشينة١١٥ - أَبُو قُعيس عَم عَائِشَة اسْمه وَائِل بن أَفْلح

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30663, entry [9008]15,863 chars
    أبو قتادة بن ربعي يقال اسمه الحارث بن ربعي ويقال نعمان ابن ربعي (٢) وقيل عمرو بن ربعي (٣) الأنصاري الخزرجي (٤) فارس رسول الله ﷺ روى عن النبي ﷺ ومعاذ بن جبل روى عنه جابر بن عبد الله وأبو سعيد الخدرى وأنس بن مالك وابنه عبد الله بن أبي قتادة وسعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعمرو بن سليم الزرقي …
    ▸ expand full passage (15,863 chars)
    أبو قتادة بن ربعي يقال اسمه الحارث بن ربعي ويقال نعمان ابن ربعي (٢) وقيل عمرو بن ربعي (٣) الأنصاري الخزرجي (٤) فارس رسول الله ﷺ روى عن النبي ﷺ ومعاذ بن جبل روى عنه جابر بن عبد الله وأبو سعيد الخدرى وأنس بن مالك وابنه عبد الله بن أبي قتادة وسعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعمرو بن سليم الزرقي وعبد الله بن رباح الأنصاري وعلى بن رباح وعطاء بن يسار وعبد الله بن معبد الزماني وغيرهم (٥) وقدم على معاوية قال أبو زرعة قدم علينا دمشق من الأنصار في إمرة معاوية أبو أيوب وأبو قتادة الحارث بن ربعيقال ابن سعد (١) في الطبقة الثانية أبو قتادة بن ربعي وساق نسبه من قبل أبيه وأمه إلى سلمة ثم قال واختلف علينا في اسم أبي قتادة فقال محمد بن إسحاق الحارث بن ربعي وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ومحمد بن عمر النعمان بن ربعي وقال غيرهما عمرو بن ربعي وقال في موضع آخر قال محمد بن عمر اسمه النعمان بن ربعي قال الهيثم بن عدي اسمه عمرو بن ربعي وقال غيرهما اسمه الحارث بن ربعي وهو أحد بني سلمة بن سعد بن الخزرج شهد أحدا والخندق وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله ﷺ قال ابن البرقي توفي سنة أربع وخمسين قال الحافظ أبو القاسم وقول من سماه الحارث أشهر وقائلوه أكثر قال أبو أحمد الحاكم مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبع وخمسين سنة ويقال صلى الله عليه على بن أبي طالب وقتل علي سنة أربعين ويقال كان بدريا ولا يصح ذلك (٢) وقال أبو نعيم الأصبهاني أبو قتادة الأنصاري من خير فرسان رسول الله ﷺ وكان يخضب بالصفرة توفي وله سنة وقال الخطيب وكان من أفاضل الصحابة لم يشهد بدرا وشهد ما بعدها وعاش إلى خلافة علي بن أبي طالب حضر معه قتال الخوارج بالنهروان (٣) المدائن في صحبته ومات في خلافته وقيل بل بقي بعده زمنا طويلا قال البخاري (٤)قال لي أبو الوليد حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس (١) بن سلمة عن أبيه أن النبي ﷺ قال خير فرساننا أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة وعن قتادة وعم عبد الله بن رباح عن أبي قتادة الأنصاري أنه قال بينما نحن مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره إذ مال رسول الله ﷺ عن راحلته فدعمته واستيقظ رسول الله ﷺ ثم سرنا فمال فدعمته بيدي فاستيقظ فقال أبو قتادة فقلت نعم يا رسول الله قال حفظك الله كما حفظتني منذ الليلة لا أرى إلا قد شققنا عليك تنح بنا عن الطريق أو قال مل بنا عن الطريق (٢) روى أبو قتادة قال قال رسول الله ﷺ إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم بالسكينة أم أبي قتادة كبشة بنت مطهر بن حرام بن سواد بن غنم وقيل كبشة بنت عباد بن مطهر قال أبو يعلى حدثنا (٣) حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي قتادة قال خطب رسول الله ﷺ عشية قال إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء غدا فانطلق الناس لا يلوى أحد على أحد في مسيرهم فإني أسير إلى جنب رسول الله ﷺ حتى ابهار الليل (٤) إذ نعس رسول الله ﷺ فمال على راحلته ثم سرنا حتى إذا تهور الليل (٥) مال ميلة أخرى فدعمته من غير أن أوقظه فاعتدل عن راحلته ثم سرنا حتى إذا كان من السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين حتى كاد (٦) أن ينجفل (٧) فدعمته فرفع رأسه فقال من هذا قلت أبو قتادة قال متى كان هذا مسيرك منى قلت هذا مسيري منك منذ الليلة قال حفظك به الله بما حفظت نبيه ﷺ ثم قال اترانا نخفي على الناس هل ترى منأحد قلت هذا راكب هذا آخر قال فاجتمعنا فكنا سبعة فاعتزل عن الطريق ثم وضع رأسه ثم قال احفظوا علينا صلاتنا فكان أول من انتبه والشمس في ظهره فقمنا فزعين فجعل بعضنا يهمس بعضا ما صنعنا في تفريطنا في صلاتنا فقال ما هذا الذي تهمسون قلنا يا رسول الله تفريطنا في صلاتنا فقال أما لكم في أسوة التفريط ليس في النوم التفريط لمن لم يصل الصلاة حتى يجئ وقت أخرى فإذا فعل ذلك فليصلها إذا انتبه لها ثم لصليها الغد لوقتها ثم نزل ثم دعا بمضيأة كانت عندي فتوضأ وضوءا دون وضوء ثم قال يا أبا قتادة احفظ ميضأتنا هذه فسيكون لها نبأ ثم صلى ركعتين قبل صلاة الفجر ثم صلى صلاة الفجر كما كان يصلى ثم قال اركبوا فركبنا فانتهينا إلى الناس حين تعالى النهار أو حين حميت الشمس شك سليمان وهم يقولون يا رسول الله هلكنا عطشا قال لا هلاك عليكم ثم نزل ثم قال أطلقوا لي غمرى (١) فأطلق له ثم دعا بالمضأة التى كانت عندي فجعل يصب على وأسقيهم فلما رأى القوم ما في الميضأة تكابوا (٢) عليها فقال رسول الله ﷺ أحسنوا الملأ كلكم سيروى فجعل يصب على فأسقيهم حتى ما في القوم أحد إلا شرب غيرى وغير رسول الله ﷺ فقال اشرب يا أبا قتادة فقلت يا رسول الله أشرب قبل أن تشرب قال إن ساقي القوم آخرهم فشربت وشرب رسول الله ﷺ قال (٣) عبد الله بن رباح إني لفي مسجد الجامع أحدث هذا الحديث إذ قال عمران ابن حصين انظر أيها الفتى كيف تحدث فإني كنت أحد الركب تلك الليلة قلت أبا نجيد (٤) فحدث القوم أنت أعلم قال من أنت قلت أنا من الأنصار قال فأنتم أعلم بحديثكم فحدث القوم فحدثتهم فقال لقد شهدت تلك الليلة ما شعرت أن أحدا حفظه كما حفظته قال سليمان الطبراني (٥) حدثنا عبدة بنت عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت بن عبد الله ابن أبي قتادة حدثني أبي عبد الرحمن عن أبيه مصعب عن ابيه ثابت عن أبيه عبد الله بن أبيقتادة عن أبيه أبي قتادة أنه حرس النبي ليلة بدر فقال رسول الله ﷺ اللهم احفظ أبا قتادة كما حفظ نبيك هذه الليلة وبإسناده عن أبي قتادة (١) قال أغار (٢) المشركون على لقاح رسول الله ﷺ فركبت فأدركتهم فأظفر بهم وقتلت مسعدة فقال رسول الله ﷺ حين رآني أفلح الوجه اللهم اغفر له ثلاثا ونفلني سلب مسعدة قال الطبراني لم يرو هذه الأحاديث عن أبي قتادة إلا ولده ولا سمعناها إلا من عبدة وكانت امرأة فصيحة عاقلة متدينة وقالت عبدة حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه قال قال أبو قتادة للنبي ﷺ إني جيد السلاح وجيد القلب وفرسي قوي فأرسلني يا نبي الله يمنة ويسرة فقال إني أشفق عليك يا أبا قتادة قال ثم وقع في عينه سهم فأخرجه النبي ﷺ وتفل في عينه قال ابن سعد أخبرنا عارم بن الفضل حدثنا حماد بن زيد بن أيوب عن محمد عن سيرين أن النبي ﷺ أرسل إلى أبي قتادة فقيل يترجل ثم أرسل إليه فقيل يترجل ثم أرسل إليه فقيل يترجل فقال احلقوا رأسه فجاء فقال يا رسول الله دعني هذه المرة فوالله لأعتبنك فكان أول ما لقي قتل مسعدة (٣) رأس المشركين أخبرنا معن بن عيسي حدثنا محمد بن عمرو عن محمد بن سيرين أن رسول الله ﷺ رأى أبا قتادة يصلي ويبقي شعره فأراد أن يحزه فقال رسول الله ﷺ إن تركته أن أرضيك فتركه فأغار مسعدة الفزارى على سرح أهل المدينة فركب أبو قتادة فلقي مسعدة فقتله أخبرنا معن بن عيسى حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أن أبا قتادة قال حين توجه إلى اللقاح (٤) * ألا عليك الخيل إن ألمت * إن لم أدافعها فجزوا لمتى * (٥) قال الواقدي (٦) حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن أبيه قال قال أبو قتادةإني لأغسل رأسي قد غسلت أحد شقيه إذ سمعت فرسي جروة تصهل وتبحث (١) بحافرها فقلت هذه حرب قد حضرت فقمت ولم أغسل شق رأسي الآخر فركبت وعلي بردة لي فإذا رسول الله ﷺ يصيح الفزع الفزع قال وأدرك المقداد بن عمرو فسايرته ساعة ثم تقدمه فرسي وكانت أجود من فرسه وقد أخبرني المقداد وكان سبقني بقتل مسعدة محرزا يعني ابن نضلة قال أبو قتادة للمقداد أبا معبد أنا أموت أو أقتل قاتل محرز فضرب فرسه فلحقهم أبو قتادة ووقف له مسعدة وحمل عليه أبو قتادة بالقناة فدق صلبه ويقول خذها وأنا الخزرجي ووقع مسعدة ميتا ونزل أبو قتادة فسجاه ببردته وجنب فرسه معه وخرج يحضر في إثر المقداد حتى تلاحق الناس قال أبو قتادة فلما مر الناس نظروا إلى بردة أبي قتادة عرفوها فقالوا هذا أبو قتادة قتيل واسترجع أحدهم فقال رسول الله ﷺ لا ولكنه قتيل أبي قتادة وجعل عليه بردته (٢) ليعرفوا أنه قتيله (٣) فخلوا بين أبي قتادة وبين قتيلة وسلبة وفرسه فأخذه كله وكان سعد (٤) بن زيد يعني الاشهلى قد أخذ سلبه فقال النبي ﷺ لا والله أبو قتادة قتله ادفعه إليه فحدثني (٥) عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أبي قتادة قال لما أدركني النبي ﷺ يومئذ ونظر إلي قال النبي ﷺ يومئذ ونظر إلى قال اللهم بارك له في شعره وبشره وقال أفلح وجهك فقلت ووجهك يا رسول الله قال قتلت مسعدة قلت نعم قال فما هذا الذي وجهك قلت سهم رميت به يا رسول الله قال فادن منى فدنوت منه فبصق عليه فما ضرب (٦) عليه قط ولا قاح فمات أبو قتادة وهو ابن سبعين وكأنه ابن خمس عشرة سنة قال وأعطاني يومئذ فرس مسعدة وسلاحة وقال بارك الله لك فيه أخبرنا ابن سعد أخبرنا معن بن عيسى حدثنا مالك بن أنس (٧) عن يحيى بن سعيدعن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة عن أبي قتادة الأنصاري ثم السلمي قال خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال (١) فرأيت (٢) رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقة فأقبل علي فضمني ضمة وجدت فيها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت له ما بال الناس قال امر الله ثم إن الناس رجعوا وجلس رسول الله ﷺ فقال من قتل قتيلا له عليه بينه فله سلبه فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول الله ﷺ ما لك يا أبا قتادة فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا رسول الله وسلب ذلك القتيل عندي فارضة منه وأعضيها فقال أبو بكر صديق لا ها الله (٣) إذا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه فقال رسول الله ﷺ صدق فأعطه إياه قال أبو قتادة فأعطانيه فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام (٤) قال أحمد بن حنبل حدثنا بهز بن أسد أبو الأسود العمي حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال وقال أبو قتادة يا رسول الله ضربت رجلا على حبل العاتق وعليه درع فأجهضت عنه فانظر من أخذها فقام رجل فقال أنا أخذتها فارضة منها وأعطنيها قال وكانرسول الله ﷺ لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت فسكت رسول الله ﷺ فقال عمر لا والله لا يفيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها فضحك رسول الله ﷺ وقال صدق عمر وقال أحمد بن منصور بن سيار حدثنا أبو الوليد عكرمة بن قتادة بن يحيى بن عبد الله ابن أبي قتادة حدثني أبي عن أبيه عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة أنه قال خرجت مع النبي ﷺ في غزوة حنين فلما التقينا جعل رجل من المشركين يفعل بالمسلمين ويذر ثم وجد غمزا في بطنه فخرج من الصف فخرجت في إثره فبدرني وفي يده سيفه وترسه وفي يدي وسيفي وترسي فأقبل علي بوجهه فقال أما ترى ما أصنع بأصحابك منذ اليوم ارجع فأقبلت إليه وما أكلمه فأقبل إلى يرمي بزبد كزبد البعير فلما دنا مني حمل على ضربتين ضربة اتقيتها بترسي فعض ترسي على سبفه وضربته ضربة على حبل عاتقه فجافته فلما وجد طعم الموت خلى سيفه ثم ضمني إليه فو الذي أكرم محمدا بما أكرمه به لولا أن نفسه عجلت لظننت أن نفسي تخرج قبل نفسه قال رجعت إلى موضعي فقاتلت مع النبي ﷺ حتى هزمهم الله قال ثم جمعت الأسلاب فكان الرجل عليه سلب كامل فقال رسول الله ﷺ من عرف سلبا فليقم فليأخذه قال فهممت بالقيام ثم ثبت قال فعلت ذلك مرة أو مرتين فرمقني رسول الله ﷺ فقال يا أبا قتادة مالى أراك تهم بالقيام ثم تجلس فقلت لا شئ يا رسول الله قال أشهد لتخبرني قلت يا رسول الله إن رجلا من المشركين كان يفعل في المسلمين ويذر فخرج من الصف وخرجت فقتلته وكان عليه سلب كامل فلم أره يا رسول الله فقال رسول الله ﷺ من أخذ سلب قتيل أبي قتادة فقال رجل من الصحابة أنا يا رسول الله فأرضه عنى قال فسكت رسول الله ﷺ ولم يقل شيئا فقام عمر بن الخطاب فقال لا والله لا يقوم أسد من أسد الله ﷿ يقاتل في الله ورسوله ﷺ ويكون غيره أسعد بسلب قتيله فقام الرجل فجاء به فقال هو ذا يارسول الله فقال النبي ﷺ خذه يا أبا قتادة قال أبو قتادة فأخذته فبعته بسبع أواق من ذهب فاشتريت مخرفا (١) في بني سلمة فكان أول مال اعتقدته (٢) في الإسلام من نائل (٣) (٤)قالبن سعد (١) ثم سرية أبي قتادة بن ربعي إلى خضرة (٢) وهى أرض بني محارب بنجد في شعبان سنة ثمان من مهاجر رسول الله ﷺ قالوا بعث رسول الله ﷺ أبا قتادة ومعه خمسة عشر رجلا إلى غطفان وأمره أن يشن عليهم الغارة فسار الليل وكمن النهار فهجم على حاضر منهم عظيم فأحاط بهم (٣) فصرخ رجل منهم يا خضرة وقاتل منهم رجال فقتلوا من أشرف (٤) لهم واستاقوا النعم فكانت الإبل مئتي بعير والغنم ألفي شاة وسبوا سبيا كثيرا وجمعوا الغنائم فأخرجوا الحمس فعزلوه وقسموا ما بقي على أهل السرية فأصاب كل رجل اثنا عشر بعيرا فعدل البعير بعشر من الغنم وصارت في سهم أبي قتادة جارية وضيئة فاستوهبها منه رسول الله ﷺ فوهبها له فوهبها رسول الله ﷺ لمحمية بن جزء وغابوا في هذه السرية خمس عشرة ليلة وقال ابن سعد (٥) ثم سرية أبي قتادة بن ربعي إلى بطن إضم في أول شهر رمضان سنة ثمان من مهاجر رسول الله ﷺ (٦) قالوا لما هم رسول الله ﷺ بغزو أهل مكة بعث أبا قتادة في ثمانية نفر سرية إلى بطن إضم وهي فيما بين ذي خشب وذي المروة وبينها وبين المدينة ثلاثة برد ليظن ظان أن رسول الله ﷺ توجه إلى تلك الناحية ولأن تذهب بذلك الأخبار وكان في السرية محلم بن جثامة الليثي فمر عامر بن الأضبط الأشجعي فسلم بتحية الإسلام فأمسك عنه القوم وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله وسلبة بعيرة ومتاعه ووطب لبن كان معه فلما لحقوا بالنبي ﷺ نزل فيهم القرآن " يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقي إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة (٧) " إلى آخر الآيةفمضوا ولم يلقوا جمعا فانصرفوا حتى انتهوا إلى ذي خشب فبلغهم أن رسول الله ﷺ قد توجه إلى مكة فأخذوا على يين (١) حتى لقوالا رسول الله ﷺ بالسقيا (٢) قال أبو سلمة بن عبد الرحمن كان أبو قتادة من أصحاب رسول الله ﷺ وفرسانه قال أبو سعيد الخدري أخبرني من هو خير منى أبو قتادة أن رسول الله ﷺ قال لعمار بن ياسر تقتلك الفئة الباغية (٣) قال أبو يعلى الموصلي حدثنا عبد الأعلى حدثنا حماد بن سلمة حدثنا أبو جعفر الحطمي عن محمد بن كعب القرظي أن أبا قتادة كان له عهلى رجل دين فكان يأتيه يتقاضاه فيختبئ منه فجاء ذات يوم وثم صبي فسأل عنه فقال نعم هو في البيت يأكل خزيرة (٤) فناداه يا فلان اخرج إلى فإني قد أخبرت أنك ها هنا فخرج إليه فقال ما يغيبك عنى فقال إني معسر وليس عندي شئ قال الله إنك معسر قال نعم فبكي أبو قتادة وقال سمعت رسول الله ﷺ يقول من ترك لغريمة أو محا عن غريمه كان في ظل العرش يوم القيامة (٥) قال أبو العباس السراج حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن أسيد بن أبي أسيد عن أبيه قال قلت لأبي قتادة ما لك لا تحدث عن رسول الله ﷺ كما يحدث عنه الناس فقال أبو قتادة سمعت رسول الله ﷺ قال من كذب علي فليسهل لجنبه مضجعا من النار وجعل رسول الله ﷺ يقول ذلك ويمسح الأرض بيده (٦) قال ابن سعد (٧) أخبرنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا عكرمة بن عمار حدثني عبد اللهابن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب بعث أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده وعليه منطقته ثمنها خمسة عشر ألف درهم فنفلها إياه عمر قال ابن سعد أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أبي أويس حدثني سليمان بن أبي بلال عن أسيد بن أبي أسيد البراد عن أمة قالت قلنا لأبي قتادة فذكر نحوه وقال من كذب على متعمدا قال وجعل النبي ﷺ يقوله وهو يمسح الأرض وعن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال قلت لأبي قتادة حدثني بشئ سمعته من رسول الله ﷺ قال إني أخشى أن يزل لساني بشئ لم يقله رسول الله ﷺ إني سمعته يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال خليفة (١) في تسمية عمال على مكة عزل علي خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي عن مكة وولاها أبا قتادة الأنصاري ثم عزله وولى قثم بن عباس فلم يزل عليها واليا حتى قتل علي قال عبد الرزاق (٢) أخبرنا معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل أن معاوية لما قدم المدينة لقيه أبو قتادة الأنصاري فقال تلقاني الناس كلهم غيركم يا يا معشر الأنصار فما منعكم أن تلقوني قالوا لم يكن لنا دواب قال معاوية فأين النواضح (٣) فقال أبو قتادة عقرناها في طلب أبيك يوم بدر ثم قال أبو قتادة إن رسول الله ﷺ قال لنا سترون بعدي أثره (٤) فقال معاوية فما أمركم قال أمرنا أن نصبر حتى نلقاه قال فاصبروا حتى تلقوه فقال عبد الرحمن بن حسان حين بلغه ذلك * ألا أبلغ معاوية بن حرب * أمير المؤمنين ثنا كلام فإنا صابرون ومنظروكم * إلى يوم التغابن والخصام *قال الشعبي دخل أبو قتادة بن ربعي على معاوية وعنده عبد الله بن مسعدة بن حكمة ابن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري فجلس فوقع رداء أبي قتادة على ظهر عبد الله فنفضه نفضا شديدا فقال أبو قتادة من هذا يا أمير المؤمنين قال بخ هذا عبد الله بن مسعدة بن حكمه قال نعم أنا والله دفعت جفر (١) أبي هذا في بطنه يوم أغار على سرح المدينة (٢) أرسل مروان إلى أبي قتادة وهو على المدينة (٣) أن اغد معي حتى تريني مواقف النبي ﷺ وأصحابه فانطلق مع مروان حتى قضي حاجته قال يعقوب بن سفيان (٤) حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن موسى بن عبد الله بن يزيد أن عليا صلى على أبي قتادة فكبر عليه سبعا وكان بدريا قال البيهقي (٥) هكذا روي وهو غلط لأن أبا قتادة بقي بعد علي مدة طويلة قال الخطيب (٦) وقوله كان بدريا خطأ لا شبهة فيه لأن أبا قتادة لم يشهد بدرا ولا نعلم أهل المغازي اختلفوا في ذلك قال حنبل بن إسحاق حدثنا غسان بن الربيع قال وبلغني أنه توفي أبو قتادة سنة ثمان وثلاثين في خلافة علي وصلى عليه علي قال الواقدي (٧) ولم أر بين ولد أبي قتادة وأهل البلد عندنا اختلافا أن أبا قتادة توفي بالمدينة وروى أهل الكوفة أنه توفي بالكوفة وعلي بن أبي طالب بها وهو صلى عليه والله أعلم قال الواقدي أيضا في هذا الحديث خصلتان موته بالكوفة وإنما مات بالمدينة سنة خمس وخمسين وبين هذا وبين ما يقولون ثماني عشرة سنة وقبره ببني سلمة معروف ليس بين أحد فيه اختلاف وليس من أهل بدروقال أبو جعفر الفلاس مات أبو قتادة سنة أربع وخمسين بالمدينة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة قال ابن عبد البر (١) أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله ﷺ كان يعرف ذلك اختلف في شهودة بدرا فقال بعضهم كان بدريا ولم يذكره ابن عقبة ولا ابن إسحاق في البدريين وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد كلها وقال الواقدي حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن أبي قتادة قال أدركني رسول الله ﷺ يوم ذي قرد فنظر إلي فقال اللهم بارك في شعره وبشره وروى من مرسل محمد بن المنكدر وعطاء وعروة أن رسول الله ﷺ قال لأبي قتادة من اتخذ شعرا فليحسن إليه أو ليحلقه وقال له أكرم جمتك وأحسن إليها فكان يرجلها غبا وشهد مع علي مشاهده كلها في خلافته وقيل مات سنة أربعين قال ابن سعد أخبرنا معن بنى عيسى حدثنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد أن أبا قتادة الأنصاري قال لرسول الله ﷺ إن لي جمة أفأرجلها فقال رسول الله ﷺ نعم وأكرمها قال فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين من أجل قول رسول الله ﷺ وأكرمها وذكر ابن سعد أيضا أن أبا قتادة أحد من قص شعره عام الحديبة ذكر ذلك في غزوة الحديبية لا في ترجمة أبي قتادة قال الواقدي حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة قال توفي أبو قتادة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة ٨٧٧٤ -

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2683, entry [7068]97 chars
    ٦٤٥٨ - أبو قتادة الأنصاري (¬١). (بر ند). اسمه الحارث بن ربعي، وقيل غير ذلك، تقدم في ترجمة الحارث.

أبو نعيم الأصبهاني - معرفة الصحابة لأبي نعيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9986, entry [3658]96 chars
    أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَاسْمُهُ: الْحَارِثُ بْنُ رِبْعِيٍّ، وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُهُ

ابن حبان - مشاهير علماء الأمصار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 29, entry [46]236 chars
    [٣٩] أبو قتادة اسمه الحارث بن ربعى بن رافع الانصاري السلمي من بنى سلمة بن سعد وقد قيل ان اسم أبى قتادة النعمان بن ربعى ويقال عمرو بن ربعى كان من ساداتالانصار وجلة الفرسان في أيام رسول الله ﷺ مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو بن سبعين سنة

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3804, entry [11704]3,342 chars
    ١٠٤١١- أبو قتادة بن ربعي الأنصاري «١» . المشهور أن اسمه الحارث. وجزم الواقدي، وابن القداح، وابن الكلبي، بأن اسمه النعمان. وقيل اسمه عمرو. وأبوه ربعي هو ابن بلدمة بن خناس، بضم المعجمة وتخفيف النون، وآخره مهملة، ابن عبيد بن غنم بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي. وأمّه كبشة بنت مطهّر بن حرام بن سواد بن غ…
    ▸ expand full passage (3,342 chars)
    ١٠٤١١- أبو قتادة بن ربعي الأنصاري «١» . المشهور أن اسمه الحارث. وجزم الواقدي، وابن القداح، وابن الكلبي، بأن اسمه النعمان. وقيل اسمه عمرو. وأبوه ربعي هو ابن بلدمة بن خناس، بضم المعجمة وتخفيف النون، وآخره مهملة، ابن عبيد بن غنم بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي. وأمّه كبشة بنت مطهّر بن حرام بن سواد بن غنم. اختلف في شهوده بدرا، فلم يذكره موسى بن عقبة ولا ابن إسحاق، واتفقوا على أنه شهد أحدا وما بعدها، وكان يقال له فارس رسول اللَّه ﷺ. ثبت ذلك في صحيح مسلم، في حديث سلمة بن الأكوع الطويل الّذي فيه قصة ذي قرد وغيرها. وأخرج الواقديّ من طريق يحيى بن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: أدركني رسول اللَّه ﷺ يوم ذي قرد، فنظر إليّ فقال: «اللَّهمّ بارك في شعره وبشره» وقال- «أفلح وجهه» فقلت: ووجهك يا رسول اللَّه. قال: «ما هذا الّذي بوجهك؟ قلت: سهم رميت به. قال: «ادن» . فدنوت، فبصق عليه، فما ضرب عليّ قط ولا فاح- ذكره في حديث طويل. وقال سلمة بن الأكوع في حديثه الطويل الّذي أخرجه مسلم: «خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالنا سلمة بن الأكوع» . ووقعت هذه القصة بعلو في المعرفة لابن مندة، ووقعت لنا من حديث أبي قتادة نفسه في آخر المعجم الصغير للطبراني، وكان يقال له فارس رسول اللَّه ﷺ.وروى أيضا عن معاذ وعمر. روى عنه ابناه: ثابت، وعبد اللَّه، ومولاه أبو محمد نافع الأفرع، وأنس، وجابر، وعبد اللَّه بن رباح، وسعيد بن كعب بن مالك، وعطاء بن يسار، وآخرون. قال ابن سعد: شهد أحدا وما بعدها. وقال أبو أحمد الحاكم: يقال كان بدريّا. وقال إياس بن سلمة عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خير فرساننا أبو قتادة» . وقال أبو نضرة، عن أبي سعيد: أخبرني من هو خير مني أبو قتادة. ومن لطيف الرواية عن أبي قتادة ما قرئ على فاطمة بنت محمد الصالحية ونحن نسمع، عن أبي نصير بن الشيرازي أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرشيد في كتابه، أخبرنا الحافظ أبو العلاء العطار، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثتنا عبدة بنت عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت بن عبد اللَّه بن أبي قتادة، حدثني أبي عبد الرحمن، عن أبيه مصعب، عن أبيه ثابت، عن أبيه عبد اللَّه، عن أبيه أبي قتادة- أنه حرس النبيّ ﷺ ليلة بدر، فقال: «اللَّهمّ احفظ أبا قتادة كما حفظ نبيّك هذه اللّيلة» «١» . وبه عن أبي قتادة، قال: انحاز المشركون على لقاح رسول اللَّه ﷺ فأدركتهم فقتلت مسعدة، فقال رسول اللَّه ﷺ حين رآني: «أفلح الوجه» . قال الطّبرانيّ: لم يروه عن أبي قتادة إلا ولده، ولا سمعناها إلا من عنده، وكانت امرأة فصيحة عاقلة متديّنة. قلت: الحديث الأول جاء عن أبي قتادة في قصة طويلة من رواية عبد اللَّه بن رباح، عن أبي قتادة، قال: كنت مع رسول اللَّه ﷺ في بعض أسفاره إذ مال عن راحلته، قال: فدعمته فاستيقظ- فذكر الحديث، وفيه: «حفظك اللَّه كما حفظت نبيّه» «٢» . أخرجه مسلم مطوّلا، وفيه نومهم عن الصلاة، وفيه: «ليس التّفريط في النّوم» . وفي آخره: «إنّ ساقي القوم آخرهم شربا» . وقوله في رواية عبدة ليلة بدر غلط، فإنه لم يشهد بدرا، والحديث الثاني قد تقدمت الإشارة إليه.وكانت وفاة أبي قتادة بالكوفة في خلافة عليّ. ويقال إنه كبّر عليه ستّا. وقال: إنه بدري. وقال الحسن بن عثمان: مات سنة أربعين، وكان شهد مع عليّ مشاهده. وقال خليفة: ولّاه على مكة ثم ولاها قثم بن العباس. وقال الواقدي: مات بالمدينة سنة أربع وخمسين، وله اثنتان وسبعون سنة. ويقال ابن سبعين. قال: ولا أعلم بين علمائنا اختلافا في ذلك. وروى أهل الكوفة أنه مات بالكوفة وعليّ بها سنة ثمان وثلاثين، وذكره البخاري في الأوسط فيمن مات بين الخمسين والستين، وساق بإسناد له أنّ مروان لما كان واليا على المدينة من قبل معاوية أرسل إلى أبي قتادة ليريه مواقف النبي ﷺ وأصحابه، فانطلق معه فأراه. ويدلّ على تأخره أيضا ما أخرجه عبد الرّزّاق عن معمر، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل- أن معاوية لما قدم المدينة تلقّاه الناس، فقال لأبي قتادة: تلقّاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagehigh confidencevol. 12, page 223, entry 9451,693 chars
    ### $ 945 ع الستة أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم اسمه الحارث بن ربعي ms4174 وقيل النعمان وقيل عمرو وقيل عون وقيل مراوح ~~والمشهور الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم ~~بن كعب بن سلمة السلمي المدني روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن معاذ بن ~~…
    ▸ expand full passage (1,693 chars)
    ### $ 945 ع الستة أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم اسمه الحارث بن ربعي ms4174 وقيل النعمان وقيل عمرو وقيل عون وقيل مراوح ~~والمشهور الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم ~~بن كعب بن سلمة السلمي المدني روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن معاذ بن ~~جبل وعمر بن الخطاب وعنه ولداه ثابت وعبد الله ومولاه أبو محمد نافع بن ~~عباس بن الأقرع وأنس بن مالك وجابر بن عبد الله وعبد الله بن رباح الأنصاري ~~ومعبد بن كعب بن مالك وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وعمرو بن سليم الزرقي ~~وعبد الله بن معبد الزماني ومحمد بن سيرين ونبهان مولى التوأمة وكبشة بنت ~~كعب بن مالك وعطاء بن يسار وابن المنكدر وآخرون قال بن سعد شهد أحدا وما ~~بعدها وقال الحاكم أبو أحمد يقال كان بدريا ولا يصح وقال إياس بن سلمة عن ~~أبيه قال النبي صلى الله عليه وسلم خير فرساننا أبو قتادة وقال أبو نضرة عن ~~أبي سعيد الخدري أخبرني من هو خير مني أبو قتادة وقال الواقدي توفي بالكوفة ~~سنة أربع وخمسين وهو بن سبعين سنة ولم أر بين علمائنا اختلافا في ذاك قال ~~وروى أهل الكوفة أنه مات بالكوفة وعلي بها وصلى عليه وحكى خليفة أن ذلك كان ~~سنة ثمان وثلاثين وهو شاذ والأكثر على أنه مات سنة أربع وخمسين قلت ومما ~~يؤيد ذلك أن البخاري ذكره في الأوسط في فصل من مات بعد الخمسين إلى الستين ~~ثم روى بإسناده إلى مروان بن الحكم قال كان واليا على المدينة من قبل ~~معاوية أرسل إلى أبي قتادة ليريه مواقف النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ~~وقال بن عبد البر روى من وجوه عن موسى بن عبد الله والشعبي إنهما قالا صلى ~~علي على أبي قتادة وكبر عليه سبعا قال الشعبي وكان بدريا ورجح هذا بن ~~القطان ولكن قال البيهقي رواية موسى والشعبي غلط لاجماع أهل التاريخ على أن ~~أبا قتادة بقي إلى بعد الخمسين قلت ولأن أحدا لم يوافق الشعبي على أنه ms4175 شهد ~~بدرا والظاهر أن الغلط فيه ممن دون الشعبي والله تعالى أعلم PageV12P224
  • exact linked passagemedium confidencepage 2643, entry [11154]1,700 chars
    أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول الله ﵌. اسمه: الحارث بن ربعي، وقيل: النعمان، وقيل: عمرو، وقيل: عون، وقيل: مراوح،والمشهور الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة السلمي المدني. روى عن: النبي ﵌، وعن معاذ بن جبل، وعمر بن الخطاب. وعنه: ولداه: ثابت، وعبد الله، ومو…
    ▸ expand full passage (1,700 chars)
    أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول الله ﵌. اسمه: الحارث بن ربعي، وقيل: النعمان، وقيل: عمرو، وقيل: عون، وقيل: مراوح،والمشهور الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة السلمي المدني. روى عن: النبي ﵌، وعن معاذ بن جبل، وعمر بن الخطاب. وعنه: ولداه: ثابت، وعبد الله، ومولاه أبو محمد نافع بن عباس الأقرع، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن رباح الأنصاري، ومعبد بن كعب بن مالك، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن سليم الزرقي، وعبد الله بن معبد الزماني، ومحمد بن سيرين، ونبهان مولى التوأمة، وكبشة بنت كعب بن مالك، وعطاء بن يسار، وابن المنكدر وآخرون. قال ابن سعد: شهد أحدا وما بعدها. وقال الحاكم أبو أحمد: يقال: كان بدريا، ولا يصح. وقال إياس بن سلمة، عن أبيه: قال النبي ﵌: خير فرساننا أبو قتادة. وقال أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري: أخبرني من هو خير مني أبو قتادة. قال عمرو بن علي: مات بالمدينة سنة (٥٤)، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. وقال الواقدي: توفي بالمدينة سنة أربع وخمسين، وهو ابن سبعين سنة، ولم أر بين علمائنا اختلافا في ذاك. قال: وروى أهل الكوفة أنه مات بالكوفة، وعلي بها، وصلى عليه. وحكى الهيثم بن عدي، وغيره: أن ذلك كان سنة ثمان وثلاثين. قلت: وهو شاذ، والأكثر على أنه مات سنة أربع وخمسين. ومما يؤيد ذلك أن البخاري ذكره في الأوسط في فصل من مات بعد الخمسين إلى الستين، ثم روى بإسناده إلى مروان بن الحكم قال: كان واليا على المدينة من قبل معاوية، أرسل إلى أبي قتادة ليريه مواقف النبي ﵌ وأصحابه. وقال ابن عبد البر: روي من وجوه عن موسى بن عبد الله، والشعبي أنهما قالا: صلى علي على أبي قتادة، وكبر عليه سبعا. قال الشعبي: وكان بدريا، ورجح هذا ابن القطان، ولكن قال البيهقي: رواية موسى والشعبي غلط؛ لإجماع أهل التاريخ على أن أبا قتادة بقي إلى بعد الخمسين. قلت: ولأن أحدا لم يوافق الشعبي على أنه شهد بدرا، والظاهر أن الغلط فيه ممن دون الشعبي، والله تعالى أعلم. •

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3342, entry [9792]1,682 chars
    ١٠١٨٦ - ع: أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول الله ﷺ. اسمه الحارث بن ربعي (¬٤) وقيل: النعمان وقيل: عمرو وقيل: عون وقيل: مراوح والمشهور الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة السلمي المدني. روى عن: النبي ﷺ وعن معاذ بن جبل، وعمر بن الخطاب. وعنه: ولداه ثابت وعبد ا…
    ▸ expand full passage (1,682 chars)
    ١٠١٨٦ - ع: أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول الله ﷺ. اسمه الحارث بن ربعي (¬٤) وقيل: النعمان وقيل: عمرو وقيل: عون وقيل: مراوح والمشهور الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة السلمي المدني. روى عن: النبي ﷺ وعن معاذ بن جبل، وعمر بن الخطاب. وعنه: ولداه ثابت وعبد اللّه، ومولاه أبو محمدنافع بن عباس [الأقرع] (¬١)، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد اللّه، وعبد الله بن رباح الأنصاري، ومعبد بن كعب بن مالك، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن سليم الزرقي، وعبد الله بن معبد الزماني، ومحمد بن سيرين، ونبهان مولى التوأمة، وكبشة بنت كعب بن مالك، وعطاء بن يسار، وابن المنكدر، وآخرون. قال ابن سعد (¬٢): شهد أحدًا وما بعدها وقال الحاكم أبو أحمد يقال كان بدريًا ولا يصح وقال إياس بن سلمة عن أبيه: قال النبي ﷺ: "خير فرساننا أبو قتادة" وقال أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري أخبرني من هو خير مني أبو قتادة وقال الواقدي توفي [بالمدينة] (¬٣) سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة ولم أر بين علمائنا اختلافًا في ذاك. قال وروى أهل الكوفة أنه مات بالكوفة وعلي بها وصلى عليه وحكى خليفة أن ذلك كان سنة ثمان وثلاثين وهو شاذ والأكثر على أنه مات سنة أربع وخمسين. قلت: ومما يؤيد ذلك أن البخاري ذكره في الأوسط في فضل من مات بعد الخمسين إلى الستين ثم روى بإسناده إلى مروان بن الحكم قال: كان واليًا على المدينة من قبل معاوية أرسل إلى أبي قتادة ليريه مواقف النبي ﷺ وأصحابه وقال ابن عبد البر: روى من وجوه عن موسى بن عبد الله والشعبي أنهما قالا: صلى علي على أبي قتادة وكبر عليه سبعًا. قال الشعبي: وكان بدريًا ورجح هذا ابن القطان ولكن قال البيهقي: رواية موسى والشعبي غلط لإجماع أهل التاريخ على أن أبا قتادة بقي إلى بعد الخمسين. قلت: ولأن أحدًا لم يوافق الشعبي على أنه شهد بدرًا والظاهر أن الغلط فيه ممن دون الشعبي والله تعالى أعلم. ١٠١٨٧ - أبو قتادة الحراني. اسمه عبد الله ابن واقد. تقدم.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الهندية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5439, entry [11106]1,565 chars
    (٦٤٦) (ع-أبو قتادة) الأنصاري السلمي فارس رسول الله ﵌. اسمه الحارث بن ربعي (¬١) وقيل النعمان وقيل عمرو وقيل عون وقيل مراوح والمشهور الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة السلمي المدني. روى عن النبي ﵌ وعن معاذ بن جبل وعمر بن الخطاب. وعنه ولداه ثابت وعبد الله ومول…
    ▸ expand full passage (1,565 chars)
    (٦٤٦) (ع-أبو قتادة) الأنصاري السلمي فارس رسول الله ﵌. اسمه الحارث بن ربعي (¬١) وقيل النعمان وقيل عمرو وقيل عون وقيل مراوح والمشهور الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة السلمي المدني. روى عن النبي ﵌ وعن معاذ بن جبل وعمر بن الخطاب. وعنه ولداه ثابت وعبد الله ومولاه أبو محمد نافع بن عباس بن الأقرع وأنس بن مالك وجابر بن عبد الله وعبد الله بن رباح الأنصاري ومعبد بن كعب بن مالك وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وعمرو بن سليم الزرقي وعبد الله بن معبد الزماني ومحمد بن سيرين ونبهان مولى التوأمة وكبشة بنت كعب بن مالك وعطاء بن يسار وابن المكدر وآخرون. قال ابن سعد شهد أحدا وما بعدها وقال الحاكم أبو أحمد يقال كان بدريا ولا يصح وقال إياس بن سلمة عن أبيه قال النبي ﵌ خير فرساننا أبو قتادة وقال أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري أخبرني من هو خير مني أبو قتادة وقال الواقدي توفي بالكوفة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة ولم أر بين علمائنا اختلافا في ذاك. قال وروى أهل الكوفة أنه مات بالكوفة وعلي بها وصلى عليه وحكىخليفة أن ذلك كان سنة ثمان وثلاثين وهو شاذ والأكثر على أنه مات سنة أربع وخمسين. قلت. ومما يؤيد ذلك أن البخاري ذكره في الأوسط في فصل من مات بعد الخمسين إلى الستين ثم روى بإسناده إلى مروان بن الحكم قال كان واليا على المدينة من قبل معاوية أرسل إلى أبي قتادة لبريه مواقف النبي ﵌ وأصحابه وقال ابن عبد البر روي من وجوه عن موسى بن عبد الله والشعبي أنهما قالا صلى علي على أبي قتادة وكبر عليه سبعا. قال الشعبي وكان بدريا ورجح هذا ابن القطان ولكن قال البيهقي رواية موسى والشعبي غلط لإجماع أهل التاريخ على أن أبا قتادة بقي إلى بعد الخمسين. قلت. ولأن أحدا لم يوافق الشعبي على أنه شهد بدرا والظاهر أن الغلط فيه ممن دون الشعبي والله تعالى أعلم*

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 12486, entry [8955]1,684 chars
    [٨٨٥٢] (ع) أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله ﷺ، اسمه الحارث بن ربعي، وقيل النعمان، وقيل: عمرو، وقيل: عون، وقيل: مراوح، والمشهور الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غَنْم بن كعب بن سلمة السُّلمي المدني. روى عن: النبي ﷺ، وعن معاذ بن جبل، وعمر بن الخطاب. وعنه: ولداه: ثابت وعبد الل…
    ▸ expand full passage (1,684 chars)
    [٨٨٥٢] (ع) أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله ﷺ، اسمه الحارث بن ربعي، وقيل النعمان، وقيل: عمرو، وقيل: عون، وقيل: مراوح، والمشهور الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غَنْم بن كعب بن سلمة السُّلمي المدني. روى عن: النبي ﷺ، وعن معاذ بن جبل، وعمر بن الخطاب. وعنه: ولداه: ثابت وعبد الله، ومولاه: أبو محمد نافع بن عباس الأقرع، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن رباح الأنصاري، ومعبد بن كعب بن مالك، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن سليم الزرقي، وعبد الله بن معبد الزَّمَّاني، ومحمد بن سيرين، ونبهان مولى التوأمة، وكبشة بنت كعب بن مالك وعطاء بن يسار، وابن المنكدر، وآخرون. قال ابن سعد: شهد أحدًا وما بعدها (¬٣).وقال الحاكم أبو أحمد: يقال: كان بدريًّا ولا يصح (¬١). وقال إياس بن سلمة، عن أبيه: قال النبي ﷺ "خير فرساننا أبو قتادة" (¬٢). وقال أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري: أخبرني من هو خير مني أبو قتادة (¬٣). وقال الواقدي: توفي بالكوفة سنة أربع وخمسين، وهو ابن سبعين سنة، ولم أر بين علمائنا اختلافًا في ذاك، قال: وروى أهل الكوفة أنه مات بالكوفة وعليٌّ بها، وصلى عليه (¬٤). وحكى خليفة: أن ذلك كان سنة ثمان وثلاثين (¬٥)، وهو شاذ، والأكثر على أنه مات سنة أربع وخمسين. قلت: ومما يؤيد ذلك أن البخاري ذكره في "الأوسط" في فصل من مات بعد الخمسين إلى الستين، ثم روى بإسناده إلى مروان بن الحكم، لما كان واليًا على المدينة من قبل معاوية، أرسل إلى أبي قتادة ليريه مواقف النبي ﷺ وأصحابه (¬٦). وقال ابن عبد البر: روي من وجوه عن موسى بن عبد الله، والشعبي أنهما قالا: صلّى عليٌّ على أبي قتادة وكبَّر عليه سبعًا، قال الشعبي وكان، بدريًّا (¬٧).ورجح هذا ابن القطان (¬١)، ولكن قال البيهقي رواية موسى والشعبي غلط، لإجماع أهل التاريخ على أن أبا قتادة بقي إلى بعد الخمسين (¬٢). قلت: ولأن أحدًا لم يوافق الشعبي على أنه شهد بدرًا، والظاهر أن الغلط فيه ممن دون الشعبي، والله أعلم.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3494, entry [3378]429 chars
    ٢٦٥٧ - أبو قَتادة بن رِبْعي الأنصاريّ ثمّ أحد بني سَلِمَة من الخزرج. شهد أُحُدًا واسمه فيما قال محمد بن إسحاق: الحارث بن رِبْعي. وقال عبد الله بن محمّد بن عُمارة الأنصاري ومحمد بن عمر: اسمه النعمان بن ربعي، وقال غيرهما: عَمرو بن ربعي. وكان قد نزل الكوفة ومات بها وعليّ بها وهو صلى عليه. وأمّا محمّد بن عمر فأنكر ذلك وقال: حدّثني يحيَى بن عبد الله بن أبي قتادة أنّ أبا قتادة توفّى بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2026, entry [2421]400 chars
    ١٨٣١ - أبو قتادة بن ربعي الأنصاري ثم أحد بني سلمة من الخزرج. شهد أحدا واسمه فيما قال محمد بن إسحاق: الحارث بن ربعي. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ومحمد بن عمر: اسمه النعمان بن ربعي. وقال غيرهما: عمرو بن ربعي. وكان قد نزل الكوفة ومات بها وعلي بها وهو صلى عليه. وأما محمد بن عمر فأنكر ذلك وقال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة أن أبا قتادة توفي بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2463, entry [1962]393 chars
    أبو قتادة بن ربعي الأنصاري ثم أحد بني سلمة من الخزرج. شهد أحدا واسمه فيما قال محمد بن إسحاق: الحارث بن ربعي. وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ومحمد بن عمر: اسمه النعمان بن ربعي، وقال غيرهما: عمرو بن ربعي. وكان قد نزل الكوفة ومات بها وعلي بها وهو يصلي عليه. وأما محمد بن عمر فأنكر ذلك وقال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة أن أبا قتادة توفي بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو بن سبعين سنة.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1718, entry [3533]1,706 chars
    (٣١٣٠) أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله ﷺ، وكان يعرف بذلك. اختلف في اسمه، فقيل الحارث بن ربعي [بن بلدمة] (¬١). وقيل: النعمان بن ربعي. وقيل: النعمان بن عمر (¬٢) بن بلدمة. [وقيل: عمرو بن ربعي ابن بلدمة] (¬١). وقيل: بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، وأمه كبشة…
    ▸ expand full passage (1,706 chars)
    (٣١٣٠) أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله ﷺ، وكان يعرف بذلك. اختلف في اسمه، فقيل الحارث بن ربعي [بن بلدمة] (¬١). وقيل: النعمان بن ربعي. وقيل: النعمان بن عمر (¬٢) بن بلدمة. [وقيل: عمرو بن ربعي ابن بلدمة] (¬١). وقيل: بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، وأمه كبشة بنت مطهر (¬٣) بن حرام بن سواد ابن غنم بن كعب بن سلمة. اختلف في شهوده بدوا. فقال بعضهم: كان بدريا. ولم يذكره ابن عقبة، ولا ابن إسحاق في البدريين، [وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد كلها (¬٤)]. وذكر الواقدي، قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبى قتادة، عن أبيه، عن أبى قتادة، قال: أدركنى رسول الله ﷺ يوم ذي قرد فنظر إلي فقال: اللهم بارك في شعره وبشره، وقال: أفلح وجهك. قلت: ووجهكيا رسول الله. قال: قتلت مسعدة؟ قلت: نعم. قال: فما هذا الذي بوجهك؟ قلت: سهم رميت به يا رسول الله. قال: ادن، فدنوت منه، فبصق عليه فما ضرب علي قط ولا قاح. وروى من حديث محمد بن المنكدر، ومرسل عطاء ومرسل عروة -: أن رسول الله ﷺ قال لأبى قتادة: من اتخذ شعرا فليحسن إليه أو ليحلقه. وقال له: أكرم جمتك وأحسن إليها - وكان يرجلها غبا. واختلف في وقت وفاته، فقيل: مات بالمدينة سنة أربع وخمسين. وقيل: بل مات في خلافة علي بالكوفة، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه على وكبر [عليه] (¬١) سبعا. روى من وجوه، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري، وعن الشعبي أنهما قالا: صلى علي على أبى قتادة وكبر عليه سبعا. قال الشعبي: وكان بدريا. حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: أخبرنى محمد بن سعدان، عن الحسن بن عثمان، قال: حدثنا هشيم، حدثنا إسماعيل بن أبى خالد، وزكريا، عن الشعبي -: أن عليا كبر على أبى قتادة ستا، وكان بدريا. هكذا قال: ستا ورواه زياد بن أيوب وغيره عن هشيم عن زكريا عن الشعبي: أن عليا كبر على أبى قتادة سبعا، وكان بدريا. وقال الحسن بن عثمان: ومات أبو قتادة سنة أربعين، وشهد أبو قتادة مع علي مشاهده كلها في خلافته.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3959, entry [3520]2,247 chars
    [٣٠٧٢] أبو قتادةَ الأنصارِيُّ (¬٣)، فارسُ رسولِ اللَّهِ ﷺ، كان يُعرَفُ بذلك، اختُلِف في اسمِه؛ فقيل: الحارثُ بنُ رِبْعِيِّ بن بَلْدَمةَ (¬٤)، وقيل: النُّعْمانُ بنُ رِبْعِيٍّ، وقيل: النُّعْمانُ بنُ عمرَ بن بلْدَمةَ، وقيل: عمرُو (¬٥) بنُ رِبْعِيِّ بن بَلْدَمَةَ، وقيل: بَلْدَمةُ بنُ خُنَاسِ [ابن سنانِ]…
    ▸ expand full passage (2,247 chars)
    [٣٠٧٢] أبو قتادةَ الأنصارِيُّ (¬٣)، فارسُ رسولِ اللَّهِ ﷺ، كان يُعرَفُ بذلك، اختُلِف في اسمِه؛ فقيل: الحارثُ بنُ رِبْعِيِّ بن بَلْدَمةَ (¬٤)، وقيل: النُّعْمانُ بنُ رِبْعِيٍّ، وقيل: النُّعْمانُ بنُ عمرَ بن بلْدَمةَ، وقيل: عمرُو (¬٥) بنُ رِبْعِيِّ بن بَلْدَمَةَ، وقيل: بَلْدَمةُ بنُ خُنَاسِ [ابن سنانِ] (¬٦) بن عَبِيدِ بن عَدِيِّ بن غَنْمِ بن كعبِ بن سَلِمةَ الأنصارِيُّ السَّلَميُّ، وأُمُّه كبشةُ بنتُ مُطَهّرِ بن حرامِ بن سَوَادِ بن غَنْمِ بن كعبِ بنسَلِمةَ. اختُلِف في شُهُودِه بَدْرًا، فقال بعضُهم: كان بدريًّا، ولم يذكُرْه ابن عقبةَ ولا ابن إسحاقَ في البدريِّين، وشهِد أُحُدًا وما بعدَها مِن المشاهدِ كلِّها. وذكَر الواقدِيُّ (¬١)، قال: حدَّثني يحيى بنُ عبدِ اللَّهِ بن أبي قتادةَ، عن أبيه، عن أبي قتادةَ، قال: أدرَكني رسولُ اللَّهِ ﷺ يومَ ذِي قَرَدٍ، فنظَر إليَّ، فقال: "اللَّهمَّ بارِكْ في شَعَرِه وبَشَرِه"، وقال: "أفلَح وجهُك"، قلتُ: ووجهُك يا رسولَ اللَّهِ، قال: "قتَلتَ مَسْعَدةَ؟ "، قلت: نَعَمْ، قال: "فما هذا الذي بوَجْهِك؟ "، قلتُ: سَهْمٌ رُمِيتُ به يا رسولَ اللَّهِ، قال: "فادْنُ منى (¬٢) "، فَدَنَوْتُ منه، فَبَصَقَ عليه، فما ضرَب عَلَيَّ (¬٣) قَطَّ ولا قاحَ (¬٤). ورُوِي مِن مُرْسَلِ (¬٥) محمدِ المُنْكَدِرِ (¬٦)، ومُرْسَلِ عطاءٍ (¬٧)،ومُرْسَلِ عروةَ (¬١)، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال لأبي قتادةَ: "مَنِ اتَّخَذَ شَعَرًا فَلْيُحْسِنُ إليه أو لِيَحْلِقُه"، وقال له: "أَكْرِمْ جُمَّتَكَ وأَحْسِنْ إليها"، فكان يُرَجِّلُها غِبًّا. واختُلِف في وقتِ وفاتِه؛ فقيل: ماتَ بالمدينةِ سنةَ أربعٍ وخمسين، وقيل: بل (¬٢) ماتَ في خلافةِ عليٍّ بالكوفةِ، وهو ابن سبعينَ سنةً، وصَلَّى عليه عليٌّ وكَبَّرَ عليه سبعًا. رُوِي مِن وُجُوهٍ عن موسى بن عبدِ اللَّهِ بن يزيدَ الأنصارِيِّ، وعن الشَّعْبِيِّ، أَنَّهما قالا: صَلَّى عليٌّ على أبي قتادةَ، فكَبَّرَ عليه سبعًا، قال الشَّعْبِيُّ: وكان بَدْرِيًّا (¬٣). حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا الحسنُ بنُ رَشِيقٍ، قال: حدَّثنا أبو بشرٍ الدُّولابِيُّ، قال: أخبَرني محمدُ بنُ سَعْدانَ، عن الحسنِ بنعثمانَ، قال: حدَّثنا هُشَيْمٌ، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ وزكريَّا، عن الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عليًّا كَبَّرَ على أبي قتادةَ سِتًّا، وكان بَدْرِيًّا (¬١). هكذا قال: سِتًّا، ورواه زيادُ بنُ أيُّوبَ وغيرُه، عن هُشَيمٍ، عن زكريَّا، عن الشعبيِّ، أنَّ عليًّا كَبَّرَ على أبي قتادةَ سبعًا، وكان بَدْرِيًّا (¬٢). قال الحسنُ بنُ عثمانَ: وماتَ أبو قتادةَ سنةَ أربعينَ (¬٣). وشهِد أبو قتادةَ مع عليٍّ مشاهدَه كلَّها في خلافتِه.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10344, entry [6865]9,214 chars
    أبو قتادة بن ربعي يقال اسمه الحارث بن ربعي. ويقال: نعمان بن عوف بن ربعي، وهو ابن بلدمة بن خناس الأنصاري روى أبو قتادة قال: قال رسول الله ﷺ: إذا أقيمت الصلاة، فلا تقوموا حتى تروني، وعليكم بالسكينة. أم أبي قتادة: كبشة بنت مطهر بن حرام بن سواد بن غنم. وقيل: كبشة بنت عباد بن مطهر. وشهد أبو قتادة أحداً و…
    ▸ expand full passage (9,214 chars)
    أبو قتادة بن ربعي يقال اسمه الحارث بن ربعي. ويقال: نعمان بن عوف بن ربعي، وهو ابن بلدمة بن خناس الأنصاري روى أبو قتادة قال: قال رسول الله ﷺ: إذا أقيمت الصلاة، فلا تقوموا حتى تروني، وعليكم بالسكينة. أم أبي قتادة: كبشة بنت مطهر بن حرام بن سواد بن غنم. وقيل: كبشة بنت عباد بن مطهر. وشهد أبو قتادة أحداً والخندق وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله ﷺ.حدث قيس بن سلمة عن أبيه أن النبي ﷺ قال: خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة بن الأكوع. وأبو قتادة فارس رسول الله ﷺ. وعن أبي قتادة قال: خطب رسول الله ﷺ عشية قال: إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم، وتأتون الماء غداً. قال أبو قتادة: وانطلق لا يلوي أحد على أحد في مسيرهم، فإني أسير إلى جنب رسول الله ﷺ حتى ابهار الليل إذ نعس رسول الله ﷺ فمال عن راحلته. ثم سرنا حتى إذا تهور الليل مال ميلة أخرى فدعمته من غير أن أوقظه، فاعتدل على راحلته، ثم سرنا حتى إذا كان من السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين، حتى كاد أن ينجفل، فدعمته، فرفع رأسه فقال: من هذا؟ قلت: أبو قتادة. قال: متى كان هذا مسيرك مني؟ قلت: هذا مسيري منك منذ الليل. قال: حفظك الله بما حفظت به نبيه ﷺ. ثم قال: أترانا نخفى على الناس؟ هل ترى من أحد؟ قلت: هذا راكب، هذا آخر قال: فاجتمعنا فكنا سبعة، فاعتزل عن الطريق، ثم وضع رأسه ثم قال: احفظوا علينا صلاتنا. فكان أول من انتبه والشمس في ظهره، فقمنا فزعين، فجعل بعضنا يهمس بعضاً: ما صنعنا في تفريطنا في صلاتنا؟ فقال: ما هذا الذي تهمسون؟ قلنا: يا رسول الله، لتفريطنا في صلاتنا. فقال: أما لكم في أسوة؟ التفريط ليس في النوم، التفريط لمن لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت أخرى، فإذا فعل ذلك فليصلها إذا انتبه لها، ثم ليصلها الغد لوقتها. ثم نزل، ثم دعا بميضأة كانت عندي، فتوضأ وضوءاً دون وضوء، ثم قال: يا أبا قتادة، احفظ ميضأتنا هذه فسيكون لها نبأ، ثم صلى ركعتين قبل صلاة الفجر، ثم صلى صلاة الفجر كما كان يصلي، ثم قال: اركبوا. فركبنا، فانتهينا إلى الناس حين تعالى النهار، أو حين حميت الشمس، وهم يقولون: يا رسول الله، هلكنا عطشاً. قال: لا هلاك عليكم. ثم نزل ثم قال:أطلقوا لي غمري، فأطلق له. ثم دعا بالميضأة التي كانت عندي، فجعل يصب علي وأسقيهم، فلما رأى القوم ما في الميضأة تكابوا عليها فقال رسول الله ﷺ: أحسنوا الملأ كلكم سيروى. فجعل يصب علي فأسقيهم، حتى ما في القوم أحد إلا شرب، غيري وغير رسول الله ﷺ. فقال: اشرب يا أبا قتادة. فقلت: يا رسول الله، أشرب قبل أن تشرب؟! قال: إن ساقي القوم آخرهم. فشربت وشرب رسول الله ﷺ. قال عبد الله بن رباح: إني لفي مسجد الجامع أحدث هذا الحديث إذ قال عمران بن حصين: انظر أيها الفتى كيف تحدث، فإني كنت أحد الركب تلك الليلة؟ قال: فأنتم أعلم بحديثكم، فحدث القوم. فحدثتهم، فقال: لقد شهدت تلك الليلة، ما شعرت أن أحداً حفظه كما حفظته. وعن أبي قتادة أنه قال للنبي ﷺ: إني جيد السلاح، وجيد القلب وفرسي قوي، فأرسلني يا نبي الله يمنة ويسرة. فقال: إني أشفق عليك يا أبا قتادة. قال: ثم وقع في عينه سهم فأخرجه النبي ﷺ، وتفل في عينه. وعن محمد بن سيرين أن النبي ﷺ أرسل إلى أبي قتادة فقيل: يترجل. ثم أرسل إليه، فقيل: يترجل. ثم أرسل إليه، فقيل: يترجل. فقال: احلقوا رأسه، فجاء فقال: يا رسول الله، دعني هذه المرة، فوالله لأعتبنك. فكان أول ما لقي قتل مسعدة رأس المشركين. قال زيد بن أسلم: إن أبا قتادة قال حين توجه إلى اللقاح: من الرجزألا عليك الخيل إن ألمت ... إن لم أدافعها فجزوا لمتي قال أبو قتادة: إني لأغسل رأسي، قد غسلت أحد شقيه، إذ سمعت فرسي جروة تصهل وتبحث بحافرها، فقلت: هذه حرب قد حضرت. فقمت ولم أغسل شق رأسي الآخر، فركبت وعلي بردة لي، فإذا رسول الله ﷺ يصيح: الفزع، الفزع. قال: وأدرك المقداد بن عمرو، فسايرته ساعة، ثم تقدمه فرسي، وكانت أجود من فرسه، وقد أخبرني المقداد وكان سبقني بقتل مسعدة محرزاً، يعني ابن نضلة. قال أبو قتادة للمقداد: أبا معبد، أنا أموت أو أقتل قاتل محرز. فضرب فرسه فلحقهم أبو قتادة، ووقف له مسعدة، وحمل عليه أبو قتادة بالقناة، فدق صلبه، ويقول: خذها وأنا الخزرجي، ووقع مسعدة ميتاً، ونزل أبو قتادة فسجاه ببردته، وجنب فرسه معه، وخرج يحضر في إثر المقداد حتى تلاحق الناس. قال أبو قتادة: فلما مر الناس نظروا إلى بردة أبي قتادة عرفوها، فقالوا: هذا أبو قتادة قتيل! واسترجع أحدهم، فقال رسول الله ﷺ: لا، ولكنه قتيل أبي قتادة، وجعل عليه بردة ليعرفوا أنه قتله، فخلوا بين أبي قتادة وبين قتيله وسلبه وفرسه، فأخذه كله. وكان سعد بن زيد يعني الأشهلي قد أخذ سلبه، فقال النبي ﷺ: لا والله، أبو قتادة قتله، ادفعه إليه. قال أبو قتادة: لما أدركني النبي ﷺ يومئذ ونظر إلي قال: اللهم، بارك له في شعره وبشره. وقال: أفلح وجهك. فقلت: ووجهك يا رسول الله. قال: قتلت مسعدة؟ قلت: نعم. قال: فما هذا الذي بوجهك؟ قلت: سهم رميت به يا رسول الله. قال: فادن مني. فدنوت منه، فبصق عليه. فما ضرب عليه قط ولا قاح. فمات أبو قتادة وهو ابن سبعين، وكأنه ابن خمس عشرة سنة. قال: وأعطاني يومئذٍ فرس مسعدة وسلاحه وقال: بارك الله لك فيه.وعن أبي قتادة قال: خرجت مع النبي ﷺ في غزوة حنين، فلما التقينا جعل رجل من المشركين يفعل بالمين ويذر، ثم وجد غمزاً في بطنه، فخرج من الصف، فخرجت في إثره، فبدرني وفي يده سيفه وترسه، وفي يدي سيفي وترسي، فأقبل علي بوجهه فقال: أما ترى ما أصنع بأصحابك منذ اليوم؟ ارجع. فأقبلت إليه وما أكلمه، فأقبل إلي يرمي بزبد كزبد البعير، فلما دنا مني حمل علي ضربتين: ضربة اتقيتها بترسي، فعض ترسي على سيفه، وضربته ضربة على حبل عاتقه، فجافته، فلما وجد طعم الموت خلى سيفه، ثم ضمني إليه، فوالذي أكرم محمداً بما أكرمه به لولا أن نفسه عجلت؛ لظننت أن نفسي تخرج قبل نفسه. قال: ثم رجعت إلى موضعي فقاتلت مع النبي ﷺ حتى هزمهم الله. قال: ثم جمعت الأسلاب، فكان الرجل عليه سلب كامل، فقال رسول الله ﷺ: من عرف سلباً فليقم فليأخذه قال: فهممت بالقيام ثم ثبت. قال: فعلت ذلك مرة أو مرتين فرمقني رسول الله ﷺ فقال: يا أبا قتادة، ما لي أراك تهم بالقيام ثم تجلس؟ فقلت: لا شيء يا رسول الله. قال: أشهد لتخبرني. قلت: يا رسول الله، إن رجلاً من المشركين كان يفعل في المسلمين ويذر، فخرج من الصف، وخرجت فقتلته، وكان عليه سلب كامل؛ فلم أره يا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ: من أخذ سلب قتيل أبي قتادة؟ فقال رجل من الصحابة: أنا يا رسول الله، فأرضه عني. قال: فسكت رسول الله ﷺ، ولم يقل شيئاً. فقام عمر بن الخطاب، فقال: لا والله، لا يقوم أسد من أسد الله ﷿ يقاتل في الله ورسوله ﷺ، ويكون غيره أسعد بسلب قتيله. فقام الرجل فجاء به، فقال: هو ذا يا رسول الله. فقال النبي ﷺ: خذه يا أبا قتادة. قال أبو قتادة: فأخذته، فبعته بسبع أواق من ذهب، فاشتريت مخرفاً في بني سلمة، فكان أول مال اعتقدته في الإسلام من نائل. بعث رسول الله ﷺ أبا قتادة ومعه خمسة عشر رجلاً إلى غطفان، وأمره أن يشن عليهم الغارة. فسار الليل، وكمن النهار، فهجم على حاضرٍ منهم عظيم، فأحاط به،فصرخ رجل منهم: يا خضرة! وقاتل منهم رجال، فقتلوا من أشرف لهم واستاقوا النعم، فكانت الإبل مئتي بعير، والغنم ألفي شاة، وسبوا سبياً كثيراً، وجمعوا الغنائم، فأخرجوا الخمس فعزلوه، وقسموا ما بقي على أهل السرية، فأصاب كل رجل اثني عشر بعيراً، فعدل البعير بعشر من الغنم، وصارت في سهم أبي قتادة جارية وضيئة، فاستوهبها منه رسول الله ﷺ فوهبها له، فوهبها رسول الله ﷺ: لمحمية بن جزء، وغابوا في هذه السرية خمس عشرة ليلة. ولما هم رسول الله ﷺ: بغزو أهل مكة، بعث أبا قتادة في ثمانية نفر سرية إلى بطن إضم، وهي فيما بين ذي خشب وذي المروة، وبينها وبين المدينة ثلاثة برد، ليظن ظان أن رسول الله ﷺ توجه إلى تلك الناحية، ولأن تذهب بذلك الأخبار، وكان في السرية محلم بن جثامة الليثي، فمر عامر بن الأضبط الأشجعي، فسلم بتحية الإسلام، فأمسك عنه القوم، وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله وسلبه بعيره ومتاعه، ووطب لبن كان معه، فلما لحقوا بالنبي ﷺ؛ نزل فيهم القرآن: " يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة " إلى آخر الآية. فمضوا ولم يلقوا جمعاً. فانصرفوا حتى انتهوا إلى ذي خشب، فبلغهم أن رسول الله ﷺ قد توجه إلى مكة فأخذوا على يين حتى لقوا رسول الله ﷺ بالسقيا. ت مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة " إلى آخر الآية. فمضوا ولم يلقوا جمعاً. فانصرفوا حتى انتهوا إلى ذي خشب، فبلغهم أن رسول الله ﷺ قد توجه إلى مكة فأخذوا على يين حتى لقوا رسول الله ﷺ بالسقيا. قال أبو سعيد الخدري: أخبرني من هو خير مني أبو قتادة أن رسول الله ﷺ قال لعمار بن ياسر: تقتلك الفئة الباغية. كان أبو قتادة له على رجلٍ دين، فكان يأتيه يتقاضاه فيختبئ منه، فجاء ذاتيوم، وثم صبي، فسأل عنه فقال: نعم، هو في البيت يأكل خزيرة، فناداه: يا فلان، اخرج إلي فإني قد أخبرت أنك ها هنا. فخرج إليه، فقال: ما يغيبك عني؟ فقال: إني معسر، وليس عندي شيء. قال: آلله، إنك معسر؟ قال: نعم. قال: فبكى أبو قتادة وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من ترك لغريمه أو محا عن غريمه كان في ظل العرش يوم القيامة. وعن أسيد عن أبيه قال: قلت لأبي قتادة: مالك لا تحدث عن رسول الله ﷺ كما يحدث عنه الناس؟ فقال أبو قتادة: سمعت رسول الله ﷺ قال: من كذب علي فليسهل لجنبه مضجعاً من النار. وجعل رسول الله ﷺ يقول ذلك ويمسح الأرض بيده. وفي حديث غيره: إني أخشى أن يزل لساني بشيء لم يقله رسول الله ﷺ. إني سمعته يقول: من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار. بعث عمر بن الخطاب أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده. قال: وعليه منطقة ثمنها خمسة عشر ألف درهم. قال: فنفلها إياه عمر. لما قدم معاوية المدينة لقيه أبو قتادة الأنصاري فقال: تلقاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار، فما منعكم أن تلقوني؟ قالوا: لم يكن لنا دواب. قال معاوية: فأين النواضح؟ فقال أبو قتادة: عقرناها في طلب أبيك يوم بدر. ثم قال أبو قتادة: إن رسول الله ﷺ قال لنا: سترون بعدي أثرة. فقال معاوية: فما أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر حتى نلقاه. قال: فاصبروا حتى تلقوه. فقال عبد الرحمن بن حسان حين بلغه ذلك: من الوافرألا أبلغ معاوية بن حرب ... أمير المؤمنين ثنا كلام فإنا صابرون ومنظروكم ... إلى يوم التغابن والخصام دخل أبو قتادة على معاوية وعنده عبد الله بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري، فجلس، فوقع رداء أبي قتادة على ظهر عبد الله فنفضه نفضاً شديداً. فقال أبو قتادة: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: بخ، هذا عبد الله بن مسعدة بن حكمة. قال: نعم، أنا والله دفعت جفر أبي هذا في بطنه يوم أغار على سرح المدينة. أرسل مروان إلى أبي قتادة، وهو على المدينة، أن اغد معي حتى تريني مواقف النبي ﷺ وأصحابه. فانطلق مع مروان حتى قضى حاجته. توفي أبو قتادة سنة ثمانٍ وثلاثين في خلافة علي، وصلى عليه علي، وكبر عليه سبعاً. وقيل: توفي بالمدينة سنة خمسٍ وخمسين، وقبره ببني سلمة معروف ليس فيه خلاف. وقيل: توفي سنة أربع وخمسين، وهو ابن سبعين سنة.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 359, entry [425]297 chars
    ٣٢٤ - [أبو قتادة الأنصاري] (٢) أبو قتادة الحارث بن ربعي بن بلدمة-بالفتح وإهمال الدال، وقيل: بضم الموحدة وإعجام الذال-الأنصاري السّلمي-بفتحتين-فارس رسول الله ﷺ، وقيل: اسمه النعمان. شهد أحدا وما بعدها من المشاهد، وفي شهوده بدرا اختلاف، وله رواية. مات بالمدينة سنة أربع أو خمس وخمسين عن سبعين سنة، ﵁.

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 18312, entry [8427]2,512 chars
    أَبُو قتادة الأَنْصارِيّ صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ وفارسه، قِيلَ: اسمه الحارث بْن ربعي، وقيل: النعمان بْن ربعي، وقيل: عَمْرو بْن ربعي، والمشهور: الحارث بْن ربعي بْن بلدمة ابن خناس بْن سنان بْن عُبَيد بن عدي بن غنم بن كعب بْن سلمة السلمي المدني. وأمه كبشة بنت مطهر بْن حرام بْن سواد بْن غنم ابن كعب بْن سل…
    ▸ expand full passage (2,512 chars)
    أَبُو قتادة الأَنْصارِيّ صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ وفارسه، قِيلَ: اسمه الحارث بْن ربعي، وقيل: النعمان بْن ربعي، وقيل: عَمْرو بْن ربعي، والمشهور: الحارث بْن ربعي بْن بلدمة ابن خناس بْن سنان بْن عُبَيد بن عدي بن غنم بن كعب بْن سلمة السلمي المدني. وأمه كبشة بنت مطهر بْن حرام بْن سواد بْن غنم ابن كعب بْن سلمة. وقِيلَ: كبشة بنت عباد بْن مطهر. شهد أحدا والخندق وما بعد ذلك من المشاهد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ. ورَوَى عَن: النَّبِيِّ ﷺ (ع) ، وعن عُمَر بْن الخطاب (س) ، ومعاذ بن جبل. رَوَى عَنه: أنس بْن مالك (ق) ، وإياس بْن حرملة الشيباني(س) ويُقال: حرملة بن إياس (س) ويُقال: أبو حرملة (س) ، وابنه أَبُو مصعب ثابت بْن أَبي قتادة الأَنْصارِيّ، وجابر بْن عَبد اللَّه (ت) ، وسَعِيد بْن كعب بْن نافع، وسَعِيد بْن المُسَيَّب (ق) ، وأبو الخليل صالح بْن أَبي مريم (د س) ولم يسمع مِنْهُ، وعامر بْن سعد البجلي، وعَبْد اللَّه بْن رباح الأَنْصارِيّ (م ٤) ، وابنه عَبد الله بْن أَبي قتادة (ع) ، وعَبْد اللَّهِ بن معبد الزماني (م ٤) ، وعبد الرحمن بْن كعب بْن مالك، وعطاء بْن يسار (م ت) ، وعلي بْن رباح اللخمي (ت) ، وعمار بْن أَبي عمار مولى بني هاشم (د س) ، وعَمْرو بْن سليم الزرقي (ع) ، ومحمد بْن سيرين (ت ق) ، ومحمد بن عَمْرو ابن عطاء (د) ، ومحمد بْن المنكدر (س) ، ومعبد بْن كعب بْن مَالِك (خ م س ق) ، ومغيث بْن أَبي مغيث مولى أسماء بنت أَبِي بكر، وأبو مُحَمَّد نافع بْن عباس الأقرع مولى أَبِي قتادة (ع) ، ونبهان أبو صالح مولى التوأمة (خ) ، ويَحْيَى بْن النضر الأَنْصارِيّ (صد) ، وأبو سَعِيد الخُدْرِيّ (م) ، وأبو سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (ع) ، وكبشة بنت كعب بْن مالك (٤) ، وكانت تحت ابنه عَبد الله بْن أَبي قتادة. ذكره محمد بن سعد فِي الطبقة الثانية، وَقَال (١) : شهد أحدا والخندق وما بعد ذلك من المشاهد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ. وَقَال الحاكم أَبُو أَحْمَد: يقال كَانَ بدريا، ولا يصح ذَلِكَ. وَقَال إياس بن سلمة بن الأكوع، عَن أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ" خير فرساننا أَبُو قتادة، وخير رجالتنا سلمة" (١) . وَقَال أَبُو نضرة، عَن أَبِي سَعِيد الخُدْرِيّ: أَخْبَرَنِي من هو خير مني أَبُو قتادة أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال لِعَمَّارٍ: تَقْتُلُكَ الفئة الباغية" (٢) . قال الواقدي (٣) ، عن يحيى بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي قتادة: توفي أَبُو قتادة بالمدينة سنة أربع وخمسين، وهو ابن سبعين سنة. وكذلك قال يَحْيَى بن بكير، وسَعِيد بن عفير، وغير واحد فِي تاريخ وفاته ومبلغ سنه. وَقَال عَمْرو بْن علي: مات بالمدينة سنة أربع وخمسين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. وَقَال الهيثم بْن عدي، وغير واحد: مات بالكوفة وصلى عَلَيْهِ علي. قال بعضهم: سنة ثمان وثلاثين. قال الواقدي: ولم أر بين ولد أَبِي قتادة وأهل البلد عندنا اختلافا، أن أبا قتادة توفي بالمدينة، وروى أهل الكوفة أنه توفي بالكوفة وعلي بْن أَبي طالب بها، وهو صلى عَلَيْهِ، فالله أعلم (٤) .روى له الجماعة. •

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3505, entry [8948]958 chars
    [٨٧٩٢/ ٧٥٧٤] (ع) أبو قتادة الأنصاري: فارس رسول الله ﷺ. الحارث بن ربعي، وقيل: النعمان بن ربعي، وقيل: عمرو بن بني كعب بن سلمة - بكسر اللام - شهد أحدًا والمشاهد كلها بعدها. قال بعضهم شهد بدرًا، ولم يذكره ابن إسحاق ولا ابن عقبة في البدريين، وقال الذهبي: ويقال: كان بدريًا ولم يصح انتهى. له أحاديث صالحة. …
    ▸ expand full passage (958 chars)
    [٨٧٩٢/ ٧٥٧٤] (ع) أبو قتادة الأنصاري: فارس رسول الله ﷺ. الحارث بن ربعي، وقيل: النعمان بن ربعي، وقيل: عمرو بن بني كعب بن سلمة - بكسر اللام - شهد أحدًا والمشاهد كلها بعدها. قال بعضهم شهد بدرًا، ولم يذكره ابن إسحاق ولا ابن عقبة في البدريين، وقال الذهبي: ويقال: كان بدريًا ولم يصح انتهى. له أحاديث صالحة. وروى أيضًا عن عُمر، ومعاذ. وعنه: أبو سعيد، وجابر، وأنس بن مالك وسعيد بن المسيب، ومعبد بن كعب بن مالك،وعبد الله ولده، وعبد الله بن رباح، وعمرو بن سُليم - بضم السين المهملة وفتح اللام وقد تقدم مرارًا - الزرقي، ومولاه نافع، وخلق. قال رسول الله ﷺ: "خير فرساننا اليوم - يعنى يوم ذى قرد - أبو قتادة وخير رجالنا سلمة - يعني سلمة بن الأكوع - " مناقبه جمة قال يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة: إن جده مات بالمدينة سنة (٥٤) وله سبعون سنة، وكذا قال يحيى بن بكير وجماعة، وقال الهيثم بن عدى: مات بالكوفة وصلى عليه على ﵁ وقال بعضهم سنة (٣٨) قال الواقدى: لم أر بين ولد أبي قتادة وأهل البلد عندنا اختلافًا أن أبا قتادة توفى بالمدينة وروى أهل الكوفة أنه توفى بالكوفة والله أعلم.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1517, entry [554]184 chars
    أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله ﷺ. فارس شجاع، له شأن مذكور في سنة أربع وخمسين (¬١). وأما أهل الكوفة فيقولون: توفي بالكوفة، وصلى عليه علي ﵄. قال غسان بن الربيع: توفي سنة ثمان وثلاثين.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1517, entry [554]184 chars
    أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله ﷺ. فارس شجاع، له شأن مذكور في سنة أربع وخمسين (¬١). وأما أهل الكوفة فيقولون: توفي بالكوفة، وصلى عليه علي ﵄. قال غسان بن الربيع: توفي سنة ثمان وثلاثين.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1730, entry [797]900 chars
    أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول الله ﷺ. اسمه على الصحيح الحارث بن ربعي، وقيل: النعمان، وقيل: عمرو. شهد أحدا وما بعدها، وكان من فضلاء الصحابة. روى عنه أنس، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن يسار، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وعلي بن رباح، وعبد الله بن معبد الزماني، وعمرو بن سليم الزرقي، وأبو سلمة بن عبد ا…
    ▸ expand full passage (900 chars)
    أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول الله ﷺ. اسمه على الصحيح الحارث بن ربعي، وقيل: النعمان، وقيل: عمرو. شهد أحدا وما بعدها، وكان من فضلاء الصحابة. روى عنه أنس، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن يسار، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وعلي بن رباح، وعبد الله بن معبد الزماني، وعمرو بن سليم الزرقي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وابنه عبد الله بن أبي قتادة، ونافع مولاه، وآخرون. وقال الواقدي: اسم أبي قتادة النعمان. وقال الهيثم بن عدي: عمرو. وقال ابن معين (¬٤) والبخاري (¬٥) وغيرهما: الحارث بن ربعي. وفي حديث ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة في مسيرهم وإعوازهم الماء، وأن النبي ﷺ نعس، فدعمته غير مرة، فقال لهالنبي ﷺ: حفظك الله بما حفظت به نبيه (¬١). وقال حماد، عن أيوب، عن محمد: إن أبا قتادة قتل مسعدة رأس المشركين. وقال إياس بن سلمة، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة بن الأكوع (¬٢). توفي سنة أربع وخمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين، وشهد مع علي مشاهده كلها (¬٣). ١١٨ - ع:
  • exact linked passagemedium confidencepage 1730, entry [797]900 chars
    أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول الله ﷺ. اسمه على الصحيح الحارث بن ربعي، وقيل: النعمان، وقيل: عمرو. شهد أحدا وما بعدها، وكان من فضلاء الصحابة. روى عنه أنس، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن يسار، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وعلي بن رباح، وعبد الله بن معبد الزماني، وعمرو بن سليم الزرقي، وأبو سلمة بن عبد ا…
    ▸ expand full passage (900 chars)
    أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول الله ﷺ. اسمه على الصحيح الحارث بن ربعي، وقيل: النعمان، وقيل: عمرو. شهد أحدا وما بعدها، وكان من فضلاء الصحابة. روى عنه أنس، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن يسار، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وعلي بن رباح، وعبد الله بن معبد الزماني، وعمرو بن سليم الزرقي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وابنه عبد الله بن أبي قتادة، ونافع مولاه، وآخرون. وقال الواقدي: اسم أبي قتادة النعمان. وقال الهيثم بن عدي: عمرو. وقال ابن معين (¬٤) والبخاري (¬٥) وغيرهما: الحارث بن ربعي. وفي حديث ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة في مسيرهم وإعوازهم الماء، وأن النبي ﷺ نعس، فدعمته غير مرة، فقال لهالنبي ﷺ: حفظك الله بما حفظت به نبيه (¬١). وقال حماد، عن أيوب، عن محمد: إن أبا قتادة قتل مسعدة رأس المشركين. وقال إياس بن سلمة، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة بن الأكوع (¬٢). توفي سنة أربع وخمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين، وشهد مع علي مشاهده كلها (¬٣). ١١٨ - ع:

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1723, entry [348]5,745 chars
    ١٨٣ - أبو قتادة الأنصاري السلمي (¬١): " ع" فارس رسول الله ﷺ، شهد أحدًا والحديبية، وله عدة أحاديث. اسمه: الحارث بن ربعي على الصحيح، وقيل: اسمه النعمان. وقيل: عمرو. حدَّث عنه: أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن يسار، وعلي بن رباح، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وعبد الله بن معبد الزماني، وعمرو بن سلي…
    ▸ expand full passage (5,745 chars)
    ١٨٣ - أبو قتادة الأنصاري السلمي (¬١): " ع" فارس رسول الله ﷺ، شهد أحدًا والحديبية، وله عدة أحاديث. اسمه: الحارث بن ربعي على الصحيح، وقيل: اسمه النعمان. وقيل: عمرو. حدَّث عنه: أنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن يسار، وعلي بن رباح، وعبد الله بن رباح الأنصاري، وعبد الله بن معبد الزماني، وعمرو بن سليم الزرقي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، ومعبد بن كعب بن مالك، وابنه عبد الله بن أبي قتادة، ومولاه نافع، وآخرون. روى إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: "خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة بن الأكوع" (¬٢). الواقدي: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أمه، عن أبيه، قال: قال أبو قتادة: إني لأغسل رأسي، قد غسلت أحد شقيه؛ إذ سمعت فرسي جروة تصهل وتبحث بحافرها، فقلت: هذه حرب قد حضرت. فقمت ولم أغسل شق رأسي الآخر، فركبت وعليَّ بردة، فإذا رسول الله ﷺ يصيح: الفزع الفزع! قال: فأدرك المقداد، فسايرته ساعة، ثم تقدمه فرسي، وكان أجود من فرسه، وأخبرنيالمقداد بقتل مسعدة محرزًا -يعني: ابن نضلة- فقلت للمقداد: إما أن أموت، أو أقتل قاتل محرز. فضرب فرسه فلحقه أبو قتادة، فوقف له مسعدة، فنزل أبو قتادة فقتله، وجنب فرسه معه. قال: فلما مَرَّ الناس، تلاحقوا ونظروا إلى بردي فعرفوها، وقالوا: أبو قتادة قتل، فقال رسول الله ﷺ: "لا، ولكنه قتيل أبي قتادة، عليه برده، فخلوا بينه وبين سلبه وفرسه". قال: فلما أدركني قال: "اللهم بارك له في شعره وبشره، أفلح وجهك، قتلت مسعدة"؟ قلت: نعم قال: "فما هذا الذي بوجهك" قلت: سهم رميت به، قال: "فادن منِّي" فبصق عليه، فما ضرب عليّ قط، ولا قاح. فمات أبو قتادة وهو ابن سبعين سنة، وكأنَّه ابن خمس عشرة سنة. قال: وأعطاني فرس مسعدة وسلاحه. مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حنين، فلما التقينا رأيت رجلًا قد علا المسلمين، فاستدرت له من ورائه، فضربته بالسيف على حبل عاتقه ضربةً قطعت منها الدرع، فأقبل عليّ وضمَّني ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أرسلني ومات. إلى أن قال: فقال رسول الله ﷺ: "من قتل قتيلًا له بينة فله سلبه". فقمت، فقلت: من يشهد لي، وقصصت عليه، فقال رجل: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه منه. فقال أبو بكر: لا ها الله، إذًا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه! فقال النبي ﷺ: "صدق"، فأعطانيه، فبعث الدرع وابتعت به مخرفًا في بني سلمة، فإنه لأوّل مال تأثلته في الإسلام (¬١). قال ابن سعد: كانت سرية أبي قتادة إلى حضرة، وهي بنجد، سنة ثمان وكان في خمسة عشر رجلًا، فغنموا مائتي بعير، وألفيّ شاة، وسبوا سبيًا، ثم سرية أبي قتادة إلى بطن إضم بعد شهر.الدراوردي، عن أسيد بن أبي أسيد، عن أبيه: قلت لأبي قتادة: مالك لا تحدث عن رسول الله ﷺ كما يحدث عنه الناس? فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كذب عليَّ فليشهد لجنبه مضجعًا من النار" (¬١). وجعل رسول الله ﷺ يقول ذلك ويمسح الأرض بيده. سمعه قتيبة منه. شعبة، عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أخبرني من هو خير منِّي أبو قتادة: أنَّ رسول الله ﷺ قال لعمَّار: "تقتلك الفئة الباغية" (¬٢). ابن سعد، حدثنا أبو الوليد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني عبد الله ابن عبيد بن عمير: أنَّ عمر بعث أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده وعليه منطقة قيمتها خمسة عشر ألفًا، فنفلها إياه عمر. قال خليفة: استعمل عليٌّ على مكة أبا قتادة الأنصاري، ثم عزله بقثم ابن العباس. معمر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل: أنَّ معاوية قدم المدينة، فلقيه أبو قتادة فقال: تلقاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار، فما منعكم? قالوا: لم يكن لنا دوابّ، قال: فأين النواضح? (¬٣) قال أبو قتادة: عقرناها في طلب أبيك يوم بدر، إن رسول الله ﷺ قاللنا: "إنكم ستلقون بعدي أثرة". قال معاوية: فما أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر، قال: فاصبروا (¬١). وروي أن عليًّا كبَّر على أبي قتادة سبعًا. فقال أبو بكر البيهقي: هذا غلط، فإن أبا قتادة تأخَّر عن علي. وقال الواقدي: لم أر بين ولد أبي قتادة وأهل البلد عندنا اختلاف أنه توفي بالمدينة. قال: وروى أهل الكوفة أنه توفي بها، وأن عليًّا صلى عليه. قال يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة والمدائني، وسعيد بن عفير، وابن بكير، وشباب، وابن نمير: مات أبو قتادة سنة أربع وخمسين. معمر عن قتادة، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة قال: كنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره؛ إذ تأخَّر عن الراحلة، فدعمته بيدي حتى استيقظ، فقال: "اللهم احفظ أبا قتادة كما حفظني منذ الليلة، ما أرانا إلَّا قد شققنا عليك" (¬٢). قال ابن سعد: أبو قتادة بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. قال: وقد اختلف علينا في اسمه، فقال ابن إسحاق: الحارث، وقال ابن عمارة والواقدي: النعمان، وقيل: عمرو.وله أولاد وهم: عبد الله، وعبد الرحمن، وثابت، وعبيد، وأم البنين، وأم أبان. شهد أحدًا والخندق. أيوب، عن محمد، أنَّ النبي ﷺ أرسل إلى أبي قتادة، فقيل: يترجّل، ثم أرسل إليه فقيل: يترجل، ثم أرسل إليه فقيل: يترجل، فقال: "احلقوا رأسه". فجاء فقال: يا رسول الله، دعني هذه المرة، فوالله لأعتبنَّك (¬١)، فكان أوَّل ما لقي قتل رأس المشركين مسعدة (¬٢). معن القزاز: حدثنا محمد بن عمرو، عن محمد بن سيرين، أن رسول الله ﷺ رأى أبا قتادة يصلي ويتقي شعره، فأراد أن يجزه، فقال: يا رسول الله، إن تركته لأرضينك، فتركه، فأغار مسعدة الفزاري على سرح أهل المدينة، فركب أبو قتادة فقتله وغشَّاه ببردته (¬٣). حماد بن سلمة: أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، أنَّ النبي ﷺ قال: "من قتل كافرًا فله سلبه"، فقال أبو قتادة: يا رسول الله، إني ضربت رجلًا على حبل عاتقه، وعليه درع له، فأجهضت عنه، فقال رجل: أنا أخذتها، فأرضه منها وأعطنيها، وكان رسول الله ﷺ لا يسأل شيئًا إلَّا أعطاه، أو سكت فسكت. فقال عمر: لا يفيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها، فضحك رسول الله ﷺ وقال: "صدق عمر" (¬٤). وروى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، أنّ أبا قتادة قال: خرجنا مع النبي ﷺ عام حنين .... الحديث بنحو منه. وفيه: فقال أبو بكر: لا ها الله! إذًا لا يعمد إلى أسد من أسد الله فيعطيك سلبه، فأعطاني الدرع فبعته. قال: فابتعت به مخرفًا، فإنه لأول مال تأثلته (¬٥). الواقدي: حدثنا أسامة بن زيد الليثي، عن الأعرج، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: لما كان يوم حنين، قتلت رجلًا، فجاء رجل فنزع عنه درعه، فخاصمته إلى رسول الله ﷺ، فقضى لي بها، فبعتها بسبع أواقي من حاطب بن أبي بلتعة. قال قتادة: كان أبو قتادة يلبس الخز. قال الواقدي: لم أر بين ولد أبي قتادة وأهل بلدنا اختلافًا أنَّ أبا قتادة توفي بالمدينة. ابن نمير: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، قال: صلى عليٌّ على أبي قتادة، فكبَّر عليه سبعًا.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2429, entry [367]9,276 chars
    ٨٧ - أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ الحَارِثُ بنُ رِبْعِيٍّ * (ع) فَارِسُ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ شَهِدَ أُحُداً وَالحُدَيْبِيَةَ، وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيْثَ. اسْمُهُ: الحَارِثُ بنُ رِبْعِيٍّ عَلَى الصَّحِيْحِ. وَقِيْلَ: اسْمُهُ: النُّعْمَانُ. وَقِيْلَ: عَمْرٌو. حَدَّثَ عَنْهُ: أَنَسُ بنُ مَال…
    ▸ expand full passage (9,276 chars)
    ٨٧ - أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ السُّلَمِيُّ الحَارِثُ بنُ رِبْعِيٍّ * (ع) فَارِسُ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ شَهِدَ أُحُداً وَالحُدَيْبِيَةَ، وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيْثَ. اسْمُهُ: الحَارِثُ بنُ رِبْعِيٍّ عَلَى الصَّحِيْحِ. وَقِيْلَ: اسْمُهُ: النُّعْمَانُ. وَقِيْلَ: عَمْرٌو. حَدَّثَ عَنْهُ: أَنَسُ بنُ مَالِكٍ، وَسَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ، وَعَطَاءُ بنُ يَسَارٍ، وَعُلَيُّ بنُ رَبَاحٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مَعَبْدٍ الزِّمَّانِيُّ، وَعَمْرُو بنُ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمَعَبْدُ بنُ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ، وَابْنُهُ؛ عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي قَتَادَةَ، وَمَوْلاَهُ نَافِعٌ، وَآخَرُوْنَ. رَوَى: إِيَاسُ بنُ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيْهِ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (خَيْرُ فُرْسَانِنَا: أَبُو قَتَادَةَ، وَخَيْرُ رَجَّالَتِنَا: سَلَمَةُ بنُ الأَكْوَعِ (١)) . الوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْأَبِيْهِ: قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: إِنِّي لأَغْسِلُ رَأْسِي، قَدْ غَسَلْتُ أَحَدَ شِقَّيْهِ، إِذْ سَمِعْتُ فَرَسِي جِرْوَةَ تَصْهُلُ، وَتَبْحَثُ بِحَافِرِهَا، فَقُلْتُ: هَذِهِ حَرْبٌ قَدْ حَضَرَتْ. فَقُمْتُ وَلَمْ أَغْسِلْ شِقَّ رَأْسِي الآخَرَ، فَرَكِبْتُ وَعَلَيَّ بُرْدَةٌ، فَإِذَا رَسُوْلُ اللهِ ﷺ يَصِيْحُ: الفَزَعَ! الفَزَعَ! قَالَ: فَأُدْرِكُ المِقْدَادَ، فَسَايَرْتُهُ سَاعَةً، ثُمَّ تَقَدَّمَهُ فَرَسِي، وَكَانَ أَجْوَدَ مِنْ فَرَسِهِ، وَأَخْبَرَنِي المِقْدَادُ بِقَتْلِ مَسْعَدَةَ مُحْرِزاً -يَعْنِي: ابْنَ نَضْلَةَ- فَقُلْتُ لِلمِقْدَادِ: إِمَّا أَنْ أَمُوْتَ، أَوْ أَقْتُلَ قَاتِلَ مُحْرِزٍ. فَضَرَبَ فَرَسَهُ، فَلَحِقَهُ أَبُو قَتَادَةَ، فَوَقَفَ لَهُ مَسْعَدَةُ، فَنَزَلَ أَبُو قَتَادَةَ، فَقَتَلَهُ، وَجَنَبَ فَرَسَهُ مَعَهُ. قَالَ: فَلَمَّا مَرَّ النَّاسُ، تَلاحَقُوا، وَنَظَرُوا إِلَى بُرْدِي، فَعَرَفُوهَا، وَقَالُوا: أَبُو قَتَادَةَ قُتِلَ. فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: (لاَ، وَلَكِنَّهُ قَتِيْلُ أَبِي قَتَادَةَ عَلَيْهِ بُرْدُهُ، فَخَلُّوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَلَبِهِ وَفَرَسِهِ) . قَالَ: فَلَمَّا أَدْرَكَنِي، قَالَ: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ، أَفْلَحَ وَجْهُكَ، قَتَلْتَ مَسْعَدَةَ؟) . قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: (فَمَا هَذَا الَّذِي بِوَجْهِكَ؟) . قُلْتُ: سَهْمٌ رُمِيْتُ بِهِ. قَالَ: (فَادْنُ مِنِّي) . فَبَصَقَ عَلَيْهِ، فَمَا ضَرَبَ عَلَيَّ قَطُّ، وَلاَ قَاحَ، فَمَاتَ أَبُو قَتَادَةَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعِيْنَ سَنَةً، وَكَأَنَّهُ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً. قَالَ: وَأَعْطَانِي فَرَسَ مَسْعَدَةَ وَسِلاحَهُ (١) .مَالِكٌ: عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، عَنْ عُمَرَ بنِ كَثِيْرٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ عَامَ حُنَيْنٍ، فَلَمَّا الْتَقَيْنَا، رَأَيْتُ رَجُلاً قَدْ عَلاَ المُسْلِمِيْنَ، فَاسْتَدَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَائِهِ، فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ ضَرْبَةً قَطَعْتُ مِنْهَا الدِّرْعَ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ، وَضَمَّنِي ضَمَّةً، وَجَدْتُ مِنْهَا رِيْحَ المَوْتِ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي، وَمَاتَ. إِلَى أَنْ قَالَ: فَقَالَ رَسُوْل اللهِ ﷺ: (مَنْ قَتَلَ قَتِيْلاً لَهُ بَيِّنَةٌ، فَلَهُ سَلَبُهُ) . فَقُمْتُ، فَقُلْتُ: مَنْ يَشْهَدُ لِي، وَقَصَصْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَجُلٌ: صَدَقَ يَا رَسُوْلَ اللهِ، وَسَلَبُ ذَلِكَ القَتِيْلِ عِنْدِي، فَأَرْضِهِ مِنْهُ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لاَ هَا اللهِ، إِذاً لاَ يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللهِ، يُقَاتِلُ عَنِ اللهِ وَرَسُوْلِهِ، فَيُعْطِيَكَ سَلَبَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (صَدَقَ) . فَأَعْطَانِيْهُ، فَبَعَتُ الدِّرْعَ، وَابْتَعْتُ بِهِ مِخْرَفاً فِي بَنِي سَلِمَةَ، فَإِنَّهُ لأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الإِسْلاَمِ (١) . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَتْ سَرِيَّةُ أَبِي قَتَادَةَ إِلَى حِضْرَةَ، وَهِيَ بِنَجْدٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ، وَكَانَ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلاً، فَغَنِمُوا مَائَتَيْ بَعِيْرٍ، وَأَلْفَيْ شَاةٍ، وَسَبَوْا سَبْياً، ثُمَّ سَرِيَّةُ أَبِي قَتَادَةَ إِلَى بَطْنِ إِضَمٍ بَعْدَ شَهْرٍ (٢) . الدَّرَاوَرْدِيُّ: عَنْ أَسِيْدِ بنِ أَبِي أَسِيْدٍ، عَنْ أَبِيْهِ: قُلْتُ لأَبِي قَتَادَةَ: مَالَكَ لاَ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ كَمَا يُحَدِّثُ عَنْهُ النَّاسُ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَاللهِ ﷺ يَقُوْلُ: (مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ، فَلْيُشَهِّدْ لِجَنْبِهِ مَضْجِعاً مِنَ النَّارِ (١)) . وَجَعَلَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ يَقُوْلُ ذَلِكَ، وَيَمْسَحُ الأَرْضَ بِيَدِهِ. سَمِعَهُ قُتَيْبَةُ مِنْهُ. شُعْبَةُ: عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ (٢) ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ، أَخْبَرَنِي مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو قَتَادَةَ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَمَّارٍ: (تَقْتُلُكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ (٣)) . ابْنُ سَعْدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيْدِ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بنُ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ: أَنَّ عُمَرَ بَعَثَ أَبَا قَتَادَةَ، فَقَتَلَ مَلِكَ فَارِسٍ بِيَدِهِ، وَعَلَيْهِ مِنْطَقَةٌ قِيْمَتُهَا خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفاً، فَنَفَلَهَا إِيَّاهُ عُمَرُ (٤) . قَالَ خَلِيْفَةُ: اسْتَعْمَلَ عَلِيٌّ عَلَى مَكَّةَ أَبَا قَتَادَةَ الأَنْصَارِيَّ، ثُمَّ عَزَلَهُ بِقُثَمَ بنِ العَبَّاسِ (٥) . مَعْمَرٌ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَدِمَ المَدِيْنَةَ، فَلَقِيَهُ أَبُو قَتَادَةَ، فَقَالَ: تَلَقَّانِي النَّاسُ كُلُّهُم غَيْرَكُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، فَمَا مَنَعَكُمْ؟ قَالُوا: لَمْ يَكُنْ لَنَا دَوَابٌّ. قَالَ: فَأَيْنَ النَّوَاضِحُ (٦) ؟. قَالَ أَبُوقَتَادَةَ: عَقَرْنَاهَا فِي طَلَبِ أَبِيْكَ يَوْمَ بَدْرٍ، إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ لَنَا: (إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً) . قَالَ مُعَاوِيَةُ: فَمَا أَمَرَكُمْ؟ قَالَ: أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ. قَالَ: فَاصْبِرُوا (١) . وَرُوِيَ: أَنَّ عَلِيّاً كَبَّرَ عَلَى أَبِي قَتَادَةَ سَبْعاً، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ: هَذَا غَلَطٌ، فَإِنَّ أَبَا قَتَادَةَ تَأَخَّرَ عَنْ عَلِيٍّ (٢) . وَقَالَ الوَاقِدِيُّ: لَمْ أَرَ بَيْنَ وَلَدِ أَبِي قَتَادَةَ وَأَهْلِ البَلَدِ عِنْدَنَا اخْتِلاَفٌ أَنَّهُ تُوُفِّيَ بِالمَدِيْنَةِ. قَالَ: وَرَوَى أَهْلُ الكُوْفَةِ أَنَّهُ تُوُفِّيَ بِهَا، وَأَنَّ عَلِيّاً صَلَّى عَلَيْهِ. قَالَ يَحْيَى بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي قَتَادَةَ، وَالمَدَائِنِيُّ، وَسَعِيْدُ بنُ عُفَيْرٍ، وَابْنُ بُكَيْرٍ، وَشَبَابٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ: مَاتَ أَبُو قَتَادَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ. مَعْمَرٌ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَرَسُوْلِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، إِذْ تَأَخَّرَ عَنِ الرَّاحِلَةِ، فَدَعَمْتُهُ بِيَدِي حَتَّى اسْتَيْقَظَ. فَقَالَ: (اللَّهُمَّ احْفَظْ أَبَا قَتَادَةَ كَمَا حَفِظَنِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ، مَا أُرَانَا إِلاَّ قَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ (١)) . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَبُو قَتَادَةَ بنُ رِبْعِيِّ بنِ بَلْدَمَةَ بنِ خُنَاسِ بنِ سِنَانِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلَمَةَ. قَالَ: وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَيْنَا فِي اسْمِهِ، فَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: الحَارِثُ. وَقَالَ ابْنُ عُمَارَةَ، وَالوَاقِدِيُّ: النُّعْمَانُ. وَقِيْلَ: عَمْرٌو. وَلَهُ أَوْلاَدٌ، وَهُم: عَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَثَابِتٌ، وَعُبَيْدٌ، وَأُمُّ البَنِيْنَ، وَأُمُّ أَبَانَ. شَهِدَ أُحُداً، وَالخَنْدَقَ. أَيُّوْبُ: عَنْ مُحَمَّدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْسَلَ إِلَى أَبِي قَتَادَةَ. فَقِيْلَ: يَتَرَجَّلُ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ. فَقِيْلَ: يَتَرَجَّلُ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ. فَقِيْلَ: يَتَرَجَّلُ. فَقَالَ: (احْلِقُوا رَأْسَهُ) . فَجَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، دَعْنِي هَذِهِ المَرَّةَ، فَوَاللهِ لأُعْتِبَنَّكَ (٢) ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا لَقِيَ، قَتَلَ رَأْسَ المُشْرِكِيْنَ مَسْعَدَةَ.مَعْنٌ القَزَّازُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سِيْرِيْنَ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ رَأَى أَبَا قَتَادَةَ يُصَلِّي، وَيَتَّقِي شَعْرَهُ، فَأَرَادَ أَنْ يَجُزَّهُ، فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، إِنْ تَرَكْتَهُ لأُرْضِيَنَّكَ. فَتَرَكَهُ، فَأَغَارَ مَسْعَدَةُ الفَزَارِيُّ عَلَى سَرْحِ أَهْلِ المَدِيْنَةِ، فَرَكِبَ أَبُو قَتَادَةَ، فَقَتَلَهُ، وَغَشَّاهُ بِبُرْدَتِهِ (١) . حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (مَنْ قَتَلَ كَافِراً فَلَهُ سَلَبَهُ) . فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! إِنِّي ضَرَبْتُ رَجُلاً عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ، وَعَلَيْهِ دِرْعٌ لَهُ، فَأُجْهِضْتُ عَنْهُ. فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا أَخَذْتُهَا، فَأَرْضِهِ مِنْهَا، وَأَعْطِنِيْهَا، وَكَانَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ لاَ يُسْأَلُ شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُ، أَوْ سَكَتَ، فَسَكَتَ. فَقَالَ عُمَرُ: لاَ يُفِيْئُهَا اللهُ عَلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِهِ وَيُعْطِيْكَهَا. فَضَحِكَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: (صَدَقَ عُمَرُ (٢)) . وَرَوَى: مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، عَنْ عُمَرَ بنِ كَثِيْرِ بنِ أَفْلَحَ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَامَ حُنَيْنٍ ... ، الحَدِيْثَ بِنَحْوٍ مِنْهُ. وَفِيْهِ: فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لاَ هَا اللهِ، إِذاً لاَ يَعْمِدُ إِلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللهِ، فَيُعْطِيَكَ سَلَبَهُ. فَأَعْطَانِي الدِّرْعَ، فَبِعْتُهُ. قَالَ: فَابْتَعْتُ بِهِ مِخْرَفاً، فَإِنَّهُ لأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ (٣) . الوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ، قَتَلْتُ رَجُلاً، فَجَاءَ رَجُلٌ،فَنَزَعَ عَنْهُ دِرْعَهُ، فَخَاصَمْتُهُ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ ﷺ فَقَضَى لِي بِهَا، فَبِعْتُهَا بِسَبْعِ أَوَاقِيَّ مِنْ حَاطِبِ بنِ أَبِي بَلْتَعَةَ. قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ أَبُو قَتَادَةَ يَلْبِسُ الخَزَّ (١) . قَالَ الوَاقِدِيُّ: لَمْ أَرَ بَيْنَ وَلَدِ أَبِي قَتَادَةَ وَأَهْلِ بَلَدِنَا اخْتِلافاً أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ تُوُفِّيَ بِالمَدِيْنَةِ (٢) . ابْنُ نُمَيْرٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُوْسَى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ الخَطْمِيِّ، قَالَ: صَلَّى عَلِيٌّ عَلَى أَبِي قَتَادَةَ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعاً (٣) .

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2877, entry [6517]1,766 chars
    ٦١٦٦ - أَبو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيّ (ب ع س) أَبو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيّ، اسمه الحَارِثُ بن رِبْعِيّ بن بَلْدَمَة بن خُنَاس بن عبيد ابن غَنْم بن كعب بن سَلِمة بن سَعْد الأنصاري الخزرجي السَّلَمِيّ (¬١). فارس رسول اللَّه ﷺ. وقيل: اسمه النعمان، قاله الكلبي، وابن إسحاق. وقد ذكرناه فيهما، والحارث أكثر. …
    ▸ expand full passage (1,766 chars)
    ٦١٦٦ - أَبو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيّ (ب ع س) أَبو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيّ، اسمه الحَارِثُ بن رِبْعِيّ بن بَلْدَمَة بن خُنَاس بن عبيد ابن غَنْم بن كعب بن سَلِمة بن سَعْد الأنصاري الخزرجي السَّلَمِيّ (¬١). فارس رسول اللَّه ﷺ. وقيل: اسمه النعمان، قاله الكلبي، وابن إسحاق. وقد ذكرناه فيهما، والحارث أكثر. وأمه كبشة بنت مطهر بن حَرَام بن سواد بن غنم بن كعب بن سَلِمة. اختلف في شهوده بدراً، فقال بعضهم: كان بدرياً. ولم يذكره ابن عقبة، ولا ابن إسحاق في البدريين. وشهد أُحداً وما بعدها من المشاهد كلها. أخبرنا الحسين بن يوحن بن أَتويه بن النعمان الباوري اليمني نزيل أصفهان، وأبو العباس أَحمد بن عثمان بن أَبي علي قالا: حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد النيلي، أخبرنا أبو القاسم الخليلي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، حدّثنا أبو سعيد الشاشي، حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى: أخبرنا حسين بن محمد، أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه المزني، عن عبد اللَّه بن رَبَاح، عن أبي قتادة: أن النبي ﷺ كان إذا عَرَّس بليل اضطجع على شقه الأيمن، وإذا اضطجع قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه (¬٢). وروى عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه قال: أدركني النبي ﷺ يوم ذي قَرَد فنظر إلي وقال: اللَّهمّ، بارك في شعره وبشره. وقال: أفلح وجهك. قلت: ووجهك يا رسول اللَّه. قال: قتلتَ مسعدة؟ قلت: نعم. قال: فماذا الذي بوجهك؟ قلت: سهم رميت به. قال: ادن. فدنوت، فبصق عليه، فما ضَرَب عَلَيّ قطّ ولا فاح (¬٣).أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى. وتوفي سنة أربع وخمسين بالمدينة، في قول. وقيل: توفي بالكوفة في خلافة علي، وصلى عليه علي فكبر سبعاً. وروى الشعبي أن عليا كبر عليه ستا. قال: وكان بدرياً. وقال الحسن بن عثمان: توفي سنة أربعين، وشهد مع علي مشاهده كلها. قلت: مسعدة الذي قتله أبو قتادة هو مسعدة بن حكمة بن مالك بن حُذيفة بن بَدْر الفَزَاري، ومن ولده عبد اللَّه وعبد الرحمن ابنا مسعدة، ولي عبد اللَّه الصائفة (¬١) لمعاوية، وولى عبد الرحمن الصائفة لعبد الملك.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3080, entry [6507]1,661 chars
    ٦١٧٣ - أبو قتادة الأنصاري ب ع س: أبو قتادة الأنصاري اسمه الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن عبيد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد الأنصاري الخزرجي السلمي فارس رسول الله ﷺ وقيل اسمه النعمان. قاله الكلبي، وابن إسحاق. وقد ذكرناه فيهما، والحارث أكثر. وأمه كبشة بنت مطهر بن حرام بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة.…
    ▸ expand full passage (1,661 chars)
    ٦١٧٣ - أبو قتادة الأنصاري ب ع س: أبو قتادة الأنصاري اسمه الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن عبيد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد الأنصاري الخزرجي السلمي فارس رسول الله ﷺ وقيل اسمه النعمان. قاله الكلبي، وابن إسحاق. وقد ذكرناه فيهما، والحارث أكثر. وأمه كبشة بنت مطهر بن حرام بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. اختلف في شهوده بدرا، فقال بعضهم: كان بدريا. ولم يذكره ابن عقبة، ولا ابن إسحاق في البدريين. وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد كلها. أخبرنا الحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباوري اليمني، نزيل أصفهان، وأبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي، قالا: حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد النيلي، أخبرنا أبو القاسم الخليلي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، حدثنا أبو سعيد الشاشي، حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى، أخبرنا حسين بن محمد، أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد الله المزني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة، أن النبي ﷺ: «كان إذا عرس بليل اضطجع على شقه الأيمن، وإذا اضجع قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه» وروى عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: أدركني النبي ﷺ يوم ذي قرد فنظر إلي،وقال: «اللهم، بارك في شعره وبشره». وقال: «أفلح وجهك؟» قلت: ووجهك يا رسول الله، قال: «قتلت مسعدة؟»، قلت: نعم، قال: فماذا الذي بوجهك؟ قلت: سهم رميت به. قال: «ادن». فدنوت، فبصق عليه، فما ضرب علي قط ولا فاح. ِأخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى. وتوفي سنة أربع وخمسين بالمدينة، في قول، وقيل: توفي بالكوفة في خلافة علي، وصلى عليه علي فكبر سبعا. وروى الشعبي أن عليا كبر عليه ستا. قال: وكان بدريا. وقال الحسن بن عثمان: توفي سنة أربعين وشهد مع علي مشاهده كلها. قلت: مسعدة الذي قتله أبو قتادة هو مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري، ومن ولده عبد الله، وعبد الرحمن ابنا مسعدة، ولي عبد الله الصائفة لمعاوية، وولي عبد الرحمن الصائفة لعبد الملك.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4503, entry [2256]383 chars
    أبو قتادة بن ربعي: الأنصاري، صاحب رسول الله ﷺ، شهد صفين مع علي ﵁ واسمه ..... (¬١) وقد ذكرناه في الأسماء نقلت من خط بنوسة وراق بني مقلة، عن أبي الحسن المدائني: تسميته من شهد صفّين من أصحاب رسول الله ﷺ: عمار بن ياسر، وأبو أيوب خالد بن زيد بن ثابت الأنصاري، وأبو اليسر كعب بن عمرو، ومالك ابن التيهان، وخزيمة بن ثابت الخطمي، وأبو قتادة بن ربعي، ورفاعة بن رافع بن مالك، والنعمان بن عجلان.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5864, entry [2302]559 chars
    أبو قَتَادَة بن رِبْعِيِّ الأنْصَاريّ صَاحِبُ رسُول اللَّهِ ﷺ، شَهِدَ صِفِّيْنَ مع عليّ ﵁، واسْمُه [الحَارِث بن رِبْعِيِّ بن بَلْدَمة] (a)، وقد ذَكَرناهُ في الأسْماءِ (¬١). نَقَلْتُ من خَطِّ بَنُوْسَةَ وَرّاق بني مُقْلَة، عن أبي الحَسَن المَدَائِنِيّ: تَسْمِيَةُ مَن شَهِدَ صِفِّيْنَ من أصْحَاب رسُول اللَّه ﷺ: عَمَّار بن يَاسِر، وأبو أَيُّوب خَالِد بن زَيْد بن ثَابِت الأنْصَاريّ، وأبو اليَسَرِ (b) كَعْب بن عَمْرو، ومالكُ بن التَّيَّهان (c)، وخُزَيْمَة بن ثَابِت الخَطْمِيّ، وأبو قَتَادَةَ بن رِبْعِيّ، ورِفَاعَة بن رَافِع بن مَالِك، والنُّعْمان بن عَجْلان.

محمد بن علي بن آدم الأثيوبي - قرة العين في تلخيص تراجم رجال الصحيحين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 558, entry [954], semantic entry [2788]281 chars
    أبو قتادة الأنصاري السَّلَمي (١)، فارس رسول الله ﷺ. اسمه الحارث، أو عمرو، أو النعمان بن رِبْعي (٢) بن بُلْدُمَةَ (٣) المدني، صحابي مشهور شهد أحدًا وما بعدها، ولم يشهد بدرًا، ومات سنة - ٥٤ - على الأصح بالمدينة، (ع) له - ١٧٠ - حديثًا، اتفقا على - ١١ - وانفرد (خ) - ٢ - و (م) - ٨ - .

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4236, entry [3199]335 chars
    ٣٧٣٢ - أبو قتادة الأنصاري، هو الحارث، ويقال: عمرو، أو النعمان بن ربعي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الصمد. قال: حدثنا عمران القطان. قال: حدثنا عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم. قال: رأيت أبا قتادة يلبس الخز. «العلل» (١٦٢٢) . • وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد بن حنبل: أبو قتادة الحارث بن ربعي. «تاريخه» (١٢٤٥) . • • •