Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Muhammad bin Talha Shykh

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 2201, entry [5025]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: Muhammad bin Talha Shykh
page 2201, entry [5025]Open original source
٤٧٣٨ - مُحَمَّد بن طَلْحة (ب د ع) مُحَمَّد بن طلحة بن عبيد اللَّه القرشي التيمي. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه (¬١). حمله أبوه إلى رسول اللَّه ﵌ فمسح رأسه، وسمّاه محمداً، ونحله كنيته، فكان يكنى أبا القاسم. وقيل: أبو سليمان، أُمه حَمْنَة بنت جَحش (¬٢)، أخت زينب بنت جَحش، زوج رسول اللَّه ﵌. وقيل: إن رسول اللَّه كناه أبا سليمان، فقال طلحة: يا رسول اللَّه، اكنه أبا القاسم. فقال: لا أجمعهما له، هو أبو سليمان. والأوّل أصح. وقال أبو راشد بن حفص الزهري: أدركت أربعة من أبناءِ أصحاب رسول اللَّه ﵌، كلُّهم يُسمَّى محمّداً، ويكنى أبا القاسم: محمد بن علي، ومحمد بن أبي بكر، ومحمد بن طلحة، ومحمد بن سعد بن أبي وقَّاص. وكان محمد بن طلحة يلقَّب: السَّجَّاد، لكثرة صلاته وشدَّة اجتهاده في العبادة. وقتل يوم الجمل مع أبيه سنة ست وثلاثين، وكان هواه مع عَلِيّ إلاَّ أنه أطاع أباه، فلما رآه عليّ قتيلاً قال: هذا السجاد، قتله بِرُّه بأبيه. وكان سيّد أولاد طلحة، ونهى عليّ عن قتله ذلك اليوم، فقال: إياكم وصاحبَ البُرْنُس (¬٣). قيل: إن أباه أمره بالقتال، وكان كارهاً للقتال، فتقدّم ونَثَل (¬٤) درعه بين رجليه، وقام عليها، وجعل كلما حمل عليه رجل قال: نشدتك بحاميم. حتى شدّ عليه رجل فقتله، وأنشأ يقول (¬٥): وَأَشْعَثَ قَوَّامٍ بِآياتِ رَبِّهِ … قَلِيلِ الأذَى فِيمَا ترى العين مسلم ضممت إليه بالقناة قميصه … فَخَرّ صَرِيعاً لِلْيَدَينِ وَلِلْفَمِ عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ غَيْرَ أنْ لَيْسَ تَابِعاً … عَلِيًّا، وَمَنْ لا يَتْبِع الحَقَّ يَظْلِمِ يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ … فَهَلاَّ تَلَا حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ؟ وفي رواية: خَرَقْتُ لَهُ بالرَّمْحِ جَيْبَ قَمِيصِهِ … فَخَرَّ صَرِيعاً لليدين وللفميقال: قتله كعب بن مُدْلج، من بني أسد بن خُزَيمة. وقيل: قتله شدَّاد بن مُعاويَة العبسي. وقيل: قتله الأشتر. وقيل: قتله عصام بن مقشعر النصري، وهو الأكثر. وقيل غير من ذكرنا. رُوي عن محمّد بن حاطب أنه قال: لما فرغنا من القتال يوم الجمل، قام علي بن أبي طالب والحسن، وعمار بن ياسر، وصعصعة بن صوحان، والأشتر، ومحمد بن أبي بكر، يطوفون في القتلى، فأبصر الحسن بن علي قتيلاً مكبوباً على وجهه، فردّه على قفاه وقال: إنا للَّه وإنا إليه راجعون، هذا فرع قريش واللَّه! فقال أبوه: من هو يا بني؟ قال: محمد بن طلحة! قال: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾، إن كان ما علمته لشاباً صالحاً. ثمّ قعد كئيباً حزيناً، فقال الحسن: يا أبت، كُنت أنهاك عن هذا المسير، فغلَبَك على رأيك فلا وفلان! قال: قد كان ذلك يا بني، ولودِدْتُ أني مت قبل هذا بعشرين سنة. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن هلال الوَزَّان، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: نظر عمر بن الخطاب ﵁ إلى ابن (¬١) عبد الحميد - وكان اسمه محمداً - ورجل يقول له: فعل اللَّه بك وفعل يا محمد، ويسبه! فدعاه عمر فقال: يا ابن زيد، (¬٢) ألا أرى محمداً يسب بك، واللَّه (¬٣) لا تدعى محمداً أبداً ما دمت حياً. فسماه عبد الرحمن، وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة، وسيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة ليغير أسماءَهم، فقال محمد: أُذَكِّرك اللَّه يا أمير المؤمنين، فو اللَّه لمحمّد (¬٤) ﵌ سماني محمداً. فقال عمر: قوموا، فلا سبيل إلى شيءٍ سماه رسول اللَّه ﵌ (¬٥). أخرجه (¬٦) الثلاثة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبا القاسم

    ند ذكر أبيه (¬١). حمله أبوه إلى رسول اللَّه ﵌ فمسح رأسه، وسمّاه محمداً، ونحله كنيته، فكان يكنى أبا القاسم. وقيل: أبو سليمان، أُمه حَمْنَة بنت جَحش (¬٢)، أخت زينب بنت جَحش، زوج رسول اللَّه ﵌. وقيل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Kunya

    ته

    تقدّم نسبه عند ذكر أبيه (¬١). حمله أبوه إلى رسول اللَّه ﵌ فمسح رأسه، وسمّاه محمداً، ونحله كنيته، فكان يكنى أبا القاسم. وقيل: أبو سليمان، أُمه حَمْنَة بنت جَحش (¬٢)، أخت زينب بنت جَحش، ز

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
143290
Book record
shamela-1564
Source record
198259
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate