al-Jarḥ wa-l-taʿdīl
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry
الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي
- assessment snippet92 chars
ثابت بن قيس روى عن أبي موسى روى عنه يزيد بن أوس وأبو زرعة بن عمرو بن جرير سمعت أبي يقول ذلك.
Narrator profile
الإسكندراني * * *
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
- - الوفيات والأحداث
—
al-Jarḥ wa-l-taʿdīl
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE
shamela-12286
—
shamela-1577
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني
—
الخطيب البغدادي - المتفق والمفترق
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry
الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي
ثابت بن قيس روى عن أبي موسى روى عنه يزيد بن أوس وأبو زرعة بن عمرو بن جرير سمعت أبي يقول ذلك.— · 2 entries
ثابت بن قيس: صحابي، استشهد في (معركة أجنادين) ، سنة ١٣ هـ -ثابت بن قيس: صحابي، استشهد في (معركة أجنادين) ، سنة ١٣ هـ -— · 1 entry
الإسكندراني * * *— · 2 entries
٩٠٦- ثابت بن قيس بن شمّاس بن زهير [ (١) ] بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجي. خطيب الأنصار. روى ابن السّكن من طريق ابن أبي عدي عن حميد عن أنس قال: خطب ثابت بن قيس مقدم رسول اللَّه ﷺ المدينة، فقال: نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا؟ قال: «الجنّة» . قال…▸ expand full passage (1,427 chars)٩٠٦- ثابت بن قيس بن شمّاس بن زهير [ (١) ] بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاريّ الخزرجي. خطيب الأنصار. روى ابن السّكن من طريق ابن أبي عدي عن حميد عن أنس قال: خطب ثابت بن قيس مقدم رسول اللَّه ﷺ المدينة، فقال: نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا؟ قال: «الجنّة» . قالوا: رضينا. وقال جعفر بن سليمان، عن ثابت عن أنس: كان ثابت بن قيس خطيب الأنصار يكنى أبا محمد، وقيل أبا عبد الرحمن، لم يذكره أصحاب المغازي في البدريّين، وقالوا: أول مشاهده أحد، وشهد ما بعدها، وبشّره النّبيّ ﷺ بالجنة في قصة شهيرة رواها موسى بن أنس عن أبيه، أخرج أصل الحديث مسلم. وفي التّرمذيّ بإسناد حسن عن أبي هريرة رفعه: «نعم الرّجل ثابت بن قيس» [ (٢) ] ، وفي البخاريّ مختصرا، والطّبرانيّ مطوّلا، عن أنس قال: لما انكشف الناس يوم اليمامة قلت لثابت بن قيس: ألا ترى يا عم، ووجدته يتحنّط، فقال: ما هكذا كنّا نقاتل مع رسول اللَّه ﷺ، بئس ما عوّدتم أقرانكم. اللَّهمّ إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، ومما صنع هؤلاء، ثم قاتل حتى قتل. وكان عليه درع نفيسة، فمرّ به رجل مسلم فأخذها، فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه، فقال: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول هذا حلم فتضيّعه، إني لما قتلت أخذ درعي فلان، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس تستنّ وقد كفأ على الدرع برمة، وفوقها رحل، فائت خالدا فمره فليأخذها، وليقل لأبي بكر: إنّ عليّ من الدّين كذا وكذا، وفلان عتيق.فاستيقظ الرجل، فأتى خالدا، فأخبره، فبعث إلى الدرع فأتى بها، وحدّث أبا بكر برؤياه، فأجاز وصيته. ورواه البغويّ من وجه آخر عن عطاء الخراسانيّ، عن بنت ثابت بن قيس- مطوّلا.٩٩٢- ثابت بن قيس، آخر- يأتي في الكنى في حرف الميم في أبي المتوكّل.— · 3 entries
٥١٢ - ثابِتُ بنُ قَيْس ابن الخَطِيم بن عدي بن عَمرو بن سواد بن ظفَر، وأمه حَوّاء بنت يَزيد بن كرز بن زَعُورَاء بن عبد الأشهل، وكانت من المبايعات، وكان قيسُ بنُ الخَطِيمشاعرًا، ويُكنى أبا يزيد، فَوافَى سوق ذى المجاز فأتاه رسول الله، ﷺ، فدعاه إلى الإسلام وحَرِصَ عليه وجعل يَرفقُ به ويكنيه، فقال قيس بن…▸ expand full passage (895 chars)٥١٢ - ثابِتُ بنُ قَيْس ابن الخَطِيم بن عدي بن عَمرو بن سواد بن ظفَر، وأمه حَوّاء بنت يَزيد بن كرز بن زَعُورَاء بن عبد الأشهل، وكانت من المبايعات، وكان قيسُ بنُ الخَطِيمشاعرًا، ويُكنى أبا يزيد، فَوافَى سوق ذى المجاز فأتاه رسول الله، ﷺ، فدعاه إلى الإسلام وحَرِصَ عليه وجعل يَرفقُ به ويكنيه، فقال قيس بن الخَطِيم: ما أحسن ما تدعو إليه! ولكن الحربَ شَغلَتنِي وقد بَلغَك الذي بيننا وبين قومِنا فَأقدِمُ المدينةَ وأَنْظُرُ وأعودُ إليك، فكانت امرأته حَوَّاء بنت يزيد بن السكن قد أسلمت، فأوصاه رسول الله، ﷺ، بها، وقال: احفظني فيها، فقال: أفعلُ، فَقَدِمَ المدينةَ فقال: يا حَوَّاءُ، قد أوصاني محمدٌ بِكِ، وسألني أن أحفظه فيكِ وأنا فاعل، فَغَدَت بنو سَلمةَ على قيس بن الخطيم بعد ذلك فقتلته ولم يكن أسلم، وله عقب. فولد ثابتُ بنُ قيس بن الخطيم: أبَانًا، وأمه أم ولد، وعَمْرًا، ومحمدًا، ويَزِيدَ، قتلوا يوم الحرة جميعًا، وليس لهم عقب. وأمَّ ثابت، وأمهم أم جُنْدَب بنت قيس بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر. * * *٦٥٣ - ثَابِت بن قَيْس ابن شَمَّاس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وأمُّه هند بنت رُهم بن حبى بن الأغر بن طريف بن عَمرو بن عَبد رِضَا من طيئ ويقال بل كبشة بنت واقد بن عَمرو بن الإطْنَابة، وإخوته لأمه عبدُ الله وعَمرةُ ابنا رواحة وكان ثابتٌ خطيبَ ر…▸ expand full passage (8,112 chars)٦٥٣ - ثَابِت بن قَيْس ابن شَمَّاس بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وأمُّه هند بنت رُهم بن حبى بن الأغر بن طريف بن عَمرو بن عَبد رِضَا من طيئ ويقال بل كبشة بنت واقد بن عَمرو بن الإطْنَابة، وإخوته لأمه عبدُ الله وعَمرةُ ابنا رواحة وكان ثابتٌ خطيبَ رسول الله، ﷺ (¬١).فَوَلَدَ ثابتُ بن قيس: محمدًا، وأمّه جَمِيلة بنت عبد الله بن أُبَيّ بن سَلُول، وأخوه لأمه عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب، وأخوه أيضًا لأمه أبو كثير بن خُبَيب بن يَساف، وأخته أيضًا لأمه الفُرَيعَةُ بنت مالك بن الدُّخشم من بني سالم. وأبا فَضَالة بن ثابت واسمه عبد الله، وأمه نَسيبة بنت لام بن هِزَّان بن عمرو بن نجدة بن عَمِيرة بن رَبيعة بن سَوَاء بن عُصَيم بن دُهْمان بن عوف بن سعد بن ذُبيان بن غَطَفان. قال محمد بن إسحاق: ويقال آخى رسول الله، ﷺ، بين ثابت بن قيس بن شماس وبين عمار بن ياسر، فيجعلون ثابتًا مكان حُذيفة بن اليمان في مؤاخاة عمار بن ياسر. وشهد ثابتٌ أُحدًا والخندقَ والمشاهدَ كلها مع رسول الله، ﷺ، وكان رجلًا جَهِيرَ الصوت وكان خطيبًا. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدّثني حُمَيد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: خطب ثابت بن قيس بن شماس مَقْدَمَ رسول الله، ﷺ، المدينةَ، فقال: نمنعُك مما نمنع مِنْه أنفسَنا وأولادَنا، فما لَنا؟ قال: الجنة. قالوا: رضينا يا رسول الله (¬١). أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حماد بن سَلَمة، قال: أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس أن جَمِيلة بنت أبَيّ اختلعت من ثابت بن قيس فانتقلت، فولدت محمدًا فجعلته في ليفٍ وأرسلته إلى ثابت، فأتى به ثابت النبي، ﷺ، فحنَّكه وسماه محمدًا، فاسترضع له في قوم آخرين (¬٢). أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدّثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن إسماعيل بن محمد بن قيس بن شماس، أن ثابتَ بن قيس قال: يا رسول الله، إني أخشى أن أكون قد هلكتُ، ينهانا الله أن نُحب أن نُحمد بما لا نفعل وإني أُحِبُّ الحمدَ. وينهانا عن الخُيَلَاء وأنا امرؤٌ أُحِبُّ الجَمال. وينهانا الله أن نَرفعأصواتنا فوق صَوْتِك وأنا رجل رفيع الصوت. فقال رسول الله، ﷺ: يا ثابت أما تَرضَى أن تَعِيش حَمِيدًا! وتُقتل شَهيدًا وتدخل الجنة (¬١)؟ أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأَسَدي قال: أخبرنا أيوبُ عن عكرِمةَ قال: لما نَزَلَتْ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [سورة الحجرات: ٢] قال ثابت بن قيس بن شماس: فأنا كنت أرفع صوتي فوق صوت رسول الله، ﷺ، وأَجهَرُ له بالقول، فأنا من أهل النار، فقعد في بيته، فتفقده رسول الله ﷺ فسأل عنه، فقال رجل: يا رسول الله إنه لجاري، فإن شئت لأعلمَنّ لك علمَه، فقال: نعم: فأتاه فقال له: إن رسول الله ﷺ قد تَفَقَّدك وسأل عنك فقال: نزلت هذه الآية ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ﴾ فأنا كنت أرفع صوتي فوق صوت رسول الله ﷺ وأجهر له بالقول، فأنا من أهل النار، فرجع إلى رسول الله، ﷺ، فأخبره، فقال: بل هو من أهل الجنة، فلما كان يوم اليمامة انهزم المسلمون فقال ثابت: أُفٍّ لهؤلاء ولما يعبدون! وأُفٍّ لهؤلاء وما يصنعون! يا معشر الأنصار! خَلُّوا سَنَنى لعلى أصلى بحَرِّها ساعة. قال ورجل قائم على ثُلمَةٍ فَقَتله وقتِل (¬٢). أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب عن ثُمامةَ بن عبد الله، عن أنس بن مالك، قال: أتيتُ عَلَى ثابت بن قيس يوم اليمامة وهو يتَحنَّط فقلت: أي عَمِّ، ألا تَرى ما لَقِي الناسُ! فقال: الآن يابن أخي، الآن يابن أخي (¬٣). أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا ابن عون، قال: حدثنا موسى بن أنس، عن أنس بن مالك، قال: لما كان يومُ اليمامة جئتُ إلى ثابت بن قيس بن شماس وهو يتَحنَّط قال: وأومأ بيده، قال فقلت: يا عَمّ ألا ترى ما يلقى الناس؟ فقال: الآن. يابنَ أخي! ثم أقبل، فقال: هكذا عن وجوهنا نُقارِعالقومَ، بئس ما عوّدتم أقرانكم، ما هكذا (¬١) كنا نقاتل مع رسول الله ﷺ، فَتَقدّمَ فَقَاتَلَ حتى قُتِلَ. أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن ثابت بن قيس بن شماس جاء يوم اليمامة وقد تَحَنَّطَ ولَبس ثوبين أبيضين تكفّن فيهما، وقد انهزم القومُ، فقال: اللهم إني أَبْرَأ إليك مما جاء به هؤلاء المشركون، وأعتذر إليك مما صَنَعَ هؤلاء، ثم قال: بئس ما عَودتم أقرانكم منذ اليوم، خلوا بيننا وبينهم ساعة، فَحَمَلَ، فقاتَلَ حتى قُتِل. وكانت درعه قد سُرِقَت فرآه رجل فيما يرى النائم [فقال له:] إنها في قدر تحت إكافٍ مكان كذا وكذا وأوصاه بوصايا فيما يرى النائم، فنظروا فوجدوا الدرع كما قال، وأنفذوا وصاياه (¬٢). أخبرنا رَوحُ بن عُبَادَةَ، قال: حدثنا ابن جُرَيج، قال: أخبرني عَمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري، قال: أخبرنا يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس. وأخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وُهَيب بن خالد، قال: حدثنا عَمرو بن يحيى بن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس، أن ثابت بن قيس اشتكى فأتاه رسول الله ﷺ وهو مريض، فرقاه بالمُعَوِّذات، ونَفَثَ عليه، وقال: اللهم رب الناس، اكشف الباسَ، عن ثابت بن قيس بن شماس، ثم أخذ ترابًا من واديهم ذلك - يعني بُطحان - فألقاه في ماء فسقاه. أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، قال: حدثني سليمان بن بلال. وأخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي جميعًا، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ: نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس. (* أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مسلم، عنالزهري قال الواقدي: وأخبرنا عبد الله بن يَزيد، عن سعيد عن عَمرو، قالا: قَدِمَ وفدُ بني تميم فيهم عشرة من رؤسائهم على رسول الله ﷺ فيمن سَبَى عُيينَة بن حِصن من ذراريهم ونسائهم حين وجّهه رسول الله ﷺ سَرِية إلى بني العنبر، فدخلوا المسجد وقد أَذّن بلالٌ الظهرَ والناس ينتظرون خُروجَ رسول الله ﷺ، فَعَجَّلُوا خُروجَه فنادَوه من وراء الحجرات: يا محمد، اخرج إلينا! فقام إليهم بِلال فقال: إن رسول الله ﷺ يخرج الآن، واشتهر أهلُ المسجد أصواتهم، فجعلوا يُخَفِّضُونهم بأيديهم، فخرج رسول الله ﷺ وأقام بلال الصلاة، فتعلقوا برسول الله ﷺ يكلمونه، فوقف معهم مَليًّا، وهم يقولون: أتيناك بخطيبنا وشاعرنا فاستمع منّا. فَتَبَسّم رسول الله ﷺ، ثم مضى فصلى بالناس الظهر، ثم انصرف إلى بيته فركع ركعتين، ثم خرج فجلس في صحن المسجد، وقدّموا عُطَارِد بن حاجب التميمي، فخطب فقال: الحمد لله الذي له الفضل علينا، والذي جعلنا ملوكًا، وأعطانا الأموال نفعل فيها المعروفَ، وجعلنا أعز أهل المشرق، وأكثرهم (¬١) مالًا وأكثرهم عددًا، فمن مثلنا في الناس؟ ألسنا برءوس الناس وذوي فضلهم؟ فمن يفاخرنا. فليعدّد مثل ما عدّدنا! ولو شئنا لأكثرنا من الكلام، ولكنا نستحيي من الإكثار فيما أعطانا الله، أقول هذا لِأَنْ يُؤْتَى بقولٍ هو أفضل من قولنا؛ فقال رسول الله ﷺ لثابت بن قيس: قُمْ فأجبْ خطِيبَهم! فقام ثابت - وما كان دَرَى من ذلك بشيء، وما هَيَّأ قبل ذلك ما يقول - فقال: الحمد لله الذي السماوات والأرض خَلقُه، قضى فيهما أَمْرَه، وَوَسِع كلَّ شيء عِلمُه، فلم يَكُ شيء إلا من فضله، ثم كان مما قَدَّر أن جعلنا ملوكًا، واصطفى لنا من خلقه رسولًا، أكرمهم نسبًا، وأحسنهم زِيًّا، وأصدقهم حديثًا، أنزل عليه كتابَه، وائتمنه على خلقه، وكان خِيرَتَه من عباده، فدعا إلى الإيمان، فآمن المهاجرون من قومه من ذوي رحمه، أصبح الناس وجوهًا، وأفضل الناس أفعالًا، ثم كنا أول الناس إجابة حين دعانا رسول الله ﷺ، فنحن أنصار الله ورسوله، نقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن آمن بالله ورسوله مَنَعَ منا مالَه ودمَه، ومن كفر بالله ورسوله جاهدناه في ذلك، وكان قَتلُه علينا يسيرًا، أقول قولي هذا وأستغفر اللهللمؤمنين والمؤمنات، ثم جلس قالوا: يا رسول الله ائذنْ لشاعرنا، فأذن له فأقاموا الزبرقان بن بدر، فأنشد قصيدتَه التي فيها: نَحْنُ الْمُلُوك فَلَا حَيٌّ يُفاخِرُنا … فينا الملوكُ وفينا تُنْصَبُ البِيَعُ حتى أتى عليها؛ فقال رسول الله ﷺ: أَجِبْهُم يا حسَّان، فقام حسان بن ثابت فأنشد قصيدته التي فيها: إنّ الذوائبَ مِنْ فِهْرٍ وَإِخْوَتِهِمْ … قَدْ شَرَعُوا سُنَّةً للناس تُتَّبَعُ حتى أتى على آخرها. وقد كان رسول الله ﷺ أَمَر بِمِنْبر، فَوُضع في المسجد يُنْشِد عليه حسانُ بن ثابت، وقال: إن الله ليؤيد حَسّان بروح القدس ما نافح عن نبيه. وسُرّ رسول الله ﷺ والمسلمون يومئذ بمقام ثابت بن قيس بن شماس وخطبته، وشِعْر حسان بن ثابت. وخلا الوفد بعضهم إلى بعض، فقال قائلهم: تعلمُنّ واللهِ أَنَّ هذا الرجل مُؤيَّد مصنوع له، والله لخطبه أخطب من خَطِيبنا، ولشاعِرُه أشعَرُ من شاعِرنا، ولهم أحلم منّا! فردّ عليهم رسول الله ﷺ الأسرَى والسبيَ، وأنزل الله على نبيه ﷺ في رفع أصوات التميميّين الذين نادَوا رسول الله ﷺ من وراء الحُجُرات فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [سورة الحجرات: ٢] ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [سورة الحجرات: ٤] يعني تميمًا حين نادوا النبي ﷺ، وكان ثابت بن قيس من أجهر الناس صوتًا، فكان حين نزلت هذه الآية لا يرفع صوته عند النبي ﷺ *). * * *١٧٠٧ - ثابت بن قيس ابن سعد بن قيس بن زيد بن خَلْدة بن عامر بن زريق، وأمّه كَبْشة بنت يزيد بن زيد بن النعمان بن خَلْدة بن عامر بن زُريق.فَوَلَدَ ثابت: عبدَ الرحمن، ومحمدًا، وأمّ سعيد، وحفصةَ، وعائشةَ، وأمّ حسن، وأمَّ مسعود وأمّهم كبشة بنت أبي عياش عُبيد بن معاوية بن صامت بن زيد الزُّرَقى. * * *— · 1 entry
ثابت بن قيس ابن سعد بن قيس بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق، وأمه كبشة بنت يزيد بن زيد بن النعمان بن خلدة بن عامر بن زريق. فولد ثابت عبد الرحمن ومحمدا وأم سعيد وحفصة وعائشة وأم حسن وأم مسعود وأمهم كبشة بنت أبي عياش عبيد بن معاوية بن صامت بن زيد الزرقي.— · 1 entry
[٢٠٧٣] ثَابِتُ بنُ قَيْسٍ (¬٥). رَوَى عَنْهُ (¬٦) أبو زُرْعةَ (¬٧)، وإبراهيمُ النَّخَعِيُّ. يُعَدُّ في الكُوفيِّينَ.— · 1 entry
٢٠٨٦ - ثابت بْن قيس روى عَنْهُ أَبُو زرعة (١) وإبراهيم النخعي، يعد في الكوفيين.— · 1 entry
٢٠٨٦- ثابت بْن قَيس. رَوى عَنْهُ أَبو زُرعَةَ، وإبراهيم النَّخَعِيّ. يُعَدُّ في الكوفيين.— · 1 entry
٢٩٥- (٤) ثابت بن قيس حدث عن أنس بن مالك روى عنه إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي ﵁ (٣٣٥) أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق الصغاني أخبرنا الحكم بن موسى حدثنا ابن أبي الرجال عن إسحاق بن يحيى عن ثابت بن قيس عن أنس بن ما…▸ expand full passage (773 chars)٢٩٥- (٤) ثابت بن قيس حدث عن أنس بن مالك روى عنه إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي ﵁ (٣٣٥) أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق الصغاني أخبرنا الحكم بن موسى حدثنا ابن أبي الرجال عن إسحاق بن يحيى عن ثابت بن قيس عن أنس بن مالك ﵁ قال لا تزال هذه الأمة بخير إذا قالت صدقت وإذا حكمت عدلت وإذا استرحمت رحمت قال أبو بكر الصغاني وفي كتاب بعض أصحابنا عن عبيد بن جناد عن أبي الرجال رفعه إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلمقال الشيخ أبو بكر ﵀ عبيد بن جناد إنما يرويه عن ابن أبي الرجال عن إسحاق بن يحيى عن ثابت الأعرج وثابت الأعرج هو ثابت بن عياض لا ثابت بن قيس ورواه أبو نعيم عنه عن ابن هشام الحلبي عن ابن أبي الرجال عن إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمه عيسى بن طلحة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك والله أعلم.— · 2 entries
ثابت بن قَيْس (٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م) ثابت بن قيس بن شماس الخزرجي الأنصاري: صحابي، كان خطيب رسول الله ﷺ وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد. وفي الحديث: نعم الرجل ثابت. ودخل عليه النبي ﷺ وهو عليل، فقال: أذهب الباس ربَّ الناس عن ثابت بن قيسابن شماس. قتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر (١) .ثابت بن قَيْس (٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م) ثابت بن قيس بن شماس الخزرجي الأنصاري: صحابي، كان خطيب رسول الله ﷺ وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد. وفي الحديث: نعم الرجل ثابت. ودخل عليه النبي ﷺ وهو عليل، فقال: أذهب الباس ربَّ الناس عن ثابت بن قيسابن شماس. قتل يوم اليمامة شهيدا في خلافة أبي بكر (١) .— · 1 entry
٦٦ - ثابت بن قيس (¬١): ابن شماس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج أبو محمد وقيل: أبو عبد الرحمن. خطيب الأنصار كان من نجباء أصحاب محمد ﷺ ولم يشهد بدرًا شهد أحدًا وبيعة الرضوان. وأمه: هند الطائية وقيل: بل كبشة بنت واقد بن الإطنابة وإخوته لأمه عبد…▸ expand full passage (3,626 chars)٦٦ - ثابت بن قيس (¬١): ابن شماس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج أبو محمد وقيل: أبو عبد الرحمن. خطيب الأنصار كان من نجباء أصحاب محمد ﷺ ولم يشهد بدرًا شهد أحدًا وبيعة الرضوان. وأمه: هند الطائية وقيل: بل كبشة بنت واقد بن الإطنابة وإخوته لأمه عبد الله بن رواحة وعمرة بنت رواحة وكان زوج جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول فولدت له محمدًا. قال ابن إسحاق: قيل: آخى رسول الله ﷺ بينه وبين عمار وقيل: بل المؤاخاة بين عمار وحذيفة وكان جهير الصوت خطيبًا بليغًا. الأنصاري: حدثني حميد، عن أنس قال: خطب ثابت بن قيس مقدم رسول الله ﷺ المدينة فقال: نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا فما لنا? قال: "الجنة". قالوا: رضينا. مالك وغيره: عن ابن شهاب، عن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس أن ثابت بن قيس قال: يا رسول الله! إني أخشى أن أكون قد هلكت ينهانا الله أن نحب أن نحمد بما لا نفعل وأجدني أحب الحمد. وينهانا الله، عن الخيلاء وإني امرؤ أحب الجمال وينهانا الله أن نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا رجل رفيع الصوت فقال: "يا ثابت! أما ترضى أن تعيش حميدًا وتقتل شهيدًا وتدخل الجنة". أيوب، عن عكرمة قال: لما نزلت: ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِي﴾ [الحجرات: ٢] الآية، قال ثابت بن قيس: أنا كنت أرفع صوتي فوق صوته فأنا من أهل النار فقعد في بيته فتفقده رسول الله ﷺ فذكر ما أقعده فقال: "بل هو من أهل الجنة" فلما كان يوم اليمامة انهزم الناس فقال ثابت: أفٍ لهؤلاء ولما يعبدون! وأفٍّ لهؤلاء ولما يصنعون! يا معشر الأنصار! خلوا سنني لعلي أصلي بحرها ساعة ورجل قائم على ثلمة فقتله وقتل.أيوب، عن ثمامة بن عبد الله، عن أنس قال: أتيت على ثابت بن قيس يوم اليمامة وهو يتحنط فقلت: أي عم! إلَّا ترى ما لقي الناس? فقال: الآن يابن أخي. ابن عون، حدثنا موسى بن أنس، عن أنس قال: جئته وهو يتحنط فقلت: إلَّا ترى? فقال: الآن يابن أخي ثم أقبل فقال هكذا، عن وجوهنا نقارع القوم بئس ما عودتم أقرانكم ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله ﷺ فقاتل حتى قتل. حماد بن سلمة: أنبأنا ثابت، عن أنس أن ثابت بن قيس جاء يوم اليمامة وقد تحنط ولبس ثوبين أبيضين فكفن فيهما وقد انهزم القوم فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء وأعتذر من صنيع هؤلاء بئس ما عودتم أقرانكم خلوا بيننا وبينهم ساعة فحمل فقاتل حتى قتل وكانت درعه قد سرقت فرآه رجل في النوم فقال له: إنها في قدر تحت إكاف بمكان كذا وكذا وأوصاه بوصايا فنظروا فوجدوا الدرع كما قال وأنفذوا وصاياه. سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: "نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس". وعن الزهري أن وفد تميم قدموا وافتخر خطيبهم بأمور فقال النبي ﷺ لثابت بن قيس: "قم فأجب خطيبهم" فقام فحمد الله وأبلغ وسر رسول الله ﷺ والمسلمون بمقامه. وهو الذي أتت زوجته جميلة تشكوه وتقول: يا رسول الله لا أنا ولا ثابت بن قيس قال: "أتردين عليه حديقته"؟ قالت نعم. فاختلعت منه. وقيل: ولدت محمدًا بعد فجعلته في لفيف وأرسلت به إلى ثابت فأتى به رسول الله ﷺ فحنكه وسماه محمدًا فاتخذ له مرضعًا. قال الحاكم: كان ثابت على الأنصار يوم اليمامة ثم روى في ترجمته أحاديث منها لعبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني عطاء الخراساني قال: قدمت المدينة فأتيت ابنة ثابت بن قصة فذكرت قصة أبيها قالت: لما نزلت ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ﴾ [الحجرات: ٢] جلس أبي يبكي، ........... فذكرت الحديث. وفيه: فلما استشهد رآه رجل فقال: إني لما قتلت انتزع درعي رجل من المسلمين وخبأه فأكب عليه برمةً وجعل عليها رحلًا فأتت الأمير فأخبره وإياك أن تقول: هذا.حلم فتضيعه وإذا أتيت المدينة فقل لخليفة رسول الله ﷺ: إن علي من الدين كذا وكذا وغلامي فلان عتيق وإياك أن تقول: هذا حلم فتضيعه فأتاه فأخبره الخبر فنفذ وصيته فلا نعلم أحدًا بعد ما مات أنفذت وصيته غير ثابت بن قيس ﵁. وقد قتل محمد ويحيى وعبد الله بنو ثابت بن قيس يوم الحرة. ومن الاتفاق أن بني ثابت بن قيس بن الخطيم الأوسي الظفري وهم عمر ومحمد ويزيد قتلوا أيضًا يوم الحرة وله أيضًا صحبة ورواية في "السنن" وأبوه من فحول شعراء الأوس مات قبل فشوا الإسلام بالمدينة ومن ذريته عدي بن ثابت محدث الكوفة وإنما هو عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم بن عمرو بن يزيد بن سواد بن ظفر الظفري نسب إلى جده.— · 1 entry
[١٨٩١] ثابت بن قيس (¬٢). يُعَدُّ في الكوفيين. روى عن: أبي موسى الأشْعَرِيّ. روى عنه: إبراهيم النَّخَعِيّ، ويزيد بن أوس، وأبو زُرْعة بن عمرو بن جرير.روى له: النسائي.— · 2 entries
٥٦٨ - ثَابِت بن قَيْس (ب س) ثَابِت بن قَيْس بن الخَطِيم بن عَمْرو بن يزيد بن سَوَاد بن ظَفَر. قاله أبو عمر، وقال ابن الكلبي وأبو موسى: هو قَيس بن الخَطِيم بن عَدِيّ بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري. وظفر: بطن من الأوس، مذكور في الصحابة، مات في خلافة معاوية، وأبوه: قيس بن الخطيم أحد الشعراء، مات على شركه قبل قدوم النبيّ ﷺ إلى المدينة مهاجراً، وشهد ثابت مع علي بن أبي طالب﵁ الجَمَل وصِفِّين والنَّهْرَوَان، ولثابت بن قيس ثلاثة بنين: عمر، ومحمد، ويزيد، قتلوا يوم الحرة، وليس لثابت هذا رواية، وابنه عدي بن ثابت من الرواة الثقات. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.٥٦٩ - ثابت بن قَيْس (ب د ع) ثَابِت بن قَيْس بن شَمَّاس بن زُهَيْر بن مَالِك بن امْرِئ القيس بن مالك، وهو الأغَرِّ بن ثعلبة بن كَعْب بن الخَزْرَج وأمه امرأة من طيِّئ، يكنى: أبا محمد بابنه محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وكان ثابت خطيب الأنصار، وخطيب النبي ﷺ، كما كان حسان شاعره، وقد ذكرنا ذلك قبل، وشهد أح…▸ expand full passage (2,435 chars)٥٦٩ - ثابت بن قَيْس (ب د ع) ثَابِت بن قَيْس بن شَمَّاس بن زُهَيْر بن مَالِك بن امْرِئ القيس بن مالك، وهو الأغَرِّ بن ثعلبة بن كَعْب بن الخَزْرَج وأمه امرأة من طيِّئ، يكنى: أبا محمد بابنه محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وكان ثابت خطيب الأنصار، وخطيب النبي ﷺ، كما كان حسان شاعره، وقد ذكرنا ذلك قبل، وشهد أحداً وما بعدها، وقتل يوم اليمامة، في خلافة أبي بكر شهيداً. أخبرنا أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين المقري، أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد بن السماك (¬١)، أخبرنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، أخبرنا أزهر بن سعد، عن ابن عون قال: أنبأني موسى بن أنس، عن أنس بن مالك أن رسول اللَّه ﷺ افتقد ثابت بن قيس فقال: «من يعلم لي علمه؟ فقال رجل: أنا يا رسول اللَّه، فذهب فوجده في منزله جالساً منكِّساً رأسه، فقال: ما شأنك؟ قال: شر، كنت أرفع صوتي فوق صوت رسول اللَّه ﷺ فقد حبط عملي، وأنا من أهل النار. فرجع إلى رسول اللَّه فأعلمه، قال موسى بن أنس فرجع إليه، واللَّه، في المرة الأخيرة ببشارة عظيمة فقال: اذهب فقل له: لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة». أخبرنا علي بن عبيد اللَّه، وإبراهيم بن محمد وأبو جعفر بإسنادهم عن أبي عيسى، أخبرنا قتيبة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر نعم الرجل أبو عبيدة، نعم الرجل أسيد بن حضير، نعم الرجل ثابت بن قيس، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح». قال أنس بن مالك: لما انكشف الناس يوم اليمامة قلت لثابت بن قيس بن شماس: ألا ترى يا عم؟ ووجدته يتحنَّط (¬٢) فقال: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول اللَّه ﷺ، بئس ما عوّدتم أقرانكم، وبئس ما عوّدتكم أنفسكم، اللَّهمّ إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، يعني الكفار، وأبرأ إليك مما يصنع هؤلاء، يعني المسلمين، ثم قاتل حتى قتل، بعد أن ثبت هو وسالم مولى أبي حذيفة، فقاتلا حتى قتلا، وكان على ثابت درع له نفيسة فمر به رجل من المسلمين فأخذها، فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه فقال له: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول: هذا حلم، فتضيعه، إني لما قتلت، أمس مر بي رجل من المسلمين فأخذ درعي، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن (¬٣) في طِوَله وقد كفأ علىالدرع بُرْمَة (¬١) وفوق البُرْمَة رَحْلٌ، فائت خالداً، فمره فليبعث فليأخذها، فإذا قدمت المدينة على خليفة رسول اللَّه ﷺ، يعني أبا بكر، فقل له: إن عليّ من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق، وفلان، فاستيقظ الرجل فأتى خالداً فأخبره، فبعث إليّ الدرع فأتى بها على ما وصف، وحدّث أبا بكر ﵁ برؤياه، فأجاز وصيّته، ولا يُعْلَم أحد أجيزت وصيته بعد موته سواه. روى عنه أنس بن مالك، وأولاده: محمد، ويحيى، وعبد اللَّه أولاد ثابت وقتلوا يوم الحَرَّة. أخرجه الثلاثة.— · 2 entries
٥٦٨ - ثابت بن قيس ب س: ثابت بْن قيس بْن الخطيم بْن عمرو بْن يَزِيدَ بْن سواد بْن ظفر قاله أَبُو عمر. وقال ابن الكلبي، وَأَبُو موسى: هو قيس بْن الخطيم بْن عدي بْن عمرو بْن سواد بْن ظفر الأنصاري الظفري، وظفر: بطن من الأوس، مذكور في الصحابة، مات في خلافة معاوية. وأبوه: قيس بْن الخطيم أحد الشعراء، مات عَلَى شركه قبل قدوم النَّبِيّ ﷺ إِلَى المدينة مهاجرًا، وشهد ثابت مع علي بْن أَبِي طالب ﵁ الجمل، وصفين والنهروان. ولثابت بْن قيس ثلاثة بنين: عمر، ومحمد، ويزيد، قتلوا يَوْم الحرة، وليس لثابت هذا رواية، وابنه عدي بْن ثابت بْن الرواة الثقات. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.٥٦٩ - ثابت بن قيس ب د ع: ثابت بْن قيس بْن شماس بْن زهير بْن مالك بْن امرئ القيس بْن مالك وهو الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج، وأمه امرأة من طيء، يكنى: أبا مُحَمَّد بابنه مُحَمَّد، وقيل: أَبُو عبد الرحمن. وكان ثابت خطيب الأنصار، وخطيب النَّبِيّ ﷺ كما كان حسان شاعره، وقد ذكرنا ذلك قبل، وشهد أحدًا، …▸ expand full passage (2,980 chars)٥٦٩ - ثابت بن قيس ب د ع: ثابت بْن قيس بْن شماس بْن زهير بْن مالك بْن امرئ القيس بْن مالك وهو الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج، وأمه امرأة من طيء، يكنى: أبا مُحَمَّد بابنه مُحَمَّد، وقيل: أَبُو عبد الرحمن. وكان ثابت خطيب الأنصار، وخطيب النَّبِيّ ﷺ كما كان حسان شاعره، وقد ذكرنا ذلك قبل، وشهد أحدًا، وما بعدها، وقتل يَوْم اليمامة، في خلافة أَبِي بكر شهيدًا. أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِئُ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ، أخبرنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، أخبرنا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، أخبرنا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، عن ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: أَنَبْأَنِي مُوسَى بْنُ أَنَسٍ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ افْتَقَدَ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ، فَقَالَ: مَنْ يَعْلَمْ لِي عِلْمَهُ؟، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَذَهَبَ فَوَجَدَهُ فِي مَنْزِلِهِ جَالِسًا مُنَكِّسًا رَأْسَهُ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: شَرٌّ، كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي فَوْقَ صَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلِي، وَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَأَعْلَمَهُ، قَالَ مُوسَى بْنُ أَنَسٍ: فَرَجَعَ إِلَيْهِ، وَاللَّهِ، فِي الْمَرَّةِ الأَخِيرَةِ بِبِشَارَةٍ عَظِيمَةٍ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَقُلْ لَهُ: لَسْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَلَكِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو جَعْفَرٍ، بِإِسْنَادِهِمْ عن أَبِي عِيسَى، أخبرنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عن سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عن أَبِيهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ قال أنس بْن مالك: لما انكشف الناس يَوْم اليمامة قلت لثابت بْن قيس بْن شماس: ألا ترى يا عم؟ ووجدته يتحنط، فقال: ما هكذا كنا نقاتل مع رَسُول اللَّهِ ﷺ بئس ما عودتمأقرانكم، وبئس ما عودتكم أنفسكم، اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، يعني: الكفار، وأبرأ إليك مما يصنع هؤلاء، يعني: المسلمين، ثم قاتل حتى قتل، بعد أن ثبت هو، وسالم مولى أَبِي حذيفة، فقاتلا حتى قتلا، وكان عَلَى ثابت درع له نفيسة، فمر به رجل من المسلمين فأخذها، فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه، فقال له: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول: هذا حلم، فتضيعه، إني لما قتلت أمس، مر بي رجل من المسلمين، فأخذ درعي، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن في طوله، وقد كفأ عَلَى الدرع برمة، وفوق البرمة رحل، فَأْتِ خالدا، فمره فليبعث فليأخذها، فإذا قدمت المدينة عَلَى خليفة رَسُول اللَّهِ ﷺ يعني: أبا بكر، فقل له: إن علي من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق، وفلان، فاستيقظ الرجل، فأتى خالدًا فأخبره، فبعث إِلَى الدرع، فأتي بها عَلَى ما وصف، وحدث أبا بكر ﵁ برؤياه، فأجاز وصيته، ولا يعلم أحد أجيزت وصيته بعد موته سواء. روى عنه: أنس بْن مالك، وأولاده: مُحَمَّد، ويحيى، وعبد اللَّه أولاد ثابت، وقتلوا يَوْم الحرة. أخرجه الثلاثة.