Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Bilal bin Abi Barda

Bilal bin Abi Barda(al-Harith) bin Abi Musa bin Qays bin Saleem b. Hadar b. Harb b. 'Amir

Abu 'Abdullah, Abu 'Amr

Kunya
Abu 'Abdullah, Abu 'Amr
Also known as
بلال بن أبي بردة
Died
~120 AH
Lived in
al-Basra/Kufa
Class
tabi'i

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 247, entry [1011]1,382 chars
    بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله أمير البصرة وقاضيها. روى عن: أنس - فيما قيل - وأبيه أبي بردة، وعمه أبي بكر. وعنه: قتادة، وثابت البناني، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، وعبيد الله بن الوازع عن شيخ من بني مرة عنه، وغيرهم. قال خليفة: ولاه خالد القسري القضاء سنة (١٠٩) فل…
    ▸ expand full passage (1,382 chars)
    بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله أمير البصرة وقاضيها. روى عن: أنس - فيما قيل - وأبيه أبي بردة، وعمه أبي بكر. وعنه: قتادة، وثابت البناني، ومعاوية بن عبد الكريم الضال، وعبيد الله بن الوازع عن شيخ من بني مرة عنه، وغيرهم. قال خليفة: ولاه خالد القسري القضاء سنة (١٠٩) فلم يزل قاضيا حتى قدم يوسف بن عمر سنة (١٢٠) فعزله.وقال جويرية بن أسماء: لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة، وفد عليه بلال بن أبي بردة، فهناه، ثم لزم المسجد يصلي ويقرأ ليله ونهاره، فدس إليه ثقة له، فقال له: إن عملت لك في ولاية العراق ما تعطيني؟ فضمن له مالا جزيلا، فأخبر بذلك عمر فنفاه وأخرجه، وقال: يا أهل العراق، إن صاحبكم أعطي مقولا، ولم يعط معقولا. وفي رواية الأصمعي: فكتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله على الكوفة: إن بلالا غرنا بالله، فكدنا أن نغتر به، ثم سبكناه، فوجدناه خبثا كله. روى ابن الأنباري: أنه مات في حبس يوسف، وأنه قتله دهاؤه، قال للسجان: أعلم يوسف أني قد مت، ولك مني ما يغنيك، فأعلمه، فقال يوسف: أرنيه ميتا، فجاء السجان فألقى عليه شيئا غمه حتى مات، ثم أراه يوسف. روى له الترمذي حديثا: لا تصيب عبدا نكبة إلا بذنب وذكره البخاري في الأحكام. قلت: قال أبو العباس المبرد: أول من أظهر الجور من القضاة في الحكم بلال، وكان يقول: إن الرجلين ليختصمان إلي فأجد أحدهما أخف على قلبي فأقضي له. وذكره أبو العرب الصقلي في كتاب الضعفاء، وحكي عن مالك بن دينار أنه قال لما ولي بلال القضاء: يا لك أمة هلكت ضياعا. قرأت بخط الذهبي: مات بلال سنة نيف وعشرين ومائة. وذكره ابن حبان في الثقات. • ٤ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 247, entry [1011]342 chars
    قدم يوسف بن عمر سنة (١٢٠) فعزله.وقال جويرية بن أسماء: لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة، وفد عليه بلال بن أبي بردة، فهناه، ثم لزم المسجد يصلي ويقرأ ليله ونهاره، فدس إليه ثقة له، فقال له: إن عملت لك في ولاية العراق ما تعطيني؟ فضمن له مالا جزيلا، فأخبر بذلك عمر فنفاه وأخرجه، وقال: يا أهل العراق، إن صاحبكم أعطي مقولا، ولم يعط معقولا. وفي رواية

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2751, entry [2342]2,638 chars
    بلال بن أبي بردة، عامر بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله، أمير البصرة. روى عن: أبيه، وعمه أبي بكر، وأنس بن مالك. وعنه: قتادة، وثابت البناني، وسهل بن عطية، وآخرون. وكان ذا رأي ودهاء، وقد ولي أيضاً قضاء البصرة مدة، وفد على عمر بن عبد العزيز، فرآه لا ينفق عنده إلا التقوى…
    ▸ expand full passage (2,638 chars)
    بلال بن أبي بردة، عامر بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله، أمير البصرة. روى عن: أبيه، وعمه أبي بكر، وأنس بن مالك. وعنه: قتادة، وثابت البناني، وسهل بن عطية، وآخرون. وكان ذا رأي ودهاء، وقد ولي أيضاً قضاء البصرة مدة، وفد على عمر بن عبد العزيز، فرآه لا ينفق عنده إلا التقوى والديانة فلزم المسجد والصلاة ليخدع عمر، فدس إليه عمر من ساره فقال: إن كلمت لك أمير المؤمنين أن يوليك البصرة ما تعطيني؟ فوعده بمائة ألف، فأبلغ ذلك عمر بن عبد العزيز فنفاه عنه وأبعده. وقد ولاه خالد بن عبد الله القسري قضاء البصرة سنة تسع ومائة فدام على القضاء إلى سنة عشرين ومائة، وولي في غضون ذلك الصلاة والأحداث. وعن جويرية بن أسماء قال: استخلف عمر بن عبد العزيز، فوفد بلال فهناه، وقال: من كانت الخلافة يا أمير شرفته فقد شرفتها، ومن كانت زانته فقد زنتها، وأنت كما قال مالك بن أسماء: وتزيدين طيب الطيب طيباً … إن تمسيه أين مثلك أينا وإذا الدر زان حسن وجوه … كان للدر حسن وجهك زينا فجزاه عمر خيراً ولزم بلال المسجد يصلي ويقرأ ويتهجد فهم عمر به أن يوليه العراق، ثم دس ثقة له، فقال لبلال وذكر القصة، قال: فنفاه عمر، وقال: يا أهل العراق إن صاحبكم أعطى مقولاً ولم يعط معقولاً، زادت بلاغته ونقصت زهادته.وقيل: إن ذاك الرجل أخذ خط بلال بالمال، ثم حمل ذلك الخط إلى عمر. وقال عمر بن شبة: كان بلال بن أبي بردة ظلوماً جائراً لا يبالي ما صنع في الحكم ولا في غيره. وقال المدائني: كان بلال قد خاف الجذام فوصف له سمن يقعد فيه فكان يقعد، ثم يأمر بالسمن فيباع فتجنب السوقة شراء السمن. وفيه يقول يحيى بن نوفل الحميري: وكل زمان الفتى قد لبست … خيراً وشراً وعدماً ومالاً فلا الفقر كنت له ضارعاً … ولا المال أظهر مني اختيالاً وقد طفت للمال شرق البلا … د وغربيها وبلوت الرجالا وزرت الملوك وأهل الندى … أزورك إلى ظلهم حيث زالا فلو كنت ممتدحاً للنوال … فتى لمدحت عليه بلالا ولكنني لست ممن يريد … بمدح الملوك عليه النوالا سيكفي الكريم إخاء الكريم … ويقنع بالود منه سؤالا ثم إنه هجا بلالاً بأبيات (¬١). وكان بلال من الأكلة المعدودين، ذكر المدائني أن بلالا أرسل إلى قصاب سحراً، قال: فدخلت عليه وبين يديه كانون وعنده تيس ضخم، فقال: اذبحه واسلخه وكبب لحمه، ففعلت، ودعا بخوان فوضع وجعلت أكبب اللحم فإذا استوى منه شيء وضعته بين يديه فأكله حتى تعرقت له لحم التيس ولم يبق إلا بطنه وعظامه وبقيت بضعة على الكانون، فقال لي: كلها فأكلتها، وجاءت جارية بقدر فيها دجاجتان وفرخان وصحفة مغطاة، فقال: ويحك ما في بطني موضع فضعيها على رأسي فضحكنا، ودعا بشراب فشرب منه خمسة أقداح وسقاني قدحاً. وعن الحكم بن النضر قال: قتل بلالاً دهاؤه، فإنه لما حبس قال للسجان: خذ مني مائة ألف وأعلم يوسف بن عمر أني قد مت، وكان فيحبسه، فقال له السجان: فكيف تصنع إذا سرت إلى أهلك؟ قال: لا يسمع لي يوسف بخبر ما دام حياً على العراق، فأتى السجان يوسف بن عمر فقال: مات بلال قال: أرنيه ميتاً فإني أحب ذلك، فحار السجان فجاء فألقى على بلال شيئاً غمه حتى مات، ثم أراه يوسف وذلك في سنة نيف وعشرين ومائة (¬١). ٣٤ -
  • exact linked passagemedium confidencepage 2751, entry [2342]2,638 chars
    بلال بن أبي بردة، عامر بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله، أمير البصرة. روى عن: أبيه، وعمه أبي بكر، وأنس بن مالك. وعنه: قتادة، وثابت البناني، وسهل بن عطية، وآخرون. وكان ذا رأي ودهاء، وقد ولي أيضاً قضاء البصرة مدة، وفد على عمر بن عبد العزيز، فرآه لا ينفق عنده إلا التقوى…
    ▸ expand full passage (2,638 chars)
    بلال بن أبي بردة، عامر بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله، أمير البصرة. روى عن: أبيه، وعمه أبي بكر، وأنس بن مالك. وعنه: قتادة، وثابت البناني، وسهل بن عطية، وآخرون. وكان ذا رأي ودهاء، وقد ولي أيضاً قضاء البصرة مدة، وفد على عمر بن عبد العزيز، فرآه لا ينفق عنده إلا التقوى والديانة فلزم المسجد والصلاة ليخدع عمر، فدس إليه عمر من ساره فقال: إن كلمت لك أمير المؤمنين أن يوليك البصرة ما تعطيني؟ فوعده بمائة ألف، فأبلغ ذلك عمر بن عبد العزيز فنفاه عنه وأبعده. وقد ولاه خالد بن عبد الله القسري قضاء البصرة سنة تسع ومائة فدام على القضاء إلى سنة عشرين ومائة، وولي في غضون ذلك الصلاة والأحداث. وعن جويرية بن أسماء قال: استخلف عمر بن عبد العزيز، فوفد بلال فهناه، وقال: من كانت الخلافة يا أمير شرفته فقد شرفتها، ومن كانت زانته فقد زنتها، وأنت كما قال مالك بن أسماء: وتزيدين طيب الطيب طيباً … إن تمسيه أين مثلك أينا وإذا الدر زان حسن وجوه … كان للدر حسن وجهك زينا فجزاه عمر خيراً ولزم بلال المسجد يصلي ويقرأ ويتهجد فهم عمر به أن يوليه العراق، ثم دس ثقة له، فقال لبلال وذكر القصة، قال: فنفاه عمر، وقال: يا أهل العراق إن صاحبكم أعطى مقولاً ولم يعط معقولاً، زادت بلاغته ونقصت زهادته.وقيل: إن ذاك الرجل أخذ خط بلال بالمال، ثم حمل ذلك الخط إلى عمر. وقال عمر بن شبة: كان بلال بن أبي بردة ظلوماً جائراً لا يبالي ما صنع في الحكم ولا في غيره. وقال المدائني: كان بلال قد خاف الجذام فوصف له سمن يقعد فيه فكان يقعد، ثم يأمر بالسمن فيباع فتجنب السوقة شراء السمن. وفيه يقول يحيى بن نوفل الحميري: وكل زمان الفتى قد لبست … خيراً وشراً وعدماً ومالاً فلا الفقر كنت له ضارعاً … ولا المال أظهر مني اختيالاً وقد طفت للمال شرق البلا … د وغربيها وبلوت الرجالا وزرت الملوك وأهل الندى … أزورك إلى ظلهم حيث زالا فلو كنت ممتدحاً للنوال … فتى لمدحت عليه بلالا ولكنني لست ممن يريد … بمدح الملوك عليه النوالا سيكفي الكريم إخاء الكريم … ويقنع بالود منه سؤالا ثم إنه هجا بلالاً بأبيات (¬١). وكان بلال من الأكلة المعدودين، ذكر المدائني أن بلالا أرسل إلى قصاب سحراً، قال: فدخلت عليه وبين يديه كانون وعنده تيس ضخم، فقال: اذبحه واسلخه وكبب لحمه، ففعلت، ودعا بخوان فوضع وجعلت أكبب اللحم فإذا استوى منه شيء وضعته بين يديه فأكله حتى تعرقت له لحم التيس ولم يبق إلا بطنه وعظامه وبقيت بضعة على الكانون، فقال لي: كلها فأكلتها، وجاءت جارية بقدر فيها دجاجتان وفرخان وصحفة مغطاة، فقال: ويحك ما في بطني موضع فضعيها على رأسي فضحكنا، ودعا بشراب فشرب منه خمسة أقداح وسقاني قدحاً. وعن الحكم بن النضر قال: قتل بلالاً دهاؤه، فإنه لما حبس قال للسجان: خذ مني مائة ألف وأعلم يوسف بن عمر أني قد مت، وكان فيحبسه، فقال له السجان: فكيف تصنع إذا سرت إلى أهلك؟ قال: لا يسمع لي يوسف بخبر ما دام حياً على العراق، فأتى السجان يوسف بن عمر فقال: مات بلال قال: أرنيه ميتاً فإني أحب ذلك، فحار السجان فجاء فألقى على بلال شيئاً غمه حتى مات، ثم أراه يوسف وذلك في سنة نيف وعشرين ومائة (¬١). ٣٤ -