page 58, entry [34]Open original source
عبد الله بن لَهيعة: قال عمرو بن علي الفلاس: من كتب عنه قبل احتراق كتبه كابن المبارك.والمقري ـ فهو أصح، يعني ممن كتب بعد ذلك لأنه تخبط في الرواية بعد ذلك وذكر عثمان بن صالح السهمي: أن جميع كتبه لم تحترق ولكن بعض ما كان يقرأ منه احترق. قال ـ وأنا أخبر الناس بأمره ـ أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد الجمعة فوافيناه أمامنا على حمار فأفلج وسقط فبادر ابن عتيق إليه فأجلسه وصرنا به إلى منزله وكان ذلك سبب علته. وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن ابن لهيعة فقال: من كتب عنه قديما فسماعه صحيح.وقال الدارقطني: يعتبر بما روى عنه العبادلة ابن المبارك والمقري وابن وهب والقعنبي. وقال خالد بن خداش: رآني ابن وهب أكتب حديث ابن لهيعة فقال: إني لست كغيري في ابن لهيعة فاكتبها.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .٢٧ -