Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو قتادة بن ربعي يقال اسمه الحارث بن ربعي ويقال نعمان ابن ربعي (٢) وقيل

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 30663, entry [9008]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: Abu Qatada ibn Rab'i
page 30663, entry [9008]Open original source
أبو قتادة بن ربعي يقال اسمه الحارث بن ربعي ويقال نعمان ابن ربعي (٢) وقيل عمرو بن ربعي (٣) الأنصاري الخزرجي (٤) فارس رسول الله ﷺ روى عن النبي ﷺ ومعاذ بن جبل روى عنه جابر بن عبد الله وأبو سعيد الخدرى وأنس بن مالك وابنه عبد الله بن أبي قتادة وسعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعمرو بن سليم الزرقي وعبد الله بن رباح الأنصاري وعلى بن رباح وعطاء بن يسار وعبد الله بن معبد الزماني وغيرهم (٥) وقدم على معاوية قال أبو زرعة قدم علينا دمشق من الأنصار في إمرة معاوية أبو أيوب وأبو قتادة الحارث بن ربعيقال ابن سعد (١) في الطبقة الثانية أبو قتادة بن ربعي وساق نسبه من قبل أبيه وأمه إلى سلمة ثم قال واختلف علينا في اسم أبي قتادة فقال محمد بن إسحاق الحارث بن ربعي وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ومحمد بن عمر النعمان بن ربعي وقال غيرهما عمرو بن ربعي وقال في موضع آخر قال محمد بن عمر اسمه النعمان بن ربعي قال الهيثم بن عدي اسمه عمرو بن ربعي وقال غيرهما اسمه الحارث بن ربعي وهو أحد بني سلمة بن سعد بن الخزرج شهد أحدا والخندق وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله ﷺ قال ابن البرقي توفي سنة أربع وخمسين قال الحافظ أبو القاسم وقول من سماه الحارث أشهر وقائلوه أكثر قال أبو أحمد الحاكم مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبع وخمسين سنة ويقال صلى الله عليه على بن أبي طالب وقتل علي سنة أربعين ويقال كان بدريا ولا يصح ذلك (٢) وقال أبو نعيم الأصبهاني أبو قتادة الأنصاري من خير فرسان رسول الله ﷺ وكان يخضب بالصفرة توفي وله سنة وقال الخطيب وكان من أفاضل الصحابة لم يشهد بدرا وشهد ما بعدها وعاش إلى خلافة علي بن أبي طالب حضر معه قتال الخوارج بالنهروان (٣) المدائن في صحبته ومات في خلافته وقيل بل بقي بعده زمنا طويلا قال البخاري (٤)قال لي أبو الوليد حدثنا عكرمة بن عمار عن إياس (١) بن سلمة عن أبيه أن النبي ﷺ قال خير فرساننا أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة وعن قتادة وعم عبد الله بن رباح عن أبي قتادة الأنصاري أنه قال بينما نحن مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره إذ مال رسول الله ﷺ عن راحلته فدعمته واستيقظ رسول الله ﷺ ثم سرنا فمال فدعمته بيدي فاستيقظ فقال أبو قتادة فقلت نعم يا رسول الله قال حفظك الله كما حفظتني منذ الليلة لا أرى إلا قد شققنا عليك تنح بنا عن الطريق أو قال مل بنا عن الطريق (٢) روى أبو قتادة قال قال رسول الله ﷺ إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم بالسكينة أم أبي قتادة كبشة بنت مطهر بن حرام بن سواد بن غنم وقيل كبشة بنت عباد بن مطهر قال أبو يعلى حدثنا (٣) حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي قتادة قال خطب رسول الله ﷺ عشية قال إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء غدا فانطلق الناس لا يلوى أحد على أحد في مسيرهم فإني أسير إلى جنب رسول الله ﷺ حتى ابهار الليل (٤) إذ نعس رسول الله ﷺ فمال على راحلته ثم سرنا حتى إذا تهور الليل (٥) مال ميلة أخرى فدعمته من غير أن أوقظه فاعتدل عن راحلته ثم سرنا حتى إذا كان من السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين حتى كاد (٦) أن ينجفل (٧) فدعمته فرفع رأسه فقال من هذا قلت أبو قتادة قال متى كان هذا مسيرك منى قلت هذا مسيري منك منذ الليلة قال حفظك به الله بما حفظت نبيه ﷺ ثم قال اترانا نخفي على الناس هل ترى منأحد قلت هذا راكب هذا آخر قال فاجتمعنا فكنا سبعة فاعتزل عن الطريق ثم وضع رأسه ثم قال احفظوا علينا صلاتنا فكان أول من انتبه والشمس في ظهره فقمنا فزعين فجعل بعضنا يهمس بعضا ما صنعنا في تفريطنا في صلاتنا فقال ما هذا الذي تهمسون قلنا يا رسول الله تفريطنا في صلاتنا فقال أما لكم في أسوة التفريط ليس في النوم التفريط لمن لم يصل الصلاة حتى يجئ وقت أخرى فإذا فعل ذلك فليصلها إذا انتبه لها ثم لصليها الغد لوقتها ثم نزل ثم دعا بمضيأة كانت عندي فتوضأ وضوءا دون وضوء ثم قال يا أبا قتادة احفظ ميضأتنا هذه فسيكون لها نبأ ثم صلى ركعتين قبل صلاة الفجر ثم صلى صلاة الفجر كما كان يصلى ثم قال اركبوا فركبنا فانتهينا إلى الناس حين تعالى النهار أو حين حميت الشمس شك سليمان وهم يقولون يا رسول الله هلكنا عطشا قال لا هلاك عليكم ثم نزل ثم قال أطلقوا لي غمرى (١) فأطلق له ثم دعا بالمضأة التى كانت عندي فجعل يصب على وأسقيهم فلما رأى القوم ما في الميضأة تكابوا (٢) عليها فقال رسول الله ﷺ أحسنوا الملأ كلكم سيروى فجعل يصب على فأسقيهم حتى ما في القوم أحد إلا شرب غيرى وغير رسول الله ﷺ فقال اشرب يا أبا قتادة فقلت يا رسول الله أشرب قبل أن تشرب قال إن ساقي القوم آخرهم فشربت وشرب رسول الله ﷺ قال (٣) عبد الله بن رباح إني لفي مسجد الجامع أحدث هذا الحديث إذ قال عمران ابن حصين انظر أيها الفتى كيف تحدث فإني كنت أحد الركب تلك الليلة قلت أبا نجيد (٤) فحدث القوم أنت أعلم قال من أنت قلت أنا من الأنصار قال فأنتم أعلم بحديثكم فحدث القوم فحدثتهم فقال لقد شهدت تلك الليلة ما شعرت أن أحدا حفظه كما حفظته قال سليمان الطبراني (٥) حدثنا عبدة بنت عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت بن عبد الله ابن أبي قتادة حدثني أبي عبد الرحمن عن أبيه مصعب عن ابيه ثابت عن أبيه عبد الله بن أبيقتادة عن أبيه أبي قتادة أنه حرس النبي ليلة بدر فقال رسول الله ﷺ اللهم احفظ أبا قتادة كما حفظ نبيك هذه الليلة وبإسناده عن أبي قتادة (١) قال أغار (٢) المشركون على لقاح رسول الله ﷺ فركبت فأدركتهم فأظفر بهم وقتلت مسعدة فقال رسول الله ﷺ حين رآني أفلح الوجه اللهم اغفر له ثلاثا ونفلني سلب مسعدة قال الطبراني لم يرو هذه الأحاديث عن أبي قتادة إلا ولده ولا سمعناها إلا من عبدة وكانت امرأة فصيحة عاقلة متدينة وقالت عبدة حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه قال قال أبو قتادة للنبي ﷺ إني جيد السلاح وجيد القلب وفرسي قوي فأرسلني يا نبي الله يمنة ويسرة فقال إني أشفق عليك يا أبا قتادة قال ثم وقع في عينه سهم فأخرجه النبي ﷺ وتفل في عينه قال ابن سعد أخبرنا عارم بن الفضل حدثنا حماد بن زيد بن أيوب عن محمد عن سيرين أن النبي ﷺ أرسل إلى أبي قتادة فقيل يترجل ثم أرسل إليه فقيل يترجل ثم أرسل إليه فقيل يترجل فقال احلقوا رأسه فجاء فقال يا رسول الله دعني هذه المرة فوالله لأعتبنك فكان أول ما لقي قتل مسعدة (٣) رأس المشركين أخبرنا معن بن عيسي حدثنا محمد بن عمرو عن محمد بن سيرين أن رسول الله ﷺ رأى أبا قتادة يصلي ويبقي شعره فأراد أن يحزه فقال رسول الله ﷺ إن تركته أن أرضيك فتركه فأغار مسعدة الفزارى على سرح أهل المدينة فركب أبو قتادة فلقي مسعدة فقتله أخبرنا معن بن عيسى حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أن أبا قتادة قال حين توجه إلى اللقاح (٤) * ألا عليك الخيل إن ألمت * إن لم أدافعها فجزوا لمتى * (٥) قال الواقدي (٦) حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن أبيه قال قال أبو قتادةإني لأغسل رأسي قد غسلت أحد شقيه إذ سمعت فرسي جروة تصهل وتبحث (١) بحافرها فقلت هذه حرب قد حضرت فقمت ولم أغسل شق رأسي الآخر فركبت وعلي بردة لي فإذا رسول الله ﷺ يصيح الفزع الفزع قال وأدرك المقداد بن عمرو فسايرته ساعة ثم تقدمه فرسي وكانت أجود من فرسه وقد أخبرني المقداد وكان سبقني بقتل مسعدة محرزا يعني ابن نضلة قال أبو قتادة للمقداد أبا معبد أنا أموت أو أقتل قاتل محرز فضرب فرسه فلحقهم أبو قتادة ووقف له مسعدة وحمل عليه أبو قتادة بالقناة فدق صلبه ويقول خذها وأنا الخزرجي ووقع مسعدة ميتا ونزل أبو قتادة فسجاه ببردته وجنب فرسه معه وخرج يحضر في إثر المقداد حتى تلاحق الناس قال أبو قتادة فلما مر الناس نظروا إلى بردة أبي قتادة عرفوها فقالوا هذا أبو قتادة قتيل واسترجع أحدهم فقال رسول الله ﷺ لا ولكنه قتيل أبي قتادة وجعل عليه بردته (٢) ليعرفوا أنه قتيله (٣) فخلوا بين أبي قتادة وبين قتيلة وسلبة وفرسه فأخذه كله وكان سعد (٤) بن زيد يعني الاشهلى قد أخذ سلبه فقال النبي ﷺ لا والله أبو قتادة قتله ادفعه إليه فحدثني (٥) عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أبي قتادة قال لما أدركني النبي ﷺ يومئذ ونظر إلي قال النبي ﷺ يومئذ ونظر إلى قال اللهم بارك له في شعره وبشره وقال أفلح وجهك فقلت ووجهك يا رسول الله قال قتلت مسعدة قلت نعم قال فما هذا الذي وجهك قلت سهم رميت به يا رسول الله قال فادن منى فدنوت منه فبصق عليه فما ضرب (٦) عليه قط ولا قاح فمات أبو قتادة وهو ابن سبعين وكأنه ابن خمس عشرة سنة قال وأعطاني يومئذ فرس مسعدة وسلاحة وقال بارك الله لك فيه أخبرنا ابن سعد أخبرنا معن بن عيسى حدثنا مالك بن أنس (٧) عن يحيى بن سعيدعن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة عن أبي قتادة الأنصاري ثم السلمي قال خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال (١) فرأيت (٢) رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقة فأقبل علي فضمني ضمة وجدت فيها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت له ما بال الناس قال امر الله ثم إن الناس رجعوا وجلس رسول الله ﷺ فقال من قتل قتيلا له عليه بينه فله سلبه فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول الله ﷺ ما لك يا أبا قتادة فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا رسول الله وسلب ذلك القتيل عندي فارضة منه وأعضيها فقال أبو بكر صديق لا ها الله (٣) إذا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه فقال رسول الله ﷺ صدق فأعطه إياه قال أبو قتادة فأعطانيه فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام (٤) قال أحمد بن حنبل حدثنا بهز بن أسد أبو الأسود العمي حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال وقال أبو قتادة يا رسول الله ضربت رجلا على حبل العاتق وعليه درع فأجهضت عنه فانظر من أخذها فقام رجل فقال أنا أخذتها فارضة منها وأعطنيها قال وكانرسول الله ﷺ لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت فسكت رسول الله ﷺ فقال عمر لا والله لا يفيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها فضحك رسول الله ﷺ وقال صدق عمر وقال أحمد بن منصور بن سيار حدثنا أبو الوليد عكرمة بن قتادة بن يحيى بن عبد الله ابن أبي قتادة حدثني أبي عن أبيه عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة أنه قال خرجت مع النبي ﷺ في غزوة حنين فلما التقينا جعل رجل من المشركين يفعل بالمسلمين ويذر ثم وجد غمزا في بطنه فخرج من الصف فخرجت في إثره فبدرني وفي يده سيفه وترسه وفي يدي وسيفي وترسي فأقبل علي بوجهه فقال أما ترى ما أصنع بأصحابك منذ اليوم ارجع فأقبلت إليه وما أكلمه فأقبل إلى يرمي بزبد كزبد البعير فلما دنا مني حمل على ضربتين ضربة اتقيتها بترسي فعض ترسي على سبفه وضربته ضربة على حبل عاتقه فجافته فلما وجد طعم الموت خلى سيفه ثم ضمني إليه فو الذي أكرم محمدا بما أكرمه به لولا أن نفسه عجلت لظننت أن نفسي تخرج قبل نفسه قال رجعت إلى موضعي فقاتلت مع النبي ﷺ حتى هزمهم الله قال ثم جمعت الأسلاب فكان الرجل عليه سلب كامل فقال رسول الله ﷺ من عرف سلبا فليقم فليأخذه قال فهممت بالقيام ثم ثبت قال فعلت ذلك مرة أو مرتين فرمقني رسول الله ﷺ فقال يا أبا قتادة مالى أراك تهم بالقيام ثم تجلس فقلت لا شئ يا رسول الله قال أشهد لتخبرني قلت يا رسول الله إن رجلا من المشركين كان يفعل في المسلمين ويذر فخرج من الصف وخرجت فقتلته وكان عليه سلب كامل فلم أره يا رسول الله فقال رسول الله ﷺ من أخذ سلب قتيل أبي قتادة فقال رجل من الصحابة أنا يا رسول الله فأرضه عنى قال فسكت رسول الله ﷺ ولم يقل شيئا فقام عمر بن الخطاب فقال لا والله لا يقوم أسد من أسد الله ﷿ يقاتل في الله ورسوله ﷺ ويكون غيره أسعد بسلب قتيله فقام الرجل فجاء به فقال هو ذا يارسول الله فقال النبي ﷺ خذه يا أبا قتادة قال أبو قتادة فأخذته فبعته بسبع أواق من ذهب فاشتريت مخرفا (١) في بني سلمة فكان أول مال اعتقدته (٢) في الإسلام من نائل (٣) (٤)قالبن سعد (١) ثم سرية أبي قتادة بن ربعي إلى خضرة (٢) وهى أرض بني محارب بنجد في شعبان سنة ثمان من مهاجر رسول الله ﷺ قالوا بعث رسول الله ﷺ أبا قتادة ومعه خمسة عشر رجلا إلى غطفان وأمره أن يشن عليهم الغارة فسار الليل وكمن النهار فهجم على حاضر منهم عظيم فأحاط بهم (٣) فصرخ رجل منهم يا خضرة وقاتل منهم رجال فقتلوا من أشرف (٤) لهم واستاقوا النعم فكانت الإبل مئتي بعير والغنم ألفي شاة وسبوا سبيا كثيرا وجمعوا الغنائم فأخرجوا الحمس فعزلوه وقسموا ما بقي على أهل السرية فأصاب كل رجل اثنا عشر بعيرا فعدل البعير بعشر من الغنم وصارت في سهم أبي قتادة جارية وضيئة فاستوهبها منه رسول الله ﷺ فوهبها له فوهبها رسول الله ﷺ لمحمية بن جزء وغابوا في هذه السرية خمس عشرة ليلة وقال ابن سعد (٥) ثم سرية أبي قتادة بن ربعي إلى بطن إضم في أول شهر رمضان سنة ثمان من مهاجر رسول الله ﷺ (٦) قالوا لما هم رسول الله ﷺ بغزو أهل مكة بعث أبا قتادة في ثمانية نفر سرية إلى بطن إضم وهي فيما بين ذي خشب وذي المروة وبينها وبين المدينة ثلاثة برد ليظن ظان أن رسول الله ﷺ توجه إلى تلك الناحية ولأن تذهب بذلك الأخبار وكان في السرية محلم بن جثامة الليثي فمر عامر بن الأضبط الأشجعي فسلم بتحية الإسلام فأمسك عنه القوم وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله وسلبة بعيرة ومتاعه ووطب لبن كان معه فلما لحقوا بالنبي ﷺ نزل فيهم القرآن " يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقي إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة (٧) " إلى آخر الآيةفمضوا ولم يلقوا جمعا فانصرفوا حتى انتهوا إلى ذي خشب فبلغهم أن رسول الله ﷺ قد توجه إلى مكة فأخذوا على يين (١) حتى لقوالا رسول الله ﷺ بالسقيا (٢) قال أبو سلمة بن عبد الرحمن كان أبو قتادة من أصحاب رسول الله ﷺ وفرسانه قال أبو سعيد الخدري أخبرني من هو خير منى أبو قتادة أن رسول الله ﷺ قال لعمار بن ياسر تقتلك الفئة الباغية (٣) قال أبو يعلى الموصلي حدثنا عبد الأعلى حدثنا حماد بن سلمة حدثنا أبو جعفر الحطمي عن محمد بن كعب القرظي أن أبا قتادة كان له عهلى رجل دين فكان يأتيه يتقاضاه فيختبئ منه فجاء ذات يوم وثم صبي فسأل عنه فقال نعم هو في البيت يأكل خزيرة (٤) فناداه يا فلان اخرج إلى فإني قد أخبرت أنك ها هنا فخرج إليه فقال ما يغيبك عنى فقال إني معسر وليس عندي شئ قال الله إنك معسر قال نعم فبكي أبو قتادة وقال سمعت رسول الله ﷺ يقول من ترك لغريمة أو محا عن غريمه كان في ظل العرش يوم القيامة (٥) قال أبو العباس السراج حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن أسيد بن أبي أسيد عن أبيه قال قلت لأبي قتادة ما لك لا تحدث عن رسول الله ﷺ كما يحدث عنه الناس فقال أبو قتادة سمعت رسول الله ﷺ قال من كذب علي فليسهل لجنبه مضجعا من النار وجعل رسول الله ﷺ يقول ذلك ويمسح الأرض بيده (٦) قال ابن سعد (٧) أخبرنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا عكرمة بن عمار حدثني عبد اللهابن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب بعث أبا قتادة فقتل ملك فارس بيده وعليه منطقته ثمنها خمسة عشر ألف درهم فنفلها إياه عمر قال ابن سعد أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أبي أويس حدثني سليمان بن أبي بلال عن أسيد بن أبي أسيد البراد عن أمة قالت قلنا لأبي قتادة فذكر نحوه وقال من كذب على متعمدا قال وجعل النبي ﷺ يقوله وهو يمسح الأرض وعن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال قلت لأبي قتادة حدثني بشئ سمعته من رسول الله ﷺ قال إني أخشى أن يزل لساني بشئ لم يقله رسول الله ﷺ إني سمعته يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال خليفة (١) في تسمية عمال على مكة عزل علي خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي عن مكة وولاها أبا قتادة الأنصاري ثم عزله وولى قثم بن عباس فلم يزل عليها واليا حتى قتل علي قال عبد الرزاق (٢) أخبرنا معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل أن معاوية لما قدم المدينة لقيه أبو قتادة الأنصاري فقال تلقاني الناس كلهم غيركم يا يا معشر الأنصار فما منعكم أن تلقوني قالوا لم يكن لنا دواب قال معاوية فأين النواضح (٣) فقال أبو قتادة عقرناها في طلب أبيك يوم بدر ثم قال أبو قتادة إن رسول الله ﷺ قال لنا سترون بعدي أثره (٤) فقال معاوية فما أمركم قال أمرنا أن نصبر حتى نلقاه قال فاصبروا حتى تلقوه فقال عبد الرحمن بن حسان حين بلغه ذلك * ألا أبلغ معاوية بن حرب * أمير المؤمنين ثنا كلام فإنا صابرون ومنظروكم * إلى يوم التغابن والخصام *قال الشعبي دخل أبو قتادة بن ربعي على معاوية وعنده عبد الله بن مسعدة بن حكمة ابن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري فجلس فوقع رداء أبي قتادة على ظهر عبد الله فنفضه نفضا شديدا فقال أبو قتادة من هذا يا أمير المؤمنين قال بخ هذا عبد الله بن مسعدة بن حكمه قال نعم أنا والله دفعت جفر (١) أبي هذا في بطنه يوم أغار على سرح المدينة (٢) أرسل مروان إلى أبي قتادة وهو على المدينة (٣) أن اغد معي حتى تريني مواقف النبي ﷺ وأصحابه فانطلق مع مروان حتى قضي حاجته قال يعقوب بن سفيان (٤) حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن موسى بن عبد الله بن يزيد أن عليا صلى على أبي قتادة فكبر عليه سبعا وكان بدريا قال البيهقي (٥) هكذا روي وهو غلط لأن أبا قتادة بقي بعد علي مدة طويلة قال الخطيب (٦) وقوله كان بدريا خطأ لا شبهة فيه لأن أبا قتادة لم يشهد بدرا ولا نعلم أهل المغازي اختلفوا في ذلك قال حنبل بن إسحاق حدثنا غسان بن الربيع قال وبلغني أنه توفي أبو قتادة سنة ثمان وثلاثين في خلافة علي وصلى عليه علي قال الواقدي (٧) ولم أر بين ولد أبي قتادة وأهل البلد عندنا اختلافا أن أبا قتادة توفي بالمدينة وروى أهل الكوفة أنه توفي بالكوفة وعلي بن أبي طالب بها وهو صلى عليه والله أعلم قال الواقدي أيضا في هذا الحديث خصلتان موته بالكوفة وإنما مات بالمدينة سنة خمس وخمسين وبين هذا وبين ما يقولون ثماني عشرة سنة وقبره ببني سلمة معروف ليس بين أحد فيه اختلاف وليس من أهل بدروقال أبو جعفر الفلاس مات أبو قتادة سنة أربع وخمسين بالمدينة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة قال ابن عبد البر (١) أبو قتادة الأنصاري فارس رسول الله ﷺ كان يعرف ذلك اختلف في شهودة بدرا فقال بعضهم كان بدريا ولم يذكره ابن عقبة ولا ابن إسحاق في البدريين وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد كلها وقال الواقدي حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن أبي قتادة قال أدركني رسول الله ﷺ يوم ذي قرد فنظر إلي فقال اللهم بارك في شعره وبشره وروى من مرسل محمد بن المنكدر وعطاء وعروة أن رسول الله ﷺ قال لأبي قتادة من اتخذ شعرا فليحسن إليه أو ليحلقه وقال له أكرم جمتك وأحسن إليها فكان يرجلها غبا وشهد مع علي مشاهده كلها في خلافته وقيل مات سنة أربعين قال ابن سعد أخبرنا معن بنى عيسى حدثنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد أن أبا قتادة الأنصاري قال لرسول الله ﷺ إن لي جمة أفأرجلها فقال رسول الله ﷺ نعم وأكرمها قال فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين من أجل قول رسول الله ﷺ وأكرمها وذكر ابن سعد أيضا أن أبا قتادة أحد من قص شعره عام الحديبة ذكر ذلك في غزوة الحديبية لا في ترجمة أبي قتادة قال الواقدي حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة قال توفي أبو قتادة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة ٨٧٧٤ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو قتادة بن

    أبو قتادة بن ربعي يقال اسمه الحارث بن ربعي ويقال نعمان ابن ربعي (٢) وقيل

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Tabaqa Marker

    الطبقة الثانية

    علينا دمشق من الأنصار في إمرة معاوية أبو أيوب وأبو قتادة الحارث بن ربعيقال ابن سعد (١) في الطبقة الثانية أبو قتادة بن ربعي وساق نسبه من قبل أبيه وأمه إلى سلمة ثم قال واختلف علينا في اسم أبي قتاد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • Jabir bin 'Abdullah · Reports From · Abu Qatada ibn Rab'i

    ه الحارث بن ربعي ويقال نعمان ابن ربعي (٢) وقيل عمرو بن ربعي (٣) الأنصاري الخزرجي (٤) فارس رسول الله ﷺ روى عن النبي ﷺ ومعاذ بن جبل روى عنه جابر بن عبد الله وأبو سعيد الخدرى وأنس بن مالك وابنه عبد الله بن أبي قتادة وسعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعمرو بن سليم الزرقي وعبد الله بن رباح الأنصاري وعلى بن رباح

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
63030
Book record
shamela-71
Source record
9505
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate