Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Muhammad bin al-Qasim bin Muhammad

* * *

Also known as
محمد بن القاسم بن محمد
Class
atba_tabi'in

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

محمد بن القاسم بن محمد

13th · died 329 AH

Teachers
5
Students
5
Verdicts
2
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
27888
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to other name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 12 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
5
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 12 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints6 assessment snippets

al-Tārikh al-kabīr

Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry

التاريخ الكبير — البخاري

  • assessment snippet100 chars
    مُحَمَّد بْن القاسم بْن مُحَمَّد بْن شريح عَنْ مولى لعطاء بْن يسار روى عنه عبيد الله بْن موهب، مرسل.

al-Jarḥ wa-l-taʿdīl

Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry

الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي

  • assessment snippet128 chars
    محمد بن القاسم بن محمد بن شريح مولى لعطاء بن يسار روى عن عطاء بن يسار روى عنه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب سمعت ابى يقول ذلك.

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 2 entries

الثقات — ابن حبان

  • assessment snippet102 chars
    مُحَمَّد بْن الْقَاسِم بْن مُحَمَّد بْن شُرَيْح يروي عَنِ الْحِجَازِيِّينَ روى عَنهُ عبيد الله بن موهب
  • assessment snippetIbn Ḥibbān62 chars
    إدراج في كتاب الثقات لابن حبان: محمد بن القاسم بن محمد بن شريح

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet7 chars
    * * *

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 558, entry [762]141 chars
    [٦٧٠] مُحمدُ بنُ القاسِمِ بنِ مُحمدِ بنِ شُريحٍ (¬٢). عَنْ مَولًى لِعطاءِ بنِ يَسارٍ. رَوَى عَنْهُ عُبيدُ اللَّهِ (¬٣) بنُ مَوهَبٍ. مُرْسَلٌ.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1916, entry [1676]422 chars
    محمد بن القاسم بن محمد المدائني. حدث عن مجاهد بن موسى. روى عنه أبو العباس بن عقدة. أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا أحمد بن الفرج بن محمد الوراق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثني محمد بن القاسم بن محمد المدائني، قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن عبد الله بن المؤمل، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي ﷺ قال: ماء زمزم لما شرب له. قال قبيصة: وسمعته من عبد الله بن المؤمل. ١٤٨٥ -
  • exact linked passagemedium confidencepage 1920, entry [1683]7,623 chars
    محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة بن فروة بن قطن بن دعامة، أبو بكر ابن الأنباري، النحوي. كان من أعلم الناس بالنحو والأدب، وأكثرهم حفظا له. ولد في يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب سنة إحدى وسبعين ومائتين، حدثت بذلك عن إسماعيل بن سعيد بن سويد عنه. وسمع إسماعيل بن إسحاقالقاضي…
    ▸ expand full passage (7,623 chars)
    محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة بن فروة بن قطن بن دعامة، أبو بكر ابن الأنباري، النحوي. كان من أعلم الناس بالنحو والأدب، وأكثرهم حفظا له. ولد في يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب سنة إحدى وسبعين ومائتين، حدثت بذلك عن إسماعيل بن سعيد بن سويد عنه. وسمع إسماعيل بن إسحاقالقاضي، وأحمد بن الهيثم بن خالد البزاز، ومحمد بن يونس الكديمي، وأبا العباس ثعلبا، ومحمد بن أحمد بن النضر، وغيرهم من هذه الطبقة. وكان صدوقا فاضلا دينا خيرا، من أهل السنة، وصنف كتبا كثيرة في علوم القرآن، وغريب الحديث، والمشكل، والوقف والابتداء، والرد على من خالف مصحف العامة. روى عنه أبو عمر بن حيويه، وأبو الحسين ابن البواب، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو الفضل بن المأمون، وأحمد بن محمد بن الجراح، ومحمد بن عبد الله ابن أخي ميمي، وغيرهم. وبلغني أنه كتب عنه وأبوه حي وكان يملي في ناحية من المسجد وأبوه في ناحية أخرى. وقال أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي: كان أبو بكر ابن الأنباري يحفظ فيما ذكر ثلاثمائة ألف بيت شاهد في القرآن. حدثني علي بن أبي علي البصري، عن أبيه، قال: أخبرني غير واحد ممن شاهد أبا بكر محمد بن القاسم ابن الأنباري يملي من حفظه، لا من كتاب، وإن عادته في كل ما كتب عنه من العلم كانت هكذا، ما أملى قط من دفتر. سمعت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق يقول: كان أبو بكر ابن الأنباري يملي كتبه المصنفة ومجالسه المشتملة على الحديث والأخبار والتفاسير والأشعار، كل ذلك من حفظه. قال حمزة: وحدثني أبي عن جدي أن أبا بكر ابن الأنباري مرض فدخل عليه أصحابه يعودونه، فرأوا من انزعاج أبيه وقلقه عليه أم ا عظيما، فطيبوا نفسه ورجوه عافية أبي بكر، فقال لهم: كيف لا أقلق وأنزعج لعلة من يحفظ جميع ما ترون، وأشار لهم إلى حيري مملوء كتبا.قال حمزة: وكان مع حفظه زاهدا متواضعا، حكى أبو الحسن الدارقطني أنه حضره في مجلس أملاه يوم جمعة، فصحف اسما أورده في إسناد حديث - أما كان حبان فقال حيان، أو حيان فقال حبان - قال أبو الحسن: فأعظمت أن يحمل عن مثله في فضله وجلالته وهم، وهبته أن أوقفه على ذلك، فلما انقضى الإملاء تقدمت إلى المستملي وذكرت له وهمه، وعرفته صواب القول فيه وانصرفت. ثم حرضت الجمعة الثانية مجلسه، فقال أبو بكر للمستملي: عرف جماعة الحاضرين أنا صحفنا الاسم الفلاني لما املينا حديث كذا في الجمعة الماضية، ونبهنا ذلك الشاب على الصواب، وهو كذا، وعرف ذلك الشاب أنا رجعنا إلى الأصل فوجدناه كما قال. أخبرني علي بن المحسن القاضي، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المعدل، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله المقرئ يقول: قال لي أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني، وهو ابن أختي: رأيت النبي ﷺ في النوم فقلت: يا رسول الله، عمن آخذ علم القرآن؟ فقال: عن أبي بكر ابن الأنباري. قلت: فالفقه؟ قال: عن أبي إسحاق المروزي. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي، قال: قال محمد بن جعفر التميمي النحوي: فأما أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري فما رأينا أحفظ منه ولا أغزر بحرا من علمه. وحدثني عنه أبو الحسن العروضي، قال: اجتمعت أنا وهو عند الراضي على الطعام، وكان قد عرف الطباخ ما يأكل أبو بكر، فكان يسوي له قلية يابسة. قال: فأكلنا نحن من ألوان الطعام وأطايبه وهو يعالج تلك القلية.ثم فرغنا وأتينا بحلواء فلم يأكل منها، وقام وقمنا إلى الخيش فنام بين الخيشين، ونمنا نحن في خيش ينافس فيه، ولم يشرب ماء إلى العصر، فلما كان مع العصر قال لغلام: الوظيفة. فجاءه بماء من الحب، وترك الماء المزمل بالثلج، فغاظني أمره فصحت بصيحة، فأمر أمير المؤمنين بإحضاري وقال: ما قصتك؟ فأخبرته وقلت: هذا يا أمير المؤمنين يحتاج إلى أن يحال بينه وبين تدبير نفسه، لأنه يقتلها ولا يحسن عشرتها. قال: فضحك وقال له: في هذا لذة، وقد جرت به العادة وصار إلفا، فلن يضره. ثم قلت: يا أبا بكر، لم تفعل هذا بنفسك؟ قال: أبقي على حفظي. قلت له: قد أكثر الناس في حفظك، فكم تحفظ؟ قال: أحفظ ثلاثة عشر صندوقا. قال محمد بن جعفر: وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده، وكان أحفظ الناس للغة، ونحو، وشعر، وتفسير قرآن، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها. وقال لنا أبو العباس بن يونس: كان آية من آيات الله في الحفظ. وقال لنا أبو الحسن العروضي: كان يتردد ابن الأنباري إلى أولاد الراضي، فكان يوما من الأيام قد سألته جارية عن شيء من تفسير الرؤيا، فقال: أنا حاقن. ثم مضى، فلما كان من غد عاد وقد صار معبرا للرؤيا، وذاك أنه مضى من يومه فدرس كتاب الكرماني وجاء. قال: وكان يأخذ الرطب يشمه ويقول: أما إنك لطيب، ولكن أطيب منك حفظ ما وهب الله لي من العلم. قال محمد بن جعفر: ومات ابن الأنباري فلم نجد من تصنيفه إلا شيئا يسيرا، وذاك أنه إنما كان يملي من حفظه. وقد أملى كتاب غريب الحديث، قيل: إنه خمس وأربعون ألف ورقة. وكتاب شرح الكافي، وهو نحو ألف ورقة. وكتاب الهاءات، نحو ألف ورقة. وكتاب الأضداد، وما رأيت أكبر منه. وكتاب المشكل أملاه وبلغ إلى (طه) وما أتمه، وقد أملاه سنين كثيرة. والجاهليات، سبعمائة ورقة. والمذكر والمؤنث، ما عمل أحد أتم منه.وعمل رسالة المشكل ردا على ابن قتيبة، وأبي حاتم، ونقضا لقولهما. وحدثت عنه أنه مضى يوما في النخاسين وجارية تعرض حسنة كاملة الوصف، قال: فوقعت في قلبي، ثم مضيت إلى دار أمير المؤمنين الراضي، فقال لي: أين كنت إلى الساعة؟ فعرفته، فأمر بعض أسبابه فمضى فاشتراها وحملها إلى منزلي، فجئت فوجدتها، فعلمت الأمر كيف جرى، فقلت لها: كوني فوق إلى أن أستبرئك، وكنت أطلب مسألة قد اختلت علي فاشتغل قلبي، فقلت للخادم: خذها وامض بها إلى النخاس، فليس قدرها أن تشغل قلبي عن علمي. فأخذها الغلام فقالت: دعني أكلمه بحرفين. فقالت: أنت رجل لك محل وعقل، وإذا أخرجتني ولم تبين لي ذنبي لم آمن أن يظن الناس بي في ظنا قبيحا، فعرفنيه قبل أن تخرجني. فقلت لها: ما لك عندي عيب غير أنك شغلتني عن علمي. فقالت: هذا أسهل عندي. قال: فبلغ الراضي أمره فقال: لا ينبغي أن يكون العلم في قلب أحد أحلى منه في صدر هذا الرجل. ولما وقع في علة الموت أكل كل شيء كان يشتهي، وقال: هي علة الموت. حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله النحوي المؤدب مذاكرة من حفظه، قال: حدثني أبي، قال: سمعت أبا بكر ابن الأنباري يقول: دخلت البيمارستان بباب المحول فسمعت صوت رجل في بعض البيوت يقرأ: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ فقال: أنا لا أقف إلا على قوله: ﴿كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ﴾ فأقف على ما عرفه القوم وأقروا به، لأنهم لم يكونوا يقرون بإعادة الخلق، وابتدئ بقوله: ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ فيكونخبرا، وأما ما قرأه علي بن أبي طالب: (وادكر بعد أمة)، فهو وجه حسن، الأمة: النسيان. وأما أبو بكر بن مجاهد فهو إمام في القراءة، وأما ما قرأه الأحمق، يعني ابن شنبوذ: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت الغفور الرحيم) فخطأ لأن الله تعالى قد قطع لهم بالعذاب في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ قال: فقلت لصاحب البيمارستان: من هذا الرجل؟ فقال: هذا إبراهيم الموسوس محبوس. فقلت: ويحك، هذا أبي بن كعب! افتح الباب عنه. ففتح الباب فإذا أنا برجل منغمس في النجاسة والأدهم في قدميه، فقلت: السلام عليكم. فقال: كلمة مقولة. فقلت: ما منعك من رد السلام علي؟ فقال: السلام أمان، وإني أريد أن أمتحنك، ألست تذكر اجتماعنا عند أبي العباس، يعني ثعلبا، في يوم كذا وفي يوم كذا، وعرفني ما ذكرته فعرفته، وإذا به رجل من أفاضل أهل العلم. فقال لي: هذا الذي تراني منغمسا فيه ما هو؟ فقلت: الخرء يا هذا. فقال: وما جمعه؟ فقلت: خروء. فقال لي: صدقت. وأنشد: كأن خروء الطير فوق رؤوسهم ثم قال لي: والله لو لم تجبني بالصواب لأطعمتك منه. فقلت: الحمد لله الذي أنجاني منك. وتركته وانصرفت. حدثني علي بن أبي علي، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: ولد أبو بكر ابن الأنباري سنة إحدى وسبعين ومائتين، وتوفي ليلة النحر من ذي الحجة من سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. ١٤٩٢ - محمد بن القاسم بن محمد، أبو عبد الله الأزدي، يعرف بابن بنت كعب البزاز. حدث عن حميد بن الربيع، والحسن بن عرفة، وعلي بن حرب، وإبراهيم بن محمد بن العتيق، والهيثم بن سهل، وعلي بن الحسن الأنصاري. روى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي، ويوسف بن عمر القواس، ومحمد بن إسحاق القطيعي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو القاسم ابن الثلاج، وكان ثقة صالحا دينا. أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن محمد الأزدي ابن بنت كعب، قال: حدثنا علي بن الحسن الأنصاري، من ولد أبي أيوب، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن سفيان بن سعيد، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي ﷺ قال: أربعة من كنز الجنة: إخفاء الصدقة، وكتمان المصيبة، وصلة الرحم، وقول لا حول ولا قوة إلا بالله. قال البرقاني: قال لنا أبو الحسن: لم نكتبه بهذا الإسناد إلا عن هذا الشيخ. قرأت بخط أبي القاسم ابن الثلاج: توفي أبو عبد الله محمد بن القاسم بن محمد ابن بنت كعب البزاز، في ربيع الأول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. ١٤٩٣ -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1920, entry [1683]344 chars
    يد بن سويد عنه. وسمع إسماعيل بن إسحاقالقاضي، وأحمد بن الهيثم بن خالد البزاز، ومحمد بن يونس الكديمي، وأبا العباس ثعلبا، ومحمد بن أحمد بن النضر، وغيرهم من هذه الطبقة. وكان صدوقا فاضلا دينا خيرا، من أهل السنة، وصنف كتبا كثيرة في علوم القرآن، وغريب الحديث، والمشكل، والوقف والابتداء، والرد على من خالف مصحف العامة. روى عنه أبو عمر بن حيويه، وأبو ال

عبد الكريم الدريني - بلوغ الأماني في تراجم الرجال الذين لم يعرفهم الإمام الألباني رحمه الله تعالى

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 718, entry [2275]231 chars
    ٢٢٤٥ - محمد بن القاسم بن محمد: يحتمل أَن يكون محمد بن القاسم بن مجمع الطايكاني، تصحف على الناسخ (مجمع) إِلى (محمد)، فإِن يكن هو، فهو كذاب وضاع. "الضعيفة"، (٥/ ٥٠٥). قال الدريني: لم يتبين لي إِن كان هو الطايكاني أم غيره، فالله أعلم.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 718, entry [2275]230 chars
    ٢٢٤٥ - محمد بن القاسم بن محمد: يحتمل أَن يكون محمد بن القاسم بن مجمع الطايكاني، تصحف على الناسخ (مجمع) إِلى (محمد)، فإِن يكن هو، فهو كذاب وضاع. "الضعيفة"، (٥/ ٥٠٥). قال الدريني: لم يتبين لي إِن كان هو الطايكاني أم غيره، فالله أعلم
  • assessment snippetkadhdhabshamela_bodypage 718, entry [2275]231 chars
    ٢٢٤٥ - محمد بن القاسم بن محمد: يحتمل أَن يكون محمد بن القاسم بن مجمع الطايكاني، تصحف على الناسخ (مجمع) إِلى (محمد)، فإِن يكن هو، فهو كذاب وضاع. "الضعيفة"، (٥/ ٥٠٥). قال الدريني: لم يتبين لي إِن كان هو الطايكاني أم غيره، فالله أعلم.