عبد الرحمن بن عمر
14th · died 347 AH
- Teachers
- 2
- Students
- 2
- Verdicts
- 1
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 20834
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to other name
- Confidence
- likely
Narrator profile
'Abdur Rahman bin 'Umar bin Abd
اليمن,صنعاء * قاضي * *
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
عبد الرحمن بن عمر
14th · died 347 AH
عبد الرحمن بن عمر
10th · died 234 AH
عبد الرحمن بن عمر
22th · died 530 AH
عبد الرحمن بن عمر
5th
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس
—
ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر
—
توفيق الزنتاني - تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
اليمن,صنعاء * قاضي * *— · 2 entries
[٥٢١] عبد الرحمن بن عمر ابن رسلان بن نصير بن صالح البلقيني قاضي القضاة جلال الدين، أبو الفضل. ولد في شهر رمضان سنة ثلاث وستين، ولم يكن لأبيه عناية بتسميعه. ٦٦٥/م- وإنما سمع اتفاقا شيئاً نازلاً من "السنن الكبير للبيهقي" على الشيخ علي بن أيوب. وسمع من أبيه غالب الكتب الستة، لكن على غير شرط السماع لما …▸ expand full passage (1,588 chars)[٥٢١] عبد الرحمن بن عمر ابن رسلان بن نصير بن صالح البلقيني قاضي القضاة جلال الدين، أبو الفضل. ولد في شهر رمضان سنة ثلاث وستين، ولم يكن لأبيه عناية بتسميعه. ٦٦٥/م- وإنما سمع اتفاقا شيئاً نازلاً من "السنن الكبير للبيهقي" على الشيخ علي بن أيوب. وسمع من أبيه غالب الكتب الستة، لكن على غير شرط السماع لما كان يقع في مجلس الشيخ من كثرة البحث المفرط المؤدّي إلى الغلط المخلّ بصحة السماع. ١٣٧٨ - ولما دخل أبوه قادما إلى دمشق سنة تسع وستين استجاز له بعض المحدثين من شيوخ ذلك العصر، فعملت له عنهم بسؤاله "فهرسة مروياتهم بالكتب المشهورة"، فكان يحدث منها عنهم. منهم: ابن أميلة، والنجم أحمد بن إسماعيل،وأحمد بن عبد الكريم، والنقبي، والطبقة. وأكثر اشتغاله على أبيه. وكان ذكيا قوي الحافظة، وقد اشتهر اسمه، وطار ذكره، خصوصا بعد وفاه والده، وانتهت إليه رئاسة الفتوى. وابتُلِيَ بحب القضاء، وأول ما ولي قضاء العسكر بعد موت أخيه، ثم القضاء الأكبر في جمادى سنة أربع وثماني مائة، ثم صرف مراراً، وأعيد، وولي مرة من سنة ثمان وثماني مائة إلى سنة إحدى وعشرين صرف فيها بالباعوني، ولم يتم للباعوني أمر وأرجف بصرفه في أثنائها مراراً ولم يتم. ثم أعيد في سنة اثنتين وعشرين إلى أن مات في عاشر شوال سنة أربع وعشرين وثماني مائة بعلة القولنج، ثم الصرع، ويقال إنه سمّ، ودفن بقبر أبيه في مدرسته التي أنشأها جوار مدرسته. وقد لازمته كثيراً، وكتب عنّي كثيراً من "مقدمة شرح البخاري" وغير ذلكمن الفوائد الحديثية، وطارحني بأشياء من المنظوم والمنثور، وطارحته بأشياء كثيرة قد أوردها في "النوادر المسموعة" ولي فيه مدح. وكتب لي بالإجازة في استدعاء أولادي. وغالب ما كان يخترعه ويبحث فيه كان يقرؤه بلفظه وأسمعه منه. وكان يحب فنون الحديث محبة مفرطة، ويأسف/ على ما ضيّع منها، ويحب أن يشتغل فيها. وسيرته مشهورة فلا نطيل بها، والله يعفو عنه.[٥٢٢] عبد الرحمن بن عمر ابن عبد الرحمن القبابي - بكسر القاف وموحدتين الأولى خفيفة - زين الدين ابن نجم الدين. ولد سنة تسع وأربعين [وسبعمائة]. وأُسمع على النجم أحمد بن إسماعيل، وبنت العجمي، وعمر بن أميلة. ٩٠/م- وعنده عن محمد بن موسى الشيرجي: "جزء الأنصاري" [أخبر] نا الفخر. أجاز لنا غير مرة منها في سنة تسع وعشرين وثماني مائة.١٣٧٩ - ثم وقفت على "ثبته" وفيه عن جمع جم بالسماع والإجازة، فمن أعلى من أجاز له الميدومي. ١٣٨٠ - وخرجت له عنهم "مشيخة" ترجمتهم فيها، وذكرت عوالي مروياتهم من المسانيد والأجزاء. وبلغني وفاته في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة.— · 3 entries
٢٥٦ - عبد الرحمن بن عمر بن أبى نصر بن على بن عبد الدائم بن الغزّال البغدادى الواعظ أبو محمد، ويلقب بشهاب الدين. ولد فى جمادى الآخرة (¬١) سنة أربع وأربعين وخمسمائة. وسمع الكثير بإفادة أبيه وبنفسه من الحافظ ابن ناصر، وسعيد بن البناء. ونصر بن نصر العكبرى، وأبى بكر بن الزاغونى، وأبى عبد الله بن الرطبى و…▸ expand full passage (1,408 chars)٢٥٦ - عبد الرحمن بن عمر بن أبى نصر بن على بن عبد الدائم بن الغزّال البغدادى الواعظ أبو محمد، ويلقب بشهاب الدين. ولد فى جمادى الآخرة (¬١) سنة أربع وأربعين وخمسمائة. وسمع الكثير بإفادة أبيه وبنفسه من الحافظ ابن ناصر، وسعيد بن البناء. ونصر بن نصر العكبرى، وأبى بكر بن الزاغونى، وأبى عبد الله بن الرطبى والنقيب أبى جعفر بن أحمد بن محمد العباسى، وأبى الوقت، والمبارك بن السراج، وابن المادح، وهبة الله بن الشبلى، وأبى زرعة بن البطى، وخلق كثير ممن بعدهم، وعنى بهذا الشأن، وقرأ بنفسه، وكتب الكثير بخطه، وله فى الخط طريقة حسنة معروفة، ووعظ مدة. ورأيت بخطه جزءا من أخبار الحلاج، الظاهر أنه جمعه، ويروى فيه بالأسانيد عن شيوخه، ومال إلى مدح الحلاج وتعظيمه، واستشهد بكلام ابن عقيل فى تصنيفه القديم الذى تاب منه، ولقد أخطأ فى ذلك. قال ابن النجار: وسمعت منه، وكان سريع القراءة والكتابة، إلا أنه كان لحنة، قليل المعرفة بأسماء المحدثين. قال: وقرأت بخط شيخنا أبى الفتوح نصر بن الحصرى: عبد الرحمن بن الغزّال، لا يحتج بقراءته ولا بخطه، وهو ساقط.وحدث، وسمع منه جماعة، وأجاز للمنذرى، وعبد الصمد بن أبى الجيش، وروى عنه ابن الصيرفى. وتوفى ليلة الثلاثاء نصف شعبان سنة خمس عشرة وستمائة، ودفن من الغد بباب حرب. ﵀. أخبرنا محمد بن إسماعيل الأنصارى أخبرنا يحيى بن الصيرفى الفقيه أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الواعظ. أخبرنا أبو الوقت أخبرنا أبو الحسن الداودى أخبرنا أبو محمد الحموى، أخبرنا محمد بن يوسف بن مطر، حدثنا البخارى المالكى حدثنا يزيد بن أبى عبيد عن سلمة. قال: كان جدار المسجد عند المنبر. ما كادت الشاة تجوزها. وكان له ولد نجيب، اسمه:٣٤٦ - عبد الرحمن بن عمر بن بركات بن شحانة الحرانى المحدث الحافظ المكثر، سراج الدين، أبو محمد، أحد من عني بعلم الحديث. سمع بحران من الحافظ عبد القادر الرهاوى، وبدمشق من ابن الحرستانى، وابن ملاعب وغيرهما. وبحلب من الافتخار الهاشمى، وبالموصل من مسمار ابن العويس، وبمصر من جماعة من أصحاب ابن رفاعة، والسل…▸ expand full passage (1,089 chars)٣٤٦ - عبد الرحمن بن عمر بن بركات بن شحانة الحرانى المحدث الحافظ المكثر، سراج الدين، أبو محمد، أحد من عني بعلم الحديث. سمع بحران من الحافظ عبد القادر الرهاوى، وبدمشق من ابن الحرستانى، وابن ملاعب وغيرهما. وبحلب من الافتخار الهاشمى، وبالموصل من مسمار ابن العويس، وبمصر من جماعة من أصحاب ابن رفاعة، والسلفى. ودخل بغداد سنة تسع عشرة وستمائة. فسمع بها من أصحاب الأرموى وطبقتهم. وكتب بخطه الكثير، وحصل. قال ابن نقطة: هو شاب ثقة، حسن المذاكرة. وقال الشريف أبو العباس: حصل كثيرا. وكتب بخطه. وكان أحد المشهور بالطلب والتحصيل. وتوفى قبل بلوغ أمنيته. وقال غيره: كان ممن له الرحلة الواسعة فى الطلب. سمع من الجم الغفير. وسكن آخر عمره «ميّافارقين». وصار صاحب ثروة بعد الفقر. وقال ابن حمدان الفقيه: كان يحفظ كثيرا من الأحاديث وغيرها. وسمع الكثير. سمعت بقراءته كثيرا. ولم أسمع منه شيئا. وكانت له بنت عمياء تحفظ كثيرا، إذا سئلت عن باب من العلم من الكتب الستة: ذكرت أكثره. وكانت فى ذلك أعجوبة. لم يبلغ أبو محمد ﵀ أوان الرواية. وقد أجاز لسليمان ابن حمزة القاضى، ولأبى نصر بن الشيرازى. وتوفى فى جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة بميافارقين. ﵀ و «شحانة» بضم الشين وفتح الحاء المهملة الخفيفة. وبعد الألف نون.٤٢١ - عبد الرحمن بن عمر بن أبى القاسم بن على بن عثمان البصرى، الفقيه الضرير، الإمام نور الدين أبو طالب. نزيل بغداد. ولد يوم الاثنين ثانى عشر ربيع الأول سنة أربع وعشرين وستمائة بناحية عبدليان، من قرى البصرة. وحفظ القرآن بالبصرة سنة إحدى وثلاثين على الشيخ حسن بن دويرة المذكور. وقدم بغداد. وسكن بمدرسة …▸ expand full passage (2,527 chars)٤٢١ - عبد الرحمن بن عمر بن أبى القاسم بن على بن عثمان البصرى، الفقيه الضرير، الإمام نور الدين أبو طالب. نزيل بغداد. ولد يوم الاثنين ثانى عشر ربيع الأول سنة أربع وعشرين وستمائة بناحية عبدليان، من قرى البصرة. وحفظ القرآن بالبصرة سنة إحدى وثلاثين على الشيخ حسن بن دويرة المذكور. وقدم بغداد. وسكن بمدرسة أبى حكيم، وحفظ بها كتاب «الهداية» لأبى الخطاب، وجعل فقيها بالمستنصرية، ولازم الاشتغال حتى أذن له فى الفتوى سنة ثمان وأربعين. وسمع ببغداد من أبى بكر الخازن، ومحمد بن على بن أبى السهل، والصاحب أبى محمد بن الجوزى، وغيرهم. وسمع من الشيخ مجد الدين بن تيمية أحكامه، وكتابه «المحرر» فى الفقه. وكان بارعا فى الفقه. وله معرفة فى الحديث والتفسير.ولما توفى شيخه ابن دويره بالبصرة ولى التدريس بمدرسة شيخه، وخلع عليه ببغداد خلعة، وألبس الطرحة السوداء فى خلافة المستعصم سنة اثنين وخمسين. وذكر ابن الساعى: أنه لم يلبس الطرحة أعمى بعد أبى طالب بن الحنبلى سوى الشيخ نور الدين هذا. ثم بعد واقعة بغداد: طلب إليها ليولى تدريس الحنابلة بالمستنصرية، فلم يتفق. وتقدم الشيخ جلال الدين بن عكبر - الذى سبق ذكره - فرتب الشيخ نور الدين مدرسا بالبشيرية. فلما توفى ابن عكبر المذكور نقل إلى تدريس المستنصرية فى شوال سنة إحدى وثمانين. وله تصانيف عديدة، منها: كتاب «جامع العلوم فى تفسير كتاب الله الحى القيوم» كتاب «الحاوى» فى الفقه، فى مجلدين «الكافى» فى شرح الخرقى «الواضح» فى شرح الخرقى، «الشافى» فى المذهب «مشكل كتاب الشهادات» طريقه فى الخلاف يحتوى على عشرين مسألة. تفقه عليه جماعة، منهم: الإمام صفى الدين عبد المؤمن بن عبد الحق، وسمع منه. وكان يكتب عنه فى الفتاوى، ثم أذن له فكتب عن نفسه، وقال عنه: كان شيخنا من العلماء المجتهدين، والفقهاء المنفردين. وروى عنه جماعة من شيوخنا بالإجازة. وكانت له فطنة عظيمة، وبادرة عجيبة. أنبأنى محمد بن إبراهيم الخالدى - وكان ملازما للشيخ نور الدين حتى زوجه الشيخ ابنته - قال: عقد مرة مجلس بالمستنصرية للمظالم، وحضر فيه الأعيان، فاتفق جلوس الشيخ إلى جانب بهاء الدين بن الفخر عيسى، كاتب ديوان الإنشاء، وتكلم الجماعة. فبرز الشيخ نور الدين عليهم بالبحث، ورجع إلى قوله، فقال له ابن الفخر عيسى: من أين الشيخ؟ قال: من البصرة. قال: والمذهب؟ قال: حنبلى. قال: عجبا! بصرى حنبلى؟ فقال الشيخ: هنا أعجبمن هذا: كردى رافضى. فخجل ابن الفخر عيسى وسكت. وكان كرديا رافضيا. والرفض فى الأكراد معدوم أو نادر. توفى الشيخ نور الدين ليلة السبت ليلة عيد الفطر سنة أربع وثمانين وستمائة. ودفن فى دكة القبور بين يدى قبر الإمام أحمد رضى الله عنه. ومن فوائده: أنه اختار: أن الماء لا ينجس إلا بالتغير، وإن كان قليلا. وفاقا للامام. وأن الترتيب يجب فى التيمم إذا تيمم بضربتين، ولا يجب إذا تيمم بواحدة. وأن الريق يطهر أفواه الحيوانات والولدان. وأن بنى هاشم يجوز لهم أخذ الزكاة إذا منعوا حقهم من الخمس. وحكى فى جواز التيمم لصلاة العيد إذا خيف فواتها روايتين.— · 1 entry
عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد أبو القاسم الشيباني السامري البزاز المؤدب حدث عن أبي علي الحسن بن حبيب بسنده إلى جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ قال: ليس بين العبد والكفر والشرك إلا ترك الصلاة. وحدث عن خيثمة بسنده إلى محمد بن شعيب: في قوله: " إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنه…▸ expand full passage (1,321 chars)عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد أبو القاسم الشيباني السامري البزاز المؤدب حدث عن أبي علي الحسن بن حبيب بسنده إلى جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ قال: ليس بين العبد والكفر والشرك إلا ترك الصلاة. وحدث عن خيثمة بسنده إلى محمد بن شعيب: في قوله: " إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها " قال: هي الصلاة، والصيام، والغسل من الجنابة. توفي أبو القاسم عبد الرحمن الشيباني في رجب سنة عشر وأربع مئة، وكان يتهم بالاعتزال، واتهم في ابن أبي ثابت. والله أعلم. عبد الرحمن بن عمر أبو عمر، مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة المدني، المعروف بدحمان كان جمالاً يكري إلى المواضع، ويتجر، وكانت له مروءة. قال في حكاية: ثم خرجت إلى الشام، فبينا أنا ذات يوم نازل إذا أنا براكب قد طلع، فسلم علينا، فرددنا ﵇، وقال: أتأذنون لي أن أنزل تحت ظلكم هذا ساعة؟ قلنا: نعم، فأقبل علي وقال لي: أتبعيني هذه الجارية؟ لجارية كانت كعي فقلت: نعم، قال: بكم؟ فقلت له كالعابث: بعشرة آلاف دينار، قال: قد أخذتها، فهلم دواة وقرطاساً، فجئته بذلك فكتب: ادفع إلى حامل كتابي هذا ساعة تقرأه عشرة آلاف دينار، واستوص به خيراً، وأعلمني بمكانه، وختم الكتاب، وقال: إذا دخلت البخراءفأسأل عن فلان، وادفع كتابي هذا إليه، وقبض منه مالك، ثم انصرف بالجارية. قال: ومضيت. فلما دخلت البخراء سألت عن اسم الرجل فدللت عليه، فدخلت عليه، ودفعت الكتاب إليه فقبله، ووضعه على عينيه ودعا بعشرة آلاف دينار، فدفعها إلي وقال: هذا كتاب أمير المؤمنين. يعني: الوليد بن يزيد.— · 1 entry
عبد الرحمن بن عمر الصدر الرئيس شرف الدين بن الصاحب فخر الدين بن الخليلي. كان قد ورد إلى دمشق متولياً نظر ديوان سلار عوضاً عن القاضي عماد الدين بن ريان. وكان شاباً عاقلاً، عنده سكون ومعرفة، وفيه رياسة وحشمة. وتوفي رحمه الله تعالى في رابع صفر سنة تسع وسبع مئة. وكان قد حضر بعده على نظر الدواوين المذكورة عز الدين محمد بن كمال الدين عبد القادر بن منهال، وسيأتي ذكره.— · 1 entry
عَبد الرّحمن بن عُمر (١١٣). ويقال: عَبد الرّحيم. ترجمه الحافظُ في "اللسان" (٤/ ٧) فقال: عَبد الرّحيم بن عُمر. *