Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

al-Walid bin 'Abdul Malik bin Marwan

al-Walid bin 'Abdul Malik bin Marwan bin al-Hakam b. Abi al-Aas b. Umayya b. 'Abd Shams

Abu al-'Abbas

He was the 6th Umayyad Caliph from 86 AH(705 CE) to 96 AH (715 CE).

Kunya
Abu al-'Abbas
Also known as
الوليد بن عبد الملك بن مروان
Born
~47 AH/668 CE
Died
96 AH/715 CE
Lived in
Damascus
Class
tabi'i

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 10 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
5
Strong identity entries
1
Chronology hints
8
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints1 assessment snippets

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet67 chars
    He was the 6th Umayyad Caliph from 86 AH(705 CE) to 96 AH (715 CE).

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 29122, entry [8253]31,731 chars
    الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عوف بن عبد مناف أبوة العباس الأموي (٢) بويع له بالخلافة بعد أبيه بعهد منه حكى عنه الزهري أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسن أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون أخبرنا أبو حامد بن الشرقي حدثنا محمد …
    ▸ expand full passage (31,731 chars)
    الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عوف بن عبد مناف أبوة العباس الأموي (٢) بويع له بالخلافة بعد أبيه بعهد منه حكى عنه الزهري أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسن أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون أخبرنا أبو حامد بن الشرقي حدثنا محمد بن يحيى الذهلي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري قال كتب الوليد بن عبد الملك إلى عمرأن يقطع يد رجل ضرب آخر بالسيف قال الزهري فقطع عمر لذلك وكانت من ذنوبه التي كان يستغفر الله منها أخبرنا أبو الحسين (١) بن الفراء وابو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي حدثنا الزبير بن البكار قال (٢) فولد عبد الملك بن مروان الوليد به وكان يكنى وهو ولي عهده والخليفة من بعده وسليمان بن عبد الملك وعائشة تزوجها خالد بن يزيد بن معاوية وأمهم أم الوليد (٣) بنت العباس بن جزء بن الحارث بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث ابن قطيعة بن عبس (٤) بن بغيض أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أخبرنا أبو طاهر بن محمود أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ حدثنا محمد بن جعفر الزراد حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري عن عمه يعقوب قال أم (٥) الوليد بن عبد الملك أم الوليد بنت العباس بن الحارث وهو أحد بني عبس وذكر غيرهما أن اسمها ولادة أخبرنا أبو السعود بن المجلي حدثنا أبو الحسين بن المهتدي وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أخبرنا أبو يعلى قالا أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال في كنى الخلفاء الوليد بن عبد الملك أبو العباس أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز أخبرنا تمام وأخبرنا جعفر بن محمد بن جعفر نا (٦) أبو زرعة قال ومن بني أمية ممن يحدث الوليد بن عبد الملك أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قراءة عن أبي الحسين بن الآبنوسي أخبرنا عبد الله بن عتاب أخبرنا أبو جوصا إجازةح واخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أخبرنا الحسن بن أحمد أنا علي بن الحسن أنا عبد الوهاب بن الحسن (١) أخبرنا ابن جوصا قراءة قال سمعت ابن سميع يقول في الطبقة الثالثة الوليد بن عبد الملك بن مروان أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد أخبرنا نصر بن إبراهيم أخبرنا سليم بن أيوب أخبرنا طاهر بن محمد بن سليمان حدثنا علي بن إبراهيم بن أحمد حدثنا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت أبا عبد الله المقدمي يقول الوليد بن عبد الملك أبو العباس أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي أخبرنا أبو القاسم عبيد الله ابن عثمان بن يحيى أخبرنا إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطبي قال الوليد بن عبد الملك بن مروان وأمه ولادة بنت العباس بن جزء (٢) بن الحارث بن زهير العبسية وكنيته أبو العباس أخبرنا أبو جعفر بن أبي علي إذنا أخبرنا أبو بكر الصفار أخبرنا أحمد بن علي بن منجويه أخبرنا أبو أحمد قال أبو العباس الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي رأى سهل بن سعد الساعدي وسعيد بن المسيب ذكر قصة ثعلبة بن أبي مالك القرظي وداود بن حسن المزني وبديع لاثنتي عشرة خلت من شوال سنة ست وثمانين ومات يوم السبت لاثنتي عشرة خلت من (٣) جمادي الآخرة سنة ست وتسعين وهو ابن ست وأربعين سنة فكانت ولايته تسع سنين وثمانية أشهر أخبرنا أبو غالب الماوردي أخبرنا أبو الحسن السيرافي أخبرنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى بن خليفة قال (٤) وحدثني يحيى بن محمد عن (٥) عبد العزيز بن عمران عن محمد بن عبد الله بن المؤمل (٦) المخزومي قال ولد الوليد بالمدينة سنة خمس وأربعينوذكر أبو العباس أحمد بن يونس بن المسيب الضبي أن الوليد بن عبد الملك ولد سنة خمسين أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي أخبرنا أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة قال وأخبرنا أبو تمام علي بن محمد إجازة أخبرنا أحمد بن عبيد قراءة قال أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد حدثنا ابن أبي خثيمة أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال كانت أم الوليد (١) بن عبد الملك عبسية وأم مصعب بن الزبير كلبية فقال رجل من عبس * فليت (٢) لنا مصعبا بالوليد * وعبد العزيز بيحيى بديلا أنحن قعدنا بأبنائنا * أم القوم أنجب منا (٣) الفجولا * أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف أخبرنا أبو الحسن أحمد عبد السلام بن الحسين البصري أخبرنا أبو محمد علي بن عبد الله ابن المغيرة أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد الأسدي حدثنا الرياشي وهو العباس بن الفرج أخبرنا ابن عائشة أخبرنا أبي قال كان الوليد أكبر أولاد عبد الملك وكان أبو وامه يترفانه فشب بلا أدب وكان دميما وكان إذا مشى توذف يريد تبختر وكان سائل الأنف (٤) فقيل فيه * فقدت الوليد وأنفا له * كنثل (٥) الفصيل أبى أن يبولا * فلما افضت الخلافة إليه دخل عليه أعرابي فمت بصهر بينه وبين بعض قرابته فقال من ختنك قال فوجم الأعرابي فقال بعض هذه الأطباء فقال سليمان إنما يريد أمير المؤمنين من ختنك فقال الأعرابي نعم فلان وذكر سعيد بن كثير بن عفير أن الوليد كان طويلا أسمر به أثر جدري خفي بمقدم لحيته شمط ليس في رأسه ولا لحيته غيره (٦) أفطس (٧)أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أخبرنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو الحسن الحمامي أخبرنا علي بن أحمد بن أبي قيس ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا عمر بن الحسن قالا حدثنا ابن أبي الدنيا قال وكان طويلا وقال عمر بن الحسن طوالا أسمر جميلا فيه فطس في وجهه أثر جدري خفي بمقدم لحيته شيب ليس في لحيته ولا رأسه غيره أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي أخبرنا أبو القاسم بن جنيقا أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي أخبرني محمد بن موسى البربري عن محمد بن أبي السري (١) قال كان الوليد أسمر أفطس به أثر جدري وبمقدم لحيته شيب ليس في رأسه ولحيته غيره أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو القاسم تمام بن محمد حدثنا محمد بن سليمان حدثنا محمد بن الفيض حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى ابن يحيى حدثني أبي عن الجدري قال وقال عبد الملك لروح بن زنباع يا أبا قزعة قد غلبني الوليد باللحن وسأظهر العشية كآبة فاسألني (٢) عنها ودعني والوليد فلما أذن بالعشاء أظهر كآبة وعنده الوليد وسليمان وروح فقال له روح ما هذه الكآبة يا أمير المؤمنين لا يسوءك (٣) الله (٤) ولا يريك مكروها قال ذكرت ما في عنقي من هذه الأمة وإلي من أصير أمرها بعدي فقال له روح يغفر الله لك يا أمير المؤمنين فأين أنت عن الوليد سيد شبابا العرب قال يا أبا قزعة لا ينبغي أن يلي العرب إلا من يتكلم بكلامها فقام الوليد فدخل منزله وجمع إليه أصحاب النحو فأقام ستة أشهر معهم وخرج يوم خرج وهو أجهل بالنحو منه يوم دخل فقال عبد الملك قد أجهد واعذر قال ابن عساكر (٥) كذا قال والمحفوظ أن كنية روح أبو زرعة وقد وقعت لي هذه الحكاية أتم مما ها هناأنبأنا بها أبو الحسن علي بن محمد بن العلاء أخبرنا أبو الحسن الحمامي (١) سنة سبع عشرة وأربعمائة أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطبي إجازة أخبرنا أبو القاسم يحيى بن عبد الباقي الأذني إملاء في مدينة أبي جعفر نا محمد (٢) بن إبراهيم أبو حارثة الغساني حدثني أبي عن أبيه يحيى بن يحيى الغساني عن روح بن زنباغ قال (٣) دخلت على عبد الملك بن مروان يوما وهو مهموم فقلت ما هذه الكآبة التي بأمير المؤمنين لا يسوءه الله (٤) ولا يخزيه (٥) قال فكرت فيمن أوليه أمر العرب فلم أجده قال قلت وأين أنت عن الوليد بن عبد الملك قال إنه لا يحسن النحو قال فقال لي رح لي العشية فإني سأظهر كآبة فسلني مع ذاك وخلني والوليد قال فرحت إليه والوليد عنده وقد أظهر كآبة فقلت ما هذه الكآبة التي بأمير المؤمنين لا يسوءه الله ولا يخزيه (٦) قال لي يا أبا زنباع فكرت فيمن أوليه أمر العرب فلم أجده قال فقلت فأين أنت عن ريحانة قريش وسيدها الوليد بن عبد الملك قال لي يا أبا زنباع إنه لا يلي العرب إلا من تكلم بكلامهم قال فسمعها الوليد فقام من ساعته وجمع أصحاب النحو ودخل إلى بيت وأدخلهم معه وطين عليه وعليهم الباب فأقام فيه ستة أشهر قال ثم خرج منه يوم خرج وهو أجهل في النحو منه يوم دخل فيه قال فقال عبد الملك أما إنه قد أعذر هو أحمد بن إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو بكر بن الطبري أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب قال قال ابن بكير قال الليث وفي سنة ثمان وسبعين غزوة الوليد بن أمير المؤمنين أرض الروم وحج عامئذ بالناس الزليد بن أمير المؤمنين أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز بن أحمد أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو القاسم بن أبي العقب أخبرنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم أخبرنامحمد بن عائذ حدثنا الوليد بن مسلم قال وفي سنة سبع وسبعين غزا الوليد بن عبد الملك وحضر فتح صملة أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أخبرنا أحمد بن محمود أخبرنا محمد بن إبراهيم أخبرنا محمد بن جعفر المنبجي حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري قال قال أبي وعرضناها على يعقوب أيضا وغزا الوليد بن عبد الملك يعني سنة سبع وسبعين أرض الروم حتى بلغ أنقرة وحج الوليد بن عبد الملك على الناس سنة ثمان وسبعين وغزا الوليد ابن عبد الملك يعني سنة (١) سبع وسبعين أرض الروم حتى بلغ غزالة وحج الوليد بن عبد الملك سنة إحدى وسبعين أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أخبرنا أبو الحسن السيرافي أخبرنا أحمد بن إسحاق أخبرنا أحمد بن عمران حدثنا موسى حدثنا خليفة قال (٢) قال ابن الكلبي فيها يعني سنة سبع وسبعين غزا الوليد بن عبد الملك أرض الروم وبلغ موضعا بين ملطية والمصيصة قال خليفة وفيها يعني سنة سبع وسبعين غزا الوليد بن عبد الملك من ناحية ملطية فغنم وسبى قال وفي سنة ثمان وسبعين أقام الحج الوليد بن عبد الملك (٣) وفي سنة إحدى وتسعين أقام الحج الوليد بن عبد الملك (٤) أخبرنا أبو جعفر محمد بن أبي علي في كتابه أخبرنا أبو بكر الصفار أخبرنا أحمد ابن علي بن منجويه أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد أخبرنا محمد بن أحمد الأصبهانبان حدثنا الحسن يعني ابن علي بن ماهان حدثنا أحمد يعني ابن مهدي حدثنا محمد بن سعد (٥) أخبرنا محمد بن عمر الواقدي قال سنة ثمان وسبعين فيها حج بالناس الوليد بن عبد الملك وهو ولي عهد قال وحدثنا محمد بن رفاعة بن ثعلبة بن أبي مالك عن أبيه عن جده قال نزل بنا بالمدينة فنزل في دار مروان بن الحكم فسأل من بقي من أصحاب رسول الله ﷺ فوجدسهل بن سعد فأرسل إليه فأتى به فرحب به وامر له بمائة دينار وسأل عن جابر بن عبد الله فأخبر أنه قد مات قبل قدومه بشهر أو نحوه أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أخبرنا أبو الفتح نصر بن أحمد بن نصر الخطيب أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الله الجواليقي ح وأخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أخبرنا أبو الحسن بن الطيوري وابو طاهر أحمد بن علي قالا أخبرنا أبو الفرج الحسن بن علي الطناجيري قالا أخبرنا أبو عبد الله محمد بن زيد الأنصاري حدثنا محمد بن محمد بن عقبة حدثنا هارون بن حاتم ثم حدثنا أبو بكر بن عياش قال ثم حج الوليد بن عبد الملك سنة ثمان وسبعين ثم حج بالناس يعني الوليد بن عبد الملك سنة إحدى وتسعين (١) أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله السلمي فيما قرأعلي إسناده وناولني إياه وقال إروه عني أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين بن محمد أخبرنا أبو الفرج المعافى بن زكريا القاضي (٢) نا (٣) محمد بن الحسين بن دريد أخبرنا أبو حاتم عن العتبي قال لما حضرت عبد الملك بن مروان الوفاة جمع ولده وفيهم مسلمة وكان سيدهم (٤) فقال أوصيكم بتقوى الله فإنها عصمة باقية وجنة واقية وهي أحصن كهف وازين حلية لتيعطف الكبير منكم على الصغير وليعرف الصغير منكم حق الكبير مع سلامة الصدر والأخذ بجميل الأمور وإياكم والفرقة والخلاف فيهما هلك الأولون وذل ذو العز المعظمون انظروا مسلمة فاصدروا عن رأيه فإنه نابكم الذي عنه تفترون ومجنكم الذي به يستجنون وأكرموا الحجاج فأنه وطأ لكم المنابر واثبت لكم الملك وكونوا بني أم برزة وإلا دبت بينكم العقارب كونوا في الحرب أحرارا وللمعروف منارا واحلولوا في مرارة ولينوا في شدة وضعوا الذخائر عند ذوي الأحساب والألباب فإنه أصون لأحسابكم وأشكر لما يسدي إليهمثم أقبل علي ابنه الوليد فقال لا ألفينك إذا مت تجلس تعصر عينيك وتحن حنين الأمة ولكن شمر وائتزر والبس جلد نمر ودلني في حفرتي وخلني وشأني وعليك وشأنك ثم ادع الناس إلى البيعة فمن قال هكذا فقل بالسيف هكذا ثم أرسل إلى عبد الله بن يزيد بن معاوية وخالد بن أسيد فقال هل تدريان لما بعثت إليكما قالا نعم لترينا أثر عافية الله إياك قال لا ولكن حضر من الأمر ما تريان فهل في أنفسكما من بيعة الوليد شئ فقال لا والله ما نرى أحد أحق بها منه بعدك يا أمير المؤمنين قال أولى لكماأما والله لو غير ذلك قلتما لضربت الذي فيه أعينكما ثم رفع فراشه (١) فإذا السيف مشهور ولم يزل بين مقالتين حتى فاظ مقالته الأولى (٢) * فهل من خالد إما هلكنا * وهل بالموت يا للناس عار * ومقالته الثانية الحمد لله الذي لا يبالي (٣) من أخذ من خلقه وترك صغيرا (٤) أو كبيرا حتى مات فسجاه الوليد وكان هشام أصغر ولده فقال (٥) * وما كان قيس هلكه هلك واحد * ولكنه بنيان قوم تهدما * فلطمه الوليد ثم قال له اسكت يا بن الأشجعية فإنك أحول أكشف تنطق بلسان شيطان ألا قلت (٦) * إذا مقرم منا ذري حد نابه * تخمط منا ناب آخر مقرم * قال مسلمة إياكم والضجاج فإنكم إن صلحتم صلح الناس وإن فسدتم كان الفساد أسرع ثم قال * لقد أفسد الموت الحياة وقد أتى * على شخصه يوم علي عصيب * * فإن تكن أيام أحسن مرة * إلي فقد عادت لهن ذنوب أتى بعد حلو العيش حتى أمره * نكوب على آثارهن نكوبفقال سليمان مات والله أمير المؤمنين وصار في منزلة هو فيها والذليل الضعيف سواء ثم صعد المنبر الوليد فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ﷺ ثم قال إنا لله وإنا إليه راجعون يا لها مصيبة ما أعظمها وأفظعها وأخصها وأعمها وأوجعها موت أمير المؤمنين ويال لها نعمة ما أعظمها وأجسمها واوجب الشكر لله علي فيها خلافته التي سربلنيها فكان أول من عزى نفسه وهنأها بالخلافة ثم قال انفصلوا فبايعوا على بركة الله فلما بايعه الناس جلس مجلس عبد الملك وجمع أهل بيته ثم قال (١) انفوا الضغائن والتحاسد بينكم * عند المغيب وفي الحضور الشهد فصلاح ذات البين طول بقائكم * إن مد في عمري وإن لم يمدد فلمثل ريب الدهر ألف بينكم * بتواصل وتراحم وتودد وانفوا الضغائن والتخاذل (٢) بينكم * يتكرم وتوازر وتغمد حتى تلين جلودكم وقلوبكم * لمسود منكم وغيره مسود إن القداح إذا اجتمعن فرامها (٣) * بالكسر ذو حنق وبطش أيد عزت فلم تكسر وإن هي بددت * فالوهن والتكسير للمتبدد * قال القاضي قوله تحن (٤) حنين الأمة الحنين البكاء وقيل صوت البكاء كما قال الشاعر * فلا تبكوا علي ولا تحنوا * بقول الإثم إن الإثم حوب * وتمثل هشام بالبيت الذي ذكره فإنه لعبدة بن الطبيب (٥) قاله في قيس بن عاصم يرثيه في شعر له وهو (٦)) عليك سلام الله قيس بن عاصم * ورحمتة ما شاء أن يترحماتحية من أسدتية (١) منك نعمة * إذا زار عن شحط بلادك مسلما فما كان قيس هلكه هلك واحد * ولكنه بنيان قوم تهدما (٢) * ويروي هلك واحد نصبا ورفعا فمن نصب فعلى أنه خبر كان وجعل قوله هلكه بدلا من قيس البدل المعروف بالاشتمال لاشتماله على المعنى كقولك أعجبني عبد الله علمه المعنى أعجبني علم عبد الله قال الله تعالى " يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه (٣) " المعنى يسألونك عن قتال في الشهر الحرام ومن هذا النوع قول الأعشى يهجو الحارث بن وعلة (٤) لعمرك ما أشبهت وعلة في الندى * شمائله ولا أباه المجالدا * المعنى شمائل وعلة والبدل في الكلام له أقسام وفرع وأحكام والكوفيون يعبرون عن هذا الكتاب (٥) بالتكرير والترجمة والإبتاع ولبسطه وشرحه موضع هو أولى به وقد ذكرناه في غير موضع من كتبنا وضمنا طرفا منه كتابنا المسمى الشافي في طهارة الرجلين أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد المزكي حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو الحسن الحمامي أخبرنا علي بن أحمد بن أبي قيس ح واخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد ابن عبد العزيز أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا عمر بن الحسن بن علي قالا حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا العباس بن هشام عن أبيه قال بويع للوليد بن عبد الملك لما مات أبوه في شوال سنة ست وثمانين وقال غير العباس وكان حين بويع له ابن ست وثلاثين سنة ويكنى أبا العباس قال الزبير وأما الوليد بن عبد الملك وأم العباس بنت جزء (٦) وفي حديث ابن أبي قيس حرمي بن الحارث بن زهير بن جذيمة (٧) وقال ابن أبي قيس بن خزيمة بن رواحة ابن ربيعة بن مالك بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض وليس في حديث ابن أبي قيس بن أبي مالكأخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت أخبرنا أبو طاهر بن محمود أخبرنا أبو بكر بن المقرئ حدثنا أبو الطيب محمد بن جعفر حدثنا عبيد الله بن سعد قال قال أبي سعد بن إبراهيم استخلف الوليد لعشر خلون من شوال سنة ست وثمانين أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أخبرنا أبو الحسن السيرافي أخبرنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى حدثنا خليفة قال (١) بويع الوليد بن عبد الملك في النصف بن شوال سنة ست وثمانين أم الوليد ولادة بنت العباس بن جزء (٢) بن الحارث بن زهير بن جذيمة بن عبس بن بغيض ولد الوليد بالمدينة في دار عبد الملك في بني جلدية سنة اثنين وخمسين ويقال أقل من ذلك أخبرنا أبو غالب أخبرنا أحمد (٣) بن الحسن أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي أخبرنا أبو القاسم بن جنبقا أخبرنا إسماعيل بن على الخطبي قال واستخلف الوليد بن عبد الملك بن مروان بعهد أبيه إليه ومن بعده إلى أخيه سليمان قال أبو معشر استخلف الوليد بن عبد الملك يوم الخميس للنصف من شوال سنة ست وثمانين وقال ابن إسحاق استخلف الوليد بن عبد الملك يوم الخميس في عشر ليال خلون من شوال سنة ست وثمانين وقال ابن إسحاق توفي يوم السبت لأربع عشرة ليلة من جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وذلك على رأس تسع سنين وسبعة أشهر وستة وعشرون يوما من متوفي عبد الملك وذكر الخطبي أن علي بن محمد حدثه حدثنا سعيد بن يحيى حدثني عمي عبد الله عن زياد بن عبد الله عن محمد بن إسحاق بهذا وإن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثه قال حدثنا إسحاق بن عيسى عن أبي معشر بذلك أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أخبرنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا عبيد الله السكري حدثنا زكريا المنقري حدثنا الأصمعى حدثنا عدي بن أبي عمارة عن أبيه عن حرب بن زياد قال كان نقش خاتم الوليد بن عبد الملك أؤمن بالله مخلصاأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين حدثنا أبو الحسين بن المهتدي أخبرنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم أخبرنا عثمان بن أحمد بن السماك حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سنين حدثنا أبو عبد (١) الرحمن بن (٢) عبد الله بن أبي مذعور حدثني بعض أهل العلم قال كان آخر ما تكلم به الوليد بن عبد الملك عند موته سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وكان نقش خاتمه يا وليد إنك ميت أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد وحدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن عنه أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن عبيد الله بن آدم حدثنا أبو عمير حدثنا ضمرة قال إبراهيم بن أبي عبلة قال لي الوليد بن عبد الملك في كم تختم القرآن قال قلت في كذا وكذا فقال أمير المؤمنين على شغله يختم في كل سبع أو في كل ثلاث أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرنا ابن بشران أخبرنا ابن صفوان أخبرنا ابن أبي الدنيا حدثنا أبو علي الجروي عن ضمرة بن ربيعة (٣) عن علي بن أبي جملة (٤) قال سمعت عبد الله بن عبد الملك بن مروان قال قال لي وليد كيف أنت والقرآن قلت يا أمير المؤمنين أختمه في كل جمعة قلت فأنت يا أمير المؤمنين قال وكيف مع ما أنا فيه من الشغل (٥) قلت علي ذلك قال في كل ثلاث قال فذكرت ذلك لإبراهيم بن أبي علبة فقال كان يختم في شهر رمضان سبع عشرة مرة أنبأنا أبو علي المقرى أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أبو بكر بن راشد يعني محمد بن أحمد حدثنا عبد الله بن هانئ حدثنا ضمرة قال (٦) سمعت إبراهيم بن أبي عبلة يقول رحم الله الوليد وأين مثل الوليد افتتح الهند والأندلس رحم الله الوليد وأين مثل الوليد هدم كنيسة دمشق وبنى مدينة دمشق رحم الله الوليد وأين مثل الوليد كان يعطيني قصاع الفضة أقسمها على قراء مسجد بيت المقدسأخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أخبرنا رشأ بن نظيف أخبرنا الحسن بن إسماعيل أخبرنا أحمد بن مروان حدثنا إسماعيل بن يونس حدثنا الرياشي حدثني حنظلة عن أبي المنذر هشام الكلبي عن خالد بن سعيد القرشي عن أبيه قال لما هدم الوليد بن عبد الملك كنيسة دمشق كتب إليه ملك الروم إنك هدمت الكنيسة التي رأى أبوك تركها فإن كان حقا فقد أخطأ أبوك وإن كان باطلا فقد خالفته فكتب إليه " وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث (١) " إلى آخرها (٢) حدثني أبو الحسن (٣) علي بن المسلم الفقيه لفظا حدثنا عبد العزيز بن أحمد أخبرنا تمام بن محمد حدثنا إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان حدثنا أحمد بن المعلى حدثنا محمود بن خالد حدثنا عمر بن عبد الواحد (٤) عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبيه قال خرج الوليد بن عبد الملك من الباب الأصغر فوجد رجلا عند الحائط الشرقي عند المئذنة (٥) الشرقية يؤكل وحده فجاء فوقف على رأسه فإذا هو يأكل خبزا وترابا فقال ما شأنك انفردت من الناس قال أحببت الوحدة قال فما حملك على أكل الخبز بالتراب وحده أما في بيت مال المسلمين ما يجرى عليك قال بلى يا أمير المؤمنين ولكن رأيت القنوع قال فمضى الوليد إلى مجلسه فقال إن لك لخبرا تخبرني به وإلا ضربت ما فيه عيناك قال نعم يا أمير المؤمنين أنا رجل كنت رجلا جمالا وكان معي ثلاثة أجمال موقرة طعاما حتى أتيت مرج الصفر (٦) وأنا أريد الكسوة (٧) فزرتني بوله رجعت إلى خربة أبول فيها فرأيت البول ينصب في شق فاتيعته حتى كشفته فإذا غطاء على حفير فنزلت فإذا مال صبيب فأنخت رواحلي وأفرغت أعكامي (٨) ثم أوقرتها ذهبا وغطيت الموضع فلما سرت غير يسير وجدت معي مخلاة فيها طعام فقلت أنا أترك الكسوة ففرغتها ثمرجعت إلى الموضع لأن أملأها من ذلك الذهب فخفي عني الموضع وأتعبني الطلب فرجعت إلى الجمال فلم أجدها ولم أجد الطعام فآليت على نفسي أن لا آكل شيئا إلا الخيز يالتراب قال فقال الوليد كم لك من العيال قال فذكر له عياله (١) قال يجرى عليك من بيت مال المسلمين في شئ قال هذا هو المحروم قال ابن جابر فذكر (٢) لنا إن الإبل جاءت إلى بيت مال المسلمين فأناخت به فأخذها أمين الوليد فطرحها في بيت مال المسلمين قال عبد العزيز رجال إسنادهما كلهم ثقات (٣) اخبرنا أبو بكر بن المبارك أخبرنا ثابت بن بندار أخبرنا محمد بن علي الواسطي أخبرنا أبو بكر البابسيري أخبرنا الأحوص بن المفضل حدثنا أبي حدثنا نمير بن عبد الله السمعاني عن أبيه قال قال الوليد بن عبد الملك لولا أن الله ذكر آل لوط في القرآن ما ظننت أن أحدا يفعل هذا (٤) أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم قراءة عليهما قالا أخبرنا رشأ بن نظيف قراءة عليه أخبرنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب قال قرئ على أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري حدثنا أبي (٥) حدثنا أبو عكرمة الضبي في حديث ذكره أن الوليد بن عبد الملك قرأ على المنبر " يا ليتها كانت القاضية (٦) " وتحت المنبر عمر بن عبد العزيز وسليمان بن عبد الملك فقال سليمان وددتها والله أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أخبرنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر حدثنا أحمد بن محمد بن زنجوية أنا الحسن بن عبد الله العسكري نا محمد بن (٧) يحيى حدثنا الغلابي عن ابن عائشة قال خطب الوليد بن عبد الملك بن مروان يوما وعمر بن عبدالعزيز تحت المنبر فقال الوليد في خطبته " يا ليتها كانت القاضية " وضم التاء (١) فقال عمر بن عبد العزيز يا ليتها كانت عليك وأراحتنا منك أخبرنا أبو العز السلمي مناولة وإذنا وقرأ علي إسناده أخبرنا محمد بن الحسين حدثنا المعافى بن زكريا حدثنا إسماعيل بن علي الخطبي حدثنا أبو أحمد البربري قال قال أبو أيوب بن أبي شيخ وقال أبو الزناد كان الوليد بن عبد الملك بن مروان لحانا كأني أسمعه على منبر النبي ﷺ وهو يقول يا أهل المدينة (٢) قال وقال عبد الملك بن مروان لرجل من قريش إنك لرجل لولا أنك تلحن فقال وهذا ابنك الوليد يلحن قال لكن ابني سليمان لا يلحن قال الرجل وأخي فلان لا يلحن قال أبو أيوب كان ربيعة الرأي لحانا ومالك بن أنس لحانا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو بكر الطبري أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو علي بن صفوان أخبرنا ابن أبي الدنيا حدثني محمدد بن إسحاق بن زياد الباهلي حدثني محمد بن عبد الله بن إبراهيم الخزاعي عن أبي عامر الهذلي قال دخل سليمان بن عبد الملك على الوليد بن عبد الملك وهو يجود بنفسه فلما نظر إليه قال أجلسوني فأجلس فقال متمثلا (٣) * وتجلدي للشاميتن أريهم * أني لريب الدهر لا أتضعضع (٤) فقال سليمان * وإذا المنية أنشبت أظفارها (٥) * ألفيت كل تميمة لا تنفع أخبرنا أبو بكر اللفتواني أخبرنا أبو عمرو بن منده أخبرنا الحسن بن محمد بن أحمد أخبرنا أبو الحسن اللنباني (٦) حدثنا ابن أبي الدنيا قال حدثني هارون بن سفيان حدثنا محمد بن عمر قال موسى بن أبي بكر العدوي حدثنا قالقال عمر بن عبد العزيز حين لالا الوليد بن عبد الملك في قبره لتنزله غير موسد ولا ممهد قد خلفت الأسباب وفارقت الأحباب وسكنت التراب وواجهت الحساب فقيرا إلى ما ما تقدم عليه غنيا عما يخلف أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت أخبرنا أحمد (١) بن محمود أخبرنا أبو بكر ابن (٢) المقرئ حدثنا محمد بن جعفر الزراد حدثنا عبيد الله بن سعد حدثنا خالد بن خداش حدثنا حماد بن زيد (٣) حدثني خالد بن نافع حدثني أبو عتبة بن المهلب عن يزيد بن المهلب قال لما يعني ولاني سليمان بن عبد الملك خراسان ودعني عمر بن عبد العزيز فقال يا يزيد اتق الله إني حيث وضعت الوليد (٤) في لحده إذا هو يرتكض في أكفانه قال ابن عساكر (٥) الصواب أبو عينيه (٦) أخبرناه أبو سعد أحمد بن محمد البغدادي أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد أخبرنا أبو سعيد الصيرفي أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار حدثنا ابن أبي الدنيا حدثنا خالد بن خداش حدثنا حماد بن زيد حدثنا خالد بن نافع عن أبي عيينه (٧) بن المهلب قال سمعت يزيد بن المهلب فذكر نحوه قال وحدثنا ابن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين حدثني علي بن حفص حدثنا سلام الطويل عن عمرو بن ميمون قال سمعت عمر بن عبد العزيز يقول كنت فيمن تولى الوليد بن عبد الملك في قبره فنظرت إلى ركبتيه قد جمعنا إلى عنقه فقال ابنه عاش والله أبي عاش والله أبي ورب الكعبة فقلت عوجل أبوك ورب الكعبة قال فاتعظ بها عمر بعده أخبرنا أبو عبد الله الفرواي أخبرنا أبو عثمان الصابوني أخبرنا أبو محمد الحسن بنأحمد المجالدي (١) أخبرنا أبو نعيم أبو نعيم عبد الملك بن عدي حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا خالد بن خداش حدثنا حماد بن زيد حدثني خالد بن نافع عن أبي عيينه (٢) بن المهلب عن يزيد بن المهلب قال لما ولاني سليمان بن عبد الملك العراق وخراسان ودعني عمر بن عبد العزيز وقال لي يا يزيد اتق الله فإني كنت وضعت الوليد في لحده إذا هو يركض في أكفانه وفي رواية عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان (٣) عن الوليد بن مروان حدثني طوق رجل من أهل العتيك حدثنا يزيد بن المهلب قال قال عمر بن عبد العزيز يا أبا خالد إني كنت فيمن دلى الوليد بن عبد الملك في حفرته فلما تناولناه من السرير ووقع في (٤) أيدينا اضطرب في أكفانه فقال ابنه أبي أبي قال قلت ويحك إن أباك ليس بحي ولكنهم يلقون ما ترى أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي وأخبرنا أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري أخبرنا المبارك بن عبد الجبار أخبرنا علي بن عمر بن الحسن وإبراهيم بن عمر قالا أخبرنا محمد بن العباس أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد قال قال أبو محمد بن قتيبة في حديث عمر بن عبد العزيز أنه قال ليزيد بن المهلب حين ولاه سليمان العراق اتق الله يا يزيد فإنا لما دفنا الوليد ارتكض في أكفانه حدثنيه محمد بن خالد بن خداش عن أبيه عن حماد بن يزيد عن خالد بن نافع عن أبي عيينه (٥) بن المهلب قوله ركض في لحده أي ضرب برجله الأرض قال الله ﷿ " اركض برجلك (٦) " ومنه يقال ركضت الدابة إنما هو تحريكك إياها برجلك وقول العامة ركضتالدابة خطأ إنما يقال ركضتها فعدت ويقال الدابة تركض ولا يقال تركض (١) أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم أخبرنا سهل بن بشر أخبرنا الخليل بن هبة الله أخبرنا عبد الوهاب الكلابي حدثنا أحمد بن الحسين بن طلاب حدثنا العباس بن الوليد بن صبح حدثنا أبو مسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز أن الوليد بن عبد الملك هلك بدير المران (٢) فحمل على رقاب الرجال إلى مقبرة باب الصغير (٣) أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أخبرنا أبو محمد الكتاني أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو الميمون حدثنا أبو زرعة (٤) حدثنا أيو مسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال وقال أصحابنا إن الوليد بن عبد الملك هلك بدير المران فحمل على أعناق الرجال فدفن بباب الصغير أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا أبو بكر الخطيب أخبرنا علي بن أحمد بن عمر حدثنا علي بن أحمد بن أبي قيس وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا محمد بن محمد بن عبد العزيز أخبرنا علي بن محمد بن بشران أخبرنا عمر بن الحسن قالا حدثنا ابن أبي الدنيا حدثنا محمد ابن يزيد حدثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز أن الوليد بن عبد الملك هلك بدير المران فحمل على رقاب الرجال إلى مقبرة باب الصغير قال ابن أبي الدنيا وصلى عليه عمر بن عبد العزيز وذلك أن سليمان كان غائبا ببيت المقدس وذكر أبو الحسن محمد بن أحمد بن القواس الوراق أن الوليد دفن بمقبرة باب الفراديس بدير المران أخبرنا أبو محمد حدثنا أبو محمد أنا أبو محمد (٥) أخبرنا أبو الميمون حدثنا أبوزرعة (١) حدثنا هشام قال سمعت الهيثم بن عمران عن جده عبد الله بن أبي عبد الله وأملي علينا عبد الأعلى بن مسهر قالا (٢) جميعا ثم استخلف الوليد بن عبد الملك فأقام تسع سنين فسمعت أبا مسهر يقول فأصيب في سنة ست وتسعين قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم كم كان سن (٣) الوليد بن عبد الملك قال ثنتين وخمسين سنة أخبرنا أبو الحسن الفرضي وعلي بن زيد قالا: أخبرنا أبو الفتح الزاهد - زاد الفرضي: وعبد الله بن عبد الرزاق قالا: - أخبرنا أبو الحسن بن عوف أخبرنا أبو علي بن منير أخبرنا أبو بكر بن خريم حدثنا هشام بن عمار حدثنا الهيثم بن عمران قال: ولي الوليد بن عبد الملك تسع سنين ونصف بدمشق - يعنى - مات أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمد بن المجلى حدثنا أبو الحسين بن المهتدي وأخبرنا (٤) أبو الحسين بن الفراء أخبرنا أبي أبو يعلى قالا أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي أخبرنا محمد بن مخلد (٥) قال قرأت على علي بن عمرو قلت حدثكم الهيثم بن عدي قال وهلك الوليد بن عبد الملك وهو ابن تسع وأربعين سنة وولي تسع سنين أخبرنا أبو محمد المزكي أخبرنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو الحسن الحمامي حدثنا علي بن أحمد بن أبي قيس وأخبرنا أبو القاسم بن أبي الاأشعت أخبرنا محمد بن محمد أخبرنا ابن بشران أخبرنا عمر بن الحسن قالا حدثنا ابن أبي الدنيا حدثنا محمود عن وهب عن أبيه وقال ابن أبي أشعت حدثنا وهب بن حرير حدثنا أبي وحدثنا الحسن بن علي عن عمرو ابن محمد عن أبي معشر قالا ولي الوليد تسع سنيناخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو الفضل بن خيرون أخربنا أبو القاسم بن بشران أخبرنا أبو علي الصواف حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال قال أبي وولي الوليد بن عبد الملك تسع سنين وهلك وهو ابن تسع وأربعين سنة وقال عمي أبو بكر وولي الوليد تسع سنين ولم يذكر عمي أبو بكر تاريخ موته أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبنا أبو الفضل بن البقال أخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا عثمان بن أحمد حدثنا حنبل بن إسحاق حدثنا عاصم بن علي حدثنا أبو معشر قال وحدثنا حنبل حدثنا أبو عبد الله ح وأخبرني أبو المظفر بن القشيري أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو بكر محمد بن المؤمل أخبرنا الفضل بن محمد حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا إسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال ثم بويع الوليد بن عبد الملك يعني سنة ست وثمانين وتوفي يوم السبت للنصف من جمادي الآخرة سنة ست وتسعين فكانت خلافته تسع سنين وسبعة أشهر أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو الحسن ابن لؤلؤ أخبرنا محمد بن الحسين قال قال أبو جعفر الفلاس وبايع يعني عبد الملك لإبنيه الوليد وسليمان فملك الوليد تسع سنين وخمسة أشهر ومات يوم السبت في النصف من ربيع الأول سنة ست وتسعين أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب أخبرنا أبو منصور النهاوندي أخبرنا أبو القاسم الأشقر حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا الحسين ابن واقع حدثنا ضمرة قال مات الوليد سنة ست وتسعين وقال الزهري ولي الوليد عشر سنين أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أخبرنا أبو بكر الطبري أخبرنا محمد بن الحسين أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثني ابن وهب أخبني يونس عن ابن شهاب قال والوليد عشر سنين إلا شهرا حج حجة أخبرنا أبو غالب بن البنا أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي أخبرنا أبو القاسم بن جنيقل أخبرنا إسماعيل بن علي أخبرني محمد بن موسى البربري عن محمد بن أبي السريقال هلك الوليد بن عبد الملك وهو ابن تسع وأربعين سنة ويقال ابن ثلاث وأربعين سنة هلك بدمشق وصلى عليه ابنه عبد العزيز أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أخبرنا أبو الحسن السيرافي أخبرنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى حدثنا خليفة (١) حدثني ابن هشام عن أبيه عن جده وعبد الله بن المغيرة عن أبيه وأبو اليقظان وغيرهم أن الوليد توفي يوم السبت في النصف من شهر ربيع الأول (٢) وقال بعضهم آخر سنة ست وتسعين وهو ابن أربع وأربعين وصلى عليه سليمان بن عبد الملك وقال حاتم بن مسلم مات وهو ابن تسع وأربعين وقال خليفة مات وهو ابن إحدى وخمسين وكانت ولايته تسع سنين وخمسة أشهر وأياما ثم بويع سليمان بن عبد الملك وأمه ولادة بنت العباس (٣) وهي أم الوليد بن عبد الملك أخبرنا أبو محمد المعدل أخبرنا أبو بكر محمد بن علي أخبرنا علي بن محمد بن عمر حدثنا علي بن أحمد وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا محمد بن محمد بن عبد العزيز أخبرنا ابن بشران أخبرنا عمر بن الحسن قالا حدثنا ابن أبي الدنيا حدثنا سعيد بن يحيى حدثنا عبد الله بن بن سعيد أراه عن زياد ولم يشك عمر بن الحسن عن ابن إسحاق قال توفي الوليد بن يوم السبت لأربع عشرة خلت من جمادي الآخرة سنة ست وتسعين أخبرنا أبو القاسم أيضا أخبرنا أبو بكر محمد بن هبة الله بن الحسن أخبرنا محمد ابن الحسين أخبرنا عبد الله حدثنا يعقوب قال قال ابن بكير قال الليث بن سعد ثم بويع أوير المؤمنين الوليد منيومه بيعة الخلافة يعني يوم الخميس الرابع عشر من شوال سنة ست وثمانين قال الليث وفيها يعني سنة ست وتسعين توفي أمير المؤمنين الوليد من جمادي الآخرة يوم السبت لأربع عشرة ليلة خلت منه واستخلف سليمانأخبرنا أبو بن القاسم السمرقندي أخبرنا نصر بن أحمد بن نصر أخبرنا محمد بن أحمد الجواليقي ح وأخبرنا أبو البركات بن المبارك أخبرنا أبو الحسن بن الطيوري وأبو (١) طاهر أحمد بن علي قالا أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري قالا أخبرنا محمد بن زيد أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة حدثنا هارن بن حاتم حدثنا أبو بكر بن عياش قال ثم بايع الناس الوليد بن عبد الملك يعني في شوال سنة سبع وثمانين ثم مات الوليد يوم السبت في النصف من جمادي الآخرة سنة ست وتسعين فكانت خلافة الوليد بن عبد الملك تسع سنين وثمانية أشهر أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو القاسم بن أبي العقب أخبرنا أحمد بن أبراهيم حدثنا محمد بن عائذ قال: قال الوليد: وفي سنة ست وتسعين توفي الوليد لثلاث عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة وكانت ولايته تسع سنين وتسعة أشهر قال ابن عائذ وحدثني عبد الأعلى بن مسهر أن سني الوليد ثمان وأربعون أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت أخبرنا أبو طاهر بن محمود أخبرنا أبو بكر بن المقرئ أخبرنا أبو الطيب محمد بن جعفر حدثنا عبيد الله بن سعد قال قال أبي سعد بن إبراهيم وتوفي الوليد يوم السبت لأربع عشرة من جمادي الآخرة سنة ست وتسعين أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد المحاملي الفقيه وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أخبرنا أبو الفضل بتن خيرون قالة اأخبرنا أبو علي ابن شاذان وأخبرنا أبو عبد الله أيضا أخبرنا أخبرنا طراد بن محمد ورزق الله بن عبد الوهاب قالا أخبرنا أبة بكر بن وصيف قالا أخبرنا أبو بكر الشافعي حدثنا عمر بن حفص السدوسي حدثنا محمد بن يزيد قالثم ولي الوليد بن عبد الملك للنصف من شوال يوم توفي عبد الملك وكنيته أبو العباس وتوفي سنة ست وتسعين في شهر ربيع الأول أو الآخر للنصف منه وكانت ولايته تسع سنين وخمسة أشهر أو ستة وتوفي وله تسع وأربعون سنة وأمه ولاده وهي أم سليمان (١) بني العباس بن جزء (٢) العبسية أخبرنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم السلماسي أخبرنا نعمة الله بن محمد المرندي حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله حدثنا محمد بن أحمد بن سليمان أخبرنا سليمان بن محمد بن سفيان حدثني الحسن بن سفيان حدثنا محمد بن علي عن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا عمر (٣) الضرير يقول ثم بويع الوليد بن عبد الملك فكانت ولايته تسع سنين وستة أشهر وليلتين ثم توفي للنصف من جمادى الآخرة سنة ست وتسعين (٤) أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أخبرنا أبو بكر الخطيب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو بكر بن الطبري قالا أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب قال وتوفي الوليد بن عبد الملك يوم السبت للنصف من جمادى سنة ست وتسعين قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أخبرنا مكي بن محمد أخبرنا أبو سليمان بن زبر قال وفيها يعني سنة ست وتسعين مات الوليد بن عبد الملك بدمشق للنصف من جمادى الآخرة وهو ابن ست وأربعين سنة وكانت خى فته تسع سنين وثمانية أشهر واستخلف أخوه سليمان٨٠٢٥ -
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 29122, entry [8253]344 chars
    يب * * فإن تكن أيام أحسن مرة * إلي فقد عادت لهن ذنوب أتى بعد حلو العيش حتى أمره * نكوب على آثارهن نكوبفقال سليمان مات والله أمير المؤمنين وصار في منزلة هو فيها والذليل الضعيف سواء ثم صعد المنبر الوليد فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ﷺ ثم قال إنا لله وإنا إليه راجعون يا لها مصيبة ما أعظمها وأفظعها وأخصها وأعمها وأوجعها موت أمير المؤمنين وي
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 29122, entry [8253]343 chars
    لفرقة والخلاف فيهما هلك الأولون وذل ذو العز المعظمون انظروا مسلمة فاصدروا عن رأيه فإنه نابكم الذي عنه تفترون ومجنكم الذي به يستجنون وأكرموا الحجاج فأنه وطأ لكم المنابر واثبت لكم الملك وكونوا بني أم برزة وإلا دبت بينكم العقارب كونوا في الحرب أحرارا وللمعروف منارا واحلولوا في مرارة ولينوا في شدة وضعوا الذخائر عند ذوي الأحساب والألباب فإنه أصون

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2250, entry [1759]477 chars
    ٥٤٠- الوليد بن عبد الملك بن مروان [١] : توفي يوم السبت منتصف جمادى الآخرة [سنة ست وتسعين] [٢] بدير مران وحمل إلى دمشق فدفن بها في مقابر الفراديس، وصلى عليه عمر بن عبد العزيز، لأن أخاه سليمان الذي كان ولي عهده كان غائبا بالرملة. وعاش اثنتين وخمسين سنة. وقيل: اثنتين وأربعين. وقيل: خمسا وأربعين. قال الزهري: كانت خلافته عشر سنين إلا شهرا. وقال أبو معشر: تسع سنين وأربعة أشهر. وقال الواقدي: وثمانية أشهر. وقال هشام بن محمد الكلبي: كانت خلافته- يعني الوليد- ثماني سنين وثلاثة أشهر.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 9412, entry [6184]7,681 chars
    الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أبو العباس الأموي بويع له بالخلافة بعد أبيه بعهد منه سنة ست وثمانين، ومولده سنة خمس وأربعين، وقيل: سنة خمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين قال الزهري: كتب الوليد بن عبد الملك إلى عمر أن يقطع يد رجل ضرب آخر بالسيف، قال: فقطع عمر لتلك، وكانت من ذنوبه التي كان يستغفر ال…
    ▸ expand full passage (7,681 chars)
    الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أبو العباس الأموي بويع له بالخلافة بعد أبيه بعهد منه سنة ست وثمانين، ومولده سنة خمس وأربعين، وقيل: سنة خمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين قال الزهري: كتب الوليد بن عبد الملك إلى عمر أن يقطع يد رجل ضرب آخر بالسيف، قال: فقطع عمر لتلك، وكانت من ذنوبه التي كان يستغفر الله منها. وأم الوليد ولادة بنت العباس بن جزي بن الحارث بن زهير العبسية. كانت أم الوليد عبسية، وأم مصعب بن الزبير كلبية، فقال رجل من عبس: " من المتقارب " فليت لنا مصعباً بالوليد ... وعبد العزيز بيحي بديلاً أنحن قعدنا بأبنائنا ... أم القوم أنجب منا فحولاًوكان الوليد أكبر أولاد عبد الملك، وكان أبوه وأمه يترفانه، فشب بلا أدب، وكان ذميماً، وإذا مشى توذف يعني بتختر، وكان شائل الأنف فقال فيه: " من المتقارب " فقدت الوليد وأنفاً له ... كنثل الفصيل أبى أن يبولا فلما ولي الخلافة دخل عليه أعرابي، فمت بصهر بينه وبين بعض قرابته، فقال: من حتنك؟ فوجم الأعرابي وقال: بعض هذه الأطباء. فقال سليمان: إنما يريد أمير المؤمنين: من ختنك؟ فقال الأعرابي: نعم، فلان. وكان الوليد طويلاً أسمر جميلاً، فيه فطس، في وجهه أثر جدري خفي، بمقدم لحيته شيب ليس في لحيته ورأسه غيره. قال روح بن زنباع: دخلت على عبد الملك بن مروان وهو مهموم؛ فقلت: ما هذه الكآبة التي بأمير المؤمنين - لا يسوءه الله ولا يخزيه -؟ قال: فكرت فيمن أوليه أمر العرب؛ فلم أجد، قال: قلت: فأين أنت عن الوليد؟ قال: إنه لا يحسن النحو؛ فقال لي: رح إلي العشية، فإني سأظهر كآبة، فسلني: مم ذاك؟ وخلني والوليد. قال: فرحت إليه والوليد عنده، وقد أظهر كآبة، فقلت: ما هذه الكآبة التي بأمير المؤمنين، لا يسوءه الله، ولا يخزيه؟ قال: فكرت فيمن أوليه أمر العرب: فلم أجده. قلت: فأين أنت عن ريحانة قريش وسيدها الوليد؟ قال: يا روح، إنه لا يلي أمر العرب إلا من تكلم بكلامهم.فقام الوليد من ساعته، وجمع أصحاب النحو، ودخل إلى بيت وهم معه، وطين عليه وعليهم الباب، وأقاموا ستة أشهر، ثم خرج منه، وهو يوم خرج أجهل بالنحو منه يوم دخل، فقال عبد الملك: أما إنه قد أعذر. قال العتبي: لما حضرت عبد الملك بن مروان الوفاة جمع ولده، وفيهم مسلمة، وكان سيدهم، فقال: أوصيكم بتقوى الله، فإنها عصمة باقية، وجنة واقية، وهي أحصن كهف وأزين خلية، ليتعطف الكبير منكم على الصغير، وليعرف الصغير منكم حق الكبير، مع سلامة الصدور والأخذ بجميل الأمور، وإياكم والفرقة والخلاف، فبها هلك الأولون، وذل ذوو العز المعظمون، انظروا مسلمة، فاصدروا عن رأيه؛ فإنه بابكم الذي تفترقون، ومجنكم الذي به تستجنون، وأكرموا الحجاج؛ فإنه وطأ لكم المنابر، وأثبت لكم الملك، وكونوا بني أم بررة، وإلا دبت بينكم العقارب، كونوا في الحرب أحراراً وللمعروف مناراً، واحلولوا في مرارة، ولينوا في شدة، وضعوا الذخائر عند ذي الأحساب والألباب، فإنه أصون لأحسابهم، وأشكر لما يسدى إليهم. ثم أقبل على الوليد ابنه، فقال: لا ألفينك إذا مت تجلس تعصر عينيك، وتخن خنين الأمة - الخنين: البكاء - ولكن شمر وأتزر، البس جلد نمر، ودلني في حفرتي، وخلني وشأني، وعليك وشأنك، ثم ادع الناس إلى البيعة، فمن قال هكذا فقل بالسيف هكذا. ثم أرسل إلى عبد الله بن يزيد بن معاوية وخالد بن أسيد، فقال: هل تدريان لم بعثت إليكما؟ قالا: نعم، لترينا أثر عافية الله إياك، قال: لا، ولكن قد حضر من الأمر ما تريان، فهل في أنفسكما من بيعة الوليد شيء؟ فقالا: لا، والله ما نرى أحداً أحق بها منه بعدك يا أمير المؤمنين. قال: أولى لكما، أما والله لو غير ذلك قلتما لضربت الذي فيه أعينكما.ثم رفع فراشه، فإذا السيف مشهور، ولم يزل بين مقالتين حتى فاظ، مقالته الأولى: " من الوافر " فهل من خالد إما هلكنا ... وهل بالموت يا للناس من عار ومقالته الثانية: الحمد لله الذي لا يبالي من أحد من خلقه، وترك صغيراً أو كبيراً. حتى مات؛ فسجاه الوليد، وكان هشام أصغر ولده، فقال: " من الطويل " وما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنه بنيان قوم تهدما فلطمه الوليد، وقال: اسكت يا بن الأشجعية، فإنك أحول أكشف، تنطق بلسان شيطان، ألا قلت: " من الطويل " إذا مقرم منا ذرا حد نابه ... تخمط منا ناب آخر مقرم قال مسلمة: إياكم والضجاج، فإنكم إن صلحتم صلح الناس، وإن فسدتم كان الفساد أسرع، ثم قال: " من الطويل " لقد أفسد الموت الحياة وقد أتى ... على شخصه يوم علي عصيبفإن تكن الأيام أحسن مرة ... إلي فقد عادت لهن ذنوب أتى بعد حلو العيش حتى أمره ... نكوب على آثارهن نكوب فقال سليمان: مات والله أمير المؤمنين، وصار في منزلة هو فيها والذليل الضعيف سواء. ثم صعد الوليد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، وصلى على النبي ﷺ، ثم قال: إنا لله، وإنا إليه راجعون، يا لها مصيبة، ما أعظمها وأقطعها وأخصها وأعمها وأوجعها! موت أمير المؤمنين، ويا لها نعمة، ما أعظمها وأجسمها وأوجب للشكر لله علي فيها خلافته التي سرنا بها. فكان أول من عزى نفسه وهنأها. ثم قال: انهضوا فبايعوا على بركة الله، فلما بايعه الناس جلس مجلس عبد الملك، وجمع أهل بيتهم قال: " من الكامل " انفوا الضغائن والتحاسد بينكم ... عند المغيب وفي الحضور الشهد فصلاح ذات البين طول مقامكم ... إن مد في عمري وإن لم يمدد فلمثل ريب الدهر إلف بينكم ... بتواصل وتراحم وتودد وانفوا الضغائن والتخاذل بينكم ... بتكرم وتآزر وتغمد حتى تلين جلودكم وقلوبكم ... لمسود منكم وغير مسود إن القداح إذا اجتمعن فرامها ... بالكسر ذو حنق وبطش أيد عزت فلم تكسر وإن هي بددت ... فالوهن والتكسير للمتبدد قال عبد الله بن عبد الملك بن مروان: قال لي الوليد: كيف أنت والقرآن؟ قلت: يا أمير المؤمنين أختمه في كل جمعة،قلت: فأنت يا أمير المؤمنين؟ قال: وكيف مع ما أنا فيه من الشغل؟ قلت: على ذلك؟ قال: في كل ثلاث. قال: فذكر ذلك لإبراهيم بن أبي عبلة؛ فقال: كان يختم في شهر رمضان سبع عشرة مرة. قال إبراهيم بن أبي عبلة: رحم الله الوليد، وأين مثل الوليد؟ افتتح الهند والأندلس، رحم الله الوليد، وأين مثل الوليد؟ هدم كنيسة دمشق، وبنى مسجد دمشق، رحم الله الوليد، وأين مثل الوليد؟ كان يعطيني قصاع الفضة أقسمها على قراء مسجد بيت المقدس. لما هدم الوليد بن عبد الملك كنيسة دمشق كتب إليه ملك الروم: إنك هدمت الكنيسة التي رأى أبوك تركها، فإن كان حقاً فقد أخطأ أبوك، وإن كان باطلاً فقد خالفته. فكتب إليه: " وداوود وسليمان إذ يحكما في الحرث " إلى آخرها. خرج الوليد بن عبد الملك من الباب الأصفر، فوجد رجلاً عند الحائط الشرقي عند المئذنة الشرقية، يأكل وحده، فجاء فوقف على رأسه، فإذا هو يأكل خبزاً وتراباً. فقال: ما شأنك انفردت من الناس؟ قال: أحببت الوحدة. قال: فما حملك على أكل الخبز بالتراب وحده، أما في بيت المسلمين ما يجري عليك؟ قال: بلى يا أمير المؤمنين ولكن رأيت القنوع. قال: فمضى الوليد إلى مجلسه، وأحضره، فقال: إن لك لخبراً، أخبرني به وإلا ضربت ما فيه عيناك. قال: أنا رجل كنت جمالاً، معي ثلاثة أجمال موقرة طعاماً، حتى أتيت مرجالصفر أريد الكسوة، فدخلت خربة أبول، فرأيت البول ينصب في شق، فاتبعته، فإذا غطاء على حفير، فنزلت، فإذا مال صبيب، فأنخت رواحلي، وفرغت أعكامي. وأوقرتها ذهباً، وغطيت الموضع. فلما سرت غير يسير وجدت معي مخلاة، فيها طعام، فنزلت الكسوة، ففرغتها، ورجعت إلى الموضع لأملأها من الذهب، فخفي عني الموضع، وأتعبني الطلب. فرجعت إلى الجمال، فلم أجدها، ولم أجد الطعام، فآليت على نفسي ألا آكل شيئاً إلا الخبز بالتراب. فقال الوليد: كم لك من العيال؟ فذكر له عياله، قال: نجري عليك من بيت المال، ولا تستعمل في شيء، فإن هذا هو المحروم. وذكر أن الإبل جاءت إلى بيت مال المسلمين، فأناخت به، فأخذها أمين الوليد، فطرحها في بيت المال. قال الوليد بن عبد الملك: لولا أن الله ﷿ ذكر آل لوط في القرآن ما ظننت أن أحداً يفعل هذا. قرأ الوليد بن عبد الملك على المنبر: " يا ليتها كانت القاضية " وضم التاء، وتحت المنبر عمر بن عبد العزيز وسليمان بن عبد الملك، فقال سليمان: وددتها والله لو قال: يا ليتها كانت عليك، وأرحتنا منك. دخل سليمان بن عبد الملك على الوليد بن عبد الملك وهو يجود بنفسه، فلما رآهقال: أجلسوني، أجلسوني، فقال متمثلاً: " من الكامل " وتجلدي للشامتين أريهم ... أني لريب الدهر لا أتضعضع فقال سليمان: وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع قال عمر بن عبد العزيز: كنت فيمن نزل الوليد بن عبد الملك في قبره، فنظرت إلى ركبتيه قد جمعتا إلى عنقه، فقال ابنه: عاش والله أبي، عاش والله أبي، فقلت: عوجل أبوك ورب الكعبة، قال: فاتعظ بها عمر بعده. وفي حديث: فلما تناولناه من السرير، ووقع على أيدينا اضطرب في أكفانه، فقال ابنه: أبي أبي. قال: قلت: ويحك إن أباك ليس بحي، ولكنهم يلقون ما ترى. وقال عمر بن عبد العزيز ليزيد بن المهلب حين ولاه سليمان العراق: اتق الله يا يزيد، فإنا لما دفنا الوليد ارتكض في أكفانه. قوله: ركض في لحده: أي ضرب برجله الأرض. قيل: إن الوليد هلك بدير المران وحمل على أعناق الرجال، فدفن بباب الصغير، وصلى عليه عمر بن عبد العزيز، وكان سليمان غائباً ببيت المقدس. وتوفي الوليد سنة ست وتسعين، وكانت خلافته عشر سنين إلا أشهراً. وقيل: إنه هلك بدمشق، وصلى عليه ابنه عبد العزيز. وبويع سليمان بن عبد الملك أخوه.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 9412, entry [6184]344 chars
    ن تكن الأيام أحسن مرة ... إلي فقد عادت لهن ذنوب أتى بعد حلو العيش حتى أمره ... نكوب على آثارهن نكوب فقال سليمان: مات والله أمير المؤمنين، وصار في منزلة هو فيها والذليل الضعيف سواء. ثم صعد الوليد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، وصلى على النبي ﷺ، ثم قال: إنا لله، وإنا إليه راجعون، يا لها مصيبة، ما أعظمها وأقطعها وأخصها وأعمها وأوجعها! موت أمير ا

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 100, entry [345]2,067 chars
    الوليد بن عبد الملك بن مروان (١) بويع بعد موت أبيه بعهده إليه، النصف من شوّال سنة ست وثمانين، وكانت خلافته تسع سنين وسبعة أشهر. وعمّر مسجد رسول الله ﷺ سنة ثمان، وكان على يد عمر بن عبد العزيز ـ وهو على المدينة ـ فكتب إليه فى ربيع الأول يأمره بإدخال حجر أزواج النبى فى مسجد رسول الله ﷺ وأن يشترى ما فى …
    ▸ expand full passage (2,067 chars)
    الوليد بن عبد الملك بن مروان (١) بويع بعد موت أبيه بعهده إليه، النصف من شوّال سنة ست وثمانين، وكانت خلافته تسع سنين وسبعة أشهر. وعمّر مسجد رسول الله ﷺ سنة ثمان، وكان على يد عمر بن عبد العزيز ـ وهو على المدينة ـ فكتب إليه فى ربيع الأول يأمره بإدخال حجر أزواج النبى فى مسجد رسول الله ﷺ وأن يشترى ما فى نواحيه حتى يكون مائتى ذراع فى مثلها، وأن يقدّم القبلة، فقوّم عمر الأملاك قيمة عدل، وأعطى الناس أثمانها، وهدم بيوت أزواج النبى ﷺ وبنى المسجد، وأتته الفعلة من الشام. وبعث الوليد بما عزم عليه إلى ملك الروم، فبعث إليه مائة ألف مثقال ذهبا، ومائة عامل، وأربعين حملا من الفسيفساء، فحمل الوليد ذلك إلى عمر بن عبد العزيز (٢)، فحضر عمر ومعه الناس فوضعوا أساس المسجد، وابتدأوا بعمارته، وكتب أيضا إلى عمر أن يسهل الثنايا، ويحفر الآبار، ويصل الفوارة بالمدينة، فعملها وأجرى ماءها، ولما حج الوليد ورآها أعجبته، فأمر لها بقوّام يقومون عليها، وأمر أهل المسجد أن يسقفوا منها، وكتب إلى جميع البلاد بإصلاح الطرق وعمل الآبار بطريق الحجاز، ومنع المجذومين من الخروج على الناس، وأجرى لهم الأزراق.وكان حجه فى سنة إحدى وتسعين، فلما دخل المدينة غدا إلى المسجد ينظر إلى بنائه، وأخرج الناس منه، ولم يبق غير سعيد بن المسيب، فلم يجسر أحد من الحرس يخرجه، فقيل له: «لو قمت»، فقال: «لا أقوم حتى يأتى الوقت الذى كنت أقوم فيه»، فقيل: «لو سلّمت على أمير المؤمنين»، قال عمر بن عبد العزيز: «فجلست أعدل بالوليد فى ناحية المسجد لئلا يراه»، فالتفت الوليد إلى القبلة فقال: «من ذلك الشيخ، أهو سعيد؟ »، قال عمر: «نعم، ومن حاله كذا وكذا، ولو علم بمكانك لقام فسلم عليك، هو ضعيف البصر»، فقال الوليد: «قد علمت حاله، ونحن نأتيه، فدار فى المسجد ثم أتاه، فقال: «كيف أنت أيها الشيخ؟ »، فو الله ما تحرك سعيد بل قال: «بخير والحمد لله، فكيف أمير المؤمنين وكيف حاله؟ »، فانصرف الوليد وهو يقول لعمر: «هذا بقية الناس». وقسم الوليد بالمدينة أموالا كثيرة وصلّى بها الجمعة، فخطب الناس الخطبة الأولى جالسا، ثم قام فخطب الثانية قائما، فقال رجل لرجاء بن حيوة (١): «أهكذا يصنعون؟ »، قال: «نعم وهكذا صنع معاوية، وهلم جرّا»، فقيل له: «ألا تكلمه؟ »، فقال: «أخبرنى قبيصة بن ذؤيب (٢) أنه كلّم عبد الملك بن مروان فى القعود فلم يتركه وقال: هكذا خطب عثمان»، قال: فقلت: «والله ما خطب عثمان إلا قائما»، قال رجاء: «روى لهم شيء فأخذوا به». * * *
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 100, entry [345]344 chars
    ت أعدل بالوليد فى ناحية المسجد لئلا يراه»، فالتفت الوليد إلى القبلة فقال: «من ذلك الشيخ، أهو سعيد؟ »، قال عمر: «نعم، ومن حاله كذا وكذا، ولو علم بمكانك لقام فسلم عليك، هو ضعيف البصر»، فقال الوليد: «قد علمت حاله، ونحن نأتيه، فدار فى المسجد ثم أتاه، فقال: «كيف أنت أيها الشيخ؟ »، فو الله ما تحرك سعيد بل قال: «بخير والحمد لله، فكيف أمير المؤمنين و

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3500, entry [676]2,247 chars
    ١٢٠ - الوَلِيْدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ الأُمَوِيُّ * الخَلِيْفَةُ، أَبُو العَبَّاسِ الوَلِيْدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ الأُمَوِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، الَّذِي أَنْشَأَ جَامِعَ بَنِي أُمَيَّةَ. بُوْيِعَ بِعَهْدٍ مِنْ أَبِيْهِ، وَكَانَ مُتْرَفاً، دَمِيْماً،…
    ▸ expand full passage (2,247 chars)
    ١٢٠ - الوَلِيْدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ الأُمَوِيُّ * الخَلِيْفَةُ، أَبُو العَبَّاسِ الوَلِيْدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ الأُمَوِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، الَّذِي أَنْشَأَ جَامِعَ بَنِي أُمَيَّةَ. بُوْيِعَ بِعَهْدٍ مِنْ أَبِيْهِ، وَكَانَ مُتْرَفاً، دَمِيْماً، سَائِلَ الأَنْفِ، طَوِيْلاً، أَسْمَرَ، بِوَجْهِهِ أَثَرُ جُدَرِيٍّ، فِي عَنْفَقَتِهِ (٢) شَيْبٌ، يَتَبَخْتَرُ فِي مَشْيِهِ. وَكَانَ قَلِيْلَ العِلْمِ، نُهْمَتُهُ فِي البِنَاءِ، أَنْشَأَ أَيْضاً مَسْجِدَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ وَزَخْرَفَهُ، وَرُزِقَ فِي دَوْلَتِهِ سَعَادَةً. فَفَتَحَ بَوَّابَةَ الأَنْدَلُسِ، وَبِلاَدَ التُّرْكِ، وَكَانَ لُحَنَةً، وَحَرَصَ عَلَى النَّحْوِ أَشْهُراً، فَمَا نَفَعَ، وَغَزَا الرُّوْمَ مَرَّاتٍ فِي دَوْلَةِ أَبِيْهِ، وَحَجَّ. وَقِيْلَ: كَانَ يَخْتِمُ فِي كُلِّ ثَلاَثٍ، وَخَتَمَ فِي رَمَضَانَ سَبْعَ عَشْرَةَ خَتْمَةً. وَكَانَ يَقُوْلُ: لَوْلاَ أَنَّ اللهَ ذَكَرَ قَوْمَ لُوْطٍ، مَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَداً يَفْعَلُ ذَلِكَ.قَالَ ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ: رَحِمَ اللهُ الوَلِيْدَ، وَأَيْنَ مِثْلُ الوَلِيْدِ، افْتَتَحَ الهِنْدَ وَالأَنْدَلُسَ، وَكَانَ يُعْطِي قِصَاعَ الفِضَّةِ أَقْسِمُهَا عَلَى القُرَّاءِ (١) . وَقِيْلَ: إِنَّهُ قَرَأَ عَلَى المِنْبَرِ (يَا لَيْتُهَا) بِالضَّمِّ (٢) ، وَكَانَ فِيْهِ عَسَفٌ، وَجَبَرُوْتٌ، وَقِيَامٌ بِأَمْرِ الخِلاَفَةِ، وَقَدْ فَرَضَ لِلْفُقَهَاءِ، وَالأَيْتَامِ، وَالزَّمْنَى، وَالضُّعَفَاءِ، وَضَبَطَ الأُمُوْرَ - فَاللهُ يُسَامِحُهُ -. وَقَدْ سَاقَ ابْنُ عَسَاكِرَ أَخْبَارَهُ (٣) . مَاتَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ، وَلَهُ إِحْدَى وَخَمْسُوْنَ سَنَةً. وَكَانَ فِي الخِلاَفَةِ عَشْرَ سِنِيْنَ، سِوَى أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، وَقَبْرُهُ بِبَابِ الصَّغِيْرِ. وَقَام بَعْدَهُ: أَخُوْهُ سُلَيْمَانُ بِعَهْدٍ لَهُ مِنْ أَبِيْهِمَا عَبْدِ المَلِكِ. وَقَدْ كَانَ عَزَمَ عَلَى خَلْعِ سُلَيْمَانَ مِنْ وِلاَيَةِ العَهْدِ لِوَلَدِهِ عَبْدِ العَزِيْزِ، فَامْتَنَعَ عَلَيْهِ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَقَالَ: لِسُلَيْمَانَ بَيْعَةٌ فِي أَعْنَاقِنَا. فَأَخَذَهُ الوَلِيْدُ، وَطَيَّنَ عَلَيْهِ، ثُمَّ فَتَحَ عَلَيْهِ بَعْدَ ثَلاَثٍ وَقَدْ مَالَتْ عُنُقُهُ. وَقِيْلَ: خَنَقَهُ بِالمِنْدِيْلِ حَتَّى صَاحَتْ أُخْتُهُ أُمُّ البَنِيْنَ، فَشَكَرَ سُلَيْمَانُ لِعُمَرَ ذَلِكَ، وَعَهِدَ إِلَيْهِ بِالخِلاَفَةِ. وَلَهُ تَرْجَمَةٌ طَوِيْلَةٌ فِي (تَارِيْخِ دِمَشْقَ) ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.