محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
6th · died 101 AH
- Teachers
- 12
- Students
- 15
- Verdicts
- 3
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 7036
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v2
- Confidence
- likely
Narrator profile
* الأنصاري * *
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
6th · died 101 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل
—
الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال
—
shamela-22669
—
shamela-96165
—
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - متمم التابعين
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال
—
البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني
—
خليل العربي - الفرائد على مجمع الزوائد «ترجمة الرواة الذين لم يعرفهم الحافظ الهيثمي»
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
نجم عبد الرحمن خلف - معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
* الأنصاري * *— · 1 entry
٧٧٩٧- محمد بن طلحة بن «٥» عبيد اللَّه القرشيّ التيميّ «٦» . تقدم نسبه في ترجمة أبيه، أحد العشرة، ذكره البخاريّ في الصّحابة، وقالوا: ولد في عهد النبيّ ﵌. وأخرح البخاريّ، والبغويّ، والطبراني، وغيرهم، من طريق هلال الوزّان «٧» ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: نظر عمر إلى عبد الحميد- يعني ابن زيد بن الخ…▸ expand full passage (2,432 chars)٧٧٩٧- محمد بن طلحة بن «٥» عبيد اللَّه القرشيّ التيميّ «٦» . تقدم نسبه في ترجمة أبيه، أحد العشرة، ذكره البخاريّ في الصّحابة، وقالوا: ولد في عهد النبيّ ﵌. وأخرح البخاريّ، والبغويّ، والطبراني، وغيرهم، من طريق هلال الوزّان «٧» ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: نظر عمر إلى عبد الحميد- يعني ابن زيد بن الخطاب، وكان اسمه محمدا ورجل يقول له: فعل اللَّه يا محمد، وفعل، فقال له عمر: لا أرى محمدا يسبّ بك، واللَّه لا يدعى محمدا أبدا ما دمت حيّا، فسماه عبد الرحمن. وأرسل إلى بنيطلحة وهم سبعة، وسيّدهم وكبيرهم محمد لتغيير أسمائهم، فقال له محمد: أذكرك اللَّه يا أمير المؤمنين، فو اللَّه لمحمّد ﵌ سمّاني محمّدا، فقال عمر، قوموا فلا سبيل إلى تغيير شيء سمّاه رسول اللَّه ﵌. وأخرج ابن مندة، من طريق يوسف بن إبراهيم الطّلحي، عن أبيه إبراهيم بن محمّد- أنّ طلحة قال: سمى رسول اللَّه ﷺ ابني محمدا، وكناه أبا القاسم. وأخرج الزّبير بن بكّار، من طريق راشد بن حفص الزهري، قال: أدركت أربعة من أبناء الصحابة كلّ منهم يسمى محمّدا، ويكنى أبا القاسم: ابن أبي بكر، وابن علي، وابن سعد، وابن طلحة. وأخرج ابن قانع، وابن السّكن، وابن شاهين، من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن ظئر محمد بن طلحة، قال: أتيت النبيّ ﵌ بمحمد بن طلحة حين ولد ليحنّكه، ويدعو له، وكان يفعل ذلك بالصبيان، فقال لعائشة: «من هذا» ؟ قالت: محمد بن طلحة، فقال: «هذا سميي هذا أبو القاسم» . ومن طريق محمد بن زيد بن المهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة جاءت به إلى رسول اللَّه ﵌، فسماه محمّدا، وكناه أبا سليمان. وأخرجه ابن مندة من وجه آخر، عن إبراهيم بن محمد عن طلحة، عن أبيه، أنه ذهب به إلى رسول اللَّه ﵌ حين ولد فسماه محمّدا، وقال: هو أبو سليمان، لا أجمع له بين اسمي وكنيتي. وقال ابن مندة: المشهور الأول. وكان محمد كثير العبادة، وكان يقال له السجّاد. وأخرج البغويّ، من طريق حصين بن عبد الرحمن عن أبي جميلة الطهويّ، قال: لما كان يوم الجمل قال محمد بن طلحة لعائشة: يا أمّ المؤمنين، قالت: كن كخير ابني آدم، قال: فأغمد سيفه، وكان قد سلّه ثم قام حتى قتل. قال البغويّ: قال غيره: قتله شريح بن أوفى فمر به عليّ، فقال: هذا السجّاد قتله برّه بأبيه، وكان ذلك في سنة ستّ وثلاثين.واختلف في اسم قاتله، وذكر البخاريّ في تفسير غافر تعليقا ما يقوّي ما قال البغويّ أنّ اسم قاتله شريح بن أبي أوفى: يذكّرني حم والرّمح شاجر ... فهلّا تلا حكم قبل التّقدّم [الطويل] وهي أبيات أولها: وأشعث «١» قوّام بآيات ربّه ... قليل الأذى فيما ترى العين مسلّم «٢» [الطويل] قال ابن عبد البرّ: وقيل: اسم قاتله كعب بن مدلج، وقيل: شداد بن معاوية، وقيل عصام بن مقشعر، وقيل: الأشتر، وقيل عبد اللَّه بن مكعبر، وقيل: غير ذلك، وقد ذكرتها منسوبة لقائلها في «فتح الباري» .— · 3 entries
١٤٤٧ - محمد بن طلحة ابن عُبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة، وأمّه حَمْنة بنت جَحْش بن رِئاب وأمّها أميمة بنت عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ.فَوَلَدَ محمدُ بن طلحة: إبراهيمَ الأعرج، وكان شريفًا صارمًا ولّاه عبد الله بن الزّبير خَراج العراق، وسليمانَ بن محمد وبه كان يك…▸ expand full passage (4,216 chars)١٤٤٧ - محمد بن طلحة ابن عُبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرّة، وأمّه حَمْنة بنت جَحْش بن رِئاب وأمّها أميمة بنت عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ.فَوَلَدَ محمدُ بن طلحة: إبراهيمَ الأعرج، وكان شريفًا صارمًا ولّاه عبد الله بن الزّبير خَراج العراق، وسليمانَ بن محمد وبه كان يكنى، وداودَ، وأمَّ القاسم وأمّهم خَوْلة بنت منظور بن زِبّان بن سيّار بن عَمرو بن جابر بن عُقيل بن هلال بن سُمَيّ بن مازِن بن فَزَارة. وأخوهم لأمّهم حسن بن حسن بن عليّ بن أبى طالب أمّة أيضًا خَولة بنت مَنْظور بن زِبّان. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيدِ الله، عن محمد بن زَيد بن مهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال: لما وَلَدَتْ حمنةُ بنت جحش محمدَ بن طلحة جاءت به إلى رسول الله فقالت: سَمّه يا رسول الله، فقال: اسمه محمّد وكنيته أبو سليمان، لا أجمع له بين اسمى وكنيتى. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان قال: حدّثنا محمد بن عبد الرحمن مولى آل طَلحة، عن أحد ابنى طلحة موسى أو عيسى -شكّ يزيد- حدّثَتنى ظِئر محمد بن طلحة قالت: لما وُلد محمد بن طلحة أتينا به النبيّ، ﵇، فقال: ما سمّيْتموه؟ قلنا: محمدًا، قال: هذا سَمِيّى وكنيته أبو القاسم. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان قال: حدّثنا أبو بكر بن حَفص بن عمر بن سعد، أنّ محمد بن طلحة ومحمد بن أبى بكر كانا يكنيان بأبى القاسم. قال محمد بن عمر: كان عبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله من بين الناس ومن بين أهل بيته يقول كانت كنية محمد بن طلحة أبا القاسم وكنى ابنه بها وسمّاه محمدًا، وكان أبوه محمد بن عمران بن إبراهيم يأخذ بالكنية الأولى فكانت كنيته أبو سليمان كنية محمد بن طلحة التى رُويت لنا أوّلًا، وكان أهل بيته يعرفون ذلك ويروونه. أخبرنا أبو هشام المخزومى البصرى وسعيد بن منصور قالا: حدّثنا أبو عَوانة، عن هلال بن أبى حُميد، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: نظر عمر بن الخطّاب إلى أبى عبد الحميد، وكان اسمه محمدًا، ورجلٌ يقول له فعل الله بكوفعل، وجعل يسبّه! فقال عمر عند ذلك: يابن زيد ادْنُ منى، ألا أرى محمدًا يُسَبّ بك، والله لا تُدْعَى محمدًا مادمتُ حيًّا. فسمّاه عبد الرحمن. قال ثمّ أرسل إلى بنى طلحة وهم يومئذٍ سبعة وأكبرهم وسيّدهم محمد بن طلحة فأراد أن يغيّر اسمه فقال محمد بن طلحة: يا أمير المؤمنين أنشدك الله فوالله إن سمّانى محمدًا لمحمد، فقال عمر: قوموا فلا سبيل إلى شيء سمّاه محمد (¬١)، ﷺ. أخبرنا مطرّف بن عبد الله اليسارى قال: حدثنا محمد بن عثمان العُمَرى عن أبيه قال: قال رسول الله، ﷺ، ما ضرّ أحدكم لو كان في بيته محمد ومحمدان وثلاثة. قال محمد بن عمر: كان محمد بن طلحة يسمّى السَّجَّاد لعبادته وفضله في نفسه، وقد سمع من عمر بن الخطّاب وأمره عمر أن ينزل في قبر خالته زينب بنت جَحْش زوج رسول الله، وشهد مع أبيه الجَمَل فقُتل يومئذٍ، وكان ثقةً قليل الحديث. ولما قدموا البصرة فأخذوا بيت المال ختماه جميعًا، طلحة والزبير، وحضرت الصلاة فتدافع طلحة والزبير حتى كادت الصلاة تفوت، ثمّ اصطلحا على أن يصلّى عبد الله بن الزبير صلاة ومحمد بن طلحة صلاة، فذهب ابن الزبير يتقدّم فأخّره محمد بن طلحة، وذهب محمد بن طلحة يتقدّم فأخره عبد الله بن الزبير عن أوّل صلاة، فاقترعا فقرعه محمد بن طلحة فتقدّم فقرأ: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ [سورة المعارج: ١]. قالوا وقاتل محمد بن طلحة يوم الجمل قتالًا شديدًا فلمّا لحم الأمر وعُقِر الجَمل وقُتل كلّ من أخَذَ بخطامه فتقدّم محمد بن طلحة فأخذ بخطام الجمل وعائشة عليه فقال لها: ما تَرين يا أُمّهْ؟ قالت: أرى أن تكون خير بنى آدم. فلم يزل كافًّا، فأقبل عبد الله بن مُكَعْبِر، رجل من بنى عبد الله بن غَطَفَان حليف لبنى أسَد، فحمل عليه بالرمح فقال له محمد: أذكّرك حَم، فطعنه فقتله، ويقال الذى قتله ابن مكيس الأزدى، وقال بعضهم: معاوية بن شدّاد العَبْسى، وقال بعضهم: عصام بن المُقْشَعِرّ النّصْرِى. وكان محمد، ﵀، يقال له السجّاد، وكان من أطول النّاس صلاة، وقال الذى قتله (¬٢):وَأشْعَثَ قَوّامٍ بآياتِ رَبّهِ … قليلِ الأذى فيما ترى العينُ مسلمِ هَتكتُ له بالرُّمح جَيبَ قَميصهِ … فَخَرّ صَرِيعًا لليَدَينِ وَللفَمِ يُذَكّرُنى حَم قَبْل التّقَدّمِ … فَهَلّا تلا حَم، قَبْلَ التّقَدّمِ على غَيرِ شيء غيرَ أنَ ليسَ تابِعًا … عَليًّا وَمَنْ لا يَتْبَعِ الحقَّ يَندَمِ قالوا: وأفرج الناس يوم الجمل عن ثلاثة عشر ألف قتيل، فسار عليّ من ليلته في القتلى معه النيران فمرّ بمحمّد بن طلحة بن عبيد الله قتيلًا فردّ رأسه إلى الحَسن بن عليّ فقال: يا حسن، السجّاد وربّ الكعبة قتيل كما ترى، ثمّ قال: أبوه صَرعه هذا المصرع، وقال: لولا أبوه وبرّه به ما خرج ذلك المخرج لورعه وفضله. فقال له الحسن: ما كان أغناكَ عن هذا، فقال عليّ: ما لى ولك يا حَسن. وقد كان قال له قبل ذلك: يا حسن وَدَّ أبوك أَنّه قد كان مات قبل هذا اليوم بعشرين سنة (¬١). * * *٣٤٧٥ - محمد بن طلحة ابن مصرّف اليامى من هَمْدان، ويكنى أبا عبد الله، وتوفّى سنة سبعٍ وستّين ومائة في خلافة المهديّ، وكانت له أحاديث مُنْكَرَة. قال عفّان: كان محمّد بن طلحة يروى عن أبيه، وأبوه قديم الموت. وكان النّاس كأنّهم يكذّبونه ولكن من كان يجترئ أن يقول لمحمّد بن طلحة إنّك تكذب؟ كان من فضله وكان. * * *حة يسمّى السَّجَّاد لعبادته وفضله في نفسه، وقد سمع من عمر بن الخطّاب وأمره عمر أن ينزل في قبر خالته زينب بنت جَحْش زوج رسول الله، وشهد مع أبيه الجَمَل فقُتل يومئذٍ، وكان ثقةً قليل الحديث. ولما قدموا البصرة فأخذوا بيت المال ختماه جميعًا، طلحة والزبير، وحضرت الصلاة فتدافع طلحة والزبير حتى كادت الصلاة تفوت، ثمّ اصطلحا على أن يصلّى عبد الله بن ا— · 3 entries
محمد بن طلحة ابن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وأمه حمنة بنت جحش بن رئاب وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. فولد محمد بن طلحة إبراهيم الأعرج، وكان شريفا صارما ولاه عبد الله بن الزبير خراج العراق، وسليمان بن محمد وبه كان يكنى وداود وأم القاسم وأمهم خولة ب…▸ expand full passage (3,808 chars)محمد بن طلحة ابن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وأمه حمنة بنت جحش بن رئاب وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. فولد محمد بن طلحة إبراهيم الأعرج، وكان شريفا صارما ولاه عبد الله بن الزبير خراج العراق، وسليمان بن محمد وبه كان يكنى وداود وأم القاسم وأمهم خولة بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة. وأخوهم لأمهم حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب وأمه أيضا خولة بنت منظورابن زبان. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله عن محمد بن زيد بن مهاجر عن إبراهيم بن محمد بن طلحة قال: لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة جاءت به إلى رسول الله فقالت: سمه يا رسول الله، فقال: اسمه محمد وكنيته أبو سليمان، لا أجمع له بين اسمي وكنيتي. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن أحد ابني طلحة موسى أو عيسى، شك يزيد، قال: حدثني ظئر محمد بن طلحة قالت: لما ولد محمد بن طلحة أتينا به النبي، ﵇، فقال: ما سميتموه؟ قلنا: محمدا، قال: هذا سميي وكنيته أبو القاسم. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إبراهيم بن عثمان قال: حدثنا أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد أن محمد بن طلحة ومحمد بن أبي بكر كانا يكنيان بأبي القاسم. قال محمد بن عمر: كان عبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله من بين الناس ومن بين أهل بيته يقول كانت كنية محمد بن طلحة أبا القاسم وكنى ابنه بها وسماه محمدا، وكان أبوه محمد بن عمران بن إبراهيم يأخذ بالكنية الأولى فكانت كنيته أبو سليمان كنية محمد بن طلحة التي رويت لنا أولا، وكان أهل بيته يعرفون ذلك ويروونه. أخبرنا أبو هشام المخزومي البصري وسعيد بن منصور قالا: حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر بن الخطاب إلى أبي عبد الحميد، وكان اسمه محمدا، ورجل يقول له فعل الله بك وفعل، وجعل يسبه، فقال عمر عند ذلك: يا ابن زيد ادن مني، ألا أرى محمدا يسب بك، والله لا تدعى محمدا ما دمت حيا. فسماهعبد الرحمن. قال ثم أرسل إلى بني طلحة وهم يومئذ سبعة وأكبرهم وسيدهم محمد بن طلحة فأراد أن يغير اسمه فقال محمد بن طلحة: يا أمير المؤمنين أنشدك الله فوالله إن سماني محمدا لمحمد. فقال عمر: قوموا فلا سبيل إلى شيء سماه محمد، ﷺ. أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري قال: حدثنا محمد بن عثمان العمري عن أبيه قال: قال رسول الله، ﷺ: ما ضر أحدكم لو كان في بيته محمد ومحمدان وثلاثة. قال محمد بن عمر: كان محمد بن طلحة يسمى السجاد لعبادته وفضله في نفسه، وقد سمع من عمر بن الخطاب وأمره عمر أن ينزل في قبر خالته زينب بنت جحش زوج رسول الله، وشهد مع أبيه الجمل فقتل يومئذ، وكان ثقة قليل الحديث. ولما قدموا البصرة فأخذوا بيت المال ختماه جميعا، طلحة والزبير، وحضرت الصلاة فتدافع طلحة والزبير حتى كادت الصلاة تفوت، ثم اصطلحا على أن يصلي عبد الله بن الزبير صلاة ومحمد بن طلحة صلاة، فذهب بن الزبير يتقدم عن أول صلاة، فاقترعا فقرعه محمد بن طلحة فتقدم فقرأ: سأل سائل بعذاب واقعٍ. قالوا وقاتل محمد بن طلحة يوم الجمل قتالا شديدا فلما لحم الأمر وعقر الجمل وقتل كل من أخذ بخطامه فتقدم محمد بن طلحة فأخذ بخطام الجمل وعائشة عليه فقال لها: ما ترين يا أمه؟ قالت: أرى أن تكون خير بني آدم. فلم يزل كافا، فأقبل عبد الله بن مكعبر، رجل من بني عبد الله بن غطفان حليف لبني أسد، فحمل عليه بالرمح فقال له محمد: أذكرك حم، فطعنه فقتله، ويقال الذي قتله بن مكيس الأزدي، وقال بعضهم: معاوية بن شداد العبسي، وقال بعضهم: عصام بن المقشعر النصري. وكان محمد، ﵀، يقال له السجاد، وكان من أطول الناس صلاة، وقالالذي قتله: وأشعث قوام بآيات ربه … قليل الأذى فيما ترى العين مسلم هتكت له بالرمح جيب قميصه … فخر صريعا لليدين وللفم يذكرني حم والرمح شارع … فهلا تلاحم قبل التقدم على غير شيء غير أن ليس تابعا … عليا ومن لا يتبع الحق يندم قالوا وأفرج الناس يوم الجمل عن ثلاثة عشر ألف قتيل، فسار علي من ليلته في القتلى معه النيران فمر بمحمد بن طلحة بن عبيد الله قتيلا فرد رأسه إلى الحسن بن علي فقال: يا حسن، السجاد ورب الكعبة قتيل كما ترى، ثم قال: أبوه صرعه هذا المصرع، وقال: لولا أبوه وبره به ما خرج ذلك المخرج لورعه وفضله. فقال له الحسن: ما كان أغناك عن هذا، فقال علي: ما لي ولك يا حسن. وقد كان قال له قبل ذلك: يا حسن ود أبوك أنه قد كان مات قبل هذا اليوم بعشرين سنة.محمد بن طلحة ابن مصرف اليامي من همدان، ويكنى أبا عبد الله، وتوفي سنة سبع وستين ومائة في خلافة المهدي، وكانت له أحاديث منكرة. قال عفان: كان محمد بن طلحة يروي عن أبيه، وأبوه قديم الموت. وكان الناس كأنهم يكذبونه ولكن من كان يجترئ أن يقول لمحمد بن طلحة إنك تكذب؟ كان من فضله وكان.ن محمد بن طلحة يسمى السجاد لعبادته وفضله في نفسه، وقد سمع من عمر بن الخطاب وأمره عمر أن ينزل في قبر خالته زينب بنت جحش زوج رسول الله، وشهد مع أبيه الجمل فقتل يومئذ، وكان ثقة قليل الحديث. ولما قدموا البصرة فأخذوا بيت المال ختماه جميعا، طلحة والزبير، وحضرت الصلاة فتدافع طلحة والزبير حتى كادت الصلاة تفوت، ثم اصطلحا على أن يصلي عبد الله بن الزبي— · 1 entry
٥ - مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ ابن يزيد بن رُكانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب. وأمه فاختة بنت مسعود بن حارثة بن نَضْلة بن عوف بن عبيد بن عَوِيج بن عديّ بن كعب (¬٣). فولد محمد بن طلحة: جعفر بن محمد، وإبراهيم، وفاخته. وأمهم الفاضلة بنت الفُضَيْل بن رُكانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف. وعلياً بن محمد، وسَلَامَةَ وأمهما كَلُوكَة بنت عون بن عبد الله بن مالك بن عبد الله بن رافع بن نضلة بن مَهْضَب بن صَعْب. وتوفي محمد بن طلحة بالمدينة في خلافة هشام بن عبد الملك (¬٤). "وكان قليل (¬٥) الحديث" (¬٦).— · 3 entries
محمد بن طلحة بن الحسن، أبو بكر الدقاق، يُعرف بغلام الأواني. حدث عن محمد بن أحمد بن يحيى العَطَشي، قال الخطيب: ذكر لي الحسين بن محمد الوَنِّي أنه سمع منه، وأنه مات في المحرم سنة عشرين وأربعمائة، ودُفن عند قبر معروف الكَرْخَي وكان صدوقاً (٢). ٩٩٢٢ -حدث عن محمد بن أحمد بن يحيى العَطَشي، قال الخطيب: ذكر لي الحسين بن محمد الوَنِّي أنه سمع منه، وأنه مات في المحرم سنة عشرين وأربعمائة، ودُفن عند قبر معروف الكَرْخَي وكان صدوقاً (٢). ٩٩٢٢محمد بن طلحة بن الحسن، أبو بكر الدقاق، يُعرف بغلام الأواني. حدث عن محمد بن أحمد بن يحيى العَطَشي، قال الخطيب: ذكر لي الحسين بن محمد الوَنِّي أنه سمع منه، وأنه مات في المحرم سنة عشرين وأربعمائة، ودُفن عند قبر معروف الكَرْخَي وكان صدوقاً (٢). ٩٩٢٢ -— · 1 entry
[٣٥٤] مُحمَّدُ بنُ طَلحةَ (¬٥). قال لنا (¬٦) موسى: حدَّثنا حمَّادٌ، عن قيسِ بنِ سعدٍ، عن محمدِ بنِ طَلحةَ قال: صَلَّى أَبُو أَيُّوبَ أَرْبَعًا حِينَ زاغَتِ الشَّمْسُ.— · 1 entry
٣٥٤ - مُحَمَّد بْن طلحة، قَالَ لَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا حماد عن قيس ابن سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ صَلَّى أَبُو أَيُّوبَ أَرْبَعًا حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ.— · 1 entry
٣٥٤- مُحَمد بْن طَلحَة. قَالَ لَنَا مُوسى: حدَّثنا حَماد، عَنْ قَيس بْنِ سَعد، عَنْ مُحَمد بْنِ طَلحَة، قَالَ: صَلَّى أَبو أَيوب أَرْبَعًا حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ.— · 1 entry
٢٤٩ - [محمد بن طلحة] (١) محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي المدني، ويقال له: السجاد لكثرة سجوده. أدرك النبي ﷺ وهو صبي، ومسح النبي ﷺ رأسه، وسماه: محمدا، وكناه: أبا القاسم. كان زاهدا عابدا صالحا، حضر وقعة الجمل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين مع عائشة تبعا لأبيه ﵃، وكان علي نهى عن قتله لما علم من فراغ قلبه من المنازعة، قتل وهو يتلو (حم)، فقال قاتله: [من الطويل] وأشعث قوام بآيات ربه ... قليل الأذى فيما ترى العين مسلم يناشدني حم والرمح شاجر ... فهلا تلا حم قبل التقدم ولما قتل .. قال علي ﵁: هذا الذي قتله بره بأبيه، ﵃ أجمعين.— · 1 entry
٩٨٠ - محمد بن طلحة (٤) [قال] (٥) أبو كامل: محمد بن طلحة ليس بشئ. ٩٨١ - وأبو كامل (٦) محمد بن طلحة ليس بشئ.— · 1 entry
٤٩٢ - محمد بن طلحة قال (٢): لم أعرفه. قلت: الإسناد وقع فيه تَصْحِيف عجيب، فالحديث رواه الطبراني في "الكبير" (٣) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن معاوية، عن أبيه، قال: أتيت النبي ﷺ ... فذكره. قال الحافظ ابن حجر (٤): هو غلط، نشأ عن تَصْحِيْفٍ، وَقَلْب، والصواب: عن محم…▸ expand full passage (703 chars)٤٩٢ - محمد بن طلحة قال (٢): لم أعرفه. قلت: الإسناد وقع فيه تَصْحِيف عجيب، فالحديث رواه الطبراني في "الكبير" (٣) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن معاوية، عن أبيه، قال: أتيت النبي ﷺ ... فذكره. قال الحافظ ابن حجر (٤): هو غلط، نشأ عن تَصْحِيْفٍ، وَقَلْب، والصواب: عن محمد بن طلحة، عن معاوية بن جاهمة، عن أبيه؛ فَصَحَّفَ "عن" فصارت: "ابن"، وقدم قوله: عن أبيه، فخرج منه أن لطلحة صُحبة، وليس كذلك؛ بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب. أهـ. قلت: والعجيب في الأمران الطبراني ترجم لطلحة بن معاوية في "الكبير" (٥)، وأسند الحديث إليه، وهذا إقرار منه على ثبوت الصحبة له!. ومحمد بن طلحة هذا هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي المدني، من رجال"التهذيب" (٦).— · 8 entries
٥١٣ - محمد بن طلحة (¬٢): الملقب بالسجاد لعبادته وتألهه. ولد: في حياة النبي ﷺ قتل شابًا يوم الجمل، لم يزل به أبوه حتى سار معه. وأمه: هي حمنة بنت جحش، وسيأتي ابنه إبراهيم.١١٢٣ - محمد بن طلحة (¬١): " خ، م، د، ت، ق" ابن مُصَرِّف اليامي، الكوفي، المحدث، أحد الثقات. يروي عن: أبيه، وسلمة بن كهيل، والحكم بن عُتَيبة، وزبيد بن الحارث اليامي، وعدة. حدث عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وأسد بن موسى، وحسان بن حسان البصري، وعون بن سلام، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وجماعة. قال أبو زرعة: صدوق…▸ expand full passage (1,081 chars)١١٢٣ - محمد بن طلحة (¬١): " خ، م، د، ت، ق" ابن مُصَرِّف اليامي، الكوفي، المحدث، أحد الثقات. يروي عن: أبيه، وسلمة بن كهيل، والحكم بن عُتَيبة، وزبيد بن الحارث اليامي، وعدة. حدث عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وأسد بن موسى، وحسان بن حسان البصري، وعون بن سلام، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وجماعة. قال أبو زرعة: صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أحمد: صالح الحديث، ثقة، لا يكاد يقول حدثنا -يعني: إنما يعنعن. وقال يحيى بن معين: كان يقال: يُتقى حديث ثلاثة: فليح، ومحمد بن طلحة، وأيوب بن عتبة. رواها: عبد الله بن أحمد، عنه، قال: فقلت له: ممن سمعت هذا? قال: من أبي كامل مُظَفَّر بن مُدرك. قال: وسمعت أبا كامل يذكر محمد بن طلحة، فقال: كان يقول: ما أذكر أبي إلا شبه الحُلُم. وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن معين: هو صالح الحديث. وروى عباس، عن يحيى: ليس بشيء. قلت: توفي سنة سبع وستين ومائة. ويجيء حديثه من أداني مراتب الصحيح، ومن أجود الحسن، وبهذا يظهر لك أن "الصحيحين" فيهما الصحيح وما هو أصح منه. وإن شئت قلت: فيهما الصحيح الذي لا نزاع فيه، والصحيح الذي هو حسن، وبهذا يظهر لك أن الحسن قسم داخل في الصحيح، وأن الحديث النبوي قسمان: ليس إلا صحيح: وهو على مراتب، وضعيف: وهو على مراتب. والله أعلم.حدث عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وأسد بن موسى، وحسان بن حسان البصري، وعون بن سلام، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وجماعة. قال أبو زرعة: صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أحمد: صالح الحديث، ثقة، لا يكاد يقول حدثنا -يعني: إنما يعنعن. وقال يحيى بن معين: كان يقال: يُتقى حديث ثلاثة: فليح، ومحمد بن طلحة، وأيوب بن عتبة. رواها: عبد الله بن أحمد، عنه، قال: فقلت لهد الرحمن بن مهدي، وأسد بن موسى، وحسان بن حسان البصري، وعون بن سلام، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وجماعة. قال أبو زرعة: صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أحمد: صالح الحديث، ثقة، لا يكاد يقول حدثنا -يعني: إنما يعنعن. وقال يحيى بن معين: كان يقال: يُتقى حديث ثلاثة: فليح، ومحمد بن طلحة، وأيوب بن عتبة. رواها: عبد الله بن أحمد، عنه، قال: فقلت له: ممنح منه. وإن شئت قلت: فيهما الصحيح الذي لا نزاع فيه، والصحيح الذي هو حسن، وبهذا يظهر لك أن الحسن قسم داخل في الصحيح، وأن الحديث النبوي قسمان: ليس إلا صحيح: وهو على مراتب، وضعيف: وهو على مراتب. والله أعلم? قال: من أبي كامل مُظَفَّر بن مُدرك. قال: وسمعت أبا كامل يذكر محمد بن طلحة، فقال: كان يقول: ما أذكر أبي إلا شبه الحُلُم. وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن ابن معين: هو صالح الحديث. وروى عباس، عن يحيى: ليس بشيء. قلت: توفي سنة سبع وستين ومائة. ويجيء حديثه من أداني مراتب الصحيح، ومن أجود الحسن، وبهذا يظهر لك أن "الصحيحين" فيهما الصحيح وما هو أصح منهكم بن عُتَيبة، وزبيد بن الحارث اليامي، وعدة. حدث عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وأسد بن موسى، وحسان بن حسان البصري، وعون بن سلام، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وجماعة. قال أبو زرعة: صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أحمد: صالح الحديث، ثقة، لا يكاد يقول حدثنا -يعني: إنما يعنعن. وقال يحيى بن معين: كان يقال: يُتقى حديث ثلاثة: فليح، ومحمد بن طلحة، وأيوب ب١١٢٣ - محمد بن طلحة (¬١): " خ، م، د، ت، ق" ابن مُصَرِّف اليامي، الكوفي، المحدث، أحد الثقات. يروي عن: أبيه، وسلمة بن كهيل، والحكم بن عُتَيبة، وزبيد بن الحارث اليامي، وعدة. حدث عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وأسد بن موسى، وحسان بن حسان البصري، وعون بن سلام، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وجماعة. قال أبو زرعة: صدوق— · 1 entry
٤٧٣٨ - مُحَمَّد بن طَلْحة (ب د ع) مُحَمَّد بن طلحة بن عبيد اللَّه القرشي التيمي. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه (¬١). حمله أبوه إلى رسول اللَّه ﵌ فمسح رأسه، وسمّاه محمداً، ونحله كنيته، فكان يكنى أبا القاسم. وقيل: أبو سليمان، أُمه حَمْنَة بنت جَحش (¬٢)، أخت زينب بنت جَحش، زوج رسول اللَّه ﵌. وقيل: إن رسول ال…▸ expand full passage (2,842 chars)٤٧٣٨ - مُحَمَّد بن طَلْحة (ب د ع) مُحَمَّد بن طلحة بن عبيد اللَّه القرشي التيمي. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه (¬١). حمله أبوه إلى رسول اللَّه ﵌ فمسح رأسه، وسمّاه محمداً، ونحله كنيته، فكان يكنى أبا القاسم. وقيل: أبو سليمان، أُمه حَمْنَة بنت جَحش (¬٢)، أخت زينب بنت جَحش، زوج رسول اللَّه ﵌. وقيل: إن رسول اللَّه كناه أبا سليمان، فقال طلحة: يا رسول اللَّه، اكنه أبا القاسم. فقال: لا أجمعهما له، هو أبو سليمان. والأوّل أصح. وقال أبو راشد بن حفص الزهري: أدركت أربعة من أبناءِ أصحاب رسول اللَّه ﵌، كلُّهم يُسمَّى محمّداً، ويكنى أبا القاسم: محمد بن علي، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن طلحة، ومحمد بن سعد بن أبي وقَّاص. وكان محمد بن طلحة يلقَّب: السَّجَّاد، لكثرة صلاته وشدَّة اجتهاده في العبادة. وقتل يوم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين، وكان هواه مع عَلِيّ إلاَّ أنه أطاع أباه، فلما رآه عليّ قتيلاً قال: هذا السجاد، قتله بِرُّه بأبيه. وكان سيّد أولاد طلحة، ونهى عليّ عن قتله ذلك اليوم، فقال: إياكم وصاحبَ البُرْنُس (¬٣). قيل: إن أباه أمره بالقتال، وكان كارهاً للقتال، فتقدّم ونَثَل (¬٤) درعه بين رجليه، وقام عليها، وجعل كلما حمل عليه رجل قال: نشدتك بحاميم. حتى شدّ عليه رجل فقتله، وأنشأ يقول (¬٥): وَأَشْعَثَ قَوَّامٍ بِآياتِ رَبِّهِ … قَلِيلِ الأذَى فِيمَا ترى العين مسلم ضممت إليه بالقناة قميصه … فَخَرّ صَرِيعاً لِلْيَدَينِ وَلِلْفَمِ عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ غَيْرَ أنْ لَيْسَ تَابِعاً … عَلِيًّا، وَمَنْ لا يَتْبِع الحَقَّ يَظْلِمِ يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ … فَهَلاَّ تَلَا حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ؟ وفي رواية: خَرَقْتُ لَهُ بالرَّمْحِ جَيْبَ قَمِيصِهِ … فَخَرَّ صَرِيعاً لليدين وللفميقال: قتله كعب بن مُدْلج، من بني أسد بن خُزَيمة. وقيل: قتله شدَّاد بن مُعاويَة العبسي. وقيل: قتله الأشتر. وقيل: قتله عصام بن مقشعر النصري، وهو الأكثر. وقيل غير من ذكرنا. رُوي عن محمّد بن حاطب أنه قال: لما فرغنا من القتال يوم الجمل، قام علي بن أبي طالب والحسن، وعمار بن ياسر، وصعصعة بن صوحان، والأشتر، ومحمد بن أبي بكر، يطوفون في القتلى، فأبصر الحسن بن علي قتيلاً مكبوباً على وجهه، فردّه على قفاه وقال: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، هذا فرع قريش واللَّه! فقال أبوه: من هو يا بني؟ قال: محمد بن طلحة! قال: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾، إن كان ما علمته لشاباً صالحاً. ثمّ قعد كئيباً حزيناً، فقال الحسن: يا أبت، كُنت أنهاك عن هذا المسير، فغلَبَك على رأيك فلا وفلان! قال: قد كان ذلك يا بني، ولودِدْتُ أني مت قبل هذا بعشرين سنة. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن هلال الوَزَّان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر بن الخطاب ﵁ إلى ابن (¬١) عبد الحميد - وكان اسمه محمداً - ورجل يقول له: فعل اللَّه بك وفعل يا محمد، ويسبه! فدعاه عمر فقال: يا ابن زيد، (¬٢) ألا أرى محمداً يسب بك، واللَّه (¬٣) لا تدعى محمداً أبداً ما دمت حياً. فسماه عبد الرحمن، وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة، وسيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة ليغير أسماءَهم، فقال محمد: أُذَكِّرك اللَّه يا أمير المؤمنين، فو اللَّه لمحمّد (¬٤) ﵌ سماني محمداً. فقال عمر: قوموا، فلا سبيل إلى شيءٍ سماه رسول اللَّه ﵌ (¬٥). أخرجه (¬٦) الثلاثة.— · 1 entry
٤٧٤٥ - محمد بن طلحة ب د ع: مُحَمَّد بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه القرشي التيمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه. حمله أبوه إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فمسح رأسه، وسماه مُحَمَّدا، ونحله كنيته، فكان يكنى أبا الْقَاسِم، وقيل: أَبُو سُلَيْمَان، أمه حمنة بنت جحش، أخت زينب بنت جحش زوج رَسُول اللَّهِ ﷺ. وقيل: إن رَسُول ال…▸ expand full passage (3,157 chars)٤٧٤٥ - محمد بن طلحة ب د ع: مُحَمَّد بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه القرشي التيمي تقدم نسبه عند ذكر أبيه. حمله أبوه إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فمسح رأسه، وسماه مُحَمَّدا، ونحله كنيته، فكان يكنى أبا الْقَاسِم، وقيل: أَبُو سُلَيْمَان، أمه حمنة بنت جحش، أخت زينب بنت جحش زوج رَسُول اللَّهِ ﷺ. وقيل: إن رَسُول اللَّهِ ﷺ كناه أبا سُلَيْمَان، فقال طلحة: «يا رَسُول اللَّهِ، اكنه أبا الْقَاسِم، فقال: لا أجمعهما لَهُ، هُوَ أَبُو سُلَيْمَان». والأول أصح. وقال أَبُو راشد بْن حَفْص الزُّهْرِيّ: أدركت أربعة من أبناء أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ كلهم يسمى محمدا، ويكنى أبا الْقَاسِم: مُحَمَّد بْن عَليّ، وَمُحَمَّد بْن أَبِي بكر، وَمُحَمَّد بْن طلحة، وَمُحَمَّد بْن سعد بْن أَبِي وقاص. وَكَانَ مُحَمَّد بْن طلحة يلقب: السجاد، لكثرة صلاته، وشدة اجتهاده فِي العبادة. وقتل يَوْم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين، وَكَانَ هواه مع عَليّ إلا أَنَّهُ أطاع أباه، فلما رآه عَليّ قتيلا قَالَ: هَذَا السجاد، قتله بره بأبيه. وَكَانَ سيد أولاد طلحة، ونهى عَليّ عن قتله ذَلِكَ اليوم، فقال: إياكم وصاحبالبرنس، قيل: إن أباه أمره بالقتال، وَكَانَ كارها للقتال، فتقدم ونثل درعه بين رجليه، وقام عليها، وجعل كلما حمل عَلَيْهِ رجل، قَالَ: نشدتك بحاميم، حَتَّى شد عَلَيْهِ رجل فقتله، وأنشأ يقول: وأشعث قوام بآيات ربه … قليل الأذى فيما ترى الْعَين مسلم ضممت أليه بالقناة قميصه … فخر صريعا لليدين وللفم عَلَى غير ذنب غير أن لَيْسَ تابعا … عليا، ومن لا يتبع الحق يظلم يذكرني حاميم والرمح شاجر … فهلا تلا حاميم قبل التقدم وَفِي رواية: خرقت لَهُ بالرمح جيب قميصه … فخر صريعا لليدين وللفم يقال: قتله كعب بْن مدلج من بني أسد بْن خزيمة، وقيل: قتله شداد بْن معاوية العبسي. وقيل: قتله الأشتر. وقيل: قتله عصام بْن مقشعر النصري، وهو الأكثر، وقيل غير من ذكرنا. روي عن مُحَمَّدِ بْنِ حاطب، أَنَّهُ قَالَ: لِمَا فرغنا من القتال يَوْم الجمل، قام عَليّ بْن أَبِي طالب والحسن، وعمار بْن ياسر، وصعصعة بْن صوحان، والأشتر، وَمُحَمَّد بْن أَبِي بكر، يطوفون فِي القتلى، فأبصر الْحَسَن بْن عَليّ قتيلا مكبوبا عَلَى وجهه، فرده عَلَى قفاه، وقال: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، هَذَا فرع قريش والله، فقال أبوه: من هُوَ يا بني؟ قَالَ: مُحَمَّد بْن طلحة، قَالَ: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾، إن كَانَ ما علمته لشابا صالحا، ثُمَّ قعد كئيبا حزينا، فقال الْحَسَن: يا أبت، كنت أنهاك عن هَذَا المسير، فغلبك عَلَى رأيك فلان وفلان، قَالَ: قد كَانَ ذَلِكَ يا بني، ولوددت أني مت قبل هَذَا بعشرين سنة. أَخْبَرَنَا أَبُو يَاسِرِ ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَفَّانُ، حدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عن هِلالٍ الْوَزَّانِ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: نَظَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ إِلَى ابْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَكَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا، وَرَجُلٌ يَقُولُ لَهُ: فَعَلَ اللَّهُ بِكَ وَفَعَلَ يَا مُحَمَّدُ، وَيَسُبُّهُ، فَدَعَاهُ عُمَرُ، فَقَالَ: «يَابْنَ زَيْدٍ، أَلا أَرَى مُحَمَّدًا يُسَبُّ بِكَ، وَاللَّهِ لا تُدْعَى مُحَمَّدًا أَبَدًا مَا دُمْتُ حَيًّا، فَسَمَّاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَأَرْسَلَ إِلَى بَنِي طَلْحَةَ، وَهُمْ سَبْعَةٌ، وَسَيِّدُهُمْ وَكَبِيرُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ لِيُغَيِّرَ أَسْمَاءَهُمْ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: أُذَكِّرُكَ اللَّهَ يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ، فَوَاللَّهِ لَمُحَمَّدٌ ﷺ سَمَّانِي مُحَمَّدًا، فَقَالَ عُمَرُ: قُومُوا، فَلا سَبِيلَ إِلَى شَيْءٍ سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ». أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ— · 1 entry
٤٣٩ - محمّد بن طلحة. * ليس بالقوي (السنن الكبرى: ٧/ ٤٣٨).