Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

S'hyl bin 'Amr Shykh

* * *

Also known as
سهيل بن عمرو
Class
atba_tabi'in

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي

1st · died 18 AH

Teachers
0
Students
4
Verdicts
8
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
18944
Review status
auto
Match method
itqan corpus spine bridge fill v1
Confidence
high

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

18 books · 20 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
16
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

18 books · 20 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

15 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

Siyar aʿlām al-nubalāʾ

Al-Dhahabī · d. 1348 CE · 1 entry

سير أعلام النبلاء — الذهبي

  • assessment snippet1,314 chars
    سُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو: يُكْنَى: أَبَا يَزِيْدَ. وَكَانَ خَطِيْبَ قُرَيْشٍ، وَفَصِيْحَهُم، وَمِنْ أَشْرَافِهِم. لَمَّا أَقْبَلَ فِي شَأْنِ الصُّلْحِ: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (سَهُلَ أَمْرُكُم ) . تَأَخَّرَ إِسْلاَمُهُ إِلَى يَوْمِ الفَتْحِ، ثُمَّ حَسُنَ إِسْلاَمُهُ. وَكَا…
    ▸ expand full passage (1,314 chars)
    سُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو: يُكْنَى: أَبَا يَزِيْدَ. وَكَانَ خَطِيْبَ قُرَيْشٍ، وَفَصِيْحَهُم، وَمِنْ أَشْرَافِهِم. لَمَّا أَقْبَلَ فِي شَأْنِ الصُّلْحِ: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (سَهُلَ أَمْرُكُم ) . تَأَخَّرَ إِسْلاَمُهُ إِلَى يَوْمِ الفَتْحِ، ثُمَّ حَسُنَ إِسْلاَمُهُ. وَكَانَ قَدْ أُسِرَ يَوْم بَدْرٍ، وَتَخَلَّصَ. قَامَ بِمَكَّةَ، وَحَضَّ عَلَى النَّفِيْرِ، وَقَالَ: يَالَ غَالِبٍ! أَتَارِكُوْنَ أَنْتُم مُحَمَّداً وَالصُّبَاةَ يَأْخُذُوْنَ عِيْرَكُم؟ مَنْ أَرَادَ مَالاً فَهَذَا مَالٌ، وَمَنْ أَرَادَ قُوَّةً فَهَذِهِ قُوَّةٌ. وَكَانَ سَمْحاً، جَوَاداً، مُفَوَّهاً. وَقَدْ قَامَ بِمَكَّةَ خَطِيْباً عِنْدَ وَفَاةِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِنَحْوٍ مِنْ خُطْبَةِ الصِّدِّيْقِ بِالمَدِيْنَةِ، فَسَكَّنَهُم، وَعَظَّمَ الإِسْلاَمَ. قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: كَانَ سُهَيْلُ بَعْدُ كَثِيْرَ الصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ وَالصَّدَقَةِ، خَرَجَ بِجَمَاعَتِهِ إِلَى الشَّامِ مُجَاهِداً.وَيُقَالُ: إِنَّهُ صَامَ وَتَهَجَّدَ حَتَّى شَحُبَ لَوْنُهُ وَتَغَيَّرَ، وَكَانَ كَثِيْرَ البُكَاءِ إِذَا سَمِعَ القُرْآنَ. وَكَانَ أَمِيْراً عَلَى كُرْدُوْسٍ يَوْم اليَرْمُوْكِ. قَالَ المَدَائِنِيُّ، وَغَيْرُهُ: اسْتُشْهِدَ يَوْمَ اليَرْمُوْكِ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ، وَالوَاقِدِيُّ: مَاتَ فِي طَاعُوْنِ عَمَوَاسَ. حَدَّثَ عَنْهُ: يَزِيْدُ بنُ عَمِيْرَةَ الزُّبَيْدِيُّ، وَغَيْرُهُ.

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet7 chars
    * * *

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 36, entry [62]191 chars
    ٥٠ - سهيل بن عمرو قال صالح: قال أبي: سهيل بن عمرو، أبو يزيد. "مسائل صالح" (٧٩٨)، "الأسامي والكنى" (٣١٨) قال عبد اللَّه: سمعت أبي ذكر أن سهيل بن عمرو، أبو يزيد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٥٨٩)

ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 68, entry [123]196 chars
    سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ٢٤٠ - سَأَلْتُ أَبِي عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قُلْتُ إِنَّ أَحْمَدَ بْنَ سِنَانَ أَدْخَلَهُ فِي مُسْنَدِهِ قَالَ لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ١١٠ -

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1408, entry [4134]115 chars
    ٣٥٨٥- سهيل بن عمرو «٤» : صاحب المربد. تقدم ذكره مع أخيه سهل. وزعم ابن الكلبي أنّ هذا قتل بصفّين مع علي بن أبي طالب.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2297, entry [1745]8,780 chars
    ١١١١ - سُهَيْل بن عَمْرو ابن عَبْد شمْس بن عَبْد وُد بن نَصْر بنِ مَالِك بن حِسْل بن عامر بن لُؤَيّويكنى أبا يزيد، وأمه حُبَّى بنت قيس بن ضَبِيس بن ثعلبة بن حَيَّان بن غَنْم بن مُلَيح بن عَمْرو مِنْ خُزَاعة (¬١). فَوَلَد سُهَيْلُ بن عمرو: عبدَ الله وكان من المهاجرين الأولين وقد شهد بَدْرًا، وأبا جَن…
    ▸ expand full passage (8,780 chars)
    ١١١١ - سُهَيْل بن عَمْرو ابن عَبْد شمْس بن عَبْد وُد بن نَصْر بنِ مَالِك بن حِسْل بن عامر بن لُؤَيّويكنى أبا يزيد، وأمه حُبَّى بنت قيس بن ضَبِيس بن ثعلبة بن حَيَّان بن غَنْم بن مُلَيح بن عَمْرو مِنْ خُزَاعة (¬١). فَوَلَد سُهَيْلُ بن عمرو: عبدَ الله وكان من المهاجرين الأولين وقد شهد بَدْرًا، وأبا جَندل لا بقية له، وقد صحب النبي، ﷺ، وعتبةَ، وأُمَّ كلثوم وَلَدَتْ لأبِى سَبْرَة بن أَبِى رُهْم بن عبد العُزّى العامرى. وأمهم فَاخِتة بنت عامر بن نَوْفل بن عَبْد مَنَاف بن قُصَيّ (¬٢)، وهندًا وَلَدَتْ لحفص بن عبد بن زَمْعَة، ثم خَلَف عليها عثمان (¬٣) بن عَتّاب بن أَسِيد بن أَبِى العِيص بن أمية، ثم خَلَف عليها عبد الله بن عامر بن كُرَيز بن ربيعة فولدت له، ثم خلف عليها الحسَن بن علي بن أبي طالب، وأمها الحَنْفَاء بنت أَبِى جهل بن هِشام بن المُغِيرَة. وَسَهْلَةَ بنت سُهَيل، لَهَا محمد بن أَبِى حُذَيْفَةَ بن عتبة بن ربيعة بن عَبْد شمس، وَلَهَا سَلِيطُ بنُ عبد الله بن الأسود بن عَمرو، مِنْ بنى مَالِك بن حِسْل بن عامر بن لؤى، ثم خَلَف عليها شمّاخ بن سعيد بن قانف بن الأَوْقَص بن مُرَّة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بُهثة بن سُليم بن منصور فولدت له ولها أيضًا سلام بن عبد الرحمن بن عَوف. وأمها فاطمة بنت عبد العُزّى بن أَبِى قَيْس بن عَبْد وُد بن نَصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤى (¬٥). قال محمد بن عمر: كان سُهيل بن عمرو من أشراف قريش ورؤسائهم والمنظور إليه منهم، وشهد مع المشركين بدرًا فأُسِرَ، أسره مالك بن الدُّخْشُم فقال: أَسرتُ سُهَيْلًا فلم أَبْتَغِ … به غيره من جميع الأُممْ وخِنْدَفُ تعلمُ أَنَّ الفتى … سُهَيلًا فتاها إذا تَصْطَلم (¬٦)ضربتُ بذى الشفر حتى انْحَنَى … وأكرهتُ نَفسى على الأعلم ويروى على ذى العَلَم وهو أجود (¬١). قال: وكان سُهيل أعْلَم الشفة، وكان سُهيل مع مالك بن الدُّخْشم، فلما كانوا بشَنوكة -وهي فيما بين السيالة وملل (¬٢) - قال سُهيل لمالك: خَلِّ سبيلى للغائط. فقام معه مالك، فقال سُهيل: إنى أحتشم، فاستأخِر عنى، فاستأخر عنه، ومَضَى سهيل على وجهه وانتزع يده من القِران (¬٣)، فلما أبطأ عَلَى مالك أقبل فصاحَ في الناس، فخرجوا في طلبه، وخرج رسول الله، ﷺ، في طلبه وقال: مَن وجده فليقتله، فوجده رسول الله، ﷺ، [قَدْ دَفَنَ] نفسه بين سَمُرات (¬٤)، فأمر به فرُبطت يداه إلى عُنقه، ثم قَرَنه إلى راحلته، فلم يركب خطوة حتى وَرَدَ المدينة (¬٥). قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني إسحاق بن حازم عن عُبَيد الله (¬٦) بن مِقْسَم عن جابر بن عبد الله قال: لقى رسول الله، ﷺ، أسامة بن زَيد ورسول الله، ﷺ، على راحلته القصْواء، فأجلسه رسول الله، ﷺ، بين يديه وسُهَيل مجنوب [و] يداه إلى عنقه، فلما نظر إليه أسامة قال: يا رسول الله، أبو يَزيد! فقال رسول الله، ﷺ: نعم، هذا الذي كان يُطعم بمكة الخبز (¬٧). أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حُنيف، عن عبد الله بن أبي بكر بن حَزم، عن يحيى [بن عبد الله] بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة (¬٨) قال: قدم رسول الله، ﷺ، المدينة وقدم بالأسرى [حين قدم بهم] وسَوْدَة بنت زَمْعَة عند آل عَفراء في مناحتهم عَلَىعَوْف ومُعَوِّذ، وذلك قبل أن يُضرب الحجاب، فقالت سَوْدَة بنت زَمْعة: فأتينا فقيل لنا: هؤلاء الأسرى قد أُتِي بهم. فخرجت إلى بيتى ورسول الله، ﷺ، فيه، وإذا أبو يَزيد مجموعة يداه إلى عنقه في ناحية البيت، فوالله ما ملكت حين رأيته (¬١) مجموعة يداه إلى عنقه أن قلتُ: أبا يَزيد، أَعطيتم بأيديكم! أَلَا مُتّم كرامًا؟!، فوالله ما راعنى (¬٢) إلا قول رسول الله، ﷺ، من البيت: أيا سَوْدَة، أعلى الله ورسوله؟! قلتُ: يا نبى الله، والذى بعثك بالحق إن ملكت حين رأيت أبا يزيد مجموعة يداه إلى عنقه أن قلتُ ما قلتُ (¬٣). قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق عن محمد بن عَمْرو بن عطاء، قال: لما أُسِرَ سُهَيْل بن عَمْرو قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، انزْع ثنيتيه يُدلَع (¬٤) لسانُه فلا يقوم عليك خطيبًا أبدًا! وكان سهيل أَعْلَم (¬٥) مِن شَفَتِه السفلى -، فقال رسول الله، ﷺ، لَا أُمثِّلُ [به] فيمثِّل الله بِي وإن كنتُ نَبيًّا (¬٦). قال: وزاد محمد بن عمر: ولعله يقوم مقامًا لا تكرهه (¬٧). وكان يقال له ذو الأنياب. قال: فقام سهيل بمكة حين جاءته وفاة رسول الله، ﷺ، بخطبة أبى بكر كأنه كان سمعها، فقال عمر حين بلغه كلام سهيل: أشهد أنك (¬٨) رسول الله، يريد حيث قال النبي، ﷺ: لعلَّه يقوم يومًا مقامًا لا تكرهه (¬٩).قال: وقدم في فداء سهيل بن عَمْرو: مِكْرَز بن حفص بن الأخْيَف، فانتهى إلى رضاهم فيه أرفع الفداء أربعة آلاف، فقالوا: هات مالنا فقال: نعم، اجعلوا رجلًا مكان رجل، وخلوا سبيله -يعني خذونى مكانه رهنًا حتى يرسل إليكم بفدائه- فخلوا سبيل سهيل، وحبسوا مكرز بن حفص، فبعث سهيل بالمال مكانه من مكة (¬١). وسهيل بن عمرو هو الذي خرج إلى رسول الله، ﷺ، بالحديبية، فكلمه عن قريش بما كلمه به من إبائهم أن يدخلها رسول الله، ﷺ، عليهم عامه ذلك، واصطلح رسول الله، ﷺ، وسهيل على القضية التي كتبوها بينهم، على أن يرجع رسول الله، ﷺ، عامه ذلك ولا يدخل مكة عامه ذلك، ولا يدخل مكة ويرجع قابل فيدخلها معتمرًا بسلاح المسافر، السيوف في القرب، وعلى الهدنة التي كانت بينهم، فرضيت قريش بما صنع سهيل، وأقام سهيل على دين قومه حتى كان فتح مكة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى عن أبيه قال: قال سُهَيل بن عَمْرو: لما دخل رسول الله، ﷺ، مكة اقْتَحَمْتُ (¬٢) بيتي، وغلقت عَلَيَّ بابى، وأرسلت إلى ابنى عبد الله بن سُهَيل أن اطلب لي جِوارًا من محمد فإنى لا آمن أن أُقْتل. فذهب عبد الله إلى رسول الله، ﷺ، فقال: يا رسول الله، أَبِى تُؤَمِّنه؟ قال: نعم، هو آمِنٌ بأمان الله فليظهر. ثم قال رسول الله، ﷺ، لمن حوله: من لقى سهيل بن عمرو فَلَا يُشد النَّظَرَ إليه، فلعَمرى إِن سهيلًا له عقل وشرف، وما مثل سُهَيل جَهل الإسلام. فخرج عبد الله بن سهيل إلى أبيه فخبره بمقالة رسول الله، ﷺ، فقال سهيل: كان والله بَرًّا، صغيرًا، وكبيرًا! فكان سهيل يُقبل ويُدبر آمنًا، وخرج إلى حُنين مع رسول الله، ﷺ، وهو على شركه، حتى أسلم بالجِعِرّانة، فأعطاه رسول الله، ﷺ، يومئذ من غنائم حُنَيْن مائة من الإبل.قال: أخبرنا حُميد بن عبد الرحمن الرّؤَاسِيّ عن عبد الله بن المُؤَمَّل عن عمر بن عبد الرحمن بن مُحَيْصِن (¬١). قال: وأخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إبراهيم بن نافع عن ابن أبي حسين قالا: كتَب رسول الله، ﷺ، إلى سُهَيْل بن عمرو أن أهْدِ لنا من ماء زمزم ولا تتركنَّه، قال: فأرسل إليه بمزادتين مَمْلُوءَتَيْن من ماء زمزم. قال ابن أبي حسين: وجعل عليها كُرًّا (¬٢) غوطيًّا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى فَروة بن زبيد بن طوسا قال: حدّثني سَلَمة بن أَبِى سَلمة بن عبد الرحمن بن عَوف عن أبيه عن أبي عمرو بن عَدِيّ بن الحَمراء الخُزَاعِيّ قال: نظرتُ إلى سُهَيل بن عَمرو يوم جاء نعى رسول الله، ﷺ، إلى مكة وقد تقلّد السيف، ثم قال: فَخَطبنا بخطبة أبي بكر التي خطب بالمدينة كأنه سمعها فقال: يا أيها الناس مَن كان يعبدُ محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومَن كان يعبدُ الله فإن الله حي لا يموت، وقد نَعى الله نبيكم إليكم وهو بين أظهركم ونَعَاكم إلى أنفسكم، فهو الموت حتى لا يبقى أحد. ألم تعلموا أن الله قال: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [سورة الزمر: ٣٠]، ثم قال: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ [سورة آل عمران: ١٤٤]، وقال: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ [سورة الأنبياء: ٣٥]، ثم تلا: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [سورة القصص: ٨٨] فاتقوا الله واعتصموا بدينكم، وتوكّلوا على ربكم، فإن دين الله قائم، وكلمة الله تامة، وإن الله ناصر مَن نَصَره، ومُعز دينه، وقد جمعكم الله على خيركم. فلما بلَغ عُمر كلام سُهيل بمكة قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، ﷺ، وأن ما جاء به حق. هذا هو المقام الذي عنى رسول الله، ﷺ، حين قال لي: يقوم مقامًا لا تكرهه.قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني ابن قَمَاذِين (¬١) قال: لم يكن أحد من كُبراء قريش الذين تأخَّر إسلامهم فأسلَموا يوم فتح مكة، أكثر صلاةً ولا صومًا ولا صَدقة، ولا أَقبلَ على ما يَعنيه من أمر الآخرة، من سُهَيل بن عمرو، حتى إن كان لقد شحب وتغيّر لونه، وكان كثير البكاء رقيقًا عند قراءة القرآن. لقد رُئِي يختلف إلى مُعاذ بن جَبَل يُقْرِئُه القرآن وهو بمكة، حتى خرج مُعاذ من مكة، وحتى قال له ضِرَار بن الخطاب: يا أَبا يزيد: تختلف إلى هذا الخزرجى يقرئك القرآن! ألا يكون اختلافك إلى رجل من قومك من قريش؟ فقال: يا ضرار، هذا الذي صنع بنا ما صنع حتى سبقنا كل السبق، إنى لعمرى أَخْتَلِف إليه، فقد وضع الإسلام أمر الجاهلية، ورفع الله أقوامًا بالإسلام كانوا فى الجاهلية لا يذكرون، فليتنا كنا مع أولئك فَتَقَدّمنا، وإنى لأذكر ما قسم الله لي في تَقَدُّم إسلام أهل بيتى، الرجال والنساء ومولاى عُمَيْر بن عوف فأَسرّ به وأحمد الله عليه، وأرجو أن يكون الله نفعنى بدعائهم ألا أكون مت على ما مات عليه نظرائى وقتلوا. وقد شهدت مواطن كلها أنا فيها مُعَانِد للحق: يوم بدر ويوم أُحد والخندق، وأنا وُلِّيت أَمْر الكتاب يوم الحديبية. يا ضِرار، إنى لأذكر مراجعتى رسول الله، ﷺ، يومئذ، وما كنتُ ألط (¬٢) به من الباطل، فأستحيى من رسول الله، ﷺ، وأنا بمكة وهو بالمدينة، ولكن ما كان فينا من الشرك أعظم من ذلك، وانظر إلى ابنى عبد الله ومولاى عُمير بن عوف قد فرّا منى فصارا في حيز محمد، وما عمى عليَّ يومئذ من الحق لما أنا فيه من الجهالة، وما أراد بهما الله من الخير، ثم قتل ابنى عبد الله بن سهيل يوم اليمامة شهيدًا. عزانى به أبو بكر وقال: قال رسول الله، ﷺ: إن الشهيد ليشفع لسبعين من أهل بيته، فأنا أرجو أن أكون أول من يشفع له (¬٣).قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبى سعيد بن أبي فَضَالة الأنصاري -وكانت له صُحْبة- قال: اصطحبت أنا وسُهَيل بن عمرو إلى الشام ليالى أغزانا أبو بكر الصديق، فسمعتُ سُهيلًا يقول: سمعتُ رسول الله، ﷺ، يقول: مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عَمَله عُمْرَه في أهله، فقال سهيل: وأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة أبدًا، فلم يزل بالشام حتى مات بها في طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة في خلافة عمر بن الخطاب ﵁ (¬١). * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 3370, entry [3029]747 chars
    ٢٣٢٦ - سُهيل بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ،وأمّه حُبّى بنت قيس بن ضبيس من خُزاعة. وخرج سهيل بن عمرو من مكّة إلى حُنين مع النبيّ، ﷺ، وهو على شِرْكة فأسلم بالجِعِرَّانة، وأعطاه رسول الله، ﷺ، يومئذٍ من غنائم حُنين مائة من الإبل. وقد روى سُهيل عن النبيّ، ﷺ، أ…
    ▸ expand full passage (747 chars)
    ٢٣٢٦ - سُهيل بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤيّ،وأمّه حُبّى بنت قيس بن ضبيس من خُزاعة. وخرج سهيل بن عمرو من مكّة إلى حُنين مع النبيّ، ﷺ، وهو على شِرْكة فأسلم بالجِعِرَّانة، وأعطاه رسول الله، ﷺ، يومئذٍ من غنائم حُنين مائة من الإبل. وقد روى سُهيل عن النبيّ، ﷺ، أحاديث. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن مينا، عن أبي سعد بن أبي فَضالة الأنصاري، وكانت له صُحْبة، قال: اصطحبتُ أنا وسهيل بن عمرو إلى الشأم ليالي أغزانا أبو بكر الصدّيق، فسمعتُ سهيلًا يقول: سمعتُ رسول الله، ﷺ، يقول: مقام أحَدِكم في سبيل الله ساعةً خير من عَمَله عُمْرَة في أهله. قال سهيل: فأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكّة أبدًا. فمات في طاعون عَمَواس بالشأم سنة ثماني عشرة. ويكنى سهيل أبا يزيد. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2339, entry [1633]685 chars
    سهيل بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وأمه حبى بنت قيس بن ضبيس من خزاعة. وخرج سهيل بن عمرو من مكة إلى حنين مع النبي، ﷺ، وهو على شركه فأسلم بالجعرانة، وأعطاه رسول الله، ﷺ، يومئذ من غنائم حنين مائة من الإبل. وقد روى سهيل عن النبي، ﷺ، أحاديث. قال: أخبرنا محمد بن عمر ق…
    ▸ expand full passage (685 chars)
    سهيل بن عمرو ابن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، وأمه حبى بنت قيس بن ضبيس من خزاعة. وخرج سهيل بن عمرو من مكة إلى حنين مع النبي، ﷺ، وهو على شركه فأسلم بالجعرانة، وأعطاه رسول الله، ﷺ، يومئذ من غنائم حنين مائة من الإبل. وقد روى سهيل عن النبي، ﷺ، أحاديث. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري، وكانت له صحبة، قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام ليالي أغزانا أبو بكر الصديق، فسمعت سهيلا يقول: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في أهله. قال سهيل: فأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة أبدا. فمات في طاعون عمواس بالشام سنة ثماني عشرة. ويكنى سهيل أبا يزيد.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2818, entry [5697]64 chars
    [٤٩٧٣] سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو (¬٥). عن أبيه. رَوَى عنهُ هَمَّامٌ.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

full-text

— · 1 entry

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5030, entry [5026]55 chars
    ٢١٢٥- سُهَيل بْن عَمرو. عَنْ أَبيه. رَوَى عَنه: هَمّام.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 168, entry [270]1,056 chars
    ٢١٣ - [سهيل بن عمرو] (١) سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن [مالك بن] حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري. أسر يوم بدر، ولما أتى إلى النبي ﷺ بالحديبية .. قال ﷺ: «سهل عليكم أمركم» (٢)، فانبرم على يديه صلح الحديبية، ثم أسلم يوم الفتح. ولم يكن أحد من كبراء قريش الذين أسلموا عام الفتح أك…
    ▸ expand full passage (1,056 chars)
    ٢١٣ - [سهيل بن عمرو] (١) سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن [مالك بن] حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري. أسر يوم بدر، ولما أتى إلى النبي ﷺ بالحديبية .. قال ﷺ: «سهل عليكم أمركم» (٢)، فانبرم على يديه صلح الحديبية، ثم أسلم يوم الفتح. ولم يكن أحد من كبراء قريش الذين أسلموا عام الفتح أكثر صلاة وصدقة وصوما واشتغالا بما ينفعه في آخرته من سهيل بن عمرو؛ حتى شحب لونه وتغيّر، وكان كثير البكاء، رقيقا عند قراءة القرآن، وكان بمكة يختلف إلى معاذ يقرئه القرآن، فقيل له: تختلف إلى هذا الخزرجي؟ ! لو كان اختلافك إلى رجل من قومك، فقال: هذا الذي صنع بنا ما صنع حتى سبقنا. ولما بلغ أهل مكة موته ﷺ .. ارتجت مكة؛ لما رأوا من ارتداد العرب؛ حتى اختفى أميرها عتاب بن أسيد، فقام فيهم سهيل بن عمرو خطيبا وقال: يا معشر قريش؛ لا نكون آخر من أسلم وأول من ارتد، والله؛ ليمتدن هذا الدين امتداد الشمس والقمر ... في خطبته. ولعل هذا المقام هو الذي أشار إليه ﷺ في قوله لعمر لما قال للنبي ﷺ: أقطع لسانه، فقال ﷺ: «وما يدريك لعله يقوم مقاما تحمده فيه؟ ! » (٣).وخرج بأهل بيته إلى الشام مجاهدا، فاستشهد باليرموك، وقيل: بمرج الصّفّر، وقيل: توفي في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة، ﵁.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 2 entries

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2354, entry [4566]467 chars
    سُهَيْل بن عَمْرو (٠٠٠ - ١٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٩ م) سهيل بن عمرو بن عبد شمس، القرشي العامري، من لؤيّ: خطيب قريش، وأحد سادتها في الجاهلية. أسره المسلمون يوم بدر، وافتُدي، فأقام على دينه إلى يوم الفتح، بمكة، فأسلم، وسكنها ثم سكن المدينة. وهو الّذي تولى أمر الصلح بالحديبية، وجاء في مقدمة كتاب الصلح: (باسمك اللَّهمّ. هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو) وكان عمر بن الخطاب يخشى مواقفه في الخطابة. مات بالطاعون في الشام (٤) .السُّهَيْلي = عبد الرحمن بن عبد الله ٥٨١

عبد الحكيم صالح - التكميل على تحفة التحصيل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 308, entry [367]333 chars
    ٣٥٤ - سهيل بن عمرو (¬١): قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ليست له صحبة، قلت: إن أحمد بن سنان (¬٢) أدخله في مسنده، فقال: ليست له صحبة. قال العلائي: هذا غير سهيل بن عمرو العامري أحد الأشراف من قريش وصحبته مشهورة، وأظنه أيضًا غير سهيل بن عمرو بن أبي عمرو الأنصاري الذي قتل مع علي بصفين، ذكره الكلبي فيمن شهد صفين من أهل بدر. انتهى.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 936, entry [2494]209 chars
    ٢٣٢٤ - سُهَيْل بن عَمْرو (س) سُهَيْل بن عَمْرو. وقيل: سهل، صاحب المربد، ذكر في ترجمة أخيه سهل، وقيل: سهيل بن رافع بن أبي عمرو، وهذا قد ذكروه أنه شهد بدراً. أخرجه أبو موسى، وقد تقدم القول في أخيه، في ترجمتيهما.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1196, entry [2489]209 chars
    ٢٣٢٥ - سهيل بن عمرو س: سهيل بْن عمرو وقيل: سهل، صاحب المربد، ذكر في ترجمة أخيه سهل، وقيل: سهيل بْن رافع بْن أَبِي عمرو، وهذا قد ذكروه، أَنَّهُ شهد بدرًا. أخرجه أَبُو موسى، وقد تقدم القول في أخيه، في ترجمتيهما.

علاء الدين مغلطاي - الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 264, entry [449]139 chars
    ٤١٠ - سُهَيل بن عمرو (١) قال أبي محمد: سألت أبي عنه؛ فقال: ليست له صحبة، وقلت: إن أحمد بن سنان أدخله فِي "مُسْنده"، فقال: ليست له صحبة (٢).

محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 159, entry [1522]124 chars
    سُهَيل بن عمرو: بالتصغير، وكذا عبد المجيد بن سُهيل بن عبد الرحمن، وأبو سُهيل بن عبد الرحمن، وأبو سُهيل كنية نافع بن مالك. ن.