Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

al-Mundhir bin 'Amr b. Khunays

al-Mundhir bin 'Amr b. Khunays (b. Haritha) b. Luadhan b. 'Abdu Wudd b. Zayd b. Tha'laba

Brotherhood was made b/w him and Tulayb bin 'Umair

Also known as
المنذر بن عمرو بن خنيس
Died
4 AH/626 CE
Lived in
Medinah
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet50 chars
    Brotherhood was made b/w him and Tulayb bin 'Umair

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1760, entry [1459]2,091 chars
    [١٢٠٤] المُنْذِرُ بنُ عمرِو بنِ خُنَيسِ (¬١) بنِ حارثةَ بنِ لَوذانَ بنِ عبدِ وُدِّ بنِ زيدِ بنِ ثَعْلبةَ بنِ الخَزْرجِ [بنِ ساعدةَ بنِ كعبِ بن الخزرجِ] (¬٢) الأنصاريُّ السَّاعِديُّ (¬٣)، وهو المعروفُ بالمُعْنِقِ ليموتَ (¬٤)، وبعضُهم يقولُ: أعنَق ليموتَ. شهِد العقبةَ، وبدرًا، وأُحُدًا، وكان أحدَ السب…
    ▸ expand full passage (2,091 chars)
    [١٢٠٤] المُنْذِرُ بنُ عمرِو بنِ خُنَيسِ (¬١) بنِ حارثةَ بنِ لَوذانَ بنِ عبدِ وُدِّ بنِ زيدِ بنِ ثَعْلبةَ بنِ الخَزْرجِ [بنِ ساعدةَ بنِ كعبِ بن الخزرجِ] (¬٢) الأنصاريُّ السَّاعِديُّ (¬٣)، وهو المعروفُ بالمُعْنِقِ ليموتَ (¬٤)، وبعضُهم يقولُ: أعنَق ليموتَ. شهِد العقبةَ، وبدرًا، وأُحُدًا، وكان أحدَ السبعينَ الذينَ بايَعوا رسولَ اللَّهِ ﷺ[ليلةَ العقبةِ] (¬٢)، وأحدَ النُّقَباءِ الاثنَيْ عَشَرَ، وكان يكتُبُ في الجاهليةِ بالعربيةِ، وآخَى رسولُ اللهِ ﷺ بينَه وبينَ طُلَيبِ بنِ عُمَيرٍ في قولِ محمدِ بنِ عمرَ الواقدِيِّ (¬٥)، وأمَّا ابنُ إسحاقَ، فقال (¬٦): آخَى رسولُ اللَّهِ ﷺ بينَه وبين أبي ذَرٍّ الغِفَاريِّ، وكان محمدُ بنُ عمرَ يُنكِرُذلك، ويقولُ: آخَى رسولُ اللَّهِ ﷺ بينَ أصحابِه قبلَ بدرٍ، وأبو ذَرٍّ يومَئذٍ غائبٌ عن المدينةِ، لم يَشهَدْ بدرًا ولا أُحُدًا ولا الخندقَ، وإنَّما قدِم على رسولِ اللَّهِ ﷺ بعدَ ذلك، وقد قَطَعَتْ بدرٌ المُؤاخاةَ. قال أبو عمرَ ﵁: وكان على المَيْسرةِ يومَ أُحُدٍ، وقُتِل بعدَ أُحُدٍ (¬١) بأربعةِ أشهرٍ أو نحوِها - وذلك سنةَ أربعٍ في أَوَّلِها - يومَ بئرِ مَعونةَ شهيدًا، وكان (¬٢) أميرَ تلك السَّرِيَّةِ، وذلك أنَّ أبا بَراءٍ (¬٣) عامرَ بنَ مالكِ بنِ جعفرٍ الذي يُقالُ له: مُلاعِبُ الأَسِنَّةِ (¬٤)، قدِم على رسولِ اللهِ ﷺ قبلَ إسلامِه، فقال: لو بَعَثتَ إلى أهلِ (¬٥) نجدٍ بعثًا (¬٦) لاستجابوا لك، فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "أخافُ عليهم أهلَ نجدٍ"، فقال: أنا جارٌ لهم، فابعَثْهم، فبعَث رسولُ اللهِ ﷺ أربعينَ رجلًا عليهم المُنذرُ بنُ عمرٍو هذا، ومنهم الحارثُ بنُ الصَّمَّةِ، وحرامُ بنُ مِلْحانَ، وعامرُ بنُ فُهَيرةَ، فلمَّا نزَلوا بئرَ مَعونةَ - وهي بينَ أرضِ بني عامرٍ وحَرَّةِ بنيسُليمٍ - بعَثوا حرامَ بنَ مِلْحانَ [إلى عامرِ بنِ الطُّفَيلِ بكتابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ، فلم يَنظُرْ فيه، وقَتَلَ حرامَ بنَ مِلْحانَ] (¬١)، ثم استصرَخ على أصحابِه بني عامرٍ، فلم يُجِيبوه، وقالوا: لن نُخْفِرَ أبا بَرَاءٍ، يَعْنُون مُلاعِبَ الأَسِنَّةِ؛ لأنه عقَد لهم جِوَارًا، فاستصرَخ عليهم قبائلَ مِن (¬٢) سُليمٍ؛ عُصَيَّةَ، ورِعلًا (¬٣)، وذَكْوانَ، والقارةَ، فأجابوه وخرَجوا معه حتَّى غَشُوا (¬٤) القومَ، وأحاطُوا بهم، فقاتَلوا حتَّى قُتِلوا عن آخِرِهم إلا كعبَ بنَ زيدٍ (¬٥)، فإِنَّهم ترَكُوه وبه رَمَقٌ، فعاشَ حتَّى قُتِل يومَ الخندقِ، هكذا قال أهلُ السِّيَرِ؛ ابنُ إسحاقَ وغيرُه (¬٦).

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 276, entry [379]122 chars
    المنذر بن عمرو بن خنيس بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، نقيب. شهد بدرا، وقتل يوم بئر معونة سنة أربع.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2372, entry [5410]2,214 chars
    ٥١٠٧ - المُنذِرُ بن عَمْرو بن خُنَيس (ب د ع) المُنذِرُ بن عَمْرو بن خُنَيس بن حارثة بن لَوذان بن عبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة ابن الخزرج بن سَاعِدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم الساعِدِي. كذا نسبه أبو عمر، وابن إسحاق. و [أما (¬٢)] ابن منده، وأبو نُعَيم، وابن الكلبي فقالوا: «خنيس بن لوذان»، وأسقط…
    ▸ expand full passage (2,214 chars)
    ٥١٠٧ - المُنذِرُ بن عَمْرو بن خُنَيس (ب د ع) المُنذِرُ بن عَمْرو بن خُنَيس بن حارثة بن لَوذان بن عبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة ابن الخزرج بن سَاعِدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم الساعِدِي. كذا نسبه أبو عمر، وابن إسحاق. و [أما (¬٢)] ابن منده، وأبو نُعَيم، وابن الكلبي فقالوا: «خنيس بن لوذان»، وأسقطوا حارثة (¬٣). وهو المعروف بالمُعْنق (¬٤) لِيمُوت، وقيل: «المُعْنِقُ للموت». شهد العقبة، وبدرا، وأحدا. أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن ابن إِسحاق، فيمن شَهد العقبة من بني ساعدة: «والمنذر بن عمرو بن خنيس بن حارثة بن لَوذان بن عبد وُدّ بن زيد، نقيب. شهد بدراً وأُحداً مع رسول اللَّه ﷺ، وقتل يوم بئر مَعْونة (¬٥). وكان نقيب بنى ساعدة هو وسعد بن عُبادة. وكان يكتُبُ في الجاهلية بالعربية، وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين طليب بن عمير. وقال ابن إسحاق: آخى رسول اللَّه ﷺ بينهوبين أبي ذَرَ الغفاري (¬١)، وكان الواقدي ينكر ذلك، ويقول: آخى رسول اللَّه ﷺ بين أصحابه قبل بدر، وأبو ذر يومئذ غائب عن المدينة، لم يشهد بدراً ولا أُحداً ولا الخندق، وإنما قدم على رسول اللَّه ﷺ بعد ذلك (¬٢). وكان على ميسرة النبي ﷺ. وَقُتِل (¬٣) بعد أُحد بأربعة أشهر أو نحوها يوم بئر مَعُونة، وكانت أوّل سنة أربع. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق بن يَسَار، عن المُغِيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبدُ اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حَزْم وغيرهما من أهل العلم قالوا: قَدم أبو بَرَاء عامرُ بن مالك بن جعفر مُلاعِبَ الأسِنَّة (¬٤) على رسول اللَّه ﷺ بالمدينة، فعرض عليه رسول اللَّه ﷺ الإسلام، ودعاه إليه، فلم يُسْلم ولم يَبْعُد من الإسلام، وقال: يا محمد، لو بعثتَ رِجَالاً من أصحابك إلى أهل نجد فدَعَوْهم إلى أمرك، لرجوتُ أن يستجيبوا لك. فبعث رسول اللَّه ﷺ المنذر بن عمرو بن المُعْنِق (¬٥) للموتِ في أربعين رجلاً من أصحابه من خيار المسلمين، فيهم: الحارث بن الصِّمَّة، وحرام بن مِلْحان، وعروة بن أسماء بن الصَّلْت السُّلَمي، ورافع بن بُديل بن وَرْقاءَ الخُزَاعي، وعامر بن فُهَيرة، في رجال مُسَمين، فساروا حتى نزلوا بئر مَعُونة، وهي (¬٦) بين أرض بنى عامر وحرّة بني سليم .. » وذكر القصة، قال: فاستصرخَ - يعني عامر بن الطفيل - قبائل بني سليم، فأجابوه إلى ذلك، فخرجوا حتى غَشُوا القوم، فأحاطوا بهم في رحالهم. فلما رأوهم أخذوا أسيافهم، ثم قاتلوا حتى قتلوا من عندهم آخرهم، إلا كعبَ بن زيد، أخا بني دينار بن النجار وعمرو بن أُمية الضمري (¬٧) قال ابن إسحاق: ولم يُعقب المنذر بن عمرو. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2602, entry [5403]2,860 chars
    ٥١١٤ - المنذر بن عمرو بن خنيس ب د ع: المنذر بْن عَمْرو بْن خنيس بْن حارثة بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثُمَّ الساعدي. كذا نسبه أَبُو عمر، وابن إِسْحَاق، وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، وابن الكلبي، فقالوا: خنيس بْن لوذان، وأسقطوا حارثة.…
    ▸ expand full passage (2,860 chars)
    ٥١١٤ - المنذر بن عمرو بن خنيس ب د ع: المنذر بْن عَمْرو بْن خنيس بْن حارثة بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثُمَّ الساعدي. كذا نسبه أَبُو عمر، وابن إِسْحَاق، وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، وابن الكلبي، فقالوا: خنيس بْن لوذان، وأسقطوا حارثة. وهو المعروف بالمعنق ليموت، وقيل: المعنق للموت. شهد العقبة، وبدرا، وأحدا. أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ: وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خُنَيْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ زَيْدٍ، نَقِيبٌ، شَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقُتِلَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ وَكَانَ نقيب بني ساعدة وهو سعد بْن عبادة. وَكَانَ يكتب فِي الجاهلية بالعربية، وآخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين طليب بْن عمير، وقال ابن إِسْحَاق: آخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين أَبِي ذر الغفاري، وَكَانَ الواقدي ينكر ذَلِكَ، ويقول: آخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بين أصحابه قبل بدر، وَأَبُو ذر يومئذ غائب عن المدينة، لَمْ يشهد بدرا ولا أحدا ولا الخندق، وَإِنما قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ بعد ذَلِكَ. وَكَانَ عَلَى ميسرة النَّبِيّ ﷺ وقتل بعد أحد بأربعة أشهر أو نحوها يَوْم بئر معونة، وكانت أول سنة أربع. أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَالِدِي إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ، عن الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَغَيْرِهِمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالُوا: «قَدِمَ أَبُو بَرَاءٍ عَامِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرٍ مُلَاعِبُ الأَسِنَّةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الإِسْلامَ، وَدَعَاهُ إِلَيْهِ، فَلَمْ يُسْلِمْ وَلَمْ يَبْعُدْ مِنَ الإِسْلامِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، لَوْ بَعَثْتَ رِجَالا مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَى أَهْلِ نَجْدٍ فَدَعَوْهُمْ إِلَى أَمْرِكَ، لَرَجَوْتُ أَنْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ. فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُنْذِرَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْمُعْنِقِ لِلْمَوْتِ فِي أَرْبَعِينَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ، فِيهِمُ: الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ، وَحَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ، وَعُرْوَةُ بْنُ أَسْمَاءَ بْنِ الصَّلْتِ السُّلَمِيُّ، وَرَافِعُ بْنُبُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ، فِي رِجَالٍ مُسَمِّينَ، فَسَارُوا حَتَّى نَزَلُوا بِئْرَ مَعُونَةَ، وَهِيَ بَيْنَ أَرْضِ بَنِي عَامِرٍ وَحَرِّ بَنِي سُلَيْمٍ، وَذَكَرَ الْقِصَّةَ، قَالَ: فَاسْتَصْرَخَ، يَعْنِي: عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ، قَبَائِلَ بَنِي سُلَيْمٍ، فَأَجَابُوهُ إِلَى ذَلِكَ فَخَرَجُوا حَتَّى غَشُوا الْقَوْمَ، فَأَحَاطُوا بِهِمْ فِي رِحَالِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ أَخَذُوا أَسْيَافَهُمْ، ثُمَّ قَاتَلُوا حَتَّى قُتِلُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ، إِلا كَعْبَ بْنَ زَيْدٍ، أَخَا بَنِي دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ وَعَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ». قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَلَمْ يُعْقَبِ الْمُنْذَرُ بْنُ عَمْرٍو. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ