Hadithcore

Narrator · #3131

Burayda bin al-Husayb

Abu 'Abdullah, Abu Sahl

Died
~63 AH
Lived in
Medina/Makkah/Basra

Appears in 134 hadiths

Narration chain

134 hadiths · 6 collections

Mentioned in

8 books · 13 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
11
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

8 books · 13 entries · 12 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet252 chars
    Also known as: Abu Sasan, Abu al-Husayb, Zamla<br> Full Lineage: Burayda('Amir) bin al-Husayb bin 'Abdullah b. al-Harith b. al-A'raj b. Sa'd b. Razah b. 'Ady b. Sahm b. Mazin b. al-Harith b. Salaman b. Aslam b. Afsa b. Harith b. 'Amr b. 'Amir al-Aslami

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 214, entry [860]451 chars
    بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الأسلمي أبو عبد الله. وقيل غير ذلك، أسلم قبل بدر، ولم يشهدها، وشهد خيبر، وفتح مكة، واستعمله النبي ﵌ على صدقات قومه، وسكن المدينة ثم انتقل إلى البصرة ثم إلى مرو فمات بها. روى عن النبي ﵌. وعنه ابناه عبد الله، وسليمان، وعبد الله بن أوس الخزاعي، والشعبي، والمليح بن أسامة، وغيرهم. قال ابن سعد: توفي سنة (٦٣) في خلافة يزيد بن معاوية. قلت: وحكى ابن السكن أن اسمه عامر. وقال الحاكم: أسلم بعد انصراف النبي ﵌ من بدر. • س -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 1611, entry [1000]2,433 chars
    ٤٥٦ - بُريدة بن الحُصيب ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رِزاح بن عَديّ بن سَهْم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، وأسْلَمُ فيمن انخزع من بطون خُزاعة هو وأخواه مالك ومَلْكان ابنا أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر وهو ماء السماء. وكان بُريدة يُكْنى أبا عبد الله. وأسلم حين مرّ به رسول
    ▸ expand full passage (2,433 chars)
    ٤٥٦ - بُريدة بن الحُصيب ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رِزاح بن عَديّ بن سَهْم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، وأسْلَمُ فيمن انخزع من بطون خُزاعة هو وأخواه مالك ومَلْكان ابنا أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر وهو ماء السماء. وكان بُريدة يُكْنى أبا عبد الله. وأسلم حين مرّ به رسول الله، ﷺ، للهجرة.قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدّثني (¬١) هاشم بن عاصم الأسلميّ عن أبيه قال: لما هاجر رسول الله، ﷺ، من مكّة إلى المدينة فانتهى إلى الغَميم أتاه بُريدة بن الحُصيب فدعاه رسول الله، ﷺ، إلى الإسلام فأسلم هو ومن معه، وكانوا زُهاء ثمانين بيتًا. فصلّى رسول الله، ﷺ، العشاء فصلّوا خلفه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدّثني هاشم بن عاصم الأسلميّ قال: حدّثني المنذر بن جَهْم قال: كان رسول الله، ﷺ، قد علّم بُريدة بن الحُصيب لَيْلَتَئِذٍ صدرًا من سورة مَرْيَمَ. وقدم بُريدة بن الحُصيب بعد أن مضت بدر وأحُد على رسول الله، ﷺ، المدينةَ فتعلّم بقيّتَها، وأقام مع رسول الله، ﷺ، فكان من ساكني المدينة. وغزا معه مَغازِيَه بعد ذلك. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبرة عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جَهْم قال: أمر رسول الله بأسارى المُرَيْسيع فكُتفوا وجُعلوا ناحيةً، واستعمل بُريدةَ بن الحُصيب عليهم. قال محمد بن عمر: وعقد رسول الله، ﷺ، في غَزْوَة فتح مكّة لواءين فحمل أحدَهما بُريدة بن الحُصيب وحمل الآخر ناجية بن الأعجم، وبعث رسول الله، ﷺ، بُريدة بن الحُصيب على أسلم وغفار يصدّقهم، وبعثه رسول الله، ﷺ، حين أراد غَزْوَةَ تَبوكَ إلى أسلم يستنفرهم إلى عدوّهم. ولم يزل بعد وفاة رسول الله، ﷺ، مقيمًا بالمدينة حتى فُتحت البصرة ومُصّرَت فتحوّل إليها واختطّ بها ثمّ خرج منها غازيًا إلى خراسان فمات بمَرْو في خلافة يزيد بن معاوية، وبقي ولده بها، وقدم منهم قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها. قال: أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النّضْر الكنانيّ قال: حدّثنا شُعْبة قال: حدّثنا محمد بن أبي يعقوب الضّبّي قال: حدّثني من سمع بُريدة الأسلمي من وراء نهر بَلْخ وهو يقول: لا عيشَ إلّا طِراد الخيْلِ الخَيْلَ. قال: أخبرنا فَهْدُ بن حيّان أبو بكر القيسيّ قال: حدّثنا قُرّة بن خالد السّدوسيّ عن أبي العلاء بن الشخّير عن رجلٍ من بكر بن وائل لم يُسَمّه لنا قال:كنتُ مع بُريدة الأسلميّ بِسِجِسْتَان، قال فجعلتُ أُعَرّضُ بعليّ وعثمان وطلحة والزّبير لأستخرج رأيَه، قال فاستقبل القبلة فرفع يديه فقال: اللهمّ اغفر لعثمان واغفر لعليّ بن أبي طالب واغفر لطلحة بن عبيد الله واغفر للزّبير بن العوّام. قال ثمّ أقبل عليّ فقال لي: لا أبا لك أتُراك قاتلي؟ قال فقلتُ: والله ما أردتُ قتلك ولكنّ هذا أردتُ منك، قال: قوم سبقَتْ لهم من الله سوابق فإن يَشَأ يَغْفِر لهم بما سبق لهم فَعَلَ وإن يَشَأ يُعَذّبهم بما أحْدَثوا فَعَلَ، حِسابُهم على الله. * * *
  • full passagepage 3902, entry [4394]1,056 chars
    ٣٦٥٤ - بُرَيْدَةُ بن الحُصَيْب ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رِزَاح بن عَدِيّ بن سَهمْ بن مَازِن بن الحارث بن سَلامان بن أَسْلم بن أَفْصَى، ويكنّى بريدة أبا عبد الله. وأسلَم حين مرّ به النّبيّ، ﷺ، إلى الهجرة وأقام في بلاد قومه فلم يشهد بدرًا، ثم هاجر إلى المدينة فلم يزل بها مع رسول الله
    ▸ expand full passage (1,056 chars)
    ٣٦٥٤ - بُرَيْدَةُ بن الحُصَيْب ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رِزَاح بن عَدِيّ بن سَهمْ بن مَازِن بن الحارث بن سَلامان بن أَسْلم بن أَفْصَى، ويكنّى بريدة أبا عبد الله. وأسلَم حين مرّ به النّبيّ، ﷺ، إلى الهجرة وأقام في بلاد قومه فلم يشهد بدرًا، ثم هاجر إلى المدينة فلم يزل بها مع رسول الله، ﷺ، وغزا معه مغازيه بعد ذلك حتّى قُبض النّبيّ، ﷺ، وفُتِحَت البصرة ومُصّرت فتحوّل إليها واختطّ بها وبنى بها دارًا ثم خرج منها غازيًا إلى خُرَاسان في خلافة عثمان بن عفان فلم يزل بها حتّى مات بمَرْو في خلافة يزيد بن معاوية وبقى ولده بها وقدم من ولده قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها. قال: أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النَّضْر قال: حدّثنا شُعبة قال: حدّثنا محمّد ابن أبي يعقوب الضبّيّ قال: حدّثنى مَن سَمِع بُريدة الأسْلَميّ وراء نهر بَلْخ وهو يقول: لا عيش إلّا طرادُ الخيل بالخيل (¬١) قال: أخبرنا عفّان بن مُسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سَلَمة قال: أخبرنا عاصم الأحْول قال: قال مورق: أوصى بُريدة الأسْلَمى أن توضع في قبره جريدتان. وكان مات بأدنى خُراسان فلم توجد إلّا في جوالق حمّار (¬٢). وتوفّي بريدة بن الحُصَيْب بخراسان سنة ثلاث وستّين في خلافة يزيد بن معاوية. * * *
  • full passagepage 4263, entry [5203]749 chars
    ٤٤٤٤ - بُرَيْدَةُ بن الحُصَيْب ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رِزَاح بن عديّ بن سَهْم بن مَازِن بن الحارث بن سلامان بن أَسْلَم بن أَفْصَى، ويكنى أبا عبد الله، وأسلم حين مرّ به رسول الله، ﷺ، إلى الهجرة وأقرأه صَدْرًا من سورة مريم، ثمّ قدم عليه المدينة مهاجرًا بعد أُحُد فتعلّم بقيّة سورة م
    ▸ expand full passage (749 chars)
    ٤٤٤٤ - بُرَيْدَةُ بن الحُصَيْب ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رِزَاح بن عديّ بن سَهْم بن مَازِن بن الحارث بن سلامان بن أَسْلَم بن أَفْصَى، ويكنى أبا عبد الله، وأسلم حين مرّ به رسول الله، ﷺ، إلى الهجرة وأقرأه صَدْرًا من سورة مريم، ثمّ قدم عليه المدينة مهاجرًا بعد أُحُد فتعلّم بقيّة سورة مريم وغزا مع رسول الله، ﷺ، مغازيه بعد ذلك وسكن المدينة إلى أن توفّى رسول الله، ﷺ، فلمّا فُتحت البصرة ومُصّرت تحوّل إليها بُريدة فاختطّ بها دارًا ثمّ خرج منها غازيًا إلى خراسان فمات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية وبقى ولده بها، وقدم منهم قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها. أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النَّضر قال: حدَّثَنَا شعبة قال: حدّثنا محمّد بن أبي يعقوب الضّبيّ قال: حدّثنى من سمع بريدة وراء نهْرِ بَلْخَ وهو يقول: لا عيشَ إِلَّا طِرادُ الخيل بالخيل * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 1746, entry [966]2,227 chars
    بريدة بن الحصيب ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، وأسلم فيمن انخزع من بطون خزاعة هو وأخوه مالك وملكان ابنا أفصى بن حارثة ابن عمرو بن عامر وهو ماء السماء. وكان بريدة يكنى أبا عبد الله. وأسلمحين مر به رسول الله، ﷺ، للهجرة. قال: أ
    ▸ expand full passage (2,227 chars)
    بريدة بن الحصيب ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، وأسلم فيمن انخزع من بطون خزاعة هو وأخوه مالك وملكان ابنا أفصى بن حارثة ابن عمرو بن عامر وهو ماء السماء. وكان بريدة يكنى أبا عبد الله. وأسلمحين مر به رسول الله، ﷺ، للهجرة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي عن أبيه قال: لما هاجر رسول الله، ﷺ، من مكة إلى المدينة فانتهى إلى الغمم أتاه بريدة بن الحصيب فدعاه رسول الله، ﷺ، إلى الإسلام فأسلم هو ومن معه، وكانوا زهاء ثمانين بيتا. فصلى رسول الله، ﷺ، العشاء فصلوا خلفه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني هاشم بن عاصم الأسلمي قال: حدثني المنذر بن جهم قال: كان رسول الله، ﷺ، قد علم بريدة بن الحصيب ليلتئذ صدرا من سورة مريم. وقدم بريدة بن الحصيب بعد أن مضت بدر وأحد على رسول الله، ﷺ، المدينة فتعلم بقيتها، وأقام مع رسول الله، ﷺ، فكان من ساكني المدينة. وغزا مغازيه بعد ذلك. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال: أمر رسول الله بأسارى المريسيع فكتفوا وجعلوا ناحية، واستعمل بريدة بن الحصيب عليهم. قال: محمد بن عمر: وعقد رسول الله، ﷺ، في غزوة فتح مكة لواءين فحمل أحدهما بريدة بن الحصيب وحمل الأخر ناجية بن الأعجم. وبعث رسول الله، ﷺ، بريدة بن الحصيب على أسلم وغفار يصدقهم، وبعثه رسول الله، ﷺ، حين أراد غزوة تبوك إلى أسلم يستفزهم إلى عدوهم. ولم يزل بعد وفاة رسول الله، ﷺ، مقيما بالمدينة حتى فتحت البصرة ومصرت فتحول إليها واختط بها ثم خرج منها غازيا إلى خراسان فمات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية، وبقي ولده بها، وقدم منهم قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها.قال: أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر الكناني قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي قال: حدثني من سمع بريدة الأسلمي من وراء نهر بلخ وهو يقول: لا عيش إلا طراد الخيل الخيل. قال: أخبرنا فهد بن حيان أبو بكر القيسي قال: حدثنا قرة بن خالد السدوسي عن أبي علاء بن الشخير عن رجل من بكر بن وائل لم يسمه لنا قال: كنت مع بريدة الأسلمي بسجستان، قال فجعلت أعرض بعلي وعثمان وطلحة والزبير لأستخرج رأيه، قال فاستقبل القبلة فرفع يديه فقال: اللهم اغفر لعثمان واغفر لعلي بن أبي طالب واغفر لطلحة بن عبيد الله واغفر للزبير بن العوام. قال ثم أقبل علي فقال لي: لا أبا لك أتراك قاتلي؟ قال فقلت: والله ما أردت قتلك ولكن هذا أردت منك، قال: قوم سبقت لهم من الله سوابق فإن يشأ يغفر لهم بما سبق لهم فعل، وإن يشأ يعذبهم بما أحدثوا فعل حسابهم على الله.
  • full passagepage 2869, entry [2965]939 chars
    بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، ويكنى بريدة أبا عبد الله. وأسلم حين مر به النبي، ﷺ، إلى الهجرة وأقام في بلاد قومه فلم يشهد بدرا، ثم هاجر إلى المدينة فلم يزل بها مع رسول الله، ﷺ، وغزا معه مغازيه بعد ذلك حتى قبض
    ▸ expand full passage (939 chars)
    بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، ويكنى بريدة أبا عبد الله. وأسلم حين مر به النبي، ﷺ، إلى الهجرة وأقام في بلاد قومه فلم يشهد بدرا، ثم هاجر إلى المدينة فلم يزل بها مع رسول الله، ﷺ، وغزا معه مغازيه بعد ذلك حتى قبض النبي، ﷺ، وفتحت البصرة ومصرت فتحول إليها واختط بها وبنى بها دارا ثم خرج منها غازيا إلى خراسان في خلافة عثمان بن عفان فلم يزل بها حتى مات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية وبقي ولده بها وقدم من ولده قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها. قال: أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي قال: حدثني من سمع بريدة الأسلمي وراء نهر بلخ وهو يقول: لا عيش إلا طراد الخيل. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عاصم الأحول قال: قال مورق: أوصى بريدة الأسلمي أن توضع في قبره جريدتان. فكان مات بأدنى خراسان فلم توجد إلا في جوالق حمار. وتوفي بريدة بن الحصين بخراسان سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية.
  • full passagepage 3226, entry [3769]665 chars
    بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، ويكنى أبا عبد الله، وأسلم حين مر به رسول الله، ﷺ، إلى الهجرة وأقرأه صدرا من سورة مريم، ثم قدم عليه المدينة مهاجرا بعد أحد فتعلم بقية سورة مريم وغزا مع رسول الله، ﷺ، مغازيه بعد ذل
    ▸ expand full passage (665 chars)
    بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، ويكنى أبا عبد الله، وأسلم حين مر به رسول الله، ﷺ، إلى الهجرة وأقرأه صدرا من سورة مريم، ثم قدم عليه المدينة مهاجرا بعد أحد فتعلم بقية سورة مريم وغزا مع رسول الله، ﷺ، مغازيه بعد ذلك وسكن المدينة إلى أن توفي رسول الله، ﷺ، فلما فتحت البصرة ومصرت تحول إليها بريدة فاختط بها دارا ثم خرج منها غازيا إلى خراسان فمات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية وبقي ولده بها، وقدم منهم قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها. أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي قال: حدثني من سمع بريدة وراء نهر بلخ وهو يقول: لا عيش إلا طراد الخيل.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1077, entry [2003]327 chars
    بريدة بن الحصيب (٠٠٠ - ٦٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٣ م) بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الأسلمي: من أكابر الصحابة. أسلم قبل بدر، ولم يشهدها. وشهد خيبر وفتح مكة، واستعمله النبي ﷺ على صدقات قومه. وسكن المدينة. وانتقل إلى البصرة، ثم إلى مرو فمات بها. له ١٦٧ حديثا (١) . برِيسْتِدْ = جيمس هنري ١٣٥٤ ابن بُرَيْطِع = محمد بن عبد الرحمن ٨٧٤

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1737, entry [352]1,409 chars
    ١٨٧ - بريدة بن الحصيب (¬١): " ع" ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد، أبو عبد الله -وقيل: أبو سهل، وأبو ساسان، وأبو الحصيب- الأسلمي. قيل: إنه أسلم عام الهجرة؛ إذ مَرَّ به النبي ﷺ مهاجرًا، وشهد غزوة خيبر والفتح، وكان معه اللواء، واستعمله النبي ﷺ على صدقة قومه. وكان يحمل لواء الأمير أسامة حين غزا
    ▸ expand full passage (1,409 chars)
    ١٨٧ - بريدة بن الحصيب (¬١): " ع" ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد، أبو عبد الله -وقيل: أبو سهل، وأبو ساسان، وأبو الحصيب- الأسلمي. قيل: إنه أسلم عام الهجرة؛ إذ مَرَّ به النبي ﷺ مهاجرًا، وشهد غزوة خيبر والفتح، وكان معه اللواء، واستعمله النبي ﷺ على صدقة قومه. وكان يحمل لواء الأمير أسامة حين غزا أرض البلقاء، إثر وفاة رسول الله ﷺ. له جملة أحاديث، نزل مرو ونشر العلم بها. حدث عنه: ابناه سليمان وعبد الله، وأبو نضرة العبدي، وعبد الله بن مولة، والشعبي، وأبو المليح الهذلي، وطائفة. وسكن البصرة مدَّة. ثم غزا خراسان زمن عثمان، فحكى عنه من سمعه يقول وراء نهر جيحون: لا عيش إلَّا طراد الخيل بالخيل قال عاصم الأحول: قال مورق: أوصى بريدة أن يوضع في قبره جريدتان، وكان مات بخراسان، فلم توجدا إلَّا في جوالق حمار. وروى مقاتل بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: شهدت خيبر، وكنت فيمن صعد الثلمة، فقاتلت حتى رئي مكاني، وعليَّ ثوب أحمر، فما أعلم أني ركبت في الإسلام ذنبًا أعظم عليّ منه -أي: الشهرة. قلت: بلى، جهال زماننا يعدون اليوم مثل هذا الفعل من أعظم الجهاد، وبكل حال فالأعمال بالنيات، ولعل بريدة ﵁ بإزرائه على نفسه يصير له عمله ذلك طاعة وجهادًا، وكذلك يقع في العمل الصالح، ربما افتخر به الغر، ونوه به، فيتحول إلى ديوان الرياء، قال الله تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: ٢٣]. وكان بريدة من أمراء عمر بن الخطاب في نوبة سرغ. وقال ابن سعد وأبو عبيد: مات بريدة سنة ثلاث وستين. وقال آخر: توفي سنة اثنتين وستين، وهذا أقوى. روي لبريدة نحو من مائة وخمسين حديثًا.
  • full passagepage 1737, entry [352]1,409 chars
    ١٨٧ - بريدة بن الحصيب (¬١): " ع" ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد، أبو عبد الله -وقيل: أبو سهل، وأبو ساسان، وأبو الحصيب- الأسلمي. قيل: إنه أسلم عام الهجرة؛ إذ مَرَّ به النبي ﷺ مهاجرًا، وشهد غزوة خيبر والفتح، وكان معه اللواء، واستعمله النبي ﷺ على صدقة قومه. وكان يحمل لواء الأمير أسامة حين غزا
    ▸ expand full passage (1,409 chars)
    ١٨٧ - بريدة بن الحصيب (¬١): " ع" ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد، أبو عبد الله -وقيل: أبو سهل، وأبو ساسان، وأبو الحصيب- الأسلمي. قيل: إنه أسلم عام الهجرة؛ إذ مَرَّ به النبي ﷺ مهاجرًا، وشهد غزوة خيبر والفتح، وكان معه اللواء، واستعمله النبي ﷺ على صدقة قومه. وكان يحمل لواء الأمير أسامة حين غزا أرض البلقاء، إثر وفاة رسول الله ﷺ. له جملة أحاديث، نزل مرو ونشر العلم بها. حدث عنه: ابناه سليمان وعبد الله، وأبو نضرة العبدي، وعبد الله بن مولة، والشعبي، وأبو المليح الهذلي، وطائفة. وسكن البصرة مدَّة. ثم غزا خراسان زمن عثمان، فحكى عنه من سمعه يقول وراء نهر جيحون: لا عيش إلَّا طراد الخيل بالخيل قال عاصم الأحول: قال مورق: أوصى بريدة أن يوضع في قبره جريدتان، وكان مات بخراسان، فلم توجدا إلَّا في جوالق حمار. وروى مقاتل بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: شهدت خيبر، وكنت فيمن صعد الثلمة، فقاتلت حتى رئي مكاني، وعليَّ ثوب أحمر، فما أعلم أني ركبت في الإسلام ذنبًا أعظم عليّ منه -أي: الشهرة. قلت: بلى، جهال زماننا يعدون اليوم مثل هذا الفعل من أعظم الجهاد، وبكل حال فالأعمال بالنيات، ولعل بريدة ﵁ بإزرائه على نفسه يصير له عمله ذلك طاعة وجهادًا، وكذلك يقع في العمل الصالح، ربما افتخر به الغر، ونوه به، فيتحول إلى ديوان الرياء، قال الله تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: ٢٣]. وكان بريدة من أمراء عمر بن الخطاب في نوبة سرغ. وقال ابن سعد وأبو عبيد: مات بريدة سنة ثلاث وستين. وقال آخر: توفي سنة اثنتين وستين، وهذا أقوى. روي لبريدة نحو من مائة وخمسين حديثًا.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 204, entry [467]3,021 chars
    ٣٩٨ - بُرَيْدَة بن الحُصَيْب (ب د ع) بُرَيْدَة بن الحُصَيْب بن عبد اللَّه بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رِزَاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارثِ بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمي. يكنى: أبا عبد اللَّه، وقيل: أبا سهل وقيل: أبا الحصيب، وقيل: أبا ساسان، والمشهور: أبو عبد اللَّه،
    ▸ expand full passage (3,021 chars)
    ٣٩٨ - بُرَيْدَة بن الحُصَيْب (ب د ع) بُرَيْدَة بن الحُصَيْب بن عبد اللَّه بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رِزَاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارثِ بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمي. يكنى: أبا عبد اللَّه، وقيل: أبا سهل وقيل: أبا الحصيب، وقيل: أبا ساسان، والمشهور: أبو عبد اللَّه، أسلم حين مر به النبي ﷺ مهاجراً، هو ومن معه، وكانوا نحو ثمانين بيتاً، فصلى رسول اللَّه ﷺ العشاء الآخرة فصلوا خلفه، وأقام بأرض قومه، ثم قَدِم على رسول اللَّه ﷺ بعد أحد، فشهد معه مشاهده، وشهد الحديبية، وبيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان من ساكني المدينة، ثم تحول إلى البصرة، وابتنى بها داراً، ثم خرج منها غازياً إلى خراسان، فأقام بمرو حتى مات ودفن بها، وبقي ولده بها. أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة اللَّه الشافعي الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل ابن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصِّيصي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، حدّثنا يحيى بن أبي طالب، حدّثنا زيد بن الحباب، أخبرنا ابن ناجية الخراساني، حدّثنا أبو طيبة عبد اللَّه بن مسلم، عن عبد اللَّه بن بُرَيدة، عن أَبيه قال: قال النبي ﷺ: «ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلاّ كان قائداً ونوراً لهم يوم القيامة». وروى عبد اللَّه بن بُرَيدة عن أبيه أن النبي ﷺ قال له وللحكم بن عمرو الغفاري: «أنتما عينان لأهل المشرق» فقد ما مَرْوَ، وماتا بها. وقال عبد اللَّه بن بُرَيدة عن أبيه أن النبي ﷺ كان يتفاءل ولا يتطيّر، فركب بريدة في سبعين راكباً من أهل بيته من بني سهم، فلقي النبي ﷺ فقال له: ممن أنت؟: قال: من أسلم، فقال لأبي بكر: سلمنا، ثم قال: من بني مَنْ؟ قال: من بني سهم، قال: خرج سهمك».أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران، وأبو جعفر بن أحمد وغيرهما، قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى التِّرمذي قال: حدثنا محمد بن حميد، أخبرنا زيد بن الحباب وأبو تَمِيلة (¬١)، عن عبد اللَّه بن مسلم، عن عبد اللَّه بن بُرَيدة عن أَبيه قال: «جاءَ رجل إلى رسول اللَّه ﷺ، وعليه خاتم من حديد، فقال: ما لي أرى عليك حلية أهل النار؟ ثم جاءه وعليه خاتم من صُفَر (¬٢) فقال: ما لي أجد منك ريح الأصنام؟ ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: ما لي أرى عليك حلية أهل الجنة؟ قال: من أي شيء أتخذه؟. قال: من وَرِق (¬٣) ولا تتمه مثقالاً». وأخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه، أخبرنا الرئيس أبو القاسم الكاتب، أخبرنا أبو علي الحسن المذكر أخبرنا أحمد بن مالك أبو بكر، أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، حدّثنا روح، عن علي بن سويد بن مُنْجَوْف، عن عبد اللَّه بن بُرَيدة، عن أَبيه قال: «بعث رسول اللَّه ﷺ علياً إلى خالد بن الوليد ليقسم الخمس، وقال روح مَرَّةً: ليقبض الخمس، قال: وأصبح علي ورأسه يقطر، قال: فقال خالد لبريدة: ألا ترى إلى ما يصنع هذا؟ قال: فلما رجعت إلى النبي ﷺ أخبرته بما صنع علي، قال: وكنت أبْغِضُ علياً فقال: يا بريدة، أتُبْغِضُ علِيَّا؟ قال: قلت: نعم، قال: فلا تُبغضه وقال روح مرة: فأحبَّه، فإن له في الخمس أكثر من ذلك». أخرجه الثلاثة. الحُصَيْب: بضم الحاء المهملة، وفتح الصاد. وبريدة: بضم الباء الموحدة، وفتح الراء، وبعد الدال المهملة هاء. ورزاح: قد ضبطه ابن ماكولا في باب رزاح: بكسر الراء وبعدها زاي ثم ألف وحاء مهملة وضبطه هو أيضاً في باب رياح بكسر الراء وبالياء تحتها نقطتان وبعد الألف حاء مهملة، ولا شك قد اختلف العلماء فيه، فنقله على ما قالوه. وأفصى: بالفاء الساكنة، وبالصاد المهملة المفتوحة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 258, entry [462]4,061 chars
    ٣٩٨ - بريدة بن الحصيب ب د ع: بريدة بْن الحصيب بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن الأعرج بْن سعد بْن رزاح بْنعدي بْن سهم بْن مازن بْن الحارث بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى بْن حارثة بْن عمرو بْن عامر الأسلمي يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أبا سهل، وقيل: أبا الحصيب، وقيل: أبا ساسان، والمشهور أَبُو عَبْد ال
    ▸ expand full passage (4,061 chars)
    ٣٩٨ - بريدة بن الحصيب ب د ع: بريدة بْن الحصيب بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن الأعرج بْن سعد بْن رزاح بْنعدي بْن سهم بْن مازن بْن الحارث بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى بْن حارثة بْن عمرو بْن عامر الأسلمي يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أبا سهل، وقيل: أبا الحصيب، وقيل: أبا ساسان، والمشهور أَبُو عَبْد اللَّهِ. أسلم حين مر به النَّبِيّ ﷺ مهاجرًا، هو ومن معه، وكانوا نحو ثمانين بيتًا، فصلى رَسُول اللَّهِ ﷺ العشاء الآخرة، فصلوا خلفه، وأقام بأرض قوم، ثم قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ بعد أحد، فشهد معه مشاهده، وشهد الحديبية، وبيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان من ساكني المدينة، ثم تحول إِلَى البصرة، وابتنى بها دارًا، ثم خرج منها غازيًا إِلَى خراسان، فأقام بمرو حتى مات، ودفن بها، وبقي ولده بها. أخبرنا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أخبرنا أَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ فَارِسٍ الْقَيْسِيُّ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أخبرنا ابْنُ نَاجِيَةَ الْخُرَاسَانِيُّ، حدثنا أَبُو طَيْبَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي يَمُوتُ بِأَرْضٍ إِلا كَانَ قَائِدًا وَنُورًا لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ، وَلِلْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ: أَنْتُمَا عَيْنَانِ لأَهْلِ الْمَشْرِقِ، فَقَدِمَا مَرْوَ، وَمَاتَا بِهَا. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَفَاءَلُ وَلا يَتَطَيَّرُ، فَرَكِبَ بُرَيْدَةُ فِي سَبْعِينَرَاكِبًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ بَنِي سَهْمٍ، فَلَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: مِمَّنْ أَنْتَ؟، قَالَ: مِنْ أَسْلَمَ، فَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ: سَلِمْنَا، ثُمَّ قَالَ: مِنْ بَنِي مَنْ؟، قَالَ: مِنْ بَنِي سَهْمٍ، قَالَ: خَرَجَ سَهْمُكَ. أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَحْمَدَ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ عن أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ وَأَبُو تُمْيَلَةَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ؟، ثُمَّ جَاءَهُ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ صُفْرٍ، فَقَالَ: مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الأَصْنَامِ؟، ثُمَّ أَتَاهُ، وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟، قَالَ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَتَّخِذُهُ؟ قَالَ: مِنْ وَرَقٍ، وَلا تُتِمَّهُ مِثْقَالا وأخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، أخبرنا الرَّئِيسُ أَبُو الْقَاسِمِ الْكَاتِبُ، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ الْمُذَكَّرُ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ أَبُو بَكْرٍ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا رَوْحٌ، عن عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيًّا إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ لِيُقَسِّمَ الْخُمُسَ، وَقَالَ رَوْحٌ مَرَّةً: لِيَقْبِضَ الْخُمُسَ، قَالَ: وَأَصْبَحَ عَلِيٌّ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، قَالَ: فَقَالَ خَالِدٌ لِبُرَيْدَةَ: أَلا تَرَى إِلَى مَا يَصْنَعُ هَذَا؟ قَالَ: فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرْتُهُ بِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ، قَالَ: وَكُنْتُ أَبْغَضُ عَلِيًّا، فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ، أَتَبْغَضُ عَلِيًّا؟، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَلا تَبْغَضْهُ، وَقَالَ رَوْحٌ مَرَّةً: فَأَحِبَّهُ، فَإِنَّ لَهُ فِي الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. الحُصيب: بضم الحاء المهملة، وفتح الصاد. وبريدة: بضم الباء الموحدة، وفتح الراء، وبعد الدال المهملة هاء. ورزاح: قد ضبطه ابن ماكولا في باب رزاح: بكسر الراء وبعدها زاي، ثم ألف وحاء مهملة وضبطه هو أيضًا في باب رياح: بكسر الراء وبالياء تحتها نقطتان وبعد الألف حاء مهملة، ولا شك قد اختلف العلماء فيه، فنقله عَلَى ما قالوه.وأفصى: بالفاء الساكنة، وبالصاد المهملة المفتوحة.