full passagepage 5276, entry [6984]2,104 chars
عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر، أبو عبد الرحمن القرشي التيمي البصري الأخباري المعروف بابن عائشة، وبالعيشي؛ لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله. سمع: حماد بن سلمة، وجويرية بن أسماء، وعبد الواحد بن زياد، ومهدي بن ميمون، ووهب بن خالد، وأبا عوانة، وأبا هلال الراسبي، وطا…
▸ expand full passage (2,104 chars)▾ collapse
عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر، أبو عبد الرحمن القرشي التيمي البصري الأخباري المعروف بابن عائشة، وبالعيشي؛ لأنه من ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله. سمع: حماد بن سلمة، وجويرية بن أسماء، وعبد الواحد بن زياد، ومهدي بن ميمون، ووهب بن خالد، وأبا عوانة، وأبا هلال الراسبي، وطائفة، وعنه: أبو داود، والنسائي عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، وأبو زرعة، وابن أبي الدنيا، وعثمان بن خرزاذ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وإبراهيم الحربي، وأبو القاسم البغوي، وخلق. وقع لي حديثه بعلو. قال أبو حاتم (¬٤)، وغيره: صدوق في الحديث، وكان عنده عن حماد تسعة آلاف حديث.وقال أبو داود (¬١): كان طلابا للحديث، عالما بالعربية وأيام الناس، لولا ما أفسد نفسه، وهو صدوق. وقال زكريا الساجي: قرف (¬٢) بالقدر وكان بريئا منه، وكان من سادات أهل البصرة غير مدافع كريما سخيا. وقال يعقوب بن شيبة: أنفق ابن عائشة على إخوانه أربع مائة ألف دينار في الله، حتى التجأ إلى أن باع سقف بيته. أنبأني أبو الغنائم بن علان وجماعة، قالوا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور القزَّاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال (¬٣): أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم، قال: أخبرنا مقاتل بن محمد العكي، قال: سمعت إبراهيم بن إسحاق المروزي المعروف بالحربي يقول: ما رأت عيني مثل ابن عائشة، فقيل له: يا أبا إسحاق، رأيت أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وابن راهويه تقول: ما رأيت مثل ابن عائشة؟! فقال: نعم، بلغ الرشيد سناء أخلاقه فبعث إليه فأحضره، فعدَّد عليه جميع ما سمع، يقول: بفضل الله وفضل أمير المؤمنين، فلما أن صمت الرشيد، قال: يا أمير المؤمنين، وما هو أحسن من هذا؟ قال: وما هو يا عم؟ قال: المعرفة بقدري، والقصد في أمري، قال: يا عم أحسنت. قلت: في صحة هذه الحكاية نظر، ولعلها جرت لأبيه أو للعيشي مع ابن الرشيد، وإلا فالعيشي كان شابا أو كهلا في أيام الرشيد، وما كان ليخاطبه يا عم وهو في سنِّه. وقال أحمد بن كامل القاضي: حدثنا أسد بن الحسن البصري، قال: سأل رجل في المسجد وعبيد الله العيشي حاضر، فقال: خذ هذا المِطْرَف، فأخذه، فلما ولَّى قال له: إن ثمن هذا المِطْرَف أربعون دينارا، فلا تخدع عنه، فمضى فباعه، فعُرِف أنه مطرف العيشي، فاشتراه ابن عم له وردَّه عليه. وقال إبراهيم نفطويه: حُكِيَ أنه - يعني: العيشي - كان يُمسك بيمينهوشماله شاتين إلى أن تُسلخا. قال نفطويه: كان من سراة الناس جودا وحفظا ومحادثة. قال البغوي (¬١): مات في رمضان سنة ثمان وعشرين (¬٢). ٢٧٢ - ن: