full passagepage 2696, entry [2251]1,062 chars
[١٩٤٣] عمرُو بنُ ميمونٍ الأَوْدِيُّ أبو عبد الله (¬٣)، أدرك النبيَّ ﷺوصدَّق إليه، وكان مسلمًا في حياتِه وعلى عهده ﷺ، قال عمرُو بنُ ميمونٍ: قدِم علينا معاذٌ الشامَ فَلَزِمتُه، فما فارقتُه حتَّى دفَنتُه، ثمَّ صَحِبْتُ (¬١) ابن مسعودٍ (¬٢). وهو معدودٌ في كبار التّابعين من الكوفيِّين، وهو الذي رأى الرَّ…
▸ expand full passage (1,062 chars)▾ collapse
[١٩٤٣] عمرُو بنُ ميمونٍ الأَوْدِيُّ أبو عبد الله (¬٣)، أدرك النبيَّ ﷺوصدَّق إليه، وكان مسلمًا في حياتِه وعلى عهده ﷺ، قال عمرُو بنُ ميمونٍ: قدِم علينا معاذٌ الشامَ فَلَزِمتُه، فما فارقتُه حتَّى دفَنتُه، ثمَّ صَحِبْتُ (¬١) ابن مسعودٍ (¬٢). وهو معدودٌ في كبار التّابعين من الكوفيِّين، وهو الذي رأى الرَّجْمَ في الجاهليَّة من القِردةِ إن صحَّ ذلك؛ لأنَّ رواته مجهولون، وقد ذكره (¬٣) البخاريُّ (¬٤) عن نُعَيْمٍ، عن هُشَيْمٍ، عَن حُصَيْنٍ، عن عمرِو بن ميمونٍ الأوْدِيِّ مُخْتَصَرًا، قال: رأيتُ في الجاهليَّةِ قِرْدَةً زَنَتْ فَرَجَمُوهَا - يعنى القرود (¬٥) - فرَجَمْتُها معهم. ورواه عبادُ بنُ العوَّام، عن حُصَيْنٍ، كما رواه هشيمٌ مختصرًا (¬٦). وأمَّا القِصَّةُ بِطُولِها فإنَّما (¬٧) تدورُ على عبد الملك بن مسلمٍ، عنعيسى بن حِطَّانَ (¬١)، وليسا ممن يُحتجُّ بهما (¬٢). وهذا عند جماعة أهل العلم منكَرٌ؛ إضافةُ الزِّنا إلى غيرِ مُكَلَّفٍ، وإقامةُ الحدود في البهائم، ولو صحَّ لكانوا من الجنِّ؛ لأنَّ العبادات في الجنِّ والإنس دون غيرهما، وقد كَانَ الرَّجمُ في التوراة (¬٣). ويُروى أنَّ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ حَجَّ سَتِّينَ بين (¬٤) حَجةٍ (¬٥) وعُمرة،ومات سنة خمس وسبعين.