Hadithcore

Narrator · #11382

'Amr bin Maymun al-Aw'di

Abu Yahya, Abu 'Abdullah

Died
74 AH or after
Lived in
Kufa

Appears in 74 hadiths

Narration chain

74 hadiths · 6 collections

Mentioned in

3 books · 3 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

3 books · 3 entries · 2 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Jāmiʿ li-ʿulūm imām Aḥmad: al-Rijāl

Aḥmad b. Ḥanbal · d. 855 CE · 1 entry

الجامع لعلوم إمام أحمد: الرجالأحمد بن حنبل

  • snippet348 chars
    عمرو بن ميمون الأودي، أبو عبد اللَّه قال عبد اللَّه: قال أبي: عمرو بن ميمون أبو عبد اللَّه. "العلل" برواية عبد اللَّه (319)، (4631). روى عبد اللَّه عن أبيه: ممن روى عن عمر من أهل الكوفة عمرو بن ميمون. "العلل" رواية عبد اللَّه (468). قال أحمد في رواية الأثرم، وقيل له: عمرو بن ميمون يروي عن ابن عباس؟ قال: ما أدري، ما أعلمه. "شرح علل الترمذي" 2/ 688

ابن حبان - مشاهير علماء الأمصار

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 155, entry [744]92 chars
    [٧٣٣] عمرو بن ميمون الاودي أبو عبد الله أدرك الجاهلية ولا صحبة له مات سنة أربع أو خمس وسبعين

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2696, entry [2251]1,062 chars
    [١٩٤٣] عمرُو بنُ ميمونٍ الأَوْدِيُّ أبو عبد الله (¬٣)، أدرك النبيَّ ﷺوصدَّق إليه، وكان مسلمًا في حياتِه وعلى عهده ﷺ، قال عمرُو بنُ ميمونٍ: قدِم علينا معاذٌ الشامَ فَلَزِمتُه، فما فارقتُه حتَّى دفَنتُه، ثمَّ صَحِبْتُ (¬١) ابن مسعودٍ (¬٢). وهو معدودٌ في كبار التّابعين من الكوفيِّين، وهو الذي رأى الرَّ
    ▸ expand full passage (1,062 chars)
    [١٩٤٣] عمرُو بنُ ميمونٍ الأَوْدِيُّ أبو عبد الله (¬٣)، أدرك النبيَّ ﷺوصدَّق إليه، وكان مسلمًا في حياتِه وعلى عهده ﷺ، قال عمرُو بنُ ميمونٍ: قدِم علينا معاذٌ الشامَ فَلَزِمتُه، فما فارقتُه حتَّى دفَنتُه، ثمَّ صَحِبْتُ (¬١) ابن مسعودٍ (¬٢). وهو معدودٌ في كبار التّابعين من الكوفيِّين، وهو الذي رأى الرَّجْمَ في الجاهليَّة من القِردةِ إن صحَّ ذلك؛ لأنَّ رواته مجهولون، وقد ذكره (¬٣) البخاريُّ (¬٤) عن نُعَيْمٍ، عن هُشَيْمٍ، عَن حُصَيْنٍ، عن عمرِو بن ميمونٍ الأوْدِيِّ مُخْتَصَرًا، قال: رأيتُ في الجاهليَّةِ قِرْدَةً زَنَتْ فَرَجَمُوهَا - يعنى القرود (¬٥) - فرَجَمْتُها معهم. ورواه عبادُ بنُ العوَّام، عن حُصَيْنٍ، كما رواه هشيمٌ مختصرًا (¬٦). وأمَّا القِصَّةُ بِطُولِها فإنَّما (¬٧) تدورُ على عبد الملك بن مسلمٍ، عنعيسى بن حِطَّانَ (¬١)، وليسا ممن يُحتجُّ بهما (¬٢). وهذا عند جماعة أهل العلم منكَرٌ؛ إضافةُ الزِّنا إلى غيرِ مُكَلَّفٍ، وإقامةُ الحدود في البهائم، ولو صحَّ لكانوا من الجنِّ؛ لأنَّ العبادات في الجنِّ والإنس دون غيرهما، وقد كَانَ الرَّجمُ في التوراة (¬٣). ويُروى أنَّ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ حَجَّ سَتِّينَ بين (¬٤) حَجةٍ (¬٥) وعُمرة،ومات سنة خمس وسبعين.