Hadithcore

Narrator · #20001

Imam Maalik

Abu 'Abdullah

Born
93 AH/712 CE
Died
179 AH/795 CE
Lived in
Medina

Appears in 1,615 hadiths

Narration chain

1,615 hadiths · 6 collections

Mentioned in

6 books · 7 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
5
Strong identity entries
3
Chronology hints
2
Attribute hints
12
Relation hints
2
Assessment hints
20
Known assessors
16

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

6 books · 7 entries · 6 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet1,472 chars
    Taba-Taabai, Compiler of Hadith & Scholar of Fiqh (Jurisprudence).<br><br> A SMALL GLIMPSE OF IMAAM MAALIK’S (R.A.) TEACHERS: Rabee’atur Raa’ i, Naafe’ Maulaa Ibn Umar, Muhammad Ibn Muslim Ibn Shihaab Zuhri, Aamir Ibn Abdullah Ibn Zubayr, Zayd Ibn Aslam, Saeed Maq’baree, Abu Haazim, Salma Ibn Deena
    ▸ expand full passage (1,472 chars)
    Taba-Taabai, Compiler of Hadith & Scholar of Fiqh (Jurisprudence).<br><br> A SMALL GLIMPSE OF IMAAM MAALIK’S (R.A.) TEACHERS: Rabee’atur Raa’ i, Naafe’ Maulaa Ibn Umar, Muhammad Ibn Muslim Ibn Shihaab Zuhri, Aamir Ibn Abdullah Ibn Zubayr, Zayd Ibn Aslam, Saeed Maq’baree, Abu Haazim, Salma Ibn Deenar, Shareek Ibn Abdullah Ibn Abu Numayr, Saalih Ibn Qay’ saan, Abuz-zinaad, Muhammad Ibn Munkadir (May Allah be pleased with them all). <br><br> A SMALL GLIMPSE OF IMAAM MAALIK’S STUDENTS: Within Imaam Maalik's (RA.) teaching groups, the number of students is great. Qaazi Ayaadh (R.A.) has recorded over 1300, amongst this group were Imaam Maalik’s (R A.) own teachers, scholars, peers and subordinates - Namely a few are Ibn Shihaab Zuhri, Yahyaa Ibn Saeed Al-Qaari, Yazeed Ibn Abdullah, Sufyaan Thawri, Awzaa’i, Sufyaan Ibn Uyaynah, Abdur Rahmaan Ibn Mahdi, Abdullah lbn Mubarak, Imaam Shaafi’ee, Ibn Qaasim, Abu Aasim etc. etc. (May Allah be pleased with them all). <br><br> IMAAM MAALIK’ S (R.A.) LITERARY WORKS: Qaazi Ayaadh has given the following list : 1. Kitaabul Mu’atta. 2. Risaalatu Maalik Ilaa Ibn Wahab Fil Qadr. 3 Al-Mudawwanatul Kubraa 4. Risaalatu Maalik Fil Aq’dhiyah. 5. Risaalatu Maalik Ilaa Gassaan Ibn Muhammad Ibn Mutarrif Fil Fatwaa. 6 . Risaalatu Maalik Ilaa Haaroonir Rasheed Al’ Mash’ hooratu Fil Aadaabi Wal Mawaa’ iz 7. Tafseeru Ghareebil Qur’ aan 8 Kitaabus Sirr 9. Risaalatu Maalik Ilaa Layth Fi Ijmaa’i Ahlil Madinah.

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1928, entry [2458]12,184 chars
    ٢٤٠٣ - مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر قال صالح: قلت: منصور ومالك بن أنس، أيهما أثبت في الزهري؟ قال: مالك أثبت في الزهري. "مسائل صالح" (١٢١٦) قال صالح: حدثنا أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سألت شعبة وسفيان بن سعيد، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس عن الرجل الذي لا يحفظ، أو يُتهم في ال
    ▸ expand full passage (12,184 chars)
    ٢٤٠٣ - مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر قال صالح: قلت: منصور ومالك بن أنس، أيهما أثبت في الزهري؟ قال: مالك أثبت في الزهري. "مسائل صالح" (١٢١٦) قال صالح: حدثنا أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سألت شعبة وسفيان بن سعيد، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس عن الرجل الذي لا يحفظ، أو يُتهم في الحديث؟ قالوا جميعًا: بين أمره. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣١١) قال الميموني: قال الإمام أحمد: كان مالك من أثبت الناس، وقد كان يخطئ. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٧١) قال أبو داود: سمعت أحمد قال: روى مالك، عن عبد العزيز بن قرير البصري، ويخطئ في اسمه يقول: عبد الملك بن قرير. "سؤالات أبي داود" (٩). وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: ثابت بن عياض، هو الأعرج الذي روى عنه مالك. "سؤالات أبي داود" (٣٦) وقال أبو داود: سمعت أحمد: بلغني عن مطرف قال: قال مالك: قال لي ابن هرمز: لا تحمل الناس على هذا الرأي، فإني وربيعة أول من تكلم فيه. "سؤالات أبي داود" (١٤٨) وقال أبو داود: سمعت أحمد، قيل له: شعبة مولى ابن عباس؛ فقال: قال مالك: لم يكن يشبه القراء. "سؤالات أبي داود" (١٦٠)قال أبو داود: وسمعت أحمد ذكر عبد اللَّه بن جعفر؛ فقال: كان حاد الرأس، ذكيًّا حافظًا، ولكن مالكًا غمزه، كان مع فلان سماه أحمد. "سؤالات أبي داود" (١٦٥) وقال أبو داود: قلت لأحمد: أصحاب نافع؟ قال: أعلم الناس بنافع عبيد اللَّه وأرواهم. قلت: فبعده مالك؟ قال: أيوب أقدم. قلت: تقدم أيوب على مالك؟ قال: نعم. "سؤالات أبي داود" (١٧٤) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: كان ابن أبي ذئب ثقة صدوقًا أفضل من مالك بن أنس، إلَّا أن مالكًا أشد تنقية للرجال منه، ابن أبي ذئب لا يبالي عمن يحدث. "سؤالات أبي داود" (١٩٢) وقال أبو داود: سمعت أحمد قيل له: إن شعبة قال: قدمت المدينة قبل موت نافع، ولمالك حلقة، فأنكره ابن واحد وعشرين. أي شيء [. . .] (١). سمعت أحمد يقول: مالك أعرف بأهل بلاده، فقد حدث عن عبد الكريم بن أمية، وحميد الأعرج، وحميد الطويل. قيل: احتملهم عن قلة نفر منهم؟ قال: نعم. "سؤالات أبي داود" (١٩٩)وقال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن قول مالك: أدركت أهل العلم ببلدنا؟ قال: ربيعة، وابن هرمز، ثم ذكر أحمد شيئًا. "سؤالات أبي داود" (٢٠٠) وقال أبو داود: قال أحمد: زعموا أن سماع أبي أويس وسماع مالك كان شيئا واحدًا. "سؤالات أبي داود" (٢٠٣) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: مالك أتبع من سفيان. "سؤالات أبي داود" (٤٠٣) قال أبو داود: سمعتُ أحمد ذكر، مالك عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن الذين جمعوا الحج والعمرة طافوا طوافا واحدًا: لم يروه إلَّا مالك، ومالك ثقة (١). "مسائل أبي داود" (١٩٩٥) قال أبو داود: سمعتُ أحمد يقولُ: كان مالك يشتهي بكيرًا، وكان بكير خرج إلى ناحية مصر فلم يسمع منه مالك، وكان يأخذ كتبه فينظر فيها فيضعها في كتبه: بلغني، بلغني. "مسائل أبي داود" (٢٠٥٤) قال ابن هانئ: قيل له: أي أصحاب الزهري أحب إليك؟ قال: مالك أحبهم إليَّ في قلة روايته، وبعده معمر، وما يضمن إلى معمر أحد إلَّا أصبت معمرًا فوقه، وأطلب منه للحديث. "مسائل ابن هانئ" (٢١٢٨)، (٢٢٧٣).وقال ابن هانئ: وسمعته يقول: ما روى مالك عن أحد إلَّا وهو ثقة، كل من روى عنه مالك، فهو ثقة. "مسائل ابن هانئ" (٢٣٦٧). قال المروذي: قال أبو عبد اللَّه: ومالك حجة. "العلل" رواية المروذي وغيره (٤٥). وقال المروذي: سمعته يقول: مالك بن أنس عندي إمام من أئمة المسلمين. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٠٥). قال ابن خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا شعيب بن حرب قال: قال مالك بن أنس: لم يأخذوا أولينا عن أوليكم، قد كان علقمة والأسود ومسروق فلم يأخذ أحد منا، فكذلك آخرينا لا يأخذون عن آخريكم. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (٣٢٧٢) قال حرب: قلت لأحمد: مالك بن أنس أحسن حديثًا عن الزهري أو سفيان بن عيينة؟ قال: مالك أصح حديثا. قلت: فمعمر أحسن حديثًا أو مالك؟ فقدم عليه مالكًا، إلَّا أن معمرًا أكثر. "مسائل حرب" ص ٤٦١. وقال حرب: سمعته يقول: بلغ ابن أبي ذئب أن مالك بن أنس، قال: ليس البيعان بالخيار، فقال ابن أبي ذئب: يستتاب مالك، فإن تاب وإلا ضربت عنقه. "مسائل حرب" ص ٤٨١.قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قيل لسفيان: إن مالكًا يقوله عن حميد، ليس فيه شك عن أبي سلمة. قال أبي: سمعت من سفيان أربع مرار حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ "من صام رمضان"، قال سفيان مرة: "من قام رمضان" (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٤) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: لم يسمع مالك بن أنس من بكير بن عبد اللَّه شيئًا، وقد حدثنا وكيع عن مالك، عن بكير بن عبد اللَّه. قال أبي: يقولون: إنها كتب ابنه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٣)، (٥٦٩٢) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا شعيب بن حرب قال: قال مالك بن أنس: لم يأخذ أولونا عن أوليكم، وقد كان علقمة والأسود ومسروق يمرون فلا يأخذ عنهم أحد منا، فكذلك آخرونا لا يأخذون عن آخريكم، قال: ثم ذكر سفيان -يعني: الثوري- فقال: إنه قد فارقني على ألا يشرب النبيذ. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٥) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا شعيب بن حرب قال: قال مالك بن أنس: كنا نجلس إلى الزهري وإلى محمد بن المنكدر، فيقول الزهري: قال ابن عمر كذا وكذا، فإذا كان بعد ذلك جلسنا إليه، فقلنا له: الذي ذكرت عن ابن عمر من أخبرك به؟ قال: ابنه سالم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٦) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن مالك قال:حدثنا أبو الرجال ابن عمرة عن أمه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٦) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: اجتمع أبو يوسف القاضي ومالك ابن أنس عند هارون، فسأله أبو يوسف عن مسألة، فلم يجبه، فقال أبو يوسف لهارون أمير المؤمنين: قل له يجيبني، فالتفت إليه مالك فقال: ساء ما أدبك أهلك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٧٩)، (٢٥٧٥) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سمع يحيى بن سعيد القطان من مالك بن أنس في حياة هشام بن عروة في عامتها أخبار، حدثنا ابن شهاب، حدثنا نافع، قال يحيى: فكان مالك يقول لي: أيش حدثك هشام بن عروة؟ "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٣٤)، (٢٦٦٨) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى قال: لم أسمعه قط -يعني مالك بن أنس- إلَّا يقول: ابن شهاب، ونحن نقول: الزهري. "العلل" رواية عبد اللَّه (١١٠٢). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سريج بن النعمان قال: أخبرني عبد اللَّه بن نافع قال: كان مالك -يعني: ابن أنس- يقول: الإيمان قول وعمل، ويقول: القرآن كلام اللَّه، ويقول: من يقول القرآن مخلوق، قال: يوجع ضربًا ويحبس حتى يتوب، وقال مالك: اللَّه في السماء وعلمه في كل مكان، لا يخلو منه شيء. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٤٨).وقال عبد اللَّه: سمعته يقول: قالوا: لابن أبي ذئب: إن مالكًا يقول: ليس البيعان بالخيار، فقال ابن أبي ذئب: هذا خبر موطوء في المدينة. قال أبي: وكان مالك يقول: ليس البيعان بالخيار. سمعت أبي يقول: قال ابن أبي ذئب: يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٧٥). وقال عبد اللَّه: قال أبي: اجتمع مالك وسندل عند بعض الأمراء أو غيره، فسأل مالك عن مسألة، فقال سندل: أبو عبد اللَّه -يعني: مالكًا- مرة يخطئ ومرة لا يصيب، فقال مالك: كذاك الناس. قال أبي: وكان سندل فيه جرأة. قال أبي: فظن مالك إنما قال له سندل: أبو عبد اللَّه مرة يخطئ ومرة يصيب. أو كما قال أبي. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٥٢). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: ومحمد بن عقبة، روى عنه مالك بن أنس. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٠٨). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق الطباع قال: سألت مالك بن أنس عما يترخص فيه بعض أهل المدينة من الغناء؛ فقال: إنما يفعله عندنا الفساق. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٨١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن الطباع قال: سألت مالك بن أنس قلت: أبلغك أن ابن عمر قال لنافع: لا تكذبن علي كماكذب عكرمة على ابن عباس؟ قال: لا، ولكن بلغني أن سعيد بن المسيب، قال ذلك لبرد مولاه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٨٢). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن الطباع قال: رأيت مالك بن أنس يعيب الجدال والمراء في الدين، قال: أفكلما كان رجل أجدل من رجل أردنا أن نرد ما جاء به جبريل إلى النبي ﷺ؟ ! "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٨٥). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: حدثني مالك بن أنس قال: لقيت ابن شهاب يومًا في موضع الجنائز وهو على بغلة له، فسألته عن حديث فيه طول فحدثني به، قال: فأخذت بلجام بغلته، فلم أحفظه، قلت: يا أبا بكر، أعده علي، فأبى، فقلت: أما كنت تحب أن يعاد عليك الحديث؟ فأعاده عليّ فحفظته. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٨٦). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق الطباع قال: سمعت مالك بن أنس على العجلة في الأمور يومًا، ثم قال: قرأ ابن عمر البقرة في ثماني سنين. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٨٧). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: رأيت مالك بن أنس لا يخضب، فسألته عن تركه الخضاب؛ فقال: بلغني أن عليًّا كان لا يخضب. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٨٨). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: رأيت مالك بن أنس وافر الشارب، لشاربه ذنبتان، فسألته عن ذلك؛ فقال:حدثني زيد بن أسلم، عن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه أن عمر بن الخطاب كان إذا كربه أمر فتل شاربه ونفخ، فأفتاني بالحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٨٩). وقال عبد اللَّه: وسئل عن ثور الديلي؛ فقال: حدث عنه مالك بن أنس. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٩٤). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك، روى عنه مالك، وكان يثني عليه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٨٥١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبيد بن أبي قرة، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَآءُ﴾ [يوسف: ٧٦] قال: بالعلم، قلت له: من حدثك؟ قال: زعم ذاك زيد بن أسلم. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٦٤). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: الوقت بدعة -يعني: في المسح على الخفين. "العلل" برواية عبد اللَّه (٢٣٧٣). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا مالك بن أنس قال: رأيت نافعا وسعيد بن أبي هند وموسى -يعني ابن ميسرة- يقعدون في المسجد حتى يرتفع النهار ثم يقومون ولا يكلم أحدهم صاحبه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٦٤). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كنت أنا وعلي بن المديني فذكرنا أثبت من يروي عن الزهري، فقال علي: سفيان بن عيينة. وقلت أنا: مالك ابن أنس، وقلت: مالك أقل خطأ عن الزهري، وابن عيينة يخطئ في نحومن عشرين حديثًا عن الزهري في حديث كذا وحديث كذا، فذكرت منها ثمانية عشر حديثًا، وقلت: هات ما أخطأ فيه مالك، فجاء بحديثين أو ثلاثة، فرجعت فنظرت فيم أخطأ فيها ابن عيينة فإذا هي أكثر من عشرين حديثًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٤٣ ب). وقال عبد اللَّه: قلت: فمالك؟ قال: مالك أثبت في كل شيء؛ ولكن هؤلاء الكثرة كم عند مالك؟ ثلاثمائة حديث أو نحو ذا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٤٣). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: سألت مالك بن أنس عن شعبة مولى ابن عباس؛ فقال: لم يكن يشبه القراء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٢٩٨). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان مالك بن أنس يتلهف على بكير ابن الأشج، وكان غاب عن المدينة، ويقولون: إن مرسلات مالك التي يقول: بلغني عن فلان أخذها من كتب بكير، يقولون: عن ابنه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١١٥). وقال عبد اللَّه: قال أبي: مات مالك بن أنس سنة تسمع وسبعين وحماد ابن زيد سنة تسع وسبعين، وهي السنة التي طلبت فيها الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٤٦) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا يحيى ابن سعيد قال: سألتُ شعبة وسفيان بن سعيد وسفيان بن عُيينة ومالكَ ابن أنس عن الرجل لا يحفظُ أو يُتَّهمُ في الحديث؛ فقالوا لي جميعًا: بَيَّن أمرَه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٨٤)وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: مالك وابن جريج حافظان. وذكرهما ثانية فقال: هما مستثبتان. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٤٠) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يذكر عن حميد بن الأسود قال: ما تقلد أهل المدينة قولًا بعد زيد بن ثابت كما تقلدوا قول مالك بن أنس -يعني: لقبولهم لقول مالك بن أنس. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٤٥) قال الفضل بن زياد: وسألته عن أيوب بن موسى؟ قال: أيوب مكي قرشي ابن عم إسماعيل بن أمية، ومالك روى عن أيوب ولم يرو عن إسماعيل شيئًا. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٣ وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد وقال له جعفر: فأيهم أحب إليك في حديث الزهري؟ فقال: مالك في قلة روايته، ثم معمر. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٠٠ قال أبو طالب: قال أبو عبد اللَّه: ومالك أثبت في حديث الزهري من جميع من روى عنه. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٠١ قال عبد السلام بن عاصم: قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد اللَّه رجل يحب أن يحفظ حديث؟ فقال: يحفظ حديث مالك. قلت: فرأي مالك؟ قال: رأي مالك. "الجرح والتعديل" ١/ ١٥قال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل غير مرة يقول: كان مالك بن أنس من أثبت الناس في الحديث، ولا تبالي أن لا تسأل عن رجل روى عنه مالك بن أنس، ولاسيما مديني. "الجرح والتعديل" ١/ ٦١٧، "الكامل" لابن عدي ١/ ١٧٧، "السنن الكبرى" للبيهقي ١٠/ ٢٧٩، "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٨١ قال أبو زرعة الدمشقي: قال الإمام أحمد: مالك بن أنس إذا روى عن رجل لا يعرف فهو حجة. "العدة في أصول الفقه" ٣/ ٩١٢, "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٨٠ قال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد اللَّه: طلبت الحديث في سنة تسع وسبعين ومائة، وأنا ابن ستة عشرة سنة، وهي أول سنة طلبت الحديث، فجاءنا رجل فقال: مات حماد بن زيد، ومات مالك بن أنس في تلك السنة. "مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص ٤٦ قال الميموني: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: أخذ مالك كتاب مخرمة بن بكير فنظر فيه، فكل شيء يقول: بلغني عن سليمان بن يسار فهو من كتاب مخرمة. "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٣٢٦ قال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل: ما تقول في مالك؟ قال: حديث صحيح ورأي ضعيف. "سير أعلام النبلاء" ٧/ ١١٣ قال الأثرم: قال أبو عبد اللَّه: ما كان أروى أبا أسامة -يعني: عن هشام- روى عنه أحاديث غرائب.قال: ومالك يرسل أشياء كثيرة يسندها غيره. "شرح علل الترمذي" لابن رجب ٢/ ٤٨٨ قال الأثرم: قال أحمد: كان مالك إذا حدث من حفظه كان أحسن مما يعرضون عليه، يقرأون عليه الخطأ، وهو شبه النائم "شرح علل الترمذي" ٢/ ٧٠٥ قال الفضل بن زياد: سألت أحمد: من ضرب مالكًا؟ قال: ضربه بعض الولاة في طلاق المكره، وكان لا يجيزه، فضربه لذلك. "بحر الدم" (٩٤٩)
  • full passagepage 1928, entry [2458]12,184 chars
    ٢٤٠٣ - مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر قال صالح: قلت: منصور ومالك بن أنس، أيهما أثبت في الزهري؟ قال: مالك أثبت في الزهري. "مسائل صالح" (١٢١٦) قال صالح: حدثنا أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سألت شعبة وسفيان بن سعيد، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس عن الرجل الذي لا يحفظ، أو يُتهم في ال
    ▸ expand full passage (12,184 chars)
    ٢٤٠٣ - مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر قال صالح: قلت: منصور ومالك بن أنس، أيهما أثبت في الزهري؟ قال: مالك أثبت في الزهري. "مسائل صالح" (١٢١٦) قال صالح: حدثنا أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سألت شعبة وسفيان بن سعيد، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس عن الرجل الذي لا يحفظ، أو يُتهم في الحديث؟ قالوا جميعًا: بين أمره. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣١١) قال الميموني: قال الإمام أحمد: كان مالك من أثبت الناس، وقد كان يخطئ. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٧١) قال أبو داود: سمعت أحمد قال: روى مالك، عن عبد العزيز بن قرير البصري، ويخطئ في اسمه يقول: عبد الملك بن قرير. "سؤالات أبي داود" (٩). وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: ثابت بن عياض، هو الأعرج الذي روى عنه مالك. "سؤالات أبي داود" (٣٦) وقال أبو داود: سمعت أحمد: بلغني عن مطرف قال: قال مالك: قال لي ابن هرمز: لا تحمل الناس على هذا الرأي، فإني وربيعة أول من تكلم فيه. "سؤالات أبي داود" (١٤٨) وقال أبو داود: سمعت أحمد، قيل له: شعبة مولى ابن عباس؛ فقال: قال مالك: لم يكن يشبه القراء. "سؤالات أبي داود" (١٦٠)قال أبو داود: وسمعت أحمد ذكر عبد اللَّه بن جعفر؛ فقال: كان حاد الرأس، ذكيًّا حافظًا، ولكن مالكًا غمزه، كان مع فلان سماه أحمد. "سؤالات أبي داود" (١٦٥) وقال أبو داود: قلت لأحمد: أصحاب نافع؟ قال: أعلم الناس بنافع عبيد اللَّه وأرواهم. قلت: فبعده مالك؟ قال: أيوب أقدم. قلت: تقدم أيوب على مالك؟ قال: نعم. "سؤالات أبي داود" (١٧٤) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: كان ابن أبي ذئب ثقة صدوقًا أفضل من مالك بن أنس، إلَّا أن مالكًا أشد تنقية للرجال منه، ابن أبي ذئب لا يبالي عمن يحدث. "سؤالات أبي داود" (١٩٢) وقال أبو داود: سمعت أحمد قيل له: إن شعبة قال: قدمت المدينة قبل موت نافع، ولمالك حلقة، فأنكره ابن واحد وعشرين. أي شيء [. . .] (١). سمعت أحمد يقول: مالك أعرف بأهل بلاده، فقد حدث عن عبد الكريم بن أمية، وحميد الأعرج، وحميد الطويل. قيل: احتملهم عن قلة نفر منهم؟ قال: نعم. "سؤالات أبي داود" (١٩٩)وقال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن قول مالك: أدركت أهل العلم ببلدنا؟ قال: ربيعة، وابن هرمز، ثم ذكر أحمد شيئًا. "سؤالات أبي داود" (٢٠٠) وقال أبو داود: قال أحمد: زعموا أن سماع أبي أويس وسماع مالك كان شيئا واحدًا. "سؤالات أبي داود" (٢٠٣) وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: مالك أتبع من سفيان. "سؤالات أبي داود" (٤٠٣) قال أبو داود: سمعتُ أحمد ذكر، مالك عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن الذين جمعوا الحج والعمرة طافوا طوافا واحدًا: لم يروه إلَّا مالك، ومالك ثقة (١). "مسائل أبي داود" (١٩٩٥) قال أبو داود: سمعتُ أحمد يقولُ: كان مالك يشتهي بكيرًا، وكان بكير خرج إلى ناحية مصر فلم يسمع منه مالك، وكان يأخذ كتبه فينظر فيها فيضعها في كتبه: بلغني، بلغني. "مسائل أبي داود" (٢٠٥٤) قال ابن هانئ: قيل له: أي أصحاب الزهري أحب إليك؟ قال: مالك أحبهم إليَّ في قلة روايته، وبعده معمر، وما يضمن إلى معمر أحد إلَّا أصبت معمرًا فوقه، وأطلب منه للحديث. "مسائل ابن هانئ" (٢١٢٨)، (٢٢٧٣).وقال ابن هانئ: وسمعته يقول: ما روى مالك عن أحد إلَّا وهو ثقة، كل من روى عنه مالك، فهو ثقة. "مسائل ابن هانئ" (٢٣٦٧). قال المروذي: قال أبو عبد اللَّه: ومالك حجة. "العلل" رواية المروذي وغيره (٤٥). وقال المروذي: سمعته يقول: مالك بن أنس عندي إمام من أئمة المسلمين. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٠٥). قال ابن خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا شعيب بن حرب قال: قال مالك بن أنس: لم يأخذوا أولينا عن أوليكم، قد كان علقمة والأسود ومسروق فلم يأخذ أحد منا، فكذلك آخرينا لا يأخذون عن آخريكم. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (٣٢٧٢) قال حرب: قلت لأحمد: مالك بن أنس أحسن حديثًا عن الزهري أو سفيان بن عيينة؟ قال: مالك أصح حديثا. قلت: فمعمر أحسن حديثًا أو مالك؟ فقدم عليه مالكًا، إلَّا أن معمرًا أكثر. "مسائل حرب" ص ٤٦١. وقال حرب: سمعته يقول: بلغ ابن أبي ذئب أن مالك بن أنس، قال: ليس البيعان بالخيار، فقال ابن أبي ذئب: يستتاب مالك، فإن تاب وإلا ضربت عنقه. "مسائل حرب" ص ٤٨١.قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قيل لسفيان: إن مالكًا يقوله عن حميد، ليس فيه شك عن أبي سلمة. قال أبي: سمعت من سفيان أربع مرار حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ "من صام رمضان"، قال سفيان مرة: "من قام رمضان" (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٤) قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: لم يسمع مالك بن أنس من بكير بن عبد اللَّه شيئًا، وقد حدثنا وكيع عن مالك، عن بكير بن عبد اللَّه. قال أبي: يقولون: إنها كتب ابنه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٣)، (٥٦٩٢) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا شعيب بن حرب قال: قال مالك بن أنس: لم يأخذ أولونا عن أوليكم، وقد كان علقمة والأسود ومسروق يمرون فلا يأخذ عنهم أحد منا، فكذلك آخرونا لا يأخذون عن آخريكم، قال: ثم ذكر سفيان -يعني: الثوري- فقال: إنه قد فارقني على ألا يشرب النبيذ. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٥) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا شعيب بن حرب قال: قال مالك بن أنس: كنا نجلس إلى الزهري وإلى محمد بن المنكدر، فيقول الزهري: قال ابن عمر كذا وكذا، فإذا كان بعد ذلك جلسنا إليه، فقلنا له: الذي ذكرت عن ابن عمر من أخبرك به؟ قال: ابنه سالم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٦) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن مالك قال:حدثنا أبو الرجال ابن عمرة عن أمه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٦) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: اجتمع أبو يوسف القاضي ومالك ابن أنس عند هارون، فسأله أبو يوسف عن مسألة، فلم يجبه، فقال أبو يوسف لهارون أمير المؤمنين: قل له يجيبني، فالتفت إليه مالك فقال: ساء ما أدبك أهلك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٧٩)، (٢٥٧٥) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: سمع يحيى بن سعيد القطان من مالك بن أنس في حياة هشام بن عروة في عامتها أخبار، حدثنا ابن شهاب، حدثنا نافع، قال يحيى: فكان مالك يقول لي: أيش حدثك هشام بن عروة؟ "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٣٤)، (٢٦٦٨) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى قال: لم أسمعه قط -يعني مالك بن أنس- إلَّا يقول: ابن شهاب، ونحن نقول: الزهري. "العلل" رواية عبد اللَّه (١١٠٢). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سريج بن النعمان قال: أخبرني عبد اللَّه بن نافع قال: كان مالك -يعني: ابن أنس- يقول: الإيمان قول وعمل، ويقول: القرآن كلام اللَّه، ويقول: من يقول القرآن مخلوق، قال: يوجع ضربًا ويحبس حتى يتوب، وقال مالك: اللَّه في السماء وعلمه في كل مكان، لا يخلو منه شيء. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٤٨).وقال عبد اللَّه: سمعته يقول: قالوا: لابن أبي ذئب: إن مالكًا يقول: ليس البيعان بالخيار، فقال ابن أبي ذئب: هذا خبر موطوء في المدينة. قال أبي: وكان مالك يقول: ليس البيعان بالخيار. سمعت أبي يقول: قال ابن أبي ذئب: يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢٧٥). وقال عبد اللَّه: قال أبي: اجتمع مالك وسندل عند بعض الأمراء أو غيره، فسأل مالك عن مسألة، فقال سندل: أبو عبد اللَّه -يعني: مالكًا- مرة يخطئ ومرة لا يصيب، فقال مالك: كذاك الناس. قال أبي: وكان سندل فيه جرأة. قال أبي: فظن مالك إنما قال له سندل: أبو عبد اللَّه مرة يخطئ ومرة يصيب. أو كما قال أبي. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٥٢). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: ومحمد بن عقبة، روى عنه مالك بن أنس. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٠٨). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق الطباع قال: سألت مالك بن أنس عما يترخص فيه بعض أهل المدينة من الغناء؛ فقال: إنما يفعله عندنا الفساق. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٨١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن الطباع قال: سألت مالك بن أنس قلت: أبلغك أن ابن عمر قال لنافع: لا تكذبن علي كماكذب عكرمة على ابن عباس؟ قال: لا، ولكن بلغني أن سعيد بن المسيب، قال ذلك لبرد مولاه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٨٢). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن الطباع قال: رأيت مالك بن أنس يعيب الجدال والمراء في الدين، قال: أفكلما كان رجل أجدل من رجل أردنا أن نرد ما جاء به جبريل إلى النبي ﷺ؟ ! "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٨٥). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: حدثني مالك بن أنس قال: لقيت ابن شهاب يومًا في موضع الجنائز وهو على بغلة له، فسألته عن حديث فيه طول فحدثني به، قال: فأخذت بلجام بغلته، فلم أحفظه، قلت: يا أبا بكر، أعده علي، فأبى، فقلت: أما كنت تحب أن يعاد عليك الحديث؟ فأعاده عليّ فحفظته. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٨٦). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق الطباع قال: سمعت مالك بن أنس على العجلة في الأمور يومًا، ثم قال: قرأ ابن عمر البقرة في ثماني سنين. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٨٧). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: رأيت مالك بن أنس لا يخضب، فسألته عن تركه الخضاب؛ فقال: بلغني أن عليًّا كان لا يخضب. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٨٨). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال: رأيت مالك بن أنس وافر الشارب، لشاربه ذنبتان، فسألته عن ذلك؛ فقال:حدثني زيد بن أسلم، عن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه أن عمر بن الخطاب كان إذا كربه أمر فتل شاربه ونفخ، فأفتاني بالحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٨٩). وقال عبد اللَّه: وسئل عن ثور الديلي؛ فقال: حدث عنه مالك بن أنس. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٩٤). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك، روى عنه مالك، وكان يثني عليه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٨٥١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبيد بن أبي قرة، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَآءُ﴾ [يوسف: ٧٦] قال: بالعلم، قلت له: من حدثك؟ قال: زعم ذاك زيد بن أسلم. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٦٤). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: الوقت بدعة -يعني: في المسح على الخفين. "العلل" برواية عبد اللَّه (٢٣٧٣). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا مالك بن أنس قال: رأيت نافعا وسعيد بن أبي هند وموسى -يعني ابن ميسرة- يقعدون في المسجد حتى يرتفع النهار ثم يقومون ولا يكلم أحدهم صاحبه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٦٤). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كنت أنا وعلي بن المديني فذكرنا أثبت من يروي عن الزهري، فقال علي: سفيان بن عيينة. وقلت أنا: مالك ابن أنس، وقلت: مالك أقل خطأ عن الزهري، وابن عيينة يخطئ في نحومن عشرين حديثًا عن الزهري في حديث كذا وحديث كذا، فذكرت منها ثمانية عشر حديثًا، وقلت: هات ما أخطأ فيه مالك، فجاء بحديثين أو ثلاثة، فرجعت فنظرت فيم أخطأ فيها ابن عيينة فإذا هي أكثر من عشرين حديثًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٤٣ ب). وقال عبد اللَّه: قلت: فمالك؟ قال: مالك أثبت في كل شيء؛ ولكن هؤلاء الكثرة كم عند مالك؟ ثلاثمائة حديث أو نحو ذا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٤٣). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: سألت مالك بن أنس عن شعبة مولى ابن عباس؛ فقال: لم يكن يشبه القراء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٢٩٨). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان مالك بن أنس يتلهف على بكير ابن الأشج، وكان غاب عن المدينة، ويقولون: إن مرسلات مالك التي يقول: بلغني عن فلان أخذها من كتب بكير، يقولون: عن ابنه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١١٥). وقال عبد اللَّه: قال أبي: مات مالك بن أنس سنة تسمع وسبعين وحماد ابن زيد سنة تسع وسبعين، وهي السنة التي طلبت فيها الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٤٦) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا يحيى ابن سعيد قال: سألتُ شعبة وسفيان بن سعيد وسفيان بن عُيينة ومالكَ ابن أنس عن الرجل لا يحفظُ أو يُتَّهمُ في الحديث؛ فقالوا لي جميعًا: بَيَّن أمرَه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٨٤)وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: مالك وابن جريج حافظان. وذكرهما ثانية فقال: هما مستثبتان. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٤٠) وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يذكر عن حميد بن الأسود قال: ما تقلد أهل المدينة قولًا بعد زيد بن ثابت كما تقلدوا قول مالك بن أنس -يعني: لقبولهم لقول مالك بن أنس. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٤٥) قال الفضل بن زياد: وسألته عن أيوب بن موسى؟ قال: أيوب مكي قرشي ابن عم إسماعيل بن أمية، ومالك روى عن أيوب ولم يرو عن إسماعيل شيئًا. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٣ وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد وقال له جعفر: فأيهم أحب إليك في حديث الزهري؟ فقال: مالك في قلة روايته، ثم معمر. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٠٠ قال أبو طالب: قال أبو عبد اللَّه: ومالك أثبت في حديث الزهري من جميع من روى عنه. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٠١ قال عبد السلام بن عاصم: قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد اللَّه رجل يحب أن يحفظ حديث؟ فقال: يحفظ حديث مالك. قلت: فرأي مالك؟ قال: رأي مالك. "الجرح والتعديل" ١/ ١٥قال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل غير مرة يقول: كان مالك بن أنس من أثبت الناس في الحديث، ولا تبالي أن لا تسأل عن رجل روى عنه مالك بن أنس، ولاسيما مديني. "الجرح والتعديل" ١/ ٦١٧، "الكامل" لابن عدي ١/ ١٧٧، "السنن الكبرى" للبيهقي ١٠/ ٢٧٩، "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٨١ قال أبو زرعة الدمشقي: قال الإمام أحمد: مالك بن أنس إذا روى عن رجل لا يعرف فهو حجة. "العدة في أصول الفقه" ٣/ ٩١٢, "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٨٠ قال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبد اللَّه: طلبت الحديث في سنة تسع وسبعين ومائة، وأنا ابن ستة عشرة سنة، وهي أول سنة طلبت الحديث، فجاءنا رجل فقال: مات حماد بن زيد، ومات مالك بن أنس في تلك السنة. "مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص ٤٦ قال الميموني: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: أخذ مالك كتاب مخرمة بن بكير فنظر فيه، فكل شيء يقول: بلغني عن سليمان بن يسار فهو من كتاب مخرمة. "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٣٢٦ قال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل: ما تقول في مالك؟ قال: حديث صحيح ورأي ضعيف. "سير أعلام النبلاء" ٧/ ١١٣ قال الأثرم: قال أبو عبد اللَّه: ما كان أروى أبا أسامة -يعني: عن هشام- روى عنه أحاديث غرائب.قال: ومالك يرسل أشياء كثيرة يسندها غيره. "شرح علل الترمذي" لابن رجب ٢/ ٤٨٨ قال الأثرم: قال أحمد: كان مالك إذا حدث من حفظه كان أحسن مما يعرضون عليه، يقرأون عليه الخطأ، وهو شبه النائم "شرح علل الترمذي" ٢/ ٧٠٥ قال الفضل بن زياد: سألت أحمد: من ضرب مالكًا؟ قال: ضربه بعض الولاة في طلاق المكره، وكان لا يجيزه، فضربه لذلك. "بحر الدم" (٩٤٩)

ابن حبان - مشاهير علماء الأمصار

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 219, entry [1121]437 chars
    [١١١٠] مالك بن أنس بن مالك بن أبى عامر بن عمرو بن الحارث الاصبحي وكان أبو عامر أبو جد مالك حليف عثمان بن عبيد الله التيمى القرشي كان مولد مالك سنة ثلاث أو أربع وتسعين وكنيته أبو عبد الله من سادات أتباع التابعين وجلة الفقهاء والصالحين ممن كثرت عنايته بالسنن وجمعه لها وذبه عن حريمها وقمعه من خالفها أو رام مباينتها مؤثرا لسنة رسول الله ﷺ على غيرها من المخترعات الداحضة قائلا بها دون الاعتماد على المقايسات الفاسدة مات سنة تسع وسبعين ومائة

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2076, entry [8123]6,478 chars
    مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح الأصبحي الحميري أبو عبد الله المدني، الفقيه، أحد أعلام الإسلام، إمام دار الهجرة. روى عن: عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام، ونعيم بن عبد الله المجمر، وزيد بن أسلم، ونافع مولى ابن عمر، وحميد الطويل، و
    ▸ expand full passage (6,478 chars)
    مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح الأصبحي الحميري أبو عبد الله المدني، الفقيه، أحد أعلام الإسلام، إمام دار الهجرة. روى عن: عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام، ونعيم بن عبد الله المجمر، وزيد بن أسلم، ونافع مولى ابن عمر، وحميد الطويل، وسعيد المقبري، وأبي حازم سلمة بن دينار، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر، وصالح بن كيسان، والزهري، وصفوان بن سليم، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وأبي الزناد، وابن المنكدر، وعبد الله بن دينار، وأبي طوالة، وعبد ربه، ويحيى ابني سعيد، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، والعلاء بن عبد الرحمن، وهشام بن عروة، ويزيد بن الهاد، ويزيد بن عبد الله بن خصيفة، وأبي الزبير المكي، وإبراهيم وموسى ابني عقبة، وأيوب السختياني، وإسماعيل بن أبي حكيم، وخبيب بن عبد الرحمن، وجعفر بن محمد الصادق، وحميد بن قيس المكي، وداود بن الحسين، وزياد بن سعد، وزيد بن رباح، وسالم أبي النضر، وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح، وصيفي مولى أبي أيوب، وضمرة بن سعيد، وطلحة بن عبد الملك الأيلي، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعبد الله بن يزيد مولى الأسود، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبيد الله بن أبي عبد الله الأغر، وعمرو بن مسلم بن عمارة بن أكيمة، وعمرو بن يحيى بن عمارة، وقطن بن وهب، وأبي الأسود يتيم عروة، ومحمد بن عمرو بن حلحلة، ومحمد بن يحيى بن حبان، ومخرمة بن بكير، وخلق. وعنه: الزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن عبد الله بن الهاد وغيرهم من شيوخه، والأوزاعي، والثوري، وورقاء بن عمر، وشعبة بن الحجاج، وابن جريج، وإبراهيم بن طهمان، والليث بن سعد، وابن عيينة، وغيرهم من أقرانه وممن هو أكبر منه، وأبو إسحاق الفزاري، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، والحسين بن الوليد النيسابوري، وروح بن عبادة، وزيد بن الحباب، والشافعي، وابن المبارك، وابن وهب، وابن القاسم، والقاسم بن يزيد الجرمي، ومعن بن عيسى، ويحيى بن أيوب المصري، وأبو علي الحنفي، وأبو نعيم، وأبو عاصم، وأبو الوليد الطيالسي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وإسحاق بن عيسى ابن الطباع، وبشر بن عمر الزهراني، وجويرية بن أسماء، وخالد بن مخلد،وسعيد بن منصور، وعبد الله بن رجاء المكي، والقعنبي، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وأبو مسهر، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وعبد العزيز الأويسي، ومكي بن إبراهيم، ويحيى بن عبد الله بن بكير، ويحيى بن قزعة، وقتيبة بن سعيد، وأبو مصعب الزهري، وإسماعيل بن موسى الفزاري، وخلف بن هشام البزار، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وسويد بن سعيد، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وهشام بن عمار، وعتبة بن عبد الله المروزي، وأبو حذافة أحمد بن إسماعيل المدني وآخرون. قال محمد بن إسحاق الثقفي: سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن أصح الأسانيد، فقال: مالك عن نافع عن ابن عمر. وقال علي ابن المديني عن ابن عيينة: ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وأعلمه بشأنهم. قال: وقيل لسفيان: أيما كان أحفظ سمي أو سالم أبو النضر؟ قال: قد روى مالك عنهما. وقال علي عن بشر بن عمر الزهراني: سألت مالكا عن رجل فقال: رأيته في كتبي؟ قلت: لا، قال: لو كان ثقة لرأيته في كتبي. قال علي: لا أعلم مالكا ترك إنسانا إلا إنسانا في حديثه شيء. وقال الدوري (¬١) عن ابن معين: كل من روى عنه مالك فهو ثقة إلا عبد الكريم. وقال علي ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أصحاب نافع الذين رووا عنه: أيوب وعبد الله، ومالك، قال علي: هؤلاء أثبت أصحاب نافع. قال: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: ما في القوم أصح حديثا من مالك يعني السفيانين ومالكا، قال: ومالك أحب إلي من معمر. قال: وأصحاب الزهري: مالك، فبدأ به ثم فلان وفلان، وكان ابن مهدي لا يقدم على مالك أحدا. وقال ابن لهيعة: قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن سنة ست وثلاثين، فقلنا له: من بالمدينة يفتي؟ قال: ما ثم مثل فتى من ذي أصبح يقال له: مالك. وقال حسين بن عروة، عن مالك: قدم علينا الزهري فحدثنا نيفا وأربعين حديثا، فقال له ربيعة: هاهنا من يرد عليك ما حدثت به أمس، قال: ومن هو؟ قال: ابن أبي عامر، قال: هات، فحدثته منها بأربعين، فقال: ما كنت أقول: إنه بقي أحد يحفظ هذا غيري. وقال عمرو بن علي، عن ابن مهدي: حدثنا مالك، وهو أثبت من عبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، وإسماعيل بن أمية. وقال الحارث بن مسكين: سمعت بعض المحدثين يقول: قد قرأ علينا وكيع فجعل يقول: حدثني الثبت حدثني الثبت، فقلنا: من هو؟ قال: مالك. وقال حرب: قلت لأحمد: مالك أحسن حديثا عن الزهري أو ابن عيينة؟ قال: مالك، قلت: فمعمر؟ فقدم مالكا إلا أن معمرا أكثر. وقال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: من أثبت أصحاب الزهري؟ قال: مالك أثبت في كل شيء. وقال الحسين بن حسن الرازي: سألت ابن معين: من أثبت أصحاب الزهري؟ قال: مالك، قلت: ثم من؟ قال: معمر. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة، وهو أثبت في نافع من أيوب، وعبيد الله بن عمر. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: أثبت أصحاب الزهري: مالك (¬٢).وقال عمرو بن علي: أثبت من روى عن الزهري مالك ممن لا يختلف فيه. وقال يونس بن عبد الأعلى، عن الشافعي: إذا جاء الأثر فمالك النجم، ومالك وابن عيينة القرينان. وقال ابن المديني: سمعت ابن مهدي يقول: كان وهيب لا يعدل بمالك أحدا. وقال وهيب ليحيى بن حسان: ما بين شرقها وغربها أحد من عندنا - يعني على العلم - من مالك، وللعرض على مالك أحب إلي من السماع من غيره. وقال ابن عيينة في حديث أبي هريرة: يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة: هو مالك، وكذا قال عبد الرزاق. قال ابن سعد عن مصعب الزبيري: إني أحفظ الناس لموت مالك، مات في صفر سنة تسع وسبعين ومائة، ومالك كان ثقة، مأمونا، ثبتا، ورعا، فقيها، عالما، حجة. قال: وقال إسماعيل بن أبي أويس: توفي صبيحة أربع عشرة من شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين، وكان ابن خمس وثمانين سنة. وقال الواقدي: كان ابن تسعين سنة. قلت: وقال حرملة عن الشافعي: مالك حجة الله تعالى على خلقه بعد التابعين. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، سمعت الشافعي يقول: قال لي محمد بن الحسن: أيهما أعلم، صاحبنا أو صاحبكم؟ فذكر القصة، وقدم فيها مالكا. وقال أبو مصعب عن مالك: ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك. وقال الفضيل بن زياد: سألت أحمد بن حنبل عن ضرب مالك، فقال: ضربه بعض الولاة في طلاق المكره، وكان لا يجيزه. وقال معن بن عيسى: سمعت مالكا يقول: إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي، فما وافق السنة فخذوا به. وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا إبراهيم بن المنذر، سمعت ابن عيينة يقول: أخذ مالك ومعمر عن الزهري عرضا وأخذت سماعا. قال: فقال يحيى بن معين: لو أخذا كتابا كانا أثبت منه. قال: وسمعت يحيى يقول: هو في نافع أثبت من أيوب، وعبيد الله بن عمر. وقال النسائي: ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه، ولا أقل رواية عن الضعفاء، ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم. وقال ابن حبان في الثقات: كان مالك أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة، وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث، ولم يكن يروي إلا ما صح، ولا يحدث إلا عن ثقة، مع الفقه والدين والفضل والنسك، وبه تخرج الشافعي. وروى ابن خزيمة في صحيحه عن ابن عيينة قال: إنما كنا نتبع آثار مالك، وننظر إلى الشيخ إن كتب عنه وإلا تركناه، وما مثلي ومثل مالك إلا كما قال الشاعر: وابن اللبون إذا ما لز في قرن لم يستطع صولة البزل القناعيس قال أبو جعفر الطبري: إني سمعت ابن مهدي يقول: ما رأيت رجلا أعقل من مالك. ومناقبه كثيرة جدا لا يحتمل هذا المختصر استيعابها، وقد أفردت بالتصنيف. • تمييز -

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 869, entry [3650]866 chars
    ٣٥٥٣ - مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر: الإمام العالم نجم السنن وعالم المدينة، أبو عبد الله الأصبحي المدني، ولد (على الصحيح) سنة ثلاث وتسعين، سنة مات أنس خادم النبي ﷺ، وأمه العالية ابنة شريك بن عبد الرحمن بن شريك الأزدية، ويقال: إنها مكثت حاملا به ثلاث سنين، يروي عن الزهري ونافع وعبد الله بن دينار،
    ▸ expand full passage (866 chars)
    ٣٥٥٣ - مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر: الإمام العالم نجم السنن وعالم المدينة، أبو عبد الله الأصبحي المدني، ولد (على الصحيح) سنة ثلاث وتسعين، سنة مات أنس خادم النبي ﷺ، وأمه العالية ابنة شريك بن عبد الرحمن بن شريك الأزدية، ويقال: إنها مكثت حاملا به ثلاث سنين، يروي عن الزهري ونافع وعبد الله بن دينار، وخلق قل من هو من غير المدينة منهم، وكان أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة، وأعرض عن من ليس بثقة في الحديث، فلم يكن يروي إلا ما صح، ولا يحدث إلا عن ثقة، مع الفقه والدين والفضل والنسك، روى عنه السفيانان والحمادان وشعبة والأوزاعي والليث، وبه تخرج إمامنا الشافعي-رحمهما الله، وأباه ينصر ومذهبه يتبجل حيث كان بالعراق قديما قبل دخوله مصر، ثم اجتهد وصار إماما متبعا، وكان يقول: لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز، وما في الأرض كتاب في العلم أكثر صوابا من الموطأ، وآخر الرواة عنه وفاء أحمد بن إسماعيل السهمي، ولفتياه في عين المكره بعدم الوقوع تعرض له جعفر بن سليمان.

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3647, entry [5765]7,859 chars
    [٥٢١٦] مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غَيْمَان -بالغين المعجمة، والياء باثنتين من تحتها- بن خُثَيل -بالخاء المعجمة- بن عمرو بن الحارث (¬١). وهو ذو أَصْبَح، وعِدادهم في بني تَيْم بن مُرَّة من قُرَيش، أبو عبد الله الأَصْبَحيُّ المَدَنيُّ، إمام دار الهجرة. سمع: نافعًا مولى ابن عمر
    ▸ expand full passage (7,859 chars)
    [٥٢١٦] مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غَيْمَان -بالغين المعجمة، والياء باثنتين من تحتها- بن خُثَيل -بالخاء المعجمة- بن عمرو بن الحارث (¬١). وهو ذو أَصْبَح، وعِدادهم في بني تَيْم بن مُرَّة من قُرَيش، أبو عبد الله الأَصْبَحيُّ المَدَنيُّ، إمام دار الهجرة. سمع: نافعًا مولى ابن عمر، ومحمد بن المُنكدر، والزُّهْريّ، وأبا الزُّبير المكي، ومحمد بن أبي بكر الثَّقَفِيَّ، وأبا الرِّجال الأنْصَاريّ، ومحمد بن يحيى بن حبَّان، ومحمد بن عمرو بن حَلْحَلة، ومحمد بن عبد الرحمن بن نَوْفَل، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، وأبا حازم، وعبد الله ابن دينار، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعمه أبا سهيل، وحُميدًا الطويل، وصفوان بن سُليم، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ووهب بن كيسان، ونُعيم بن عبد الله، وضَمرة بن ربيعة، وزيد بن أسلم، ويزيد بن رومان، وأبا طُوالة الأنصاري، وعبد الله بن يزيد، وعبد الله بن الفضل الهاشميَّ، وأيوب السَّخْتِيانيَّ، وعمرو بن يحيى المازنيّ، وهشام بن عُرْوة، وأبا الزِّناد، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب بن عبد الرحمن، وسُهيل بن أبي صالح، وعبد الرحمن بن القاسم، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وسُمَيًّا مولى أبي بكر، وعبد الرحمن بن حَرْمَلَة الأَسْلَميَّ، ويزيد بن عبد الله بن قُسَيْط بن أبي مريم، وعامر بن عبد الله بن الزُّبير، وزياد بن أبي زياد مولى ابن عَيَّاش، وأبا عُبيد حاجب سُلَيْمان، وحُمَيْد بن قَيْس المَكيَّ، وجعفر بنمحمد الصَّادق، وعبد الكريم بن مالك الجَزَريّ، وخُبيب بن عبد الرحمن، وغيرهم. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنْصاريُّ ومحمد بن مسلم الزُّهْريُّ -وهما من شيوخه-، ويزيد بن عبد الله بن الهادِ، والأوزاعيُّ، والثَّوريُّ، وشُعبة، وجُوَيْرية، واللَّيْث، وابن جريج، وابن عُيَيْنة، وابن عُلَيّة، وابن المبارك، وابن وهب، وإبراهيم بن طهمان، والقَعْنَبيُّ، وعبد الله بن يوسف التنِّيسيُّ، وعبد الله بن نافع، ويحيى القَطَّان، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو عبد الله الشافعي، ومَعْن بن عيسى، وعبد الرحمن بن القاسم العَتَقي المِصْريُّ، وأبو عاصم النَّبيل، ورَوح بن عُبادة، والوليد بن مسلم، وأبو عامر العَقَدي، وعثمان بن عمر بن فارس، وبشر بن عمر الزَّهْرانيُّ، وإسحاق بن عيسى بن الطَّبَّاع، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ، وعبد العزيز بن عبد الله الأُوَيْسيُّ، ويحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، وقُتَيْبة بن سعيد، وسعيد بن أبي مريم، وسعيد بن عُفير، وأحمد بن عبد الله بن يونس، ومُطَرِّف بن عبد الله اليساريُّ، وورقاء بن عمر، وشُعيب بن حرب، وعبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبيُّ، وعبد الأعلى بن حماد، وأبو حذافة أحمد بن إسماعيل، وحبيب كاتبه، وخلق سواهم. قال البخاري: أصح الأسانيد: مالك، عن نافع، عن ابن عمر. وقال سفيان: ما كان أشَدّ انتقاد مالك للرجال. وقال علي بن المديني: لا أعلم مالكًا ترك إنسانًا إلَّا إنسانًا في حديثه شيء. وقال يحيى بن سعيد: أصحاب الزُّهْريِّ: مالك، فبدأ به، ثم سفيان ابن عُيَيْنة، ثم مَعْمَر، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدِّم على مالِكٍأحدًا. وقال الحارث بن مسكين: سمعتُ بعضَ المحدثين يقول: قدم علينا وكيعٌ فجعل يقول: حدثني الثَّبْتُ، حدثني الثَّبت، وظننا أنه اسم رجل، فقلنا: من هذا الثَّبْت -أصلحك الله؟ - قال: مالك بن أنس. وقال أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وابن المديني: أثبت أصحاب الزُّهْري مالك. وقال أبو حاتم: مالك ثقة، إمام أهل الحجاز، وهو أثبت أصحاب الزهري، ومالك نقي الرجال، نقي الحديث، هو أنقى حديثًا من الزهري. وقال الشافعي: إذا جاء الأثر فمالك النجم، ومالك وابن عيينة القرينان. وقال وهيب بن خالد: ما بين المشرق والمغرب رجل آمن على حديث رسول الله ﷺ من مالك. أخبرنا سعد الله بن نصر بن سعيد، أنا أبو منصور محمد بن أحمد بن على المقرئ، أنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر، أنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسي، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "يوشك أن يَضْربَ النَّاسُ آباط المُطِيّ في طلب العلم، فلا يجدون عالمًا أعلم من عالم المدينة". رواه التِّرمذيُّ، عن الحسن بن الصباح، وإسحاق بن موسى، عن ابن عُيَيْنة، وقال: هذا حديث حسن. وقال: قد روى عن سفيان بن عيينة أنه قال في هذا: أنه مالك بن أنس. أخبرنا محمد بن حمزة القرشي، أنا هبة الله بن أحمد، أنا أحمد بن علي، نا الحسن بن علي الجوهري، ثنا محمد بن العباس الخَزَّاز، ثناعثمان بن جعفر اللَّبَّان، ثنا محمد بن نصر المروزي، حدثني أبو بكر الأَعْيَن، حدثني أبو سلمة الخُزاعي قال: كان مالك بن أنس إذا أراد أن يخرج يحدِّث توضأ وضوءه للصلاة، ولبس أحسن ثيابه، ومشط لحيته، فقيل له في ذلك؟ ! فقال: أُوَقِّر به حديث رسول الله ﷺ. وبه ثنا أحمد، أخبرنا محمد بن عبد الله القطان بأصبهان، ثنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا يحيى بن منصور الهَرَوي، ثنا إبراهيم بن المُنذر الحِزامي، ثنا مَعْن بن عيسى قال: كان مالك إذا أراد أن يجلس للحديث اغتسل وتبخَّر وتَطَيَّب، فإن رفع أحد صوته في مجلسه قال: قال الله تعالي: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾، فمن رفع صوته عند حديث رسول الله ﷺ فكأنما رفع صوته فوق صوت رسول الله ﷺ. أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أنا أحمد بن الحسن بن خَيرون، أنا عبد الملك بن محمد بن بِشران، أنا أحمد بن الفضل بن العباس بن خُزيمة، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا علي بن المديني، ثنا حبيب الورَّاق قال: جعل [لي] (¬١) الدَّرَواردي، وابن أبي حازم، وابن كنانة دينارًا على أن أسأل مالكًا عن ثلاثة رجال لم يرو عنهم، قال: فدخلت عليه وليس عنده غير هؤلاء، فقال لي: يا حبيب، ليس هذا وقتك. قلت: أجل، ولكن جَعَلَ لي قومٌ دينارًا على أن أسألك عن ثلاثة رجال لم ترو عنهم، وليس في البيت دقيق ولا سويق. قال: فأَطْرَقَ، ثم رفع رأسه وقال: ما شاء الله لا قوة إلَّا بالله -وكان كثيرًا ما يقولها- يا حبيب، أدركتُ هذا المسجد وفيه سبعون شيخًا ممن أدرك أصحاب النبي ﷺ، وروى عن التابعين،ولم نحمل الحديث إلَّا عن أهله. وقال بشر بن عمر: سألت مالكًا عن رجل؟ فقال: رأيتَه في كتبي؟ قلت: لا. قال: لو كان ثقة لرأيتَه في كتبي. وبه: ثنا إسماعيل، ثنا نصر بن علي، ثنا حسن بن عروة، عن مالك قال: قدم علينا الزهري فأتيناه ومعنا ربيعة فحدثنا نيفًا وأربعين حديثًا، قال: ثم أتيناه من الغد فقال: انظروا كتابي حتى أحدثكم منه، أرأيتكم ما حدثتكم به أمس، أي شيء في أيديكم منه؟ فقال ربيعة: هاهنا من يرد عليك ما حدثت به أمس. وقال: ومن هو؟ قال: ابن أبي عامر. قال: هات. فحدثتُه أربعين حديثًا منها. فقال الزهري: ما كنت أقول أنه بقي أحد يحفظ هذا غيري. وقال ابن لهيعة: قدم علينا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن سنة ست وثلاثين ومئة، فقلنا له: مَنْ بالمدينة اليوم يفتي؟ قال: ما ثَمَّ مثل فتى من ذي أَصْبَح يقال له: مالك بن أنس. أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي كتابةً، أنا علي بن المشرف من أصل سماعه، أنا أبو زكريا عبد الرحيم بن نصر البخاري الحافظ، أنا أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي الحافظ، أنا الفضل بن عبد الله الهاشمي المقدسي بها، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، حدثني خلف بن عمر قال: كنت عند مالك فأتاه ابن أبي كثير قارئ المدينة فناوله رقعةً فنظر فيها مالك ثم جعلها تحت مُصَلَّاه، فلما قام من عنده ذهبت أقوم، فقال: اجلس يا خلف، وناوَلَني الرُّقعة، فإذا فيها: رأيتُ الليلة في منامي كأنه يقال لي: هذا رسول الله ﷺ في المسجد، فأتيت المسجد فإذا ناحية القبر قد انفرجت، وإذا رسول الله جالس والناس حوله يقولون له: يا رسول الله،أعطنا، يا رسول الله، مُر لنا، فقال لهم: إني قد كنزت تحت المنبر كنزًا، وقد أَمَرْت مالكًا أن يقسمه فيكم، فاذهبوا إلى مالك، فانصرف الناس، وبعضهم يقول لبعض: ما ترون مالكًا فاعلًا؟ فقال بعضهم: ينفذ لما أمره به رسول الله ﷺ، فَرَقَّ مالكٌ وبَكَى، ثم خرجت من عنده وتركته على تلك الحال. وقال أبو المُعَافَي بن أبي رافع المديني: ألا إنَّ فَقْدَ العِلْم في فَقْد مالكٍ ... فلا زال فينا صالح الحال مالكٌ يقيم طريق الحقِّ والحقُّ واضحٌ ... ويهدي كما تهدي النجوم الشوابكُ فلولاه ما قامت حدودٌ كثيرةٌ ... ولولاه لانسدت علينا المسالكُ عشونا إليه نبتغي ضوء رأيهِ ... وقد لزم الغي اللحوحُ المماحكُ فجاء برأي مثله يُقتدي به ... كنظم جُمَّان زينته السبائكُ أخبرنا أبو نصر اليوسفي، أنا أبو طالب بن يوسف، أنا الحسن بن علي الجوهري، أنا محمد بن العباس، أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم، نا الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمد بن أبي أسامة، ثنا محمد بن سعد، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: اشتكى مالك بن أنس أيامًا يسيرة، فسألت بعض أهلنا عما قال عند الموت، فقالوا: تَشَهَّد، ثم قال: لله الأمر من قبل ومن بعد. توفي صَبيحة أربع عشرة من ربيع الأول، من سنة تسع وسبعين ومئة، في خلافة هارون، وصلَّى عليه عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، وهو يومئذٍ والٍ على المدينة، ودُفن بالبقيع، وكان ابن خمس وثمانين سنة.وقال ابن سعد: فذكرت ذلك لمصعب بن عبد الله، فقال: أنا أحفظ الناس لموت مالك بن أنس، مات في صفر، سنة تسع وسبعين ومئة، وكان مالك ثقةً، مأمونًا، ثبتًا، ورعًا، فقيهًا، عالمًا، حُجَّة. وقال الواقدي: مات وهو ابن تسعين سنة، وحُمل به في البطن ثلاث سنين. روى له الجماعة.