Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

'Abdullah bin lahya'a bin 'Uqba

Abu 'Abdur Rahman

Kunya
Abu 'Abdur Rahman
Also known as
عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي
Born
~96 AH
Died
174 AH
Lived in
Egypt
Class
atba_tabi'in

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان

7th · died 174 AH

Teachers
270
Students
254
Verdicts
37
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
5033
Review status
reviewed
Match method
reviewed phase5 ibn lahia canonical classical bridge v1
Confidence
reviewed high

Hadith appearances

106 hadiths · 3 collections

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

Mentioned in

39 books · 129 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
32
Strong identity entries
7
Chronology hints
19
Attribute hints
36
Relation hints
115
Assessment hints
75
Known assessors
27

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

39 books · 129 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

31 exact linked passages11 legacy full passages75 assessment hints12 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 51, entry [736]62 chars
    عبد الله بن لهيعة: شيخ الإمام أحمد، محدث سيء الحفظ، ت ١٧٤ هـ -

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 8 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 14191, entry [3689]31,221 chars
    عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان أبو عبد الرحمن ويقال أبو النضر الحضرمي المصري الفقيه (١) حدث عن عبد الرحمن بن هرمز الاعرج وأبي يونس مولى أبي هريرة وأبي الزبير المكي ومحمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ التيمي ومحمد بن المنكدر وأبي عشانة حي (٢) بن يؤمن ومشرح بن هاعان أبي المصعب المعافري وعمرو بن دينار وي…
    ▸ expand full passage (31,221 chars)
    عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان أبو عبد الرحمن ويقال أبو النضر الحضرمي المصري الفقيه (١) حدث عن عبد الرحمن بن هرمز الاعرج وأبي يونس مولى أبي هريرة وأبي الزبير المكي ومحمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ التيمي ومحمد بن المنكدر وأبي عشانة حي (٢) بن يؤمن ومشرح بن هاعان أبي المصعب المعافري وعمرو بن دينار ويزيد بن أبي حبيب ويحيى بن سعيد وبكير بن عبد الله بن الاشج والحارث بن يزيد الحضرمي وسالم أبي النضر وأبي الأسود يتيم عروة وعطاء بن أبي رباح وعياش بن عباس وأبي صخر حميد بن زياد وخالد بن يزيد المصري وأبي السمح دراج عبد الله (٣) بن هبيرة السبئي (٤) وعمارة بن غزية وخالد بن أبي عمران وعمرو بن شعيب وعقيل بن خالد روى عنه الليث بن سعد وعمرو بن الحارث وعثمان بن الحكم الجذامي وسفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وعبد الله بن المبارك وابن وهب وأبو عبد الرحمن المقرئ والحسن بن موسى الاشيب ويحيى بن عبد الله بن بكير ومنصور بن عمار ومحمد بن الحارث صدرة والوليد بن مسلم وسعيد بن كثير بن عفير وعمرو بن خالد الحراني وحجاج بن سليمان الرعيني وأبو صالح كاتب الليث وزيد بن الحباب وعثمان بن صالح السهمي واشهب بن عبد العزيز ومروان بن محمد الطاطري ومجاعة بن ثابت ومحمد بن معاوية النيسابوري والقعنبي وقتيبة بن سعيد وكامل ابن طلحة الجحدري ومحمد بن رمح وقدم الشام غازيا مع صالح بن علي سنة ثمان وثلاثين فنزل معه برصافة هشام واجتاز بدمشق أو بساحلهاذكر قدومه في هذه الصائفة الواقدي فيما حكاه عبد الله بن سعد القطربلي عنه أخبرنا أبو القاسم بن الحصين وأبو نصر بن رضوان وأبو غالب بن البنا قالوا أنا أبو محمد الجوهري أنبأ أبو بكر بن مالك نا بشر بن موسى نا أبو عبد الرحمن المقرئ نا حيوة وابن لهيعة قالا أنا شرحبيل بن شريك المعافري انه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يحدث عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله ﷺ انه قال خير الاصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره [٦٦٣١] أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو القاسم إبراهيم بن احمد بن جعفر الحرفي (١) نا جعفر الفريابي نا قتيبة بن سعيد نا ابن لهيعة عن الاعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال اياكم والوصال قالوا يا رسول الله انك تواصل قال لست في ذلك كهيئتكم إني ابيت يطعمني ربي ويسقيني أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو احمد بن عدي (٢) قالا نا أبو عروبة نبأ ابن مصفى نا مروان قال قلت لليث بن سعد ورأيته نام بعد العصر في شهر رمضان يا أبا الحارث مالك أن تنام بعد العصر وقد حدثنا ابن لهيعة عن عقيل عن مكحول عن النبي ﷺ يعني من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه قال الليث لا ادع ما ينفعني لحديث ابن لهيعة عن عقيل أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نبأ يعقوب بن سفيان (٣) قال قال ابن بكير ولد عبد الله بن لهيعة الحضرمي سنة ست وتسعين أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح احمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن بن السقاء نبأ أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول ابن لهيعة اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسن بنالحمامي أنا إبراهيم بن احمد بن الحسن أنا إبراهيم بن أبي أمية قال سمعت نوح بن حبيب يقول عبد الله بن لهيعة بن عقبة (١) الحضرمي يكنى أبا النضر لم يتابع نوح على تكنيته أبا النضر أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أبو طاهر احمد بن الحسن زاد الانماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا أبو الحسين الاصبهاني أنا أبو الحسين الأهوازي نا أبو حفص الأهوازي نا خليفة بن خياط (٢) قال في الطبقة الرابعة من محدثي أهل مصر عبد الله بن لهيعة بن عقبة (٣) الحضرمي يكنى أبا عبد الرحمن مات سنة أربع وسبعين (٤) ومائة أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع انا أبو عمرو بن مندة أنا ابن يوه (٥) أنا احمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا (٦) نا محمد بن سعد قال في الطبقة الخامسة من (٧) أهل مصر عبد الله بن عقبة بن لهيعة الحضرمي من أنفسهم ويكنى أبا عبد الرحمن مات يوم الأحد في النصف من شهر ربيع الأول سنة أربع وسبعين (٨) ومائة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا احمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٩) قال في الطبقة الخامسة من أهل مصر عبد الله بن بن عقبة بن لهيعة الحضرمي من أنفسهم يكنى أبا عبد الرحمن وكان ضعيفا وعنده حديث كثير ومن سمع منه في أول أمره احسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخره واما أهل مصر فيذكرون انه لم يختلط ولم يزل أول امره وآخره واحدا ولكن كان يقرأ عليه ما ليسن من حديث فيسكت عليه فقيل له في ذلك فقال وما ذنبي إنما يجيئون بكتاب يقرءونه ويقومون ولو سألوني لأخبرتهم انه ليس من حديثيقال ومات ابن لهيعة بمصر يوم الأحد للنصف من شهر ربيع الأول سنة أربع وسبعين (١) ومائة في خلافة هارون أخبرنا أبو القاسم الواسطي نا أبو بكر الخطيب وحدثني أبو عبد الله البلخي أنا أبو منصور محمد بن الحسين قالا أنا احمد بن محمد بن غالب أنا حمزة بن محمد بن علي نا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي وأخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو (٢) احمد نبأ الجنيدي ح وأخبرنا أبو الغنائم الكوفي في كتابه وحدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الفضل بن خيرون وأبو الغنائم واللفظ له وأبو الحسين المبارك بن عبد الجبار قالوا أنا أبو احمد الغندجاني زاد ابن خيرون وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا احمد بن عبدان أنا محمد بن سهل قالوا أنا محمد بن إسماعيل (٣) قال عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي قاضي مصر قال البخاري قال الحميدي عن يحيى سعيد كان لا يراه شسيئا مات سنة أربع وسبعين ومائة وقال يحيى بن بكير احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة واللفظ لابن سهل أخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو احمد (٤) قال سمعت ابن حماد يقول قال البخاري فذكر نحوا منه في نسخة ما شافهني به أبو عبد الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٥) قال عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي قاضي مصر روى عن عبد الرحمن الأعرج وأبي يونس مولى أبي هريرة وأبي الزبير روىعنه ابن المبارك وابن وهب المقرئ (١) سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا احمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة بن عقبة تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع قرأنا على أبي الفضل بن ناصر عن أبي طاهر بن أبي الصقر أنا هبة الله بن إبراهيم أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي (٢) قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة ح وأخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد أنا نصر بن إبراهيم أنبأ سليم بن أيوب أنا طاهر بن حمد بن سليمان نا علي بن إبراهيم بن احمد نا يزيد بن محمد بن اياس قال سمعت محمد بن احمد المقدمي يقول عبد الله بن لهيعة بن عقبة الخضرمي أبو عبد الرحمن كتب الي أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل احمد بن محمد بن الحسن بن سليم وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنا أبو بكر احمد بن الفضل الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن مندة قال قال أنا أبو سعيد بن يونس عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان (٣) الحضرمي ثم الأعدولي (٤) من أنفسهم قاضي مصر يكنى أبا بد الرحمن روى عنه عمرو بن الحارث والليث بن سعد وعثمان بن الحكم الجذامي وعبد الله بن المبارك توفي يوم الأحد النصف من ربيع الأول سنة أربع وسبعين ومائة وصلى عليه داود بن يزيد بن حاتم الأمير وكان مولده في سنة سبع وتسعين ورأيته في ديوان حضرموت بمصر فيمن دعي به سنة ست وعشرين ومائة في أربعين من العطاء أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا احمد بن علي بن منجوية أنا أبو احمد الحاكم قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان الحضرمي من أنفسهم ويقال الغافقي قاضي مصر عن سليم بن جبير أبي يونس مولى أبي هريرةومحمد بن مسلم بن تدرس ذاهب الحديث روى عنه أبو أمية عمرو بن الحارث وأبو سعيد موسى بن اعين وابن المبارك وابن وهب كناه لنا (١) الغازي قالا نا البخاري أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو منصور بن محمد بن الحسين أنبأ محمد بن احمد بن غالب قال سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول عياش بن عقبة الحضرمي ليس به بأس يقول المقرئ هو عمر بن لهيعة وليس كذلك ابن لهيعة هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان أبو عبد الرحمن وهذا ابن عقبة بن فلان بن يغلب (٢) اخبرنا (٣) أبو عبد الله محمد بن احمد في كتابه أنا أبو الحسن علي بن عبد الله القاضي أنا محمد بن الحسين بن عمر التميمي أنا جعفر بن احمد بن عبد المسلم أنا الحسين بن نصر بن المغازي قال سمعت احمد بن صالح المصري قال في قول الناس إن الليث ولد سنة ثلاث وتسعين وولد بن لهيعة بعد الليث بنحو من سنتين (٤) ومات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنبأ سهل بن بشر الاسفرايني أنا علي بن منير بن احمد إجازة أنبأ الحسن (٥) بن رشيق نا علي بن يعقوب الزيات نا عبد اللطيف بن بنانة اليحصبي قال قال روح بن صلاح بن شبابة الخارفي (٦) لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا ولقي الليث بن سعد اثني عشر تابعيا (٧) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا أبو القاسم السهمي أنا أبو احمد بن عدي (٨) قال نبأ احمد بن علي بن الحسين (٩) نا محمد بن عمرو بن نافع نا أبو صالح الحراني قال سمعت ابن لهيعة وسألته عن حديث ليزيد بن (١٠) أبي حبيب حدثناهحماد عن محمد بن إسحاق عن يزيد قال ما تركت ليزيد حرفا أخبرنا أبو محمد الدارني أنا سهل بن بشر أنا علي بن منير إجازة أنا الحسن بن رشيق أنا محمد بن طاهر بن أيوب إمام مسجد عبد الله نا يحيى بن عثمان قال سمعت ابن بكير يقول قيل لابن لهيعة إن بن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب فضاق بن لهيعة وقال ما يدري ابن وهب يزعم انك لم سمعة هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب قبل أن يلتقي ابواه (١) قال وأنا الحسن بن رشيق نا الحسين (٢) بن آدم العسقلاني نا يحيى بن عثمان بن صالح نا أبي نا إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني (٣) زهرة قال أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن انس وأخذت جوابها فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله فجعل مالك يقول لي فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي انه يريد السماع منه (٤) أخبرنا خالي القاضي أبو المعالي أنا أبو روح ياسين بن سهل بن محمد قال سمعت المنصور محمد بن محمد (٥) ح وقرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي قالا أنا الحاكم أبو عبد الله أنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي بنيسابور نا يحيى بن عثمان بن صالح نا أبي نا إبراهيم بن إسحاق القاضي بمصر قال أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن انس فجعل مالك يسألني عن ابن لهيعة واخبره حاله فجعل مالك يقول فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي انه يريد مشافهته والسماع منه في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبيحاتم (١) قال حدثني أبي نا محمد بن يحيى بن حسان قال سمعت أبي يقول ما رأيت احفظ من ابن لهيعة بعد هشيم فقلت له أن الناس يقولون احترقت كتب ابن لهيعة فقال ما علمت (٢) له كتابا أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنا أبو الفضل بن الحكام قراءة أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله اخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن اخبرني أبي أنا سليمان بن الأشعث نا علي بن الحسن بن علي نا زيد بن حباب (٣) قال سمعت سفيان الثوري يقول عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع (٤) أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنا سهل بن بشر أنبأ علي بن منير إجازة أنا الحسن بن رشيق نا أبو الحسن علي بن سعيد الرازي نبأ الحسين بن علي الحلواني نا زيد بن الحباب قال سمعت سفيان الثوري يقول عند ابن لهيعة الاصول وعندنا الفروع قال وسمعت سفيان يقول حججت حججا لألقى ابن لهيعة (٥) قال وأنا الحسن بن رشيق نا محمد بن موسى بن أبي مالك نا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة نا محمد بن معاوية قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمسمائة حديث واني غرمت مؤدى (٦) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو (٧) احمد بن عدي (٨) أنا العباس بن محمد بن العباس قال سمعت احمد بن عمرو بن السرح يقول سمعت ابن وهب يقول وسأله رجل عن حديث فحدثه به فقال له من حدثك بهذا يا أبا محمد قال حدثني به والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنا أبو الفرج الصوفي أنا علي بن منير إجازة أنا الحسن بن رشيق نا محمد بن طاهر الإمام والحسين بن علي الفرائضي قالانا يحيى بن عثمان قال سمعت أبا الطاهر بن السرح يقول سمعت إسماعيل بن معبد اخا علي بن معبد يصيح (١) لابن وهب من حدثك بهذا الحديث يا أبا محمد فقال ابن وهب حدثني به والله الصادق البر عبد الله بن لهيعة قال أبو الطاهر وما سمعته يحلف بمثل هذا قط قال وأنا الحسن بن رشيق نا الحسين بن علي الفرائضي نا يحيى بن عثمان بن صالح حدثني احمد بن أبي مريم قال قال لي عمي سعيد بن أبي مريم ما زلت أرى ابن وهب يختلف معنا إلى ابن لهيعة حتى مات يسمع منه ح أخبرنا بها عالية أبو القاسم الشحامي أنا أبو سعد الجنزرودي (٢) نا أبو عمر بن حمدان نا عبد الله بن محمد بن يونس نا أبو جعفر بن أبي مريم قال سمعت عمي يقول ما (٣) رأينا نا ابن وهب كتب عن ابن لهيعة حتى مات ابن لهيعة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو بكر محمد بن المظفر أنا احمد بن محمد بن احمد العتيقي أنا يوسف بن احمد بن يوسف نا محمد بن عمرو العقيلي (٤) نا عبد الله بن احمد نا أبي نا خالد بن خداش قال قال لي ابن وهب ورآني لا اكتب حديث ابن لهيعة أني لست كغيري في ابن لهيعة فاكتبها وقال لي حديثه عن عقبة بن عامر أن رسول الله ﷺ قال لو كان القرآن في اهاب ما مسته النار ما رفعه لنا ابن لهيعة في أول عمره قط قال ونبأ العقيلي (٥) نا محمد بن إسماعيل الصايغ واحمد بن علي قالا نا الحسن بن علي (٦) نا نعيم بن حماد قال سمعت ابن مهدي يقول ما اعتد بشئ سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوهأخبرنا أبو الفضل بن ناصر أنا أبو الفضل بن الحكاك قراءة انا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله اخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن اخبرني أبي قالا أنا سليمان بن الاشعث قال سمعت احمد يقول من كان بمصر يشبه ابن لهيعة في ضبط الحديث وكثرته واتقانه (١) قال وسمعت احمد يقول ما كان محدث مصر (٢) إلا ابن لهيعة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن احمد نا حنبل بن إسحاق قال قال أبو عبد الله احمد بن حنبل ابن لهيعة اجود قراءة لكتبه من ابن وهب (٣) أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٤) قال وسمعت احمد بن صالح وكان من خيار المتقنين (٥) يثني عليه وقال لي كتبت حديث أبي الأسود في الرق فاستصعب (٦) فقال لي كنت اكتب عن المصريين وغيرهم ممن يخالجني أمرهم فإذا ثبت لي حولته في الرق وكتبت حديث أبي الأسود في الرق وما احسن حديثه عن ابن لهيعة فقلت له يقولون سماع قديم وسماع حديث فقال لي ليس من هذا شئ ابن لهيعة صحيح الكتابة كان اخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء فمن ضبط كان حديثه حسنا صحيحا إلا انه كان يحضر من يضبط ويحسن ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون ولا يصححون وآخرون نظارة وآخرون سمعوا مع آخرين ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذاك كتابا ولم يرد له كتاب وكان من أراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه وجاء به فقرأه عليه فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير ثم ذهب قوم فكل من روى عنه عن عطاء بن أبي رباحفإنه سمع من عطاء وروى عن رجل وعن رجلين وعن ثلاثة تركوا من بينه وبين عطاء وجعلوه عن عطاء قال يعقوب وكنت كتبت عن ابن (١) رمح كتابا عن ابن لهيعة وكان فيه نحو ما وصف احمد (٢) فقال هذا وقع على رجل ضبط إملاء ابن لهيعة فقلت له في حديث ابن لهيعة فقال لم تعرف مذهب في الرجال إني اذهب إلى انه لا يترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصره على ترك حديثه قال وسمعت (٣) احمد بن صالح يقول كتبت حديث ابن لهيعة عن أبي الأسود في الرق قال كنت اكتب عن اصحابنا في القراطيس واستخير الله فيه فكتبت حديث ابن لهيعة عن النضر (٤) في الرق فذكرت له سماع القديم (٥) وسماع الحديث فقال كان ابن لهيعة طلابا للعلم صحيح الكتاب وكان املا عليهم حديثه من كتابه قديما فكتب عنه قوم يعقلون الحديث وآخرون لا يضبطون وقوم حضروا فلم يكتبوا وكتبوا بعد سماعهم فوقع علمه على هذا إلى الناس ثم لم يخرج كتبه وكان يقرأ من كتب الناس فوقع في حديثه إلى الناس على هذا فمن كتب بأخره من كتاب صحيح قرا عليه في الصحة ومن كتب في كتب من كان لا يضبط ولا يصح (٦) كتابه وقع عنده على فساد الأصل قال وكان قد سمع من عطاء ومن رجل عنه ومن رجلين عنه فكانوا يدعون الرجل والرجلين ويجعلونه عن عطاء نفسه فيقرأ عليه ما يأتون به قال وظننت أن أبا الأسود كتب من كتاب صحيح فحديثه صحيح يشبه حديث أهل العلم قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن أبي الحسين بن الطيوري أنا أبو محمدالجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا محمد بن القاسم نا إبراهيم بن الجنيد (١) قال سمعت يحيى بن معين يسأل عن رشدين بن سعد قال ليس بشئ وابن لهيعة امثل من رشدين وقد كتب حديث ابن لهيعة قلت ليحيى بن معين ابن لهيعة ورشدين سواء قال لا ابن لهيعة احب الي من رشدين رشدين ليس بشئ ثم قال لي يحيى بن معين قال لي أهل مصر ما احترق لابن لهيعة كتاب قط وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات قال يحيى وكان أبو الأسود النضر بن عبد الجبار راوية عنه وكان شيخ صدق وكان ابن أبي مريم سئ الرأي في ابن لهيعة فلما كتبوها عنه وسألوه عنها سكت عن ابن لهيعة قلت ليحيى فسماع القدماء والآخرين من ابن لهيعة سواء قال نعم سواء واحد أخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو احمد (٢) نا احمد بن علي أنا عبد الله بن دورقي قال كان يحيى بن معين (٣) وأخبرنا أبو البركات أنا ثابت بن بندار أنا أبو العلاء أنا أبو بكر أنا أبو أمية نا أبي قال قال أبو زكريا انكر أهل مصر احتراق كتب ابن لهيعة والسماع منه واحد القديم والحديث زاد الدورقي إلى آخره قال وذكر عند يحيى احتراق كتب ابن لهيعة فقال هو ضعيف قبل أن تحرق (٤) وبعد ما احترقت وقال عمرو بن علي عبد الله بن لهيعة كان احترقت كتبه ومن كتب عنه فقبل ذلك مثل ابن المبارك والمقرئ (٥) اصح ممن كتب بعد الإحتراق وهو ضعيف الحديث في نسخة ما شافهني (٦) به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازةح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) قال نا محمد بن إبراهيم قال سمعت عمرو بن علي يقول عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك وعبد الله بن يزيد المقرئ اصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب وهو ضعيف الحديث أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا قاضي القضاة أبو بكر محمد بن المظفر أنا أبو الحسن العتيقي أنا يوسف بن احمد نا أبو جعفر العقيلي (٢) حدثني محمد بن عبد الرحمن نا عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال سمعت احمد يقول ابن لهيعة كانوا يقولون احترقت كتبه فكان يؤتى بكتب الناس فيقرأها قال ونا العقيلي (٣) نا جعفر بن احمد محبوب نا محمد بن إدريس عن كتاب أبي الوليد بن أبي الجارود عن يحيى بن معين قال ابن لهيعة كتبت (٤) عنه ما كان قبل احتراق كتبه أخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو القاسم (٥) أنا أبو احمد (٦) نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس نا أبو بكر الاثرم نا احمد بن حنبل ح نا إسحاق بن عيسى قال احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ولقيته أنا سنة أربع وستين ومئة أظنه قال ومات (٧) أربع وسبعين أو ثلاث وسبعين أخبرنا أبو البركات الانماطي أنا أبو بكر الشامي أنا أبو الحسن العتيقي أنبأ يوسف بن احمد بن يوسف نا أبو جعفر العقيلي (٨) نا يحيى بن عثمان بن صالح قال سألت أبي متى احترقت دار ابن لهيعة فقال في سنة سبعين ومائة قلت فاحترقت كتبه كما تزعم العامة فقال معاذ الله ما كتبت (٩) كتاب عمارة بن غزية إلا من اصل كتاب ابن لهيعة بعد احتراق داره غير أن بعض (١٠) ما كان يقرأ منه احترق وبقيت اصول كتبه بحالهافي نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١) حدثني أبي قال قال يحيى بن عبد الله بن بكير احترقت كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة وقال ابن أبي مريم ما اقربه قبل الاحتراق وبعده قال ونا ابن أبي حاتم نا علي بن الحسن (٢) الهسنجاني قال قال احمد بن شبويه (٣) قلت لأبي الأسود يعني النضر بن عبد الجبار كان لابن لهيعة كتب قال ما علمت بكتب ما حكاه ابن السمرقندي من قول الليث من آخر الرابعة قبل آخر هذا الخبر (٤) أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر أنا أبو الفضل التميمي قراءة أنا أبو النصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله اخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن اخبرني أبي أنا عبد الله بن احمد عن محمد بن إسماعيل قال سمعت قتيبة يقول كل شئ كان يدفع إلى ابن لهيعة كان يقرأ أخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو القاسم (٥) أنا أبو احمد (٦) نا موسى بن العباس نا أبو حاتم قال سألت أبا الأسود قلت كان ابن لهيعة يقرأ ما يدفع إليه قال كنا نرى انه لم يفته من حديث مصر كبير (٧) شئ وكنا نتبع أحاديث من حديث غيره عن الشيوخ الذين يروي عنهم فكنا ندفعه إليه فيقرأ قال ونا أبو احمد (٨) نا موسى بن العباس نا أبو حاتم قال سمعت ابن أبي مريم يقول رأيت ابن لهيعة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين منصور والأعمش وأبو إسحاق وغيرهم فأجازه لهم فقلت يا أبا عبد الرحمن ليست هذه الأحاديثمن أحاديثك فقال هي أحاديث قد مرت على مسامعي أخبرنا أبو البركات بن المبارك أنا محمد بن المظفر بن بكران أنا احمد بن محمد بن احمد أنا يوسف بن احمد بن يوسف أنا أبو جعفر العقيلي (١) نا محمد بن عيسى نا محمد بن علي قال سمعت أبا عبد الله وذكر ابن لهيعة فقال كان كتب عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه وكان الليث (٢) اكبر منه بسنتين قال ونا العقيلي (١) نا زكريا بن يحيى نا محمد بن المثنى قال ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن ابن لهيعة شيئا قط قال ونا العقيلي (١) نا حجاج بن عمران نبأ احمد بن يحيى بن وزير (٣) نا بشر بن بكر قال لم اسمع من ابن لهيعة بعد سنة ثلاث وخمسين شيئا أخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو أحمد (٤) ابن حماد نا صالح بن احمد حدثني علي قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي وقيل له تحمل (٥) عن عبد الله بن يزيد الفقيه (٦) عن ابن لهيعة قال عبد الرحمن لا احمل ابن لهيعة قليل ولا كثير (٧) ثم قال عبد الرحمن كتب الي ابن لهيعة كتابا فيه حدثنا عمرو بن شعيب قال عبد الرحمن فقرأته على ابن المبارك فاخرج الي ابن المبارك كتابه عن ابن لهيعة فإذا فيه حدثني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمه نا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٨) قال سمعت أبي يقول سمعت ابن أبي مريم يقول حضرت ابن لهيعة في آخرعمره وقوم من أهل بربر يقرءون عليه من حديث منصور والأعمش والعراقيين فقلت له يا أبا عبد الرحمن ليس هذا من حديثك فقال بلى هذه أحاديث قد مرت على مسامعي فلم اكتب عنه بعد ذلك أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان نا عبد الله بن محمد بن يونس السمناني قال سمعت أبا جعفر (١) بن أبي مريم يقول سمعت عمي يقول لابن (٢) لهيعة كتاب كبير في الحج فقلت يا أبا عبد الرحمن اقرأ عليك هذا الكتاب فليكبر (٤) في الحج قال فقال اقرأ قال فقرأته عليك كله دريك بكثير قد بكثير فما رد عليه منه شئ قال فما انزلت (٥) في كتبي منه حرفا واحدا وقلت هذا ليس من حديثه مر (٦) فيه ولم يزد على حديث عرفه كله (٧) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال سمعت ابن أبي مريم يقول كان ابن لهيعة يقرأ من كتاب الناس ولقد حج قوم من أهل مصر (٨) وذاكرهم فقال هل كتبتم حديثا طريفا فقال بعضهم نا القاسم العمري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال إذا رأيتم الحريق فكبروا فقال ابن لهيعة هذا حديث ظريف قال فرأيت بعد يجي الرجل فنسأل حدثك عمرو (٩) بن شعيب فيقول لا إنما حدثني بعض اصحابنا يسميه قال ثم وضعوا في حديثه عن عمرو بن شعيب فكان يقول كم (١٠) شاء الله إذا مروا بهذا الحديث هذا حدثنابعض اصحابنا عن عمرو قال ثم سكت فكانوا يعرضون (١) عليه في جملة حديث عمرو بن شعيب فيجيزها قال سعيد وشئ آخر كان حيوة اوصى إلى وصي وصارت كتبه عند الوصي فكان من لا يتقي الله يذهب فيكتب من كتب حيوة حديث الشيوخ الذي قد شاركه ابن لهيعة فيهم ثم يحمل إليه فيقرأ عليهم أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ﵀ قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٢) قال سمعت ابن أبي مريم يقول كان (٣) كتب حيوة بن شريح عند وصي له قد كان اوصى إليه وكان (٣) كتبه عنده فكان قوم يذهبون فينسخون تلك الكتب فيأتون به ابن لهيعة فيقرأ عليهم قال وحضرت ابن لهيعة وقد جاءه قوم من اصحابنا كانوا حجوا وقدموا فأتوا ابن لهيعة مسلمين عليه فقال هل كتبتم حديثا ظريفا قال فجعلوا يذاكرونه بما كتبوا حتى قال بعضهم نا القاسم العمري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ قال إذا رأيتم الحريق فكبروا [٦٦٣٥] قال ابن لهيعة هذا حديث ظريف كيف حدثنا به صاحبنا فلان قال فلما طال ذلك نسي الشيخ فكان يقرأ عليه فيجيزه ويحدث به في جملة حديثه عن عمرو بن شعيب حدثنا أبو البركات الانماطي أنا ثابت بن بندار أنا محمد بن علي الواسطي أنا محمد بن احمد البابسيري أنا الاحوص بن المفضل نا أبي قال قال يحيى بن معين وكان بشر بن السري يذكر ابن لهيعة قال أبو عبد الرحمن الغلابي قال (٤) يحيى بن سعيد القطان قال لي بشر بن السريلو رأيت ابن لهيعة لم تأخذ عنه أي لضعفه قال أبي قال يحيى بن معين لم يحرق (١) كتاب ابن لهيعة أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا أبو القاسم السهمي أنا أبو احمد (٢) بن عدي ثنا (٣) ابن حماد حدثني صالح بن احمد نا علي بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول وأخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل نا أبو بكر الخطيب أنا أبو نعيم الحافظ أنا محمد بن احمد بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا علي بن المديني قال قال يحيى بن سعيد قال لي بشر بن السري لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق أنا احمد بن عبد الله إجازة ح قال وأنا الحسين بن سلمة انا علي بن محمد قالا أنا بو محمد بن أبي حاتم (٤) قال وسمعت أبي يحكي عن الحميدي قال كان يحيى بن سعيد لا يرى ابن لهيعة شيئا قال ونا أبي قال سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوزة عن ابن المبارك انه سمع رجلا يذكر ابن لهيعة فقال قد اردت (٥) ابن لهيعة يعني قد ظهرت عورته أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله نا يعقوب (٦) حدثني الفضل بن زياد قال سمعت أبا عبد الله وسئل عن ابن لهيعة فقال من كتب عنه قديما فسماعه صحيح قال وبلغني عن ابن المبارك انه قال ها هنا ببغداد في سنة تسع وسبعين من كتب عن ابن لهيعة منذ عشرين سنة فليس بشئ قال يعقوب وسمعت مشايخ مصر يقولون كان رشدين بن سعد المهري عندنا من الابدالأخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو الحسين بن بشران أنا (١) أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق قال وسمعت أبا عبد الله يقول ما حديث ابن لهيعة بحجة واني لاكتب كثيرا مما اكتب اعتربه (٢) وهو يقوي بعضه ببعض في نسخة ما شافهني (٣) به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنبأ أبو محمد بن أبي حاتم (٤) انا حرب (٥) بن إسماعيل الكرماني فيما كتب الي قال سألت احمد بن حنبل عن ابن لهيعة فضعفه قال وأنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب الي قال سمعت يحيى بن معين يقول عبد الله بن لهيعة ليس حديثه بذاك القوي ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل أنا أبي قال قال أبو زكريا ابن لهيعة ليس بذاك القوي أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو القاسم الحسين بن محمد الحنائي أنا أبو علي الحسن (٦) بن محمد بن الحسن بن درستويه نا القاضي أبو يحيى زكريا بن احمد البلخي نا محمد بن سعد العوفي قال سمعت يحيى بن معين يقول خرجت إلى مصر فلم اكتب حديث ابن لهيعة فقال لي أبو عبيد ما عليك لو كتبته حتى كنت بعرفة قال فكتبت (٧) ولا يشعر اقلنا به أخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو القاسم انبأه أبو احمد (٨) نبأ ابن حماد نا معاوية عن يحيىح وأخبرنا أبو البركات الانماطي أنا احمد بن الحسن بن احمد أنا يوسف بن رباح انا احمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن احمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية أهل مصر عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي ضعيف ولي القضاء (١) أخبرنا أبو القاسم الواسطي نا أبو بكر الخطيب أنا أبو بكر احمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت احمد بن محمد بن عبدوس قال سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول سألت يحيى بن معين فقلت كيف رواية ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر فقال ابن لهيعة ضعيف الحديث أخبرنا أبو البركات الانماطي أنا أبو بكر محمد بن المظفر نا أحمد بن محمد العتيقي أنا يوسف بن احمد نا محمد بن عمرو العقيلي (٢) نا محمد بن عبد الحميد نا احمد بن محمد الحضرمي قال سألت يحيى بن معين عن عبد الله بن لهيعة فقال ليس بقوي في الحديث أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح احمد بن عبد الملك أنا أبو الحسن بن السقا نا أبو العباس الاصم نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول ابن لهيعة لا يحتج بحديثه أخبرنا أبو محمد بن الاكفاني شفاها نا عبد العزيز بن احمد لفظا أنا عبد الوهاب بن جعفر أنا عبد الجبار بن عبد الصمد أنا القاسم بن عيسى العصار نا إبراهيم بن يعقوب قال ابن لهيعة لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يعتبر بروايته أخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا القاسم انا أبو أحمد (٣) قال سمعت بن حماد يقول قال السعدي بن لهيعة لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتبر (٤) بروايته أخبرنا أبو الفضل (٥) بن ناصر جعفر بن يحيى قراءة أنا أبو نصرعبيد الله بن سعيد الخصيب بن عبد الله اخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن اخبرني أبي قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة ليس ثقة (١) أخبرنا أبو الحسن (٢) الفرضي وابو يعلى بن الحبوبي قالا أنبأ سهل بن بشر أنا علي بن منير بن احمد أنا الحسن بن رشيق أنا أبو عبد الرحمن النسائي قال عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن المصري ضعيف قرأت على أبي القاسم بن عبدان عن أبي عبد الله محمد بن علي بن احمد المبارك أنا رشأ بن نظيف أنا محمد بن إبراهيم بن محمد أنا محمد بن محمد بن داود نا عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد قال ابن لهيعة مصري لا يكتب حديثه احترقت كتبه وكان من جاء بشئ قرأه علي ومن وضع حديثا فدفعه إليه فقرأه عليه في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وثنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٣) قال سألت أبي وأبا زرعة عن ابن لهيعة (٤) والافريقي ايهما احب اليكما فقالا ج ميعا ضعيفان بين الافريقي وبين ابن لهيعة كثير أما ابن لهيعة فأمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار قلت لأبي إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك وابن وهب يحتج به قال لا قال وسئل أبو زرعة عن ابن لهيعة سماع القدماء منه قال اوله وآخره سواء إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتبعان اصوله فيكتبان منها وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ (٥) وكان ابن لهيعة لا يضبط وليس ممن يحتج بحديثه أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني شفاها نا عبد العزيز بن احمد أنا أبو نصر بن الجبان إجازة أنا احمد بن القاسم بن يوسف الميانجي نا احمد بن طاهر بن النجم حدثنيسعيد بن عمرو وهو البرذعي (١) قال وقال لي أبو زرعة قال يحيى يعني ابن بكير احترق خص (٢) لابن لهيعة فبعث إليه الليث بمائة دينار وانكر يحيى أن يكون احترق (٣) كتب ابن لهيعة قال أبو زرعة لم تحترق كتبه ولكن كان ردئ الحفظ قال وأنا احمد بن القاسم إجازة (٤) نا احمد بن طاهر حدثني سعيد بن عمرو قال كان أبو زرعة قد اخرج اسامي الضعفاء ومن تكلم فيهم من المحدثين قال لي ذلك فسألته أن يخرج الي كتابه (٥) بخطه فدفعه الي من يده فنسخت هذه الاسامي من كتابه الذي ناولني من يده بخطه ولم اسمعه منه يعني فكان منهم عبد الله بن لهيعة الحضرمي قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ اخبرني أبو بكر محمد بن جعفر فيما قرأته عليه قال قرئ على أبي (٦) بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة قال ولست احتج بابن لهيعة أنبأنا أبو المظفر بن القشيري وغيره عن أبي سعيد محمد بن علي بن محمد (٧) أنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سألت أبا الحسن الدارقطني عن عبد الله بن لهيعة فقال يضعف حديثه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو احمد بن عدي (٨) قال ابن لهيعة حديثه (٩) حسان (١٠) كأنه يستبان (١١) عن من روى عنه وهو ممن يكتب حديثه أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا محمد بن المظفر أنا احمد بن محمد العتيقي أنايوسف بن احمد نا محمد بن عمرو العقيلي (١) نا يحيى بن عثمان بن صالح قال لي أبي ولا اعلم أحدا أخبر بسبب علة ابن لهيعة مني أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد انصرافنا من الصلاة يوم الجمعة نريد إلى ابن لهيعة فوافيناه امامنا راكبا على حماره يريد إلى منزره فأفلج وسقط عن حماره فبدر ابن عتيق إليه فأجلسه وصرنا به إلى منزله فكان ذلك أول (٢) علته اخبرنا خالي القاضي أبو المعالي القرشي أنا ياسين (٣) بن سهل بن محمد قال سمعت محمد بن احمد أبي منصور القايني (٤) قال قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا علي الحافظ يقول سمعت قال القايني أبا (٥) بكر محمد بن إسحاق يقول سمعت احمد بن سعيد الدارمي وقال البيهقي سمعت أبا العباس الثقفي يقول ثم اتفقا فقال سمع قتيبة بن سعيد يقول حضرت ابن لهيعة فسمعت الليث يقول ما خلف بعده (٦) مثله أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا احمد بن إسحاق بن خيربان أنا أحمد بن عمران أنا موسى بن زكريا التستري نا خليفة بن خياط الصفري (٧) قال سنة أربع وسبعين ومائة فيها مات عبد الله بن لهيعة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن اللالكائي أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان (٨) قال قال محمد بن رمح ومات عبد الله بن لهيعة بن عقبة زاد ابن السمرقندي الحضرمي سنة أربع وسبعين ومائة (٩) وصلى عليه داود بن يزيد بن حاتم ويكنى ابن لهيعة أبا عبد الرحمن أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنا سهل بن بشر أنا علي بن منير بناحمد إجازة أنا الحسن (١) بن رشيق نا أبو بشر محمد بن احمد بن حماد الدولابي نا احمد بن منصور الرمادي أبو بكر نبأ يحيى بن بكير قال دفن ابن لهيعة يوم الأحد لست ليال بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وسبعين ومئة وهو ابن ثمان وسبعين (٢) وصلى عليه داود بن يزيد بن حاتم وكان واليهم اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عمر بن عبيد الله أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن احمد نا حنبل بن إسحاق قال قال أبو عبد الله مات عبد الله بن لهيعة سنة أربع وسبعين قال وأنا أبو القاسم بن البسري (٣) أنبأ أبو طاهر المخلص إجازة نا عبيد الله بن عبد الرحمن اخبرني عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة اخبرني أبي حدثني أبو عبيد القاسم بن سلام قال سنة أربع وسبعين ومائة فيها مات عبد الله بن لهيعة الحضرمي أخبرنا أبو القاسم النسيب نا أبو بكر الخطيب أنا ابن الفضل أنا دعلج أنا احمد بن علي الأبار عن (٤) ابن عبد الحكم قال توفي ابن لهيعة في جمادى الأولى سنة أربع وسبعين قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال سنة أربع وسبعين ومائة قالوا مات فيها عبد الله بن لهيعة يوم الأحد للنصف من شهر ربيع الأول وكان من الحضارمة من أنفسهم ويكنى أبا عبد الرحمن أخبرنا أبو البركات الانماطي أنا ثابت بن بندار أنا أبو العلاء أنا أبو بكر البابسيري أنا الاحوص بن المفضل نا أبي قال ولد ابن لهيعة سنة ست ومئة ومات سنة أربع وسبعين في جمادى الآخر والليث أكبر من أبو لهيعة بسنتين أخبرنا أبو القاسم العلوي نا أبو بكر الحافظ اخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد نا جعفر المصري (٥) نا أبو علي محمد بن احمد بن الحسن الصواف نا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الانماطي قال قال هشام بن عمار ومات ابن لهيعة سنة خمس وسبعين ومائةحرف الميم في أسماء آباء العبادلة ٣٤٧٥ -
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 14191, entry [3689]344 chars
    ا أبو أمية نا أبي قال قال أبو زكريا انكر أهل مصر احتراق كتب ابن لهيعة والسماع منه واحد القديم والحديث زاد الدورقي إلى آخره قال وذكر عند يحيى احتراق كتب ابن لهيعة فقال هو ضعيف قبل أن تحرق (٤) وبعد ما احترقت وقال عمرو بن علي عبد الله بن لهيعة كان احترقت كتبه ومن كتب عنه فقبل ذلك مثل ابن المبارك والمقرئ (٥) اصح ممن كتب بعد الإحتراق وهو ضعيف الحد
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 14191, entry [3689]344 chars
    احمد أنا يوسف بن رباح انا احمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن احمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية أهل مصر عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي ضعيف ولي القضاء (١) أخبرنا أبو القاسم الواسطي نا أبو بكر الخطيب أنا أبو بكر احمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت احمد بن محمد بن عبدوس قال سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول سألت يح
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 14191, entry [3689]343 chars
    ن حيوية أنا احمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٩) قال في الطبقة الخامسة من أهل مصر عبد الله بن بن عقبة بن لهيعة الحضرمي من أنفسهم يكنى أبا عبد الرحمن وكان ضعيفا وعنده حديث كثير ومن سمع منه في أول أمره احسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخره واما أهل مصر فيذكرون انه لم يختلط ولم يزل أول امره وآخره واحدا ولكن كان يقرأ عليه ما ليسن
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 14191, entry [3689]343 chars
    ل هو ضعيف قبل أن تحرق (٤) وبعد ما احترقت وقال عمرو بن علي عبد الله بن لهيعة كان احترقت كتبه ومن كتب عنه فقبل ذلك مثل ابن المبارك والمقرئ (٥) اصح ممن كتب بعد الإحتراق وهو ضعيف الحديث في نسخة ما شافهني (٦) به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازةح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (١
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 14191, entry [3689]344 chars
    علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنبأ أبو محمد بن أبي حاتم (٤) انا حرب (٥) بن إسماعيل الكرماني فيما كتب الي قال سألت احمد بن حنبل عن ابن لهيعة فضعفه قال وأنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب الي قال سمعت يحيى بن معين يقول عبد الله بن لهيعة ليس حديثه بذاك القوي ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أب
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 14191, entry [3689]343 chars
    بن إبراهيم قال سمعت عمرو بن علي يقول عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك وعبد الله بن يزيد المقرئ اصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب وهو ضعيف الحديث أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا قاضي القضاة أبو بكر محمد بن المظفر أنا أبو الحسن العتيقي أنا يوسف بن احمد نا أبو جعفر العقيلي (٢) حدثني محمد بن عبد الرحمن نا عبد
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 14191, entry [3689]343 chars
    حمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت احمد بن محمد بن عبدوس قال سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول سألت يحيى بن معين فقلت كيف رواية ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر فقال ابن لهيعة ضعيف الحديث أخبرنا أبو البركات الانماطي أنا أبو بكر محمد بن المظفر نا أحمد بن محمد العتيقي أنا يوسف بن احمد نا محمد بن عمرو العقيلي (٢) نا محمد بن عبد الحميد نا احمد بن محمد

أبو زرعة الرازي - أسامي الضعفاء - أبو زرعة الرازي - ت الهاشمي

full-text

— · 1 entry

أبو عبد الرحمن السلمي - سؤالات السلمي للدارقطني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 190, entry [209]69 chars
    ٢٠٩ - وسألتُه عن عبدِاللهِ بنِ لَهِيعةَ (¬١) ؟ فقال: يُضعَّفُ حديثُه.

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 367, entry [172]2,724 chars
    عبد الله بن لهيعة الحضرمي (¬١) ثم ولي القضاء بها عبد الله بن لهيعة مستهل سنة خمس وخمسين ومائة من قبل أمير المؤمنين أبي جعفر وهو أول قاض ولي مصر من قبل الخليفة (¬٢). حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني بذلك يحيى عن خلف عن أبيه حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا أحمد بن داود بن أبي صالح قال: حدثنا محمد بن أبي ال…
    ▸ expand full passage (2,724 chars)
    عبد الله بن لهيعة الحضرمي (¬١) ثم ولي القضاء بها عبد الله بن لهيعة مستهل سنة خمس وخمسين ومائة من قبل أمير المؤمنين أبي جعفر وهو أول قاض ولي مصر من قبل الخليفة (¬٢). حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني بذلك يحيى عن خلف عن أبيه حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا أحمد بن داود بن أبي صالح قال: حدثنا محمد بن أبي المغيرة بن أخضر عن أحمد بن يحيى بن قديد قال: حدثنا هاشم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج قال: سمعت أبي يقول: كنت بالعراق فدخلت يوما على أبي جعفر امير المؤمنين فقال: يا بن حديج [أ] علمت ما حدث ببلدك. قلت: لا يا أمير المؤمنين. قال: مات بها رجل أصيبت*به العامة (¬٣) قلت: ذاك أبو خزيمة إذا. قال: أجل فمن ترى أن نولي القضاء. قلت: أبا معدان عامر بن مرّة اليحصبيّ.قال: ذلك رجل أصم ولا يصلح الأصم للقضاء. قلت: فعبد الله بن لهيعة. قال: فابن لهيعة [على] ضعف عقله وسوء [١٦٦ ب] مذهبه حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا يحيى بن أبي معاوية قال: حدثني خلف بن ربيعة (¬١) قال: حدثني أبي وابن عفير وابن بكير وعبد الله بن بكّار ان وفد اهل مصر كانوا بالعراق وهم عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج وعياش بن عقبة بن كليب الحضرمي وغوث بن سليمان وهشام بن حميد وغيرهم فدخلوا على أبي جعفر المنصور يوما فقال لهم: أعظم الله أجركم في قاضيكم أبو خزيمة. ثم التفت إلى ربيع فقال: انتخبنا (¬٢) لأهل مصر قاضيا. قال عبد الله بن عبد الرحمن بن حديج: ماذا أردت بنا يا أمير المؤمنين أردت تشهرنا في الأمصار بأن (¬٣) بلدنا ليس فيه من يصلح لقضائنا حتى تولي علينا من غيرنا. قال: فسم رجلا. قال: فذكر له أبا معدان اليحصبي فقال:*أنه لخيار (¬٤) ولكن به صمم. قال: فعبد الله ابن لهيعة. قال: فابن لهيعة حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد عن يحيى بن عثمان عن أبيه قال: ولي ابن لهيعة القضاء وأجرى عليه ثلاثون دينارا في كل شهر حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سلامة قال: سمعت إبراهيم بن أبي داود قال: سمعت أبا الأسود النضر بن عبدالجبار يقول: سمعت ابن لهيعة يقول: كنت ربما أتيت يزيد بن أبي حبيب فيقول: كأني بك قد قعدت على الوسائد: يعني وساد القضاء. فما مات ابن لهيعة حتى ولى القضاء حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد عن عبيد الله بن [١٦٧] سعيد عن أبيه عن ابن لهيعة قال: كتب إلى أبو جعفر (¬١) أمير المؤمنين أنه لا يجوز*للحامل صدقة على وارث (¬٢) حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني محمد بن عبد الصمد الصدفي قال: حدثني علي بن عمرو بن خالد أبو خيثمة عن أبيه قال: طلب الناس هلال شهر رمضان وابن لهيعة على القضاء فلم ير وأتى رجلان فزعما أنهما قد رأياه فبعث بهما الأمير موسى بن علي بن رباح إلى ابن لهيعة فسأله عن عدالتهما فلم يعرفا واختلف الناس وشكوا فلما كان في العام المقبل خرج عبد الله بن لهيعة في نفر من أهل المسجد تعرفوا بالصلاح فطلبوا الهلال فكانوا يطلبونه بالجيزة فهو أول القضاة حضر في طلب الهلال ثم تعدوا الجسر في زمن هاشم بن أبي بكر البكري وطلب الهلال في جنان ابن ابي حبشيّ (¬٣) قال أبو خيثمة: ثم كانت القضاة على ذلك حتى كان ابن أبي الليث فطلبه في أصل المقطم. فوليها عبد الله بن بن لهيعة إلى أن صرف عنها في ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائة وليها عشر سنين

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 259, entry [160]3,053 chars
    عبد الله بْن لَهِيعة الحَضْرَميّ ثمَّ ولِيَ القضاء بها عبد الله بْن لَهِيعة مستهلّ سنة خمس وخمسين ومائة من قِبَل أمير المؤمنين أَبِي جَعْفَر وهو أوَّل قاضٍ ولِيَ مِصر من قِبَل الخليفة. حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي بذلك يحيى، عَنْ خلَف، عَنْ أبيه. حدثنا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا…
    ▸ expand full passage (3,053 chars)
    عبد الله بْن لَهِيعة الحَضْرَميّ ثمَّ ولِيَ القضاء بها عبد الله بْن لَهِيعة مستهلّ سنة خمس وخمسين ومائة من قِبَل أمير المؤمنين أَبِي جَعْفَر وهو أوَّل قاضٍ ولِيَ مِصر من قِبَل الخليفة. حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي بذلك يحيى، عَنْ خلَف، عَنْ أبيه. حدثنا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بْن داود بْن أَبِي صالح، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بْن أَبِي المُغِيرة بْن أخضر، عَنْ أحمد بْن يحيى بْن قُدَيد، قَالَ: حَدَّثَنَا هاشم بْن عبد الله بْن عبد الرحمن بْن مُعاوية بْن حُدَيج، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: " كنتُ بالعِراق، فدخلت يومًا عَلَى أَبِي جَعْفَر أمير المؤمنين، فقال: يابن حُدَيج، أَعلِمتَ ما حدث ببلَدك. قلتُ: لا يا أمير المؤمنين. قال: مات بها رجل أصيبت به العامة. قلت: ذاك أَبُو خُزَيمة إِذًا. قَالَ: أَجَلْ، فمن ترى أن نولّي القضاء. قلتُ: أَبا مَعْدان عامر بْن مُرَّة اليَحْصَبيّ. قَالَ: ذَلكَرجُل أصمّ ولا يصلُح الأصمّ للقضاء. قلت: فعبد اللَّه بْن لَهِيعة. قَالَ: فابنَ لَهِيعة عَلَى ضُعف عقله وسُوء مذهبه " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن أَبِي مُعاوية، قَالَ: حَدَّثَنِي خلَف بْن رَبيعة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، وابن عُفَير، وابن بُكير، وعبد اللَّه بْن مُعاوية بْن حُدَيج، وعيَّاش بْن عُقْبة بْن كُلَيب الحَضْرَميّ، وغَوْث بْن سُلَيْمَان، وهشام بْن حُمَيد، وغيرهم، فدخلوا عَلَى أَبِي جَعْفَر المنصور يومًا، فقال لهم: أَعظم اللَّه أَجركم فِي قاضيكم أَبُو خُزَيمة. ثمَّ التفت إلى ربيع، فقال: انتخبنا لأهل مِصر قاضيًا. قَالَ عبد الله بْن عبد الرحمن بْن حُدَيج: ماذا أردتَّ بنا يا أمير المؤمنين، أردتَّ تُشهِّرنا فِي الأمصار بأنَّ بلَدنا لَيْسَ فِيهِ من يصلُح لقضائنا حتى تولِّي علينا من غيرنا. قَالَ: فسمِّ رجُلًا. قَالَ: فذكر لَهُ أَبَا مَعدان اليَحْصَبيّ، فقال أَنَّهُ لَخِيار ولكنْ بِهِ صَمَم. قَالَ: فعبد اللَّه ابن لَهِيعة، قَالَ: فابنَ لَهِيعة " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ يحيى بْن عثمان، عَنْ أبيه، قَالَ: «ولِيَ ابن لَهِيعة القضاء وأُجرى عَلَيْهِ ثلاثون دينارًا فِي كل شهر» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بْن محمد بْن سلامة، قَالَ: سَمِعْتُ إبراهيم بْن أَبِي داود، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الأسود النَّضْر بْن عَبْد الجبار، يقول: سمعت ابن لهيعة، يقول: كنت ربما أتيت يزيد بن أبي حبيب، فيقول: " كأني بك قد قعدت على الوسائد: يعني وساد القضاء "، فما مات ابن لهيعة حتى ولى القضاء حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثني ابن قديد، عن عبيد الله بن سعيد، عن أبيه، عن ابن لهيعة، قال: «كتب إلى أبو جعفر أمير المؤمنين أنه لا يجوز للحامل صدقة على وارث» حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثني محمد بن عبد الصمد الصدفي، قال: حدثني علي بن عمرو بن خالد أبو خيثمة، عن أبيه، قال: «طلب الناس هلال شهر رمضان وابن لهيعةعلى القضاء، فلم ير وأتى رجلان فزعما أنهما قد رأياه، فبعث بهما الأمير موسى بن علي بن رباح إلى ابن لهيعة، فسأله عن عدالتهما فلم يعرفا، واختلف الناس وشكوا، فلما كان في العام المقبل خرج عبد الله بن لهيعة في نفر من أهل المسجد تعرفوا بالصلاح، فطلبوا الهلال، فكانوا يطلبونه بالجيزة، فهو أول القضاة حضر في طلب الهلال، ثم تعدوا الجسر في زمن هاشم بن أبي بكر البكري، وطلب الهلال في جنان بن أبي الحبشي»، قال أبو خيثمة: ثم كانت القضاة على ذلك، حتى كان ابن أبي الليث فطلبه في أصل المقطم. فوليها عبد الله بن لهيعة، إلى أن صرف عنها في ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائة، وليها عشر سنين
  • legacy full passagepage 259, entry [160]3,053 chars
    عبد الله بْن لَهِيعة الحَضْرَميّ ثمَّ ولِيَ القضاء بها عبد الله بْن لَهِيعة مستهلّ سنة خمس وخمسين ومائة من قِبَل أمير المؤمنين أَبِي جَعْفَر وهو أوَّل قاضٍ ولِيَ مِصر من قِبَل الخليفة. حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي بذلك يحيى، عَنْ خلَف، عَنْ أبيه. حدثنا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا…
    ▸ expand full passage (3,053 chars)
    عبد الله بْن لَهِيعة الحَضْرَميّ ثمَّ ولِيَ القضاء بها عبد الله بْن لَهِيعة مستهلّ سنة خمس وخمسين ومائة من قِبَل أمير المؤمنين أَبِي جَعْفَر وهو أوَّل قاضٍ ولِيَ مِصر من قِبَل الخليفة. حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي بذلك يحيى، عَنْ خلَف، عَنْ أبيه. حدثنا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بْن داود بْن أَبِي صالح، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بْن أَبِي المُغِيرة بْن أخضر، عَنْ أحمد بْن يحيى بْن قُدَيد، قَالَ: حَدَّثَنَا هاشم بْن عبد الله بْن عبد الرحمن بْن مُعاوية بْن حُدَيج، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: " كنتُ بالعِراق، فدخلت يومًا عَلَى أَبِي جَعْفَر أمير المؤمنين، فقال: يابن حُدَيج، أَعلِمتَ ما حدث ببلَدك. قلتُ: لا يا أمير المؤمنين. قال: مات بها رجل أصيبت به العامة. قلت: ذاك أَبُو خُزَيمة إِذًا. قَالَ: أَجَلْ، فمن ترى أن نولّي القضاء. قلتُ: أَبا مَعْدان عامر بْن مُرَّة اليَحْصَبيّ. قَالَ: ذَلكَرجُل أصمّ ولا يصلُح الأصمّ للقضاء. قلت: فعبد اللَّه بْن لَهِيعة. قَالَ: فابنَ لَهِيعة عَلَى ضُعف عقله وسُوء مذهبه " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بْن أَبِي مُعاوية، قَالَ: حَدَّثَنِي خلَف بْن رَبيعة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، وابن عُفَير، وابن بُكير، وعبد اللَّه بْن مُعاوية بْن حُدَيج، وعيَّاش بْن عُقْبة بْن كُلَيب الحَضْرَميّ، وغَوْث بْن سُلَيْمَان، وهشام بْن حُمَيد، وغيرهم، فدخلوا عَلَى أَبِي جَعْفَر المنصور يومًا، فقال لهم: أَعظم اللَّه أَجركم فِي قاضيكم أَبُو خُزَيمة. ثمَّ التفت إلى ربيع، فقال: انتخبنا لأهل مِصر قاضيًا. قَالَ عبد الله بْن عبد الرحمن بْن حُدَيج: ماذا أردتَّ بنا يا أمير المؤمنين، أردتَّ تُشهِّرنا فِي الأمصار بأنَّ بلَدنا لَيْسَ فِيهِ من يصلُح لقضائنا حتى تولِّي علينا من غيرنا. قَالَ: فسمِّ رجُلًا. قَالَ: فذكر لَهُ أَبَا مَعدان اليَحْصَبيّ، فقال أَنَّهُ لَخِيار ولكنْ بِهِ صَمَم. قَالَ: فعبد اللَّه ابن لَهِيعة، قَالَ: فابنَ لَهِيعة " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ يحيى بْن عثمان، عَنْ أبيه، قَالَ: «ولِيَ ابن لَهِيعة القضاء وأُجرى عَلَيْهِ ثلاثون دينارًا فِي كل شهر» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بْن محمد بْن سلامة، قَالَ: سَمِعْتُ إبراهيم بْن أَبِي داود، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الأسود النَّضْر بْن عَبْد الجبار، يقول: سمعت ابن لهيعة، يقول: كنت ربما أتيت يزيد بن أبي حبيب، فيقول: " كأني بك قد قعدت على الوسائد: يعني وساد القضاء "، فما مات ابن لهيعة حتى ولى القضاء حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثني ابن قديد، عن عبيد الله بن سعيد، عن أبيه، عن ابن لهيعة، قال: «كتب إلى أبو جعفر أمير المؤمنين أنه لا يجوز للحامل صدقة على وارث» حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثني محمد بن عبد الصمد الصدفي، قال: حدثني علي بن عمرو بن خالد أبو خيثمة، عن أبيه، قال: «طلب الناس هلال شهر رمضان وابن لهيعةعلى القضاء، فلم ير وأتى رجلان فزعما أنهما قد رأياه، فبعث بهما الأمير موسى بن علي بن رباح إلى ابن لهيعة، فسأله عن عدالتهما فلم يعرفا، واختلف الناس وشكوا، فلما كان في العام المقبل خرج عبد الله بن لهيعة في نفر من أهل المسجد تعرفوا بالصلاح، فطلبوا الهلال، فكانوا يطلبونه بالجيزة، فهو أول القضاة حضر في طلب الهلال، ثم تعدوا الجسر في زمن هاشم بن أبي بكر البكري، وطلب الهلال في جنان بن أبي الحبشي»، قال أبو خيثمة: ثم كانت القضاة على ذلك، حتى كان ابن أبي الليث فطلبه في أصل المقطم. فوليها عبد الله بن لهيعة، إلى أن صرف عنها في ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائة، وليها عشر سنين

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1153, entry [1538]3,773 chars
    ١٤٨٩ - عبد اللَّه بن لهيعة المصري قال صالح: قال أبي: مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين، وليث بعده سنة خمس. "مسائل صالح" (١٢٣٧) قال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال ابن المبارك سنة تسع وسبعين: من سمع ابن لهيعة منذ عشرين سنة فإن سماعه صالح، سمعته قال: احترقت كتب ابن لهيعة -زعموا- في سنة أربع وستين. "سؤالات أب…
    ▸ expand full passage (3,773 chars)
    ١٤٨٩ - عبد اللَّه بن لهيعة المصري قال صالح: قال أبي: مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين، وليث بعده سنة خمس. "مسائل صالح" (١٢٣٧) قال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال ابن المبارك سنة تسع وسبعين: من سمع ابن لهيعة منذ عشرين سنة فإن سماعه صالح، سمعته قال: احترقت كتب ابن لهيعة -زعموا- في سنة أربع وستين. "سؤالات أبي داود" (٢٦) وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: من كان بمصر يشبه ابن لهيعة في ضبط الحديث وكثرته وإتقانه. سمعت أحمد قال: أحترقت كتب ابن لهيعة -زعموا- كان رشدين بن سعد قد سمع منه كتبه، فكانوا يأخذون كتبه، فلا يأتونه بشيء إلا قرأ. "سؤالات أبي داود" (٢٥٦). قال ابن هانئ: وقيل له: إن ابن لهيعة وافق الليث بن سعد؛ فقال كلمة، ولم يلتفت إلى قول ابن لهيعة. "مسائل ابن هانئ" (٢٣٧٥).قال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه عن ابن لهيعة فلين أمره، وقال: من سمع منه متقدمًا. "العلل" رواية المروذي وغيره (٧٦) قال حرب: وسألت أحمد عن ابن لهيعة ورشيد؟ فضعفهما، إلا أنه قدم ابن لهيعة. "مسائل حرب" ص ٤٧٨ قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: أحرقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين، قال: ولقيته أنا سنة أربع وستين -يعني: ابن لهيعة. قال إسحاق: ومات ابن لهيعة في سنة أربع وسبعين، أو ثلاث وسبعين. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٧٢). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا خالد بن خداش قال: قال لي ابن وهب -ورآني لا أكتب حديث ابن لهيعة: إني لست كغيري في ابن لهيعة، فاكتبها. وقال لي: حديثه عن عقبة بن عامر أن النبي ﷺ قال: "لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار" (١)، ما رفعه لنا ابن لهيعة قط، أول عمره. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٨٤)، (٥١٩٠)قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا موسى بن داود قال: حدثنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس قال: ولد النبي ﷺ يوم الاثنين، واستنبئ يوم الاثنين، وخرج مهاجرًا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، ورفع الحجر يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين ﷺ. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٠٧٧)، (٥٢٨٦) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا موسى بن داود قال حدثنا ابن لهيعة، عن معروف بن سويد، أن أبا قزعة مولى لهم حدثنا به: سمع عبد اللَّه بن عمرو يقول: اسم امرأة فرعون آسية بنت مزاحم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٦٦٢) وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخطِّ يده قال: مات ابن لهيعة في سنة ثلاث وسبعين -يعني: ومائة- ومات ليث بعد ابن لهيعة بأربعة عشر شهرًا، ومات بكر بن مضر بعد ابن لهيعة بثلاثة أو أربعة أشهر، وبقي مفضل بعد الليث نحوًا من سنتين. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٨٨٤)وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: لقيته -يعني: ابن لهيعة- سنة أربع وستين، وهو على القضاء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٠٩٤) قال الفضل: سمعت أبا عبد اللَّه وسئل عن ابن لهيعة؛ فقال: من كتب عنه قديمًا فسماعه صحيح. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٨٥، "سير أعلام النبلاء" ٨/ ٢١ قال محمد بن علي: سمعت أبا عبد اللَّه، وذكر ابن لهيعة؛ وقال: كان كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه، وكان الليث أكبر منه. وقال الميموني: سمعت أحمد يقول: ابن لهيعة كانوا يقولون: احترقت كتبه، وكان يؤتى بكتب الناس فيقرءونها. "الضعفاء" للعقيلي ٢/ ٢٩٤ - ٢٩٥ قال الأثرم: ثنا أحمد بن حنبل، ثنا إسحاق بن عيسى قال: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين، ولقيته أنا سنة أربع وستين ومائة. أظنه قال: ومات سنة أربع وسبعين، أو ثلاث وسبعين. "الكامل" لابن عدي ٥/ ٢٣٨ قال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيرًا ما أكتب أعتبر به، وهو يقوى بعضه ببعض. "تهذيب الكمال" ١٥/ ٤٩٣، "سير أعلام النبلاء" ٨/ ١٦ قال الميموني: قال أحمد بن حنبل، عن إسحاق بن عيسى: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسمع وستين، ولقيته سنة أربع وستين، ومات سنة أربعوسبعين، أو ثلاث وسبعين. "تهذيب الكمال" ١٥/ ٤٩٣ قال قتيبة: قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح؟ . قال: قلت: لأنا كنا نكتب من كتاب عبد اللَّه بن وهب، ثم نسمعه من ابن لهيعة. "تهذيب الكمال" ١٥/ ٤٩٤، "سير أعلام النبلاء" ٨/ ١٧ قال حنبل: قال أبو عبد اللَّه: ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب. "تهذيب الكمال" ١٥/ ٤٩٥، "سير أعلام النبلاء" ٨/ ١٧ قال أبو داود: قال أحمد: ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة. "تذكرة الحفاظ" ١/ ٢٣٨، "سير أعلام النبلاء" ٨/ ١٣، ١٨

ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 113, entry [209]128 chars
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ٤١٧ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَمْ يَسْمَعِ ابْنُ لَهِيعَةَ مِنْ عَمْرِو بِنْ شُعَيْبٍ شَيْئًا١٩١ -

ابن الكيال - الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 470, entry [115]1,861 chars
    عبد الله بن لهيعة - بفتح اللام وكسر الهاء - ابن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي روى عن جعفر بن ربيعة وعطاء بن أبي رباح وعبد الله بن هبيرة وعطاء بن دينار وابن المنكدر وغيرهم وعنه عبد الله بن المبارك وابن وهب والثوريوالأوزاعي والوليد بن مسلم وسعيد بن أبي مريم وآخرون قال ابن سعد: كان ضعيفا وع…
    ▸ expand full passage (1,861 chars)
    عبد الله بن لهيعة - بفتح اللام وكسر الهاء - ابن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي روى عن جعفر بن ربيعة وعطاء بن أبي رباح وعبد الله بن هبيرة وعطاء بن دينار وابن المنكدر وغيرهم وعنه عبد الله بن المبارك وابن وهب والثوريوالأوزاعي والوليد بن مسلم وسعيد بن أبي مريم وآخرون قال ابن سعد: كان ضعيفا وعنده حديث كثير ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالاً في روايته ممن سمع منه بأخرة وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط ولم يزل أول أمره وآخره واحدا وقال الإمام أحمد: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه واتقانه وضبطه كما ذكر الذهبي في الكاشف ونقل ابن أبي حاتم تضعيفه عن الإمام أحمد ويحيى بن معين وأبي حاتم وأبي زرعة ولما سئل أبو زرعة عن رواية القدماء عنه فقال: آخره وأوله سواء إلا أن ابن المبارك وابن وهب يتتبعان أصوله فيكتبان منه وقال ابن مهدي: ما اعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه وقال خالد بن خراش: رآني ابن وهب لا أكتب حديث ابن لهيعة، فقال: اني لست كغيري فاكتبها وقال الفلاس: من كتب عنه قبل احتراق كتبه مثل ابن المبارك والمقري فسماعه صحيح وقال أبو الطاهر بن السرح: سمعت ابن وهب يقول حدثني والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة وكان أحمد بن صالحيثني عليه وذكر الحافظ ابن حجر عن عبد الغني بن سعيد أنه قال: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك وابن وهب والمقري وقال: وذكر الساجي وغيره مثله وقال ابو جعفر الطبري: اختلط عقله في آخر عمره وقال ابن حبان: كان أصحابنا يقولون سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة عبد الله بن وهب وابن المبارك وعبد الله بن المقرئ وعبد الله بن مسلمة القعنبي فسماعهم صحيح وكان ابن لهيعة من الكاتبين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه وقال الحافظ في التقريب: صدوق خلط بعد احتراق كتبه ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما. قلت: إذا قلنا إن رواية من روى عنه قبل الاحتراق كتبه صحيحه كما هو رأي كثير من الأئمة فرواية سفيان الثوري وشعبة والأوزاعي وعمرو بن الحارث المصري عنه صحيحة لأن هؤلاء الأربعة رووا عنه وماتوا قبل احتراق كتبه لأن كتبه احترقت سنة ١٦٩ والله أعلم (١) توفي ﵀ سنة ١٧٤٢٦ -
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 470, entry [115]300 chars
    عبد الله بن لهيعة - بفتح اللام وكسر الهاء - ابن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي روى عن جعفر بن ربيعة وعطاء بن أبي رباح وعبد الله بن هبيرة وعطاء بن دينار وابن المنكدر وغيرهم وعنه عبد الله بن المبارك وابن وهب والثوريوالأوزاعي والوليد بن مسلم وسعيد بن أبي مريم وآخرون قال ابن سعد: كان ضعيفا وع

ابن حبان - المجروحين لابن حبان ت حمدي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 473, entry [600]4,446 chars
    ٥٣٢ - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي الغافقي (٢) قاضي مصر، كنيته أبو عبد الرحمن، يروي عن الأعرج وأبي الزبير، روى عنه ابن المبارك وابن وهب، كان مولده سنة لست وتسعين، ومات سنة أربع وسبعين ومئة، وصلى عليه داود بن زيد بن حاتم، وكان شيخًا صالحًا، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء قبل احتراق كتبه، ثم احترقـ[ـت…
    ▸ expand full passage (4,446 chars)
    ٥٣٢ - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي الغافقي (٢) قاضي مصر، كنيته أبو عبد الرحمن، يروي عن الأعرج وأبي الزبير، روى عنه ابن المبارك وابن وهب، كان مولده سنة لست وتسعين، ومات سنة أربع وسبعين ومئة، وصلى عليه داود بن زيد بن حاتم، وكان شيخًا صالحًا، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء قبل احتراق كتبه، ثم احترقـ[ـت] كتبه في سنة سبعين ومئة قبل موته بأربع سنين، وكان أصحابنا يقولون: سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة عبد الله بن وهب وعبد الله بن المبارك وعبد الله بن يزيد المقري وعبد الله بن مسلمة القعنبي فسماعهم صحيح، ومن سمع بعد احتراق كتبه فسماعه ليس بشيء، وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه. ولقد حدثني شكر، قال: حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، عن بشر بن المنذر، قال: كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة، وذاك أنه كانت له خريطة معلقة في عنقه, وكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم كان يدور عليهم، وكان إذا رأى شيخًا سأله: من لقيت؟ وعمن كتبت؟ فإن وجد عنده شيئًا كتب عنه، فلذلك كان يكنى أبا خريطة. سمعت ابن خزيمة، يقول: سمعت أحمد بن سعيد الدارمي، يقول: سمعت قتيبة بن سعيد، يقول: حضرت موت ابن لهيعة، فسمعت الليث يقول: ما خلف مثله.حدثنا أحمد بن الحسن المديني بالفسطاط، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق حليف بني زهيرة قاضي مصر، قال: إني حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس، فجعل مالك يسألني عن ابن لهيعة؟ وأخبره بحاله، فجعل يقول: وابن لهيعة ليس يذكر الحج؟ فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه. سمعت محمد بن محمود النسائي، يقول: سمعت علي بن سعيد النسائي، يقول: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: من سمع ابن لهيعة قديمًا فسماعه أصح، قدم علينا ابن المبارك سنة تسع وسبعين، فقال: من سمع من ابن لهيعة منذ عشرين سنة فهو صحيح، قلت: سمعت من ابن المبارك؟ قال: لا. قال أبو حاتم ﵁: قد سبرت أخبار ابن لهيعة من رواية المتقدمين والمتأخرين عنه، فرأيت التخليط في رواية المتأخرين عنه موجودًا وما لا أصل له من رواية المتقدمين كثيرًا، فرجعت إلى الاعتبار، فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفي على أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات، فألزق تلك الموضوعات به. قال عبد الرحمن بن مهدي: لا أحمل عن ابن لهيعة قليلًا ولا كثيرًا، كتب إلي ابن لهيعة كتابًا فيه: حدثنا عمرو بن شعيب. قال عبد الرحمن: قرأته على ابن المبارك، فأخرج ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة، قال: حدثني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب. حدثنا محمد بن زياد الزيادي، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: قال يحيى بن سعيد، قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفًا. سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين: كيف رواية ابن لهيعة عن أبي الزبير، عن جابر؟ فقال: ابن لهيعة ضعيف الحديث.قال أبو حاتم: وأما رواية المتأخرين عنه بعد احتراق كتبه ففيه مناكير كثيرة، وذاك [أنه] كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه، سواء كان ذلك من حديثه أو من غير حديثه، فوجب التنكب عن روايته والمتقدمين عنه (١) قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن الضعفاء [و] المتروكين، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين عنه بعد احتراق كتبه لما فيه مما ليس من حديثه. حدثني ابن المنذر، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: سمعت يحيى بن حسان، يقول: جاء قوم ومعهم جزء، فقالوا: سمعناه من ابن لهيعة، فنظرت فيه فإذا ليس فيه حديث واحد من حديث ابن لهيعة، قال: فقمت فجلست إلى ابن لهيعة فقلت: أي شيء ذا الكتاب الذي حدثت به؟ ليس ههنا في هذا الكتاب حديث من حديثك، ولا سمعتها أنت قط، قال: فما أصنع بهم؟ يجيئون بكتاب فيقولون: هذا من حديثك فأحدثهم به. وهو الذي روى عن أبي الأسود، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا فِي مَمْلُوكٍ لَهُ فِيهِ شُرَكَاءُ قُوِّمَ علَيْهِ، ثمَّ عُتِقَ مِن مَالِهِ، فإن لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ قُوِّمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ اسْتُسْعِيَ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ" (٢). وروى عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ حَتَّى يُرَاجِعَهَا" (٣). حدثنا بالحديثين جميعًا لحسن بن سفيان، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، في الأول قال: أخبرني ابن لهيعة، وفي الثاني: حدثنا ابن لهيعة.ذكر الاستسعاء في حديث الأول من حديث ابن عمر ليس بمحفوظ، وروى هذا الخبر أصحاب نافع مثل عبيد الله بن عمر ومالك وأيوب والناس، فلم يذكروا فيه هذه اللفظة، ولا لحديث الآخر أصل يرجع إليه من حديث نافع. وروى ابن لهيعة عن يحيى بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله ﷺ قال في مرضه: "ادْعُوا لِي أَخِي" فدعي له أبو بكر فأعرض عنه, ثم قال: "ادْعُو لِي أَخِي" فدعي له عمر، فأعرض عنه، ثم قال: "ادْعُو لِي أخِي" فدعي له عثمان، فأعرض عنه، ثم دعي علي بن أبي طالب فستر [هـ] بثوبه وأكب عليه، فلما خرج من عنده قيل له: ما قال؟ قال: علمني ألف باب، كل باب ألف باب (١). حدثناه أبو يعلى، قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثني حُيَي بن عبد الله المعافري.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 473, entry [600]343 chars
    السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفًا. سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين: كيف رواية ابن لهيعة عن أبي الزبير، عن جابر؟ فقال: ابن لهيعة ضعيف الحديث.قال أبو حاتم: وأما رواية المتأخرين عنه بعد احتراق كتبه ففيه مناكير كثيرة، وذاك [أنه] كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه، سواء كان ذلك من حديثه أو من غير حديثه، فوجب ال

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 9 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1101, entry [4587]7,801 chars
    عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي، ويقال: الغافقي، أبو عبد الرحمن المصري الفقيه القاضي. روى عن: الأعرج، وأبي الزبير، ويزيد بن أبي حبيب، ومشرح بن هاعان، وأبي قبيل المعافري، وأبي وهب الجيشاني، وجعفر بن ربيعة، وحيي بن عبد الله المعافري، وعبيد الله بن أبي جعفر، وعطاء …
    ▸ expand full passage (7,801 chars)
    عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي، ويقال: الغافقي، أبو عبد الرحمن المصري الفقيه القاضي. روى عن: الأعرج، وأبي الزبير، ويزيد بن أبي حبيب، ومشرح بن هاعان، وأبي قبيل المعافري، وأبي وهب الجيشاني، وجعفر بن ربيعة، وحيي بن عبد الله المعافري، وعبيد الله بن أبي جعفر، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن دينار، وكعب بن علقمة، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وابن المنكدر، وموسى بن وردان، وأبي يونس مولى أبي هريرة، وعبد الله بن هبيرة، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، ومحمد بن عجلان، ويزيد بن عمرو المعافري، وقرة بن عبد الرحمن بن حيويل، وعقيل بن خالد، وخلق. وعنه: ابن ابنه أحمد بن عيسى، وابن أخيه لهيعة بن عيسى بن لهيعة، والثوري، وشعبة، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث وماتوا قبله، والليث بن سعد وهو من أقرانه، وابن المبارك وربما نسبه إلى جده، وابن وهب، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وأسد بن موسى، وأشهب بن عبد العزيز، وزيد بن الحباب، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار، وبشر بن عمر الزهراني، وعيسى بن إسحاق بن الطباع، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وسعيد بن أبي مريم، وأبو صالح كاتب الليث، وعثمان بن صالح السهمي، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح بن المهاجر، وجماعة. قال روح بن صلاح: لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيا. وقال البخاري، عن الحميدي: كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا. وقال ابن المديني، عن ابن مهدي: لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا. ثم قال عبد الرحمن: كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه حديث عمرو بن شعيب. قال عبد الرحمن: فقرأته على ابن المبارك فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال: أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب. وقال أحمد بن حنبل: كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب. وقال محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه قط. وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن مهدي يقول: لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك، ونحوه. وقال يعقوب بن سفيان، عن سعيد بن أبي مريم: كانحيوة بن شريح أوصى بكتبه إلى وصي لا يتقي الله، وكان يذهب فيكتب من كتب حيوة حديث الشيوخ الذين شاركه ابن لهيعة فيهم، ثم يحمل إليه فيقرأ عليهم. قال: وحضرت ابن لهيعة، وقد جاءه قوم فقال: هل كتبتم حديثا طريفا؟ قال: فجعلوا يذاكرونه حتى قال بعضهم: ثنا القاسم العمري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: إذا رأيتم الحريق فكبروا الحديث. فكان ابن لهيعة يحدث به، ثم طال ذلك عليه ونسي فكان يقرأ عليه في جملة حديث عمرو بن شعيب ويجيزه. ورواها ميمون بن الأصبغ عن ابن أبي مريم، وزاد أن اسم الرجل الذي حدث به ابن لهيعة زياد بن يونس الحضرمي. وقال يحيى بن بكير: قيل لابن لهيعة: إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب، فقال: وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه. وقال حنبل، عن أحمد: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به، وهو يقوي بعضه ببعض. وقال حنبل: وسمعت أحمد يقول: ابن لهيعة أجود قراءة فكتبه من ابن وهب. وقال أبو داود، عن أحمد: ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه، وضبطه، وإتقانه. قال أبو داود: وسمعت قتيبة يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا حديث الأعرج. وقال الميموني، عن أحمد، عن إسحاق بن عيسى: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين، ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين. وقال البخاري، عن يحيى بن بكير: احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة. وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، عن أبيه، ولكنه قال: لم تحترق بجميعها، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله. وقال أبو داود: قال ابن أبي مريم: لم تحترق. وقال الحسن بن علي الخلال، عن زيد بن الحباب: سمعت الثوري يقول: عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع. قال: وسمعته يقول: حججت حججا لألقى ابن لهيعة. وقال أبو الطاهر بن السرح: سمعت ابن وهب يقول: حدثني - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة. وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أحمد بن صالح، وكان من خيار المتقنين يثني عليه. وقال لي: كنت أكتب حديث أبي الأسود في الرق، ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة. قال: فقلت له: يقولون سماع قديم وحديث، فقال: ليس من هذا شيء، ابن لهيعة صحيح الكتاب، وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء، فمن ضبط كان حديثه حسنا إلا أنه كان يحضر من لا يحسن، ولا يضبط، ولا يصحح ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا، ولم ير له كتاب، وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأ عليه، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح، ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير، وكل من روى عنه عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء، وروى عن رجل عن عطاء، وعن رجلين عن عطاء، وعن ثلاثة عن عطاء فتركوا من بينه وبين عطاء، وجعلوه عن عطاء. قال يعقوب: وقال لي أحمد: مذهبي في الرجال أني لا أترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصر على ترك حديثه. وقال إبراهيم بن الجنيد: سئل ابن معين عن رشدين فقال: ليس بشيء، وابن ليهعة أمثل منه، وابن لهيعة أحب إلي من رشدين، قد كتبت حديث ابن لهيعة، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات، وقال: وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي فيه، وكان أبو الأسود راوية عنه. وقال يحيى بن بكير، وغيره: ولد سنة ست وتسعين. وقال ابن يونس، وابن سعد: سنة سبعين. وقالا: ومات يوم الأحد نصف ربيع الأول سنة أربع وسبعين. وفيها أرخه غير واحد. وقال هشام بن عمار: مات سنة سبعين. ولم يوافقه أحد على هذا. روى له مسلم مقرونا بعمرو بن الحارث. وروى البخاري في الفتن من «صحيحه» عن المقرئ عن حيوة، وغيره عن أبي الأسود قال: قطع على أهل المدينةبعث. الحديث عن عكرمة عن ابن عباس. وروى في الاعتصام وفي تفسير سورة النساء، وفي آخر الطلاق، وفي عدة مواضع هذا مقرونا ولا يسميه، وهو ابن لهيعة لا شك فيه. وروى النسائي أحاديث كثيرة من حديث ابن وهب وغيره يقول فيها: عن عمرو بن الحارث وذكر آخر، وجاء كثير من ذلك في رواية غيره مبينا أنه ابن لهيعة. وروى له الباقون. قلت: قال الحاكم: استشهد به مسلم في موضعين. وقال البخاري: تركه يحيى بن سعيد. وقال ابن مهدي: لا أحمل عنه شيئا. وقال ابن خزيمة في «صحيحه»: وابن لهيعة لست ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد، وإنما أخرجته؛ لأن معه جابر بن إسماعيل. وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك، وابن وهب، والمقرئ. وذكر الساجي وغيره مثله. وحكى ابن عبد البر أن الذي في «الموطأ» عن مالك عن الثقة عنده، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في العربان هو ابن لهيعة، ويقال: ابن وهب حدثه به عنه. وقال يحيى بن حسان: رأيت مع قوم جزءا سمعوه من ابن لهيعة، فنظرت فإذا ليس هو من حديثه، فجئت إليه، فقال: ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون: هذا من حديثك فأحدثهم. وقال ابن قتيبة: كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه، يعني فضعف بسبب ذلك. وحكى الساجي، عن أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة من الثقات، إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به. وقال ابن المديني: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه. وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي، عن أبيه: ليس بثقة. وقال ابن معين: كان ضعيفا لا يحتج بحديثه؛ كان من شاء يقول له حدثنا. وقال ابن خراش: كان يكتب حديثه، فاحترقت كتبه، فكان من جاء بشيء قرأه عليه، حتى لو وضع أحد حديثا وجاء به إليه قرأه عليه. قال الخطيب: فمن ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله. وقال ابن شاهين: قال أحمد بن صالح: ابن لهيعة ثقة، وما روي عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط. وقال مسعود، عن الحاكم: لم يقصد الكذب، وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ. وقال الجوزجاني: لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به، ولا يغتر بروايته. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك؟ فقالا: جميعا ضعيفان، وابن لهيعة أمره مضطرب، يكتب حديث على الاعتبار. قال عبد الرحمن: قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به؟ قال: لا. قال أبو زرعة: كان لا يضبط. وقال ابن عدي: حديثه كأنه يستبان، وهو ممن يكتب حديثه. وقال محمد بن سعد: كان ضعيفا، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة. وقال مسلم في «الكنى»: تركه ابن مهدي، ويحيى بن سعيد، ووكيع. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه، سواء كان من حديثه أو لم يكن، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه؛ لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه. وقال أبو جعفر الطبري في «تهذيب الآثار»: اختلط عقله في آخر عمره. انتهى. ومن أشنع ما رواه ابن لهيعة، ما أخرجه الحاكم في«المستدرك» من طريقه عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت: مات رسول الله ﵌ من ذات الجنب. انتهى. وهذا مما يقطع ببطلانه؛ لما ثبت في «الصحيح» أنه قال لما لدوه: لم فعلتم هذا؟ قالوا: خشينا أن يكون بك ذات الجنب، فقال: ما كان الله ليسلطها علي. وإسناد الحاكم إلى ابن لهيعة صحيح، والآفة فيه من ابن لهيعة فكأنه دخل عليه حديث في حدي ث. • م قد ت س ق -
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 1101, entry [4587]344 chars
    ام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه، سواء كان من حديثه أو لم يكن، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه؛ لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه. وقال أبو جعفر الطبري في «تهذيب الآثار»: اختلط عقله في آخر عمره. انتهى. ومن أ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1101, entry [4587]342 chars
    فكان من جاء بشيء قرأه عليه، حتى لو وضع أحد حديثا وجاء به إليه قرأه عليه. قال الخطيب: فمن ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله. وقال ابن شاهين: قال أحمد بن صالح: ابن لهيعة ثقة، وما روي عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط. وقال مسعود، عن الحاكم: لم يقصد الكذب، وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ. وقال الجوزجاني: لا يوقف على حديثه، و
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 1101, entry [4587]344 chars
    خطأ. وقال الجوزجاني: لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به، ولا يغتر بروايته. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك؟ فقالا: جميعا ضعيفان، وابن لهيعة أمره مضطرب، يكتب حديث على الاعتبار. قال عبد الرحمن: قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به؟ قال: لا. قال أبو زرعة: كان ل
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 1101, entry [4587]344 chars
    ن من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به؟ قال: لا. قال أبو زرعة: كان لا يضبط. وقال ابن عدي: حديثه كأنه يستبان، وهو ممن يكتب حديثه. وقال محمد بن سعد: كان ضعيفا، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة. وقال مسلم في «الكنى»: تركه ابن مهدي، ويحيى بن سعيد، ووكيع. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال ابن ح
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 1101, entry [4587]344 chars
    ى أقوام ثقات قد رآهم، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه، سواء كان من حديثه أو لم يكن، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه؛ لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه. وقال أبو جعفر الطبري في «تهذيب الآثار»: اختلط عقله في آخر عمره. انتهى. ومن أشنع ما رواه
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1101, entry [4587]344 chars
    ه إذا لقن شيئا حدث به. وقال ابن المديني: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه. وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي، عن أبيه: ليس بثقة. وقال ابن معين: كان ضعيفا لا يحتج بحديثه؛ كان من شاء يقول له حدثنا. وقال ابن خراش: كان يكتب حديثه، فاحترقت كتبه، فكان من جاء بشيء قرأه عليه، حتى لو وضع أحد حديثا وجاء به إليه قرأه عليه. قال الخط
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالساجيpage 1101, entry [4587]341 chars
    الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك، وابن وهب، والمقرئ. وذكر الساجي وغيره مثله. وحكى ابن عبد البر أن الذي في «الموطأ» عن مالك عن الثقة عنده، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في العربان هو ابن لهيعة، ويقال: ابن وهب حدثه به عنه. وقال يحيى بن حسان: رأيت مع قوم جزءا سمعوه من ابن لهيعة، فنظرت فإذا ليس هو من
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1101, entry [4587]348 chars
    ن ابن لهيعة من الثقات، إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به. وقال ابن المديني: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه. وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي، عن أبيه: ليس بثقة. وقال ابن معين: كان ضعيفا لا يحتج بحديثه؛ كان من شاء يقول له حدثنا. وقال ابن خراش: كان يكتب حديثه، فاحترقت كتبه، فكان من جاء بشيء قرأه عليه، حتى لو وضع أحد حديثا وجاء به

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1049, entry [441]2,176 chars
    عبد الله بن لهيعة أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن لهيعة الحضرمي الغافقي المصري، كان مكثراً من الحديث والأخبار والرواية. قال محمد بن سعد في حقه (٢) : إنه كان ضعيفاً، ومن سمع منه في أول أمره أقرب حالاً ممن سمع منه في آخره. وكان يقرأ عليه ما ليس من حديثه فيسكت، فقيل له في ذلك فقال: ما ذنبي …
    ▸ expand full passage (2,176 chars)
    عبد الله بن لهيعة أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن لهيعة الحضرمي الغافقي المصري، كان مكثراً من الحديث والأخبار والرواية. قال محمد بن سعد في حقه (٢) : إنه كان ضعيفاً، ومن سمع منه في أول أمره أقرب حالاً ممن سمع منه في آخره. وكان يقرأ عليه ما ليس من حديثه فيسكت، فقيل له في ذلك فقال: ما ذنبي إنما يجيئونني بكتاب يقرأونه عليّ ويقومون، ولو سألوني لأخبرتهم أنه ليس من حديثي. وكان أبو جعفر المنصور قد ولاه القضاء بمصر في مستهلّ سنة خمس وخمسين ومائة، وهو أول قاض ولي بمصر من قبل الخليفة، وصرف عن القضاء في شهر ربيع الأول (٣) سنة أربع وستين ومائة، وهو أول قاض حضر لنظر الهلال في شهر رمضان واستمر القضاة عليه إلى الآن (٤) . ذكر ابن الفراء في تاريخه في سنة اثنتين وخمسين ومائة فقال: وفيها توفي أبو خزيمة إبراهيم بن يزيد القاضي الحميري (٥) وولي مكانه عبد الله بن لهيعة الحضرمي، وكان سبب ولايته أن ابن حديج كان بالعراق، قال: فدخلت على أبي جعفر المنصور فقال لي: يا ابن حديج، لقد توفي ببلدك رجل أصيب به العامة، قلت: يا أمير المؤمنين ذاك إذاً أبو خزيمة، قال: نعم، فمن ترى أن نولي القضاء بعدهقلت: أبا معدان [عامر بن مرة] اليحصبي يا أمير المؤمنين، قال: ذاك رجل أصم، لا يصلح للقاضي أن يكون أصم. قال فقلت: فابن لهيعة يا أمير المؤمنين، قال: فابن لهيعة على ضعف فيه، فأمر بتوليته، وأجرى عليه في كل شهر ثلاثين ديناراً، وهو أول قضاة مصر أجري عليه ذلك، وأول قاض بها استقضاه خليفة، وإنما كان ولاة البلد هم الذين يولون القضاة (١) . وتوفي بمصر يوم الأحد منتصف شهر ربيع الأول سنة أربع وسبعين، وقيل سنة سبعين ومائة، وعمره إحدى وثمانون سنة، رحمه الله تعالى. قال أبو موسى العنزي في تاريخه: وكان الليث بن سعد أكبر من ابن لهيعة بسنة أو بسنتين. [وذكره ابن يونس في تاريخه فقال: عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة الحضرمي ثم الأعدولي، من أنفسهم، قاضي مصر، يكنى أبا عبد الرحمن وروى عنه عمرو بن الحارث والليث بن سعد وعثمان بن الحكم الجذامي وابن المبارك، وذكر تاريخ وفاته، ثم قال: وكان مولده سنة سبع وتسعين، ثم روى بإسناد متصل إليه أنه قال: كنت إذا أتيت يزيد بن أبي حبيب يقول لي: كأني بك وقد قعدت على الوسادة، يعني وسادة القضاة، فما مات ابن لهيعة حتى ولي القضاء] (٢) . ولهيعة: بفتح اللام وكسر الهاء وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح العين المهملة وبعدها هاء ساكنة. والحضرمي: بفتح الحاء المهملة وسكون الضاد الموحدة وفتح الراء وبعدها ميم، هذه النسبة إلى حضرموت، وهي من بلاد اليمن في أقصاها.٣٢٦ - (١)
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1049, entry [441]343 chars
    عبد الله بن لهيعة أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن لهيعة الحضرمي الغافقي المصري، كان مكثراً من الحديث والأخبار والرواية. قال محمد بن سعد في حقه (٢) : إنه كان ضعيفاً، ومن سمع منه في أول أمره أقرب حالاً ممن سمع منه في آخره. وكان يقرأ عليه ما ليس من حديثه فيسكت، فقيل له في ذلك فقال: ما ذنبي إنما يجيئونني بكتاب يقرأونه عليّ ويقومون، و
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 1049, entry [441]300 chars
    عبد الله بن لهيعة أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن لهيعة الحضرمي الغافقي المصري، كان مكثراً من الحديث والأخبار والرواية. قال محمد بن سعد في حقه (٢) : إنه كان ضعيفاً، ومن سمع منه في أول أمره أقرب حالاً ممن سمع منه في آخره. وكان يقرأ عليه ما ليس من حديثه فيسكت، فقيل له في ذلك فقال: ما ذنبي

ابن زريق - من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 69, entry [197]52 chars
    ١٨٦ - عبد الله بن لهيعة ضعيف الحديث. قاله الدارقطني.
  • assessment snippetda'ifal-Dāraquṭnīpage 69, entry [197]52 chars
    ١٨٦ - عبد الله بن لهيعة ضعيف الحديث. قاله الدارقطني.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4418, entry [5685]512 chars
    ٤٩٠٠ - عبد الله بن لَهيعة بن عُقبة الحضرميّ من أنفسهم، ويكنى أبا عبد الرّحمن، وكان ضعيفًا وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أوّل أمره أحْسَنُ حالًا في روايته ممّن سمع منه بآخره، وأمّا أهل مصر فيذكرون أنّه لم يختلط ولم يزل أوّل أمره وآخره واحدًا ولكن كان يُقْرأ عليه ما ليس من حديثه فيَسْكُتُ عليه، فقيل له في ذلك فقال: وما ذنبى؟ إنّما يجيئون بكتاب يَقْرَءونه ويقومون ولو سألونى لأخْبَرْتُهُم أنّه ليس من حديثى. قال: ومات ابن لهيعة بمصر يوم الأحد للنصف من شهر ربيع الأوّل سنة أربع وسبعين ومائة في خلافة هارون. * * *
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4418, entry [5685]257 chars
    ٤٩٠٠ - عبد الله بن لَهيعة بن عُقبة الحضرميّ من أنفسهم، ويكنى أبا عبد الرّحمن، وكان ضعيفًا وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أوّل أمره أحْسَنُ حالًا في روايته ممّن سمع منه بآخره، وأمّا أهل مصر فيذكرون أنّه لم يختلط ولم يزل أوّل أمره وآخره واحدًا ولكن كان يُقْر
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 4418, entry [5685]300 chars
    ٤٩٠٠ - عبد الله بن لَهيعة بن عُقبة الحضرميّ من أنفسهم، ويكنى أبا عبد الرّحمن، وكان ضعيفًا وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أوّل أمره أحْسَنُ حالًا في روايته ممّن سمع منه بآخره، وأمّا أهل مصر فيذكرون أنّه لم يختلط ولم يزل أوّل أمره وآخره واحدًا ولكن كان يُقْرأ عليه ما ليس من حديثه فيَسْكُتُ عليه، فقيل

ابن عدي - الكامل في ضعفاء الرجال

full-text

— · 12 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2353, entry [994]24,022 chars
    ٩٧٧- عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي مصري قاضيها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: كيف رواية بن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير عن جابر قال ابن لَهِيعَة ضعيف الحديث. قال عثمان. وفي موضعٍ آخر بن لَهِيعَة كيف حد…
    ▸ expand full passage (24,022 chars)
    ٩٧٧- عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي مصري قاضيها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: كيف رواية بن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير عن جابر قال ابن لَهِيعَة ضعيف الحديث. قال عثمان. وفي موضعٍ آخر بن لَهِيعَة كيف حديثه عندك قال ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة الحضرمي ضعيف. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال ابن لَهِيعَة لا يحتج بحديثه. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا أبو حاتم سمعتُ ابن أبي مريم يقول رأيت بن لَهِيعَة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين منصور والأعمش، وأَبُو إسحاق وغيرهم فأجازه لهم فقلت يا أبا عَبد الرحمن ليست هذه الأحاديث من أحاديثك فقال هي أحاديث قد مرت على مسامعي. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا أبو حاتم سألت أبا الأسود قلت كان ابن لَهِيعَة يقرا مايدفع إليه قَال: كُنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كثير شيء وكنا نتتبع أحاديث من حديث غيره عَنِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ يَرْوِي عَنْهُمْ فكنا ندفعه اليه فيقرأ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدْيَنِيِّ سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يقول: قَال لي بشر بن السري لو رأيت بن لَهِيعَة لم تحمل عنه حرفا. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني عَمْرو بن خالد مات بن لَهِيعَة سنة أربع وسبعين ومِئَة اسمه عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي قاضي مصر قال لنا الحميدي، عَن يَحْيى بن سَعِيد، قَال: كان لا يراه شيئا وقال ابن بُكَير احترق منزل بن لَهِيعَة وكتبه في سنة سبعين ومِئَة. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ فذكر نحوا منه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح بْن أَحْمَد، قَال: حَدَّثَنا عَلِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مهدي، وقِيلَ له: تحمل عن عَبد الله بن يزيد القصير، عنِ ابن لَهِيعَة قال عَبد الرحمن لا أحمل، عنِ ابن لَهِيعَة قليلا، ولاَ كثيرا ثم قال عَبد الرحمن كتب إلي بن لَهِيعَة كتابا فيه، حَدَّثَنا عَمْرو بن شُعَيب قال عَبد الرحمن فقرأته على ابن المُبَارك فأخرج إلي ابن المُبَارك من كتابه، عنِ ابن لَهِيعَة فإذا، حَدَّثني إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ عن عَمْرو بن شُعَيب. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بن خلف بطرسوس قال لقيت بن لَهِيعَة فقلت ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق فقال كافر. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا إسحاق بن عيسى قال احترقت كتب بن لَهِيعَة سنة تسع وستين ولقيته أنا سنة أربع وستين ومِئَة أظنه قال ومات سنة أربع وسبعين أو ثلاث وسبعين. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْن الدورقي قَالَ يَحْيى بن مَعِين أنكر أهل مصر احتراق كتب بن لَهِيعَة والسماع منه واحد القديم والحديث. وذكر عند يَحْيى احتراق كتب بن لَهِيعَة فقال هو ضعيف قبل أن تحترق وبعدما احترقتوقال عَمْرو بن علي، وَعَبد الله بن لَهِيعَة كان احترقت كتبه، ومَنْ كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المُبَارك والمقبري أصح ممن كتب بعد الاحتراق، وَهو ضعيف الْحَدِيث. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال السعدي بن لَهِيعَة لا يوقف على حديثه، ولاَ ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته. وقال النسائي عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَبد الرحمن المصري ضعيف. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ العباس سمعت أحمد بن عَمْرو بن المسرح يقول: سَمعتُ ابن وهب يقول وسأله رجل عن حديث فحدثه به فقال له من حدثك بهذا يا أبا مُحَمد، قَال: حَدَّثني به والله الصادق البار عَبد الله بن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ نافع، حَدَّثَنا أبو صالح الحراني سمعتُ ابن لَهِيعَة يقول ولد يزيد بن أبي حبيب في زمن معاوية بن أبي سفيان وسمعتُ ابن لهعية وسألته عن حديث ليزيد حَدَّثَنَاهُ حماد عن مُحَمد بن إسحاق عن يزيد قَال: مَا تركت ليزيد حرفا. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا ابْنُ مصفى، حَدَّثَنا مَرْوَانُ قُلْتُ لِلَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ وَرَأَيْتُهُ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ يَا أَبَا الْحَارِثِ مالك تنام بعد العصر وقد، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلا يلومن إلاَّ نفسهقال الليث لا أدع ما ينفعني بحديث بن لَهِيعَة عن عقيل. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ المؤمل الصيرفي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الأحول، حَدَّثَنا منصور بن عمار، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلا يلومن إلاَّ نفسه. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ أنا سَأَلْتُهُ، وَهو أَوَّلُ حَدِيثٍ سَأَلْتُهُ عَنْهُ قُلْتُ لَهُ حَدَّثَكُمْ صَدْرَةُ الْمِصْرِيُّ فَقَالَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحَارِثِ المؤذن صُدْرَةُ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّدَمُ تَوْبَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ باطل وإن كان ابن لَهِيعَة ضعيف ولم يكتب إلاَّ هذا، عنِ ابن سفيان ورأيت شيخا من أهل عسكر مكرم، يُقَال له: الحسين بن بهان حدث به عن صدرة كما حدث به بن سفيان يشبه أن يكون قد وهم فيه صدرة وكان هذا الإسناد أسهل عليه وإنما عند صدرة هذا عن عُبَيد الله بن عَمْرو الرقي عن عَبد الكريم الجزري عن زياد بن أبي مريم عن عَبد الله بن معقل، عنِ ابن مسعود عَنِ النَّبِيِّ ﷺ النَّدَمُ تَوْبَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: حَدَّثَنَاهُ بعض شيوخنا عن صدرة ووهم صدرة فقال مرة، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ غير هذا. حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحَارِثِ صُدْرَةُ، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُول ِاللَّهِ ﷺ أَنَّهُ رَأَى حِمَارًا قَدْ وَسَمَ فِي وَجْهِهِ فَلَعَنَ مَنْ وَسَمَهُ. قال الشيخ: ولعل صدرة أراد هذا الحديث فإن إسناده كإسنادهأَخْبَرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن خالد، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عنِ ابن لَهِيعَة، حَدَّثَنا أَبُو الزبير عن جابر قَال رَسُول اللهِ ﷺ يقاس الجراحات ثم نستأني بِهَا سَنَةً ثُمَّ يُقْضِي فِيهَا بقدر ما انتهت إليه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ خالد المالكي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو الأحوص، حَدَّثَنا أبن عُفَيْرٍ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيُّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ. قال ابنُ عَدِي وهذان الحديثان، عنِ ابن لَهِيعَة غير محفوظين ولابن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير عن جابر نسخة يحدث بذلك بن بُكَير وقتيبة وغيرهما من المتأخرين. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بْنِ حميد بن موسى ابن المُبَارك الْعَكِّيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد الحراني، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ مُحَمد بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صعد المنبر سلم. حَدَّثَنَاهُ عَبد الحكم بن نافع، حَدَّثَنا أبو أمية، حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ مُحَمد بْنِ زَيْدِ بْنِ مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ التَّيْمِيُّ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَعَدَ الْمِنْبَرِ سَلَّمَ. قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير بن لَهِيعَة وعن بن لَهِيعَة عَمْرو بن خالدحَدَّثَنَا عَبد الْكَرِيمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَيَّانَ الْمُرَادِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ عَمْرو بْنِ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ وَالْحَسَنُ بْنُ يُونُس الأَنْمَارِيُّ يُلَقَّبُ عَجْوَةَ كُلُّهُمْ بِمِصْرَ قالوا، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثني حَجَّاجُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّعَيْنِيُّ قُلْتُ لابْنِ لَهِيعَة شَيْئًا كُنْتُ أَسْمَعُ عَجَائِزَنَا يَقُلْنَهُ الرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجَارَةِ، فَقَالَ: حَدَّثني مُحَمد بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجَارَةِ. قال ابنُ عَدِي حَدَّثَنَاهُ بعقب عَبد الله بن عَمْرو بْنِ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثني ابْنُ لَهِيعَة عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ، عنِ ابْن الْمُنْكَدِرِ غير بن لَهِيعَة وعن بن لَهِيعَة حجاج بن سليمان، وأَبُو صالح. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حَفْصٍ الطَّالْقَانِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ وَصَلُّوا عَلَى الْمَيِّتِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَوَاءٌ. قال الشيخ: ولفظ هذا الحديث صلوا على الميت أربع تكبيرات لا أعلم يأتي به غير بن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا كَامِلُ، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، حَدَّثَنا أبو عشانة سمعتعُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ ﷺ عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ شَابٍّ ليست له صبوة. حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قال كتب إلينا بن لَهِيعَة، عَن أَبِي عُشَّانَةَ عَنْ عُقْبَةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ اللَّهَ لَيَعْجَبُ إِلَى الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أعلم يرويه غير بن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا عَبد الْكَرِيمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَيَّانَ الْمُرَادِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثني عَبد الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبْعِيِّ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، قالَ: سَألتُ عَبد اللَّهِ بْنَ وَهْبِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُرَشَيَّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فحدثنيه، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ لَهِيعَة عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: ملعون ملعون من يأتي في النِّسَاءَ فِي مَحَاشِهِنَّ يَعْنِي أَدْبَارِهِنَّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا يرويه بن لَهِيعَة بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ عَنْ عُقْبَةَ، قَال: قَال رَسوُلُ اللَّهِ ﷺ أكثر مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا. قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه بن لَهِيعَة بهذا الإسناد.حَدَّثَنَا مُحَمد بن حفص الطالقاني، حَدَّثَنا قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، حَدَّثَنا عُقَيْلٍ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِحَدِّ الشِّفَارِ وَأَنْ تُوَارَى عَنِ الْبَهَائِمِ، وَإذا ذَبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجْهِزْ. قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد يرويه أَيضًا بن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَخَّصَ فِي لُحُومِ الْخَيْلِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: الرقبى سبيلها سبيل الميراث. حَدَّثَنَا بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رمح، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ ﷺ بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ لا يُنْزِلُونَ الضيف. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن منيع، حَدَّثَنا منصور بن عمار، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الْخَيْرِ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: يَكُونُ لأَصْحَابِي بَعْدِي زَلَّةٌ فَيَغْفِرُ اللَّهُ لَهُمْ بِسَابِقَتِهِمْ مَعِي يَعْمَلُ قَوْمٌ بِهَا بَعْدَكُمْ يَكُبُّهُمُ اللَّهُ في النار على مناخرهمأَخْبَرنا الحسن بن مُحَمد، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بُكَير، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة وَحَدَّثنا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ واللفظ له، حَدَّثَنا علي بن بحر البري، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَن يَحْيى بْنُ سَعِيد عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ صَحِبْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ عَشْرَ سِنِينَ قَالَ فَمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ ﷺ إلاَّ فِي حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لاَ يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمَعٍ، ولاَ يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ فِي الصَّدَقَةِ. قال الشيخ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا أعلم يرويه، عَن يَحْيى بْن سَعِيد، عنِ ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا الْقَعْنَبِيُّ، عنِ ابْنِ لَهِيعَة عَنْ بُكَير بْنِ عَبد اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: لا نَذْرَ فِي مَعْصَيَةِ اللَّهِ، ولاَ قَطِيعَةَ رَحِمٍ، ولاَ حَاجَةَ لِلْكَعْبَةِ فِي شَيْءٍ مِنْ زَكَاةِ أَمْوَالِكُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا لا أعلم يرويه غير بن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ أَخْبَرَنِي عَبد اللَّهِ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ لَهِيعَة قَاضِي مِصْرَ، حَدَّثني الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ وَقَدْ كَانَ أَدْرَكَ زَمَانَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَن أَبِي جَمْرَةَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا بَنِي هَاشِمٍ اصْبِرُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَسْتَوْهِبْكُمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِأَخْبَرنا مُحَمد بْنُ حَفْصٍ الطَّالْقَانِيُّ، حَدَّثَنا قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَن أَبِي النَّضْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلاةً بِصَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ هَذَا الْفَتَى يَعْنِي عُمَر بْنِ عَبد الْعَزِيزِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ وَالْحَسَنُ بن سفيان، قالا: حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثني ابْنُ لَهِيعَة، حَدَّثني أَبُو الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا مِنْ مَالِهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عنِ ابْنِ لَهِيعَة، عَن أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ ﷺ الْوَلَدُ مِنْ رَيْحَانِ الْجَنَّةُ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثني مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثني ابْنُ لَهِيعَة، عَن أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ عَقَدَ عَبَاءَ بَيْنَ كتَفِيَهْ فَلَقِيَهُ أَعْرَابِيُّ فَقَالَ لَوْ لَبِسْتَ غَيْرَ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ وَيْحَكَ إِنَّمَا لَبِسْتُ هَذَا لأَقْمَعَ بِهِ الْكِبْرَ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأسود غير محفوظة. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: مَا مِنْ قَوْمٍ يَغْدُوا عَلَيْهِمْ وَيَرُوحُ عِشْرُونَ عَنْزًا سُودًا أَوْ شقرا فيخافون العالة. حَدَّثَنَا عَبد الْكَرِيمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سلمة المرادي أبو الحارث، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، عنِ ابْنِ لَهِيعَة عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عُمَر مِنِّي وَأَنَا مِنْ عُمَر والحق بعدي مع عُمَرأَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَمُحمد بن حفص الطالقاني، قالا: حَدَّثَنا قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ عَطاء، عَن جَابِرٍ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَصَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ وَاجِبَتَانِ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث، عنِ ابن لَهِيعَة عن عطاء غير محفوظة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ خالد البراثي، حَدَّثَنا كامل بن طلحة، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ عُقَيْلٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ لَمَّا أَرَانِي جِبْرِيلُ وُضُوءَ الصَّلاةِ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ. قال الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرُ بْنِ لَهِيعَة عَنْ عُقَيْلٍ، عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرنا بن لَهِيعَة عَنْ عُقَيْلٍ أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا يُخْبِرُ، عنِ ابْنِ عُمَر إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: مَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ قُسِّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ وَمَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلامُ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الإِسْلامَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الحديث بهذا الإسناد يرويه بن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد الْغَفَّارِ المصري، حَدَّثَنا عباس سَعِيد الخواص، حَدَّثَنا حَجَّاجُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عنِ ابْنِ لَهِيعَة عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: إِذَا تَمَّ فُجُورُ الْعَبْدِ مَلَكَ عَيْنَيْهِ فَبَكَى بِهِمَا مَتَى شَاءَ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ بهذا الإسناد غير بن لَهِيعَة وعن بن لَهِيعَة حجاج بن سليمان. حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمد المدني، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بُكَير، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُغْلَبُ أهل المدي على مديهم وَأَهْلُ الْقَفِيزِ عَلَى قَفِيزِهِمْ وَأَهْلُ الإِرْدَبِّ عَلَى إِرْدَبِّهِمْ وَأَهْلُ الدِّينَارِ عَلَى دِينَارِهِمْ وَأَهْلُ الدِّرْهَمِ عَلَى دِرْهَمِهِمْ وَيَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى بِلادِهِمْ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عن سهيل غير عياش وزهير بن معاوية وحدث به عن عياش بن لَهِيعَة ورواه أَيضًا زهير بن معاوية عن سهيل بن أبي صالح كذلك. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَن أَبِي صَخْرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي مَسَخٌ وَقَذْفٌ يَعْنِي الزَّنَادِقَةَ وَالْقَدَرِيَّةَ. قال الشيخ: وهذا أَيضًا يرويه بن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المثنى، حَدَّثَنا كامل بن طلحة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، حَدَّثَنا عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: أَيُّمَا رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً فَدَخَل بِهَا فَلا يَحِلُّ لَهُ نِكَاحُ ابْنَتِهَا وَإِنْ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا فَلْيَنْكَحِ ابْنَتَهَا وَأَيُّمَا رَجُلٌ نَكَحَ امْرَأَةً فَدَخَلَ بِهَا أَوْ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا فَلا يَحِلُّ لَهُ نِكَاحُ أُمِّهَا. وبهذا الإسناد أخبرناه بن المثنى بأرجح من ثلاثين حديثا لم أذكرها لئلا يطول وعامتها مما، لاَ يُتَابَعُ عَليهحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ المؤمل الصيرفي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الأحول، حَدَّثَنا منصور بن عمار، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ مَنْ تَوَضَّأَ فِي مَوْضِعِ بَوْلِهِ فَأَصَابَهُ الْوِسْوَاسُ فلا يلومن إلاَّ نفسه. حَدَّثَنَا بَهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثني ابْنُ لَهِيعَة عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا فَإِنَّ ذَلِكَ يُطْفِئُهُ. قال الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ عَمْرو بن شُعَيب غير بن لَهِيعَة، وَعَبد الرحمن بن الحارث والحديث الأول لمنصور، ولاَ يرويه، عنِ ابن لَهِيعَة غير منصور. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَدٍّي الْجُرْجَانِيُّ بمكة، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ اللَّبَقِيُّ، حَدَّثَنا مجاعة بن ثابت، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَن أَبِي قَبِيلٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ التَّمْرَقال الشيخ: ولاَ يرويه، عَن أبي قبيل غير بن لَهِيعَة وعن بن لَهِيعَة غير مجاعة بن ثابت وهذا الحديث أتى فيه من مجاعة لا من بن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا أبو الطاهر، حَدَّثَنا أَشْهَبُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، عنِ ابْنُ لَهِيعَة عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي حبيب عن سنان بْن سَعْدٍ أَوْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: مَنْ تَأَنَّى أَصَابَ أَوْ كَادَ، ومَنْ عَجَّلَ أَخْطَأَ أَوْ كَادَ. قال الشَّيْخُ: وَهَذَا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ، عنِ ابن لَهِيعَة غير أشهب وعن أشهب أبو الطاهر بن السرح والغريب فيه المتن والحديث المشهور عن الليث عن يزيد عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانَ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ ﷺ العجلة من الشيطان والتأني من الله وهكذا الحديث إلاَّ ان بن السرح أغرب بلفظه. حَدَّثَنَا بَهْلُولُ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ عَنْ فُضَالَةَ بْنِ عُبَيد أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: الشَّيْبُ نُورٌ فِي وَجْهِ الْمُسْلِمِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنَّهُمْ يَنْتِفُونَ قَالَ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَنْتِفْ نُورَهُ. قال الشَّيخ: وهذا يرويه بن لَهِيعَة أَيضًا. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرنا بن لَهِيعَة عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عِكرمَة مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: لا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ عَلَى امْرَأَةٍ إلاَّ وَعِنْدَهَا ذُو حُرْمَةٍ. قال الشيخ: وهذا يرويه بن لَهِيعَةحَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد، حَدَّثَنا ابْن لَهِيعَة عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَلِفَ الْمَسْجِدَ أَلِفَهُ اللَّهُ ﷿. وهذا يرويه بن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو مصعب، حَدَّثَنا ابْنُ وَهب، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ لَهِيعَة عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ السَّبَائِيِّ، عَن أَبِي وَعْلَةَ الْمِصْرِيِّ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ سَبَأٍ رَجُلٌ أَمِ امْرَأَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ بَلْ رَجُلٌ لَهُ عَشْرُ بَنُونَ سِتَّةٌ يَمَانِيُّونَ وَأَرْبَعَةٌ شَامِيُّونَ فَأَمَّا السِّتَّةُ اليمانيون وفالأزد وَمُذْحِجٌ وَكِنْدَةُ وَالأَشْعَرِيُّونَ وَأَنْمَارٌ وَحِمْيَرٌ وَأَمَّا الشَّامِيُّونَ فَلَخْمٌ وَجُذَامٌ وَغَسَّانُ وَعَامِلَةُ. قال الشيخ: وهذا لا أعلمه يرويه غير بن لَهِيعَة بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا ابْنُ المقرئ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، حَدَّثني ابْنُ غَزِيَّةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلُّ صَلاةٍ لا يُقْرَأُ فِيهَا فَهِيَ خَدَاجٌ ثَلاثًا. قال الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ، عنِ ابن غزية غير بن لَهِيعَة، وابن غزية هو عمارة بن غزية الأنصاري مديني عزيز الحديث، ولاَ أعلم لعمارة بن غَزِيَّةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَعَبد اللَّهِ بن لَهِيعَة له من الروايات والحديث أضعاف ما ذكرت وحديثه أحاديث حسان وما قد ضعفه السلف هو حسن الحديث يكتب حديثه وقد حدث عن الثقات الثَّوْريّ، وشُعبة ومالك، وعَمْرو بن الحارث والليث بن سعد. فَأَمَّا حَدِيثُ الثَّوْريّ فَحَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن سَعِيد، قالا: حَدَّثَنا أحمد بن سليمان العطار وَحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي خداش الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا مُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ، عنِ ابْنِ لَهِيعَة، عَن أَبِي قَبِيلٍ عَنْ رجل منأَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: يَغْزُو قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى غَيْرِ عَطَاءٍ، ولاَ رِزْقٍ أُجُورُهُمْ مِثْلُ أُجُورِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ. قال الشيخ: وأما حديث شُعْبَة حَدَّثَنَاهُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن قدامة، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ شُعْبَة، عنِ ابْنِ لَهِيعَة عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ سَالِمٍ وَالْقَاسِمِ فِي الأَمَةِ تُصَلِّي ثُمَّ يُدْرِكُهَا الْعِتْقُ فِي الصَّلاةِ قَالا تَقْنَعُ وَتَمْضِي فِي صَلاتِهَا. وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ فَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنا مَالِكٌ عَنِ الثِّقَةِ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عن بيع الغربان. قال الشيخ: هكذا ذكره أبو مصعب عن مالك عن الثقة عن عَمْرو بن شُعَيب وبعض أصحاب الموطأ يذكرون عن مالك قال بلغني عن عَمْرو بن شُعَيب ويقال أن مالكا سمع هذا الحديث من بن لَهِيعَة عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب ولم يسمه لضعفه والحديث، عنِ ابْنُ لَهِيعَة عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب مشهور. أَخْبَرَنَاهُ مُحَمد بْنُ حفص، حَدَّثَنا قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ. وَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ فَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد الحراني، حَدَّثَنا سَعِيد بن حفص النفيلي، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ، عنِ ابْنِ لَهِيعَة أَنَّ مِشْرَحَ بْنَ هَاعَانَ الْمَعَافِرِيَّ حَدَّثَهَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ؟ قَال: نَعم فَإِذَا لَمْ تَسْجُدْهُمَا فَلا تَقْرَأْهُمَا. وَأَمَّا حَدِيثُ اللَّيْثِ فَحَّدَثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنا عَبد الملك بن شُعَيب بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني اللَّيْثُ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنِ لَهِيعَة عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أََبِي هُرْيَرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَنَسِيَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ فَاللَّهُ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ فَلْيُتِمَّ صيامه. حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنِ بُكَير، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عن الأعرج عنأَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا أَبُو الأحوص، حَدَّثَنا ابْنُ بُكَير، حَدَّثني اللَّيْثُ، حَدَّثني ابْنُ لَهِيعَة، عَن يَحْيى بْنُ سَعِيد عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَبْوَةٍ ذَاتَ قَرَارٍ وَمَعِينٍ قَالَ هِيَ دِمَشْقُ. قال الشيخ: وهذا الذي ذكرت لابن لَهِيعَة من حديثه وبينت جزءا من أجزاء كثيرة مما يرويه بن لَهِيعَة عن مشايخه وحديثه حسن كأنه يستبان عَمَّن روى عنه، وَهو ممن يكتب حديثه.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2353, entry [994]343 chars
    صري قاضيها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: كيف رواية بن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير عن جابر قال ابن لَهِيعَة ضعيف الحديث. قال عثمان. وفي موضعٍ آخر بن لَهِيعَة كيف حديثه عندك قال ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة الحضرمي ضعيف
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2353, entry [994]344 chars
    يعَة، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّدَمُ تَوْبَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ باطل وإن كان ابن لَهِيعَة ضعيف ولم يكتب إلاَّ هذا، عنِ ابن سفيان ورأيت شيخا من أهل عسكر مكرم، يُقَال له: الحسين بن بهان حدث به عن صدرة كما حدث به بن سفيان يشبه أن يكون قد وهم فيه صدرة وكان هذا الإسناد
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2353, entry [994]344 chars
    ّثَنا عَبد اللَّهِ بْن الدورقي قَالَ يَحْيى بن مَعِين أنكر أهل مصر احتراق كتب بن لَهِيعَة والسماع منه واحد القديم والحديث. وذكر عند يَحْيى احتراق كتب بن لَهِيعَة فقال هو ضعيف قبل أن تحترق وبعدما احترقتوقال عَمْرو بن علي، وَعَبد الله بن لَهِيعَة كان احترقت كتبه، ومَنْ كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المُبَارك والمقبري أصح ممن كتب بعد الاحتراق، وَهو ضع
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2353, entry [994]344 chars
    ثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: كيف رواية بن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير عن جابر قال ابن لَهِيعَة ضعيف الحديث. قال عثمان. وفي موضعٍ آخر بن لَهِيعَة كيف حديثه عندك قال ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة الحضرمي ضعيف. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال ابن لَهِيعَة
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2353, entry [994]344 chars
    ن الثقة عن عَمْرو بن شُعَيب وبعض أصحاب الموطأ يذكرون عن مالك قال بلغني عن عَمْرو بن شُعَيب ويقال أن مالكا سمع هذا الحديث من بن لَهِيعَة عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب ولم يسمه لضعفه والحديث، عنِ ابْنُ لَهِيعَة عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب مشهور. أَخْبَرَنَاهُ مُحَمد بْنُ حفص، حَدَّثَنا قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 2353, entry [994]344 chars
    ُ ابْن حماد يقول: قال السعدي بن لَهِيعَة لا يوقف على حديثه، ولاَ ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته. وقال النسائي عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَبد الرحمن المصري ضعيف. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ العباس سمعت أحمد بن عَمْرو بن المسرح يقول: سَمعتُ ابن وهب يقول وسأله رجل عن حديث فحدثه به فقال له من حدثك بهذا يا أبا مُحَمد، قَ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2353, entry [994]343 chars
    ضعيف الحديث. قال عثمان. وفي موضعٍ آخر بن لَهِيعَة كيف حديثه عندك قال ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة الحضرمي ضعيف. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال ابن لَهِيعَة لا يحتج بحديثه. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا أبو حاتم سمعتُ ابن أبي مريم يقول رأيت
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2353, entry [994]344 chars
    يف قبل أن تحترق وبعدما احترقتوقال عَمْرو بن علي، وَعَبد الله بن لَهِيعَة كان احترقت كتبه، ومَنْ كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المُبَارك والمقبري أصح ممن كتب بعد الاحتراق، وَهو ضعيف الْحَدِيث. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال السعدي بن لَهِيعَة لا يوقف على حديثه، ولاَ ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته. وقال النسائي عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَب
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2353, entry [994]344 chars
    اَ أعلم لعمارة بن غَزِيَّةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَعَبد اللَّهِ بن لَهِيعَة له من الروايات والحديث أضعاف ما ذكرت وحديثه أحاديث حسان وما قد ضعفه السلف هو حسن الحديث يكتب حديثه وقد حدث عن الثقات الثَّوْريّ، وشُعبة ومالك، وعَمْرو بن الحارث والليث بن سعد. فَأَمَّا حَدِيثُ الثَّوْريّ فَحَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْم
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2353, entry [994]343 chars
    صْعَبٍ، حَدَّثَنا مَالِكٌ عَنِ الثِّقَةِ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عن بيع الغربان. قال الشيخ: هكذا ذكره أبو مصعب عن مالك عن الثقة عن عَمْرو بن شُعَيب وبعض أصحاب الموطأ يذكرون عن مالك قال بلغني عن عَمْرو بن شُعَيب ويقال أن مالكا سمع هذا الحديث من بن لَهِيعَة عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب ولم يسمه لضعفه وا
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 2353, entry [994]300 chars
    ٩٧٧- عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي مصري قاضيها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: كيف رواية بن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير عن جابر قال ابن لَهِيعَة ضعيف الحديث. قال عثمان. وفي موضعٍ آخر بن لَهِيعَة كيف حد

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4592, entry [2921]3,010 chars
    عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرغان أبو عبد الرحمن ويقال: أبو النّضر الحضرمي المصري الفقيه قدم الشام غازياً مع صالح بن علي سنة ثمان وثلاثين، فنزل معه برصافة هشام، واجتاز بدمشق أو بساحلها، ذكر قدومه في هذه الصائفة الواقدي. روى عن شرحبيل بن شريك المعافري بسنده عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ أنه قا…
    ▸ expand full passage (3,010 chars)
    عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرغان أبو عبد الرحمن ويقال: أبو النّضر الحضرمي المصري الفقيه قدم الشام غازياً مع صالح بن علي سنة ثمان وثلاثين، فنزل معه برصافة هشام، واجتاز بدمشق أو بساحلها، ذكر قدومه في هذه الصائفة الواقدي. روى عن شرحبيل بن شريك المعافري بسنده عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ أنه قال: " خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره ". وروى عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: " إياكم والوصال " قالوا: يا رسول الله، إنك تواصل؟! قال: " لست في ذلك كهيئتكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني ". قال مروان: قلت لليث بن سعد - ورأيته نام بعد العصر في شهر رمضان -: يا أبا الحارث، ما لك أن تنام بعد العصر، وقد حدثنا ابن لهيعة عن عقيل عن مكحول عن النبي ﷺ: " من نام بعد العصر، فاختلس عقله، فلا يلومن إلا نفسه " قال الليث: لا أدع ما ينفعني لحديث ابن لهيعة عن عقيل! قال محمد بن سعد: عبد الله بن عقبة بن لهيعة الحضرمي، من أنفسهم، يكنى أبا عبد الرحمن، وكانضعيفاً، وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالاً في روايته ممن سمع منه بأخره، وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط، ولم يزل أول أمره وآخره واحداً؛ ولكن كان يُقرأ عليه ما ليس من حديثه فيسكت عليه، فقيل له في ذلك، فقال: وما ذنبي؟ إنما يجيئون بكتابٍ، يقرؤونه ويقومون ولو سألوني لأخبرتهم أنه ليس من حديثي. قال يحيى بن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة. قال إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر: أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس، وأخذت جوابها، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة، فأخبره بحاله، فجعل مالك يقول لي: فابن لهيعة ليس يذكر الحج؟ فسبق إلى قلبي أنه يريد السماع منه. قال يحيى بن حسان: ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم، فقلت له: إن الناس يقولون: احترقت كتب ابن لهيعة، فقال: ما علمت له كتاباً. قال سفيان الثوري: عند ابن لهيعة الأصول، وعندنا الفروع، وقال: حججت حججاً لألقى ابن لهيعة. وقال عبد الرحمن بن مهدي: وددت اني سمعت من ابن لهيعة خمسمائة حديثٍ، وأني غرمت مؤدى. قال ابن وهب: وسأله رجل عن حديث، فحدثه به، فقال له: من حدثك بهذا يا أبا محمد؟ قال: -حدثني به - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة. وقال: حديثه عن عقبة بن عامر أن رسول الله ﷺ قال: " لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار " ما رفعه لنا ابن لهيعة في أول عمره قط. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زُرعة عن ابن لهيعة والإفريقي أيهما أحب إليكما؟ فقالا: جميعاً ضعيفان، بين الإفريقي وبين ابن لهيعة كثير، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب، يكتب حديثه على الاعتبار، قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك، وابن وهب يحتج به؟ قال: لا. قال: وسئل أبو زرعة عن ابن لهيعة سماع القدماء منه؟ قال: أوله وآخره سواء، إلا أن ابن المبارك، وابن وهب كانا يتتبعان أصوله، فيكتبان منها، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ، وكان ابن لهيعة لا يضبط، وليس ممن يحتج بحديثه. قال أبو أحمد بن عدي: ابن لهيعة حديثه حُسّان، كأنه بستان عمن روى عنه، وهو ممن يكتب حديثه. قال عثمان بن صالح: ولا أعلم أحداً أخبر بسبب علة ابن لهيعة مني؛ أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد انصرافنا من الصلاة يوم الجمعة نريد إلى ابن لهيعة، فوافيناه أمامنا راكباً على حماره يريد إلى منزله، فأفلج، وسقط عن حماره، فبدر ابن عتيق إليه فأجلسه، وصرنا به إلى منزله، فكان ذلك أول علته. مات عبد الله بن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة، وصلى عليه داود بن يزيد بن حاتم، وكان واليهم، ومات وهو ابن ثمان وسبعين سنةً.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 4592, entry [2921]343 chars
    لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار " ما رفعه لنا ابن لهيعة في أول عمره قط. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زُرعة عن ابن لهيعة والإفريقي أيهما أحب إليكما؟ فقالا: جميعاً ضعيفان، بين الإفريقي وبين ابن لهيعة كثير، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب، يكتب حديثه على الاعتبار، قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك، وابن وهب يحتج به؟ قال: ل
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4592, entry [2921]344 chars
    س عقله، فلا يلومن إلا نفسه " قال الليث: لا أدع ما ينفعني لحديث ابن لهيعة عن عقيل! قال محمد بن سعد: عبد الله بن عقبة بن لهيعة الحضرمي، من أنفسهم، يكنى أبا عبد الرحمن، وكانضعيفاً، وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالاً في روايته ممن سمع منه بأخره، وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط، ولم يزل أول أمره وآخره واحداً؛ ولكن كان يُقرأ عليه

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3571, entry [7469]306 chars
    [٦٥٨٥] عبدُ اللَّهِ بنُ لَهيعةَ بنِ عُقبةَ، أَبو عَبدِ الرَّحمنِ، الحَضْرميُّ، ويُقالُ: الغافِقيُّ، قاضي مِصرَ (¬٥). ثنا الحُميديُّ (¬٦)، عنْ يَحيى بنِ سَعيدٍ؛ كانَ لا يَراهُ شيئًا. ماتَ سنةَ أَربعٍ وسَبعينَ ومِائةٍ. وقالَ يَحيى بنُ بُكيرٍ: احْترقَ مَنزلُ ابنِ لَهيعةَ وكتبُه في سنةِ سَبعينَ ومِائةٍ. * * *

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1961, entry [6647]261 chars
    ٥٧٤ - عَبْد اللَّه بْن لَهِيعَةَ بْن عقبة أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الحضرمي ويُقَالُ الغافقي قاضي مصر، قَالَ الحميدي عَنْ يَحْيَى بن سعيد: كان لا يراه شيئا،مات سنة أربع وسبعين ومائة، وقَالَ يَحْيَى، بْن بكير: احترق منزل ابْن لَهِيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة. باب م

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6638, entry [6648]276 chars
    ٥٧٤- عَبد اللهِ بْن لَهِيعَة بْن عُقبة، أَبو عَبد الرَّحمَن، الحَضرَمِيّ، ويُقال: الغافِقِيّ، قاضي مِصر. قَالَ الحُمَيديّ، عَنْ يَحيى بْن سَعِيد: كَانَ لا يراه شيئا. مات سَنَة أربع وسبعين ومئة. وقَالَ يَحيى بْن بُكَير: احترق منزل ابْن لَهِيعَة وكتبه في سَنَة سبعين ومئة.باب م.

البرهان الحلبي - الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 63, entry [70]140 chars
    عبد الله بن لهيعة القاضي المشهور الكلام فيه معروف وقال بعض مشايخي فيما قرأت إنه نسب إلى الاختلاط انتهى والعمل على تضعيف حديثه والله أعلم٥٩ -
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 63, entry [70]140 chars
    عبد الله بن لهيعة القاضي المشهور الكلام فيه معروف وقال بعض مشايخي فيما قرأت إنه نسب إلى الاختلاط انتهى والعمل على تضعيف حديثه والله أعلم٥٩ -

الجلال السيوطي - أسماء المدلسين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 30, entry [38]33 chars
    عبد الله بن لهيعة وصف بالتدليس٣٠-
  • assessment snippetmudallisshamela_bodypage 30, entry [38]33 chars
    عبد الله بن لهيعة وصف بالتدليس٣٠-

العقيلي - الضعفاء الكبير للعقيلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1894, entry [890]6,851 chars
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيُّ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيُّ مِصْرِيٌّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ الْغَافِقِيُّ قَاضِي مِصْرَ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ …
    ▸ expand full passage (6,851 chars)
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيُّ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيُّ مِصْرِيٌّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ الْغَافِقِيُّ قَاضِي مِصْرَ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: كَانَ لَا يَرَاهُ شَيْئًا. حَدَّثَنَا الصَّائِغُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: مَا أَعْتَدُّ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ إِلَّا سَمَاعَ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَنَحْوَهِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ⦗٢٩٤⦘: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ قِيلَ لَهُ تَحَمَّلْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَصِيرِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: لَا أَحْمِلُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ لَهِيعَةَ كِتَابًا فِيهِ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَقَرَأْتُهُ عَلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ، وَأَخْرَجَهُ إِلَيَّ ابْنُ الْمُبَارَكِ مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ شَيْئًا قَطُّ. حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ: احْتَرَقَ مَنْزِلُ ابْنِ لَهِيعَةَ وَكُتُبُهُ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي: مَتَى احْتَرَقَتْ دَارُ ابْنِ لَهِيعَةَ؟ فَقَالَ: فِي سَنَةِ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، قُلْتُ: وَاحْتَرَقَتْ كُتُبُهُ كَمَا تَزْعُمُ الْعَامَّةُ؟ قَالَ: فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ، مَا كَتَبْتُ كِتَابَ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ إِلَّا مِنْ أَصْلِ كِتَابِ ابْنِ لَهِيعَةَ بَعْدَ احْتِرَاقِ دَارِهِ، غَيْرَ أَنَّ بَعْضَ مَا كَانَ يَقْرَأُ مِنْهُ احْتَرَقَ وَبَقِيَتْ أُصُولُ كُتُبِهِ بِحَالِهَا. قَالَ ابْنُ عُثْمَانَ: قَالَ أَبِي: وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَخْبَرَ بِسَبَبِ عِلَّةِ ابْنِ لَهِيعَةَ مِنِّي، أَقْبَلْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ بَعْدَ انْصِرَافِنَا مِنَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ نُرِيدُ إِلَى ابْنِ لَهِيعَةَ، فَوَافَيْنَاهُ أَمَامَنَا رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ يُرِيدُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَأَفْلَجَ وَسَقَطَ عَنْ حِمَارِهِ، فَبَدَرَ ابْنُ عَتِيقٍ إِلَيْهِ فَأَجْلَسَهُ، وَسِرْنَا بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ سَبَبِ عِلَّتِهِ. حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْوَزِيرِ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ بَعْدَ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ شَيْئًا. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ زُهَيْرًا يَقُولُ لِمِسْكِينِ بْنِ بُكَيْرٍ الْحَذَّاءِ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمَا كَتَبَ إِلَيْكَ ابْنُ لَهِيعَةَ؟ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ يُخْبِرُنِي أَنَّ عَقِيلًا أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِصَوْمِ آخِرِ اثْنَيْنِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقَالَ زُهَيْرٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَذُكِرَ ابْنُ لَهِيعَةَ فَقَالَ: كَانَ كَتَبَ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَكَانَ بَعْدُ يُحَدِّثُ بِهَا عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ نَفْسِهِ، وَكَانَ اللَّيْثُ أَكْبَرَ مِنْهُ بِسَنَتَيْنِ ⦗٢٩٥⦘. حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَيْمُونِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: ابْنُ لَهِيعَةَ كَانُوا يَقُولُونَ احْتَرَقَتْ كُتُبُهُ، وَكَانَ يُؤْتَى بِكُتُبِ النَّاسِ فَيَقْرَأُهَا. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ وَهْبٍ، وَرَآنِي لَا أَكْتُبُ حَدِيثَ ابْنِ لَهِيعَةَ: إِنِّي لَسْتُ كَغَيْرِي فِي ابْنِ لَهِيعَةَ فَاكْتُبْهَا، وَقَالَ لِي: حَدِيثُهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ» مَا رَفَعَهُ لَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ فِي أَوَّلِ عُمْرِهِ قَطُّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ السَّهْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ فَقَالَ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ فِي الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ الْحَضْرَمِيُّ ضَعِيفٌ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ: ابْنُ لَهِيعَةَ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ كِتَابِ أَبِي الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ: َقَالَ: ابْنُ لَهِيعَةَ يُكْتَبُ عَنْهُ مَا كَانَ قَبْلَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ، يَقُولُ: لَمْ يَسْمَعْ ابْنُ لَهِيعَةَ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ شَيْئًا، وَلَكِنْ كَتَبَ إِلَيْهِ يَحْيَى، وَكَانَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيْهِ يَحْيَى هَذَا الْحَدِيثُ، يَعْنِي حَدِيثَ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ابْنِ أُخْتِ نَمِرٍ: صَحِبْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَذَا وَكَذَا سَنَةً، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا، وَكَتَبَ فِي عَقِبِهِ عَلَى أَثَرِهِ: لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ فِي الصَّدَقَةِ، فَظَنَّ ابْنُ لَهِيعَةَ أَنَّهُ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ، أَنَّهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ: إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا كَلَامًا مُبْتَدَأً مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي كَتَبَ بِهَا إِلَيْهِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ صَحِبَ سَعْدًا مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَلَمْ يَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى رَجَعَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعَائِدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مَيْمُونُ بْنُ الْأَصْبَغِ النَّصِيبِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا فَإِنَّهُ يُطْفِئُهُ» قَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: هَذَا الْحَدِيثُ سَمِعَهُ ابْنُ لَهِيعَةَ، مِنْ زِيَادِ بْنِ يُونُسَ الْحَضْرَمِيِّ، رَجُلٌ كَانَ يَسْمَعُ مَعَنَا الْحَدِيثَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَكَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ يَسْتَحْسِنُهُ، ثُمَّ أَنَّهُ بَعْدُ قَالَ: إِنَّهُ يَرْوِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ٨٦٨ -

خليفة بن خياط - الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 521, entry [90], entry [2798]89 chars
    ٢٧٩٨- عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي. يكنى أبا عبد الرحمن. مات سنة أربع وسبعين ومائة١.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 11 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5336, entry [7513]52,585 chars
    ٨١٩٦ - عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي ويقال المصري والبصري • عبد الله بن لهيعة ويقال: ابن عقبة. أبو عبد الرحمن الحضرمي، ويقال: الغافقي. قاضي مصر. حدثنا محمد، حَدَّثَنا الحُمَيْدي، عن يحيى بن سعيد أنه كان لا يراه شيئاً. مات سنة أربع وسبعين ومائة. قال يحيى بن بكير: احتر…
    ▸ expand full passage (52,585 chars)
    ٨١٩٦ - عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي ويقال المصري والبصري • عبد الله بن لهيعة ويقال: ابن عقبة. أبو عبد الرحمن الحضرمي، ويقال: الغافقي. قاضي مصر. حدثنا محمد، حَدَّثَنا الحُمَيْدي، عن يحيى بن سعيد أنه كان لا يراه شيئاً. مات سنة أربع وسبعين ومائة. قال يحيى بن بكير: احترق منزل ابن لَهِيعَة وكتبه سنة سبعين ومائة. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (١٩٤)]. • عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري. ابن لهيعة: لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به، ولا يغتر بروايته. [أحوال الرجال (ص ٢٦٦)]. • عبد الله بن لهيعة الحضرمي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١٧٠)]. • عبد الله بن لَهِيعة بن عُقْبَة أبو عبد الرحمن الحَضرمي. # وقال لي أبو زُرْعَة: قال يَحْيَى، يَعني ابن بكير: احترق حصن لابن لَهِيْعَة، فبعث اليه الليث بمائة دينار، وأنكر يَحْيَى أن يكون احترقت كتب لابن لَهِيْعَة. قال أبو زُرْعَة: لم تحترق كتبه ولكن كان رديء الحفظ. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٨ و ٤٩)]. • عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن البصري. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٦٨)]. • عَبد الله بن لَهيعَة بن عُقبَة الحَضرمي المِصريُّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عَبد الله بن لَهيعَة بن عُقبَة الحَضرمي مِصري أبو عَبد الرَّحمَن، ويُقال: الغافِقي قاضي مِصر، قال البُخاريُّ: قال الحُميدي، عن يَحيَى بن سَعيد: كان لا يَراه شَيئًا. حدثنا محمد بن إسماعيل الصائِغُ، وأحمد بن علي، قالا: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا نُعيم بن حَماد، قال: سمعتُ ابن مَهدي يقول: ما أَعتَد بِشئ سمعتُهمِن حَديث ابن لَهيعَةَ، الاَّ سَماع ابن المُبارك ونحوهِ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن بن مَهديّ، وقيل لَه: تَحْمِل عن عَبد الله بن يَزيد القَصير، عن ابن لَهيعَة، فقال عَبد الرَّحمَن: لا أَحمِل عن ابن لَهيعَة قَليلاً ولا كَثيرًا، ثُم قال عَبد الرَّحمَن: كَتَب الي ابن لَهيعَة كِتابًا فيه: حَدثنا عَمرو بن شُعَيب، قال عَبد الرَّحمَن: فَقَرَأتُه على ابن المُبارك، فأَخرَجَه الي ابن المُبارك مِن كِتابه عن ابن لهيعة، قال: أَخبَرني إِسحاق بن أبي فَروة، عن عَمرو بن شُعَيب. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن ابن لَهيعَة شَيئًا قَطُّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: قال ابن بُكَيرٍ: احتَرَق مَنزِل ابن لَهيعَة وكُتُبُه، سَنَة سَبعين ومِئَة. حدثنا يَحيَى بن عُثمان بن صالح، قال: سأَلت أَبي: مَتَى احتَرَقَت دار ابن لَهيعَةَ؟ فقال: في سَنَة سَبعين ومِئَة، قُلتُ: واحتَرَقَت كُتُبُه كَما تَزعُم العامَّةُ؟ قال: فقال: مَعاذ الله، ما كَتَبت كِتاب عُمارة بن غَزيَّة الاَّ مِن أَصل كِتاب ابن لَهيعَة بعد احتِراق دارِه، غَير أَنَّ بَعض ما كان يَقرَأ منه احتَرَقَ، وبَقيَت أُصُول كُتُبه بِحالها، قال ابن عُثمان: قال أَبي: ولا أَعلَم أَحَدًا أَخبَر بِسَبَب عِلَّة ابن لَهيعَة مِنّي، أَقبَلت أَنا وعُثمان بن عَتيق بعد انصرافِنا مِن الصَّلاة يَوم الجُمُعة نُريد الى ابن لَهيعَة، فَوافَيناه أَمامَنا راكِبًا على حِمار يُريد الى مَنزِله، فَأَفلَج وسَقَط عن حِمارِه، فَبَدَر ابن عَتيق اليه فَأَجلَسَهُ، وسرنا به الى مَنزِله، فَكان ذَلك أَوَّل سَبَب عِلَّتِهِ. حدثنا حَجاج بن عِمران، قال: حَدثنا أَحمد بن يَحيَى بن الوزير، قال: حَدثنا بِشر بن بَكر، قال: لَم أَسمَع مِن ابن لَهيعَة بعد سَنَة ثَلاث وخَمسين شَيئًا. حدثنا مُحمد بن عَمرو بن خالد، قال: حَدثنا أَبي، قال: سمعتُ زُهَيرًا يقول لمِسكين بن بُكَير الحَذاءِ: يا أَبا عَبد الرَّحمَن، ما كَتَب اليك ابن لَهيعَةَ؟ قال: كَتَب الي يُخبِرُني أَنَّ عُقَيْلاً أَخبَرَهُ عن ابن شِهاب، أَنَّ رَسول الله ﷺ أَمَر بِصَوم آخِر اثنَين مِن شَعبان، فقال زُهَيرٌ: يا أَبا عَبد الرَّحمَن، أَمَر رسول الله ﷺ؟ أَمَر رسول الله ﷺ؟. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا مُحمد بن عَلي، قال: سمعتُ أَبا عَبد الله، وذُكِر ابن لَهيعَة، فقال: كان كَتَب عن المُثَنَّى بن الصَّباح، عن عَمرو بن شُعَيب، وكان بَعد يُحَدِّث بِها عن عَمرو بن شُعَيب نَفسِه، وكان اللَّيث أَكبَر منه بِسَنَتَينِ. حدثني مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، قال: حَدثنا عَبد المَلك بن عَبد الحَميد المَيموني، قال: سمعتُ أَحمد يقول: ابن لَهيعَة كانوا يقولون احتَرَقَت كُتُبُهُ، وَكان يُؤتَى بِكُتُب الناس فَيَقرَأُها. وحدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: حَدثنا خالد بن خِداش، قال: قال لي ابن وهب، ورَآني لا أَكتُب حَديث ابن لَهيعَةَ: إِنّي لَست كَغَيري في ابن لَهيعَة فاكتُبها، وقال لي: حَديثه عن عُقبَة بن عامِر، أَنَّ رَسول الله ﷺ قال: لَو كان القُرآن في إِهاب ما مَسَّته النار. ما رَفَعَه لَنا ابن لَهيعَة في أَوَّل عُمرِه قَطُّ. حدثنا مُحمد بن عَبد الحَميد السَّهمي، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد الحَضرمي، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن عَبد الله بن لَهيعَة، فقال: لَيس بِقَوي في الحَديث. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بنصالح، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: عَبد الله بن لَهيعَة الحَضرميّ، ضَعيفٌ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين قال: ابن لَهيعَةَ، لا يُحتَج بِحَديثه. حدثنا جَعفَر بن أَحمد بن مَحبُوب، قال: حَدثنا مُحمد بن إِدريس عن كِتاب أَبي الوليد بن أَبي الجارُود، عن يَحيَى بن مَعِين قال: ابن لَهيعَة يُكتَب عنه ما كان قَبل احتِراق كُتُبه. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: سمعتُ ابن أبي مَريم يقول: لَم يَسمَع ابن لَهيعَة مِن يَحيَى بن سَعيد شَيئًا، ولَكِن كَتَب اليه يَحيَى، وكان فيما كَتَب اليه يَحيَى هَذا الحَديث، يَعني حَديث السائِب بن يَزيد ابن أُخت نَمِرٍ: صَحِبت سَعد بن أبي وقاص كَذا وكَذا سنةً، فَلَم أَسمَعه يُحَدِّث عن رَسُول الله ﷺ الاَّ حَديثًا واحِدًا، وكَتَب في عَقِبه على أَثَرِهِ: لا يُفَرَّق بَين مُجتَمِع، ولا يُجمَع بَين مُتَفَرِّق في الصَّدَقَة، فَظَن ابن لَهيعَة أَنه مِن حَديث سَعد، أَنه يَعني بِقَولهِ: الاَّ حَديثًا واحِدًا لا يُفَرَّق بَين مُجتَمِع، ولا يُجمَع بَين مُتَفَرِّق، وإِنما كان هَذا كَلام مُبتَدَأً مِن المَسائِل التي كَتَب بِها اليهِ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا عَفان، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، عن يَحيَى بن سَعيد، عن السائِب بن يَزيد، أَنه صَحِب سَعدًا مِن المَدينَة الى مَكَّةَ، فَلَم يَسمَعه يُحَدِّث عن النَّبي ﷺ حَتَّى رَجَعَ. حدثنا أَحمد بن زَكَريا العائبدي، قال: حَدثنا أبو جَعفَر، مَيمون بن الأَصبَغ النَّصيبي، قال: سمعتُ ابن أبي مَريم يقول: أَخبَرنا القاسِم بن عَبد الله بن عُمر، عن عَمرو بن شُعَيب، عن أَبيه، عن جَدِّه، أَنَّ النَّبي ﷺ قال: إِذا رَأَيتُم الحَريق فَكَبِّرُوا فَإِنه يُطفِئُهُ. قال ابن أبي مَريمَ: هَذا الحَديث سَمِعَه ابن لَهيعَة مِن زياد بن يُونُس الحَضرمي، رَجُل كان يَسمَع معنا الحَديث، عن القاسِم بن عَبد الله بن عُمر، وكان ابن لَهيعَة يَستَحسِنُهُ، ثُم إِنه بَعد قال: إِنه يَرويه عن عَمرو بن شُعَيب. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٣١٠)]. • عبد الله بن لَهِيعَة بن عقبَة الحَضرمِيّ الغافقي. قَاضي مصر، كنيته أبو عبد الرَّحْمَن. يروي عَن: الأَعْرَج، وَأبي الزبير. روى عَنهُ: ابن الْمُبَارك، وَابْن وهب. كَانَ مولده سنة سِتّ وَتِسْعين، وَمَات سنة أَربع وَسبعين وَمِائَة، وَصلى عَلَيْهِ دَاوُد بن يزِيد بن حَاتِم، وَكَانَ شَيخاً صَالحً وَلكنه كَانَ يُدَلس عَن الضُّعَفَاء قبل احتراق كتبه، ثمَّ احترقت كتبه فِي سنة سبعين وَمِائَة قبل مَوته بِأَرْبَع سِنِين، وَكَانَ أَصْحَابنَا يَقُولُونَ: إِن سَماع من سمع مِنْهُ قبل احتراق كتبه مثل العبادلة فسماعهم صَحِيح، وَمن سمع مِنْهُ بعد احتراق كتبه فسماعه لَيْسَ بِشئ. وَكَانَ ابن لَهِيعَة من الكِتَابَيْنِ للْحَدِيث، والجماعين للْعلم، والرحالين فِيهِ، وَلَقَد حَدثنِي شكر قَالَ: حَدثنَا يُوسُف بن سعيد بن مُسلم، عَن بشر بن المذر، قَالَ: كَانَ ابن لَهِيعَة يكنى أَبَا خريطة؛ ذَاك أَنه كَانَت لَهُ خريطة معلقَة فِي عُنُقه، فَكَانَ يَدُور بِمصر، فَكلما قدم قوم كَانَ يَدُور عَلَيْهِم، فَكَانَ إِذا رأى شَيخا لَهُ سَأَلَهُ: من لَقيته؟ وَعَمن كتبت؟ فَإِذا وجد عِنْده شَيْئا كتب عَنهُ، فَلذَلِك كَانَ يكنى أَبَا خريطة. سَمِعت ابن خُزَيْمَة يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن سعيدالدِّرَامِي يَقُول: سَمِعت قُتَيْبَة بن سعيد يَقُول: حضرت موت ابن لَهِيعَة، فَسمِعت اللَّيْث يَقُول: مَا خلف مثله. أخبرنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن المَدَائِنِي بالفسطاط قَالَ: حَدثنَا يحيى بن عُثْمَان بن صَالح قَالَ: حَدثنَا أبي، قَالَ: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق خليف بِتَمْر هرة قَاضي مصر قَالَ: أَنا حملت رِسَالَة اللَّيْث بن سعد الى مَالك بن أنس، فَجعل مَالك يسألني عَن ابن لَهِيعَة وَأخْبرهُ بِحَالهِ، فَجعل يَقُول: فَابْن لَهِيعَة لَيْسَ يذكر الحَج؟ فَيَسْبق الى قلبِي أَنه يُرِيد مشافهته وَالسَّمَاع مِنْهُ. سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود النَّسَائِيّ يَقُول: سَمِعت عَليّ بن سهل النَّسَائِيّ يَقُول: سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول: من سمع من ابن لَهِيعَة قَدِيماً فسماعه صَحِيح، قدم علينا ابن الْمُبَارك سنة تسع وَسبعين فَقَالَ: من سمع من ابن لَهِيعَة مُنْذُ عشرين سنة فَهُوَ صَحِيح، قلت لَهُ: سَمِعت من ابن الْمُبَارك؟ قَالَ: لَا. قَالَ أبو حَاتِم: قد سبرت أخبار ابن لَهِيعَة من رِوَايَة المُتَقَدِّمين والمتأخرين عَنهُ فَرَأَيْت التَّخْلِيط فِي رِوَايَة المُتَأَخِّرين عَنهُ مَوْجُوداً وَمَا لَا أصل لَهُ من رِوَايَة المُتَقَدِّمين كثيراً، فَرَجَعت الى الاعْتِبَار فرأيته كَانَ يُدَلس عَن أَقوام ضعفى عَن أَقوام رَآهُمْ ابن لَهِيعَة ثِقَات، فالتزقت تِلْكَ الموضوعات بِهِ. قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي: لَا أحمل عَن ابن لَهِيعَة قَلِيلاً وَلَا كثيراً، كتب الى ابن لَهِيعَة كتاباً فِيهِ: حَدثنَا عَمْرو بن شُعَيْب، قَالَ عبد الرَّحْمَن: فَقَرَأته على ابن الْمُبَارك، فَأخْرجهُ اليّ ابن الْمُبَارك من كِتَابه عَن ابن لَهِيعَة قَالَ: حَدثنِي إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب. أخبرنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي قَالَ: حَدثنَا ابن أبي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ، قَالَ: قَالَ يحيى بن سعيد: قَالَ لي بشر بن السري: لَو رَأَيْت ابن لَهِيعَة لم تحمل عَنهُ حرفاً. سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن مَحْمُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين: كَيفَ رِوَايَة ابن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عَن جَابر؟ فَقَالَ: ابن لَهِيعَة ضَعِيف الحَدِيث. قَالَ أبو حَاتِم: وَأما رِوَايَة المُتَأَخِّرين عَنهُ بعد احتراق كتبه فَفِيهَا مَنَاكِير كَثِيرَة؛ وَذَاكَ أَنه كَانَ لَا يُبَالِي، مَا دُفِع اليْهِ قرَأه سَوَاء كَانَ ذَلِك من حَدِيثه أو غير حَدِيثه، فَوَجَبَ التنكب عَن رِوَايَة المُتَقَدِّمين عَنهُ قبل احتراق كتبه؛ لما فِيهَا من الأَخْبَار المدلسة عَن الضُّعَفَاء والمتروكين، وَوَجَب ترك الاحْتِجَاج بِرِوَايَة المُتَأَخِّرين عَنهُ بعد احتراق كتبه؛ لما فِيهِ مِمَّا لَيْسَ من حَدِيثه. أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي، قَالَ: حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد، قَالَ: سَمِعت يحيى بن حسان يَقُول: جَاءَ قوم وَمَعَهُمْ جُزْء فَقَالُوا: سمعناه من ابن لهعية، فَنَظَرت فِيهِ فَإِذا لَيْسَ فِيهِ حَدِيث وَاحِد من حَدِيث ابن لَهِيعَة، قَالَ: فَقُمْت فَجَلَست الى ابن لَهِيعَة فَقلت: أَي شئ ذَا الكتاب الذِي حدثت بِهِ، لَيْسَ هَا هُنَا فِي هَذ الكتاب حَدِيث من حَدِيثك، وَلَا سَمعتهَا أَنْت قطّ، قَالَ: فَمَا أصنع بهم يجيئون بِكِتَاب فَيَقُولُونَ هَذَا من حَدِيثك فأحدثهم بِهِ. قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَن نَافِع، عَن ابن عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ مَمْلُوكٍ لَهُ فِيهِ شركٌ قُوِّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ أُعْتِقَ مِنْ مَالِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ قُوِّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ اسْتُسْعِيَ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ». وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن أبي جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر أَن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْخَرَجَ مِنَ الجَمَاعَةِ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ حَتَّى يُرَاجِعَهَا». أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بن يحيى، قَالَ: حَدثنَا ابن وهب، عَن ابن لَهِيعَةَ، فِي الأَوَّلِ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابن لَهِيعَةَ، وَفِي الثَّانِي قَالَ: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعَةَ، ذكر الاسْتِسْعَاء فِي الحَدِيث الأول من حَدِيث ابن عمر لَيْسَ بِمَحْفُوظ، روى هَذَا الخَبَر أَصْحَاب نَافِع مثل: عبيد الله بن عمر، وَمَالك، وَأَيوب، وَالنَّاس، فَلم يذكرُوا فِيهِ هَذِه اللَّفْظَة، وَلَا الحَدِيث الآخر أصل يرجع اليْهِ. وروى ابن لَهِيعَةَ، عَنْ حُيَيِّ بن عَبْدِ اللَّهِ المَعَافِرِيِّ، عَنْ أبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي مَرَضِهِ: «ادْعُوا لِي أَخِي»، فَدُعِيَ لَهُ عُمَرُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: «ادْعُوا لِي أَخِي»، فَدُعِيَ لَهُ أبو بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: «ادْعُوا لِي أَخِي»، فَدُعِيَ لَهُ عُثْمَانُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ دُعِيَ عَلِيُّ بن أبي طَالِبٍ، فَسَتَرَهُ بِثَوْبِهِ وَأَكَبَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قِيلَ لَهُ: مَا قَالَ؟ قَالَ: عَلَّمَنِي الفَ بَابٍ، كُلُّ بَابٍ يَفْتَحُ الفَ بَابٍ. أَخْبَرَنَاهُ أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا كَامِلُ بن طَلْحَةَ، قَالَ: حَدثنَا ابن لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُيَيُّ بن عَبْدِ اللَّهِ المَعَافِرِيِّ، عَنْ أبي عبد الله الحبلي. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١١)]. • عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَبد الرحمن الحضرمي. ويقال: الغافقي، مصري قاضيها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي السكري، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: كيف رواية ابن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عن جابر؟ قال: ابن لَهِيعَة ضعيف الحديث. قال عثمان: وفي موضعٍ آخر: ابن لَهِيعَة كيف حديثه عندك؟ قال: ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة الحضرمي ضعيف. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: ابن لَهِيعَة لا يحتج بحديثه. حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا أبو حاتم، سمعتُ ابن أبي مريم يقول: رأيت ابن لَهِيعَة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين: منصور، والأعمش، وأَبُو إسحاق وغيرهم، فأجازه لهم فقلتُ: يا أبا عَبد الرحمن ليست هذه الأحاديث من أحاديثك، فقال: هي أحاديث قد مرت على مسامعي. حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا أبو حاتم، سألت أبا الأسود قلت: كان ابن لَهِيعَة يقرأ ما يدفع اليه؟ قَال: كُنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كبير شئ، وكنا نتتبع أحاديث من حديث غيره عن الشيوخ الذين يروي عنهم، فكنا ندفعه اليه فيقرأ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي بن المديني سمعت يَحْيى بن سَعِيد يقول: قَال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لَهِيعَة لم تحمل عنه حرفا. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني عَمْرو بن خالد: مات ابن لَهِيعَة سنة أربع وسبعين ومِئَة، اسمه عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَبد الرحمن الحضرمي ويقال: الغافقي قاضي مصر، قال لنا الحميدي، عَن يَحْيى بن سَعِيد، قَال: كان لا يراه شيئا، وقال ابن بُكَير: احترق منزل ابن لَهِيعَة وكتبه في سنة سبعين ومِئَة. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: فذكرنحوا منه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح بن أحمد، قَال: حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرحمن بن مهدي، وقيل له: تحمل عن عَبد الله بن يزيد القصير، عنِ ابن لَهِيعَة؟ قال عَبد الرحمن: لا احمل عنِ ابن لَهِيعَة قليلا، ولا كثيرًا، ثم قال عَبد الرحمن: كتب الي ابن لَهِيعَة كتابا فيه: حَدَّثَنا عَمْرو بن شُعَيب، قال عَبد الرحمن: فقرأته على ابن المُبَارك فأخرج الي ابن المُبَارك من كتابه عنِ ابن لَهِيعَة فإذا حَدَّثني إسحاق بن أبي فروة عن عَمْرو بن شُعَيب. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا يَحْيى بن خلف بطرسوس قال: لقيت ابن لَهِيعَة فقلت: ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق؟ فقال: كافر. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا إسحاق بن عيسى قال: احترقت كتب ابن لَهِيعَة سنة تسع وستين ولقيته أنا سنة أربع وستين ومِئَة، أظنه قال: ومات سنة أربع وسبعين أو ثلاث وسبعين. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين: أنكر أهل مصر احتراق كتب ابن لَهِيعَة، والسماع منه واحد القديم والحديث. وذكر عند يَحْيى احتراق كتب ابن لَهِيعَة فقال: هو ضعيف قبل أن تحترق وبعدما احترقت. وقال عَمْرو بن علي: وَعَبد الله بن لَهِيعَة كان احترقت كتبه، ومَنْ كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المُبَارك والمقبري أصح ممن كتب بعد الاحتراق، وَهو ضعيف الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: ابن لَهِيعَة لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته. وقال النسائي: عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَبد الرحمن المصري ضعيف. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، سمعت أحمد بن عَمْرو بن المسرح يقول: سَمعتُ ابن وهب يقول، وسأله رجل عن حديث فحدثه به، فقال له: من حدثك بهذا يا أبا مُحَمد؟ قَال: حَدَّثني به والله الصادق البار عَبد الله بن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن نافع، حَدَّثَنا أبو صالح الحراني سمعتُ ابن لَهِيعَة يقول: ولد يزيد بن أبي حبيب في زمن معاوية بن أبي سفيان، وسمعتُ ابن لهعية وسألته عن حديث ليزيد حَدَّثَنَاهُ حماد عن مُحَمد بن إسحاق عن يزيد قَال: مَا تركت ليزيد حرفا. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا ابن مُصَفَّى، حَدَّثَنا مروان قلت لليث بن سعد، ورأيته نام بعد العصر في شهر رمضان: يا أبا الحارث مالك تنام بعد العصر، وقد حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة عَنْ عُقَيْل عن مكحول عن النبي ﷺ، يعني من نام بعد العصر فاخْتُلِس عقله فلا يلومن الاَّ نفسه. قال الليث: لا أدع ما ينفعني بحديث ابن لَهِيعَة عَنْ عُقَيْل. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الأحول، حَدَّثَنا منصور بن عمار، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، أن النبي ﷺ قَال: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن الاَّ نفسه. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، أَنا سألته، وَهو أول حديث سألته عنه، قلت له: حدثكم صدرة المصري فقال: حَدَّثَنا مُحَمد بن الحارث المؤذن صدرة، حَدَّثَناابن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الندم توبة. قال الشيخ: وهذا حديث بهذا الإسناد باطل، وإن كان ابن لَهِيعَة ضعيف ولم يكتب الاَّ هذا عنِ ابن سفيان، ورأيت شيخا من أهل عسكر مكرم يُقَال له: الحسين بن بهان حدث به عن صدرة كما حدث به ابن سفيان، يشبه أن يكون قد وهم فيه صدرة، وكان هذا الإسناد أسهل عليه، وإنما عند صدرة هذا عن عُبَيد الله بن عَمْرو الرقي عن عَبد الكريم الجزري عن زياد بن أبي مريم عن عَبد الله بن معقل، عنِ ابن مسعود عن النبي ﷺ: الندم توبة. قال الشيخ: حَدَّثَنَاهُ بعض شيوخنا عن صدرة، ووهم صدرة، فقال مرة: حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله ﷺ، غير هذا. حدثناه أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني والحسن بن سفيان، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن الحارث صدرة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير عن جابر، عن رسول الله ﷺ؛ أنه رأى حمارا قد وُسِمَ في وجهه، فلعن من وسمه. قال الشيخ: ولعل صدرة أراد هذا الحديث، فإن إسناده كإسناده. أَخْبَرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا إسماعيل بن عَبد الله بن خالد، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، عنِ ابن لَهِيعَة، حَدَّثَنا أبو الزبير عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: تقاس الجراحات، ثم تستأني بها سنة، ثم يُقْضي فيها بقدر ما انتهت اليه. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن خالد المالكي، حَدَّثَنا مُحَمد بن الهيثم أبو الأحوص، حَدَّثَنا ابن عفير، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير، عن جابر؛ أن النبي ﷺ نهى عن بيع الولاء وعن هبته. قال ابن عَدِي: وهذان الحديثان عنِ ابن لَهِيعَة غير محفوظين، ولابن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عن جابر نسخة، يحدث بذلك ابن بُكَير وقتيبة وغيرهما من المتأخرين. حَدَّثَنَا الحسين بن مُحَمد بن حميد بن موسى بن المُبَارك العكي بمصر، حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد الحراني، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن مُحَمد بن زيد عن مُحَمد بن المنكدر عن جابر؛ كان النبي ﷺ إذا صعد المنبر سلم. حَدَّثَنَاهُ عَبد الحكم بن نافع، حَدَّثَنا أبو أمية، حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن مُحَمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ التيمي، عن مُحَمد بن المنكدر، عن جابر؛ كان النبي ﷺ إذا صعد المنبر سلم. قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لَهِيعَة، وعن ابن لَهِيعَة عَمْرو بن خالد. حَدَّثَنَا عَبد الكريم بن إبراهيم بن حيان المرادي، وَعَبد الله بن عَمْرو بن أبي الطاهر بن السرح، والحسن بن يُونُس الأنماري يلقب عجوة، كلهم بمصر، قالوا: حَدَّثَنا يُونُس بن عَبد الأعلى، حَدَّثني حجاج بن سليمان الرعيني قلت لابن لَهِيعَة شيئا كنت أسمع عجائزنا يقلنه: الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة، فقال: حَدَّثني مُحَمد بن المنكدر، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة. قال ابن عَدِي: حَدَّثَنَاهُ بعقب عَبد الله بن عَمْرو بن أبي الطاهر بن السرح، حَدَّثَنا إبراهيم بن سليمان، حَدَّثَنا أبو صالح كاتب الليث، حَدَّثني ابن لَهِيعَة، عَنمُحَمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي ﷺ؛ نحوه. قال ابن عَدِي: وهذا لا أعلم يرويه عنِ ابن المنكدر غير ابن لَهِيعَة، وعن ابن لَهِيعَة حجاج بن سليمان، وأَبُو صالح. حَدَّثَنَا مُحَمد بن حفص الطالقاني بمصر، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله ﷺ قَال: إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه، وصلوا على الميت أربع تكبيرات بالليل والنهار سواء. قال الشيخ: ولفظ هذا الحديث: صلوا على الميت أربع تكبيرات، لا أعلم يأتي به غير ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا كامل، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، حَدَّثَنا أبو عشانة، سمعت عقبة بن عامر يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: عجب ربنا من شاب ليست له صبوة. حَدَّثَنَاهُ الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا هشام بن عمار قال: كتب الينا ابن لَهِيعَة، عَن أبي عشانة، عن عقبة، قال النبي ﷺ: إن الله ليعجب الى الشاب ليست له صبوة. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا عَبد الكريم بن إبراهيم بن حيان المرادي بمصر، حَدَّثني عَبد الصمد بن الفضل الربعي من أهل مصر، قالَ: سَألتُ عَبد الله بن وهب بن مسلم القرشي عن هذا الحديث، فحدثنيه، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن لَهِيعَة، عَن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر، أن رسول الله ﷺ قَال: ملعون ملعون من يأتي في النساء في محاشهن، يعني أدبارهن. قال الشيخ: وهذا الحديث أَيضًا يرويه ابن لَهِيعَة بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن مشرح بن هاعان، عن عقبة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أكثر منافقي أُمَّتِي قراؤها. قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه ابن لَهِيعَة بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن حفص الطالقاني، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، حَدَّثَنا عُقَيْل، عَن ابن شِهاب عن سالم بن عَبد الله، عن أبيه؛ أن رسول الله ﷺ أمر بحد الشفار، وأن توارى عن البهائم، وَإذا ذبح أحدكم فليجهز. قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد يرويه أَيضًا ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن دينار عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ رخص في لحوم الخيل. وبإسناده؛ أن رسول الله ﷺ قَال: الرقبى سبيلها سبيل الميراث. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن رمح، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن يزيد بن أبي حبيب، أن أبا الخير أخبره، أنه سمع عقبة بن عامر يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف. حَدَّثَنَا عبدان الأهوازي، حَدَّثَنا أحمد بن منيع، حَدَّثَنا منصور بن عمار، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن يزيد بن أبي حبيب، عَن أبي الخير، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قَال: يكون لأصحأبي بعدي زلة فيغفر الله لهم بسابقتهم معي، يعمل قوم بها بعدكم يكبهمالله في النار على مناخرهم. أَخْبَرنا الحسن بن مُحَمد، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد الله بن بُكَير، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة (ح) وَحَدَّثنا مُحَمد بن الحسن [البصري واللفظ له، حَدَّثَنا علي بن بحر البري، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن يَحْيى] بن سَعِيد، عَن السائب بن يزيد قال: صحبت سعد بن أبي وقاص عشر سنين قال: فما سمعته يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ، الاَّ في حديث سمعته ذات يوم يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا يفرق بين مجتمع، ولا يجمع بين متفرق في الصدقة. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عَن يَحْيى بن سَعِيد غير ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا القعنبي، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن بُكَير بن عَبد الله عن سليمان بن يسار عن عُمَر بن الخطاب، عن رسول الله ﷺ قَال: لا نذر في معصية الله، ولا قطيعة رحم، ولا حاجة للكعبة في شئ من زكاة أموالكم. قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه غير ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين المحاربي الكوفي، حَدَّثَنا يوسف بن موسى، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، أخبرني عَبد الله بن عقبة بن لَهِيعَة قاضي مصر، حَدَّثني الحارث بن يزيد الحضرمي، وقد كان أدرك زمان عثمان بن عفان، عَن أبي جمرة، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: يا بني هاشم، اصبروا على أنفسكم، أستوهبكم من الله تعالى يوم القيامة. أَخْبَرنا مُحَمد بن حفص الطالقاني، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي النضر، قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك يقول: ما رأيت أحدًا أشبه صلاة بصلاة رسول الله ﷺ من هذا الفتى، يعني عُمَر بن عَبد العزيز. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عُمَر بن العباس الدمشقي والحسن بن سفيان، قالا: حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثني ابن لَهِيعَة، حَدَّثني أبو الأسود، عن عروة، عن علي بن أبي طالب قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من بنى مسجدا من ماله بني الله له بيتا في الجنة. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن يُونُس، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأسود عن عروة، عن عائشة قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: الولد من ريحان الجنة. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الرحمن، حَدَّثني منصور بن عمار، حَدَّثني ابن لَهِيعَة، عَن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت: خرج رسول الله ﷺ، وقد عقد عباء بين كتفيه، فلقيه أعرأبي فقال: لو لبست غير هذا يا رسول اللهِ قال: ويحك، إنما لبست هذا لأقمع به الكبر. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عنِ ابن لَهِيعَة عَن أبي الأسود غير محفوظة. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قَال: ما من قوم يغدوا عليهم ويروح عشرون عنزا سودا أو شقرا، فيخافون العالة. حَدَّثَنَا عَبد الكريم بن إبراهيم بن حيان، حَدَّثَنا مُحَمد بن سلمة المرادي أبو الحارث، حَدَّثَنا عثمان بن صالح، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن عطاء، عنِ ابن عباس، عَن رسول الله ﷺ، أنه قال: عُمَر مني وأنا من عُمَر، والحق بعدي مع عُمَر.أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، وَمُحمد بن حفص الطالقاني، قالا: حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عَطاء، عَن جابر، أن رسول الله ﷺ قَال: الحج والعمرة فريضتان واجبتان. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عنِ ابن لَهِيعَة عَن عطاء غير محفوظة. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن خالد البراثي، حَدَّثَنا كامل بن طلحة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة عَنْ عُقَيْل، عنِ الزُّهْريّ عن عروة، عن أسامة بن زيد، عن أبيه، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لما أراني جبريل وضوء الصلاة، أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لَهِيعَة عَنْ عُقَيْل عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، حَدَّثَنا مُحَمد بن رمح، أَخْبَرنا ابن لَهِيعَة، عَنْ عُقَيْل، أنه سمع نافعا يخبر، عنِ ابن عُمَر، أن رسول الله ﷺ قَال: ما كان من ميراث قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية، وما كان من ميراث أدركه الإسلام فهو على قسمة الإسلام. قال ابن عَدِي: وهذا الحديث بهذا الإسناد يرويه ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الغفار المصري، حَدَّثَنا عباس بن سَعِيد الخواص، حَدَّثَنا حجاج بن سليمان، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله ﷺ قَال: إذا تم فجور العبد، ملك عينيه، فبكى بهما متى شاء. قال الشيخ: ولا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير ابن لَهِيعَة، وعن ابن لَهِيعَة حجاج بن سليمان. حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمد المدني، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد الله بن بُكَير، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عياش بن عباس، عَن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عَن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قَال: لا تقوم الساعة حتى يغلب أهل المُدِّ على مدهم، وأهل القفيز على قفيزهم، وأهل الأردب على أردبهم، وأهل الدينار على دينارهم، وأهل الدرهم على درهمهم، ويرجع الناس الى بلادهم. قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عن سهيل غير عياش وزهير بن معاوية، وحدث به عن عياش ابن لَهِيعَة، ورواه أَيضًا زهير بن معاوية عَن سهيل بن أبي صالح كذلك. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي صخر عن نافع، عنِ ابن عُمَر، أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ قَال: سيكون في أُمَّتِي مسخ وقذف، يعني الزنادقة والقدرية. قال الشيخ: وهذا أَيضًا يرويه ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا كامل بن طلحة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، حَدَّثَنا عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عَبد الله بن عَمْرو بن العاص، أن رسول الله ﷺ قَال: أيما رجل نكح امرأة فدخل بها فلا يحل له نكاح ابنتها، وإن لم يدخل بها فلينكح ابنتها، وأيما رجل نكح امرأة فدخل بها أو لم يدخل بها، فلا يحل له نكاح أمها. وبهذا الإسناد؛ أخبرناه ابن المثنى بأرجح من ثلاثين حديثًا، لم أذكرها لئلا يطول، وعامتها مم لا يُتَابَعُ عَليه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الأحول، حَدَّثَنا منصور بن عمار، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَنجَدِّهِ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من توضأ في موضع بوله فأصابه الوسواس فلا يلومن الاَّ نفسه. حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق، حَدَّثني مُحَمد بن معاوية النيسابوري، حَدَّثني ابن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم الحريق فكبروا، فإن ذلك يطفئه. قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عن عَمْرو بن شُعَيب غير ابن لَهِيعَة وَعَبد الرحمن بن الحارث، والحديث الأول لمنصور، ولا يرويه عنِ ابن لَهِيعَة غير منصور. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن سليمان بن موسى بن عدي الجرجاني بمكة، حَدَّثَنا علي بن سلمة اللبقي، حَدَّثَنا مُجَّاعَة بن ثابت، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي قبيل، عن عَبد الله بن عَمْرو، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إن الله يحب من يحب التمر. قال الشيخ: ولا يرويه عَن أبي قبيل غير ابن لَهِيعَة، وعن ابن لَهِيعَة غير مُجَّاعَة بن ثابت، وهذا الحديث أتى فيه من مُجَّاعَة لا من ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا كهمس بن معمر الجوهري، حَدَّثَنا أبو الطاهر، حَدَّثَنا أشهب بن عَبد العزيز، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد، أو سعد بن سنان، عَن أَنَس، أن النبي ﷺ قَال: من تأنى أصاب أو كاد، ومَنْ عجل أخطأ أو كاد. قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عنِ ابن لَهِيعَة غير أشهب، وعن أشهب أبو الطاهر بن السرح، والغريب فيه المتن، والحديث المشهور عن الليث عن يزيد عن سعد بن سنان، عَن أَنَس عن النبي ﷺ؛ العجلة من الشيطان والتأني من الله. وهكذا الحديث، الاَّ أن ابن السرح أغرب بلفظه. حَدَّثَنَا بهلول، حَدَّثني مُحَمد بن معاوية، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن يزيد بن أبي حبيب عن عَبد العزيز بن أبي الصعبة، عن فضالة بن عُبَيد، أن رسول الله ﷺ قَال: الشيب نور في وجه المسلم، قيل: يا رسول اللهِ فإنهم ينتفون، قال: فمن شاء فلينتف نوره. قال الشَّيخ: وهذا يرويه ابن لَهِيعَة أَيضًا. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، حَدَّثَنا مُحَمد بن رمح، أَخْبَرنا ابن لَهِيعَة، عَن خالد بن يزيد عن عَمْرو بن دينار أخبره، عن عِكرمَة مولى ابن عباس، عَن عَبد الله بن عباس، عَن رسول الله ﷺ قَال: لا يدخلن رجل على امرأة الاَّ وعندها ذو حرمة. قال الشيخ: وهذا يرويه ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا روح بن الفرج، حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن دراج، عَن أبي الهيثم، عَن أبي سَعِيد، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من الف المسجد الفه الله ﷿. وهذا يرويه ابن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا ابن وَهب، عن عَبد الله بن لَهِيعَة، عَن عَبد الله بن هبيرة السبائي، عَن أبي وعلة المصري، عنِ ابن عباس؛ أن رجلاً سأل النبي ﷺ عن سبأ، رجل أم أمرأة؟ فقال النبي ﷺ: بل رجل له عشر بنون، ستة يمانيون، وأربعة شاميون، فأما الستة اليمانيون: فالأزد ومذحج وكندة والأشعريون وأنمار وحمير، وأما الشاميون: فلخم وجذام وغسان وعاملة. قال الشيخ: وهذا لا أعلمه يرويه غير ابن لَهِيعَة بهذا الإسناد.حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا ابن المقرئ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، حَدَّثني ابن غزية عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة، قَالت: قَال رسول الله ﷺ: كل صلاة لا يقرأ فيها فهي خداج ثلاثا. قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عنِ ابن غزية غير ابن لَهِيعَة، وابن غزية هو عمارة بن غزية الأنصاري مديني عزيز الحديث، ولا أعلم لعمارة بن غزية عن هشام بن عروة غير هذا الحديث، وَعَبد الله بن لَهِيعَة له من الروايات والحديث أضعاف ما ذكرت، وحديثه أحاديث حسان، وما قد ضعفه السلف هو حسن الحديث، يكتب حديثه، وقد حدث عن الثقات: الثَّوْريّ، وشُعبة، ومالك، وعَمْرو بن الحارث، والليث بن سعد. فأما حديث الثَّوْريّ؛ فحدثناه علي بن أحمد بن مروان وأحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، قالا: حَدَّثَنا أحمد بن سليمان العطار (ح) وَحَدَّثنا مُحَمد بن علي بن أبي خداش الموصلي، حَدَّثَنا مُعَافَى بن عمران، عن سفيان الثَّوْريّ، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن أبي قبيل، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قَال: يغزو قوم من هذه الأمة على غير عطاء، ولا رزق، أجورهم مثل أجور أصحاب النبي ﷺ. قال الشيخ: وأما حديث شُعْبَة؛ حَدَّثَنَاهُ ابن قتيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن قدامة، حَدَّثَنا زيد بن الحباب عن شُعْبَة، عنِ ابن لَهِيعَة، عَن خالد بن أبي عمران، عن سالم والقاسم؛ في الأمة تصلي ثم يدركها العتق في الصلاة، قالا: تقنع وتمضي في صلاتها. وأما حديث مالك؛ فأخبرنا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا مالك، عن الثقة، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ نهى النبي ﷺ عن بيع العُربان. قال الشيخ: هكذا ذكره أبو مصعب عن مالك عن الثقة عن عَمْرو بن شُعَيب، وبعض أصحاب الموطأ يذكرون عن مالك قال: بلغني عن عَمْرو بن شُعَيب ويقال: إن مالكا سمع هذا الحديث من ابن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن شُعَيب، ولم يسمه لضعفه، والحديث عنِ ابن لَهِيعَة عَن عَمْرو بن شُعَيب مشهور. أخبرناه مُحَمد بن حفص، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ؛ أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع العربان. وأما حديث عَمْرو بن الحارث؛ فحدثنا أحمد بن عَبد الله بن مُحَمد الحراني، حَدَّثَنا سَعِيد بن حفص النفيلي، حَدَّثَنا موسى بن أعين، عن عَمْرو بن الحارث، عنِ ابن لَهِيعَة، أن مشرح بن هاعان المعافري، حدثه عن عقبة بن عامر قلتُ: يا رسول اللهِ، في سورة الحج سجدتان؟ قَال: نَعم، فإذا لم تسجدهما فلا تقرأهما. وأما حديث الليث؛ فحدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن نصر، حَدَّثَنا عَبد الملك بن شُعَيب بن الليث بن سعد، حَدَّثني أبي، حَدَّثني الليث، حَدَّثني عَبد الله بن لَهِيعَة، عَن عَبد الرحمن الأعرج، عَن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، أنه قال: من أصبح صائما فنسي، فأكل وشرب، فالله أطعمه وسقاه، فليتم صيامه. حَدَّثَنَاهُ الحسن بن مُحَمد المديني، حَدَّثَنا يَحْيى بن بُكَير، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. حَدَّثَنَا عَبد الملك بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا ابن بُكَير، حَدَّثني الليث، حَدَّثني ابن لَهِيعَة، عَنيَحْيى بن سَعِيد، عَن سَعِيد بن المُسَيَّب؛ أنه سئل عن ﴿ربوة ذات قرار ومعين﴾ قال: هي دمشق. قال الشيخ: وهذا الذي ذكرت لابن لَهِيعَة من حديثه، وبينت جزءًا من أجزاء كثيرة مما يرويه ابن لَهِيعَة عَن مشايخه، وحديثه حسن كأنه يستبان عَمَّن روى عنه، وَهو ممن يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٢٣٧)]. • عبد الله بن لَهِيعَة بن عقبَة أبو عبد الرَّحْمَن الحَضرمِيّ. وَيُقَال: الغافقي. قَاضي مصر. قَالَ الدَّارمِيّ: قلت ليحيى: كَيفَ رِوَايَة ابن لَهِيعَة عَن أبي الزبير؟ قَالَ: ابن لَهِيعَة ضَعِيف الحَدِيث. وَمرَّة قَالَ: ابن لَهِيعَة ضَعِيف. وَمرَّة: لَا يحْتَج بحَديثه. وَقَالَ ابن أبي مَرْيَم: رَأَيْت ابن لَهِيعَة يعرض عَلَيْهِ نَاس أَحَادِيث من أَحَادِيث العِرَاقِيّين: مَنْصُور وَالْأَعْمَش وَابْن إِسْحَاق فَأَجَازَهُ لَهُم فَقلت: يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن لَيست هَذِه أحاديثك من أَحَادِيث، فَقَالَ: هِيَ أَحَادِيث قد مرت على مسامعي. وَقَالَ أبو حَاتِم: سَأَلت أَبَا الأسود: كَانَ ابن لَهِيعَة يقْرَأ مَا يرفع اليْهِ؟ قَالَ: كُنَّا نرى أَنه لم يفته من حَدِيث مصر كَبِير شئ، فَكُنَّا نتبع أَحَادِيث من حَدِيث غَيره عَن الشُّيُوخ الذين يروي عَنْهُم، وَكُنَّا نرفعه اليْهِ فَيقْرَأ وَقَالَ يحيى بن سعيد: قَالَ لي بشر بن السري: لَو رَأَيْت ابن لَهِيعَة لم تحمل عَنهُ حرفا. وَقَالَ البُخَارِيّ: حَدثنِي مُحَمَّد بن عَمْرو بن خَالِد، قَالَ: مَاتَ ابن لَهِيعَة سنة ١٧٤. قَالَ الحميدِي عَن يحيى بن سعيد: كَانَ لَا يرَاهُ شَيْئا. وَقَالَ ابن بكير: احْتَرَقَ منزل ابن لَهِيعَة وَكتبه فِي سنة ١٧٠. وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي: لَا أحمل عَن ابن لَهِيعَة قَلِيلا وَلَا كثيرا. وَقَالَ يحيى بن خلف: قلت لِابْنِ لَهِيعَة: مَا تَقول فِيمَن يَقُول: القُرْآن مَخْلُوق؟ قَالَ: كَافِر! وَقَالَ ابن عدي: لَهُ من الرِّوَايَات والْحَدِيث أَضْعَاف مَا ذكرت، وَأَحَادِيثه حسان، وَمَا قد ضعفه السّلف هُوَ حسن الحَدِيث يكْتب حَدِيثه، وَقد حدث عَنهُ الثِّقَات الثَّوْريّ وَشعْبَة وَمَالك وَعَمْرو بن الْحَارِث وَاللَّيْث بن سعد. قَالَ: وَحَدِيثه حسن، كَأَنَّهُ يستبان عَمَّن روى عَنهُ، وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٤٥٠)]. • عبد الله بن لهيعة بن عقبة. وربما نسب الى جده. يعتبر بما يروي عنه العبادلة: ابن المبارك، والمقرئ، وابن وهب. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٢٢)]. • عبد الله بن لَهِيعة. ضعيف الحديث. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٤٦)]. • عبد الله بن لهيعة. #حدثنا مكرم بن أحمد، قال: حدثنا يزيد بن الهيثم، قال: سمعت يحيي بن معين يقول: عبد الله بن لهيعة، ليس بشئ. قيل ليحيي: فهذا الذي يحكي الناس عنه احترقت كتبه؟ قال: ليس لهذا أصل، سألت عنها بمصر. وقال في موضع آخر: ابن لهيعة، ليس بشئ، تغير أو لميتغير. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٣٢٨)]. • عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي. ويقال: الغافقي. قاضي مصر. يروي عن: الأعرج، وأبي الزبير. قال يحيى بن سعيد: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفاً، وكان يحيى بن سعيد لا يراه شيئاً. وقال يحيى بن معين: أنكر أهل مصر احتراق كتب ابن لهيعة والسماع منه، وأخذ القديم والحديث، هو ضعيف قبل ان تحترق كتبه وبعد احتراقها. وقال عمرو بن علي: من كتب عنه قبل احتراقها بمثل ابن المبارك والمقري أصح ممن كتب بعد احتراقها، وهو ضعيف الحديث. وقال أبو زرعة: سماع الأوائل والأواخر منه سواء، الا ابن المبارك وابن وهب كانا يتبعان أصوله، وليس ممن يحتج. وقال النسائي: ضعيف. وقال السعدي: لا ينبغي أن يحتج بروايته، ولا يعتد بها. وقال ابن وهب: كان ابن لهيعة صادقاً. وقال أبو حاتم ابن حبان: سبرت أخبارابن لهيعة فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم، ثم كان لا يبالي، ما دفع اليه قرأه، سواء كان من حديثه أو لم يكن من حديثه، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين، ووجب ترك الإحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٣٦)]. • عبد الله بن لهيعة أبو عبد الرحمن الحضرمي. ويقال: الغافقي، قاضي مصر. كذا قاله أبو الفرج تابعاً غيره، والصواب ما قاله ابن يونس، وأبو عبيد بن سلام، وابن ماكولا وغيرهم: «الحضرمي ثم الأعدولي من أنفسهم». قال البخاري: «قال يحيى بن بكير: احترق منزله وكتبه في سنة سبعين ومائة». وفي «تاريخ بخارى»: «سئل أبو زرعة عنه؛ فقال: تركه البخاري». وقال أبو إسحاق الحربي: «ليث، وعبد المجميد بن جعفر أحب اليَّ منه، يعني ابن لهيعة». وذكر أبو الفضل بن طاهر في كتابه «المنثور»: «قال عبد الغني: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة، فهو سند صحيح: ابن وهب، وابن المبارك، والمقرئ». وفي كتاب «الروض» للسُّهيلي: «كان مالك يحسِّن القول فيه، ويقال: إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في «الموطأ» عن الثقة عنده، عن عمرو بن شعيب، فيقال: إن الثقة هنا ابن لهيعة. ويقال: ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة»، وبنحوه ذكره ابن عبد البر في «التمهيد». وذكر العلامة تقي الدين ابن الصلاح أنه كان متساهلاً؛ فترك الاحتجاج بروايته. كذلك قال. وذكر عن يحيى بن حسَّان أنه رأى قوماً معهم جزء سمعوه من ابن لهيعة، فنظر فيه، فإذا ليس فيه حديث ابن لهيعة، فجاء اليه فأخبره بذلك؛ فقال: «ما أضع؟يجيئون بكتاب فيقولون: هذا من حديثك فأحدثهم». وفي كتاب «الضعفاء» لأبي القاسم البلخي، عن ابن معين: «لا يحتج بحديثه». وقال القتبي: «كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه، فقيل له في ذلك؛ فقال: وما ذنبي، إنما يجيئون بكتاب فيقرءون ويقومون، ولو سألوني لأخبرتهم أنه ليس من حديثي، وكان ضعيفاً في الحديث». وقال عبد الرحمن: «لا أحمل عنه قليلاً ولا كثيراً. قال: وكتب كتاباً فيه: «ثنا عمرو بن شعيب»، فقرأته على ابن المبارك، وأخرجه اليَّ ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة، عن إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو». وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: «حديثه ليس بذاك». وقال مرة أخرى: «ليس حديثه بالقوي». وقال الجوزجاني: «لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به، ولا يغتر بروايته». وقال أبو داود: «أنكر ابن أبي مريم احتراق كتبه، وقال: لم يحترق له ولا كتاب، إنما أرادوا أن يرققوا عليه أمير مصر، فأرسل اليه خمسمائة دينار». قال أبو داود: «وسمعت أحمد بن حنبل يقول: من كان مثل ابن لهيعة في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه؟ وحدَّث عنه أحمد بحديث كثير». قال أبو داود: «وسمعت قتيبة بن سعيد يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة الا من كتب ابن وهب أو ابن أخيه -يعني ابن أخي ابن لهيعة- الا ما كان من حديث الأعرج». وقال أبو حاتم: «سمعت إبراهيم بن موسى يحكي عن بعض المراوزة، عن ابن المبارك، أنه سمع رجلاً يذكر ابن لهيعة فقال: قد أراب ابن لهيعة. يعني: قد ظهرت عورته». وقال ابن أبي مريم: «حضرته في آخر عمره، وقوم يقرءون عليه من حديث منصور والأعمش والعراقيين، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، ليس هذا من حديثك. فقال: بلى هذه أحاديث قد مرت على مسامعي. فلم أكتب عنه بعد ذاك». وقال: «ما أقربه قبل الاحتراق، وبَعْدُ». وفي «سؤالات الحربي»: «سألت أبا عبد الله عنه فضعفه». وقال عبد الرحمن: «سألت أبي وأبا زرعة عن ابن لهيعة والإفريقي أيهما أحب اليكما؟ فقالا: جميعاً ضعيفان، بين الإفريقي وابن لهيعة كثير؛ أما ابن لهيعة فأمره مضطرب، يكتب حديثه على الاعتبار. قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك، وابن وهب يحتج به؟ قال: لا». وقال أبو زرعة: «كان ابن لهيعة لا يضبط، ثنا أبي، ثنا محمد بن يحيى بن حسان، قال: سمعت أبي يقول: ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم. قلت له: الناس يقولون: احترقت كتب ابن لهيعة. فقال: ما غاب له كتاب». وقال ابن عدي: «حديثه حسن، كأنه يُسْتبان عمن روى عنه، وهو ممن يكتب حديثه». وقال ابن سعد: «كان ضعيفاً، وعنده حديث كثير؛ ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالاً في روايته ممن سمع منه بأَخَرَة. وأما أهل مصر، فيذكرون أنه لم يختلط، وأنه لم يزل أول أمره وآخره واحداً». وفي كتاب «الكنى» لمسلم بن الحجاج: «تركه ابن مهدي، ويحيى، ووكيع». وقال أبو أحمد الحاكم: «ذاهب الحديث». وقال ابن بكير: «قيل لابن لهيعة: إن ابن وهبيزعم أنك لم تسمع هذه الأحادي من عمرو بن شعيب. فقال: وما يدري ابن وهب؟ سمعتها من عمرو قبل أن يلتقي أبواه». وذكر زيد بن الحباب أن الثوري قال: «عند ابن لهيعة الأصول، وعندنا الفروع، وحججت حججاً لألقاه». وقال ابن مهدي: «وددت أني سمعت منه خمسمائة حديث، وأني غرمت ماذا». وقال ابن وهب: «ثنا ابن لهيعة الصادق البار»، وما زال يسمع منه الى أن مات. وقال يعقوب بن سفيان: «سمعت أبا جعفر أحمد بن صالح يثني عليه، وقال: هو صحيح الكتاب. فقلت: يقولون: سماع قديم وحديث. فقال: ليس من هذا شئ، كان أخرج كتبه فأملى على الناس، حتى كتبوا حديثه إملاءً، فمن ضبط كان حديثه حسناً صحيحاً، الا أنه كان يحضر من يضبط ويُحسن، ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون ولا يصححون، وآخرون نظارة، وآخرون سمعوا مع آخرين، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتاباً، ولم يُرَ له كتاب، وكان من أراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه، وجاءه فقرأه عليه، فمن وقع على نسخة صحيحة، فحديثه صحيح؛ ومن كتب من نسخة لم تضبط، جاء فيه خلل كثير، ثم ذهب قوم، فكل من روى عنه، عن عطاء، فإنه يسمع من عطاء، وروى عن رجل، وعن رجلين، وعن ثلاثة عن عطاء تركوا من بينه وبين عطاء، وجعلوه عن عطاء». قال يعقوب: «وكنت كتبت عن ابن رُمْح كتاباً عن ابن لهيعة، فكان فيه نحو ما وصف أحمد». وقال عثمان بن صالح: «سألت أبي، فقلت: احترقت كتبه كما يزعم العامة؟ فقال: معاذ الله ما كتبت كتاب عُمارة بن غَزِيَّة الا من أصله بعد احتراق داره غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق، وبقيت أصول كتبه بحالها». وقال أبو بكر الخطيب: «كان سيِّئ الحفظ، واحترقت كتبه، فكان يتساهل في الأخذ، وأي كتاب جاءوه به حدَّث منه، فمن هناك كثرت المناكير في حديثه». وفي «سؤالات حنبل»: «سمعت أبا عبد الله يقول: ما حديثه بحجة، وإني لأكتب كثيراً مما أكتب أعتبر به، وهو يقوى بعضه ببعض». وفي رواية محمد بن سعد العوفي، عن ابن معين: «حديثه لا يَسْوى فلساً». وقال أبو عبد الرحمن النسائي فيما رواه عنه ابنه: «ليس بثقة». وقال عبد الرحمن بن يوسف: «لا يكتب حديثه، احترقت كتبه، وكان من جاء بشئ قرأه عليه، ومن وضع حديثاً فدفعه اليه قرأه عليه». وقال أبو بكر بن خزيمة: «لست أحتج به». وقال السُّلَمي عن الدارقطني: «يضعف حديثه». وقال الساجي: «ضعيف احترقت كتبه بعد ما حمل عنه». وذكره العقيلي في جملة الضعفاء. وقال عبد الغني بن سعيد في كتاب «الإيضاح» تأليفه: «وهو عبد الله بن عقبة نسبه ابن المبارك وإسحاق الطباع الى جده». وروى البخاري في «جامعه الصحيح» حديثاً قال فيه: «عن ابن فلان ولم يسمه»، فذكر الحافظان: الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة، وكذا قاله أيضاًصاحبا «الأطراف» أبو مسعود وخلف. وقيل لليث بن سعد: «أتنام بعد العصر، وابن لهيعة يحدث عن عقيل، عن مكحول، عن النبيِّ ﷺ: «من نام بعد العصر، فاختلس عقله، فلا يلومَنَّ الا نفسَهُ». قال الليث: لا أدع ما ينفعني لحديث ابن لهيعة». وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب «الضعفاء». وذكره أيضاً في «الثقات». وقال: «قال أحمد بن صالح: ثقة، ورفع به، وقال فيما روى عنه الثقات من الأحاديث، ووقع فيه تخليط، يطرح ذلك التخليط». وقال البيهقي في «الخلافيات»: «ضعفه غير واحد». وقال ابن طاهر المقدسي في «الذخيرة»: «لا يلتفت اليه». وردَّ له الإشبيلي غير حديث، وكذلك ابن القطان. وقال الترمذي وأبو علي الطوسي الحافظان: «ثقة». وقال الحاكم في «الإكليل»: «أبرأ الى الله تعالى من عهدته». وقال مسعود عنه: «لم يقصد الكذب، ولكنه احترقت كتبه، فحدث من حفظه، فأخطأ فيه». وقال ابن الجارود: «لا يحتج بحديثه». وقال الجوزقاني: «ضعيف». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ١٩٠)]. • عبد الله بن لهيعة. ضعفوه، ولكن حديث ابن المبارك وابن وهب والمقري عنه أحسن وأجود، وبعض الأئمة صحح رواية هؤلاء عنه واحتج بها. [ديوان الضعفاء (ص ٢٢٥)]. • عبد الله بن لهيعة. قاضي مصر. ضعيف. قال أحمد: من كان مثله بمصر في كثرة حديثه وضبطه. وقال بعض الناس: ما روى عنه مثل ابن وهب، وابن المبارك، فهو أجود وأقوى. [المغني في الضعفاء (د ت ق (١/ ٥٦١)]. • عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن. [م، مقرونا] قاضى مصر وعالمها، ويقال الغافقي. أدرك الاعرج، وعمرو بن شعيب، والكبار. قال ابن معين: ضعيف لا يحتج به. الحميدى، عن يحيى بن سعيد - أنه كان لا يراه شيئا. نعيم بن حماد، سمعت ابن مهدى يقول: ما أعتد بشئ سمعته من حديث ابن لهيعة الا سماع ابن المبارك ونحوه. ابن المدينى، عن ابن مهدى، قال: لا أحمل عن ابن لهيعة شيئا. وقد كتب الى كتابا فيه: حدثنا عمرو بن شعيب، فقرأته على ابن المبارك، فأخرجه ابن المبارك من كتابه. قال أخبرني إسحاق بن أبى فروة عن عمرو بن شعيب. قال يحيى بن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه سنة سبعين ومائة. وقال عثمان بن صالح: ما احترق كتبه، ما كتبت من كتاب عمارة بن غزية الا من أصل ابن لهيعة بعد احتراق داره، غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق، ولا أعلم أحدا أخبر بسبب علة ابن لهيعة منى، أقبلتأنا وعثمان بن عتيق بعد الجمعة، فوافينا ابن لهيعة أمامنا على حمار، فأفلج وسقط، فبدر ابن عتيق اليه فأجلسه، وصرنا به الى منزله، وكان ذلك أول سبب علته. رواها العقيلى، حدثنا يحيى بن عثمان، عن أبيه. وقال أحمد: كان ابن لهيعة كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، فكان بعد يحدث بها عن عمرو نفسه. خالد بن خداش، قال: رأني ابن وهب لا أكتب حديث ابن لهيعة، فقال: إنى لست كغيري في ابن لهيعة، فاكتبها. وقال لى في حديث عقبة بن عمرو: لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار، ما رفعه لنا ابن لهيعة قط في أول عمره. أحمد بن محمد الحضرمي، سألت ابن معين عن ابن لهيعة، فقال: ليس بقوى. معاوية بن صالح، سمعت يحيى يقول: ابن لهيعة ضعيف. قال يحيى بن سعيد: قال لى بشر بن السرى: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا. وقال ابن معين: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها. وقال الفلاس: من كتب عنه قبل احتراقها مثل ابن المبارك والمقرئ [فسماعه] أصح. وقال أبو زرعة: سماع الاوائل والاواخر منه سواء، الا أن ابن المبارك، وابن وهب كانا يتبعان أصوله، وليس ممن يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن وهب: كان ابن لهيعة صادقا. وقال أبو حاتم: سمعت ابن أبى مريم يقول: حضرت ابن لهيعة في آخر عمره، وقوم بربر يقرءون عليه من حديث منصور، والأعمش، والعراقيين، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، ليس هذا من حديثك، قال: بلى، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي. فلم أكتب عنه بعدها، يقول: يكون قد رواها وجادة. وقال أحمد بن زهير، عن يحيى: ليس حديثه بذاك القوى. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: أمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار. وقال الجوزجانى: لا نور على حديثه، ولا ينبغى أن يحتج به. وقال أبو سعيد بن يونس: قال النسائي يوما: ما أخرجت من حديث ابن لهيعة قط الا حديثا واحدا أخبرناه هلال بن العلاء، حدثنا معافى بن سليمان، عن موسى ابن أعين، عن عمرو بن الحارث، عن ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة ابن عامر، عن النبي ﷺ، قال: في الحج سجدتان. وقال ابن وهب: حدثنى الصادق البار - والله - عبد الله بن لهيعة. وقال أحمد: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه! حدثنى إسحاق بن عيسى أنه لقى ابن لهيعة سنة أربع وستين ومائة، وأن كتبه احترقت سنة تسع وستين. وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة صحيح الكتاب طلابا للعلم. وقال زيد ابن الحباب: سمعت سفيان يقول: كان عند ابن لهيعة الاصول وعندنا الفروع. وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ما كان محدثمصر الا ابن لهيعة. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول. ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإنى لاكتب كثيرا مما أكتب لاعتبر به ويقوى بعضه بعضا. وقال قتيبة: حضرت موت ابن لهيعة فسمعت الليث يقول: ما خلف مثله. وقال عثمان بن صالح السهمى: حدثنا إبراهيم بن إسحاق قاضى مصر، قال: حملت رسالة الليث الى مالك، فجعل مالك يسألنى عن ابن لهيعة وأخبره، فيقول: اليس يذكر الحج، فسبق الى قلبى أنه يريد لقيه. قلت: ولى ابن لهيعة القضاء بمصر للمنصور سنة خمس وخمسين ومائة، فبقى تسعة أشهر، وأجرى له في الشهر ثلاثين دينارا. قال أبو حاتم: سألت أبا الاسود النضر: كان ابن لهيعة يقرأ ما يدفع اليه؟ قال: كنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كثير شئ. ابن عدي، حدثنا عمر بن سنان، حدثنا يحيى بن خلف، قال: لقيت ابن لهيعة فقلت: ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق؟ قال: كافر. أخبرنا المسلم بن علان، والمؤمل بن محمد كتابة، قالا: أخبرنا الكندى، أخبرنا الشيباني، أخبرنا الخطيب، أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبو العباس الاصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا محمد بن أبى الخصيب الانطاكي، أخبرنا ابن لهيعة، حدثنى بكير بن الاشج، عن نافع، قال: قلت لابن عمر: ما أكثر ما سمعت من رسول الله ﷺ في الرخصة؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنى لارجو الا يموت أحد يشهد أن لا اله الا الله مخلصا من قلبه، فيعذبه الله عزوجل. الانطاكي وثقه الخطيب. مروان الطاطرى، قلت لليث: يا أبا الحارث تنام بعد العصر، وقد حدثنا ابن لهيعة عن عقيل، عن مكحول، عن النبي ﷺ: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن الا نفسه. فقال: لا أدع ما ينفعني لحديث عن ابن لهيعة عن عقيل. منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - مرفوعا: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن الا نفسه. سعيد بن عفير، حدثنا ابن لهيعة، عن أبى الزبير، عن جابر - مرفوعا: نهى عن بيع الولاء وعن هبته. عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن محمد بن زيد بن مهاجر، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: كان النبي ﷺ إذ صعد المنبر سلم. حجاج بن سليمان وأبو صالح، قالا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعا: الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة. قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن أبى الزبير، عن جابر - مرفوعا: صلوا على الميت أربع تكبيرات بالليل والنهار سواء. هشام بن عمارة، قال: كتب الينا ابن لهيعة، وكامل بن طلحة: حدثنا ابن لهيعة، عن أبى عشانة، [عن ابن عمار] عن عقبة - مرفوعا: عجب ربنا من شاب ليست له صبوة.عبد الصمد بن الفضل الربعي، حدثنا ابن وهب، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح، عن عقبة بن عامر - أن رسول الله ﷺ قال: ملعون من يأتي النساء في محاشهن. قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه - أن رسول الله ﷺ أمر بحد الشفار، وأن توارى عن البهائم، وإذا ذبح أحدكم فليجهز. أحمد في مسنده، حدثنا الاشيب، حدثنا ابن لهيعة، حدثنى يحيى بن عبد الله، عن أبى عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعا: لا أخاف على أمتى الا اللبن، فإن الشيطان بين الرغوة والضرع. أنبأنا ابن الدرجى، عن الصيدلانى، وجماعة - أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا يحيى بن نافع، حدثنا سعيد بن أبى مريم، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبى حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه، أن عمرو بن سمرة - وهو أخو عبد الرحمن - جاء فقال: يا رسول الله طهرني، إنى سرقت جملا. فأمر به النبي ﷺ فقطعت يده. قال ثعلبة: وأنا أنظر اليه وهو يقول: الحمد لله الذى طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار. غريب جدا. رواه ابن ماجة، عن الذهلى، عن ابن أبى مريم. ابن لهيعة، عن عمرو، عن جابر - أن رسول الله ﷺ رخص في لحوم الخيل. محمد بن رمح، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد أبى حبيب - أن أبا الخير أخبره أنه سمع عقبة يقول: قال رسول الله ﷺ: بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف. منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد، عن أبى الخير، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: يكون لاصحأبي بعدى زلة يغفر الله لهم بسابقتهم معى فيعمل بها قوم بعدهم يكبهم على مناخرهم في النار. منصور صاحب مناكير. القعنبى، عن ابن لهيعة،، عن بكير بن عبد الله، عن سليمان بن يسار، عن عمر أن رسول الله ﷺ قال: لا نذر في معصية ولا قطيعة رحم، ولا حاجة للكعبة في شئ من زكاة أموالكم. عبد الرحمن بن يونس، حدثنا منصور بن عمارة، حدثنا ابن لهيعة، عن أبى الاسود، عن عروة، عن عائشة، قالت: خرج رسول الله ﷺ وقد عقد عباء بين كتفيه، فقال له أعرابي: لو لبست غير هذا يا رسول الله! قال: ويحك! إنما لبست هذا لاقمع به الكبر. قلت: ما أعتقد أن ابن لهيعة رواه. قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ قال: ما من قوم يغدو عليهم ويروح عشرون عنزا أسود فيخافون العالة. وبإسناد مظلم من حديث ابن لهيعة، وكأن الآفة من بعد عن محمد بن عبد الرحمن ابن نوفل، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن علي - مرفوعا: الهم نصف الهرم، وقلة العيال أحد اليسارين - في حديث طويل منه الفاظ في الشهاب للقضاعى. أخبرنا أبو المعالى الابرقوهى، أخبرنا أبو الفرج الكاتب، أخبرنا الارموى، وابن الداية، ومحمد بنأحمد الطرائفي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أخبرنا أبو الفضل [الكاتب] الزهري سنة ثمان وثلثمائة، أخبرنا جعفر الفريابى سنة ثمان وتسعين ومائتين، حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، قال الفريابى: وحدثنا هشام بن عمار، حدثنا أسد ابن موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عبد الله ابن عمرو، قال: كان النفاق غريبا في الايمان، ويوشك أن يكون الايمان غريبا في النفاق. ([ثقتان، قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن بكير بن الاشج، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ قال: من يسافر من دار إقامة يوم الجمعة دعت عليه الملائكة، لا يصحب في سفره ولا يعان على حاجته]). عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: عمر مني، وأنا من عمر، والحق بعدى مع عمر. منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - مرفوعا: من توضأ في موضع بوله فأصابه الوسواس فلا يلومن الا نفسه. محمد بن معاوية النيسابوري، أخبرنا ابن لهيعة، عن عمرو، عن أبيه، عن جده - رفعه إذا رأيتم الحريق فكبروا، فإن ذلك يطفئه. قال ابن حبان: مولد ابن لهيعة سنة ست وتسعين، ومات سنة أربع وسبعين ومائة. وكان صالحا، لكنه يدلس عن الضعفاء، ثم احترقت كتبه، وكان أصحابنا يقولون: سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة: عبد الله بن وهب، وابن المبارك، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الله بن مسلمة القعنبى - فسماعهم صحيح. وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه، ولقد حدثنى شكر، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، عن بشر بن المنذر، قال: كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة، وذلك أنه كانت له خريط معلقة في عنقه، وكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم كان يدور عليهم ويسألهم. قال ابن حبان: قد سبرت أخباره في رواية المتقدمين والمتأخرين عنه فرأيت التخليط في رواية المتأخر عنه موجودا وما لا أصل له في رواية المتقدمين كثيرا، فرجعت الى الاعتبار فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفى على أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات، فألزق تلك الموضوعات بهم. حرملة، حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبى جعفر، عن نافع، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ قال: من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام عن عنقه حتى يراجعها. وحدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنى يحيى بن عبد الله المعافرى، عن أبى عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو - أن رسول الله ﷺ قال في مرضه: ادعوا لى أخى، فدعى أبو بكر فأعرض عنه، ثم قال: ادعوا لى أخى، فدعى له عثمان، فأعرض عنه، ثم دعى له علي فستره بثوبه وأكب عليه، فلما خرج من عنده قيل له: ما قال لك؟ قال: علمني الف باب كل باب يفتح الف باب. قلت: كامل صدوق. وقال ابن عدي: لعل البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنهمفرط في التشيع. وقال البخاري في كتاب الضعفاء في ذكر ابن لهعية تعليقا: الجعفي، حدثنا المقرئ، حدثنا ابن لهيعة، حدثنى أبو طعمة، قال: كنت عند ابن عمر إذ جاءه فسأله عن صيام رمضان في السفر، قال: أفطر، فقال الرجل: أجدني أقوى، فأعاد عليه ثلاثا، ثم قال ابن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من لم يقبل رخصة الله فعليه من الاثم مثل جبال عرفات. قال البخاري: هذا منكر، ثم قال البخاري: حدثنى أحمد بن عبد الله، أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لو تمت البقرة ثلاثمائة آية لتكلمت. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٢٦)]. • عبد الله بن لهيعة. د ت ق الكلام فيه كثير فاش جرحاً وتعديلاً، والعمل على تضعيف حديثه. ساق الذهبي في ترجمته كلاماً كثيراً، ومنه ما قاله ابن حبان: سبرت أخباره في رواية المتقدمين والمتأخرين عنه فرأيت التخليط في رواية المتأخرين موجوداً، وأما الأصل له في رواية المتقدمين كثيراً فرجعت الى الاعتبار فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات، فألزق تلك الموضوعات بهم، فصريح هذا أنه ليس هو وضعها، لكن ذكر الذهبي في ميزانه: حدثنا حرملة، ثنا ابن وهب، عنه، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما أن رسول الله ﷺ قال في مرضه: «أدعو أخي» الى أن قال: فدعي له علي، فستره وأكب عليه، فلما خرج من عنده قيل له: ما قال لك؟ قال: علمني الف باب، كل باب يفتح الف باب. قلت: كامل صدوق. قال ابن عدي: لعل البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنه مفرط في التشيع. انتهى. وهذا يقتضي أن يكون افتعله، والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤١٥)]. • عبد الله بن لَهِيعَة. اتهمه ابْن عدي بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٤)]. • عبد الله بن لهيعة. ذاهب الحديث لا يوثق به يدلس عن الكذابين والضعفاء، قلت هو من رجال مسلم في المتابعة وفيه كلام كثير والصواب أنه حسن الحديث ت، ضعيف عند المحدثين ضعيف من قبل حفظه، غ هو عالم مصر ضعفه ابن معين وأبو زرعة والنسائي وغيرهم، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٣)].
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 5336, entry [7513]342 chars
    َالِي، مَا دُفِع اليْهِ قرَأه سَوَاء كَانَ ذَلِك من حَدِيثه أو غير حَدِيثه، فَوَجَبَ التنكب عَن رِوَايَة المُتَقَدِّمين عَنهُ قبل احتراق كتبه؛ لما فِيهَا من الأَخْبَار المدلسة عَن الضُّعَفَاء والمتروكين، وَوَجَب ترك الاحْتِجَاج بِرِوَايَة المُتَأَخِّرين عَنهُ بعد احتراق كتبه؛ لما فِيهِ مِمَّا لَيْسَ من حَدِيثه. أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5336, entry [7513]343 chars
    َّثَنا عَبد الله بن الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين: أنكر أهل مصر احتراق كتب ابن لَهِيعَة، والسماع منه واحد القديم والحديث. وذكر عند يَحْيى احتراق كتب ابن لَهِيعَة فقال: هو ضعيف قبل أن تحترق وبعدما احترقت. وقال عَمْرو بن علي: وَعَبد الله بن لَهِيعَة كان احترقت كتبه، ومَنْ كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المُبَارك والمقبري أصح ممن كتب بعد الاحتراق، وَهو
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5336, entry [7513]344 chars
    ن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: كيف رواية ابن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عن جابر؟ قال: ابن لَهِيعَة ضعيف الحديث. قال عثمان: وفي موضعٍ آخر: ابن لَهِيعَة كيف حديثه عندك؟ قال: ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة الحضرمي ضعيف. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: ابن لَهِيعَ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5336, entry [7513]344 chars
    ف الحديث. قال عثمان: وفي موضعٍ آخر: ابن لَهِيعَة كيف حديثه عندك؟ قال: ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة الحضرمي ضعيف. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: ابن لَهِيعَة لا يحتج بحديثه. حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا أبو حاتم، سمعتُ ابن أبي مريم يقول: رأيت ابن ل
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 5336, entry [7513]344 chars
    لَهِيْعَة. قال أبو زُرْعَة: لم تحترق كتبه ولكن كان رديء الحفظ. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٨ و ٤٩)]. • عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن البصري. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٦٨)]. • عَبد الله بن لَهيعَة بن عُقبَة الحَضرمي المِصريُّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عَبد الله بن لَهيعَة بن عُقبَة الحَضرمي م
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5336, entry [7513]343 chars
    الغافقي، مصري قاضيها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي السكري، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: كيف رواية ابن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عن جابر؟ قال: ابن لَهِيعَة ضعيف الحديث. قال عثمان: وفي موضعٍ آخر: ابن لَهِيعَة كيف حديثه عندك؟ قال: ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة الحضرمي ض
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 5336, entry [7513]345 chars
    رَأه سَوَاء كَانَ ذَلِك من حَدِيثه أو غير حَدِيثه، فَوَجَبَ التنكب عَن رِوَايَة المُتَقَدِّمين عَنهُ قبل احتراق كتبه؛ لما فِيهَا من الأَخْبَار المدلسة عَن الضُّعَفَاء والمتروكين، وَوَجَب ترك الاحْتِجَاج بِرِوَايَة المُتَأَخِّرين عَنهُ بعد احتراق كتبه؛ لما فِيهِ مِمَّا لَيْسَ من حَدِيثه. أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن م
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 5336, entry [7513]344 chars
    ون احترقت كتب لابن لَهِيْعَة. قال أبو زُرْعَة: لم تحترق كتبه ولكن كان رديء الحفظ. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٨ و ٤٩)]. • عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن البصري. ضعيف. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٦٨)]. • عَبد الله بن لَهيعَة بن عُقبَة الحَضرمي المِصريُّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: عَبد الله بن لَهيعَة ب
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 5336, entry [7513]343 chars
    ابن حماد يقول: قال السعدي: ابن لَهِيعَة لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته. وقال النسائي: عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَبد الرحمن المصري ضعيف. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، سمعت أحمد بن عَمْرو بن المسرح يقول: سَمعتُ ابن وهب يقول، وسأله رجل عن حديث فحدثه به، فقال له: من حدثك بهذا يا أبا مُحَمد؟ قَال: ح
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5336, entry [7513]342 chars
    قبل أن تحترق وبعدما احترقت. وقال عَمْرو بن علي: وَعَبد الله بن لَهِيعَة كان احترقت كتبه، ومَنْ كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المُبَارك والمقبري أصح ممن كتب بعد الاحتراق، وَهو ضعيف الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: ابن لَهِيعَة لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته. وقال النسائي: عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَبد

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 4054, entry [4730]5,463 chars
    عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان، عالم الديار المصرية وقاضيها ومفتيها ومحدثها، أبو عبد الرحمن الحضرمي المصري. روى عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وعطاء بن أبي رباح، ومشرح بن هاعان، وأبي يونس مولى أبي هريرة، وموسى بن وردان، ويزيد بن أبي حبيب، وأبي الأسود يتيم عروة، وعبيد الله بن أبي جعفر، وخلق كثير م…
    ▸ expand full passage (5,463 chars)
    عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان، عالم الديار المصرية وقاضيها ومفتيها ومحدثها، أبو عبد الرحمن الحضرمي المصري. روى عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وعطاء بن أبي رباح، ومشرح بن هاعان، وأبي يونس مولى أبي هريرة، وموسى بن وردان، ويزيد بن أبي حبيب، وأبي الأسود يتيم عروة، وعبيد الله بن أبي جعفر، وخلق كثير من أهل بلده ومن أهل الحرمين. وعنه ابن وهب، والوليد بن مسلم، وابن المبارك، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وعبد الله بن صالح، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن بكير، ومحمد بن رمح، وكامل بن طلحة، وخلق كثير. ومن الكبار: الأوزاعي، وعمرو بن الحارث، وشعبة، وجرير بن حازم. قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة. وقال ابن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه سنة سبعين ومائة. وقال أحمد بن حنبل أيضا (¬٤): من كان بمصر مثل ابن لهيعة في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه؟ حدثني (¬٥) إسحاق بن عيسى أنه لقيه سنة أربع وستين ومائة، وأن كتبه احترقت سنة تسع وستين ومائة.وأما سعيد بن أبي مريم فقال: لم يحترق له كتاب، وكان سيئ الرأي فيه، فكأنه احترقت بعض كتبه. وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة صحيح الكتاب طلابا للعلم. وقال زيد بن الحباب: سمعت الثوري يقول: كان عند ابن لهيعة الأصول، وعندنا الفروع. وقال عثمان بن صالح السهمي: احترقت له كتب مع داره، وسلمت أصوله، أنا كتبت كتاب عمار بن غزية من أصله. قلت: ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره، وسائر النقاد على أنه لا يحتج بحديثه. قال عبد الرحمن بن مهدي: كتب إلي ابن لهيعة كتابا، فإذا فيه: حدثنا عمرو بن شعيب. فقرأته على ابن المبارك، فأخرج إلي كتابه عن ابن لهيعة، فإذا فيه: حدثني إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو بن شعيب. قال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف. وقال أحمد بن زهير، عن ابن معين: ليس بذاك القوي. وروى الدارمي (¬١) عن ابن معين: ضعيف الحديث. وروى عباس (¬٢) عن ابن معين: لا يحتج به. وسئل أبو زرعة عن سماع القدماء من ابن لهيعة فقال: أوله وآخره سواء، إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله. وقال أبو حاتم (¬٣): سمعت سعيد بن أبي مريم يقول: حضرت ابن لهيعة في آخر عمره وقوم من البربر يقرأون عليه من حديث منصور والأعمش، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، ليس هذا من حديثك. قال: بلى، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي. فلم أكتب عنه بعد ذلك. وقال أبو زرعة (¬٤): كان ابن لهيعة لا يضبط، وليس بحجة.وقال أبو سعيد بن يونس: ذكر النسائي يوما ابن لهيعة فضعفه، وقال: ما أخرجت من حديثه شيئا قط إلا حديثا واحدا، وهو حديث عمرو بن الحارث، عن ابن لهيعة، عن مشرح، عن عقبة مرفوعا قال: في الحج سجدتان. أخبرنا به هلال بن العلاء قال: حدثنا معافى بن سليمان، عن موسى بن أعين، عنه. وقال الجوزجاني (¬١): ابن لهيعة لا نور على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به، ولا يعتد به. وقال الحميدي، عن يحيى القطان: إنه كان لا يرى ابن لهيعة شيئا. وقال البخاري (¬٢): حدثني أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن قال: حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لو تمت البقرة ثلاثمائة آية لتكلمت. قال الميموني (¬٣): سمعت أبا عبد الله، وذكر ابن لهيعة فقال: كانوا يقولون: احترقت كتبه، فكان يؤتى بكتب الناس فيقرأها. أحمد بن حنبل (¬٤): حدثنا خالد بن خداش قال: قال لي ابن وهب، ورآني لا أكتب حديث ابن لهيعة: إني لست كغيري في ابن لهيعة، فاكتبها. وعن أبي الوليد بن أبي الجارود، عن ابن معين قال (¬٥): يكتب عن ابن لهيعة ما كان قبل احتراق كتبه. قال ابن حبان (¬٦): كان ابن لهيعة شيخا صالحا، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء قبل احتراق كتبه، ثم احترقت كتبه قبل موته بأربع سنين. وكان من أصحابنا يقولون: سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة؛ عبد الله بن وهب، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الله بن مسلمةالقعنبي، فسماعهم صحيح، ومن سمع منه بعد احتراق كتبه فسماعه ليس بشيء. قال: وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث، والجماعين للعلم، والرحالين فيه. ولقد حدثني شكر قال: حدثنا يوسف بن مسلم، عن بشر بن المنذر قال: كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة؛ وذاك أنه كانت له خريطة معلقة في عنقه، فكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم كان يدور عليهم، فكان إذا رأى شيخا سأله: من لقيت؟ وعمن كتبت؟ عثمان بن صالح السهمي: حدثنا إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر قال: أنا حملت رسالة الليث إلى مالك، فجعل مالك يسألني عن ابن لهيعة وأخبره بحاله، فجعل يقول: أليس يذكر الحج؟ فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه. قال ابن حبان (¬١): قد سبرت أخبار ابن لهيعة من رواية المتقدمين والمتأخرين، فرأيت التخليط عنه في رواية المتأخرين موجودا، وما لا أصل له في رواية المتقدمين كثيرا، فرجعت إلى الاعتبار، فرأيته يدلس عن قوم ضعفى على قوم رآهم ابن لهيعة ثقات، فألزق تلك الموضوعات بهم. قال قتيبة: لما احترقت كتب ابن لهيعة بعث إليه الليث بن سعد بألف دينار، وقال: حضرت موت ابن لهيعة، فسمعت الليث يقول: ما خلف مثله. وقال نعيم بن حماد: سمعت يحيى بن حبان يقول: جاء قوم ومعهم جزء، فقالوا: سمعناه من ابن لهيعة، فنظرت فيه فإذا ليس فيه حديث من حديثه، فقمت إلى ابن لهيعة فقلت: ما هذا؟ قال: فما أصنع بهم؟ يجيئون بكتاب فيقولون: هذا من حديثك، فأحدثهم به. قلت: ولي ابن لهيعة قضاء مصر للمنصور في سنة خمس وخمسين ومائة، فبقي تسعة أشهر، ورزق في الشهر ثلاثين دينارا. وقد قال ابن وهب مرة: حدثني والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة. قلت: ومناكيره جمة، ومن أردئها: كامل بن طلحة، عن ابن لهيعة أن حيي بن عبد الله أخبره عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو أنرسول الله ﷺ قال في مرضه: ادعوا لي أخي. فدعوا أبا بكر، فأعرض عنه، ثم قال: ادعوا لي أخي. فدعوا له عمر، فأعرض عنه، ثم عثمان كذلك، ثم قال: ادعوا لي أخي. فدعوا له عليا، فستره بثوبه وانكب عليه، فلما خرج قيل: يا أبا الحسن، ماذا قال لك؟ قال: علمني ألف باب، يفتح كل باب ألف باب. رواه أبو أحمد بن عدي (¬١)، ثم قال: لعل البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنه مفرط في التشيع. كذا قال ابن عدي، وما رأيت أحدا قبله رماه بالتشيع، وكامل الجحدري وإن كان قد قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال ابن حنبل: ما علمت أحدا يدفعه بحجة، فقد قال فيه أبو داود: رميت بكتبه، وقال ابن معين: ليس بشيء. فلعل البلاء من كامل، والله أعلم. وقد وقع لي غير حديث من عوالي ابن لهيعة. وقال ابن يونس: مات في نصف ربيع الأول سنة أربع وسبعين ومائة، وولد سنة سبع وتسعين. وقال ابن حبان (¬٢): كان مولده سنة ست وتسعين، ﵀. ١٦٠ - خ ت ق:
  • legacy full passagepage 4054, entry [4730]5,463 chars
    عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان، عالم الديار المصرية وقاضيها ومفتيها ومحدثها، أبو عبد الرحمن الحضرمي المصري. روى عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وعطاء بن أبي رباح، ومشرح بن هاعان، وأبي يونس مولى أبي هريرة، وموسى بن وردان، ويزيد بن أبي حبيب، وأبي الأسود يتيم عروة، وعبيد الله بن أبي جعفر، وخلق كثير م…
    ▸ expand full passage (5,463 chars)
    عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان، عالم الديار المصرية وقاضيها ومفتيها ومحدثها، أبو عبد الرحمن الحضرمي المصري. روى عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وعطاء بن أبي رباح، ومشرح بن هاعان، وأبي يونس مولى أبي هريرة، وموسى بن وردان، ويزيد بن أبي حبيب، وأبي الأسود يتيم عروة، وعبيد الله بن أبي جعفر، وخلق كثير من أهل بلده ومن أهل الحرمين. وعنه ابن وهب، والوليد بن مسلم، وابن المبارك، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وعبد الله بن صالح، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن بكير، ومحمد بن رمح، وكامل بن طلحة، وخلق كثير. ومن الكبار: الأوزاعي، وعمرو بن الحارث، وشعبة، وجرير بن حازم. قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة. وقال ابن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه سنة سبعين ومائة. وقال أحمد بن حنبل أيضا (¬٤): من كان بمصر مثل ابن لهيعة في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه؟ حدثني (¬٥) إسحاق بن عيسى أنه لقيه سنة أربع وستين ومائة، وأن كتبه احترقت سنة تسع وستين ومائة.وأما سعيد بن أبي مريم فقال: لم يحترق له كتاب، وكان سيئ الرأي فيه، فكأنه احترقت بعض كتبه. وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة صحيح الكتاب طلابا للعلم. وقال زيد بن الحباب: سمعت الثوري يقول: كان عند ابن لهيعة الأصول، وعندنا الفروع. وقال عثمان بن صالح السهمي: احترقت له كتب مع داره، وسلمت أصوله، أنا كتبت كتاب عمار بن غزية من أصله. قلت: ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره، وسائر النقاد على أنه لا يحتج بحديثه. قال عبد الرحمن بن مهدي: كتب إلي ابن لهيعة كتابا، فإذا فيه: حدثنا عمرو بن شعيب. فقرأته على ابن المبارك، فأخرج إلي كتابه عن ابن لهيعة، فإذا فيه: حدثني إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو بن شعيب. قال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف. وقال أحمد بن زهير، عن ابن معين: ليس بذاك القوي. وروى الدارمي (¬١) عن ابن معين: ضعيف الحديث. وروى عباس (¬٢) عن ابن معين: لا يحتج به. وسئل أبو زرعة عن سماع القدماء من ابن لهيعة فقال: أوله وآخره سواء، إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله. وقال أبو حاتم (¬٣): سمعت سعيد بن أبي مريم يقول: حضرت ابن لهيعة في آخر عمره وقوم من البربر يقرأون عليه من حديث منصور والأعمش، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، ليس هذا من حديثك. قال: بلى، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي. فلم أكتب عنه بعد ذلك. وقال أبو زرعة (¬٤): كان ابن لهيعة لا يضبط، وليس بحجة.وقال أبو سعيد بن يونس: ذكر النسائي يوما ابن لهيعة فضعفه، وقال: ما أخرجت من حديثه شيئا قط إلا حديثا واحدا، وهو حديث عمرو بن الحارث، عن ابن لهيعة، عن مشرح، عن عقبة مرفوعا قال: في الحج سجدتان. أخبرنا به هلال بن العلاء قال: حدثنا معافى بن سليمان، عن موسى بن أعين، عنه. وقال الجوزجاني (¬١): ابن لهيعة لا نور على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به، ولا يعتد به. وقال الحميدي، عن يحيى القطان: إنه كان لا يرى ابن لهيعة شيئا. وقال البخاري (¬٢): حدثني أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن قال: حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لو تمت البقرة ثلاثمائة آية لتكلمت. قال الميموني (¬٣): سمعت أبا عبد الله، وذكر ابن لهيعة فقال: كانوا يقولون: احترقت كتبه، فكان يؤتى بكتب الناس فيقرأها. أحمد بن حنبل (¬٤): حدثنا خالد بن خداش قال: قال لي ابن وهب، ورآني لا أكتب حديث ابن لهيعة: إني لست كغيري في ابن لهيعة، فاكتبها. وعن أبي الوليد بن أبي الجارود، عن ابن معين قال (¬٥): يكتب عن ابن لهيعة ما كان قبل احتراق كتبه. قال ابن حبان (¬٦): كان ابن لهيعة شيخا صالحا، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء قبل احتراق كتبه، ثم احترقت كتبه قبل موته بأربع سنين. وكان من أصحابنا يقولون: سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة؛ عبد الله بن وهب، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الله بن مسلمةالقعنبي، فسماعهم صحيح، ومن سمع منه بعد احتراق كتبه فسماعه ليس بشيء. قال: وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث، والجماعين للعلم، والرحالين فيه. ولقد حدثني شكر قال: حدثنا يوسف بن مسلم، عن بشر بن المنذر قال: كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة؛ وذاك أنه كانت له خريطة معلقة في عنقه، فكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم كان يدور عليهم، فكان إذا رأى شيخا سأله: من لقيت؟ وعمن كتبت؟ عثمان بن صالح السهمي: حدثنا إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر قال: أنا حملت رسالة الليث إلى مالك، فجعل مالك يسألني عن ابن لهيعة وأخبره بحاله، فجعل يقول: أليس يذكر الحج؟ فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه. قال ابن حبان (¬١): قد سبرت أخبار ابن لهيعة من رواية المتقدمين والمتأخرين، فرأيت التخليط عنه في رواية المتأخرين موجودا، وما لا أصل له في رواية المتقدمين كثيرا، فرجعت إلى الاعتبار، فرأيته يدلس عن قوم ضعفى على قوم رآهم ابن لهيعة ثقات، فألزق تلك الموضوعات بهم. قال قتيبة: لما احترقت كتب ابن لهيعة بعث إليه الليث بن سعد بألف دينار، وقال: حضرت موت ابن لهيعة، فسمعت الليث يقول: ما خلف مثله. وقال نعيم بن حماد: سمعت يحيى بن حبان يقول: جاء قوم ومعهم جزء، فقالوا: سمعناه من ابن لهيعة، فنظرت فيه فإذا ليس فيه حديث من حديثه، فقمت إلى ابن لهيعة فقلت: ما هذا؟ قال: فما أصنع بهم؟ يجيئون بكتاب فيقولون: هذا من حديثك، فأحدثهم به. قلت: ولي ابن لهيعة قضاء مصر للمنصور في سنة خمس وخمسين ومائة، فبقي تسعة أشهر، ورزق في الشهر ثلاثين دينارا. وقد قال ابن وهب مرة: حدثني والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة. قلت: ومناكيره جمة، ومن أردئها: كامل بن طلحة، عن ابن لهيعة أن حيي بن عبد الله أخبره عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو أنرسول الله ﷺ قال في مرضه: ادعوا لي أخي. فدعوا أبا بكر، فأعرض عنه، ثم قال: ادعوا لي أخي. فدعوا له عمر، فأعرض عنه، ثم عثمان كذلك، ثم قال: ادعوا لي أخي. فدعوا له عليا، فستره بثوبه وانكب عليه، فلما خرج قيل: يا أبا الحسن، ماذا قال لك؟ قال: علمني ألف باب، يفتح كل باب ألف باب. رواه أبو أحمد بن عدي (¬١)، ثم قال: لعل البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنه مفرط في التشيع. كذا قال ابن عدي، وما رأيت أحدا قبله رماه بالتشيع، وكامل الجحدري وإن كان قد قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال ابن حنبل: ما علمت أحدا يدفعه بحجة، فقد قال فيه أبو داود: رميت بكتبه، وقال ابن معين: ليس بشيء. فلعل البلاء من كامل، والله أعلم. وقد وقع لي غير حديث من عوالي ابن لهيعة. وقال ابن يونس: مات في نصف ربيع الأول سنة أربع وسبعين ومائة، وولد سنة سبع وتسعين. وقال ابن حبان (¬٢): كان مولده سنة ست وتسعين، ﵀. ١٦٠ - خ ت ق:

شمس الدين الذهبي - ديوان الضعفاء

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2648, entry [2649]140 chars
    ٢٢٧٤ - عبد الله بن لهيعة: ضعفوه، ولكن حديث ابن المبارك وابن وهب والمقري عنه أحسن وأجود، وبعض الأئمة صحح رواية هؤلاء عنه واحتج بها. -د، ت، ق-
  • legacy full passagepage 2648, entry [2649]140 chars
    ٢٢٧٤ - عبد الله بن لهيعة: ضعفوه، ولكن حديث ابن المبارك وابن وهب والمقري عنه أحسن وأجود، وبعض الأئمة صحح رواية هؤلاء عنه واحتج بها. -د، ت، ق-

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3656, entry [1348]17,396 chars
    ١١٧٤ - عبد الله بن لَهيعة (¬١): " د، ت، ق" ابن عُقبة بن فُرعان بن ربيعة بن ثوبان القاضي، الإمام، العلامة، محدث ديار مصر مع الليث، أبو عبد الرحمن الحضرمي، الأعدولي -ويقال: الغافقي- المصري. ويقال: يكنى أبا النضر، ولم يصح. ولد سنة خمس، أو ست وتسعين. وطلب العلم في صباه، ولقي الكبار بمصر والحرمين. وسمع م…
    ▸ expand full passage (17,396 chars)
    ١١٧٤ - عبد الله بن لَهيعة (¬١): " د، ت، ق" ابن عُقبة بن فُرعان بن ربيعة بن ثوبان القاضي، الإمام، العلامة، محدث ديار مصر مع الليث، أبو عبد الرحمن الحضرمي، الأعدولي -ويقال: الغافقي- المصري. ويقال: يكنى أبا النضر، ولم يصح. ولد سنة خمس، أو ست وتسعين. وطلب العلم في صباه، ولقي الكبار بمصر والحرمين. وسمع من عبد الرحمن بن هرمز الأعرج -صاحب أبي هريرة- ومن موسى بن وردان، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن شعيب، وعمر بن دينار، ويزيد بن أبي حبيب، وأبي وهب الجيشاني، ومشرح بن هاعان، وعبيد الله ابن أبي جعفر، وعكرمة مولى ابن عباس -إن صح ذلك- وكعب بن علقمة، وقيس بن الحجاج، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة، ومحمد بن المنكدر، وأبي الزبير، ويزيد بن عمرو المعافري، وأبي يونس مولى أبي هريرة، وأبي عشانة المعافري، وأبي قبيل المعافري، وأحمد بن خازم المعافري، وبكر بن عمرو المعافري، وشُرَحبيل بن شريك المعافري، وعامر بن يحيى المعافري، وبُكير بن الأشجِّ، وجعفر بن ربيعة، ودراج أبي السمح، وعُقيل بن خالد، وعمرو بن جابر الحضرمي، وخلق كثير. وعنه: حفيده؛ أحمد بن عيسى بن عبد الله، وعمرو بن الحارث، والأوزاعي، وشعبة، والثوري -وماتوا قبله- والليث بن سعد، ومالك -ولم يصرح باسمه- وابن المبارك، والوليد بن مسلم، وابن وهب، وأشهب، وزيد بن الحُبَاب، وأبو عبد الرحمن المقرئ، ومروان بن محمد، وبشر بن عمر الزهراني، والحسن بن موسى الأشب، وأسد بن موسى، وإسحاق بن عيسى بن الطَّباع، وسعيد بن أبي مريم، وسعيد بن عُفَير، وعثمان بن صالح، والنضر بن عبد الجبار، ويحيى بن إسحاق، ويحيى بن بُكَير، وحسان بن عبد الله الواسطي، وأبو صالح الكاتب، والقَعْنبي، وعمرو بن خالد، وكامل طلحة، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن رُمْح، ومحمد بن الحارث صُدَرَة، وخلق كثير، خاتمتهم: ابن رمح. وكان من بحور العلم، على لين في حديثه. قال رَوح بن صلاح: لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيًا. قلت: لقي جماعة من أصحاب أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وعُقبة بن عامر. قال أحمد بن حنبل: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه، وضبطه، وإتقانه! ? حدثني إسحاق بن عيسى: أنه لقيه في سنة أربع وستين، وأن كتبه احترقت سنة تسع وستين ومائة. وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما كان محدث مصر، إلا ابن لهيعة.وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة صحيح الكتاب، طلابًا للعلم. وقال زيد بن الحباب: قال سفيان الثوري: عند ابن لهيعة الأصول، وعندنا الفروع. وقال عثمان بن صالح السهمي: احترقت دار ابن لهيعة وكتبه، وسلمت أصوله، كتبت كتاب عُمارة بن غَزِيَّة من أصله. ولما مات ابن لهيعة قال الليث: ما خلف مثله. لا ريب أن ابن لهيعة كان عالم الديار المصرية، هو والليث معًا، كما كان الإمام مالك في ذلك العصر عالم المدينة، والأوزاعي عالم الشام، ومعمر عالم اليمن، وشعبة والثوري عالما العراق، وإبراهيم بن طهمان عالم خراسان، ولكن ابن لهيعة تهاون بالإتقان، وروى مناكير، فانحط عن رتبة الاحتجاج به عندهم. وبعض الحفاظ يروي حديثه، ويذكره في الشواهد والاعتبارات، والزهد، والملاحم، لا في الأصول. وبعضهم يبالغ في وَهْنِه، ولا ينبغي إهداره، وتتجنب تلك المناكير، فإنه عدل في نفسه. وقد ولي قضاء الإقليم في دولة المنصور دون السنة، وصُرِفَ. أعرض أصحاب الصحاح عن رواياته، وأخرج له: أبو داود، والترمذي، والقزويني، وما رواه عنه ابن وهب والمقرئ والقدماء فهو أجود. وقع لي من عوالي حديثه. وكان يحيى بن سعيد القطان لا يراه شيئًا. قاله: علي بن المديني. ثم قال علي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وقيل له: تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير عن ابن لهيعة? فقال: لا أحمل عن ابن لهيعة قليلًا ولا كثيرًا. ثم قال عبد الرحمن: كتب إليَّ ابن لهيعة كتابًا فيه: حدثنا عمرو بن شعيب فقرأته على ابن المبارك، فأخرج إليَّ ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال: أخبرني إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو بن شعيب. وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن مهدي يقول: ما أعتد بشيء سمعت من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك، ونحوه. وقال أحمد بن حنبل: كان ابن لهيعة كتب عن المُثَنَّى بن الصَّباح، عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو نفسه. وكان الليث أكبر منه بسنتين.روى يعقوب الفسوي، عن سعيد بن أبي مريم، قال: كان حَيْوة بن شُريح أوصى إلى رجل، وصارت كتبه عنده، وكان لا يتقي الله، يذهب فيكتب من كتب حيوة الشيوخ الذين شاركه فيهم ابن لهيعة، ثم يحمل إليه، فيقرأ عليهم. وحضرتُ ابن لهيعة، وقد جاءه قوم حجوا يسلمون عليه، فقال: هل كتبتم حديثًا طريفًا? فجعلوا يذاكرونه، حتى قال بعضهم: حدثنا القاسم العُمَري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عن النبي ﷺ قال: "إذا رأيتم الحريق، فكبروا، فإن التكبير يطفئه" (¬١). فقال: هذا حديث طريف. قال: فكان يقول: حدثنا به صاحبنا فلان، فلما طال ذلك، نسي الشيخ، فكان يُقْرَأ عليه، ويرويه عن عمرو بن شعيب. ميمون بن إصبغ: سمعت أبن أبي مريم يقول: حدثنا القاسم بن عبد الله بن عمر، عن عمرو بن شعيب بحديث الحريق. ثم قال سعيد: هذا سمعه ابن لهيعة من زياد بن يونس الحضرمي، عن القاسم، فكان ابن لهيعة يستحسنه، ثم إنه بعد قال: إنه يرويه عن عمرو بن شعيب.وقال يحيى بن بُكَير: قيل لابن لهيعة: إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب فضاق ابن لهيعة، وقال: وما يدري ابن وهب? سمعت هذه الأحاديث من عمرو قبل أن يلتقي أبواه. قال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتبه أعتبر به، وهو يقوى بعضه ببعض. أبو عبيد الآجري، عن أبي داود، قال لي ابن أبي مريم: لم تحترق كتب ابن لهيعة، ولا كتاب، إنما أرادوا أن يعفو عليه أمير، فأرسل إليه أمير بخمس مائة دينار. وسمعت قتيبة يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه، أو كتب أبن وهب، إلا ما كان من حديث الأعرج. جعفر الفريابي: سمعت بعض أصحابنا يذكر: أنه سمع قتيبة يقول: قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح. فقلت: لأنا كنا نكتب من كتاب ابن وهب، ثم نسمعه من ابن لهيعة. قال أبو صالح الحراني: قال لي ابن لهيعة: ما تركت ليزيد بن أبي حبيب حرفًا. قال عثمان بن صالح السهمي عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر، قال: أنا حملت رسالة الليث إلى مالك، وأخذت جوابها، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة، فأخبره بحاله، فقال: ليس يذكر الحج? فسبق إلى قلبي أنه يريد السماع منه. قال الثوري: حججت حججًا لألقى ابن لهيعة. وقال محمد بن معاوية: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مائة حديث، وأني غرمت مُوَدَّى كأنه يعني دية. أبو الطاهر بن السرح: سمعت ابن وهب يقول: حدثني -والله- الصادق البار عبد الله بن لهيعة. قال أبو الطاهر: فما سمعته يحلف بهذا قط. وروى حنبل عن أبي عبد الله، قال: ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب. قال أبو داود عن أحمد: ما كان محدث مصر، إلا ابن لهيعة. البخاري، عن يحيى بن بُكَير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين. قلت: الظاهر أنه لم يحترق إلا بعض أصوله.يعقوب الفسوي: سمعت أحمد بن صالح يقول: ابن لهيعة صحيح الكتاب، كان أخرج كتبه، فأملى على الناس، حتى كتبوا حديثه إملاءً، فمن ضبط، كان حديثه حسنًا صحيحًا، إلا أنه كان يحضر من يضبط ويحسن، ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون، ولا يصححون، وآخرون نظارة، وآخرون سمعوا مع آخرين، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابًا، ولم يُرَ له كتاب، وكان من أراد السماع منه، ذهب، فاستنسخ ممن كتب عنه، وجاءه، فقرأه عليه، فمن وقع على نسخة صحيحة، فحديثه صحيح، ومن كتب من نسخة لم تضبط، جاء فيه خلل كثير. ثم ذهب قوم، فكل من روى عنه، عن عطاء بن أبي رباح، فإنه سمع من عطاء، وروى عن رجل عنه، وعن ثلاثة عن عطاء. قال: فتركوا من بينه وبين عطاء، وجعلوه عن عطاء. قال يعقوب: كتبت عن ابن رُمْح كتابًا، عن ابن لهيعة، وكان فيه نحو مما وصف أحمد بن صالح، فقال: هذا وقع على رجل ضَبَطَ إملاءَ ابن لهيعة. فقلت له في حديث ابن لهيعة? فقال: لم تعرف مذهبي في الرجال. إني أذهب إلى أنه لا يترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصره على ترك حديثه. وسمعت أحمد بن صالح يقول: كتبت حديث ابن لهيعة، عن أبي الأسود في الرق، وكنت أكتب عن أصحابنا في القراطيس، وأستخير الله فيه، فكتبت حديث النضر بن عبد الجبار في الرق. قال: فذكرت له سماع القديم، وسماع الحديث، فقال: كان ابن لهيعة طلابًا للعلم، صحيح الكتاب. قال: وظننت أن أبا الأسود كتب من كتاب صحيح، فحديثه صحيح، يشبه حديث أهل العلم. إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيد: سمعت يحيى بن معين يقول: ابن لهيعة أمثل من رشدين بن سعد، وقد كتبت حديث ابن لهيعة. قال أهل مصر: ما احترق له كتاب قط، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات. وكان النضر بن عبد الجبار راوية عنه، وكان شيخ صدق، وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي في ابن لهيعة، فلما كتبوها عنه، وسألوه عنها، سكت عن ابن لهيعة. قلت ليحيى: فسماع القدماء والآخرين منه سواء? قال: نعم، سواء واحد. قال الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن في "التاريخ": قدم ابن لهيعة الشام غازيًا مع صالحابن علي، سنة ثمان وثلاثين ومائة، واجتاز بساحل دمشق، أو بها. حكاه القُطْرُبُلِّي، عن الواقدي. وقال ابن بكير: ولد سنة ست وتسعين، وتفرد نوح بن حبيب بأن كنيته: أبو النضر. وقال ابن سعد: ابن لهيعة حضرمي من أنفسهم، كان ضعيفًا، وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا. وأما أهل مصر، فيذكرون أنه لم يختلط، لكنه كان يُقرأ عليه ما ليس من حديثه، فيسكت عليه. فقيل له في ذلك، فقال: وما ذنبي? إنما يجيئون بكتاب يقرءونه ويقومون، ولو سألوني لأخبرتهم أنه ليس من حديثي … ، إلى أن قال: ومات بمصر، في نصف ربيع الأول، سنة أربع وسبعين ومائة. وقال مسلم بن الحجاج: ابن لهيعة تركه: وكيع، ويحيى، وابن مهدي. وقال ابن يونس: مولده سنة سبع وتسعين. ورأيته في ديوان حضرموت بمصر، فيمن دعي به، سنة ست وعشرين ومائة، في أربعين من العطاء. قال ابن وهب: حديث: "لو أن القرآن في إهاب، ما مسته النار" (¬١) ما رفعه لنا ابن لهيعة في أول عمره قط.وقال أبو حفص الفَلاس: من كتب عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه، فهو أصح، كابن المبارك، والمقرئ، وهو ضعيف الحديث. وقال إسحاق بن عيسى: ما احترقت أصوله، إنما احترق بعض ما كان يقرأ منه. -يريد: ما نسخ منها. ابن عدي: حدثنا موسى بن العباس، حدثنا أبو حاتم، سمعت سعيد بن أبي مريم يقول: رأيت ابن لهيعة يعرض ناس عليه أحاديث من أحاديث العراقيين: منصور، وأبي إسحاق، والأعمش، وغيرهم، فأجازه لهم. فقلت: يا أبا عبد الرحمن! ليست هذه من حديثك. قال: هي أحاديث مرت على مسامعي، ورواها ابن أبي حاتم، عن أبيه. وروى الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل، قال: من كتب عن ابن لهيعة قديمًا، فسماعه صحيح. قلت: لأنه لم يكن بعد تساهل، وكان أمره مضبوطًا، فأفسد نفسه. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال عبد الرحمن بن خِرَاش: لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: لا يحتج به قيل: فسماع القدماء? قال: أوله وآخره سواء، إلا أن ابن وهب وابن المبارك كانا يتتبعان أصوله، يكتبان منها. عباس، عن يحيى بن معين، قال: ابن لهيعة لا يحتج به. قال ابن عدي: أحاديثه أحاديث حسان، مع ما قد ضعفوه، فيكتب حديثه، وقد حدث عنه: مالك، وشعبة، والليث. قال أحمد بن سعيد الدارمي: سمعت قتيبة يقول: حضرت موت ابن لهيعة، فسمعت الليث يقول: ما خَلَّف بعده مثله. محمد بن قُدامة حدثنا زيد بن الحُباب، عن شعبة، عن ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم، وسالم، في الأمة تصلي يدركها العتق?، قالا: تَقَنَّع، وتمضي في صلاتها. وفي "الموطأ": بلغني عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: نهى رسول الله ﷺ عن بيع العُرْبان (¬١). قالوا: هذا ما رواه عن عمرو سوى ابن لهيعة.عبد الملك بن شُعيب بن الليث حدثنا أبي، حدثني الليث، حدثني ابن لهيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "من أصبح صائمًا، فنسي فأكل وشرب، فالله أطعمه وسقاه" (¬١). قال أبو حاتم بن حبان البُستي: كان من أصحابنا يقولون: سماع من سمع من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه، مثل العبادلة: ابن المبارك، وابن وهب، والمقرئ، وعبد الله بن مسلمة القَعْنَبي، فسماعهم صحيح، ومن سمع بعد احتراق كتبه، فسماعه ليس بشيء. وكان ابن لهيعة من الكتَّابين للحديث، والجمَّاعين للعلم، والرحَّالين فيه، ولقد حدثني شكَّر (¬٢): حدثنا يوسف بن مسلم، عن بشر بن المنذر، قال: كان ابن لهيعة يكنى: أبا خريطة؛ كانت له خريطة معلقة في عنقه، فكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم كان يدور عليهم، فكان إذا رأى شيخًا، سأله من لقيت? وعمن كتبت? فإن وجد عنده شيئًا، كتب عنه، فلذلك كان يكنى: أبا خريطة. قال ابن حِبَّان: قد سبرت أخبار ابن لهيعة من رواية المتقدمين والمتأخرين عنه، فرأيت التخليط في رواية المتأخرين عنه موجودًا، وما لا أصل له في رواية المتقدمين كثيرًا، فرجعت إلى الاعتبار، فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفى، على أقوام رآهم هو ثقات، فألزق تلك الموضوعات به. وقال يحيى القطان: قال لي بشر بن السَّري: لو رأيت ابن لهيعة، لم تحمل عنه حرفًا. وقال نعيم بن حَمَّاد: سمعت يحيى بن حسان يقول: جاء قوم ومعهم جزء، فقالوا:سمعناه من ابن لهيعة، فنظرت فيه، فإذا ليس فيه حديث واحد من حديث ابن لهيعة، فقمت إليه، فقلت: أي شيء هذا? قال: فما أصنع بهم، يجيؤون بكتاب، فيقولون: هذا من حديثك، فأحدثهم به. ابن حبان: حدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله (¬١)، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي (¬٢)، عن عبد الله ابن عمرو أن رسول الله ﷺ قال في مرضه: "ادعوا لي أخي". فدعي له أبو بكر، فأعرض عنه، ثم قال: "ادعوا لي أخي". فدعي له عثمان، فأعرض عنه، ثم دعي له علي، فستره بثوبه، وأكب عليه، فلما خرج من عنده، قيل له: ما قال? قال: علمني ألف باب، كل باب يفتح ألف باب. هذا حديث منكر، كأنه موضوع (¬٣). قال عثمان بن صالح: لا أعلم أحدًا أخبر بسبب علة ابن لهيعة مني، أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد انصرافنا من الصلاة يوم الجمعة، فوافينا ابن لهيعة أمامنا راكبًا على حمار، يريد إلى منزله، فأفلج، وسقط عن حماره، فبدرني ابن عتيق إليه، فأجلسه، وصرنا به إلى منزله. قال عمرو بن خالد الحراني: سمعت زهيرًا يقول لمسكين بن بُكَير الحذاء: يا أبا عبد الرحمن! ما كتب إليك ابن لهيعة? قال: كتب إلى غيري: أن عقيلا أخبره، عن ابن شهاب: أن رسول الله ﷺ أمر بصوم آخر اثنين من شعبان (¬٤).وقال العُقَيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا خالد بن خِدَاش، قال: قال لي ابن وهب -ورآني لا أكتب حديث ابن لهيعة: إني لست كغيري في ابن لهيعة، فاكتبها (¬١). وقال سعيد بن أبي مريم: لم يسمع ابن لهيعة من يحيى بن سعيد شيئًا، لكن كتب إليه هذا الحديث -يعني: حديث السائب بن يزيد، ابن أخت نمر- قال: صحبت سعدًا كذا وكذا سنة، فلم أسمعه يحدث عن رسول الله ﷺ إلا حديثًا واحدًا، وكنت في عقبه على أثره: "لا يفرق بين مجتمع، ولا يجمع بين متفرق في الصدقة" (¬٢). فظن ابن لهيعة أنه من حديث سعد، وإنما كان هذا كلامًا مبتدًا من مسائل كتب بها إليه. عفان: حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد، عن السائب بن يزيد: أنه صحب سعدًا من المدينة إلى مكة، فلم يسمعه يحدث عن النبي ﷺ حتى رجع. ونقلوا: أن عبد الله بن لهيعة ولاه أبو جعفر القضاء بمصر، في سنة خمس وخمسين ومائة، تسعة أشهر، وأجرى عليه في كل شهر ثلاثين دينارًا. فأما قول أبي أحمد بن عدي في الحديث الماضي: علمني ألف باب، يفتح كل باب ألف باب، فلعل البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنه مفرط في التشيع، فما سمعنا بهذا عن ابن لهيعة، بل ولا علمت أنه غير مفرط في التشيع، ولا الرجل متهم بالوضع، بل لعله أدخل على كامل، فإنه شيخ محله الصدق، لعل بعض الرافضة أدخله في كتابه، ولم يتفطن هو. فالله أعلم. قال قتيبة بن سعيد: لما احترقت كتب ابن لهيعة، بعث إليه الليث بن سعد من الغد بألف دينار.وقال أبو سعيد بن يونس: ذكر أبو عبد الرحمن النسائي يومًا ابن لهيعة، فقال: ما أخرجت من حديثه شيئًا قط، إلا حديثًا واحدًا، حديث عمرو ابن الحارث، عن مِشْرح، عن عقبة، عن النبي ﷺ قال: "في الحج سجدتان" (¬١). أخبرناه: هلال بن العلاء، عن مُعَافى بن سليمان، عن موسى بن أعين، عن عمرو بن الحارث. أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا سعيد بن أحمد، أخبرنا علي بن أحمد البُنْدار، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المُخَلِّص، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن كثير مروان الفِهري، حدثني عبد الله بن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: "من عطس أو تجشأ، فقال: الحمد لله على كل حال من الحال، دفع عنه بها سبعون داء، أهونها الجذام" (¬٢). وهذا خبر منكر، لا يحتمله ابن لهيعة، ولا أتى به سوى الفهري، وهو شيخ واه جدًّا. أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق، أخبرنا الفتح بن عبد السلام، أخبرنا محمد بن عمر القاضي، ومحمد بن أحمد الطرائفي، وأبو غالب محمد بن علي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، أخبرنا جعفر بن محمد الفِرْيابي، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن مُشْرَح بن هاعان، عن عقبة بن عامر،قال: قال رسول الله ﷺ: "أكثر منافقي أمتي قراؤها" (¬١). هذا حديث محفوط قد تابع فيه الوليد بن المغيرة ابن لهيعة، عن مشرح. وقد رواه عبد الله بن المبارك عن عبد الرحمن بن شُريح المعافري، عن شراحبيل بن يزيد، عن محمد بن هدية الصدفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وبالإسناد إلى الفريابي: حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة، عن أبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "ويل للعرب من شر قد اقترب فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنًا، ويمسي كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل، المتمسك منهم يومئذ على دينه، كالقابض على خبط الشوك، أو جمر الغضا" (¬٢).وبه، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، قال: سمعت أبا أيوب الأنصاري، يقول: "ليأتين على الرجل أحايين، وما في جلده موضع إبرة من النفاق، وإنه ليأتي عليه أحايين، وما فيه موضع إبرة من إيمان" (¬١). رواه: بنحوه ابن وهب، عن حيوة بن شُريح، عن يزيد. قرأت على أبي الفضل بن تاج الأمناء، عن عبد المعز بن محمد البزاز، أن محمد بن إسماعيل الهروي أخبره، قال: أخبرنا محلم بن إسماعيل الضبي، أخبرنا أبو سعيد الخليل بن أحمد القاضي، حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج، حدثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد الثقفي، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن رجل، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إن الله يقول: من أظلم ممن صور صورتي، أو شبه بها، فليخلقوا حبة أو ذرة" (¬٢). هذا حديث غريب جدًّا، وفيه رجل مجهول أيضًا. وبه قال قتيبة: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تجعلوها عليكم قبورًا، كما اتخذت اليهودوالنصارى في بيوتهم قبورًا، وإن البيت ليتلى فيه القرآن، فيتراءى لأهل السماء كما تتراءى النجوم لأهل الأرض" (¬١). هذا حديث نظيف الإسناد، حسن المتن، فيه النهي عن الدفن في البيوت، وله شاهد من طريق آخر. وقد نهى -عليه الصلاة السلام- أن يبنى على القبور، ولو اندفن الناس في بيوتهم، لصارت المقبرة والبيوت شيئًا واحد، والصلاة في المقبرة فمنهي عنها نهي كراهية، أو نهي تحريم. وقد قال -عليه الصلاة السلام: "أفضل صلاة الرحل في بيته، إلا المكتوبة" (¬٢). فناسب ذلك ألا تتخذ المساكن قبورًا. وأما دفنه في بيت عائشة -صلوات الله عليه وسلامه- فمختص به، كما خص ببسط قطيفة تحته في لحده، وكما خص بأن صلوا عليه فرادى بلا إمام، فكان هو إمامهم حيًّا وميتًا، في الدنيا والآخرة، وكما خص بتأخير دفنه يومين، ويكره تأخير أمته، لأنه هو أمن عليه التغير، بخلافنا ثم إنهم أخروه حتى صلوا كلهم عليه، داخل بيته، فطال لذلك الأمر، ولأنهم ترددوا شطر اليوم الأول في موته، حتى قدم أبو بكر الصديق من السنح، فهذا كان سبب التأخير. قال أبو إسحاق الجُوزجاني: ابن لهيعة لا نور على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به، ولا أن يعتد به. البخاري حدثني أحمد بن عبد الله، أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن، حدثنا ابن لهيعة، عن مِشْرَح بن هاعان، عن عقبة بن عامر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لو تمت البقرة ثلاثمائة آية، لتكلمت" (¬٣).وعن أبي الوليد بن أبي الجارود، عن يحيى بن معين، قال: يكتب عن ابن لهيعة ما كان قبل احتراق كتبه. قلت: عاش ثمانيًا وسبعين سنة، ومر أنه توفي سنة أربع وسبعين ومائة. وكان من أوعية العلم، ومن رؤساء أهل مصر ومحتشميهم، أطلق المنصور بن عمار الواعظ أراضي له. الرمادي في "تاريخه": حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن حديج بن أبي عمرو، سمعت المستورد بن شداد، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لكل أمة أجل، وإن لأمتي مائة سنة، فإذا مر عليها مائة سنة أتاها ما وعدها الله" (¬١). ابن لهيعة: حدثنا يزيد بن عمرو المعافري، عن ابن حجيرة، قال: استظل سبعون نفسًا من قوم موسى تحت قُحْفِ رجل من العمالقة. هذا من الإسرائيليات، والقدرة صالحة، ولو استظل بذلك القحف أربعة لكان عظيمًا.
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 3656, entry [1348]348 chars
    اتم، عن أبيه. وروى الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل، قال: من كتب عن ابن لهيعة قديمًا، فسماعه صحيح. قلت: لأنه لم يكن بعد تساهل، وكان أمره مضبوطًا، فأفسد نفسه. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال عبد الرحمن بن خِرَاش: لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: لا يحتج به قيل: فسماع القدماء? قال: أوله وآخره سواء، إلا أن ابن وهب وابن المبارك كانا يتتبعان أصوله، يكتبان منه
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 3656, entry [1348]344 chars
    حيى بن بُكَير، وحسان بن عبد الله الواسطي، وأبو صالح الكاتب، والقَعْنبي، وعمرو بن خالد، وكامل طلحة، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن رُمْح، ومحمد بن الحارث صُدَرَة، وخلق كثير، خاتمتهم: ابن رمح. وكان من بحور العلم، على لين في حديثه. قال رَوح بن صلاح: لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيًا. قلت: لقي جماعة من أصحاب أبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، وعُقبة بن عام
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 3656, entry [1348]350 chars
    لعل البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنه مفرط في التشيع، فما سمعنا بهذا عن ابن لهيعة، بل ولا علمت أنه غير مفرط في التشيع، ولا الرجل متهم بالوضع، بل لعله أدخل على كامل، فإنه شيخ محله الصدق، لعل بعض الرافضة أدخله في كتابه، ولم يتفطن هو. فالله أعلم. قال قتيبة بن سعيد: لما احترقت كتب ابن لهيعة، بعث إليه الليث بن سعد من الغد بألف دينار.وقال أبو سعيد بن يونس: ذ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 3656, entry [1348]344 chars
    احل دمشق، أو بها. حكاه القُطْرُبُلِّي، عن الواقدي. وقال ابن بكير: ولد سنة ست وتسعين، وتفرد نوح بن حبيب بأن كنيته: أبو النضر. وقال ابن سعد: ابن لهيعة حضرمي من أنفسهم، كان ضعيفًا، وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا. وأما أهل مصر، فيذكرون أنه لم يختلط، لكنه كان يُقرأ عليه ما ليس من حديثه، فيسكت عليه. فقيل له في ذلك، فقال: وما ذنب
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 3656, entry [1348]344 chars
    الماضي: علمني ألف باب، يفتح كل باب ألف باب، فلعل البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنه مفرط في التشيع، فما سمعنا بهذا عن ابن لهيعة، بل ولا علمت أنه غير مفرط في التشيع، ولا الرجل متهم بالوضع، بل لعله أدخل على كامل، فإنه شيخ محله الصدق، لعل بعض الرافضة أدخله في كتابه، ولم يتفطن هو. فالله أعلم. قال قتيبة بن سعيد: لما احترقت كتب ابن لهيعة، بعث إليه الليث

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5137, entry [1366]28,147 chars
    ٤ - عَبْدُ اللهِ بنُ لَهِيْعَةَ بنِ عُقْبَةَ الحَضْرَمِيُّ * (د، ت، ق) ابْنِ فُرْعَانَ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ ثَوْبَانَ القَاضِي، الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ،مُحَدِّثُ دِيَارِ مِصْرَ مَعَ اللَّيْثِ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَضْرَمِيُّ، الأُعْدُوْلِيُّ (١) - وَيُقَالُ: الغَافِقِيُّ - المِصْرِيُّ. وَيُقَال…
    ▸ expand full passage (28,147 chars)
    ٤ - عَبْدُ اللهِ بنُ لَهِيْعَةَ بنِ عُقْبَةَ الحَضْرَمِيُّ * (د، ت، ق) ابْنِ فُرْعَانَ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ ثَوْبَانَ القَاضِي، الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ،مُحَدِّثُ دِيَارِ مِصْرَ مَعَ اللَّيْثِ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَضْرَمِيُّ، الأُعْدُوْلِيُّ (١) - وَيُقَالُ: الغَافِقِيُّ - المِصْرِيُّ. وَيُقَالُ: يُكْنَى: أَبَا النَّضْرِ، وَلَمْ يَصِحَّ. وُلِدَ: سَنَةَ خَمْسٍ، أَوْ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ. وَطَلَبَ العِلْمَ فِي صِبَاهُ، وَلَقِيَ الكِبَارَ بِمِصْرَ وَالحَرَمَيْنِ. وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ - صَاحِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ - وَمِنْ مُوْسَى بنِ وَرْدَانَ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَيَزِيْدَ بنِ أَبِي حَبِيْبٍ، وَأَبِي وَهْبٍ الجَيْشَانِيِّ، وَمِشْرَحِ بنِ هَاعَانَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - إِنْ صَحَّ ذَلِكَ - وَكَعْبِ بنِ عَلْقَمَةَ، وَقَيْسِ بنِ الحَجَّاجِ، وَأَبِي الأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَتِيْمِ عُرْوَةَ (٢) ، وَمُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَيَزِيْدَ بنِ عَمْرٍو المَعَافِرِيِّ، وَأَبِي يُوْنُسَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي عُشَّانَةَ المَعَافِرِيِّ، وَأَبِي قَبِيْلٍ المَعَافِرِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ خَازِمٍ المَعَافِرِيِّ، وَبَكْرِ بنِ عَمْرٍو المَعَافِرِيِّ، وَشُرَحْبِيْلَ بنِ شَرِيْكٍ المَعَافِرِيِّ، وَعَامِرِ بنِ يَحْيَى المَعَافِرِيِّ، وَبُكَيْرِ بنِ الأَشَجِّ، وَجَعْفَرِ بنِ رَبِيْعَةَ، وَدَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، وَعُقَيْلِ بنِ خَالِدٍ، وَعَمْرِو بنِ جَابِرٍ الحَضْرَمِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَعَنْهُ: حَفِيْدُهُ؛ أَحْمَدُ بنُ عِيْسَى بنِ عَبْدِ اللهِ، وَعَمْرُو بنُ الحَارِثِ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ - وَمَاتُوا قَبْلَهُ - وَاللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، وَمَالِكٌ - وَلَمْ يُصَرِّحْ بِاسْمِهِ - وَابْنُ المُبَارَكِ، وَالوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَشْهَبُ، وَزَيْدُ بنُ الحُبَابِ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئُ، وَمَرْوَانُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَبِشْرُ بنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ مُوْسَى الأَشْيَبُ، وَأَسَدُ بنُمُوْسَى، وَإِسْحَاقُ بنُ عِيْسَى بنِ الطَّبَّاعِ، وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَسَعِيْدُ بنُ عُفَيْرٍ، وَعُثْمَانُ بنُ صَالِحٍ، وَالنَّضْرُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ، وَيَحْيَى بنُ إِسْحَاقَ، وَيَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ، وَحَسَّانُ بنُ عَبْدِ اللهِ الوَاسِطِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ الكَاتِبُ، وَالقَعْنَبِيُّ، وَعَمْرُو بنُ خَالِدٍ، وَكَامِلُ بنُ طَلْحَةَ، وَقُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ رُمْحٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَارِثِ صُدَرَةُ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ، خَاتِمَتُهُم: ابْنُ رُمْحٍ. وَكَانَ مِنْ بُحُورِ العِلْمِ، عَلَى لِيْنٍ فِي حَدِيْثِهِ. قَالَ رَوْحُ بنُ صَلاَحٍ: لَقِيَ ابْنُ لَهِيْعَةَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِيْنَ تَابِعِيّاً. قُلْتُ: لَقِيَ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَعُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: مَنْ كَانَ مِثْلَ ابْنِ لَهِيْعَةَ بِمِصْرَ فِي كَثْرَةِ حَدِيْثِهِ، وَضَبطِهِ، وَإِتْقَانِهِ؟! حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بنُ عِيْسَى: أَنَّهُ لَقِيَهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ، وَأَنَّ كُتُبَهُ احْتَرَقَتْ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَقُوْلُ: مَا كَانَ مُحَدِّثَ مِصْرَ، إِلاَّ ابْنُ لَهِيْعَةَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ: كَانَ ابْنُ لَهِيْعَةَ صَحِيْحَ الكِتَابِ، طَلاَّباً لِلْعِلْمِ. وَقَالَ زَيْدُ بنُ الحُبَابِ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: عِنْدَ ابْنِ لَهِيْعَةَ الأُصُولُ، وَعِنْدَنَا الفُرُوْعُ. وَقَالَ عُثْمَانُ بنُ صَالِحٍ السَّهْمِيُّ: احْتَرَقَتْ دَارُ ابْنِ لَهِيْعَةَ وَكُتُبُهُ، وَسَلِمَتْ أُصُوْلُهُ، كَتَبتُ كِتَابَ عُمَارَةَ بنِ غَزِيَّةَ مِنْ أَصْلِهِ.وَلَمَّا مَاتَ ابْنُ لَهِيْعَةَ، قَالَ اللَّيْثُ: مَا خَلَّفَ مِثْلَهُ. لاَ رَيْبَ أَنَّ ابْنَ لَهِيْعَةَ كَانَ عَالِمَ الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ، هُوَ وَاللَّيْثُ مَعاً، كَمَا كَانَ الإِمَامُ مَالِكٌ فِي ذَلِكَ العَصْرِ عَالِمَ المَدِيْنَةِ، وَالأَوْزَاعِيُّ عَالِمَ الشَّامِ، وَمَعْمَرٌ عَالِمَ اليَمَنِ، وَشُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ عَالِمَا العِرَاقِ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ طَهْمَانَ عَالِمَ خُرَاسَانَ، وَلَكِنَّ ابْنَ لَهِيْعَةَ تَهَاوَنَ بِالإِتْقَانِ، وَرَوَى مَنَاكِيْرَ، فَانْحَطَّ عَنْ رُتْبَةِ الاحْتِجَاجِ بِهِ عِنْدَهُم. وَبَعْضُ الحفَّاظِ يَرْوِي حَدِيْثَهُ، وَيَذكُرُهُ فِي الشَّوَاهِدِ وَالاعْتِبَارَاتِ، وَالزُّهْدِ، وَالمَلاَحمِ (١) ، لاَ فِي الأُصُولِ (٢) . وَبَعْضُهُم يُبَالِغُ فِي وَهْنِهِ، وَلاَ يَنْبَغِي إِهدَارُهُ، وَتُتَجَنَّبُ تِلْكَ المَنَاكِيْرُ، فَإِنَّهُ عَدْلٌ فِي نَفْسِهِ. وَقَدْ وَلِيَ قَضَاءَ الإِقْلِيْمِ فِي دَوْلَةِ المَنْصُوْرِ دُوْنَ السَّنَةِ، وَصُرِفَ. أَعرَضَ أَصْحَابُ الصِّحَاحِ عَنْ رِوَايَاتِهِ، وَأَخْرَجَ لَهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالقَزْوِيْنِيُّ، وَمَا رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ وَالمُقْرِئُ وَالقُدَمَاءُ فَهُوَ أَجْوَدُ.وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِي حَدِيْثِهِ. وَكَانَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ لاَ يَرَاهُ شَيْئاً. قَالَهُ: عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ. ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مَهْدِيٍّ، قِيْلَ لَهُ: تَحْمِلُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ يَزِيْدَ القَصِيْرِ عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ؟ فَقَالَ: لاَ أَحْمِلُ عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ قَلِيْلاً وَلاَ كَثِيْراً. ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ لَهِيْعَةَ كِتَاباً فِيْهِ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ شُعَيْبٍ. فَقَرَأْتُهُ عَلَى ابْنِ المُبَارَكِ، فَأَخْرَجَ إِلَيَّ ابْنُ المُبَارَكِ مِنْ كِتَابِهِ عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ. قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بنُ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ (١) . وَقَالَ نُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُوْلُ: مَا أَعتَدُّ بِشَيْءٍ سَمِعْتُ مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ لَهِيْعَةَ، إِلاَّ سَمَاعَ ابْنِ المُبَارَكِ، وَنَحْوِهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ ابْنُ لَهِيْعَةَ كَتَبَ عَنِ المُثَنَّى بنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، وَكَانَ بَعْدُ يُحَدِّثُ بِهَا عَنْ عَمْرٍو نَفْسِهِ. وَكَانَ اللَّيْثُ أَكْبَرَ مِنْهُ بِسَنَتَيْنِ. رَوَى: يَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: كَانَ حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ أَوْصَى إِلَى رَجُلٍ، وَصَارَتْ كُتُبُهُ عِنْدَهُ، وَكَانَ لاَ يَتَّقِي اللهَ، يَذْهَبُ فَيَكتُبُ مِنْ كُتُبِ حَيْوَةَ الشُّيُوْخَ الَّذِيْنَ شَارَكَهُ فِيْهِمُ ابْنُ لَهِيْعَةَ، ثُمَّ يَحْمِلُ إِلَيْهِ، فَيَقرَأُ عَلَيْهِم. وَحَضَرْتُ ابْنَ لَهِيْعَةَ، وَقَدْ جَاءهُ قَوْمٌ حَجُّوا يُسَلِّمُوْنَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: هَلْ كَتَبتُم حَدِيْثاً طَرِيْفاً؟ فَجَعَلُوا يُذَاكِرُوْنَهُ، حَتَّى قَالَ بَعْضُهُم: حَدَّثَنَا القَاسِمُ العُمَرِيُّ، عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِذَا رَأَيْتُمُ الحَرِيْقَ، فَكَبِّرُوا، فَإِنَّ التَّكْبِيْرَ يُطْفِئُهُ) . فَقَالَ: هَذَا حَدِيْثٌطَرِيْفٌ. قَالَ: فَكَانَ يَقُوْلُ: حَدَّثَنَا بِهِ صَاحِبُنَا فُلاَنٌ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ، نَسِيَ الشَّيْخُ، فَكَانَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ، وَيَرْوِيْهِ عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ (١) . مَيْمُوْنُ بنُ إِصْبَغٍ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ يَقُوْلُ: حَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ بِحَدِيْثِ الحَرِيْقِ. ثُمَّ قَالَ سَعِيْدٌ: هَذَا سَمِعَهُ ابْنُ لَهِيْعَةَ مِنْ زِيَادِ بنِ يُوْنُسَ الحَضْرَمِيِّ، عَنِ القَاسِمِ، فَكَانَ ابْنُ لَهِيْعَةَ يَسْتَحْسِنُهُ، ثُمَّ إِنَّهُ بَعْدُ قَالَ: إِنَّهُ يَرْوِيْهِ عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ: قِيْلَ لابْنِ لَهِيْعَةَ: إِنَّ ابْنَ وَهْبٍ يَزْعُمُ أَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ هَذِهِ الأَحَادِيْثَ مِنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ. فَضَاقَ ابْنُ لَهِيْعَةَ، وَقَالَ: وَمَا يُدْرِي ابْنَ وَهْبٍ؟ سَمِعْتُ هَذِهِ الأَحَادِيْثَ مِنْ عَمْرٍو قَبْلَ أَنْ يَلْتَقِيَ أَبَوَاهُ. قَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ يَقُوْلُ: مَا حَدِيْثُ ابْنِ لَهِيْعَةَ بِحُجَّةٍ، وَإِنِّيْ لأَكْتُبُهُ أَعْتَبِرُ بِهِ، وَهُوَ يَقْوَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ. أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: عَنْ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ لِي ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ: لَمْ تَحْترِقْ كُتُبُ ابْنِ لَهِيْعَةَ، وَلاَ كِتَابٌ، إِنَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَعفُوَ عَلَيْهِ أَمِيْرٌ (٢) ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَمِيْرٌ بِخَمْسِ مائَةِ دِيْنَارٍ. وَسَمِعْتُ قُتَيْبَةَ يَقُوْلُ: كُنَّا لاَ نَكْتُبُ حَدِيْثَ ابْنِ لَهِيْعَةَ إِلاَّ مِنْ كُتُبِ ابْنِأَخِيْهِ، أَوْ كُتُبِ ابْنِ وَهْبٍ، إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ حَدِيْثِ الأَعْرَجِ. جَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَذْكُرُ: أَنَّهُ سَمِعَ قُتَيْبَةَ يَقُوْلُ: قَالَ لِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: أَحَادِيْثُكَ عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ صِحَاحٌ. فَقُلْتُ: لأَنَّا كُنَّا نَكْتُبُ مِنْ كِتَابِ ابْنِ وَهْبٍ، ثُمَّ نَسْمَعُهُ مِنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ. قَالَ أَبُو صَالِحٍ الحَرَّانِيُّ: قَالَ لِي ابْنُ لَهِيْعَةَ: مَا تَرَكتُ لِيَزِيْدَ (١) بنِ أَبِي حَبِيْبٍ حَرْفاً. قَالَ عُثْمَانُ بنُ صَالِحٍ السَّهْمِيُّ: عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْحَاقَ قَاضِي مِصْرَ، قَالَ: أَنَا حَملتُ رِسَالَةَ اللَّيْثِ إِلَى مَالِكٍ، وَأَخَذْتُ جَوَابَهَا، فَكَانَ مَالِكٌ يَسْأَلُنِي عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ، فَأُخْبِرُهُ بِحَالِهِ، فَقَالَ: لَيْسَ يَذْكُرُ الحجَّ؟ فَسَبَقَ إِلَى قَلْبِي أَنَّهُ يُرِيْدُ السَّمَاعَ مِنْهُ. قَالَ الثَّوْرِيُّ: حَجَجْتُ حِجَجاً لأَلْقَى ابْنَ لَهِيْعَةَ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ مُعَاوِيَةَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مَهْدِيٍّ يَقُوْلُ: وَدِدْتُ أَنِّي سَمِعْتُ مِنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ خَمْسَ مائَةِ حَدِيْثٍ، وَأَنِّي غَرِمْتُ مُوَدَّى - كَأَنَّهُ يَعْنِي: دِيَةً -. أَبُو الطَّاهِرِ بنُ السَّرْحِ: سَمِعْتُ ابْنَ وَهْبٍ يَقُوْلُ: حَدَّثَنِي -وَاللهِ- الصَّادِقُ البَارُّ عَبْدُ اللهِ بنُ لَهِيْعَةَ. قَالَ أَبُو الطَّاهِرِ: فَمَا سَمِعْتهُ يَحلِفُ بِهَذَا قَطُّ (٢) . وَرَوَى: حَنْبَلٌ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ابْنُ لَهِيْعَةَ أَجْوَدُ قِرَاءةً لِكُتُبِهِ مِنِ ابْنِ وَهْبٍ.قَالَ أَبُو دَاوُدَ: عَنْ أَحْمَدَ: مَا كَانَ مُحَدِّثَ مِصْرَ، إِلاَّ ابْنُ لَهِيْعَةَ. البُخَارِيُّ: عَنْ يَحْيَى بنِ بُكَيْرٍ: احْتَرَقَ مَنْزِلُ ابْنِ لَهِيْعَةَ وَكُتُبُهُ فِي سَنَةِ سَبْعِيْنَ. قُلْتُ: الظَّاهِرُ أَنَّهُ لَمْ يَحتَرِقْ إِلاَّ بَعْضُ أُصُوْلِهِ. يَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ صَالِحٍ يَقُوْلُ: ابْنُ لَهِيْعَةَ صَحِيْحُ الكِتَابِ، كَانَ أَخْرَجَ كُتُبَهُ، فَأَملَى عَلَى النَّاسِ، حَتَّى كَتَبُوا حَدِيْثَهُ إِملاَءً، فَمَنْ ضَبَطَ، كَانَ حَدِيْثُه حَسَناً صَحِيْحاً، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَحضُرُ مَنْ يَضْبِطُ وَيُحسِنُ، وَيَحضُرُ قَوْمٌ يَكتُبُوْنَ وَلاَ يَضبِطُوْنَ، وَلاَيُصَحِّحُوْنُ، وَآخَرُوْنَ نَظَّارَةٌ، وَآخَرُوْنَ سَمِعُوا مَعَ آخرِيْنَ، ثُمَّ لَمْ يُخْرِجِ ابْنُ لَهِيْعَةَ بَعْدَ ذَلِكَ كِتَاباً، وَلَمْ يُرَ لَهُ كِتَابٌ، وَكَانَ مَنْ أَرَادَ السَّمَاعَ مِنْهُ، ذَهَبَ، فَاسْتَنْسَخَ مِمَّنْ كَتَبَ عَنْهُ، وَجَاءهُ، فَقَرَأهُ عَلَيْهِ، فَمَنْ وَقَعَ عَلَى نُسْخَةٍ صَحِيْحَةٍ، فَحَدِيْثُه صَحِيْحٌ، وَمَنْ كَتَبَ مِنْ نُسْخَةٍ لَمْ تُضبَطْ، جَاءَ فِيْهِ خَلَلٌ كَثِيْرٌ. ثُمَّ ذَهَبَ قَوْمٌ، فُكُلُّ مَنْ رَوَى عَنْهُ، عَنْ عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، فَإِنَّهُ سَمِعَ مِنْ عَطَاءٍ، وَرَوَى عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، وعَنْ رَجُلٍ عَن آخر عَنهُ، وَعَنْ ثَلاَثَةٍ عَنْ عَطَاءٍ. قَالَ: فَتَرَكُوا مَنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَطَاءٍ، وَجَعَلُوْهُ عَنْ عَطَاءٍ (١) . قَالَ يَعْقُوْبُ: كَتَبتُ عَنِ ابْنِ رُمْحٍ كِتَاباً، عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ، وَكَانَ فِيْهِ نَحْوٌ مِمَّا وَصَفَ أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ، فَقَالَ: هَذَا وَقَعَ عَلَى رَجُلٍ ضَبَطَ إِملاَءَ ابْنِ لَهِيْعَةَ. فَقُلْتُ لَهُ فِي حَدِيْثِ ابْنِ لَهِيْعَةَ؟ فَقَالَ: لَمْ تَعْرِفْ مَذْهَبِي فِي الرِّجَالِ، إِنِّيْ أَذهَبُ إِلَى أَنَّهُ لاَ يُتْرَكُ حَدِيْثُ مُحَدِّثٍ حَتَّى يَجْتَمِعَ أَهْلُ مِصْرِهِ عَلَى تَرْكِ حَدِيْثِهِ (٢) .وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ صَالِحٍ يَقُوْلُ: كَتَبتُ حَدِيْثَ ابْنِ لَهِيْعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ فِي الرِّقِّ، وَكُنْتُ أَكْتُبُ عَنْ أَصْحَابِنَا فِي القَرَاطِيْسِ، وَأَسْتَخِيْرُ اللهَ فِيْهِ، فَكَتَبتُ حَدِيْثَ النَّضْرِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ فِي الرِّقِّ. قَالَ: فَذَكَرتُ لَهُ سَمَاعَ القَدِيْمِ، وَسَمَاعَ الحَدِيْثِ، فَقَالَ: كَانَ ابْنُ لَهِيْعَةَ طَلاَّباً لِلْعِلْمِ، صَحِيْحَ الكِتَابِ. قَالَ: وَظَنَنتُ أَنَّ أَبَا الأَسْوَدِ كَتَبَ مِنْ كِتَابٍ صَحِيْحٍ، فَحَدِيْثُه صَحِيْحٌ، يُشبِهُ حَدِيْثَ أَهْلِ العِلْمِ (١) . إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الجُنَيْدِ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ يَقُوْلُ: ابْنُ لَهِيْعَةَ أَمْثَلُ مِنْ رِشْدِيْنَ بنِ سَعْدٍ، وَقَدْ كَتَبتُ حَدِيْثَ ابْنِ لَهِيْعَةَ. قَالَ أَهْلُ مِصْرَ: مَا احْترَقَ لَهُ كِتَابٌ قَطُّ، وَمَا زَالَ ابْنُ وَهْبٍ يَكْتُبُ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ. وَكَانَ النَّضْرُ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ رَاوِيَةً عَنْهُ، وَكَانَ شَيْخَ صِدْقٍ، وَكَانَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ سَيِّئَ الرَّأْيِ فِي ابْنِ لَهِيْعَةَ، فَلَمَّا كَتَبُوْهَا عَنْهُ، وَسَأَلُوْهُ عَنْهَا، سَكَتَ عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ. قُلْتُ لِيَحْيَى: فَسَمَاعُ القُدَمَاءِ وَالآخَرِيْنَ مِنْهُ سَوَاءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، سَوَاءٌ وَاحِدٌ. قَالَ الحَافِظُ أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ فِي (التَّارِيْخِ) : قَدِمَ ابْنُ لَهِيْعَةَ الشَّامَ غَازِياً مَعَ صَالِحِ بنِ عَلِيٍّ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ، وَاجْتَازَ بِسَاحلِ دِمَشْقَ، أَوْ بِهَا. حَكَاهُ: القُطْرُبُلِّيُّ (٢) ، عَنِ الوَاقِدِيِّ.وَقَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ: وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ، وَتَفَرَّدَ نُوْحُ بنُ حَبِيْبٍ بِأَنَّ كُنْيَتَه: أَبُو النَّضْرِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ (١) : ابْنُ لَهِيْعَةَ حَضْرَمِيٌّ مِنْ أَنْفُسِهِم، كَانَ ضَعِيْفاً، وَعِنْدَهُ حَدِيْثٌ كَثِيْرٌ، وَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ فِي أَوَّلِ أَمرِهِ أَحْسَنُ حَالاً. وَأَمَّا أَهْلُ مِصْرَ، فَيَذكُرُوْنَ أَنَّهُ لَمْ يَختَلِطْ، لَكِنَّهُ كَانَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيْثِهِ، فَيَسكُتُ عَلَيْهِ. فَقِيْلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: وَمَا ذَنْبِي؟ إِنَّمَا يَجِيْئُوْنَ بِكِتَابٍ يَقْرَؤُونَهُ وَيَقُوْمُوْنَ، وَلَو سَأَلُوْنِي لأَخْبَرْتُهُم أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ حَدِيْثِي ... ، إِلَى أَنْ قَالَ: وَمَاتَ بِمِصْرَ، فِي نِصْفِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقَالَ مُسْلِمُ بنُ الحَجَّاجِ: ابْنُ لَهِيْعَةَ تَرَكَهُ: وَكِيْعٌ، وَيَحْيَى، وَابْنُ مَهْدِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ. وَرَأَيْتُهُ فِي دِيْوَانِ حَضْرَمَوْتَ بِمِصْرَ، فِيْمَنْ دُعِيَ بِهِ، سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ، فِي أَرْبَعِيْنَ مِنَ العَطَاءِ. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: حَدِيْثُ: (لَوْ أَنَّ القُرْآنَ فِي إِهَابٍ، مَا مَسَّتْهُ النَّارُ) مَا رَفَعَهُ لَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ فِي أَوَّلِ عُمُرِهِ قَطُّ (٢) .وَقَالَ أَبُو حَفْصٍ الفَلاَّسُ: مَنْ كَتَبَ عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ قَبْلَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ، فَهُوَ أَصَحُّ، كَابْنِ المُبَارَكِ، وَالمُقْرِئِ (١) ، وَهُوَ ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ. وَقَالَ إِسْحَاقُ بنُ عِيْسَى: مَا احْتَرقَتْ أُصُوْلُهُ، إِنَّمَا احْتَرَقَ بَعْضُ مَا كَانَ يَقرَأُ مِنْهُ - يُرِيْدُ: مَا نَسَخَ مِنْهَا -. ابْنُ عَدِيٍّ (٢) : حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ العَبَّاسِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، سَمِعْتُ سَعِيْدَ بنَ أَبِي مَرْيَمَ يَقُوْلُ: رَأَيْتُ ابْنَ لَهِيْعَةَ يَعرِضُ نَاسٌ عَلَيْهِ أَحَادِيْثَ مِنْ أَحَادِيْثِ العِرَاقِيِّينَ: مَنْصُوْرٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَالأَعْمَشِ، وَغَيْرِهِم، فَأَجَازَهُ لَهُم. فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! لَيْسَتْ هَذِهِ مِنْ حَدِيْثِكَ. قَالَ: هِيَ أَحَادِيْثُ مَرَّتْ عَلَى مَسَامِعِي، وَرَوَاهَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عَنْ أَبِيْهِ. وَرَوَى: الفَضْلُ بنُ زِيَادٍ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: مَنْ كَتَبَ عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ قَدِيْماً، فَسَمَاعُهُ صَحِيْحٌ. قُلْتُ: لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ تَسَاهَلَ، وَكَانَ أَمرُهُ مَضْبُوْطاً، فَأَفسَدَ نَفْسَهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ خِرَاشٍ: لاَ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لاَ يُحْتَجُّ بِهِ. قِيْلَ: فَسَمَاعُ القُدَمَاءِ؟ قَالَ: أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ سَوَاءٌ، إِلاَّ أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ وَابْنَ المُبَارَكِ كَانَا يَتَتَبَّعَانِ أُصُوْلَهُ، يَكْتُبَانِ مِنْهَا. عَبَّاسٌ: عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، قَالَ: ابْنُ لَهِيْعَةَ لاَ يُحْتَجُّ بِهِ.قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ (١) : أَحَادِيْثُه أَحَادِيْثٌ حِسَانٌ، مَعَ مَا قَدْ ضَعَّفُوهُ، فَيُكْتَبُ حَدِيْثُهُ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ: مَالِكٌ، وَشُعْبَةُ، وَاللَّيْثُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ: سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ يَقُوْلُ: حَضَرْتُ مَوْتَ ابْنِ لَهِيْعَةَ، فَسَمِعْتُ اللَّيْثَ يَقُوْلُ: مَا خَلَّفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. مُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ الحُبَابِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ، عَنْ خَالِدِ بنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنِ القَاسِمِ، وَسَالِمٍ، فِي الأَمَةِ تُصَلِّي يُدْرِكُهَا العِتْقُ؟، قَالاَ: تَقَنَّعُ، وَتَمْضِي فِي صَلاَتِهَا (٢) . وَفِي (المُوَطَّأِ) : بَلَغَنِي عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ: نَهَى رَسُوْلُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ العُرْبَانِ (٣) . قَالُوا: هَذَا مَا رَوَاهُ عَنْ عَمْرٍو سِوَى ابْنِ لَهِيْعَةَ (٤) . عَبْدُ المَلِكِ بنُ شُعَيْبِ بنِ اللَّيْثِ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنْ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ أَصْبَحَ صَائِماً، فَنَسِيَ، فَأَكَلَ وَشَرِبَ، فَاللهُ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ) (٥) .قَالَ أَبُو حَاتِمٍ بنُ حِبَّانَ البُسْتِيُّ: كَانَ مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُوْلُوْنَ: سَمَاعُ مَنْ سَمِعَ مِنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ قَبْلَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ، مِثْلَ العَبَادِلَةِ: ابْنِ المُبَارَكِ، وَابْنِ وَهْبٍ، وَالمُقْرِئِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيِّ، فَسَمَاعُهُم صَحِيْحٌ، وَمَنْ سَمِعَ بَعْدَ احْترَاقِ كُتُبِهِ، فَسَمَاعُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَكَانَ ابْنُ لَهِيْعَةَ مِنَ الكَتَّابِيْنَ لِلْحَدِيْثِ، وَالجَمَّاعِيْنَ لِلْعِلْمِ، وَالرَّحَّالِيْنَ فِيْهِ. وَلَقَدْ حَدَّثَنِي شَكَّرٌ (١) : حَدَّثَنَا يُوْسُفُ بنُ مُسَلَّمٍ، عَنْ بِشْرِ بنِ المُنْذِرِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ لَهِيْعَةَ يُكْنَى: أَبَا خَرِيْطَةَ؛ كَانَتْ لَهُ خَرِيطَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي عُنُقِهِ، فَكَانَ يَدُورُ بِمِصْرَ، فَكُلَّمَا قَدِمَ قَوْمٌ كَانَ يَدُورُ عَلَيْهِم، فَكَانَ إِذَا رَأَى شَيْخاً، سَأَلَه مَنْ لَقِيْتَ، وَعَمَّنْ كَتَبتَ، فَإِنْ وَجَدَ عِنْدَهُ شَيْئاً، كَتَبَ عَنْهُ، فَلِذَلِكَ كَانَ يُكْنَى: أَبَا خَرِيْطَةَ (٢) . قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: قَدْ سَبَرْتُ أَخْبَارَ ابْنِ لَهِيْعَةَ مِنْ رِوَايَةِ المُتَقَدِّمِيْنَ وَالمُتَأَخِّرِيْنَ عَنْهُ، فَرَأَيْتُ التَّخْلِيطَ فِي رِوَايَةِ المُتَأَخِّرِيْنَ عَنْهُ مَوْجُوْداً، وَمَا لاَ أَصْلَ لَهُ فِي رِوَايَةِ المُتَقَدِّمِيْنَ كَثِيْراً، فَرَجَعتُ إِلَى الاعْتِبَارِ، فَرَأَيْتُهُ كَانَ يُدَلِّسُ عَنْ أَقْوَامٍ ضَعْفَى، عَلَى أَقْوَامٍ رَآهُم هُوَ ثِقَاتٍ، فَأَلزَقَ تِلْكَ المَوْضُوعَاتِ بِهِ (٣) .وَقَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: قَالَ لِي بِشْرُ بنُ السَّرِيِّ: لَوْ رَأَيتَ ابْنَ لَهِيْعَةَ، لَمْ تَحْمِلْ عَنْهُ حَرفاً (١) . وَقَالَ نُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ حَسَّانٍ يَقُوْلُ: جَاءَ قَوْمٌ وَمَعَهُم جُزءٌ، فَقَالُوا: سَمِعْنَاهُ مِنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ. فَنَظَرْتُ فِيْهِ، فَإِذَا لَيْسَ فِيْهِ حَدِيْثٌ وَاحِدٌ مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ لَهِيْعَةَ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ هَذَا؟ قَالَ: فَمَا أَصْنَعُ بِهِم، يَجِيْئُوْنَ بِكِتَابٍ، فَيَقُوْلُوْنَ: هَذَا مِنْ حَدِيْثِكَ، فَأُحَدِّثُهُم بِهِ (٢) . ابْنُ حِبَّانَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا كَامِلُ بنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي مَرَضِهِ: (ادْعُوا لِي أَخِي) . فَدُعِيَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: (ادْعُوا لِي أَخِي) . فَدُعِيَ لَهُ عُثْمَانُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ. ثُمَّ دُعِيَ لَهُ عَلِيٌّ، فَسَتَرَهُ بِثَوْبِهِ، وَأَكَبَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهُ، قِيْلَ لَهُ: مَا قَالَ؟ قَالَ: عَلَّمَنِي أَلفَ بَابٍ، كُلُّ بَابٍ يَفتَحُ أَلفَ بَابٍ (٣) . هَذَا حَدِيْثٌ مُنْكَرٌ، كَأَنَّهُ مَوْضُوْعٌ. قَالَ عُثْمَانُ بنُ صَالِحٍ: لاَ أَعْلَمُ أَحَداً أَخبَرَ بِسَبَبِ عِلَّةِ ابْنِ لَهِيْعَةَ مِنِّي، أَقْبَلتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بنُ عَتِيْقٍ بَعْد انْصِرَافِنَا مِنَ الصَّلاَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَوَافَيْنَا ابْنَ لَهِيْعَةَ أَمَامَنَا رَاكِباً (٤) عَلَى حِمَارٍ، يُرِيْدُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَأُفْلِجَ، وَسَقَطَ عَنْ حِمَارِه،فَبَدَرَنِي ابْنُ عَتِيْقٍ إِلَيْهِ، فَأَجْلَسَهُ، وَصِرْنَا بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ. قَالَ عَمْرُو بنُ خَالِدٍ الحَرَّانِيُّ: سَمِعْتُ زُهَيْراً يَقُوْلُ لِمِسْكِيْنِ بنِ بُكَيْرٍ الحَذَّاءِ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! مَا كَتَبَ إِلَيْكَ ابْنُ لَهِيْعَةَ؟ قَالَ: كَتَبَ إِلَى غَيْرِي: أَنَّ عُقَيْلاً أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِصَوْمِ آخِرِ اثْنَيْنِ مِنْ شَعْبَانَ (١) . وَقَالَ العُقَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ خِدَاشٍ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ وَهْبٍ - وَرَآنِي لاَ أَكْتُبُ حَدِيْثَ ابْنِ لَهِيْعَةَ -: إِنِّيْ لَسْتُ كَغَيْرِي فِي ابْنِ لَهِيْعَةَ، فَاكْتُبْهَا (٢) . وَقَالَ سَعِيْدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ: لَمْ يَسْمَعِ ابْنُ لَهِيْعَةَ مِنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ شَيْئاً، لَكِنْ كَتَبَ إِلَيْهِ يَحْيَى هَذَا الحَدِيْثَ -يَعْنِي: حَدِيْثَ السَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ، ابْنِ أُخْتِ نَمِرٍ- قَالَ: صَحِبتُ سَعْداً كَذَا وَكَذَا سَنَةً، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ إِلاَّ حَدِيْثاً وَاحِداً، وَكُنْتُ فِي عَقِبِهِ عَلَى أَثَرِهِ: (لاَ يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَلاَ يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ فِي الصَّدَقَةِ (٣)) . فَظَنَّ ابْنُ لَهِيْعَةَ أَنَّهُ مِنْ حَدِيْثِ سَعْدٍ، وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا كَلاَماً مُبْتَدَأً مِنْ مَسَائِلَ كَتَبَ بِهَا إِلَيْهِ. عَفَّانُ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ: أَنَّهُ صَحِبَ سَعْداً مِنَ المَدِيْنَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَلَمْ يَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى رَجَعَ.وَنَقلُوا: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ لَهِيْعَةَ وَلاَّهُ أَبُو جَعْفَرٍ القَضَاءَ بِمِصْرَ، فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ، تِسْعَةَ أَشْهُرٍ، وَأَجْرَى عَلَيْهِ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثِيْنَ دِيْنَاراً. فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي أَحْمَدَ بنِ عَدِيٍّ فِي الحَدِيْثِ المَاضِي: عَلَّمَنِي أَلفَ بَابٍ، يَفتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلفَ بَابٍ، فَلَعَلَّ البَلاَءَ فِيْهِ مِنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ، فَإِنَّهُ مُفْرِطٌ فِي التَّشَيُّعِ، فَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ، بَلْ وَلاَ عَلِمتُ أَنَّهُ غَيْرُ مُفْرِطٍ فِي التَّشَيُّعِ، وَلاَ الرَّجُلُ مُتَّهَمٌ بِالوَضعِ، بَلْ لَعَلَّهُ أَدخَلَ عَلَى كَامِلٍ، فَإِنَّهُ شَيْخٌ مَحَلُّهُ الصِّدْقُ، لَعَلَّ بَعْضَ الرَّافِضَّةِ أَدخَلَه فِي كِتَابِهِ، وَلَمْ يَتفَطَّنْ هُوَ - فَاللهُ أَعْلَمُ -. قَالَ قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ: لَمَّا احْتَرَقَتْ كُتُبُ ابْنِ لَهِيْعَةَ، بَعَثَ إِلَيْهِ اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ مِنَ الغَدِ بِأَلْفِ دِيْنَارٍ. وَقَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ يَوْماً ابْنَ لَهِيْعَةَ، فَقَالَ: مَا أَخْرَجْتُ مِنْ حَدِيْثِهِ شَيْئاً قَطُّ، إِلاَّ حَدِيْثاً وَاحِداً، حَدِيْثَ عَمْرِو بنِ الحَارِثِ، عَنْ مِشْرَحٍ، عَنْ عُقْبَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (فِي الحَجِّ سَجْدَتَانِ (١)) . أَخْبَرَنَاهُ: هِلاَلُ بنُ العَلاَءِ، عَنْ مُعَافَى بنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوْسَى بنِ أَعْيَنَ، عَنْ عَمْرِو بنِ الحَارِثِ.أَخْبَرَنَا عَبْدُ الحَافِظِ بنُ بَدْرَانَ، وَيُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا مُوْسَى بنُ عَبْدِ القَادِرِ، أَخْبَرَنَا سَعِيْدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ البُنْدَارُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُخَلِّصُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيْرِ بنِ مَرْوَانَ الفِهْرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: (مَنْ عَطَسَ أَوْ تَجَشَّأَ، فَقَالَ الحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنَ الحَالِ، دُفِعَ عَنْهُ بِهَا سَبْعُوْنَ دَاءً، أَهْوَنُهَا الجُذَامُ) . وَهَذَا خَبَرٌ مُنْكَرٌ، لاَ يَحْتَمِلُهُ ابْنُ لَهِيْعَةَ، وَلاَ أَتَى بِهِ سِوَى الفِهْرِيِّ، وَهُوَ شَيْخٌ وَاهٍ جِدّاً (١) . أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الفَتْحُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ القَاضِي، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الطَّرَائِفِيُّ، وَأَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بنُ المُسْلِمَةِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ مِشْرَحِ بنِ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: (أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي: قُرَّاؤُهَا (٢)) . هَذَاحَدِيْثُ مَحْفُوْظٌ. قَدْ تَابَعَ فِيْهِ الوَلِيْدُ بنُ المُغِيْرَةِ: ابْنَ لَهِيْعَةَ، عَنْ مِشْرَحٍ. وَقَدْ رَوَاهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ شُرَيْحٍ المَعَافِرِيِّ، عَنْ شُرَاحِيْلَ بنِ يَزِيْدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ هَدِيَّةَ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِ. وَبِالإِسْنَادِ إِلَى الفِرْيَابِيِّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ أَبِي يُوْنُسَ سُلَيْمِ بنِ جُبَيْرٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيْهَا مُؤْمِناً، وَيُمْسِي كَافِراً، يَبِيْعُ دِيْنَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيْلٍ، المُتَمَسِّكُ مِنْهُم يَوْمَئِذٍ عَلَى دِيْنِهِ، كَالقَابِضِ عَلَى خَبَطِ الشَّوكِ، أَوْ جَمْرِ الغَضَا (١)) . وَبِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ يَزِيْدَ بنِ أَبِي حَبِيْبٍ، عَنْ أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أَيُّوْبَ الأَنْصَارِيَّ يَقُوْلُ: (لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الرَّجُلِ أَحَايِيْنُ، وَمَا فِي جِلْدِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ مِنَ النِّفَاقِ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيْهِ أَحَايِيْنُ، وَمَا فِيْهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ مِنْ إِيْمَانٍ) (٢) .رَوَاهُ بِنَحْوِهِ: ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَيْوَةَ بنِ شُرَيْحٍ، عَنْ يَزِيْدَ. قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الفَضْلِ بنِ تَاجِ الأُمَنَاءِ، عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ البَزَّازِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ الهَرَوِيَّ أَخْبَرَهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَلَّمُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الضَّبِّيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيْدٍ الخَلِيْلُ بنُ أَحْمَدَ القَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءَ قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ (١) الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ اللهَ يَقُوْلُ: مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ صَوَّرَ صُوْرتِي، أَوْ شَبَّهَ بِهَا، فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً أَوْ ذَرَّةً) . هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ جِدّاً (٢) ، وَفِيْهِ رَجُلٌ مَجْهُوْلٌ أَيْضاً. وَبِهِ، قَالَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (اجْعَلُوا مِنْ صَلاَتِكُم فِي بُيُوْتِكُم، وَلاَ تَجْعَلُوْهَا عَلَيْكُم قُبُوْراً، كَمَا اتَّخَذَتِ اليَهُوْدُ وَالنَّصَارَى فِي بُيُوْتِهِم قُبُوْراً، وَإِنَّ البَيْتَ لَيُتْلَى فِيْهِ القُرْآنُ، فَيَتَرَاءى لأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تَتَرَاءى النُّجُوْمُ لأَهْلِ الأَرْضِ) . هَذَا حَدِيْثٌ نَظِيفُ الإِسْنَادِ، حَسَنُ المَتْنِ، فِيْهِ النَّهْيُ عَنِ الدَّفْنِ فِي البُيُوْتِ (٣) ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ طَرِيْقٍ آخَرَ. وَقَدْ نَهَى ﵊ أَنْ يُبْنَى عَلَىالقُبُوْرِ، وَلَو انْدَفَنَ النَّاسُ فِي بُيُوْتِهِم، لَصَارَتِ المَقْبَرَةُ وَالبُيُوْتُ شَيْئاً وَاحِداً، وَالصَّلاَةُ فِي المَقْبَرَةِ فَمَنْهِيٌّ عَنْهَا نَهْيَ كَرَاهِيَةٍ، أَوْ نَهْيَ تَحْرِيْمٍ. وَقَدْ قَالَ ﵊: (أَفْضَلُ صَلاَةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ، إِلاَّ المَكْتُوبَةَ (١)) ، فَنَاسَبَ ذَلِكَ أَلاَ تُتَّخَذَ المَسَاكِنُ قُبُوراً. وَأَمَّا دَفْنُهُ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَسَلاَمُهُ - فَمُخْتَصٌّ بِهِ، كَمَا خُصَّ بِبَسطِ قَطِيْفَةٍ تَحْتَه فِي لَحْدِهِ، وَكمَا خُصَّ بِأَنْ صَلُّوا عَلَيْهِ فُرَادَى بِلاَ إِمَامٍ، فَكَانَ هُوَ إِمَامَهُم حَيّاً وَمَيَّتاً، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَكَمَا خُصَّ بِتَأْخَيْرِ دَفْنِهِ يَوْمَيْنِ، وَيُكْرَهُ تَأْخِيْرُ أُمَّتِهِ، لأَنَّهُ هُوَ أُمِنَ عَلَيْهِ التَّغَيُّرُ، بِخِلاَفِنَا، ثُمَّ إِنَّهُم أَخَّرُوْهُ حَتَّى صَلُّوا كُلُّهُم عَلَيْهِ، دَاخِلَ بَيْتِهِ، فَطَالَ لِذَلِكَ الأَمْرُ، وَلأَنَّهُم تَرَدَّدُوا شَطْرَ اليَوْمِ الأَوَّلِ فِي مَوْتِهِ، حَتَّى قَدِمَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ مِنَ السُّنْحِ، فَهَذَا كَانَ سَبَبَ التَّأْخَيْرِ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الجُوْزَجَانِيُّ: ابْنُ لَهِيْعَةَ لاَ نُوْرَ عَلَى حَدِيْثِهِ، وَلاَ يَنْبَغِي أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ، وَلاَ أَنْ يُعتَدَّ بِهِ.البُخَارِيُّ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ مِشْرَحِ بنِ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يَقُوْلُ: (لَوْ تَمَّتِ البَقَرَةُ ثَلاَثَ مائَةِ آيَةٍ، لَتَكَلَّمَتْ (١)) . وَعَنْ أَبِي الوَلِيْدِ بنِ أَبِي الجَارُوْدِ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، قَالَ: يُكتَبُ عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ مَا كَانَ قَبْلَ احْتِرَاقِ كُتُبِهِ. قُلْتُ: عَاشَ ثَمَانِياً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَمَرَّ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ، وَمِنْ رُؤَسَاءِ أَهْلِ مِصْرَ وَمُحْتَشِمِيهِم، أَطلَقَ المَنْصُوْرُ بنُ عَمَّارٍ الوَاعِظُ أَرَاضِيَ لَهُ. الرَّمَادِيُّ فِي (تَارِيْخِهِ) : حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ يَزِيْدَ بنِ أَبِي حَبِيْبٍ، عَنْ حُدَيْجِ بنِ أَبِي عَمْرٍو، سَمِعْتُ المُسْتَوْرِدَ بنَ شَدَّادٍ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يَقُوْلُ: (لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ، وَإِنَّ لأُمَّتِي مائَةَ سَنَةٍ، فَإِذَا مَرَّ عَلَيْهَا مائَةُ سَنَةٍ أَتَاهَا مَا وَعَدَهَا اللهُ (٢)) . ابْنُ لَهِيْعَةَ: حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بنُ عَمْرٍو المَعَافِرِيُّ، عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ، قَالَ: اسْتَظَلَّ سَبْعُوْنَ نَفْساً مِنْ قَوْمِ مُوْسَى تَحْتَ قَحْفِ رَجُلٍ مِنَ العَمَالِقَةِ. هَذَا مِنَ الإِسْرَائِيْلِيَاتِ، وَالقُدرَةُ صَالِحَةٌ، وَلَوِ اسْتَظَلَّ بِذَلِكَ القَحْفِ أَرْبَعَةٌ لَكَانَ عَظِيْماً.

شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1142, entry [4346]10,065 chars
    ٤٥٣٠ - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي [د، ت، ق] ، أبو عبد الرحمن قاضى مصر وعالمها، ويقال الغافقي. أدرك الأعرج، وعمرو بن شعيب، والكبار. قال ابن معين: ضعيف لا يحتج به.الحميدي، عن يحيى بن سعيد - أنه كان لا يراه شيئا. نعيم بن حماد، سمعت ابن مهدي يقول: ما أعتد بشئ سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن …
    ▸ expand full passage (10,065 chars)
    ٤٥٣٠ - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي [د، ت، ق] ، أبو عبد الرحمن قاضى مصر وعالمها، ويقال الغافقي. أدرك الأعرج، وعمرو بن شعيب، والكبار. قال ابن معين: ضعيف لا يحتج به.الحميدي، عن يحيى بن سعيد - أنه كان لا يراه شيئا. نعيم بن حماد، سمعت ابن مهدي يقول: ما أعتد بشئ سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه. ابن المديني، عن ابن مهدي، قال: لا أحمل عن ابن لهيعة شيئا. وقد كتب إلى كتاباً فيه: حدثنا عمرو بن شعيب، فقرأته على ابن المبارك، فأخرجه ابن المبارك من كتابه. قال أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب. قال يحيى بن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه سنة سبعين ومائة. وقال عثمان بن صالح: ما احترق كتبه، ما كتبت من كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل ابن لهيعة بعد احتراق داره، غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق، ولا أعلم أحدا أخبر بسبب علة ابن لهيعة منى، أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد الجمعة، فوافينا ابن لهيعة أمامنا على حمار، فأفلج وسقط، فبدر ابن عتيق إليه فأجلسه، وصرنا به إلى منزله، وكان ذلك أول سبب علته. رواها العقيلي، حدثنا يحيى بن عثمان، عن أبيه. وقال أحمد: كان ابن لهيعة كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، فكان بعد يحدث بها عن عمرو نفسه. خالد بن خداش، قال: رأني ابن وهب لا أكتب حديث ابن لهيعة، فقال: إنى لست كغيري في ابن لهيعة، فاكتبها. وقال لي في حديث عقبة بن عمرو: لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار، ما رفعه لنا ابن لهيعة قط في أول عمره. أحمد بن محمد الحضرمي، سألت ابن معين عن ابن لهيعة، فقال: ليس بقوي. معاوية بن صالح، سمعت يحيى يقول: ابن لهيعة ضعيف. قال يحيى بن سعيد: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا.وقال ابن معين: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها. وقال الفلاس: من كتب عنه قبل احتراقها مثل ابن المبارك والمقرئ [فسماعه] (١) أصح. وقال أبو زرعة: سماع الاوائل والاواخر منه سواء، إلا أن ابن المبارك، وابن وهب كانا يتبعان أصوله، وليس ممن يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن وهب: كان / ابن لهيعة صادقا. [٧٢ / ٣] وقال أبو حاتم: سمعت ابن أبي مريم يقول: حضرت ابن لهيعة في آخر عمره، وقوم بربر يقرءون عليه من حديث منصور، والأعمش، والعراقيين، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن، ليس هذا من حديثك، قال: بلى، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي. فلم أكتب عنه بعدها، يقول: يكون قد رواها وجادة. وقال أحمد بن زهير، عن يحيى: ليس حديثه بذاك القوى. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: أمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار. وقال الجوزجاني: لا نور على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به. وقال أبو سعيد بن يونس: قال النسائي يوما: ما أخرجت من حديث ابن لهيعة قط إلا حديثاً واحدا أخبرناه هلال بن العلاء، حدثنا معافى بن سليمان، عن موسى ابن أعين، عن عمرو بن الحارث، عن ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة ابن عامر، عن النبي ﷺ، قال: في الحج سجدتان. وقال ابن وهب: حدثني الصادق البار - والله - عبد الله بن لهيعة. وقال أحمد: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه! حدثني إسحاق بن عيسى أنه لقى ابن لهيعة سنة أربع وستين ومائة، وأن كتبه احترقت سنة تسع وستين. وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة صحيح الكتاب طلابا للعلم. وقال زيد ابن الحباب: سمعت سفيان يقول: كان عند ابن لهيعة الاصول وعندنا الفروع.وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول. ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإنى لاكتب كثيرا مما أكتب لاعتبر به ويقوى بعضه بعضا. وقال قتيبة: حضرت موت ابن لهيعة فسمعت الليث يقول: ما خلف مثله. وقال عثمان بن صالح السهمي: حدثنا إبراهيم بن إسحاق قاضى مصر، قال: حملت رسالة الليث إلى مالك، فجعل مالك يسألنى عن ابن لهيعة وأخبره، فيقول: أليس يذكر الحج، فسبق إلى قلبى أنه يريد لقيه. قلت: ولى ابن لهيعة القضاء بمصر للمنصور سنة خمس وخمسين ومائة، فبقى تسعة أشهر، وأجرى له في الشهر ثلاثين دينارا. قال أبو حاتم: سألت أبا الأسود النضر: كان ابن لهيعة يقرأ ما يدفع (١) إليه؟ قال: كنا نرى أنه لم يفته من حديث مصر كثير شئ. ابن عدي، حدثنا عمر بن سنان، حدثنا يحيى بن خلف، قال: لقيت ابن لهيعة فقلت: ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق؟ قال: كافر. أخبرنا المسلم بن علان (٢) ، والمؤمل بن محمد كتابة، قالا: أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا الخطيب، أخبرنا محمد بن موسى، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا محمد بن أبي الخصيب الانطاكي، أخبرنا ابن لهيعة، حدثني بكير بن الاشج، عن نافع، قال: قلت لابن عمر: ما أكثر ما سمعت من رسول الله ﷺ في الرخصة؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنى لارجو ألا يموت أحد يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه، فيعذبه الله عزوجل. الانطاكي وثقه الخطيب. مروان الطاطرى، قلت لليث: يا أبا الحارث تنام بعد العصر، وقد حدثناابن لهيعة عن عقيل، عن مكحول، عن النبي ﷺ: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه. فقال: لا أدع ما ينفعني لحديث عن ابن لهيعة / [٢٠٤] عن عقيل. منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه. سعيد بن عفير، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: نهى عن بيع الولاء وعن هبته. عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن محمد بن زيد بن مهاجر، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: كان النبي ﷺ إذ صعد المنبر سلم. حجاج بن سليمان وأبو صالح، قالا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: الرفق في المعيشة خير من بعض التجارة. قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: صلوا على الميت أربع تكبيرات بالليل والنهار سواء. هشام بن عمارة، قال: كتب إلينا ابن لهيعة، وكامل بن طلحة: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي عشانة، [عن ابن عمار] (١) عن عقبة - مرفوعاً: عجب ربنا من شاب ليست له صبوة. عبد الصمد بن الفضل الربعي، حدثنا ابن وهب، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح، عن عقبة بن عامر - أن رسول الله ﷺ قال: ملعون من يأتي النساء في محاشهن. قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه - أن رسول الله ﷺ أمر بحد الشفار، وأن توارى عن البهائم، وإذا ذبح أحدكم فليجهز. أحمد في مسنده، حدثنا الأشيب، حدثنا ابن لهيعة /، حدثني يحيى بن عبد الله، [٧٣ / ٣] عن أبى عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعاً: لا أخاف على أمتى إلا اللبن، فإن الشيطان بين الرغوة والضرع.أنبأنا ابن الدرجى، عن الصيدلانى، وجماعة - أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا يحيى بن نافع، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه، أن عمرو بن سمرة - وهو أخو عبد الرحمن - جاء فقال: يا رسول الله طهرني، إنى سرقت جملا. فأمر به النبي ﷺ فقطعت يده. قال ثعلبة: وأنا أنظر إليه وهو يقول: الحمد لله الذي طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار. غريب جدا. رواه ابن ماجة، عن الذهلي، عن ابن أبي مريم. ابن لهيعة، عن عمرو، عن جابر - أن رسول الله ﷺ رخص في لحوم الخيل. محمد بن رمح، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد أبي حبيب - أن أبا الخير أخبره أنه سمع عقبة يقول: قال رسول الله ﷺ: بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف. منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد، عن أبي الخير، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: يكون لاصحابي بعدى زلة يغفر الله لهم بسابقتهم معي فيعمل بها قوم بعدهم يكبهم على مناخرهم في النار. منصور صاحب مناكير. القعنبي، عن ابن لهيعة،، عن بكير بن عبد الله، عن سليمان بن يسار، عن عمر أن رسول الله ﷺ قال: لا نذر في معصية ولا قطيعة رحم، ولا حاجة للكعبة في شئ من زكاة أموالكم. عبد الرحمن بن يونس، حدثنا منصور بن عمارة، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة، قالت: خرج رسول الله ﷺ وقد عقد عباء بين كتفيه، فقال له أعرابي: لو لبست غير هذا يا رسول الله! قال: ويحك! إنما لبست هذا لاقمع به الكبر.قلت: ما أعتقد أن ابن لهيعة رواه. قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ قال: ما من قوم يغدو عليهم ويروح عشرون عنزا أسود فيخافون العالة. وبإسناد مظلم من حديث ابن لهيعة، وكأن الآفة من بعد عن محمد بن عبد الرحمن ابن نوفل، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن علي - مرفوعاً: الهم نصف الهرم، وقلة العيال أحد اليسارين - في حديث طويل منه ألفاظ في الشهاب للقضاعى. أخبرنا أبو المعالى الابرقوهى، أخبرنا أبو الفرج الكاتب، أخبرنا الارموى، وابن الداية، ومحمد بن أحمد الطرائفي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أخبرنا أبو الفضل [الكاتب] (١) الزهري سنة ثمان وثلثمائة، أخبرنا جعفر الفريابي سنة ثمان وتسعين ومائتين، حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، قال الفريابي: وحدثنا هشام بن عمار، حدثنا أسد ابن موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عبد الله ابن عمرو، قال: كان النفاق غريبا في الايمان، ويوشك أن يكون الايمان غريبا في النفاق. (١ [ثقتان، قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا ابن لهيعة، عن بكير بن الاشج، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ قال: من يسافر من دار إقامة يوم الجمعة دعت عليه الملائكة، لا يصحب في سفره ولا يعان على حاجته] ١) . عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: عمر منى، وأنا من عمر، والحق بعدى مع عمر. منصور بن عمار، حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: من توضأ في موضع بوله فأصابه الوسواس فلا يلومن إلا نفسه.محمد بن معاوية النيسابوري، أخبرنا ابن لهيعة، عن عمرو، عن أبيه، عن جده - رفعه إذا رأيتم الحريق فكبروا، فإن ذلك يطفئه. قال ابن حبان: مولد ابن لهيعة سنة ست وتسعين، ومات سنة أربع وسبعين ومائة. وكان صالحا، لكنه يدلس عن الضعفاء، ثم احترقت كتبه، وكان أصحابنا يقولون: سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة: عبد الله بن وهب، وابن المبارك، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي - فسماعهم صحيح. وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه، ولقد حدثني شكر، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، عن بشر بن المنذر، قال: كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة، وذلك أنه كانت له خريط معلقة في عنقه، وكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم كان يدور عليهم ويسألهم. قال ابن حبان: قد سبرت أخباره في رواية المتقدمين والمتأخرين عنه فرأيت [٧٤ / ٣] التخليط في رواية المتأخر عنه موجودا وما لا أصل له / في رواية المتقدمين كثيرا، فرجعت إلى الاعتبار فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفى (١) على أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات، فألزق تلك الموضوعات بهم. حرملة، حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ قال: من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام عن عنقه حتى يراجعها. وحدثنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثني يحيى بن عبد الله المعافرى، عن أبي عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو - أن رسول الله ﷺ قال في مرضه: ادعوا لي أخي، فدعى أبو بكر فأعرض عنه، ثم قال: ادعوا لي أخي، فدعى له عثمان، فأعرض عنه، ثم دعى له علي فستره بثوبه وأكبعليه، فلما خرج من عنده قيل له: ما قال لك؟ قال: علمني ألف باب كل باب يفتح ألف باب. قلت: كامل صدوق. وقال ابن عدي: لعل البلاء فيه من ابن لهيعة، فإنه مفرط في التشيع. وقال البخاري في كتاب الضعفاء في ذكر ابن لهعية تعليقا: الجعفي، حدثنا المقرئ، حدثنا ابن لهيعة، حدثني أبو طعمة، قال: كنت عند ابن عمر إذ جاءه فسأله عن صيام رمضان في السفر، قال: أفطر، فقال الرجل: أجدني أقوى، فأعاد عليه ثلاثا، ثم قال ابن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من لم يقبل رخصة الله فعليه من الاثم مثل جبال عرفات. قال البخاري: هذا منكر، ثم قال البخاري: حدثني أحمد بن عبد الله، أخبرنا صدقة بن عبد الرحمن، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لو تمت البقرة ثلاثمائة آية لتكلمت.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1142, entry [4346]343 chars
    في إهاب ما مسته النار، ما رفعه لنا ابن لهيعة قط في أول عمره. أحمد بن محمد الحضرمي، سألت ابن معين عن ابن لهيعة، فقال: ليس بقوي. معاوية بن صالح، سمعت يحيى يقول: ابن لهيعة ضعيف. قال يحيى بن سعيد: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا.وقال ابن معين: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها. وقال الفلاس: من كتب عنه قبل احتراقها م
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1142, entry [4346]344 chars
    عن ابن لهيعة، فقال: ليس بقوي. معاوية بن صالح، سمعت يحيى يقول: ابن لهيعة ضعيف. قال يحيى بن سعيد: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا.وقال ابن معين: هو ضعيف قبل أن تحترق كتبه وبعد احتراقها. وقال الفلاس: من كتب عنه قبل احتراقها مثل ابن المبارك والمقرئ [فسماعه] (١) أصح. وقال أبو زرعة: سماع الاوائل والاواخر منه سواء، إلا أن ابن
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1142, entry [4346]343 chars
    مثل ابن المبارك والمقرئ [فسماعه] (١) أصح. وقال أبو زرعة: سماع الاوائل والاواخر منه سواء، إلا أن ابن المبارك، وابن وهب كانا يتبعان أصوله، وليس ممن يحتج به. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن وهب: كان / ابن لهيعة صادقا. [٧٢ / ٣] وقال أبو حاتم: سمعت ابن أبي مريم يقول: حضرت ابن لهيعة في آخر عمره، وقوم بربر يقرءون عليه من حديث منصور، والأعمش، والعراقيي
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1142, entry [4346]326 chars
    ٤٥٣٠ - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي [د، ت، ق] ، أبو عبد الرحمن قاضى مصر وعالمها، ويقال الغافقي. أدرك الأعرج، وعمرو بن شعيب، والكبار. قال ابن معين: ضعيف لا يحتج به.الحميدي، عن يحيى بن سعيد - أنه كان لا يراه شيئا. نعيم بن حماد، سمعت ابن مهدي يقول: ما أعتد بشئ سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه. ابن المديني
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1142, entry [4346]344 chars
    لابن عمر: ما أكثر ما سمعت من رسول الله ﷺ في الرخصة؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنى لارجو ألا يموت أحد يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه، فيعذبه الله عزوجل. الانطاكي وثقه الخطيب. مروان الطاطرى، قلت لليث: يا أبا الحارث تنام بعد العصر، وقد حدثناابن لهيعة عن عقيل، عن مكحول، عن النبي ﷺ: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه. فقال: ل
  • assessment snippetda'ifIbn Maʿīnpage 1142, entry [4346]300 chars
    ٤٥٣٠ - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي [د، ت، ق] ، أبو عبد الرحمن قاضى مصر وعالمها، ويقال الغافقي. أدرك الأعرج، وعمرو بن شعيب، والكبار. قال ابن معين: ضعيف لا يحتج به.الحميدي، عن يحيى بن سعيد - أنه كان لا يراه شيئا. نعيم بن حماد، سمعت ابن مهدي يقول: ما أعتد بشئ سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 45, entry [39]607 chars
    ٣٨ - أَبو عبد الرحمن، عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، الغافقيُّ، المصريُّ. كان مكثرًا من الحديث والأخبار والرواية. قال محمد بن سعد في حقه: إنه كان ضعيفًا، ومن سمعَ منه في أول أمره أقربُ حالًا ممَّن سمع منه في آخر عمره، وكان يقرأ عليه ما ليس من حديثه، فيسكت، فقيل له في ذلك، فقال: ما ذنبي؟ إنما يجي…
    ▸ expand full passage (607 chars)
    ٣٨ - أَبو عبد الرحمن، عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، الغافقيُّ، المصريُّ. كان مكثرًا من الحديث والأخبار والرواية. قال محمد بن سعد في حقه: إنه كان ضعيفًا، ومن سمعَ منه في أول أمره أقربُ حالًا ممَّن سمع منه في آخر عمره، وكان يقرأ عليه ما ليس من حديثه، فيسكت، فقيل له في ذلك، فقال: ما ذنبي؟ إنما يجيئوني بكتاب يقرؤونه عليّ، ويقومون، ولو سألوني، لأخبرتهم أنه ليس من حديثي. توفي بمصر سنة ١٧٤، وعمره إحدى وثمانون سنة - رحمه الله تعالى -. وكان أَبو جعفر المنصور ولاَّه القضاء بمصر، وهو أول قاضٍ ولي بمصر من قبل الخليفة، ثم صُرف عن القضاء، وهو أول قاضٍ حضر لنظر الهلال في شهر رمضان، واستمر القضاة عليه إلى الآن.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 45, entry [39]323 chars
    ٣٨ - أَبو عبد الرحمن، عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، الغافقيُّ، المصريُّ. كان مكثرًا من الحديث والأخبار والرواية. قال محمد بن سعد في حقه: إنه كان ضعيفًا، ومن سمعَ منه في أول أمره أقربُ حالًا ممَّن سمع منه في آخر عمره، وكان يقرأ عليه ما ليس من حديثه، فيسكت، فقيل له في ذلك، فقال: ما ذنبي؟ إنما يجيئوني بكتاب يقرؤونه عليّ
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 45, entry [39]300 chars
    ٣٨ - أَبو عبد الرحمن، عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، الغافقيُّ، المصريُّ. كان مكثرًا من الحديث والأخبار والرواية. قال محمد بن سعد في حقه: إنه كان ضعيفًا، ومن سمعَ منه في أول أمره أقربُ حالًا ممَّن سمع منه في آخر عمره، وكان يقرأ عليه ما ليس من حديثه، فيسكت، فقيل له في ذلك، فقال: ما ذنبي؟ إنما يجي

صلاح الدين العلائي - المختلطين للعلائي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 58, entry [34]801 chars
    عبد الله بن لَهيعة: قال عمرو بن علي الفلاس: من كتب عنه قبل احتراق كتبه كابن المبارك.والمقري ـ فهو أصح، يعني ممن كتب بعد ذلك لأنه تخبط في الرواية بعد ذلك وذكر عثمان بن صالح السهمي: أن جميع كتبه لم تحترق ولكن بعض ما كان يقرأ منه احترق. قال ـ وأنا أخبر الناس بأمره ـ أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد الجمعة …
    ▸ expand full passage (801 chars)
    عبد الله بن لَهيعة: قال عمرو بن علي الفلاس: من كتب عنه قبل احتراق كتبه كابن المبارك.والمقري ـ فهو أصح، يعني ممن كتب بعد ذلك لأنه تخبط في الرواية بعد ذلك وذكر عثمان بن صالح السهمي: أن جميع كتبه لم تحترق ولكن بعض ما كان يقرأ منه احترق. قال ـ وأنا أخبر الناس بأمره ـ أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد الجمعة فوافيناه أمامنا على حمار فأفلج وسقط فبادر ابن عتيق إليه فأجلسه وصرنا به إلى منزله وكان ذلك سبب علته. وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن ابن لهيعة فقال: من كتب عنه قديما فسماعه صحيح.وقال الدارقطني: يعتبر بما روى عنه العبادلة ابن المبارك والمقري وابن وهب والقعنبي. وقال خالد بن خداش: رآني ابن وهب أكتب حديث ابن لهيعة فقال: إني لست كغيري في ابن لهيعة فاكتبها.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .٢٧ -

عبد الحكيم صالح - التكميل على تحفة التحصيل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 440, entry [533]1,139 chars
    ٥١٤ - عبد الله بن لَهِيعة (¬١) المشهور، قال أبو حاتم: لم يسمع من عمرو ابن شعيب شيئًا (¬٢). قلت: وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار أنَّه وقع فيالجزء الثاني من حديث أبي الطيب ابن بنت الشافعي انتقاء عبد الغني بن سعيد بالإسناد إلى أحمد بن صالح، أنَّه قال: لم يسمع ابن لهيعة من عمرو بن شعيب إلا حديثين فأت…
    ▸ expand full passage (1,139 chars)
    ٥١٤ - عبد الله بن لَهِيعة (¬١) المشهور، قال أبو حاتم: لم يسمع من عمرو ابن شعيب شيئًا (¬٢). قلت: وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار أنَّه وقع فيالجزء الثاني من حديث أبي الطيب ابن بنت الشافعي انتقاء عبد الغني بن سعيد بالإسناد إلى أحمد بن صالح، أنَّه قال: لم يسمع ابن لهيعة من عمرو بن شعيب إلا حديثين فأتموها له مئتين. انتهى. قال المُراجع: قول أبي حاتم بأن ابن لهيعة لم يسمع من عمرو بن شعيب فيه نظر لأمورٍ: الأول: ابن لهيعة مكثر في الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١٧٤ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٥٦٣) وعليه فإدراكه لعمرو بن شعيب ﵁ المتوفي في ١١٨ هـ (تقريب التهذيب رقم ٥٠٥٠) محتمل ولم أقف على إسناد صحيح لقول أحمد بن صالح هنا، والثاني: ويعضد سماعه أن اللالكائي أخرج بسند صالح في أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (٤/ ٦٨١ رقم ١٠٩٩) وقال: وأخبرنا عبيد الله قال: أخبرنا محمد قال: ثنا الحسن بن الصباح البزار قال: ثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن قال: ثنا عبد الله بن لهيعة قال: حدثني عمرو بن شعيب قال: كنت عند سعيد بن المسيب فجاءه رجل … الحديث". وأيضاً أخرج الطبراني بسند صالح في المعجم الكبير (٢٤/ ٢٨١ رقم ٧١٣) وقال: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي ثنا عبد الله بن صالح حدثني ابن لهيعة حدثني عمرو بن شعيب أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثتهم … الحديث".

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2687, entry [4158]4,213 chars
    [٣٧١٧] عبد الله بن لَهِيعة بن عُقْبَة بن فُرعان الحَضْرَميّ الأُعدوليُّ (¬٢). من أنفسهم، ويقال: الغافقي المصري، قاضي مصر، أبو عبد الرحمن.سمع: عبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج، وعَطاء بن أبي رباح، وعبد الله ابن أبي رباح (¬١)، وعبد الله بن هُبَيرة السبأي، وأبا الزُّبير المكي، ومحمد ابن المُنْكَدِر، وعُمار…
    ▸ expand full passage (4,213 chars)
    [٣٧١٧] عبد الله بن لَهِيعة بن عُقْبَة بن فُرعان الحَضْرَميّ الأُعدوليُّ (¬٢). من أنفسهم، ويقال: الغافقي المصري، قاضي مصر، أبو عبد الرحمن.سمع: عبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج، وعَطاء بن أبي رباح، وعبد الله ابن أبي رباح (¬١)، وعبد الله بن هُبَيرة السبأي، وأبا الزُّبير المكي، ومحمد ابن المُنْكَدِر، وعُمارة بن غَزِيَّة، ويزيد بن أبي حبيب، ومِشْرَح بن هاعان، وعمرو بن دينار، وعمرو بن شعيب، وأبا قَبيل حُيي بن هانئ، والحارث ابن يزيد الحَضْرَميّ، ويزيد بن عمرو المَعَافِريَّ، وحيان بن واسع، وبُكير ابن عبد الله بن الأَشَج، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبا عُشَّانة المَعَافريَّ، وأبا الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة، وصالح بن أبي عريب، وأبا يونس مولى أبي هريرة، وأبا السَّمْح دَرَّاجًا، وسالمًا أبا النَّضْر، وعَيَّاش بن عَبَّاس، وأبا صخر حميد بن زياد، وخالد بن أبي عمران. روى عنه: الأوزاعي، والثَّوْريّ، والليث بن سعد، وعمرو بن الحارث، وعثمان بن الحكم الجُذَاميُّ، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله ابن وهب، وعبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ، وعبد الله بن مَسْلَمَة القَعْنَبيُّ، وعبد الله بن صالح كاتب الليث، والوليد بن مسلم، والوليد بن مَزْيَد، وسمع منه قبل احتراق كتبه، ومنصور بن عَمَّار، وقتيبة ابن سعيد، وعمرو بن خالد الحَرَّاني، وأسد بن موسى، ومحمد بن رُمْح التُّجيبي، ومحمد بن الحارث المِصْريُّ المعروف بصُدْرَة، وأشهب بن عبد العزيز، وزيد بن الحُباب، وعثمان بن صالح السَّهْميُّ، ومروان بن محمد الطَّاطَريُّ، ومُجَّاعة بن ثابت، ومحمد بن معاوية النَّيْسابوريُّ، وكامل بن طلحة الجَحْدَريُّ، وحجاج بن سُليمان الرُّعَيْنيُّ، وسعيد بنكَثير بن غُفير. ذكر الحسن بن رشيق عن الثَّوْريّ (¬١) أنه قال: عند ابن لهيعة الأصول، وعندنا الفروع. وقال سفيان: حججتُ حججًا لألقي ابن لهيعة. وقال عبد الرحمن بن مَهْدي: وَدِدتُ أني سمعت من ابن لهيعة خمس مئة حديث، وأني غُرِمْتُ مؤدَّي، يعني: ديةً. وقال ابن مهدي: ما أعتد بشيء سمعته من ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه. وحدث ابنُ وهبٍ بحديث، فقيل: من حدثك بهذا؟ فقال: حدثني به والله الصادق البار: عبد الله بن لهيعة. وقال روح بن صلاح: لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيًّا. وقال عثمان بن سعيد (¬٢): قلت ليحيى بن معين: كيف رواية ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر؟ قال: ابن لهيعة ضعيف الحديث. وقال في موضع آخر: ضعيف الحديث. وقال ابن أبي مريم (¬٣): رأيت ابن لهيعة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين فأجازه لهم، فقلت: يا أبا عبد الرحمن هذهالأحاديث ليست من أحاديثك؟ ! فقال: هي أحاديث قد مَرَّت على مسامعي. وقال أبو حاتم: سألت أبا الأسود قلت: كان ابن لهيعة يقرأ ما يدفع إليه، قال: كنا نرى أنه لم يَفُتْهُ من حديث مصر كثير شيء، وكنا نتتبع أحاديث من حديث غيره عن الشيوخ الذي يروى عنهم، فكنا ندفعها إليه فيقرؤها، وقيل: لابن مهدي تَحْمِلُ عن عبد الله بن يزيد القصير، عن ابن لهيعة؟ قال: لا أحمل عن ابن لهيعة قليلًا ولا كثيرًا، ثم قال عبد الرحمن: كتب إليَّ ابن لهيعة كتابًا فيه، ثنا عمرو بن شعيب، قال عبد الرحمن: فقرأته على ابن المبارك فأخرجهُ إليَّ ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة، قال: حدثني إسحاق بن أبي فَرْوة عن عمرو بن شُعَيب. وذكر ابن عدي (¬١) عن يحيى بن معين أنه قيل له: أنكر أهل مصر احتراق كتب ابن لهيعة، فقال: هو ضعيف قبل أن تحترق وبعد ما احترقت. وذكر عن السَّعْدي (¬٢) أنه قال: ابن لهيعة لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يُعتد بروايته. وقال عمرو بن علي (¬٣): ابن لهيعة احترقت كتبه، ومَنْ كَتَبَ عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك، والمقرئ، أَصَحّ ممن كتب بعد الاحتراق. وقال النسائي: هو ضعيف.وقال مَرْوان (¬١): قلت لليث بن سعد -ورأيته نام بعد العصر-: ما لك أن تنام بعد العصر وقد حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن عَقِيل، عن مكحول، عن النَّبِيّ ﷺ: "من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلَّا نفسه". فقال اللَّيْث: لا أدع ما ينفعني لحديث ابن لَهِيعَة عن عَقِيل. وقال محمد بن سعد (¬٢): كان ضعيفًا، وعنده حديث كثير، ومَنْ سمع منه في أَوَّل أمره أحسن حالًا في روايته مِمَّن سمع منه بأَخَرَة، وأمَّا أهل مصر فيذكرون أنَّه لم يختلط ولم يزل أول أمره وآخره واحدًا، ولكن كان يُقْرأ عليه ما ليس من حديثه، فقيل له في ذلك، فقال: وما ذنبي؟ إنَّما يجيئون بكتاب يقرؤونه ويقومون، ولو سألوني لأخبرتهم أنَّه ليس من حديثي. ومات ابن لَهِيعَة سنة أربع وسبعين ومئة في خلافة هارون، وصَلَّى عليه داود بن يزيد الأمير، وكان مولده في سنة سبع وتسعين. وقال البُخَاري: كان يحيى بن سعيد لا يراهُ شيئًا. وقال يحيى بن بُكَيْر: احترق منزل ابن لَهِيعَة وكتبه في سنة سبعين ومئة. قال أبو بكر الخطيب: وحَدَّث عن ابن لَهِيعَة سفيان الثَّوْريّ، ومحمد ابن رُمْح، وبين وفاتيهما إحدى وثمانون سنة، وحدث عنه عَمْرو بن الحارث، ومحمد بن رُمْح، وبين وفاتيهما أربع وتسعون سنة. روي له: أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجه.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2687, entry [4158]341 chars
    عن مكحول، عن النَّبِيّ ﷺ: "من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلَّا نفسه". فقال اللَّيْث: لا أدع ما ينفعني لحديث ابن لَهِيعَة عن عَقِيل. وقال محمد بن سعد (¬٢): كان ضعيفًا، وعنده حديث كثير، ومَنْ سمع منه في أَوَّل أمره أحسن حالًا في روايته مِمَّن سمع منه بأَخَرَة، وأمَّا أهل مصر فيذكرون أنَّه لم يختلط ولم يزل أول أمره وآخره واحدًا، ولكن
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2687, entry [4158]344 chars
    له بن لهيعة. وقال روح بن صلاح: لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيًّا. وقال عثمان بن سعيد (¬٢): قلت ليحيى بن معين: كيف رواية ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر؟ قال: ابن لهيعة ضعيف الحديث. وقال في موضع آخر: ضعيف الحديث. وقال ابن أبي مريم (¬٣): رأيت ابن لهيعة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين فأجازه لهم، فقلت: يا أبا عبد الرحمن هذهال
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2687, entry [4158]343 chars
    لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيًّا. وقال عثمان بن سعيد (¬٢): قلت ليحيى بن معين: كيف رواية ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر؟ قال: ابن لهيعة ضعيف الحديث. وقال في موضع آخر: ضعيف الحديث. وقال ابن أبي مريم (¬٣): رأيت ابن لهيعة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين فأجازه لهم، فقلت: يا أبا عبد الرحمن هذهالأحاديث ليست من أحاديثك؟ ! فقال
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2687, entry [4158]344 chars
    لمبارك من كتابه عن ابن لهيعة، قال: حدثني إسحاق بن أبي فَرْوة عن عمرو بن شُعَيب. وذكر ابن عدي (¬١) عن يحيى بن معين أنه قيل له: أنكر أهل مصر احتراق كتب ابن لهيعة، فقال: هو ضعيف قبل أن تحترق وبعد ما احترقت. وذكر عن السَّعْدي (¬٢) أنه قال: ابن لهيعة لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يُعتد بروايته. وقال عمرو بن علي (¬٣): ابن لهيعة احت
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 2687, entry [4158]343 chars
    بروايته أو يُعتد بروايته. وقال عمرو بن علي (¬٣): ابن لهيعة احترقت كتبه، ومَنْ كَتَبَ عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك، والمقرئ، أَصَحّ ممن كتب بعد الاحتراق. وقال النسائي: هو ضعيف.وقال مَرْوان (¬١): قلت لليث بن سعد -ورأيته نام بعد العصر-: ما لك أن تنام بعد العصر وقد حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن عَقِيل، عن مكحول، عن النَّبِيّ ﷺ: "من نام بعد العصر فاختل

محمد بن طلعت - التذييل على تهذيب التهذيب

full-text

— · 9 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 208, entry [620]8,351 chars
    ٦٠٢ - عبد اللَّه بن لهيعةقال أحمد: احترقت كتب ابن لهيعة، زعموا كان رشدين بن سعد قد سمع منه كتبه، فكانوا يأخذون كتبه، فلا يأتونه بشيء إلا قرأ (¬١). قال أحمد: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين، قال: ولقيته أنا سنة أربع وستين -يعني ابن لهيعة قال إسحاق: ومات ابن لهيعة سن…
    ▸ expand full passage (8,351 chars)
    ٦٠٢ - عبد اللَّه بن لهيعةقال أحمد: احترقت كتب ابن لهيعة، زعموا كان رشدين بن سعد قد سمع منه كتبه، فكانوا يأخذون كتبه، فلا يأتونه بشيء إلا قرأ (¬١). قال أحمد: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين، قال: ولقيته أنا سنة أربع وستين -يعني ابن لهيعة قال إسحاق: ومات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين أو ثلاث وسبعين (¬٢). قال العقيلي: حدثني محمد بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الملك ابن عبد الحميد الميموني، قال: سمعت أحمد يقول: ابن لهيعة كان يقولون احترقت كتبه، وكان يؤتى بكتب الناس فيقرأها (¬٣). قال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سمعت أبا عبد اللَّه وسئل عن ابن لهيعة فقال: من كتب عنه قديمًا فسماعه صحيح. قال: وبلغني عن ابن المبارك أنه قال هاهنا ببغداد في سنة تسع وسبعين: من كتب عن ابن لهيعة منذ عشرين سنة ليس بشيء (¬٤). قال ابن طهمان: قال ابن معين: ابن لهيعة ليس بشيء. قيل ليحيى: فهذا الذي يحكي الناس، أنه احترقت كتبه؟ قال: ليس لهذا أصل، سألت عنها بمصر (¬٥). قال ابن معين: ابن لهيعة ليس بشيء، تغير أو لم يتغير (¬٦). قال ابن محرز: وسألت يحيى عن ابن لهيعة، فقال: ليس هو بذاك. وسمعت يحيى مرة أخرى يقول: ابن لهيعة ضعيف الحديث، وسمعته مرةأخرى: ابن لهيعة في حديثه كله ليس بشيء، وسمعته مرة أخرى: ابن لهيعة ضعيف في حديثه كله لا في بعضه. وسمعت يحيى مرة أخرى يقول: قال أبو الأسود وكان ثقة: ما اختلط ابن لهيعة قط حتى مات (¬١). قال أبو داود: قال ابن أبي مريم: لم تحترق كتب ابن لهيعة، ولا كتاب، إنما أرادوا أن يرققوا عليه أمير مصر، فأرسل إليه أمير مصر بخمسمائة دينار (¬٢). قال البرذعي: وقال لي أبو زرعة: قال يحيى يعني ابن بكير احترق حصن لابن لهيعة، فبعث إليه الليث بمائة دينار، وأنكر يحيى أن يكون احترق كتب لابن لهيعة. قال أبو زرعة: لم تحترق كتبه، ولكن كان رديء الحفظ (¬٣). قال ابن سعد: ابن لهيعة كان ضعيفًا وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالًا ممن سمع منه بآخره، وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط ولم يزل أول أمره وآخره واحدًا، ولكن كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه فيسكت عليه، فقيل له في ذلك، فقال: وما ذنبي، إنما يجيئون بكتاب يقرؤونه ويقومون، ولو سألوني لأخبرتهم أنه ليس من حديثي (¬٤). قال البزار: وهذا الحديث لا يثبت لابن لهيعة، لأن ابن لهيعة كانت قد احترقت كتبه فكان يقرأ من كتب غيره، فصار في أحاديثه مناكير، وهذامنها (¬١). قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: سمعت ابن أبي مريم يقول: حضرت ابن لهيعة في آخر عمره وقوم من أهل بربر يقرءون عليه من حديث منصور والأعمش والعراقيين، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن: ليس هذا من حديثك، فقال: بلى، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي، فلم أكتب عنه بعد ذلك. حدثني أبي قال: قال يحيى بن عبد اللَّه بن بكير: احترقت كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة. وقال ابن أبي مريم: ما أقربه قبل الاحتراق وبعده. نا علي بن الحسن الهسنجاني قال: قال أحمد بن شبويه: قلت لأبي الأسود النضر بن عبد الجبار: كان لابن لهيعة كتب؟ قال: ما علمت. نا محمد بن إبراهيم قال: سمعت عمرو بن علي يقول: عبد اللَّه بن لهيعة احترقت كتبه، فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك وعبد اللَّه ابن يزيد المقري أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب، وهو ضعيف الحديث. سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة سماع القدماء منه؟ فقال: آخره وأوله سواء إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ، وكان ابن لهيعة لا يضبط، وليس ممن يحتج بحديثه من أجمل القول فيه (¬٢). قال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال ابن المبارك سنة تسع وسبعين: من سمع ابن لهيعة منذ عشر سنين فإنه سماعه صالح.سمعته قال: احترقت كتب ابن لهيعة -زعموا- في سنة أربع وستين (¬١). قال يعقوب بن سفيان: قال الفضل: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كان حديث المقرئ حسنًا عن سعيد بن أبي أيوب وعن حيوة بن شريح ولكن كان يحدث من كتب الناس، وكان يحفظ حديث موسى بن أيوب الغافقي وحرملة بن عمران وحبان، وما أصح حديثه عن ابن لهيعة. وسمعت صدقة ذكر عن المقرئ عن ابن لهيعة حديث سهل بن سعد أن النبي ﷺ أمر رجل دخل يوم الجمعة أن يصلي ركعتين. قال صدقة: كتبنا حديث ابن لهيعة عن المقرئ من كتابه، ورأيته يحمد حديثه وكتابه (¬٢). قال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه عن ابن لهيعة، فلين أمره، وقال: من سمع منه متقدمًا (¬٣). قال ابن الجنيد عن ابن معين: كان ابن أبي مريم سيء الرأي في ابن لهيعة، فلما كتبوها عنه وسألوه عنها، سكت عن ابن لهيعة. قلت ليحيى: فسماع القدماء والآخرين من ابن لهيعة سواء؟ قال: نعم، سواء واحد (¬٤). قال ابن رجب: وروى عن أحمد أنه قال: سماع العبادلة من ابن لهيعة عندي صالح، عبد اللَّه بن وهب، وعبد اللَّه بن يزيد المقرئ، وعبد اللَّه ابن المبارك. وذكر جعفر الفريابى عن بعض أصحابه عن قتيبة، قال: قال لي أحمد: أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح، قلت: لأنا كنا نكتب من كتاب عبد اللَّهابن وهب، ثم نسمعه من ابن لهيعة (¬١). قال ابن رجب: ويلتحق بهؤلاء [أي المختلطين] من احترقت كتبه، فحدث من حفظه فوهم، كما قاله غير واحد في ابن لهيعة، وقد كان أحمد يضعف حديث المتأخرين عنه، وقال: قتيبة ويحيى بن يحيى النيسابوري آخر من سمع منه، نقله عنه الأثرم. وقال أبو حاتم الرازي: مروان بن محمد تأخر سماعه من ابن لهيعة فهو يحدث عنه يعني مناكير (¬٢). قال ابن أبي حاتم: نا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي، قال: نا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه وقال: هو من آخر من سمع من ابن لهيعة (¬٣). قال البخاري: خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني تركه علي وأحمد. قال محمد: قلت لقتيبة: مع من سمعت من ابن لهيعة؟ قال: مع خالد (¬٤). قال السلمي: قال الدارقطني: سمعت أبا طالب الحافظ يقول: من يصبر عليه ما صبر عليه أبو عبد الرحمن النسائي، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة (¬٥). قال ابن المديني: الحسن بن موسى إنما سمع من ابن لهيعة بآخره،وإنما يروي حديث ابن لهيعة عمن سمع منه قبل أن يصاب بكتبه مثل ابن المبارك، وأبى عبد الرحمن المقرئ، وابن وهب (¬١). قال ابن خزيمة: نا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، نا عمي، أخبرني ابن لهيعة وجابر بن إسماعيل الحضرمي، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه، قال: قال النبي ﷺ وذكر الحديث، ثم قال: ابن لهيعة ليس ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد برواية، وإنما أخرجت هذا الخبر لأن جابر بن إسماعيل معه في الإسناد (¬٢). قال عبد اللَّه بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: لقيته -يعني ابن لهيعة- سنة أربع وستين وهو على القضاء (¬٣). قال البخاري: سمعت قتيبة يقول: كل شيء كان يدفع إلى ابن لهيعة كان يقرأه (¬٤). ذكر البخاري عبد اللَّه بن لهيعة في كتاب الضعفاء وقال: ثنا الحميدي عن يحيى بن سعيد أنه كان لا يرى ابن لهيعة شيئًا (¬٥). قال الترمذي: ابن لهيعة ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره من قبل حفظه (¬٦). قال الطبراني: الوليد بن مزيد ممن سمع ابن لهيعة قبل احتراق كتبه (¬٧).قال ابن حبان: سمعت محمد بن محمود النسائي يقول: سمعت على ابن سعيد يقول: سمعت أحمد بن حنبل ﵀ يقول: من سمع من ابن لهيعة قديمًا فسماعه أصح، قدم علينا ابن المبارك سنة تسع وسبعين ومائة قال: من سمع من ابن لهيعة منذ عشرين سنة فهو صحيح، قلت له: سمعت من ابن المبارك؟ قال: لا. قال أبو حاتم: هذا إذا ميز بين حديثه المعروف عنه الذي حدث به من كتابه، وبين ما حدث بعد احتراق كتبه. وقد سبرت حديثه من رواية العبادلة عنه، عبد اللَّه بن المبارك، وعبد اللَّه بن وهب، وعبد اللَّه بن يزيد المقرئ، وبين حديثه الذي حدث به بعد احتراق كتبه فرأيت في القديم أشياء مدلسة، وأوهامًا كثيرة تدل على قلة مبالاة كانت فيه قبل احتراق كتبه، فلما حدث بما ليس من كتبه استحق الترك. سمعت محمد بن إبراهيم العبدي يقول: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: سمعت أحمد بن محمد بن سعيد القيس يقول: لما أحترقت كتب ابن لهيعة بعث إليه الليث بن سعد من الغد بألف دينار (¬١). قال ابن حبان: حدثني شكر، قال: حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، عن بشر بن المنذر قال: كان ابن لهيعة يكنى أبا خريطة، ذاك أنه كانت له خريطة معلقة في عنقه، فكان يدور بمصر، فكلما قدم قوم كان يدور عليهم، فكان إذا وجد عنده شيئًا كتب عنه فلذلك كان يكنى أبا خريطة (¬٢). قال الدارقطني: عبد اللَّه بن لهيعة بن عقبة يعتبر بما روى عنهالعبادلة: ابن المبارك، والمقرئ، وابن وهب (¬١). قال الحاكم: الطبقة العاشرة من المجروحين قوم كتبوا الحديث، ورحلوا فيه، وعرفوا به، فتلفت كتبهم بأنواع من التلف، الحرق أو النهب أو الهدم أو الغرق أو السرقة، فلما سئلوا عن التحديث بها حدثوا بها من كتب غيرهم أو من حفظهم على التخمين، فسقطوا بذلك، منهم عبد اللَّه بن لهيعة الحضرمي على محله وعلو قدره. سمعت أبا الحافظ يقول: سمعت أبا بكر محمد بن محمد بن إسحاق يقول: سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول: سمعت قتبية بن سعيد يقول: حضرت موت ابن لهيعة فسمعت الليث يقول: ما خلف مثله. أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد اللَّه البغدادي بنيسابور قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح قال: حدثنا أبي قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي بمصر قال: أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك ابن أنس فجعل مالك يسألني عن ابن لهيعة وأخبره بحاله، فجعل يقول: فابن لهيعة يذكر الحج، فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه. قال الحاكم ﵀: وقد روي عن مالك عن ابن لهيعة حديث، وهو على جلالته قد احترقت كتبه بمصر فذهب حديثه فخلط من حفظه وحدث بمناكير فصار في حد من لا يحتج بحديثه، فكان أحمد بن حنبل يقول: سماع عبد اللَّه بن المبارك وأقرانه الذين سمعوا من ابن لهيعة سنة صحيح. سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري يقول: سمعت أبا عبد اللَّه البوشنجي يقول: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: لما احترقت كتب ابن لهيعة بعث إليه الليث بن سعد من الغد بألف دينار (¬٢).
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 208, entry [620]342 chars
    هيعة ضعيف الحديث، وسمعته مرةأخرى: ابن لهيعة في حديثه كله ليس بشيء، وسمعته مرة أخرى: ابن لهيعة ضعيف في حديثه كله لا في بعضه. وسمعت يحيى مرة أخرى يقول: قال أبو الأسود وكان ثقة: ما اختلط ابن لهيعة قط حتى مات (¬١). قال أبو داود: قال ابن أبي مريم: لم تحترق كتب ابن لهيعة، ولا كتاب، إنما أرادوا أن يرققوا عليه أمير مصر، فأرسل إليه أمير مصر بخمسمائة
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 208, entry [620]344 chars
    ق حصن لابن لهيعة، فبعث إليه الليث بمائة دينار، وأنكر يحيى أن يكون احترق كتب لابن لهيعة. قال أبو زرعة: لم تحترق كتبه، ولكن كان رديء الحفظ (¬٣). قال ابن سعد: ابن لهيعة كان ضعيفًا وعنده حديث كثير، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالًا ممن سمع منه بآخره، وأما أهل مصر فيذكرون أنه لم يختلط ولم يزل أول أمره وآخره واحدًا، ولكن كان يقرأ عليه ما ليس من حد
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 208, entry [620]344 chars
    ى ابن لهيعة كان يقرأه (¬٤). ذكر البخاري عبد اللَّه بن لهيعة في كتاب الضعفاء وقال: ثنا الحميدي عن يحيى بن سعيد أنه كان لا يرى ابن لهيعة شيئًا (¬٥). قال الترمذي: ابن لهيعة ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره من قبل حفظه (¬٦). قال الطبراني: الوليد بن مزيد ممن سمع ابن لهيعة قبل احتراق كتبه (¬٧).قال ابن حبان: سمعت محمد بن محمود الن
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 208, entry [620]342 chars
    ¬٤). ذكر البخاري عبد اللَّه بن لهيعة في كتاب الضعفاء وقال: ثنا الحميدي عن يحيى بن سعيد أنه كان لا يرى ابن لهيعة شيئًا (¬٥). قال الترمذي: ابن لهيعة ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره من قبل حفظه (¬٦). قال الطبراني: الوليد بن مزيد ممن سمع ابن لهيعة قبل احتراق كتبه (¬٧).قال ابن حبان: سمعت محمد بن محمود النسائي يقول: سمعت على ا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 208, entry [620]344 chars
    م قال: سمعت عمرو بن علي يقول: عبد اللَّه بن لهيعة احترقت كتبه، فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك وعبد اللَّه ابن يزيد المقري أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب، وهو ضعيف الحديث. سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة سماع القدماء منه؟ فقال: آخره وأوله سواء إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشي
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 208, entry [620]344 chars
    لت عنها بمصر (¬٥). قال ابن معين: ابن لهيعة ليس بشيء، تغير أو لم يتغير (¬٦). قال ابن محرز: وسألت يحيى عن ابن لهيعة، فقال: ليس هو بذاك. وسمعت يحيى مرة أخرى يقول: ابن لهيعة ضعيف الحديث، وسمعته مرةأخرى: ابن لهيعة في حديثه كله ليس بشيء، وسمعته مرة أخرى: ابن لهيعة ضعيف في حديثه كله لا في بعضه. وسمعت يحيى مرة أخرى يقول: قال أبو الأسود وكان ثقة: ما ا
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewmedium confidencepage 208, entry [620]343 chars
    وقد سبرت حديثه من رواية العبادلة عنه، عبد اللَّه بن المبارك، وعبد اللَّه بن وهب، وعبد اللَّه بن يزيد المقرئ، وبين حديثه الذي حدث به بعد احتراق كتبه فرأيت في القديم أشياء مدلسة، وأوهامًا كثيرة تدل على قلة مبالاة كانت فيه قبل احتراق كتبه، فلما حدث بما ليس من كتبه استحق الترك. سمعت محمد بن إبراهيم العبدي يقول: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: سمعت أحمد
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 208, entry [620]343 chars
    وسألت يحيى عن ابن لهيعة، فقال: ليس هو بذاك. وسمعت يحيى مرة أخرى يقول: ابن لهيعة ضعيف الحديث، وسمعته مرةأخرى: ابن لهيعة في حديثه كله ليس بشيء، وسمعته مرة أخرى: ابن لهيعة ضعيف في حديثه كله لا في بعضه. وسمعت يحيى مرة أخرى يقول: قال أبو الأسود وكان ثقة: ما اختلط ابن لهيعة قط حتى مات (¬١). قال أبو داود: قال ابن أبي مريم: لم تحترق كتب ابن لهيعة، و

محمد بن طلعت - معجم المختلطين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 181, entry [91]717 chars
    ٧٨ - عبد الله بن لهيعة قال العلائي: قال عمرو بن علي الفلاس: من كتب عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه كابن المبارك، والمقري -فهو أصح، يعني ممن كتب بعد ذلك، لأنه تخبط في الرواية بعد ذلك. وذكر عثمان بن صالح السهمي أن جميع كتبه لم تحترق، ولكن بعض ما كان يقرأ منه احترق، قال: وأنا أخبر الناس بأمره، أقبلت أنا و…
    ▸ expand full passage (717 chars)
    ٧٨ - عبد الله بن لهيعة قال العلائي: قال عمرو بن علي الفلاس: من كتب عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه كابن المبارك، والمقري -فهو أصح، يعني ممن كتب بعد ذلك، لأنه تخبط في الرواية بعد ذلك. وذكر عثمان بن صالح السهمي أن جميع كتبه لم تحترق، ولكن بعض ما كان يقرأ منه احترق، قال: وأنا أخبر الناس بأمره، أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد الجمعة فوافيناه أمامنا على حمار، فأفلج وسقط، فبادر ابن عتيق إليه فأجلسه، وصرنا به إلى منزله، وكان ذلك سبب علته. وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل، وسُئل عن ابن لهيعة فقال: من كتب عنه قديمًا فسماعه صحيح. وقال الدارقطني: يعتبر بما روى عنه العبادلة: ابن المبارك، والمقري، وابن وهب، والقعنبي (¬١). وقال خالد بن خداش: رآنى ابن وهب لا أكتب حديث ابن لهيعة فقال: إني لست كغيري في ابن لهيعة فاكتبها (¬٢).

محمد بن طلعت - معجم المدلسين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 271, entry [114]1,548 chars
    ٨٤ - عبد الله بن لهيعة الحضرمي ذكر الحافظ ابن حجر عبد الله بن لهيعة في المرتبة الخامسة من المدلسين وقال: قاضي مصر، اختلط في آخر عمره، وكثر عنه المناكير في روايته، وقال ابن حبان: كان صالحًا، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء (¬١). وقال الحافظ في "تقريب التهذيب": عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، صدوق، من ال…
    ▸ expand full passage (1,548 chars)
    ٨٤ - عبد الله بن لهيعة الحضرمي ذكر الحافظ ابن حجر عبد الله بن لهيعة في المرتبة الخامسة من المدلسين وقال: قاضي مصر، اختلط في آخر عمره، وكثر عنه المناكير في روايته، وقال ابن حبان: كان صالحًا، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء (¬١). وقال الحافظ في "تقريب التهذيب": عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، صدوق، من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهبعنه أعدل من غيره، وله في مسلم بعض شيء مقرون. قال ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٧٦): سمعت محمد بن محمود النسائي يقول: سمعت علي بن سعيد يقول: سمعت أحمد بن حنبل ﵀ يقول: من سمع من ابن لهيعة قديمًا فسماعه أصح، قدم علينا ابن المبارك سنة تسع وسبعين ومائة قال: من سمع من ابن لهيعة منذ عشرين سنة فهو صحيح، قلت له: سمعت من المبارك؟ قال: لا. قال أبو حاتم: هذا إذا ميز بين حديثه المعروف عنه الذى حدث به من كتابه، وبين ماحدث بعد احتراق كتبه، وقد سبرت حديثه من رواية العبادلة عنه، عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وبين حديثه الذى حدث به بعد احتراق كتبه، فرأيت في القديم أشياء مدلسة، وأوهامًا كثيرة تدل على قلة مبالاة كانت فيه قبل احتراق كتبه، فلما حدث بما ليس من كتبه استحق الترك. ا هـ وقال عصام بن مرعي ﵀ في "النكت الرفيعة في الفصل في ابن لهيعة" (صـ ٢٨): قال شيخنا الفاضل محمد عمرو فيما كتب لي: أما رميه بالتدليس فلم أر أحدًا من المتقدمين تابع ابن حبان على ذلك، وعندي أن ذلك كان تارة من تخليطه، وتارة من قبل الرواة عنه، فمثلًا روى عنه ابن المبارك عن المثنى ابن الصباح عن عمرو بن شعيب، فلما اختلط روى عن عمرو مباشرة. ومثال الثاني أنه روى عن عطاء، وعن رجل عنه، وعن رجل عن رجل عنه، فجعله بعض أصحابه كله عن عطاء. ا هـ وانظر للأهمية ترجمة "يعقوب بن عطاء بن أبي رباح" من هذا الكتاب.
  • assessment snippetmudallisIbn Ḥibbānpage 271, entry [114]300 chars
    ٨٤ - عبد الله بن لهيعة الحضرمي ذكر الحافظ ابن حجر عبد الله بن لهيعة في المرتبة الخامسة من المدلسين وقال: قاضي مصر، اختلط في آخر عمره، وكثر عنه المناكير في روايته، وقال ابن حبان: كان صالحًا، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء (¬١). وقال الحافظ في "تقريب التهذيب": عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، صدوق، من ال

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2165, entry [1975]1,545 chars
    ١٩٣١ - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري الفقيه، قاضي مصر. • قال السهمي: سئل الدَّارَقُطْنِيّ إذا حدث أبو عبد الرحمن النسائي وابن خزيمة بحديث، أيما تقدمه؟ فقال: أبو عبد الرحمن، فإنه لم يكن مثله أقدم عليه أحدًا، ولم يكن في الورع مثله، لم يحدث بما حدث ابن لهيعه وكان عنده عاليًا …
    ▸ expand full passage (1,545 chars)
    ١٩٣١ - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري الفقيه، قاضي مصر. • قال السهمي: سئل الدَّارَقُطْنِيّ إذا حدث أبو عبد الرحمن النسائي وابن خزيمة بحديث، أيما تقدمه؟ فقال: أبو عبد الرحمن، فإنه لم يكن مثله أقدم عليه أحدًا، ولم يكن في الورع مثله، لم يحدث بما حدث ابن لهيعه وكان عنده عاليًا عن قتيبة. (١١١) .• وقال السُّلَمِيُّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ إذا حدث محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأحمد بن شعيب النسائي، من يقدم منهما؟ فقال: النسائي لأنه أسند، على أني لا أقدم على النسائي أحدًا وإن كان، ابن خزيمة إمامًا ثبتًا معدوم النظير، قال وسمعت أبا طالب الحافظ يقول من يصبر على ما صبر عليه أبو عبد الرحمن، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة. (٣٣) . • وقال السُّلَمِيُّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن عبد اللهِ بن لهيعة، فقال: يضعف حديثه. (١٩٣) . • وقال قال الدَّارَقُطْنِيّ: قال ابن لهيعة، عن موسى بن عقبة، قال كان النبي ﷺ، يحتجم في المسجد، وأخطأ فيه، وإنما هو يحتجر في المسجد. (٢٥٤) . • وذكره الدَّارَقُطْنِيّ في «الضعفاء والمتروكين» (٣٢٢) ، وقال يعتبر بما يروي عنه العبادلة ابن المبارك، والمقرىء، وابن وهب. • وقال الدَّارَقُطْنِيّ: لا يحتج به. «العلل» ٥ ٣٤٧، و «السنن» ٢ ١١٢. • وقال البَرْقانِيّ: قيل للشيخ (الداراقطني) أيهما أقوى؟ (يعني عمرو بن الحارث، وابن لهيعة) ، قال عمرو بن الحارث أثبت. «العلل» ١٠ ١٥٦. • وقال لا يحتج بحديثه. «السنن» ١ ٧٦. • وقال ضعيف الحديث. «السنن» ١ ٧٦. • وقال ليس بالقوي. «السنن» ١ ٣٥١. • وقال ابن لهيعة، عن أخيه، وهما ضعيفان. «السنن» ٤ ٦٨. • وقال البَرْقانِيّ: سئل الدَّارَقُطْنِيّ عن سماع ابن لهيعة، عن الأعرج، قال صحيح، قدم الأعرج مصر، وابن لهيعة كبير. «العلل» ١١ ١٢٨.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2165, entry [1975]30 chars
    وقال ضعيف الحديث. «السنن» ١ ٧٦

نجم عبد الرحمن خلف - معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 95, entry [293]365 chars
    ٢٧٥ - عبد الله بن لهيعة * وقد روى عن النّبي ﷺ بإسنادين ضعيفين -ثم ساقهما، وقال عقب كل منهما- تفرد به ابن لهيعة (السنن الكبرى: ٢/ ٤٠٨). * لا يحتجّ به (السنن الكبرى: ١/ ٣٠٢ و ٥/ ٣٤٣). * غير محتّج به (السنن الكبرى: ١/ ٢٦٣ - ٢٦٦ و ٤/ ٣٥١ و ٩/ ١١٣). * يتفرد بإسناده ابن لهيعة، وابن لهيعة لا يحتجّ به (السنن الكبرى: ٤/ ١٠٨). * قال الدّارقطني: ضعيف (السنن الكبرى: ٦/ ١٦٢).
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 95, entry [293]300 chars
    ٢٧٥ - عبد الله بن لهيعة * وقد روى عن النّبي ﷺ بإسنادين ضعيفين -ثم ساقهما، وقال عقب كل منهما- تفرد به ابن لهيعة (السنن الكبرى: ٢/ ٤٠٨). * لا يحتجّ به (السنن الكبرى: ١/ ٣٠٢ و ٥/ ٣٤٣). * غير محتّج به (السنن الكبرى: ١/ ٢٦٣ - ٢٦٦ و ٤/ ٣٥١ و ٩/ ١١٣). * يتفرد بإسناده ابن لهيعة، وابن لهيعة لا يحتجّ به (السن

نور الدين الوصابي - تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير «التقريب»

full-text

— · 12 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 488, entry [933]2,166 chars
    ٨٧٣) عبد الله بن لَهِيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي: صدوق، خَلَّط بعد احتراق كتبه، ورواية بن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون (م د ت ق). قال الحافظ في حديث هذا أحد رجال سنده: "إسناده حسن". "الفتح" (٤/ ٣٦٤). ونحوه في "الفتح" (٣/ ٥٧٢). "هو في الأصل صدوق …
    ▸ expand full passage (2,166 chars)
    ٨٧٣) عبد الله بن لَهِيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي: صدوق، خَلَّط بعد احتراق كتبه، ورواية بن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون (م د ت ق). قال الحافظ في حديث هذا أحد رجال سنده: "إسناده حسن". "الفتح" (٤/ ٣٦٤). ونحوه في "الفتح" (٣/ ٥٧٢). "هو في الأصل صدوق لكن احترقت كتبه فحدث من حفظه فخلط، وضعفه بعضهم مطلقًا ومنهم من خص ذلك بالعبادلة من أصحابه وهم: عبد الله بن المبارك وعبد الله بن وهب وعبد الله بن يزيد المقرئ والإنصاف في أمره أنه متى اعتضد كان حديثه حسنًا ومتى خالف كان حديثه ضعيفًا، ومتى انفرد توقف فيه". "النتائج" (٢/ ٣٤). "ابن لهيعة وإن كان ضعيفًا فحديثه يكتب في المتابعات ولا سيما ما كان من رواية عبد الله ابن وهب كما قال غير واحد من الأئمة". "النتائج" (١/ ٣١٨). "صدوق ضعيف من قبل حفظه". "النتائج" (٢/ ١٦٠). "فيه مقال". "النتائج" (٢/ ٣٧٣)، و"الخبر" (٢/ ١٤ و ٤٦). "فيه ضعف". "الخبر" (١/ ٣١٦)."ضعيف لكنه من قديم حديثه وقد قال أحمد وغيره: إن حديث ابن لهيعة القديم أصح". "التغليق" (٣/ ٢٤٠). وذكر حديثًا ثم قال: "إسناده قوي لأن رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة من قوي حديث ابن لهيعة". "الإصابة" (١/ ٥٠١). "لا بأس به في المتابعات". "الفتح" (٤/ ٩٣). "يكتب حديثه في المتابعات". "العجاب" (١/ ٤٤١). "ضعيف يقوى حديثه بالشواهد". "النكت" (٢/ ٧٤٠). "لا تقوم به حجة". "التهذيب" (٢/ ٥٠٢). "لا يحتج به إذا انفرد فكيف إذا خالف". "الفتح" (٢/ ٣٠٣). "ضعيف لا يحتج به إذا انفرد فكيف إذا خالف". "الستر" (٧٥). حمَّله الخطيب خبرًا منكرًا فقال الحافظ ابن حجر: "ابن لهيعة مع ضعفه لبريء من عهدة هذا الخبر، ولو حُلِّفتُ لحلفت بين الركن والمقام أنه لم يروه قط". "اللسان" (٤/ ٢١٤). ترجمة: عبد الجبار بن أحمد السمسار. "سيء الحفظ". "المطلقة" (٢٠٣). وذكره الحافظ ابن حجر ضمن من ضُعِّف بأمر آخر غير التدليس". "النكت" (٢/ ٦٤٤ - ٦٤٩). "كان النسائي إذا مرَّ في سند لم يسمه ولم يحذفه لضعفه عنده ويستغني بمن يقارنه". "النتائج" (١/ ٤٥٠)."ضعيف". "الفتح" (١/ ٢٣، ٣/ ٤٤١، ٥٩٧، ٤/ ١٨٤، ٣٣٨، ٣٥٤، ١٢/ ٧١، ١٣/ ٣٨٣)، و"الدراية" (١/ ٢٢١، ١/ ٢٥٩)، و"الإصابة" (١/ ٦٩٨، ٣/ ٨٤)، و"النكت" (١/ ٤٣٨، ٤٣٩)، و"البزار" (٢/ ٣٨٠)، و"الكشاف" (٢/ ٢٦٩، ٣/ ٢٠٦، ٢٦٩)، و"العجاب" (١/ ٢١٤). وذكره الحافظ في المرتبة الخامسة من مراتب المدلسين قائلًا فيه: "قاضي مصر اختلط في آخر عمره وكثرت عنه المناكير في رواياته، وقال ابن حبان: كان صالحًا ولكنه كان يدلس عن الضعفاء ن". "التدليس" (١٧٧).
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 488, entry [933]344 chars
    ومنهم من خص ذلك بالعبادلة من أصحابه وهم: عبد الله بن المبارك وعبد الله بن وهب وعبد الله بن يزيد المقرئ والإنصاف في أمره أنه متى اعتضد كان حديثه حسنًا ومتى خالف كان حديثه ضعيفًا، ومتى انفرد توقف فيه". "النتائج" (٢/ ٣٤). "ابن لهيعة وإن كان ضعيفًا فحديثه يكتب في المتابعات ولا سيما ما كان من رواية عبد الله ابن وهب كما قال غير واحد من الأئمة". "ال
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 488, entry [933]343 chars
    غير واحد من الأئمة". "النتائج" (١/ ٣١٨). "صدوق ضعيف من قبل حفظه". "النتائج" (٢/ ١٦٠). "فيه مقال". "النتائج" (٢/ ٣٧٣)، و"الخبر" (٢/ ١٤ و ٤٦). "فيه ضعف". "الخبر" (١/ ٣١٦)."ضعيف لكنه من قديم حديثه وقد قال أحمد وغيره: إن حديث ابن لهيعة القديم أصح". "التغليق" (٣/ ٢٤٠). وذكر حديثًا ثم قال: "إسناده قوي لأن رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة من قوي حديث
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 488, entry [933]343 chars
    هب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون (م د ت ق). قال الحافظ في حديث هذا أحد رجال سنده: "إسناده حسن". "الفتح" (٤/ ٣٦٤). ونحوه في "الفتح" (٣/ ٥٧٢). "هو في الأصل صدوق لكن احترقت كتبه فحدث من حفظه فخلط، وضعفه بعضهم مطلقًا ومنهم من خص ذلك بالعبادلة من أصحابه وهم: عبد الله بن المبارك وعبد الله بن وهب وعبد الله بن يزيد المقرئ والإنصاف في
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 488, entry [933]344 chars
    ". "النتائج" (٢/ ٣٤). "ابن لهيعة وإن كان ضعيفًا فحديثه يكتب في المتابعات ولا سيما ما كان من رواية عبد الله ابن وهب كما قال غير واحد من الأئمة". "النتائج" (١/ ٣١٨). "صدوق ضعيف من قبل حفظه". "النتائج" (٢/ ١٦٠). "فيه مقال". "النتائج" (٢/ ٣٧٣)، و"الخبر" (٢/ ١٤ و ٤٦). "فيه ضعف". "الخبر" (١/ ٣١٦)."ضعيف لكنه من قديم حديثه وقد قال أحمد وغيره: إن حديث
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 488, entry [933]344 chars
    ف فيه". "النتائج" (٢/ ٣٤). "ابن لهيعة وإن كان ضعيفًا فحديثه يكتب في المتابعات ولا سيما ما كان من رواية عبد الله ابن وهب كما قال غير واحد من الأئمة". "النتائج" (١/ ٣١٨). "صدوق ضعيف من قبل حفظه". "النتائج" (٢/ ١٦٠). "فيه مقال". "النتائج" (٢/ ٣٧٣)، و"الخبر" (٢/ ١٤ و ٤٦). "فيه ضعف". "الخبر" (١/ ٣١٦)."ضعيف لكنه من قديم حديثه وقد قال أحمد وغيره: إن
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 488, entry [933]344 chars
    ء مقرون (م د ت ق). قال الحافظ في حديث هذا أحد رجال سنده: "إسناده حسن". "الفتح" (٤/ ٣٦٤). ونحوه في "الفتح" (٣/ ٥٧٢). "هو في الأصل صدوق لكن احترقت كتبه فحدث من حفظه فخلط، وضعفه بعضهم مطلقًا ومنهم من خص ذلك بالعبادلة من أصحابه وهم: عبد الله بن المبارك وعبد الله بن وهب وعبد الله بن يزيد المقرئ والإنصاف في أمره أنه متى اعتضد كان حديثه حسنًا ومتى خ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 488, entry [933]349 chars
    وغيره: إن حديث ابن لهيعة القديم أصح". "التغليق" (٣/ ٢٤٠). وذكر حديثًا ثم قال: "إسناده قوي لأن رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة من قوي حديث ابن لهيعة". "الإصابة" (١/ ٥٠١). "لا بأس به في المتابعات". "الفتح" (٤/ ٩٣). "يكتب حديثه في المتابعات". "العجاب" (١/ ٤٤١). "ضعيف يقوى حديثه بالشواهد". "النكت" (٢/ ٧٤٠). "لا تقوم به حجة". "التهذيب" (٢/ ٥٠٢). "لا يحت
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 488, entry [933]344 chars
    له بن وهب وعبد الله بن يزيد المقرئ والإنصاف في أمره أنه متى اعتضد كان حديثه حسنًا ومتى خالف كان حديثه ضعيفًا، ومتى انفرد توقف فيه". "النتائج" (٢/ ٣٤). "ابن لهيعة وإن كان ضعيفًا فحديثه يكتب في المتابعات ولا سيما ما كان من رواية عبد الله ابن وهب كما قال غير واحد من الأئمة". "النتائج" (١/ ٣١٨). "صدوق ضعيف من قبل حفظه". "النتائج" (٢/ ١٦٠). "فيه م
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 488, entry [933]244 chars
    ٨٧٣) عبد الله بن لَهِيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي: صدوق، خَلَّط بعد احتراق كتبه، ورواية بن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون (م د ت ق). قال الحافظ في حديث هذا أحد رجال سنده: "إسناده حسن". "الفتح"
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 488, entry [933]343 chars
    لأن رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة من قوي حديث ابن لهيعة". "الإصابة" (١/ ٥٠١). "لا بأس به في المتابعات". "الفتح" (٤/ ٩٣). "يكتب حديثه في المتابعات". "العجاب" (١/ ٤٤١). "ضعيف يقوى حديثه بالشواهد". "النكت" (٢/ ٧٤٠). "لا تقوم به حجة". "التهذيب" (٢/ ٥٠٢). "لا يحتج به إذا انفرد فكيف إذا خالف". "الفتح" (٢/ ٣٠٣). "ضعيف لا يحتج به إذا انفرد فكيف إذا
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 488, entry [933]300 chars
    ٨٧٣) عبد الله بن لَهِيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي: صدوق، خَلَّط بعد احتراق كتبه، ورواية بن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون (م د ت ق). قال الحافظ في حديث هذا أحد رجال سنده: "إسناده حسن". "الفتح" (٤/ ٣٦٤). ونحوه في "الفتح" (٣/ ٥٧٢). "هو في الأصل صدوق