(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet22 chars
* الحنفي * * أبو حماد
Narrator profile
أبو حماد
* الحنفي * * أبو حماد
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - ديوان الضعفاء
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني
—
الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني
—
عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو
—
عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
* الحنفي * * أبو حماد— · 1 entry
١٧٧٨ - مفضل بْن صدقة أَبُو حماد الحنفِي (١) قَالَه قتيبة عَنْ مَعْن وغيره، يعد فِي الكوفِيين.— · 1 entry
أبو حماد (¬١) كان جارا للإمام يلتقط الشوك، والبعر يبيعه، فربما يشرب ويغني: أضاعوني وأي فتى أضاعوا. وكان أبو حنيفة إذا سمعه يضحك منه فأخذه الحرس ليلة سكرانا؛ فسجنه الوالي، ففقد أبو حنيفة صوته، فقال: ما فعل أبو حماد الذي كان يقول: أضاعوني وأي فتى أضاعوا، قالوا حبس، قال: ما علمت، فلما أصبح توجه إلى الوالي فخلصه، ثم قال: يا أبا حماد/٥٦ ب/لم يضيعك جيرانك، ووهب له مئة درهم، فتاب، ورجع، واشتغل وصار كبيرا. *— · 2 entries
— · 1 entry
١٩١٧ - أبو حماد (¬**) قال يزيد بن كميت (¬٢): كان لأبى حنيفة جار أسود (¬٣) يكنى أبا حماد، وكان يلتقط البعر والشوك ويبيعه، فربّما شرب، ويغنّى: * أضاعونى وأىّ فتى أضاعوا (¬٤) * فكان أبو حنيفة إذا سمعه يضحك منه، فأخذه الحرس ليلة سكران، فسجنه، ففقد أبو حنيفة صوته، فقال: ما فعل أبو حمّاد الذى كان يقول: * أضاعونى وأىّ فتى أضاعوا * قالوا: حبس. قال: ما علمت.فلمّا أصبح توجّه إلى الوالى، فخلّصه، ثم قال: يا أبا حمّاد: لم يضيّعك جيرانك. ووهب له مائة درهم. وهذه الحكاية مشهورة، وأخبرنى بعض مشايخنا (¬١)، وزاد: فتاب ورجع، واشتغل، وصار كبيرا. ***— · 1 entry
٦٨ - أبو حماد قال يزيد بن كميت كان لأبي حنيفة رضى الله عنه جار سوء يكنى أبا حماد وكان يلتقط البعر والشوك ويبيعه فربما شرب ويغني أضاعوني وأي فتى أضاعوا وكان أبو حنيفة إذا سمعه يضحك منه وأخذه الحرس ليلة سكرانا فسجنه ففقد أبو حنيفة صوته فقال ما فعل أبو حماد الذي كان يقول أضاعوني وأي فتى أضاعوا قالوا حبس قال ما علمت فلما أصبح توجه إلى الوالي فخلصه ثم قال يا أبا حماد لم يضيعك جيرانك ووهب له مائة درهم وهذه الحكاية مشهورة وأخبرني بعض مشائخي وزاد فتاب ورجع وأشتغل وصار كبيرا