page 696, entry [892]Open original source
أبو حماد (¬١) كان جارا للإمام يلتقط الشوك، والبعر يبيعه، فربما يشرب ويغني: أضاعوني وأي فتى أضاعوا. وكان أبو حنيفة إذا سمعه يضحك منه فأخذه الحرس ليلة سكرانا؛ فسجنه الوالي، ففقد أبو حنيفة صوته، فقال: ما فعل أبو حماد الذي كان يقول: أضاعوني وأي فتى أضاعوا، قالوا حبس، قال: ما علمت، فلما أصبح توجه إلى الوالي فخلصه، ثم قال: يا أبا حماد/٥٦ ب/لم يضيعك جيرانك، ووهب له مئة درهم، فتاب، ورجع، واشتغل وصار كبيرا. *