Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Yazid bin Mu'awiya

Yazid bin Mu'awiya Ibn Abu Sufyan b. Harb b. Umayya b. 'Abd Shams b. 'Abd Manaf b. Qusayy

Abu Khalid

The second ruler of Umayyad Dynasty.

Kunya
Abu Khalid
Also known as
يزيد بن معاوية
Born
~25 AH/645 CE
Died
64 AH/683 CE
Lived in
Medina/Damascus
Class
tabi'i

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

17 books · 25 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
12
Strong identity entries
0
Chronology hints
13
Attribute hints
4
Relation hints
3
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

17 books · 25 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

12 exact linked passages9 legacy full passages0 assessment hints4 assessment snippets

Usd al-ghāba fī maʿrifat al-ṣaḥāba

Ibn al-Athīr · d. 1233 CE · 1 entry

أسد الغابة — ابن الأثير

  • assessment snippet74 chars
    يزيد بن معاوية س: يزيد بن معاوية البكائي لَهُ صحبة، أخرجه أبو موسى مختصرا.

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2315, entry [2314]813 chars
    يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ ٢٥ - ٦٤ هـ / ٦٤٥ - ٦٨٣ م يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي. ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام، ولد بالماطرون، ونشأ في دمشق. ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة ٦٠ هـ وأبى البيعة له عبد الله بن الزبير والحسين بن علي، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة، وفي أيام يزيد كانت فاجعة ا…
    ▸ expand full passage (813 chars)
    يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ ٢٥ - ٦٤ هـ / ٦٤٥ - ٦٨٣ م يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي. ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام، ولد بالماطرون، ونشأ في دمشق. ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة ٦٠ هـ وأبى البيعة له عبد الله بن الزبير والحسين بن علي، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة، وفي أيام يزيد كانت فاجعة الشهيد (الحسين بن علي) إذ قتله رجاله في كربلاء سنة ٦١هـ. وخلع أهل المدينة طاعته سنة (٦٣ هـ) فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المري وأمره أن يستبيحها ثلاثة أيام وأن يبايع أهلها على أنهم خول وعبيد ليزيد، ففعل بهم مسلم الأفاعيل القبيحة، وقتل فيها الكثير من الصحابة والتابعين. وفي زمن يزيد فتح المغرب الأقصى على يد الأمير (عقبة بن نافع) وفتح (مسلم بن زياد) بخارى وخوارزم. ويقال إن يزيد أول من خدم الكعبة وكساها الديباج الخسرواني. وتوفي بجوارين من أرض حمص وكان نزوعاً إلى اللهو، وينسب له شعر رقيق وإليه ينسب (نهر يزيد) في دمشق.

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet36 chars
    The second ruler of Umayyad Dynasty.

أحمد معمور العسيري - موجز التاريخ الإسلامي من عهد آدم إلى عصرنا الحاضر

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 140, entry [148]2,188 chars
    يزيد بن معاوية ٦٠ - ٦٤ هـ/٦٧٩ - ٦٨٣ م:- هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. نشأ على شيء من الرفاهية والدلال، وعندما شب انصرف إلى اللهو والصيد، وقد وصلته الخلافة بعهدٍ من أبيه، فبايعته الأمصار في حياة أبيه، ما عدا نفر من المدينة، وقد حاول يزيد إجبارهم، فبايع ابن عمر وابن أبي بكر وابن عباس، أما الحسين واب…
    ▸ expand full passage (2,188 chars)
    يزيد بن معاوية ٦٠ - ٦٤ هـ/٦٧٩ - ٦٨٣ م:- هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. نشأ على شيء من الرفاهية والدلال، وعندما شب انصرف إلى اللهو والصيد، وقد وصلته الخلافة بعهدٍ من أبيه، فبايعته الأمصار في حياة أبيه، ما عدا نفر من المدينة، وقد حاول يزيد إجبارهم، فبايع ابن عمر وابن أبي بكر وابن عباس، أما الحسين وابن الزيير فقد رحلا إلى مكة، ولم يبايعا، وكانا يطمعان في الخلافة.الفتوحات:- حدثت فتوحات في أفريقية فقط، وهدأت في باقي الجهات بسبب الأحداث الداخلية والفتن. ففي أفريقيا واصل عقبة بن نافع الفتوحات غربًا ففتح بلاد الغرب كلها ووصل إلى المحيط الأطلسي، ويروى أن عقبة صعد على ربوة مقابل المحيط وقال: يا رب لولا هذا البحر لمضيت مجاهدًا في سبيلك. ولو كنت أعلم بعده أرضًا وناسًا لخضته إليهم. * * * الأحداث الداخلية:- ثورات الشيعة:- ثورات الشيعة كانت ثورات متصلة خلال العهد الأموي، بواعثها كراهية الأمويين، وهدفها إسقاطهم، بل وإضعاف المسلمين جميعًا. * * * فاجعة كربلاء ١٠ محرم ٦١ هـ/٦٨٠ م (١):- لم يبايع الحسين بن علي يزيدًا، وطلبه أهل العراق ليبايعوه وألحوا عليه، فخرج إليهم، وأخذ معه أهل بيته وخاصة جماعته، وقد نصحه كثيرون من أصحاب الرأي والمعرفة بعدم الخروج فلم ينتصح (ولعله اجتهد في ذلك فأخطأه التوفيق في اجتهاده) لقيته خيل عبيد الله بن قلاد والي البصرة والكوفة، فعدل إلى كربلاء، وهناك خيروه بين الاستسلام أو القتال فاختار القتال، فنشب القتال، فقاتل الحسين وأصحابه قتالًامستميتًا، إلى أن قتل وكل أصحابه ومعظم أهل بيته، وحمل رأسه مع أهل بيته إلى يزيد، فبكى لما حدث، وأكرم نساء الحسين، ورحلهم إلى المدينة. وكانت هذه فتنة أيسر ما نقول عنها إنها وسعت باب الفرقة والتهمت الآلاف والملايين من المسلمين، ولا يزال بابها مفتوحًا حتى كتابة هذه السطور. * * * وقعة الحرة واستباحة المدينة (ذو الحجة ٦٣ هـ/٦٨٣ م):- وصل خبر كربلاء إلى المدينة، فأعلن عبد الله ابن الزبير خلع يزيد، وأخذ البيعة لنفسه، فبايعه أهل المدينة، فأرسل يزيد جيشًا دخل المدينة بعد إمهالها، فاستباح حرمتها وقتل المئات من الصحابة وأبنائهم فانهزمت، وواصل الجيش إلى مكة، وكان ابن الزبير قد فر إليها، فحوصرت مكة ورمي البيت بالمنجنيق وأُحْرِق بالنار، ثم مات يزيد أثناء حصار مكة، فرحل الجيش الأموي إلى الشام. * * * وفاته:- كانت في ربيع أول ٦٤ هـ/٦٨٣ م، دامت خلافته ٤ سنوات. * * * * معاوية (الثاني) بن يزيد ٦٤ هـ/٦٨٣ م:- تولى بعد أبيه، ولمدة ٤٠ يومًا فقط، ثم تنازل لمرضه وضعفه، واعتزل في بيته، حتى مات بعد ٣ أشهر. * * * * انقطاع مؤقت للخلافة الأموية.و
  • legacy full passagepage 140, entry [148]2,188 chars
    يزيد بن معاوية ٦٠ - ٦٤ هـ/٦٧٩ - ٦٨٣ م:- هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. نشأ على شيء من الرفاهية والدلال، وعندما شب انصرف إلى اللهو والصيد، وقد وصلته الخلافة بعهدٍ من أبيه، فبايعته الأمصار في حياة أبيه، ما عدا نفر من المدينة، وقد حاول يزيد إجبارهم، فبايع ابن عمر وابن أبي بكر وابن عباس، أما الحسين واب…
    ▸ expand full passage (2,188 chars)
    يزيد بن معاوية ٦٠ - ٦٤ هـ/٦٧٩ - ٦٨٣ م:- هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. نشأ على شيء من الرفاهية والدلال، وعندما شب انصرف إلى اللهو والصيد، وقد وصلته الخلافة بعهدٍ من أبيه، فبايعته الأمصار في حياة أبيه، ما عدا نفر من المدينة، وقد حاول يزيد إجبارهم، فبايع ابن عمر وابن أبي بكر وابن عباس، أما الحسين وابن الزيير فقد رحلا إلى مكة، ولم يبايعا، وكانا يطمعان في الخلافة.الفتوحات:- حدثت فتوحات في أفريقية فقط، وهدأت في باقي الجهات بسبب الأحداث الداخلية والفتن. ففي أفريقيا واصل عقبة بن نافع الفتوحات غربًا ففتح بلاد الغرب كلها ووصل إلى المحيط الأطلسي، ويروى أن عقبة صعد على ربوة مقابل المحيط وقال: يا رب لولا هذا البحر لمضيت مجاهدًا في سبيلك. ولو كنت أعلم بعده أرضًا وناسًا لخضته إليهم. * * * الأحداث الداخلية:- ثورات الشيعة:- ثورات الشيعة كانت ثورات متصلة خلال العهد الأموي، بواعثها كراهية الأمويين، وهدفها إسقاطهم، بل وإضعاف المسلمين جميعًا. * * * فاجعة كربلاء ١٠ محرم ٦١ هـ/٦٨٠ م (١):- لم يبايع الحسين بن علي يزيدًا، وطلبه أهل العراق ليبايعوه وألحوا عليه، فخرج إليهم، وأخذ معه أهل بيته وخاصة جماعته، وقد نصحه كثيرون من أصحاب الرأي والمعرفة بعدم الخروج فلم ينتصح (ولعله اجتهد في ذلك فأخطأه التوفيق في اجتهاده) لقيته خيل عبيد الله بن قلاد والي البصرة والكوفة، فعدل إلى كربلاء، وهناك خيروه بين الاستسلام أو القتال فاختار القتال، فنشب القتال، فقاتل الحسين وأصحابه قتالًامستميتًا، إلى أن قتل وكل أصحابه ومعظم أهل بيته، وحمل رأسه مع أهل بيته إلى يزيد، فبكى لما حدث، وأكرم نساء الحسين، ورحلهم إلى المدينة. وكانت هذه فتنة أيسر ما نقول عنها إنها وسعت باب الفرقة والتهمت الآلاف والملايين من المسلمين، ولا يزال بابها مفتوحًا حتى كتابة هذه السطور. * * * وقعة الحرة واستباحة المدينة (ذو الحجة ٦٣ هـ/٦٨٣ م):- وصل خبر كربلاء إلى المدينة، فأعلن عبد الله ابن الزبير خلع يزيد، وأخذ البيعة لنفسه، فبايعه أهل المدينة، فأرسل يزيد جيشًا دخل المدينة بعد إمهالها، فاستباح حرمتها وقتل المئات من الصحابة وأبنائهم فانهزمت، وواصل الجيش إلى مكة، وكان ابن الزبير قد فر إليها، فحوصرت مكة ورمي البيت بالمنجنيق وأُحْرِق بالنار، ثم مات يزيد أثناء حصار مكة، فرحل الجيش الأموي إلى الشام. * * * وفاته:- كانت في ربيع أول ٦٤ هـ/٦٨٣ م، دامت خلافته ٤ سنوات. * * * * معاوية (الثاني) بن يزيد ٦٤ هـ/٦٨٣ م:- تولى بعد أبيه، ولمدة ٤٠ يومًا فقط، ثم تنازل لمرضه وضعفه، واعتزل في بيته، حتى مات بعد ٣ أشهر. * * * * انقطاع مؤقت للخلافة الأموية.و

ابن العبري - تاريخ مختصر الدول

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 116, entry [178]2,098 chars
    يزيد بن معاوية. (يزيد بن معاوية) لما مات معاوية استدعى الوليد بن عتبة بن ابي سفيان وهو على المدينة الحسين بن عليّ وعبد الله بن الزبير في جوف الليل ونعى إليهما معاوية وأخذهما بالبيعة لابنه يزيد. فقالا: مثلنا لا يبايع سرا ولكن إذ نصبح. وانصرفا من عنده وخرجا من تحت الليل الى مكة وأبيا ان يبايعا. وبلغ ا…
    ▸ expand full passage (2,098 chars)
    يزيد بن معاوية. (يزيد بن معاوية) لما مات معاوية استدعى الوليد بن عتبة بن ابي سفيان وهو على المدينة الحسين بن عليّ وعبد الله بن الزبير في جوف الليل ونعى إليهما معاوية وأخذهما بالبيعة لابنه يزيد. فقالا: مثلنا لا يبايع سرا ولكن إذ نصبح. وانصرفا من عنده وخرجا من تحت الليل الى مكة وأبيا ان يبايعا. وبلغ اهل الكوفة امتناعهما عن بيعة يزيد فكتبوا الى الحسين في القدوم عليهم. فأرسل الحسين مسلم بن عقيل بن ابي طالب الى الكوفة ليأخذ بيعة أهلها. فجاء واجتمع اليه خلق كثير من الشيعة يبايعون الحسين. وبلغ الخبر عبيد الله بن زياد وهو بالبصرة فتمّ الى الكوفة [١] . فسار اليه الشيعة وقاتلوه حتى دخل القصر واغلق بابه. فلما كان عند المساء وتفرق الناس عن مسلم بعث ابن زياد خيلا في. خفية فقبضوا عليه ورفعوه بين شرف القصر ثم ضربوا عنقه. ولما بلغ الخبر الحسين هم بالرجوع الى المدينة. وبعث اليه ابن زياد الحر بن يزيد التميمي في ألف فارس. فلقي الحسين بزبالة وقال له: لم أومر بقتالك انما أمرت ان أقدمك الكوفة. فإذا أبيت فخذ طريقا لا يدخلك الى الكوفة ولا يردك الى المدينة حتى الكتب الى ابن زياد. فتياسر عن طريق العذيب والقادسية والحرّ يسايره حتى اكتب الى ابن زياد. فتياسر عن طريق العذيب والقادسية والحرّ يسايره حتى انتهى الى الغاضرية فنزل بها. وقدم عليه عمر بن سعد بن ابي وقاص في اربعة آلاف ومعه شمر ذو الجيوش فنزلوا بين نهري كربلاء وجرت الرسل بينهم وبين الحسين ومنعوه ومن معه الماء ان يشربوا وناهضهم القتال يوم عاشوراء وهو يوم الجمعة ومعه تسعة عشر إنسانا من اهل بيته فقتل الحسين عطشانا وقتل معه سبعة من ولد عليّ بن ابي طالب وثلثة من ولد الحسين. وتركوا عليّ ابن الحسين لأنه كان مريضا. فمنه عقب الحسين الى اليوم. وقتل من أصحابه سبعة وثمانون إنسانا. وساقوا عليّ بن الحسين مع نسائه وبناته الى ابن زياد. فزعموا انه وضع رأس الحسين في طست [٢] وجعل ينكت في وجهه بقضيت ويقول: ما رأيت مثل حسن هذا الوجه قط. ثم بعث به وبأولاده الى يزيد بن معاوية. فأمر نساءه وبناته فأقمنبدرجة المسجد حيث توقف الأسارى [١] لينظر الناس إليهم. وقتل الحسين سنة احدى وستين من الهجرة يوم عاشوراء وهو يوم الجمعة. وكان قد بلغ من السن ثمانيا وخمسين سنة. وكان يخضب بالسواد. ثم بعث يزيد بأهله وبناته الى المدينة. وللروافض في هذه القصة زيادات وتهاويل كثيرة. ولما احتضر يزيد بن معاوية بايع ابنه معاوية ومات وهو ابن ثماني وثلثين سنة. وكان ملكه ثلث سنين وثمانية أشهر.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3491, entry [10488]177 chars
    ٩٣٣٠- يزيد بن معاوية بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزّى القرشيّ الأسديّ، أبو حنظلة.ذكره البلاذريّ فيمن هاجر إلى الحبشة في المرة الثّانية، واستشهد يوم خيبر، ويقال بالطّائف.
  • exact linked passagemedium confidencepage 3518, entry [10606]251 chars
    ٩٤٣٥- يزيد بن معاوية بن عبيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الرؤاسي، أبو داود الشاعر. ذكره المرزباني وقال مخضرم، وأنشد له من أبيات: تواصل أحيانا وتصرم تارة ... وشرّ الأخلّاء الخليل الممزّج [الطويل] وذكره ابن الكلبي فلم يزد على وصفه بالشاعر.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3680, entry [3721]239 chars
    ٢٩٩٣ - يزيد بن معاوية العامري. روى عن عبد الله. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عُقْبة بن وَهْب قال: سمعتُ أبي يحدّث، عن يزيد بن معاوية العامري أنّه سمع ابن مسعود يقول: كيف أنتم إذا رأيتم قومًا أو أتاكم قوم فُطْحُ (¬١) الوجوه؟ * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2653, entry [2301]206 chars
    يزيد بن معاوية العامري. روى عن عبد الله. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عقبة بن وهب قال: سمعت أبي يحدث عن يزيد بن معاوية العامري أنه سمع بن مسعود يقول: كيف أنتم إذا رأيتم قوما أو أتاكم قوم فطح الوجوه؟

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1659, entry [611]1,173 chars
    يزيد بن معاوية يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أمير المؤمنين أبو خالد؛ ولد سنة خمس أو سنة ست وعشرينللهجرة، بويع له بدمشق في شهر رجب سنة ستين للهجرة، وتوفي بدمشق لأربع عشرة (١) ليلة خلت من ربيع الأول سنة أربع وستين، وكان مدة ملكه ثلاث سنين وثمانية أشهر واثنين وعشرين…
    ▸ expand full passage (1,173 chars)
    يزيد بن معاوية يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أمير المؤمنين أبو خالد؛ ولد سنة خمس أو سنة ست وعشرينللهجرة، بويع له بدمشق في شهر رجب سنة ستين للهجرة، وتوفي بدمشق لأربع عشرة (١) ليلة خلت من ربيع الأول سنة أربع وستين، وكان مدة ملكه ثلاث سنين وثمانية أشهر واثنين وعشرين يوما، وصلى عليه ابنه معاوية، وسنه ثماني وثلاثون (٢) سنة. وكان ضخما آدم (٣) سمينا مجدورا، وله ديوان لا يصح عنه منه إلا القليل، وقد جمع ديوانه (٤) الصاحب جمال الدين علي بن يوسف القفطي وأضاف إليه كل من اسمه يزيد. وقال الشيخ شمس الدين الذهبي: لما فعل يزيد بأهل المدينة ما فعل، وقتل الحسين ﵁ وإخوته، وأكثر من شرب الخمر وارتكب أشياء منكرة أبغضه الناس وخرج عليه غير واحد ولم يبارك الله تعالى في عمره. سئل الكيا الهراسي (٥) عن يزيد بن معاوية فقال إنه لم يكن من الصحابة لأنه ولد في زمن عمر بن الخطاب؛ وأما قول السلف ففيه قولان: تلويح وتصريح، ولنا قول واحد: التصريح دون التلويح (٦) ، وكيف لا يكون كذلك وهو اللاعب بالشطرنج والنرد والمتصيد بالفهود ومدمن الخمر؟! قيل إن معاوية في بعض الليالي أنهي إليه أن يزيد ولده يشرب، فأتى إليه ليوقع به فوجده يقول: ألا إن أهنا العيش ما سمحت به ... صروف الليالي والحوادث نومفقال معاوية: والله لا كنت عليه في هذه الليلة من الحوادث، ثم رجع من حيث أتى.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 393, entry [484]1,028 chars
    ٣٦٢ - [يزيد بن معاوية] (٣) يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب القرشي الأموي. بايع له أبوه الناس في حياته إلا أربعة، فلم يوافقوا على ذلك، وقالوا: لا نبايع لخليفتين، فإذا مت واجتمعت الأمة عليه .. بايعناه، وهم: الحسين بن علي، وعبد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وعبد الله بن الزبير، فيقال: إن …
    ▸ expand full passage (1,028 chars)
    ٣٦٢ - [يزيد بن معاوية] (٣) يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب القرشي الأموي. بايع له أبوه الناس في حياته إلا أربعة، فلم يوافقوا على ذلك، وقالوا: لا نبايع لخليفتين، فإذا مت واجتمعت الأمة عليه .. بايعناه، وهم: الحسين بن علي، وعبد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وعبد الله بن الزبير، فيقال: إن معاويةرضي الله عنه قال لابنه يزيد: إني قد عهدت لك الأمر، وبايعت لك الناس إلا أربعة، وذكرهم وقال: أما الحسين .. فاستوص به خيرا لمكانته من رسول الله ﷺ، وأما عبد الله بن عمر .. فقد وقّذته العبادة؛ فليس له في الملك حاجة، وأما عبد الرحمن .. فمغرم بالنساء فأرغمه بالمال، وأما الأسد الجاثم الذي يروغ روغان الثعلب، فإن وجد فرصة وثب وثبة الأسد .. فذاك ابن الزبير؛ فاحذره، وحرّضه على قتاله. واتفق في أيام يزيد خصلتان بغّضته للمسلمين: في أول أيامه قتل الحسين بن علي، وفي آخرها وقعة الحرة. وتوفي بدمشق سنة أربع وستين، وعهد بالأمر إلى ابنه معاوية بن يزيد بن معاوية في ربيع الأول من السنة المذكورة. وفي «تاريخ اليافعي»: (أنه توفي وله ثمان وستون سنة)، وذلك يقتضي أنه ولد قبل الهجرة بثمان سنين، ولا شك في وهم ذلك، وما أظنه بلغ الأربعين سنة (١).

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7543, entry [14193]1,258 chars
    يَزِيد بن معاوية (٢٥ - ٦٤ هـ = ٦٤٥ - ٦٨٣ م) يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي: ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام. ولد بالماطرون، ونشأ بدمشق. وولي الخلافة بعد وفاة أبيه (سنة ٦٠ هـ وأبى البيعة له عبد الله بن الزبير والحسين ابن علي، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة. وكان من أمرهما ما تقدمت الإش…
    ▸ expand full passage (1,258 chars)
    يَزِيد بن معاوية (٢٥ - ٦٤ هـ = ٦٤٥ - ٦٨٣ م) يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي: ثاني ملوك الدولة الأموية في الشام. ولد بالماطرون، ونشأ بدمشق. وولي الخلافة بعد وفاة أبيه (سنة ٦٠ هـ وأبى البيعة له عبد الله بن الزبير والحسين ابن علي، فانصرف الأول إلى مكة والثاني إلى الكوفة. وكان من أمرهما ما تقدمت الإشارة إليه في ترجمتيهما، وفي أيام يزيد هذا كانت فاجعة المسلمين بالسبط الشهيد " الحسين بن علي" سنة ٦١ هـ وخلع أهل المدينة طاعته (سنة ٦٣) فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المري، وأمره أن يستبيحها ثلاثة أيام وأن يبايع أهلها على أنهم خول وعبيد ليزيد، ففعل بها مسلم الأفاعيل القبيحة، وقتل فيها كثيرا من الصحابة وأبنائهم وخيار التابعين. وفي زمن يزيد فتح المغرب الأقصى على يد الأمير " عقبة بن نافع " وفتح " سلم بن زياد " بخارى وخوارزم. ويقال إن يزيد أول من خدم الكعبة وكساها الديباج الخسرواني. ومدته في الخلافة ثلاث سنين وتسعة أشهر إلا أياما. توفي بحوارين (من أرض حمص) وكان نزوعا إلى االلهو، يروى له شعر رقيق، وإليه يُنسب " نهر يزيد " في دمشق، وكان نهرا صغيرا يسقي ضيعتين، فوسعه فنسب إليه. ولابن تيمية " سؤال في يزيد بن معاوية - ط " رسالة نشرها المنجّد. ولمحمد بن علي ابن طولون " قيد الشريد، من أخبار يزيد - خ "سيرته في دار الكتب (٥: ٣٠٠) . وقال مكحول: " كان يزيد مهندسا ". وكان نقش خاتمه " يزيد بن معاوية " ولعمر أبي النصر: " يزيد بن معاوية - ط " مختصر، فيه بعض أخباره (١) .

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 3 entries

  • legacy full passagepage 4153, entry [4893]199 chars
    يزيد بن معاوية، أبو شيبة الخراساني الكوفي. عن: ابن أبي مليكة، وعطاء، وعبد الملك بن عمير، وعنه: محمد بن فضيل، وسعدويه، وسعيد بن منصور. قال أبو حاتم (¬٤): ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: صدوق (¬٥). ٣٢٣ - ٤:
  • legacy full passagepage 4153, entry [4893]199 chars
    يزيد بن معاوية، أبو شيبة الخراساني الكوفي. عن: ابن أبي مليكة، وعطاء، وعبد الملك بن عمير، وعنه: محمد بن فضيل، وسعدويه، وسعيد بن منصور. قال أبو حاتم (¬٤): ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: صدوق (¬٥). ٣٢٣ - ٤:
  • assessment snippetsaduqAbū Ḥātimpage 4153, entry [4893]199 chars
    يزيد بن معاوية، أبو شيبة الخراساني الكوفي. عن: ابن أبي مليكة، وعطاء، وعبد الملك بن عمير، وعنه: محمد بن فضيل، وسعدويه، وسعيد بن منصور. قال أبو حاتم (¬٤): ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: صدوق (¬٥). ٣٢٣ - ٤:

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2214, entry [545]4,025 chars
    ٣٧٦ - يزيد بن معاوية (¬١): ابن أبي سفيان بن حرب بن أمية، الخليفة، أبو خالد القرشي، الأموي الدمشقي. قد ترجمه ابن عساكر، وهو في "تاريخي الكبير" (¬٢) له على هناته حسنة وهي غزو القسطنطينية، وكان أمير ذلك الجيش، وفيهم مثل أبي أيوب الأنصاري. عقد له أبوه بولاية العهد من بعده، فتسلم الملك عند موت أبيه في رج…
    ▸ expand full passage (4,025 chars)
    ٣٧٦ - يزيد بن معاوية (¬١): ابن أبي سفيان بن حرب بن أمية، الخليفة، أبو خالد القرشي، الأموي الدمشقي. قد ترجمه ابن عساكر، وهو في "تاريخي الكبير" (¬٢) له على هناته حسنة وهي غزو القسطنطينية، وكان أمير ذلك الجيش، وفيهم مثل أبي أيوب الأنصاري. عقد له أبوه بولاية العهد من بعده، فتسلم الملك عند موت أبيه في رجب، سنة ستين، وله ثلاث وثلاثون سنة فكانت دولته أقل من أربع سنين ولم يمهله الله على فعله بأهل المدينة لما خلعوه فقام بعده ولده نحوًا من أربعين يومًا، ومات وهو أبو ليلى معاوية عاش: عشرين سنة وكان خيرًا من أبيه، وبويع ابن الزبير بالحجاز، والعراق والمشرق. ويزيد ممن لا نسبه ولا نحبه، وله نظراء من خلفاء الدولتين، وكذلك في ملوك النواحي، بل فيهم من هو شر منه وإنما عظم الخطب لكونه ولي بعد وفاة النبي ﷺ بتسع وأربعين سنة والعهد قريب والصحابة موجودون كابن عمر الذي كان أولى بالأمر منه ومن أبيه وجده. قيل: إن معاوية تزوج ميسون بنت بحدل الكلبية، فطلقها وهي حامل بيزيد فرأت كأن قمرًا خرج منها فقيل تلدين خليفة. وكان يزيد لما هلك أبوه بناحية حمص فتلقوه إلى الثنية (¬٣)، وهو بين أخواله على بختي (¬٤) ليس عليه عمامة ولا سيف وكان ضخمًا كثير الشعر شديد الأدمة بوجهه أثر جدري فقال الناس هذا الأعرابي الذي ولي أمر الأمة فدخل على باب توما وسار إلى باب الصغير فنزل إلى قبر معاوية، فوقف عليه، وصفنا خلفه، وكبر أربعًا، ثم أتي ببغلة،فأتى الخضراء، وأتى الناس لصلاة الظهر، فخرج، وقد تغسل، ولبس ثيابًا نقية، فصلى، وجلس على المنبر، وخطب، وقال: إن أبي كان يغزيكم البحر، ولست حاملكم في البحر، وإنه كان يشتيكم بأرض الروم، فلست أشتي المسلمين في أرض العدو، وكان يخرج العطاء أثلاثًا، وإني أجمعه لكم. فافترقوا، يثنون عليه. وعن عمرو بن قيس: سمع يزيد يقول على المنبر: إن الله لا يؤاخذ عامة بخاصة، إلَّا أن يظهر منكر فلا يغير، فيؤاخذ الكل. وقيل قام إليه ابن همام، فقال: أجرك الله يا أمير المؤمنين على الرزية، وبارك لك في العطية، وأعانك على الرعية، فقد رزئت عظيما وأعطيت جزيلًا فاصبر، واشكر فقد أصبحت ترعى الأمة، والله يرعاك. وعن زياد الحارثي، قال: سقاني يزيد شرابًا ما ذقت مثله، فقلت: يا أمير المؤمنين، لم أسلسل مثل هذا قال هذا رمان حلوان بعسل أصبهان، بسكر الأهواز، بزبيب الطائف، بماء بردى. وعن محمد بن أحمد بن مسمع، قال: سكر يزيد، فقام يرقص، فسقط على رأسه، فانشق وبدا دماغه. قلت كان قويًا، شجاعًا، ذا رأي، وحزم، وفطنة، وفصاحة، وله شعر جيد، وكان ناصبيًا (¬١) فظًا غليظًا، جلفًا، يتناول المسكر، ويفعل المنكر. افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرة فمقته الناس ولم يبارك في عمره. وخرج عليه غير واحد بعد الحسين: كأهل المدينة قاموا لله وكمرداس بن أدية الحنظلي البصري، ونافع بن الأزرق، وطواف بن معلي السدوسي، وابن الزبير بمكة. ابن عون، عن ابن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو: أنه ذكر أبا بكر [الصديق] فقال: أصبتم اسمه. ثم قال: عمر الفاروق قرن من حديد، أصبتم اسمه، ابن عفان ذو النورين قتل مظلومًا، معاوية وابنه ملكًا الأرض المقدسة، والسفاح، وسلام، ومنصور وجابر والمهدي، والأمين وأمير العصب: كلهم من بني كعب بن لؤي، كلهم صالح، لا يوجد مثله. تابعه: هشام بن حسان. وروى يعلى بن عطاء، عن عمه، قال: كنت مع عبد الله بن عمرو حين بعثه يزيد إلى ابن الزبير فسمعته يقول له: إني أجد في الكتب: إنك ستعنى ونعنى، وتدعي الخلافة ولست بخليفة، وإني أجد الخليفة يزيد.وعن الحسن: أن المغيرة بن شعبة أشار على معاوية ببيعة ابنه، ففعل فقيل له: ما وراءك؟ قال: وضعت رجل معاوية في غرز غي لا يزال فيه إلى يوم القيامة قال الحسن: فمن أجل ذلك بايع هؤلاء أولادهم، ولولا ذلك لكانت شورى. وروي أن معاوية كان يعطي عبد الله بن جعفر في العام ألف ألف. فلما وفد على يزيد أعطاه ألفي ألف وقال: والله لا أجمعهما لغيرك. روى الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن مكحول عن أبي عبيدة، مرفوعًا "لا يزال أمر أمتي قائمًا حتى يثلمه رجل من بني أمية، يقال له: يزيد"١. أخرجه أبو يعلى في "مسنده" ويرويه: صدقة السمين -وليس بحجة- عن هشام، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة، مرفوعًا ٢. وعن صخر بن جويرية، عن نافع، قال: مشى عبد الله بن مطيع وأصحابه إلى ابن الحنفية، فأرادوه على خلع يزيد، فأبى. فقال ابن مطيع: إنه يشرب الخمر، ويترك الصلاة، ويتعدى حكم الكتاب. قال: ما رأيت منه ما تذكر، وقد أقمت عنده فرأيته مواظبًا للصلاة متحريًا للخير، يسأل عن الفقه قال: ذاك تصنع ورياء. وروى محمد بن أبي السري العسقلاني، حدثنا يحيى بن عبد الملك ابن أبي غنية، عن نوفل بن أبي الفرات قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز، فقال رجل: قال أمير المؤمنين يزيد. فأمر به، فضرب عشرين سوطًا. توفي يزيد في نصف ربيع الأول، سنة أربع وستين.
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 2214, entry [545]300 chars
    ٣٧٦ - يزيد بن معاوية (¬١): ابن أبي سفيان بن حرب بن أمية، الخليفة، أبو خالد القرشي، الأموي الدمشقي. قد ترجمه ابن عساكر، وهو في "تاريخي الكبير" (¬٢) له على هناته حسنة وهي غزو القسطنطينية، وكان أمير ذلك الجيش، وفيهم مثل أبي أيوب الأنصاري. عقد له أبوه بولاية العهد من بعده، فتسلم الملك عند موت أبيه في رج

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2607, entry [5927]96 chars
    ٥٦٠١ - يَزِيدُ بن مُعَاوية (س) يَزِيدُ بن مُعَاوية البَكَّائِي. له صحبة. أخرجه أبو موسى مختصراً.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2816, entry [5919]81 chars
    ٥٦٠٨ - يزيد بن معاوية س: يزيد بن معاوية البكائي لَهُ صحبة، أخرجه أبو موسى مختصرا.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4016, entry [16160]381 chars
    يزيد بن معاوية (٢٥ - ٦٤ هـ) (٦٤٥ - ٦٨٣ م) يزيد بن معاوية بن ابي سفيان الاموي ثاني ملوك بني أمية في الشام. ولد بالماطرون، ونشأ بدمشق، وولي الخلافة بعد وفاة ابيه، وفي زمنة فتح المغرب الأقصى على يد عقبة بن نافع، وفتح مسلم ابن زياد بخارا وخوارزم، وينسب اليه نهر يزيد بدمشق، وتوفي بحوارين من ارض حمص. من آثاره: ديوان شعر (١) . (ط) حاجي خليفة كشف الظنون ٨٢٠، الزركلي: الاعلام ٩: ٢٤٤، ٢٤٥

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 234, entry [16]7,838 chars
    يزيد بن معاوية (٦٠ - ٦٤ هـ): هو «يزيد بن معاوية بن أبى سفيان» وأمه «ميسون بنت مخول الكلبية». ولد فى «دمشق» سنة (٢٦هـ) فى خلافة «عثمان بن عفان»، حين كان أبوه واليًا على الشام، فنشأ فى بيت إمارة وجاه، وقد عُنى أبوه بتربيته تربية عربية إسلامية، فأرسله وهو طفل إلى البادية عند أخواله من «بنى كلب»، فشب شج…
    ▸ expand full passage (7,838 chars)
    يزيد بن معاوية (٦٠ - ٦٤ هـ): هو «يزيد بن معاوية بن أبى سفيان» وأمه «ميسون بنت مخول الكلبية». ولد فى «دمشق» سنة (٢٦هـ) فى خلافة «عثمان بن عفان»، حين كان أبوه واليًا على الشام، فنشأ فى بيت إمارة وجاه، وقد عُنى أبوه بتربيته تربية عربية إسلامية، فأرسله وهو طفل إلى البادية عند أخواله من «بنى كلب»، فشب شجاعًا كريمًا، أبى النفس، عالى الهمة، شاعرًا فصيحًا، وأديبًا لبيبًا، حاضر البديهة، حسن التصرف فى المواقف. ويعده العلماء من الطبقة الأولى من التابعين، ولبعضهم رأى حسن فيه مع أخذهم عليه ميله إلى حياة اللهو فى صدر شبابه، فلقبه «الليث بن سعد» فقيه «مصر» الكبير بلقب «أمير المؤمنين»، وقال عنه «ابن كثير»: «وقد كان فى يزيد خصال محمودة من الكرم والفصاحة والشعر والشجاعة، وحسن الرأى فى الملك، وكان ذا جمال، حسن المعاشرة». ومنذ أن عزم أبوه على توليته الخلافة بعده أخذ يحمله على الجد والحزم، وترك حياة اللهو والترف، استعدادًا لتولى هذا المنصب الجليل، وعهد إليه بالقيام بالمهام الصعبة، فأرسله على رأس الحملة العسكرية التى وجهها فى سنتى (٤٩ - ٥٠ هـ) لحصار القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية، وكان تحت قيادته بعض كبار الصحابة. توليته الخلافة: كان «يزيد» غائبًا عن «دمشق» عند وفاة أبيه فى رجب سنة (٦٠هـ)، فأخذ البيعة له «الضحاك بن قيس»، ولما حضر جاءته الوفود وأمراء الأجناد، لتعزيته فى أبيه وتهنئته بالخلافة وتجديد البيعة له. وقد ترسَّم «يزيد» خطى أبيه، واستوعب وصيته له التى توضِّح له معالم طريقه السياسى، وتبيِّن له كيفية التعامل مع المشكلات وأحوال الرعية، وهذه الوصية تُعدُّ من أهم الوثائق السياسية فى فن الحكم وإدارة الدول. حافظ «يزيد» على سلامة الدولة وهيبتها، وحمى حدودها، واستمرت حركة الفتوحات فى عهده، فوصل «عقبة بن نافع» إلى شواطئ «المحيط الأطلسى»، مخترقًا الشمال الإفريقى كله، وعبرت طلائعالفتح نهر «جيحون» لفتح بلاد «ما وراء النهر» (آسيا الوسطى). الفتوحات الإسلامية في عهد يزيد: - ولاية عقبة بن نافع الثانية: أعاد الخليفة «يزيدُ بن معاوية» «عقبةَ بن نافع» مرة أخرى إلى «شمالى إفريقيا»، فواصل جهود «أبى المهاجر»، وقام بحملته التى اخترق بها الساحل كله فى شجاعة وجرأة حتى بلغ شاطئ «المحيط الأطلسى»، وأوطأ أقدام فرسه فى مياهه، وقال قولته المشهورة: «اللهم اشهد أنى قد بلغت المجهود، ولولا هذا البحر لمضيت فى البلاد، أقاتل من كفر بك حتى لا يعبد أحدًا دونك». وفى أثناء عودة «عقبة» من غزوته المظفرة تعرض لكمين نصبه له البيزنطيون بمساعدة «كسيلة» زعيم «البربر»، الذى كان «عقبة» قد أهانه، فبينما هو يسير فى عدد قليل من جنوده يبلغ زهاء ثلاثمائة جندى انقضت القوات البيزنطية عليه وعلى من معه عند بلدة تهودة فاستشهدوا جميعًا سنة (٦٣هـ). ومما أسهم فى وقوع الكارثة أن «عقبة» قد وقع فى خطأ عسكرى كبير، إذ سرَّح معظم جيشه، وأمرهم بالسير أمامه، فابتعدوا عنه لمسافة طويلة، مما جعل الجيش البيزنطى ينفرد به ويهزمه هزيمة ثقيلة أضاعت كل الجهود التى بذلها المسلمون فى فتح تلك البلاد، واضطر المسلمون إلى الارتداد إلى الخلف، ولم يستطيعوا الاحتفاظ بالقيروان، وعادوا إلى «برقة». ثم تسلَّم «زهير بن قيس البلوى» قيادة الجيش خلفًا لعقبة بن نافع سنة (٦٣هـ)، وعزم على الثأر من البيزنطيين و «البربر»، لكنه لم يستطع أن يحقق هدفه إلا فى سنة (٦٩هـ)، نظرًا لانشغال الدولة الأموية بالأحداث والفتن الخطيرة التى حدثت فى الداخل بعد وفاة «يزيد بن معاوية» سنة (٦٤هـ). الثورات في عهد يزيد بن معاوية: - ثورة الحسين بن على: لم يقم الشيعة بأى ثورة ضد «معاوية بن أبى سفيان»، طوال مدة خلافته (٤١ - ٦٠هـ)، وإنما اندلعت أولى ثوراتهم بقيادة «الحسين بن على» فى خلافة «يزيد بن معاوية»، بعد أن رفض «الحسين» بيعة«يزيد»، وكان قد رفض من قبل تعيينه وليا للعهد فى زمن أبيه. اعتصم «الحسين» بمكة المكرمة، وهناك توالت عليه رسائل أهل «الكوفة» يطلبون منه الحضور إليهم؛ ليبايعوه بالخلافة، فاستجاب لهم على الرغم من تحذير «ابن عباس» - وهو من أقرب الناس إليه - من الذهاب إلى «العراق»، لأنها دعوة من لا أمان أو عهد لهم، وقد خذل أهل العراق أباه من قبل، لكنه أصر على الذهاب، وأرسل - قبل أن يتحرك- ابن عمه «مسلم بن عقيل بن أبى طالب» إلى «الكوفة»، ليستطلع الأمر، ويكتب له بحقيقة الموقف هناك. وصل «مسلم بن عقيل» إلى «الكوفة»، فاستقبله الناس بحماس شديد وبحفاوة بالغة، وبايعه منهم نحو ثمانية عشر ألفًا، فانخدع بهم بعد أن تغافل «النعمان بن بشير» والى «الكوفة» عنه، فكتب إلى «الحسين» يطمئنه، ويطلب منه الحضور إلى «الكوفة». ولما علم «يزيد» بما فعله «مسلم» فى «الكوفة»، اضطر إلى عزل «النعمان بن بشير» عن ولايتها لتغاضيه عما يقوم به «مسلم»، وولَّى مكانه «عبيدالله بن زياد»، فحضر على الفور، وقبض على «مسلم» وقتله بعد أن انفضت عنه الآلاف التى تجمعت حوله من أهل «الكوفة»، وتركوه يلقى مصرعه وحده. وفى أثناء هذه الأحداث المتلاحقة كان «الحسين» فى طريقه إلى «الكوفة»، فلما وصلته أخبار «مسلم»، وتخاذُل الكوفيين عنه، قرر العودة إلى «مكة»، لكن إخوة «مسلم» أصروا على مواصلة السير، طلبًا لثأر أخيهم، فلم يجد «الحسين» بُدا من مطاوعتهم، وكان هذا من الأخطاء الكبيرة، فالذى قتل «مسلم» دولة لا فرد، وليس فى استطاعتهم - وهم قلة فى عددهم - التصدِّى للدولة، فقد كانوا نحو سبعين رجلا. واصل «الحسين» سيره حتى بلغ «كربلاء» بالقرب من «الكوفة»، فوجد جيشًا كبيرًا فى انتظاره بقيادة «عمر بن سعد بن أبى وقَّاص» يزيد عددُه عمَّا معه من أفراد بنحو خمسين مرة، وعسكرت القوتان دون تكافؤ بينهما فى القوة، فعرضَ «الحسين» على «عمر بن سعد»ثلاثة حلول للخروج من هذا المأزق، إمَّا أن يتركه يعود إلى «مكة»، وإما أن يتركه يذهب إلى ثغر من ثغور الإسلام فيجاهد فى سبيل الله، وإما أن يدعه يذهب إلى «دمشق» لمقابلة الخليفة «يزيد بن معاوية» ويضع يده فى يده. وكانت هذه الخطوة من «الحسين» - رضى الله عنه - طيبة؛ لأن ذلك معناه أنه أنهى ثورته وجنح إلى السلام، كما سُرَّ بهذه الخطوة «عمر بن سعد»، لأنه لم يكن راغبًا فى مواجهة «الحسين»، ولكن عليه أن يستشير «عبيد الله بن زياد»، فهو الوالى وصاحب القرار، فرحب بالفكرة لأول وهلة، لأن فيها حقن الدماء، وبخاصة دم «الحسين» حفيد رسول الله ﷺ، غير أن شيطانًا من شياطين الإنس يُدعى «شمر بن ذى الجوش» أشار على «ابن زياد» ألا يقبل من «الحسين» إلا أن يسلِّم نفسه باعتباره أسير حرب، وأن يرسله بهذه الصفة إلى الخليفة «يزيد بن معاوية» فى «دمشق». وكان من الطبيعى أن يرفض «الحسين بن على» هذا الطلب، فالموت عنده أهون عليه من هذا كما قال هو نفسه، ولو أن مشركًا أو ذميا كان فى مكان «الحسين»، وعرض عليهم هذه الحلول السلمية لكان عليهم قبولها، لكن «ابن زياد» خضع لهذه الفكرة الشيطانية، ورفض «الحسين» تسليم نفسه أسير حرب، فدارت معركة غير متكافئة بين الفريقين فى «كربلاء» فى العاشر من المحرم سنة (٦١هـ)، استُشْهِد فيها «الحسين»، رضى الله عنه، وقتل من كان معه من أهل بيته، ولم ينجُ من القتل إلا ابنه «على» الملقب بزين العابدين. وكانت نتيجة المعركة مأساة مروعة، أدمت قلوب المسلمين جميعًا حزنًا على «الحسين»، ريحانة الرسول ﷺ، كما كانت سببًا من أسباب زوال الدولة الأموية، وامتد أثرها فى تفريق كلمة المسلمين إلى يومنا هذا. ولاشك أن مسئولية دم «الحسين» تقع فى المقام الأول على أهل «الكوفة» الذين أخرجوه ثم خذلوه، ولذلك يروى أن آخر جملة قالهاقبل وفاته: «اللهم احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا»، ثم على «عبيدالله بن زياد» الآمر المباشر بقتاله، أما «يزيد بن أبى سفيان» فإنه - وإن لم يأمر بقتل «الحسين»، ولم يسعد بذلك - كان يجب أن تكون أوامره صريحة بعدم قتال «الحسين»، لاسيما أن أباه «معاوية» قد أوصاه بذلك. ثورة الخوارج: استأنف الخوارج نشاطهم على نحو أعنف بعد وفاة «معاوية» سنة (٦٠هـ)، فأرسل إليهم «يزيد بن معاوية» حملة بقيادة «عبيدالله بن زياد»، فتصدى لهم بقوة، ثم ازدادت ثوراتهم بعد وفاة «يزيد» سنة (٦٤هـ)، مستغلِّين فى ذلك حالة الفوضى التى سادت «العراق». وكان يمكن لعهد «يزيد» أن يكون امتدادًا لعهد أبيه، استقرارًا واستتبابًا، لولا عدة حوادث خطيرة، عكَّرت صفو الأمة الإسلامية، وألقت بظلال سوداء على عهد «يزيد»، وطمست إنجازاته، منها: حادثة استشهاد «الحسين بن على» - رضى الله عنهما - فى «كربلاء» سنة (٦١هـ) وغزو «المدينة المنورة» سنة (٦٣هـ) لقمع الثورة التى قام بها أهلها ضده دون سبب قوى، ثم غزو «مكة المكرمة» للقضاء على دولة «عبدالله بن الزبير» سنة (٦٤هـ). ولم تطل أيام «يزيد»، فقد توفى فى شهر ربيع الأول سنة (٦٤هـ)، وهو فى الثامنة والثلاثين من عمره وتولى بعده الخلافة ابنه معاوية بن يزيد وهو «معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبى سفيان»، وأمه «أم هاشم بنت أبى هاشم بن عتبة بن ربيعة»، ومع أنه لم ينهض بعمله باعتباره خليفة، فإنه أخذ مكانه فى سلسلة خلفاء الدولة الأموية، ويسميه بعض المؤرخين «معاوية الثانى»؛ لأن أباه قد عهد إليه بالخلافة بعده، طبقًا لنظام الوراثة الذى أسسه جده «معاوية»، وقد بايعه الناس بعد وفاة أبيه، لكنه أعلن فى صراحة أنه عاجز عن النهوض بمسئولية الخلافة، وعليهم أن يبحثوا عن شخص كفء من أهل الصلاح والتقوى لتحمل عبء مسئولية منصب الخلافة. ولم تطل حياة ذلك الشاب الورع، حيث تُوفِّى بعد أبيه «يزيد» بنحوأربعة أشهر، أو بعد أربعين يومًا فى قول آخر.٣ -
  • legacy full passagepage 234, entry [16]7,838 chars
    يزيد بن معاوية (٦٠ - ٦٤ هـ): هو «يزيد بن معاوية بن أبى سفيان» وأمه «ميسون بنت مخول الكلبية». ولد فى «دمشق» سنة (٢٦هـ) فى خلافة «عثمان بن عفان»، حين كان أبوه واليًا على الشام، فنشأ فى بيت إمارة وجاه، وقد عُنى أبوه بتربيته تربية عربية إسلامية، فأرسله وهو طفل إلى البادية عند أخواله من «بنى كلب»، فشب شج…
    ▸ expand full passage (7,838 chars)
    يزيد بن معاوية (٦٠ - ٦٤ هـ): هو «يزيد بن معاوية بن أبى سفيان» وأمه «ميسون بنت مخول الكلبية». ولد فى «دمشق» سنة (٢٦هـ) فى خلافة «عثمان بن عفان»، حين كان أبوه واليًا على الشام، فنشأ فى بيت إمارة وجاه، وقد عُنى أبوه بتربيته تربية عربية إسلامية، فأرسله وهو طفل إلى البادية عند أخواله من «بنى كلب»، فشب شجاعًا كريمًا، أبى النفس، عالى الهمة، شاعرًا فصيحًا، وأديبًا لبيبًا، حاضر البديهة، حسن التصرف فى المواقف. ويعده العلماء من الطبقة الأولى من التابعين، ولبعضهم رأى حسن فيه مع أخذهم عليه ميله إلى حياة اللهو فى صدر شبابه، فلقبه «الليث بن سعد» فقيه «مصر» الكبير بلقب «أمير المؤمنين»، وقال عنه «ابن كثير»: «وقد كان فى يزيد خصال محمودة من الكرم والفصاحة والشعر والشجاعة، وحسن الرأى فى الملك، وكان ذا جمال، حسن المعاشرة». ومنذ أن عزم أبوه على توليته الخلافة بعده أخذ يحمله على الجد والحزم، وترك حياة اللهو والترف، استعدادًا لتولى هذا المنصب الجليل، وعهد إليه بالقيام بالمهام الصعبة، فأرسله على رأس الحملة العسكرية التى وجهها فى سنتى (٤٩ - ٥٠ هـ) لحصار القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية، وكان تحت قيادته بعض كبار الصحابة. توليته الخلافة: كان «يزيد» غائبًا عن «دمشق» عند وفاة أبيه فى رجب سنة (٦٠هـ)، فأخذ البيعة له «الضحاك بن قيس»، ولما حضر جاءته الوفود وأمراء الأجناد، لتعزيته فى أبيه وتهنئته بالخلافة وتجديد البيعة له. وقد ترسَّم «يزيد» خطى أبيه، واستوعب وصيته له التى توضِّح له معالم طريقه السياسى، وتبيِّن له كيفية التعامل مع المشكلات وأحوال الرعية، وهذه الوصية تُعدُّ من أهم الوثائق السياسية فى فن الحكم وإدارة الدول. حافظ «يزيد» على سلامة الدولة وهيبتها، وحمى حدودها، واستمرت حركة الفتوحات فى عهده، فوصل «عقبة بن نافع» إلى شواطئ «المحيط الأطلسى»، مخترقًا الشمال الإفريقى كله، وعبرت طلائعالفتح نهر «جيحون» لفتح بلاد «ما وراء النهر» (آسيا الوسطى). الفتوحات الإسلامية في عهد يزيد: - ولاية عقبة بن نافع الثانية: أعاد الخليفة «يزيدُ بن معاوية» «عقبةَ بن نافع» مرة أخرى إلى «شمالى إفريقيا»، فواصل جهود «أبى المهاجر»، وقام بحملته التى اخترق بها الساحل كله فى شجاعة وجرأة حتى بلغ شاطئ «المحيط الأطلسى»، وأوطأ أقدام فرسه فى مياهه، وقال قولته المشهورة: «اللهم اشهد أنى قد بلغت المجهود، ولولا هذا البحر لمضيت فى البلاد، أقاتل من كفر بك حتى لا يعبد أحدًا دونك». وفى أثناء عودة «عقبة» من غزوته المظفرة تعرض لكمين نصبه له البيزنطيون بمساعدة «كسيلة» زعيم «البربر»، الذى كان «عقبة» قد أهانه، فبينما هو يسير فى عدد قليل من جنوده يبلغ زهاء ثلاثمائة جندى انقضت القوات البيزنطية عليه وعلى من معه عند بلدة تهودة فاستشهدوا جميعًا سنة (٦٣هـ). ومما أسهم فى وقوع الكارثة أن «عقبة» قد وقع فى خطأ عسكرى كبير، إذ سرَّح معظم جيشه، وأمرهم بالسير أمامه، فابتعدوا عنه لمسافة طويلة، مما جعل الجيش البيزنطى ينفرد به ويهزمه هزيمة ثقيلة أضاعت كل الجهود التى بذلها المسلمون فى فتح تلك البلاد، واضطر المسلمون إلى الارتداد إلى الخلف، ولم يستطيعوا الاحتفاظ بالقيروان، وعادوا إلى «برقة». ثم تسلَّم «زهير بن قيس البلوى» قيادة الجيش خلفًا لعقبة بن نافع سنة (٦٣هـ)، وعزم على الثأر من البيزنطيين و «البربر»، لكنه لم يستطع أن يحقق هدفه إلا فى سنة (٦٩هـ)، نظرًا لانشغال الدولة الأموية بالأحداث والفتن الخطيرة التى حدثت فى الداخل بعد وفاة «يزيد بن معاوية» سنة (٦٤هـ). الثورات في عهد يزيد بن معاوية: - ثورة الحسين بن على: لم يقم الشيعة بأى ثورة ضد «معاوية بن أبى سفيان»، طوال مدة خلافته (٤١ - ٦٠هـ)، وإنما اندلعت أولى ثوراتهم بقيادة «الحسين بن على» فى خلافة «يزيد بن معاوية»، بعد أن رفض «الحسين» بيعة«يزيد»، وكان قد رفض من قبل تعيينه وليا للعهد فى زمن أبيه. اعتصم «الحسين» بمكة المكرمة، وهناك توالت عليه رسائل أهل «الكوفة» يطلبون منه الحضور إليهم؛ ليبايعوه بالخلافة، فاستجاب لهم على الرغم من تحذير «ابن عباس» - وهو من أقرب الناس إليه - من الذهاب إلى «العراق»، لأنها دعوة من لا أمان أو عهد لهم، وقد خذل أهل العراق أباه من قبل، لكنه أصر على الذهاب، وأرسل - قبل أن يتحرك- ابن عمه «مسلم بن عقيل بن أبى طالب» إلى «الكوفة»، ليستطلع الأمر، ويكتب له بحقيقة الموقف هناك. وصل «مسلم بن عقيل» إلى «الكوفة»، فاستقبله الناس بحماس شديد وبحفاوة بالغة، وبايعه منهم نحو ثمانية عشر ألفًا، فانخدع بهم بعد أن تغافل «النعمان بن بشير» والى «الكوفة» عنه، فكتب إلى «الحسين» يطمئنه، ويطلب منه الحضور إلى «الكوفة». ولما علم «يزيد» بما فعله «مسلم» فى «الكوفة»، اضطر إلى عزل «النعمان بن بشير» عن ولايتها لتغاضيه عما يقوم به «مسلم»، وولَّى مكانه «عبيدالله بن زياد»، فحضر على الفور، وقبض على «مسلم» وقتله بعد أن انفضت عنه الآلاف التى تجمعت حوله من أهل «الكوفة»، وتركوه يلقى مصرعه وحده. وفى أثناء هذه الأحداث المتلاحقة كان «الحسين» فى طريقه إلى «الكوفة»، فلما وصلته أخبار «مسلم»، وتخاذُل الكوفيين عنه، قرر العودة إلى «مكة»، لكن إخوة «مسلم» أصروا على مواصلة السير، طلبًا لثأر أخيهم، فلم يجد «الحسين» بُدا من مطاوعتهم، وكان هذا من الأخطاء الكبيرة، فالذى قتل «مسلم» دولة لا فرد، وليس فى استطاعتهم - وهم قلة فى عددهم - التصدِّى للدولة، فقد كانوا نحو سبعين رجلا. واصل «الحسين» سيره حتى بلغ «كربلاء» بالقرب من «الكوفة»، فوجد جيشًا كبيرًا فى انتظاره بقيادة «عمر بن سعد بن أبى وقَّاص» يزيد عددُه عمَّا معه من أفراد بنحو خمسين مرة، وعسكرت القوتان دون تكافؤ بينهما فى القوة، فعرضَ «الحسين» على «عمر بن سعد»ثلاثة حلول للخروج من هذا المأزق، إمَّا أن يتركه يعود إلى «مكة»، وإما أن يتركه يذهب إلى ثغر من ثغور الإسلام فيجاهد فى سبيل الله، وإما أن يدعه يذهب إلى «دمشق» لمقابلة الخليفة «يزيد بن معاوية» ويضع يده فى يده. وكانت هذه الخطوة من «الحسين» - رضى الله عنه - طيبة؛ لأن ذلك معناه أنه أنهى ثورته وجنح إلى السلام، كما سُرَّ بهذه الخطوة «عمر بن سعد»، لأنه لم يكن راغبًا فى مواجهة «الحسين»، ولكن عليه أن يستشير «عبيد الله بن زياد»، فهو الوالى وصاحب القرار، فرحب بالفكرة لأول وهلة، لأن فيها حقن الدماء، وبخاصة دم «الحسين» حفيد رسول الله ﷺ، غير أن شيطانًا من شياطين الإنس يُدعى «شمر بن ذى الجوش» أشار على «ابن زياد» ألا يقبل من «الحسين» إلا أن يسلِّم نفسه باعتباره أسير حرب، وأن يرسله بهذه الصفة إلى الخليفة «يزيد بن معاوية» فى «دمشق». وكان من الطبيعى أن يرفض «الحسين بن على» هذا الطلب، فالموت عنده أهون عليه من هذا كما قال هو نفسه، ولو أن مشركًا أو ذميا كان فى مكان «الحسين»، وعرض عليهم هذه الحلول السلمية لكان عليهم قبولها، لكن «ابن زياد» خضع لهذه الفكرة الشيطانية، ورفض «الحسين» تسليم نفسه أسير حرب، فدارت معركة غير متكافئة بين الفريقين فى «كربلاء» فى العاشر من المحرم سنة (٦١هـ)، استُشْهِد فيها «الحسين»، رضى الله عنه، وقتل من كان معه من أهل بيته، ولم ينجُ من القتل إلا ابنه «على» الملقب بزين العابدين. وكانت نتيجة المعركة مأساة مروعة، أدمت قلوب المسلمين جميعًا حزنًا على «الحسين»، ريحانة الرسول ﷺ، كما كانت سببًا من أسباب زوال الدولة الأموية، وامتد أثرها فى تفريق كلمة المسلمين إلى يومنا هذا. ولاشك أن مسئولية دم «الحسين» تقع فى المقام الأول على أهل «الكوفة» الذين أخرجوه ثم خذلوه، ولذلك يروى أن آخر جملة قالهاقبل وفاته: «اللهم احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا»، ثم على «عبيدالله بن زياد» الآمر المباشر بقتاله، أما «يزيد بن أبى سفيان» فإنه - وإن لم يأمر بقتل «الحسين»، ولم يسعد بذلك - كان يجب أن تكون أوامره صريحة بعدم قتال «الحسين»، لاسيما أن أباه «معاوية» قد أوصاه بذلك. ثورة الخوارج: استأنف الخوارج نشاطهم على نحو أعنف بعد وفاة «معاوية» سنة (٦٠هـ)، فأرسل إليهم «يزيد بن معاوية» حملة بقيادة «عبيدالله بن زياد»، فتصدى لهم بقوة، ثم ازدادت ثوراتهم بعد وفاة «يزيد» سنة (٦٤هـ)، مستغلِّين فى ذلك حالة الفوضى التى سادت «العراق». وكان يمكن لعهد «يزيد» أن يكون امتدادًا لعهد أبيه، استقرارًا واستتبابًا، لولا عدة حوادث خطيرة، عكَّرت صفو الأمة الإسلامية، وألقت بظلال سوداء على عهد «يزيد»، وطمست إنجازاته، منها: حادثة استشهاد «الحسين بن على» - رضى الله عنهما - فى «كربلاء» سنة (٦١هـ) وغزو «المدينة المنورة» سنة (٦٣هـ) لقمع الثورة التى قام بها أهلها ضده دون سبب قوى، ثم غزو «مكة المكرمة» للقضاء على دولة «عبدالله بن الزبير» سنة (٦٤هـ). ولم تطل أيام «يزيد»، فقد توفى فى شهر ربيع الأول سنة (٦٤هـ)، وهو فى الثامنة والثلاثين من عمره وتولى بعده الخلافة ابنه معاوية بن يزيد وهو «معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبى سفيان»، وأمه «أم هاشم بنت أبى هاشم بن عتبة بن ربيعة»، ومع أنه لم ينهض بعمله باعتباره خليفة، فإنه أخذ مكانه فى سلسلة خلفاء الدولة الأموية، ويسميه بعض المؤرخين «معاوية الثانى»؛ لأن أباه قد عهد إليه بالخلافة بعده، طبقًا لنظام الوراثة الذى أسسه جده «معاوية»، وقد بايعه الناس بعد وفاة أبيه، لكنه أعلن فى صراحة أنه عاجز عن النهوض بمسئولية الخلافة، وعليهم أن يبحثوا عن شخص كفء من أهل الصلاح والتقوى لتحمل عبء مسئولية منصب الخلافة. ولم تطل حياة ذلك الشاب الورع، حيث تُوفِّى بعد أبيه «يزيد» بنحوأربعة أشهر، أو بعد أربعين يومًا فى قول آخر.٣ -
  • legacy full passagepage 1110, entry [143]2,107 chars
    يزيد بن معاوية هو «يزيد بن معاوية بن أبى سفيان» وأمه «ميسون بنت مخول الكلبية». ولد فى «دمشق» سنة (٢٦هـ) فى خلافة «عثمان بن عفان»، حين كان أبوه واليًا على الشام، فنشأ فى بيت إمارة وجاه، وقد عُنى أبوه بتربيته تربية عربية إسلامية، فأرسله وهو طفل إلى البادية عند أخواله من «بنى كلب»، فشب شجاعًا كريمًا، أ…
    ▸ expand full passage (2,107 chars)
    يزيد بن معاوية هو «يزيد بن معاوية بن أبى سفيان» وأمه «ميسون بنت مخول الكلبية». ولد فى «دمشق» سنة (٢٦هـ) فى خلافة «عثمان بن عفان»، حين كان أبوه واليًا على الشام، فنشأ فى بيت إمارة وجاه، وقد عُنى أبوه بتربيته تربية عربية إسلامية، فأرسله وهو طفل إلى البادية عند أخواله من «بنى كلب»، فشب شجاعًا كريمًا، أبى النفس، عالى الهمة، شاعرًا فصيحًا، وأديبًا لبيبًا، حاضر البديهة، حسن التصرف فى المواقف. ويعده العلماء من الطبقة الأولى من التابعين، ولبعضهم رأى حسن فيه مع أخذهم عليه ميله إلى حياة اللهو فى صدر شبابه، فلقبه «الليث بن سعد» فقيه «مصر» الكبير بلقب «أمير المؤمنين»، وقال عنه «ابن كثير»: «وقد كان فى يزيد خصال محمودة من الكرم والفصاحة والشعر والشجاعة، وحسن الرأى فى الملك، وكان ذا جمال، حسن المعاشرة». ومنذ أن عزم أبوه على توليته الخلافة بعده أخذ يحمله على الجد والحزم، وترك حياة اللهو والترف، استعدادًا لتولى هذا المنصب الجليل، وعهد إليه بالقيام بالمهام الصعبة، فأرسله على رأس الحملة العسكرية التى وجهها فى سنتى (٤٩ - ٥٠ هـ) لحصار القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية ، وكان تحت قيادته بعض كبار الصحابة. كان «يزيد» غائبًا عن «دمشق» عند وفاة أبيه فى رجب سنة (٦٠هـ)، فأخذ البيعة له «الضحاك بن قيس»، ولما حضر جاءته الوفود وأمراء الأجناد، لتعزيته فى أبيه وتهنئته بالخلافة وتجديد البيعة له. وقد ترسَّم «يزيد» خطى أبيه، واستوعب وصيته له التى توضِّح له معالم طريقه السياسى، وتبيِّن له كيفية التعامل مع المشكلات وأحوال الرعية، وهذه الوصية تُعدُّ من أهم الوثائق السياسية فى فن الحكم وإدارة الدول. حافظ «يزيد» على سلامة الدولة وهيبتها، وحمى حدودها، واستمرت حركة الفتوحات فى عهده، فوصل «عقبة بن نافع» إلى شواطئ «المحيط الأطلسى»، مخترقًا الشمال الإفريقى كله، وعبرت طلائع الفتح نهر «جيحون» لفتحبلاد «ما وراء النهر» (آسيا الوسطى). وكان يمكن لعهد «يزيد» أن يكون امتدادًا لعهد أبيه، استقرارًا واستتبابًا، لولا عدة حوادث خطيرة، عكَّرت صفو الأمة الإسلامية، وألقت بظلال سوداء على عهد «يزيد»، وطمست إنجازاته، منها: حادثة استشهاد «الحسين بن على» - رضى الله عنهما - فى «كربلاء» سنة (٦١هـ) وغزو «المدينة المنورة» سنة (٦٣هـ) لقمع الثورة التى قام بها أهلها ضده دون سبب قوى، ثم غزو «مكة المكرمة» للقضاء على دولة «عبدالله بن الزبير» سنة (٦٤هـ). ولم تطل أيام «يزيد»، فقد توفى فى شهر ربيع الأول سنة (٦٤هـ)، وهو فى الثامنة والثلاثين من عمره.*
  • legacy full passagepage 1110, entry [143]2,107 chars
    يزيد بن معاوية هو «يزيد بن معاوية بن أبى سفيان» وأمه «ميسون بنت مخول الكلبية». ولد فى «دمشق» سنة (٢٦هـ) فى خلافة «عثمان بن عفان»، حين كان أبوه واليًا على الشام، فنشأ فى بيت إمارة وجاه، وقد عُنى أبوه بتربيته تربية عربية إسلامية، فأرسله وهو طفل إلى البادية عند أخواله من «بنى كلب»، فشب شجاعًا كريمًا، أ…
    ▸ expand full passage (2,107 chars)
    يزيد بن معاوية هو «يزيد بن معاوية بن أبى سفيان» وأمه «ميسون بنت مخول الكلبية». ولد فى «دمشق» سنة (٢٦هـ) فى خلافة «عثمان بن عفان»، حين كان أبوه واليًا على الشام، فنشأ فى بيت إمارة وجاه، وقد عُنى أبوه بتربيته تربية عربية إسلامية، فأرسله وهو طفل إلى البادية عند أخواله من «بنى كلب»، فشب شجاعًا كريمًا، أبى النفس، عالى الهمة، شاعرًا فصيحًا، وأديبًا لبيبًا، حاضر البديهة، حسن التصرف فى المواقف. ويعده العلماء من الطبقة الأولى من التابعين، ولبعضهم رأى حسن فيه مع أخذهم عليه ميله إلى حياة اللهو فى صدر شبابه، فلقبه «الليث بن سعد» فقيه «مصر» الكبير بلقب «أمير المؤمنين»، وقال عنه «ابن كثير»: «وقد كان فى يزيد خصال محمودة من الكرم والفصاحة والشعر والشجاعة، وحسن الرأى فى الملك، وكان ذا جمال، حسن المعاشرة». ومنذ أن عزم أبوه على توليته الخلافة بعده أخذ يحمله على الجد والحزم، وترك حياة اللهو والترف، استعدادًا لتولى هذا المنصب الجليل، وعهد إليه بالقيام بالمهام الصعبة، فأرسله على رأس الحملة العسكرية التى وجهها فى سنتى (٤٩ - ٥٠ هـ) لحصار القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية ، وكان تحت قيادته بعض كبار الصحابة. كان «يزيد» غائبًا عن «دمشق» عند وفاة أبيه فى رجب سنة (٦٠هـ)، فأخذ البيعة له «الضحاك بن قيس»، ولما حضر جاءته الوفود وأمراء الأجناد، لتعزيته فى أبيه وتهنئته بالخلافة وتجديد البيعة له. وقد ترسَّم «يزيد» خطى أبيه، واستوعب وصيته له التى توضِّح له معالم طريقه السياسى، وتبيِّن له كيفية التعامل مع المشكلات وأحوال الرعية، وهذه الوصية تُعدُّ من أهم الوثائق السياسية فى فن الحكم وإدارة الدول. حافظ «يزيد» على سلامة الدولة وهيبتها، وحمى حدودها، واستمرت حركة الفتوحات فى عهده، فوصل «عقبة بن نافع» إلى شواطئ «المحيط الأطلسى»، مخترقًا الشمال الإفريقى كله، وعبرت طلائع الفتح نهر «جيحون» لفتحبلاد «ما وراء النهر» (آسيا الوسطى). وكان يمكن لعهد «يزيد» أن يكون امتدادًا لعهد أبيه، استقرارًا واستتبابًا، لولا عدة حوادث خطيرة، عكَّرت صفو الأمة الإسلامية، وألقت بظلال سوداء على عهد «يزيد»، وطمست إنجازاته، منها: حادثة استشهاد «الحسين بن على» - رضى الله عنهما - فى «كربلاء» سنة (٦١هـ) وغزو «المدينة المنورة» سنة (٦٣هـ) لقمع الثورة التى قام بها أهلها ضده دون سبب قوى، ثم غزو «مكة المكرمة» للقضاء على دولة «عبدالله بن الزبير» سنة (٦٤هـ). ولم تطل أيام «يزيد»، فقد توفى فى شهر ربيع الأول سنة (٦٤هـ)، وهو فى الثامنة والثلاثين من عمره.*