Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

'Abdullah ibn Hudhafah as-Sahmi

'Abdullah ibn Hudhaifa b. Qays b. 'Adi b. Sa'd b. Sahm b. 'Amr b. Husays b. Ka'b b. Lu'ayy

Abu Hudhafah

A companion who met two great world leaders of the day. First he was Prophet Mohammed's emissary to Khusraw Parvez, the King of Persia. Years later during the caliphate of Umar ibn al-Khattab, Abdullah ibn Hudhafah as-Sahmi was captured in battle against the Byzantine empire. Neither inducements nor torture at the hands of the Emperor Heraclius could persuade him to renounce Islam.

Kunya
Abu Hudhafah
Also known as
عبد الله بن حذافة
Died
~30 AH/650 CE
Lived in
Makkah/Abyssinia/Medinah/Egypt
Class
sahabi

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم

1st

Teachers
0
Students
9
Verdicts
7
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
4772
Review status
auto
Match method
itqan corpus spine bridge fill v1
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

10 books · 11 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

10 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippetsahabi388 chars
    A companion who met two great world leaders of the day. First he was Prophet Mohammed's emissary to Khusraw Parvez, the King of Persia. Years later during the caliphate of Umar ibn al-Khattab, Abdullah ibn Hudhafah as-Sahmi was captured in battle against the Byzantine empire. Neither inducements nor torture at the hands of the Emperor Heraclius could persuade him to renounce Islam.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1793, entry [5361]2,967 chars
    ٤٦٤١- عبد اللَّه بن حذافة «٧» بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي،أبو حذافة أو أبو حذيفة. وأمه تميمة بنت حرثان، من بني الحارث بن عبد مناة من السابقين الأولين. يقال: شهد بدرا، ولم يذكره موسى بن عقبة ولا ابن إسحاق ولا غيرهما من أصحاب المغازي. وفي «الصحيح» من حديث الزهري، عن أنس- أنّ رسول اللَّه …
    ▸ expand full passage (2,967 chars)
    ٤٦٤١- عبد اللَّه بن حذافة «٧» بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي،أبو حذافة أو أبو حذيفة. وأمه تميمة بنت حرثان، من بني الحارث بن عبد مناة من السابقين الأولين. يقال: شهد بدرا، ولم يذكره موسى بن عقبة ولا ابن إسحاق ولا غيرهما من أصحاب المغازي. وفي «الصحيح» من حديث الزهري، عن أنس- أنّ رسول اللَّه ﷺ خرج حين زاغت الشمس فصلّى الظهر، فلما سلم قام على المنبر فقال: «من أحبّ أن يسأل «١» عن شيء فليسأل عنه، فو اللَّه لا تسألوني عن شيء إلّا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا» . قال: فسأله عبد اللَّه بن حذافة، من أبي؟ فقال: «أبوك حذافة» . قال ابن البرقيّ: حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال. وفي الصحيح عن ابن عباس أن النبي ﷺ أمّره على سريّة، فأمرهم أن يوقدوا نارا فيدخلوها، فهمّوا أن يفعلوا، ثم كفوا، فبلغ رسول اللَّه ﷺ فقال: «إنّما الطّاعة في المعروف» «٢» . وفي «صحيح البخاري» ، عن ابن عباس، قال: نزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [النساء: ٥٩] في عبد اللَّه بن حذافة، بعثه النبي ﷺ في سرية. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر. وحكى خلف في الأطراف أن مسلما أخرج في الأضاحي عن إسحاق، عن روح، عن مالك، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن عبد اللَّه بن حذافة، قال: نهى النبيّ ﷺ عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث. قال عبد اللَّه بن أبي بكر: فذكرت ذلك لعمرة، فقالت: صدق. قال ابن عساكر الّذي في كتاب مسلم عن عبد اللَّه بن واقد: ليس لعبد اللَّه بن حذافة فيه ذكر، وهو خارج الصحيح عن عبد اللَّه بن واقد، عن ابن عمر.وقد أخرجه البرقاني من طريق سفيان، عن سالم أبي «١» النضر، وعبد اللَّه بن أبي بكر، عن سليمان بن يسار- أن النبيّ ﷺ أمر ابن حذافة. قلت: وذكر ابن عساكر الاختلاف فيه عن الزهري من كتاب حديث الزهري لمحمد بن يحيى الذّهليّ. وذكره من طريق قرّة عن الزهري، عن مسعود بن الحكم، عن عبد اللَّه بن حذافة، قال: أمرني رسول اللَّه ﷺ أن أنادي أهل منى «٢» ألا يصوم هذه الأيام أحد. ومن طريق شعيب، عن الزهري، عن مسعود: أخبرني بعض أصحابه أنه رأى ابن حذافة. وأخرجه من طريق الحارث بن أبي أسامة، عن روح، عن صالح، عن ابن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة- أن النبيّ ﷺ بعث عبد اللَّه بن حذافة. وأخرجه أبو نعيم في «المعرفة» من طريق سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سعيد، عن عبد اللَّه بن حذافة، والاحتمال فيه كثير جدا. وقال البخاريّ في «التاريخ» (يقال له صحبة. ولا) «٣» يصح إسناد حديثه. يقال: مات في خلافة عثمان، حكاه البغويّ. وقال أبو نعيم: توفّي بمصر في خلافة عثمان، وكذلك قال ابن يونس: إنه توفي بمصر ودفن بمقبرتها. ومن مناقب عبد اللَّه بن حذافة ما أخرجه البيهقي من طريق ضرار «٤» بن عمرو، عن أبي رافع، قال: وجّه عمر جيشا إلى الروم وفيهم عبد اللَّه بن حذافة فأسروه، فقال له ملك الروم: تنصّر أشركك في ملكي، فأبى، فأمر به فصلب، وأمر برميه بالسهام، فلم يجزع، فأنزل وأمر بقدر فصبّ فيها الماء وأغلي عليه، [وأمر بإلقاء أسير فيها، فإذا عظامه تلوح] «٥» ، فأمر بإلقائه إن لم يتنصر، فلما ذهبوا به بكى. قال: ردّوه. فقال: لم بكيت؟ قال: تمنيت أن لي مائة نفس تلقى هكذا في اللَّه، فعجب. فقال «٦» : قبّل رأسي وأنا أخلّي عنك. فقال: وعن جميع أسارى المسلمين؟ قال: نعم. فقبّل رأسه، فخلّى بينهم «٧» ، فقدم بهم على عمر، فقام عمر فقبّل رأسه.وأخرج ابن عساكر لهذه القصة شاهدا من حديث ابن عباس موصولا، وآخر من فوائد هشام بن عثمان «١» من مرسل الزهري.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1010, entry [4258]1,081 chars
    عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي السهمي، أبو حذافة. أسلم قديما، وهاجر إلى الحبشة مع أخيه قيس، وقيل: إنه شهد بدرا، ونزل فيه قوله تعالى: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾. روى عن: النبي ﵌. وعنه: أبو وائل، ومسعود بن الحكم ا…
    ▸ expand full passage (1,081 chars)
    عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي السهمي، أبو حذافة. أسلم قديما، وهاجر إلى الحبشة مع أخيه قيس، وقيل: إنه شهد بدرا، ونزل فيه قوله تعالى: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾. روى عن: النبي ﵌. وعنه: أبو وائل، ومسعود بن الحكم الزرقي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن - يقال: مرسل -، وسليمان بن يسار كذلك. قال أبو القاسم البغوي: بلغني أنه مات في خلافة عثمان. وقال أبو نعيم الحافظ: توفي بمصر في خلافة عثمان. قيل: إن مسلما روى له، وهو وهم، وحكي في كتاب «الأطراف». وهو الذي أسرته الروم في زمن عمر بن الخطاب فأرادوه على الكفر فأبى، فقال له ملك الروم: قبل رأسي وأطلقك. قال: لا. قال: قبل رأسي وأطلقك ومن معك من المسلمين، فقبل رأسه، ففعل وأطلق معه ثمانين أسيرا، فقدم بهم على عمر، فقال: حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله، وأنا أبدأ ففعلوا. له في «الصحيحين» قصة في سؤاله: من أَبي؟ وفيها: لو ألحقني بعبد أسود للحقت به. وفيهما قصته في السرية التي أمرهم أن يدخلوا في النار. قلت: قال ابن البرقي: حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بصحيحة الاتصال. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وقبر في مقبرتها، وحكى محمد بن الربيع الجيزي أنه وهم. • بخ د ت -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1560, entry [964]2,031 chars
    ٤٢٥ - عبد الله بن حُذافة ابن قيس بن عدىّ بن سعد بن سهم بن عمرو بن هُصيص، وأمّه تَميمة بنت حُرْثان من بنى الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وهو أخو خُنيس بن حُذافة زوج حفصة بنت عمر بن الخطّاب قبل رسول الله، ﷺ. وشهد خُنيس بدرًا ولميشهد عبد الله بدرًا ولكنّه قديم الإسلام بمكّة، وكان من مهاجرة الحبشة الهجرة …
    ▸ expand full passage (2,031 chars)
    ٤٢٥ - عبد الله بن حُذافة ابن قيس بن عدىّ بن سعد بن سهم بن عمرو بن هُصيص، وأمّه تَميمة بنت حُرْثان من بنى الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وهو أخو خُنيس بن حُذافة زوج حفصة بنت عمر بن الخطّاب قبل رسول الله، ﷺ. وشهد خُنيس بدرًا ولميشهد عبد الله بدرًا ولكنّه قديم الإسلام بمكّة، وكان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عُقبة وأبو معشر. وهو رسولُ رسولِ الله، ﷺ، بكتابه إلى كسرى. قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزّهريّ عن أبيه عن صالح بن كيسان قال: قال ابن شهاب: أخبرنى عبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة أنّ ابن عبّاس أخبره أنّ رسول الله، ﷺ، بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حُذافة السّهْمىّ فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلمّا قرأه خرّقه. قال ابن شهاب: فحسِبتُ أنّ المسيّب قال: فدعا عليهم رسول الله، ﷺ، أن يُمَزَّقوا كلّ مُمَزَّقٍ. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا أبو عَوانة عن مغيرة عن أبي وائل قال: قام عبد الله بن حُذافة فقال: يا رسول الله مَن أبي؟ قال: أبوك حُذافة، أنْجَبَتْ أمّ حذافة، الولد للفراش. فقالت أمّه: أىْ بُنى، لقد قمتَ اليومَ بأمّك مَقامًا عظيمًا، فكيف لو قال الأخرى؟ قال: أردتُ أن أُبْدىَ ما في نفسى. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا ابن أبي ذِئب عن الزّهريّ قال: فبعث رسول الله، ﷺ، عبد الله بن حُذافة السّهْمىّ ينادى في الناس بِمنًى: أيّها الناس إنّ رسول الله، ﷺ، قال إنّها أيّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ وذِكر الله. قال محمد بن عمر: وكانت الروم قد أسرَتْ عبدَ الله بن حُذافة فكتب فيه عمر بن الخطّاب إلى قسطنطين فخلّى عنه. ومات عبد الله بن حُذافة في خلافة عثمان بن عفّان. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هُريرة قال: قام عبد الله بن حُذافة فقال: مَن أبي يا رسول الله؟ قال: أبوك حُذافة بن قيس. قال: أخبرنا عثمان بن عُمر البصْرىّ قال: أخبرنا يونس عن الزهريّ عن أبي سلمة أنّ عبد الله بن حُذافة قام يصلّى فجهر بالقراءة فقال له النبىّ، ﷺ: لا يا أبا حُذافة لا تُسَمّعْنى وسَمّعِ الله.قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن عمر بن الحكم ابن ثَوْبان عن أبي سعيد الخُدْرىّ أنّ عبد الله بن حُذافة كان من أصحاب بدر وكانت فيه دُعابة. قال محمد بن عمر: لم يشهد عبد الله بن حُذافة بدرًا. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1694, entry [930]1,895 chars
    عبد الله بن حذافة ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص، وأمه تميمة بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وهو أخو خنيس ابن حذافة زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب قبل رسول الله، ﷺ. وشهد خنيس بدرا ولم يشهد عبد الله بدرا ولكنه قديم الإسلام بمكة، وكان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية في رواية مح…
    ▸ expand full passage (1,895 chars)
    عبد الله بن حذافة ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص، وأمه تميمة بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وهو أخو خنيس ابن حذافة زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب قبل رسول الله، ﷺ. وشهد خنيس بدرا ولم يشهد عبد الله بدرا ولكنه قديم الإسلام بمكة، وكان من مهاجرة الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر. وهو رسول رسول الله، ﷺ، بكتابه إلى كسرى. قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح ابن كيسان قال: قال ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس أخبره أن رسول الله، ﷺ، بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حذافة السهمي فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه خرقه. قال ابن شهاب: فحسبت أن المسيب قال: فدعا عليهم رسول الله، ﷺ، أن يمزقوا كل ممزق. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو عوانة عن مغيرةعن أبي وائل قال: قام عبد الله بن حذافة فقال: يا رسول الله من أبي؟ قال: أبوك حذافة، أنجبت أم حذافة، الولد للفراش. فقالت أمه: أي بني، لقد قمت اليوم بأمك مقاما عظيما، فكيف لو قال الأخرى؟ قال: أردت أن أبدي ما في نفسي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري قال: بعث رسول الله، ﷺ، عبد الله بن حذافة السهمي ينادي في الناس بمنى: أيها الناس إن رسول الله، ﷺ، قال إنها أيام أكل وشرب وذكر الله. قال: محمد بن عمر: وكانت الروم قد أسرت عبد الله بن حذافة فكتب فيه عمر بن الخطاب إلى قسطنطين فخلى عنه. ومات عبد الله بن حذافة في خلافة عثمان بن عفان. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قام عبد الله بن حذافة فقال: من أبي يا رسول الله؟ قال: أبوك حذافة بن قيس. قال: أخبرنا عثمان بن عمر البصري قال: أخبرنا يونس عن الزهري عن أبي سلمة أن عبد الله بن حذافة قام يصلي فجهر بالقراءة فقال له النبي، ﷺ: لا يا أبا حذافة لا تسمعني وسمع الله. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن عمر ابن الحكم بن ثوبان عن أبي سعيد الخدري أن عبد الله بن حذافة كان من أصحاب بدر وكانت فيه دعابة. قال: محمد بن عمر لم يشهد عبد الله بن حذافة بدرا.

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 241, entry [257]331 chars
    عبد الله بن حذافة، أخوه، هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية. وكانت الروم أسرته. فكتب عمر رضي الله تعالى (عنه) إلى قسطنطين (¬٢) في أمره. فخلى سبيله. وكان من غزاة مصر. ومات في خلافة عثمان. وهو كان رسول النبي ﷺ بكتابه إلى كسرى، وإياه أمر أن ينادي بمنى: إنها أيام أكل وشرب. ويقال: إنه أمر بالنداء بذلك بديل بن ورقاء. ويقال: أمرهما جميعا.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 693, entry [2312]32 chars
    ٢٢٤٨ - عبد الله بن حُذَافَة (٦).
  • legacy full passagepage 693, entry [2312]32 chars
    ٢٢٤٨ - عبد الله بن حُذَافَة (٦).

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1414, entry [262]3,265 chars
    ٩٨ - عبد الله بن حذافة (¬١) " س": ابن قيس بن عدي أبو حذافة السهمي أحد السابقين. هاجر إلى الحبشة ونفذه النبي ﷺ رسولًا إلى كسرى (¬٢). وله رواية يسيرة. خرج إلى الشام مجاهدًا فأسر على قيسارية وحملوه إلى طاغيتهم فراوده، عن دينه فلم يفتتن.حدث عنه سليمان بن يسار وأبو وائل ومسعود بن الحكم وأبو سلمة بن عبد ا…
    ▸ expand full passage (3,265 chars)
    ٩٨ - عبد الله بن حذافة (¬١) " س": ابن قيس بن عدي أبو حذافة السهمي أحد السابقين. هاجر إلى الحبشة ونفذه النبي ﷺ رسولًا إلى كسرى (¬٢). وله رواية يسيرة. خرج إلى الشام مجاهدًا فأسر على قيسارية وحملوه إلى طاغيتهم فراوده، عن دينه فلم يفتتن.حدث عنه سليمان بن يسار وأبو وائل ومسعود بن الحكم وأبو سلمة بن عبد الرحمن. قال البخاري: حديثه مرسل وقال أبو بكر بن البرقي: الذي حفظ عنه ثلاثة أحاديث ليست بمتصلة. وقال أبو سعيد بن يونس وابن مندة: شهد بدرًا. يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة: أن عبد الله بن حذافة قام يصلي فجهر فقال النبي ﷺ: "يابن حذافة لا تسمعني وسمع الله" (¬١). محمد بن عمرو، عن عمر بن الحكم بن ثوبان أن أبا سعيد قال: بعث رسول الله ﷺ سرية عليهم علقمة بن مجزز وأنا فيهم فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق استأذنه طائفة فأذن لهم وأمر عليهم عبد الله بن حذافة وكان من أهل بدر وكانت فيه دعابة فبينا نحن في الطريق فأوقد القوم نارًا يصطلون بها ويصنعون عليها صنيعًا لهم إذ قال أليس لي عليكم السمع والطاعة? قالوا: بلى قال فإني: أعزم عليكم بحقي وطاعتي إلَّا تواثبتم في هذه النار فقام ناس فتحجزوا (¬٢) حتى إذا ظن أنهم واقعون فيها قال: أمسكوا إنما كنت أضحك معكم. فلما قدموا على رسول الله ﷺ ذكروا ذلك له. فقال: "من أمركم بمعصية فلا تطيعوه" (¬٣). أخرجه أبو يعلى في "مسنده". ورواه ابن المنكدر، عن عمر بن الحكم فأرسله.ثابت البناني، عن أنس: أن النبي ﷺ قال: "سلوني". فقال رجل من أبي يا رسول الله قال: "أبوك حذافة" (¬١). عبد الله بن معاوية الجمحي: حدثنا عبد العزيز القسملي، حدثنا ضرار بن عمرو، عن أبي رافع قال: وجه عمر جيشًا إلى الروم فأسروا عبد الله بن حذافة فذهبوا به إلى ملكهم فقالوا: إن هذا من أصحاب محمد فقال: هل لك أن تتنصر وأعطيك نصف ملكي? قال: لو أعطيتني جميع ما تملك وجميع ما تملك وجميع ملك العرب ما رجعت، عن دين محمد طرفة عين. قال: إذا أقتلك قال: أنت وذاك. فأمر به فصلب وقال للرماة: ارموه قريبًا من بدنه وهو يعرض عليه ويأبى فأنزله ودعا بقدر فصب فيها ماء حتى احترقت ودعا بأسيرين من المسلمين فأمر بأحدهما فألقي فيها وهو يعرض عليه النصرانية وهو يأبى. ثم بكى. فقيل للملك: إنه بكى. فظن أنه قد جزع فقال: ردوه. ما أبكاك? قال: قلت هي نفس واحدة تلقى الساعة فتذهب فكنت أشتهي أن يكون بعدد شعري أنفس تلقى في النار في الله. فقال له الطاغية: هل لك أن تقبل رأسي وأخلي عنك? فقال له عبد الله: وعن جميع الأسارى? قال: نعم فقبل رأسه. وقدم بالأسارى على عمر، فأخبره خبره. فقال عمر: حق على كل مسلم أن يقبل رأس ابن حذافة وأنا أبدأ. فقبل رأسه. الوليد بن مسلم: حدثنا أبو عمرو، ومالك بن أنس: أن أهل قيسارية أسروا ابن حذافة فأمر به ملكهم فجرب بأشياء صبر عليها ثم جعلوا له في بيت معه الخمر ولحمالخنزير ثلاثًا لا يأكل فاطلعوا عليه فقالوا للملك: قد انثنى عنقه فإن أخرجته وإلا مات. فأخرجه وقال: ما منعك أن تأكل وتشرب? قال: أما إن الضرورة كانت قد أحلتها لي ولكن كرهت أن أشمتك بالإسلام. قال: فقبل رأسي وأخلي لك مئة أسير. قال: أما هذا فنعم. فقبل رأسه فخلى له مئة وخلى سبيله. وقد روى ابن عائذ قصة ابن حذافة فقال:، حدثنا الوليد بن محمد أن ابن حذافة أسر. فذكر القصة مطولة وفيها: أطلق له ثلاث مئة أسير وأجازه بثلاثين ألف دينار وثلاثين وصيفة وثلاثين وصيفًا. ولعل هذا الملك قد أسلم سرًا. ويدل على ذلك مبالغته في إكرام ابن حذافة. وكذا القول في هرقل إذ عرض على قومه الدخول في الدين فلما خافهم قال: إنما كنت اختبر شدتكم في دينكم. فمن أسلم في باطنه هكذا فيرجى له الخلاص من خلود النار إذ قد حصل في باطنه إيمانًا ما وإنما يخاف أن يكون قد خضع للإسلام وللرسول واعتقد أنهما حق مع كون أنه على دين صحيح فتراه يعظم للدينين كما قد فعله كثير من المسلمانية الدواوين فهذا لا ينفعه الإسلام حتى يتبرأ من الشرك. مات ابن حذافة: في خلافة عثمان ﵃.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1194, entry [3099]3,133 chars
    ٢٨٨٩ - عَبْدُ اللَّه بنُ حَذَافَةَ (ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ حُذَافَةَ بن قَيْس بن عَدِيّ بن سعد بن سَهم بن عمرو بن هُصَيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي، يكنى أبا حُذَافَة، قاله أبو نَعيْم وأبو عُمَر وقال ابنُ منده: عبد اللَّه بن حذافة بن سعد بن عَدِيّ بن قيس بن سعد بن سَهْم. والأول أصح، ونقلت قول ابن…
    ▸ expand full passage (3,133 chars)
    ٢٨٨٩ - عَبْدُ اللَّه بنُ حَذَافَةَ (ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ حُذَافَةَ بن قَيْس بن عَدِيّ بن سعد بن سَهم بن عمرو بن هُصَيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي، يكنى أبا حُذَافَة، قاله أبو نَعيْم وأبو عُمَر وقال ابنُ منده: عبد اللَّه بن حذافة بن سعد بن عَدِيّ بن قيس بن سعد بن سَهْم. والأول أصح، ونقلت قول ابن منده من نسخ صِحَاح، وهو غلط. وأُمه بنت حُرْثَان، من بني الحارث بن عبد مناة، أسلم قديماً، وصَحِب رسول اللَّه ﷺ، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، مع أخيه قيس بن حُذَافة، وهو أخو خُنَيْس بن حذافة، زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب قَبْل النبي ﷺ.قال أبو سعيد الخدري (¬١): إن عبد اللَّه شَهِدَ بدراً. ولم يصح، ولم يذكره موسى بن عقبة، ولا عروة، ولا ابن شهاب، ولا ابن إسحاق في البدريين. وشهد له رسول اللَّه ﷺ أنه ابن حذافة. أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك: أن رسول اللَّه ﷺ خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فلما سَلّم قام على المنبر فذكر الساعة، وذكر أن بين يديها أُموراً عظاماً، ثم قال: «مَن أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه، فو اللَّه لا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا. قال: فسأله عبد اللَّه بن حُذَافة فقال: من أبي؟ قال: أبوك حذافة» (¬٢) … وذكر الحديث. وأرسله رسول اللَّه ﷺ بكتابه إلى كسرى (¬٣) يدعوه إلى الإسلام، فمزَّقَ كتابَ رسول اللَّه ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ: «اللَّهمّ مَزِّق ملكَه». فقتله ابنهُ شِيرَوَيْهِ. وكان فيه دُعَابة، وأَسرَتْه الروم في بعض غزواته على قَيْسَارِيّة: أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن عساكر إذْناً قال أخبرنا والدي، قال: أخبرنا أبو سعد المُطَرِّز وأبو علي الحَدَّاد، قالا: أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا ثابت بن بُنْدار بن أسَد، حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الإسْتِرَاباذِي، حدثنا عبد الملك بن محمد بن نُعَيْم، حدثنا صالح بن علي النَّوْفَلِي قال حدثنا عبد اللَّه بن محمد ابن رَبيعة القُدَامِي، حدثنا عُمَر بن المغيرة، عن عطاء بن عَجْلان، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس قال: أسرت الروم عبد اللَّه بن حذافة السهمي، صاحِب النبي ﷺ، فقال له الطاغية: تَنَصَّرْ وإلاَّ ألقيتك في البقرة، لِبَقَرةٍ من نحاس، قال: ما أفعل. فدعا بالبقرة النحاس فملئت زيتاً وأُغْلِيت، ودعا برجل من أسرى المسلمين فعرض عليه النصرانية، فأبى، فألقاه في البقرة، فإذا عظامه تلوح، وقال لعبد اللَّه: تنصّروا إلا ألقيتك. قال: ما أفعل. فأمر به أن يلقى في البقرة فبكى، فقالوا: قد جزع، قد بكى: قال ردوه. قال: لا ترى أنى بكيت جزعا مما تريد أن أن تصنع بي، ولكني بكيت حيث ليس لي إلا نَفْسٌ واحدة يفعل بها هذا في اللَّه، كنت أُحبّ أن يكونَ لي من الأنفس عَدَد كل شعرة في، ثم تُسلَّطَ عليّ فتفعل بي هذا. قال: فأُعجِبَ منه وأحبَّ أن يطلقه، فقال: قَبِّلْ رأسي وأُطلقك. قال: ما أَفْعَل. قال: تَنَصّرْ وأزوجك بنتيوأقاسمك ملكي. قال: ما أفعل. قال: قبل رأسي وأُطلقك وأُطلق معك ثمانين من المسلمين. قال: أما هذه فنعم. فَقَبَّل رأسه، وأطلقه، وأطلق معه ثمانين من المسلمين. فلما. قَدِموا على عمر بن الخطاب قام إليه عُمَر فقبل رأسه، قال: فكان أصحاب رسول اللَّه ﷺ يمازحون عبد اللَّه فيقولون: قبلت رأَس عِلْج، فيقول لهم: أطلق اللَّه بتلك القبلة ثمانين من المسلمين. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن عبد اللَّه - يعني ابن أبي بكر - وسالم أبِي النَّضْر، عن سليمان بن يسار، عن عبد اللَّه بن حُذَافة: أن النبي ﷺ أمَّرَ أن ينادى أيامَ التشريق أنها أيام أكل وشرب (¬١). وتوفي عبد اللَّه بمصر في خلافة عثمان. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1470, entry [3093]3,143 chars
    ٢٨٩١ - عبد الله بن حذافة ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حذافة بْن قيس بْن عدي بن سعد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي القرشي السهمي، يكنى أبا حذافة، قاله أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر. وقال ابن منده: عَبْد اللَّهِ بْن حذافة بْن سعد بْن عدي بْن قيس بْن سعد بْن سهم، والأول أصح، ونقلت قول ابن منده من نسخ …
    ▸ expand full passage (3,143 chars)
    ٢٨٩١ - عبد الله بن حذافة ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حذافة بْن قيس بْن عدي بن سعد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي القرشي السهمي، يكنى أبا حذافة، قاله أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر. وقال ابن منده: عَبْد اللَّهِ بْن حذافة بْن سعد بْن عدي بْن قيس بْن سعد بْن سهم، والأول أصح، ونقلت قول ابن منده من نسخ صحاح، وهو غلط. وأمه بنت حرثان، ومن بني الحارث بْن عبد مناة، أسلم قديمًا، وصحب رَسُول اللَّهِ ﷺ وهاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية، مع أخيه قيس بْن حذافة، وهو أخو خنيس بْن حذافة، زوج حفصة بْن عمر بْن الخطاب قبل النَّبِيّ ﷺ. قال أَبُو سَعِيد الخدري: إن عَبْد اللَّهِ شهد بدرًا، ولم يصح، ولم يذكره موسى بْن عقبة، ولا عروة، ولا ابن شهاب، ولا ابن إِسْحَاق في البدريين. وشهد له رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ ابن حذافة. أخبرنا أَبُو ياسر، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، حدثني أَبِي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزُّهْرِيّ، قال: أخبرني أنس بْن مالك، أن رَسُول اللَّهِ ﷺ خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فلما سلم قام عَلَى المنبر فذكر الساعة، وذكر أن بين يديها أمورًا عظامًا، ثم قال: «من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه، فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا»، قال: فسأله عَبْد اللَّهِ بْن حذافة، فقال: من أَبِي؟ قال: «أبوك حذافة». . . . . وذكر الحديث وأرسله رَسُول اللَّهِ ﷺ بكتابه إِلَى كسرى يدعوه إِلَى الإسلام، فمزق كتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «اللهم مزق ملكه»، فقتله ابنه شيرويه. وكان فيه دعابة، وأسرته الروم في بعض غزواته عَلَى قيسارية: أخبرنا أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي الْقَاسِمِ بْن عساكر، إذنًا، قال: أخبرنا والدي، قال: أخبرنا أَبُو سعد المطرز وَأَبُو علي الحداد، قالا: أخبرنا أَبُو نعيم ثابت بْن بندار بْن أسد، حدثنا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق الإستراباذي، حدثنا عَبْد الْمَلِكِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ نعيم، حدثنا صالح بْن علي النوفلي،قال: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ ربيعة القدامي، حدثنا عمر بْن المغيرة، عن عطاء بْن عجلان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «أسرت الروم عَبْد اللَّهِ بْن حذافة السهمي، صاحب النَّبِيّ ﷺ فقال له الطاغية: تنصر وَإِلا ألقيتك في البقرة، لبقرة من نحاس، قال: ما أفعل، فدعا بالبقرة النحاس فملئت زيتًا وأغليت، ودعا برجل من أسرى المسلمين فعرض عليه النصرانية، فأبى، فألقاه في البقرة، فإذا عظامه تلوح، وقال لعبد اللَّه: تنصر وَإِلا ألقيتك، قال: ما أفعل، فأمر به أن يلقى في البقرة فبكى، فقالوا: قد جزع، قد بكى، قال: ردوه، قال: لا ترى أني بكيت جزعًا مما تريد أن تصنع بي، ولكني بكيت حيث ليس لي إلا نفس واحدة يفعل بها هذا في اللَّه، كنت أحب أن يكون لي من الأنفس عدد كل شعرة في، ثم تسلط علي فتفعل بي هذا، قال: فأعجب منه وأحب أن يطلقه، فقال: قبل رأسي وأطلقك، قال: ما أفعل، قال: تنصر وأزوجك بنتي وأقاسمك ملكي، قال: ما أفعل، قال: قبل رأسي وأطلقك وأطلق معك ثمانين من المسلمين، قال: أما هذه فنعم، فقبل رأسه، وأطلقه، وأطلق مع ثمانين من المسلمين، فلما قدموا عَلَى عمر بْن الخطاب قام إليه عمر فقبل رأسه، قال: فكان أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ يمازحون عَبْد اللَّهِ فيقولون: قبلت رأس علج، فيقول لهم: أطلق اللَّه بتلك القبلة ثمانين من المسلمين» أخبرنا أَبُو ياسر بْن أَبِي حبة، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن عَبْد اللَّهِ يعني ابن أَبِي بكر وسالم أَبِي النضر، عن سليمان بْن يسار، عن عَبْد اللَّهِ بْن حذافة: أن النَّبِيّ ﷺ أمر أن ينادى أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب وتوفي عَبْد اللَّهِ بمصر في خلافة عثمان. أخرجه الثلاثة.