(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet95 chars
He fought against his half brother 'Abdullah bin al-Zubayr and was eventaully captured and died
Narrator profile
'Amr bin al-Zubayr b. al-'Awwam b. Khuwailid b. Asad b. 'Abdul-'Uzza b. Quasyy b. Murrah
He fought against his half brother 'Abdullah bin al-Zubayr and was eventaully captured and died
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
He fought against his half brother 'Abdullah bin al-Zubayr and was eventaully captured and died— · 1 entry
عمرو بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي الأسدي الزبيري (٥) أمه أم خالد أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية سمع أباه الزبير بن العوام وأخاه عبد الله بن الزبير وغيرهما من الصحابة ولا أعرف له روايةووفد على معاوية ويزيد بن معاوية وذكر وفوده في ترجمة لبيد بن ع…▸ expand full passage (9,317 chars)عمرو بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي الأسدي الزبيري (٥) أمه أم خالد أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية سمع أباه الزبير بن العوام وأخاه عبد الله بن الزبير وغيرهما من الصحابة ولا أعرف له روايةووفد على معاوية ويزيد بن معاوية وذكر وفوده في ترجمة لبيد بن عطارد التميمي أخبرنا أبو الحسن بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال (١) فولد الزبير بن العوام عبد الله وذكر جماعة قال وأمهم أسماء بنت أبي بكر وخالدا وعمرا ابني الزبير وحبيبة بنت الزبير تزوجها يعلى بن أمية التميمي ثم تزوجها عبد الله بن عباس بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبدود بن نصر (٢) بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي فولدت له عباسا الأصغر بن عبد الله وسودة بنت الزبير تزوجها عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ثم خلف عليها عبد الرحمن بن الأسود بن البختري فولدت له النجيب بن عبد الرحمن وهند بنت الزبير تزوجها عبد الملك بن عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن خبيب بن عبد شمس فولدت له رجلين فهلكا ثم خلف عليها عباس بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب فولدت له عون بن عباس وأمهم أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ولدت أم خالد بأرض الحبشة وقدمت مع أبيها في السفينتين وهي من المبايعات وقد سمعت من رسول الله ﷺ أخبرنا أبو غالب أحمد (٣) بن الحسن (٤) قال أنا الحسن بن علي إجازة أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن فهم قال وقرئ على سليمان بن إسحاق الجلاب أنا الحارث بن أبي أسامة قالا نا محمد بن سعد (٥) قال في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة عمرو بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن فهم قال ونا محمد بن سعد قال (٦) في تسمية ولد الزبير خالد وعمرو وحبيبةوسودة وهند وأمهم أم خالد وهي أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية قال ونا محمد بن سعد قال (١) أخبرت (٢) عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال الزبير بن العوام إن طلحة بن عبيد الله يسمي بنيه بأسماء الأنبياء وقد علم أن لا نبي بعد محمد وإني أسمي بني بأسماء الشهداء لعلهم أن يستشهدوا فسمى عبد الله بعبد الله بن جحش والمنذر بالمنذر بن عمرو وعروة بعروة بن مسعود وحمزة بحمزة بن عبد المطلب وجعفرا بجعفر بن أبي طالب ومصعبا بمصعب بن عمير وعبيدة بعبيدة بن الحارث وخالدا (٣) بخالد بن سعيد وعمرا بعمرو بن سعيد بن العاص قتل يوم اليرموك أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا خلف بن الوليد نا عبد الله بن المبارك حدثني مصعب بن ثابت أن عبد الله بن الزبير كانت بينه وبين أخيه عمرو بن الزبير خصومة فدخل عبد الله بن الزبير على سعيد بن العاص وعمرو بن الزبير معه على السرير فقال سعيد لعبد الله بن الزبير ها هنا فقال لا قضاء رسول الله ﷺ أو سنة رسول الله ﷺ أن الخصمين يقعدان بين يدي الحكم أخبرنا أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبي أبو يعلى قالا أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي أنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش في تسمية الفقم (٤) عمرو بن الزبير أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد نا الزبير حدثني مصعب بن عثمان قال إنما سمي عبد الله بن عمرو المطرف أن الناس لما استشرفوا جماله قالوا هذا حسن مطرف بعد عمرو بن الزبير قال وكان عمرو بن الزبير منقطع الجمال قال ونا الزبير قال وأما عمرو بن الزبير فكان من أجمل أهل زمانه حدثنيمصعب بن عثمان قالوا لما نشأ عبد الله بن عمرو بن عثمان قال الناس هذا حسن مطرف بعد عمرو بن الزبير وكان الزبير يقف عمرا (١) ومصعبا ابني الزبير بين يديه فينظر أيهما أحسن ثم يقول ما خلق الله شيئا أحسن منكما وكانا من أحسن أهل زمانها وكانت في أحدهما خضعة فسمعت أصحابنا يقولون نرى الخضعة كانت في عمرو بن الزبير لأنها في ولده ونشأعمرو وهو شديد العارضة منيع الحوزة (٢) وكان يقال عمرو لا يكلم من يكلم عمرا (١) يندم وكان لابس بني أبي جهم فكان يجلس بالبلاط ويطرح عصاه فلا يتخطاها أحد إلا بإذنه وكان قد اتخذ من الرقيق مئين قال ونا الزبير حدثني مصعب بن عثمان قال قال عمرو بن الزبير في رقيقه * نحن ملأنا السوق من كل (٣) * معرض بين المنكبين شجاع * وكان عبد الله قد خرج إلى مكة فمر على أمواله بالفرع (٤) فتغول له قوم من أسلم وتهولوا ليلا ورموه بالحجارة وشققوا ساقته فمضى عنهم ولم يعج بهم وبلغ الخبر عمرو بن الزبير فجاء في رقيقه قال من أخذ سلميا فهو له فجعل الغلام من رقيقه يأخذ الأسلمي فيتضرعون إليه كلما أخذ منهم أحدا قال اذهب قد أعتقتك وعمرو الذي يقول * ليت رجالا يعجب الناس طولهم * يكونون عند الناس مثل أبي الورد * أبو الورد مولى عمرو بن سعيد بن العاص (٥) ولعمرو بن الزبير يقول عبد الله بن الزبير الأسدي * لا يقطع الله اليمين التي علت * على البعض والشنآن أنف لبيد نمت لك أعراق الزبير وهاشم * وعرق سرى من خالد بن سعيد * أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال فحدثنا علي بن محمد عن شيخ من أهل المسجد عن شيبة بن نصاح قالوجه عمرو بن سعيد يعني ابن العاص والي المدينة إلى ابن الزبير عمرو بن الزبير وأنيس بن عمرو الأسلمي في سبع مائة فوجه ابن الزبير عبد الله بن صفوان فلقي أنيسا فهزم أنيسا وأصحابه وبعث ابن الزبير مصعب بن عبد الرحمن بن عوف فلقي عمرو بن الزبير فأسر عمرو بن الزبير وتفرق عنه أصحابه قال خليفة فحبسه ابن الزبير حتى مات أخبرتنا (١) أم البهاء بنت محمد قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن (٢) المقرئ نا أبو الطيب محمد بن جعفر الزراد بمنبج نا أبو الفضل عبيد الله (٣) بن سعد قال قال أبي سعد بن إبراهيم وعرضناها على يعقوب أيضا قال وخلع ابن الزبير بمكة فأقام بها فبعث إليه عمرو بن الزبير وأنيس بن عمرو الأسلمي بعثها عمرو بن سعيد فدخل أنيس من كداء (٤) فلقيه عبد الله بن صفوان فقتله ودخل عمرو من كداء فلقيه عبد الله بن الزبير وهزم جنده وأسره ثم قتله أخبرنا (٥) أبو طاهر محمد بن أبي بكر السنجي قال أنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد المقرئ العقيلي أنا أحمد بن علي الحافظ أخبرنا أحمد بن الحسين المروزي نا أحمد بن محمد بن بسطام أنا أحمد بن سيار المروزي نا عبد الله بن عثمان نا عيسى يعني ابن عبيد عن عمه معبد بن مالك قال رأيت ابن الزبير أقام أخا له يقال له عمرو بن الزبير للناس فقال من كان يطلب عمرو بن الزبير فدخل أو طائله (٦) فقد أقمناه لكم أخبرنا (٧) أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنبأ أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة قال وحدثني شرحبيل بن أبي عون عن أبيه قال وحدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد وغيرهم أيضا قد حدثني بطائفة من هذا الحديث قالوا (٨)كتب يزيد بن معاوية إلى عمرو بن سعيد أن يوجه إليه يعني عبد الله بن الزبير جندا فسأل عمرو بن سعيد من أعدى الناس لعبد الله بن الزبير فقيل أخوه عمرو بن الزبير فولاه شرطه بالمدينة فضرب ناسا كثيرا من قريش والأنصار بالسياط وقال هؤلاء شيعة عبد الله بن الزبير وفر منه قوم كثير في نواحي المدينة ثم وجهه إلى عبد الله بن الزبير في جيش من أهل الشام ألف رجل وأمره بقتاله فمضى عمرو بن الزبير حتى قدم مكة فنزل بذي طوى (١) وأتى الناس عمرو بن الزبير يسلمون عليه وقال جئت لأن يعطي عبد الله الطاعة ليزيد ويبر قسمه فإن أبى قاتلته فقال له حنين (٢) بن شيبة كان غيرك أولى بهذا منك تسير إلى حرم الله وأمنه وإلى أخيك في سنه وفضله تجعله في جامعه ما أرى الناس يدعونك ما تريد قال أرى أن أقاتل من حال دون ما خرجت له ثم أقبل عمرو فنزل داره عند الصفا وجعل يرسل إلى أخيه ويرسل إليه أخوه فيما قدم له وكان عمرو يخرج فيصلي بالناس وعسكره بذي طوى وابن الزبير معه يشبك أصابعه في أصابعه ويكلمه في الطاعة ويلين له الكلام فقال عبد الله بن الزبير ما بعد هذا شئ إني لسامع مطيع أنت عامل يزيد وأنا أصلي خلفك ما عندي خلاف فإما أن تجعل في عنقي جامعة ثم أقاد إلى الشام فإني نظرت في ذلك فرأيته لا يحل لي أن أحل بنفسي فراجع صاحبك واكتب إليه قال لا والله ما أقدر على ذلك فهيأ عبد الله بن صفوان قوما كانوا معدين مع ابن الزبير من أهل السراة وغيرهم فعقد لهم لواء وخرج عبد الله بن صفوان من أسفل مكة من اللبط فلم يشعر أنيس بن عمرو الأسلمي وهو على عسكر عمرو بن الزبير إلا بالقوم فصاح بأصحابه وهم قريب على عدة فتصافوا فقتل أنيس بن عمرو في المعركة ووجه عبد الله بن الزبير مصعب بن عبد الرحمن بن عوف في جمع إلى عمرو بن الزبير فلقوه فتفرق أصحابه عنه وانهزم عسكره من ذي طوى وجاء عبيدة بن الزبير إلى عمرو بن الزبير فقال أنا أجيرك من عبد الله فجاء به إلى عبد الله أسيرا والدم يقطر على قدميه فقال ما هذا الدم فقال له * لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا * ولكن على أقدامنا يقطر الدمفقال وتكلم أي عدو الله المستحل لحرمة الله فقال عبيدة إني قد أجرته فلا تخفر جواري فقال أنا أجير جوارك لهذا الظالم الذي فعل ما فعل فأما حق الناس فإني أقتص لهم منه فضربه بكل سوط ضرب به أحدا من الذين بالمدينة وغيرهم إلا محمد بن المنذر بن الزبير فإنه أبى أن يقتص وعثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام فإنه أبى أيضا وأمر به فحبس في حبس زيد عارم وكان زيد عارم مع عمرو بن الزبير فأخذه فحبسه مع عمرو بن الزبير فسمي ذلك الحبس سجن عارم (١) وبنى لزيد عارم ذراعين في ذراعين وأدخله وأطبق عليه بالجص والآجر وقال عبد الله بن الزبير من كان يطلب عمرو بن الزبير بشئ فليأتنا نقصه منه فجعل الرجل يأتي فيقول نتف أشعاري فيقول انتف أشعاره وجعل الآخر يقول نتف حلمتي فيقول انتف حلمته وجعل الرجل يأتي فيقول لهزني فيقول الهزه وجعل الرجل يقول نتف لحيتي فيقول انتف لحيته وكان يقيمه كل يوم يدعو الناس إلى القصاص منه سنة فقام مصعب بن عبد الرحمن بن عوف فقال جلدني مائة جلدة بالسياط وليس بوال ولم آت قبيحا ولم أركب منكرا ولم أخلع يدا من طاعة فأمر بعمرو أن يقام ودفع إلى مصعب سوطا وقال له عبد الله بن الزبير اضرب فجلده مصعب مائة جلدة بيده فتعكر جسد عمرو فمات فأمر به عبد الله فصلب قرأت على أبي غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أخبرنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال وقرئ على سليمان بن إسحاق بن الخليل الجلاب نا الحارث بن أبي أسامة قالا نا محمد بن سعد (٢) قال ثم صح من بعد ذلك وقال الحارث من ذلك الضرب ثم مر به عبد الله بن الزبير بعد أن أخرجه من السجن جالسا بفناء المنزل الذي كان فيه فقال أبا يكسوم ألا أراك حيا فأمر به فسحب إلى السجن فلم يبلغ حتى مات فأمر به عبد الله فطرح في شعب الجيف وهو الموضع الذي صلب فيه عبد الله بن الزبير بعد٥٣٣٧ -— · 1 entry
٧٣٤ - عمرو بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى. وأمه أم خالد وهي أمه بنت خالد بن سعيد بن العاص. فولد عمرو بن الزبير محمدا وأم عمرو وأمهما أم يزيد بنت عدي بن نوفل بن عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزى. وعمرو بن عمرو وحبيبة وأمهما أم ولد. وأم عمرو بنت عمرو وأمها من بني غفار. وكان يزيد بن معا…▸ expand full passage (1,631 chars)٧٣٤ - عمرو بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى. وأمه أم خالد وهي أمه بنت خالد بن سعيد بن العاص. فولد عمرو بن الزبير محمدا وأم عمرو وأمهما أم يزيد بنت عدي بن نوفل بن عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزى. وعمرو بن عمرو وحبيبة وأمهما أم ولد. وأم عمرو بنت عمرو وأمها من بني غفار. وكان يزيد بن معاوية قد كتب إلى عمرو بن سعيد بن العاص وهو عامله على المدينة أن يوجه إلى عبد الله بن الزبير جندا. فسأل عمرو بن سعيد: من أعدى الناس لعبد الله بن الزبير؟ فقيل: أخوه عمرو بن الزبير. فولاه شرطه بالمدينة فضرب ناسا كثيرا من قريش والأنصار بالسياط وقال: هؤلاء شيعة عبد الله بن الزبير. ثم وجه عمرو بن سعيد إلى عبد الله بن الزبير في جيش من أهل الشام وأمره بقتاله. فمضى عمرو حتى قدم مكة فنزل بذي طوى ووجه عبد الله بن الزبير إليه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف في جمع وعبد الله بن صفوان في جمع فلقوه. فقتل أنيس بن عمرو الأسلمي وكان على عسكر عمرو بن الزبير. وانهزم وأصحابه وتفرقوا. وجاء عبيدة بن الزبير إلى عمرو بن الزبير فقال: أنا أجيرك من عبد الله. فجاء به إليه أسيرا والدم يقطر على قدميه فقال عبد الله بن الزبير: ما هذا الدم؟ فقال عمرو: لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا … ولكن على أقدامنا تقطر الدما فقال عبد الله: وتكلم أي عدو الله المستحل لحرم الله! ثم أمر به فاقتص منه لكل من ضربه أو ظلمه. وقال مصعب بن عبد الرحمن: جلدني مائة جلدة بالسياطوليس بوال ولم آت قبيحا ولم أركب منكرا ولم أخلع يدا من طاعة. فأمر بعمرو أن يقام ودفع إلى مصعب سوط وقال له عبد الله بن الزبير: اضرب. فجلده مصعب مائة جلدة. ثم صح من بعد ذلك الضرب. ثم مر به عبد الله بن الزبير بعد أن أخرجه من السجن جالسا بفناء المنزل الذي كان فيه فقال: أبا يكسوم ألا أراك حيا! فأمر به فسحب إلى السجن فلم يبلغ حتى مات فأمر به عبد الله فطرح في شعب الجيف وهو الموضع الذي صلب فيه عبد الله بن الزبير بعد.— · 1 entry
عمرو بن الزّبير بن العوّام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزّي بن قصيّ بن كلاب بن مرّة القرشيّ الأسديّ الزّبيري من الصّحابة، ولا أعرف له رواية، ووفد على معاوية ويزيد بن معاوية. عن مصعب بن ثابت، أن عبد الله بن الزّبير كانت بينه وبين أخيه عمرو بن الزّبير خصومة؛ فدخل عبد الله بن الزّبير على سعيد بن العاص، و…▸ expand full passage (3,700 chars)عمرو بن الزّبير بن العوّام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزّي بن قصيّ بن كلاب بن مرّة القرشيّ الأسديّ الزّبيري من الصّحابة، ولا أعرف له رواية، ووفد على معاوية ويزيد بن معاوية. عن مصعب بن ثابت، أن عبد الله بن الزّبير كانت بينه وبين أخيه عمرو بن الزّبير خصومة؛ فدخل عبد الله بن الزّبير على سعيد بن العاص، وعمرو بن الزّبير معه على السّرير، فقال سعيدلعبد الله: هاهنا. فقال: لا، قضى رسول الله ﷺ أو سنّة رسول الله ﷺ أن الخصمين يقعدن بين يدي الحكم. قال الزّبير: وأمّا عمرو بن الزّبير فكان من أجمل أهل زمانه. قال محمد بن سعد: كتب يزيد بن معاوية إلى عمرو بن سعيد أن يوجّه إليه يعني عبد الله بن الزّبير جنداً، فسأل عمرو بن سعيد: من أعدى النّاس لعبد الله بن الزّبير؟ فقيل: أخوه عمرو بن الزّبير. فولاه شرطه بالمدينة؛ فضرب ناساً كثيراً من قريش والأنصار بالسّياط، وقال هؤلاء شيعة عبد الله بن الزّبير؛ وفرّ منه قوم كثير في نواحي المدينة، ثم وجّهه إلى عبد الله بن الزّبير في جيش من أهل الشّام ألف رجل وأمره بقتاله. فمضى عمرو بن الزّبير حتى قدم مكة فنزل بذي طوى، وأتى النّاس عمرو بن الزّبير يسلّمون عليه، وقال: جئت لأن يعطي عبد الله الطّاعة ليزيد ويبرّ قسمه، فإن أبى قاتلته. فقال له حنين بن شيبة: كان غيرك أولى بهذا منك، تسير إلى حرم الله وأمنه، وإلى أخيك في سنّه وفضله، تجعله في جامعة؟ ما أرى النّاس يدعونك وما تريد. قال: أرى أن أقاتل من حال دون ما خرجت له. ثم أقبل عمرو فنزل عند الصّفا، وجعل يرسل إلى أخيه ويرسل إليه أخوه، فيما قدم له. وكان عمرو يخرج فيصلّي بالنّاس وعسكره بذي طوى وابن الزّبير معه يشبك أصابعه في أصابعه ويكلّمه في الطّاعة ويلين له الكلام. فقال عبد الله بن الزّبير: ما بعد هذا شيء، إني لسامع مطيع، أنت عامل يزيد وأنا أصلّي خلفك، ما عندي خلاف، فأما أن تجعل في عنقي جامعة، ثم أقاد إلى الشّام، فإني نظرت في ذلك فرأيته لا يحلّ لي أن أحل بنفسي، فراجع صاحبك واكتب إليه. قال: لا، والله ما أقدر على ذلك. فهيّأ عبد الله بن صفوان قوماً كانوا معدّين مع ابن الزّبير من أهل السّراة وغيرهم،فعقد لهم لواء، وخرج عبد الله بن صفوان من أسفل مكة من اللبط، فلم يشعر أنيس بن عمرو الأسلميّ وهو على عسكر عمرو بن الزّبير إلاّ بالقوم، فصاح بأصحابه وهم قريب على عدّة فتصافّوا، فقتل أنيس بن عمرو في المعركة؛ ووجّه عبد الله بن الزّبير مصعب بن عبد الرّحمن بن عوف في جمع إلى عمرو بن الزّبير، فلقوه فتفرّق أصحابه عنه وانهزم عسكره من ذي طوى، وجاء عبيدة بن الزّبير إلى عمرو بن الزّبير فقال: أنا أجيرك من عبد الله. فجاء به إلى عبد الله أسيراً والدّم يقطر على قدميه؛ فقال: ما هذا الدّم؟ فقال: من الطويل لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ... ولكن على أقدامنا تقطر الدّما فقال: وتكلم أي عدو الله، المستحلّ لحرمة الله!. فقال عبيدة: إني قد أجرته فلا تخفر جواري. فقال: أنا أجير جوارك لهذا الظّالم الذي فعل ما فعل، فأما حقّ النّاس فإني أقتصّ لهم منه. فضربه بكل سوط ضرب به أحداً من الذين بالمدينة وغيرهم، إلاّ محمد بن المنذر بن الزّبير فإنه أبى أن يقتصّ، وعثمان بن عبد الله حكيم بن حزام فإنه أبى أيضاً. وأمر به فحبس في حبس زيد عارم مع عمرو بن الزّبير فأخذه فحبسه مع عمرو بن الزّبير، فسميّ ذلك الحبس بسجن عارم، وبنى لزيد عارم ذراعين في ذراعين وأدخله وأطبق عليه بالجصّ والآجرّ. وقال عبد الله بن الزّبير: من كان يطلب عمرو بن الزّبير بشيء فليأتنا نقصّه منه؛ فجعل الرّجل يأتي فيقول: نتف أشعاري. فيقول: انتف أشعاره. وجعل الآخر يقول: نتف حلمتي. فيقول: انتف حلمته. وجعل الرّجل يأتي فيقول: لهزني. فبقول: الهزه. وجعل الرّجل يقول: نتف لحيتي. فيقول: انتف لحيته.وكان يقيمه كلّ يوم يدعو النّاس إلى القصاص منه سنةً؛ فقام مصعب بن عبد الرحمن بن عوف فقال: جلدني مئة جلدة بالسّياط، وليس بوال، ولم آت قبيحاً، ولم أركب منكراً، ولم أخلع يداًمن طاعة. فأمر بعمرو أن يقام ودفع إلى مصعب سوطاً، وقال له عبد الله بن الزّبير: اضرب. فجلده مصعب مئة جلدة بيده. فتعكّر جسد عمرو فمات، فأمر به عبد الله فصلب. قال: ثم صحّ من بعد ذلك الضّرب، ثم مرّ به عبد الله بن الزّبيربعد أن أخرجه من السّجن جالساً بفناء المنزل الذي كان فيه، فقال أبا يكسوم، ألا أراك حيّاً؟. فأمر به فسحب إلى السّجن، فلم يبلغ حتى مات. فأمر به عبد الله فطرح في شعب الجيف، وهو الموضع الذي صلب فيه عبد الله بن الزّبير بعد.— · 2 entries
عمرو بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، وأمه أم خالد بنت خالد بن سعيد الأموية. سمع أباه وأخاه، ولا نعلم له رواية، وله وفادة على معاوية وابنه، وكانت بينه وبين أخيه عبد الله خصومة. قال الزبير بن بكار: حدثني مصعب بن عثمان، قال: إنما سمي عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المطرف؛ لأن الناس لما استشرفوا…▸ expand full passage (2,565 chars)عمرو بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، وأمه أم خالد بنت خالد بن سعيد الأموية. سمع أباه وأخاه، ولا نعلم له رواية، وله وفادة على معاوية وابنه، وكانت بينه وبين أخيه عبد الله خصومة. قال الزبير بن بكار: حدثني مصعب بن عثمان، قال: إنما سمي عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المطرف؛ لأن الناس لما استشرفوا جماله قالوا: هذا حسن مطرف بعد عمرو بن الزبير. وكان عمرو بن الزبير منقطع الجمال، وكان يقال: من يكلم عمرو بن الزبير يندم، كان شديد العارضة، منيع الحوزة، وكان يجلس بالبلاط ويطرح عصاه، فلا يتخطاها أحد إلا بإذنه، وكان قد اتخذ من الرقيق مائتين. وقال الواقدي: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عمته أم بكر، وحدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، وابن أبي الزناد - قالوا: كتب يزيد إلى عمرو بن سعيد أن يوجه إلى ابن الزبير جندا، فسأل: من أعدى الناس له؟ فقيل: عمرو أخوه. فولاه شرطة المدينة، فضرب ناسا من قريش والأنصار بالسياط وقال: هؤلاء شيعة عبد الله بن الزبير، ثم توجه في ألف من أهل الشام إلى قتال أخيه عبد الله، ونزل بذي طوى. فأتاه الناس يسلمون عليه، فقال: جئت لأن يعطي أخي الطاعة ليزيد ويبر قسمه، فإن أبى قاتلته، فقال له جبير بن شيبة: كان غيرك أولى بهذا منك، تسير إلى حرم الله وأمنه، وإلى أخيك في سنه وفضله، تجعله في جامعة! ما أرى الناس يدعونك وما تريد. قال: أرى أن أقاتل من حال دون ذلك، ثم أقبل فنزل داره عند الصفا، وجعل يرسل إلى أخيه، ويرسل إليه أخوه. وكان عمرو يخرج يصلي بالناس، وعسكره بذي طوي، وابن الزبير أخوه معه يشبك أصابعه في أصابعه ويكلمه في الطاعة، ويلين له، فقال عبد الله: ما بعد هذا شيء، إني لسامع مطيع، أنت عامل يزيد، وأنا أصلي خلفك ما عندي خلاف، فأما أن تجعل في عنقي جامعة، ثم أقاد إلى الشام، فإني نظرت في ذلك، فرأيته لايحل لي أن أحله بنفسي، فراجع صاحبك واكتب إليه. قال: لا والله، ما أقدر على ذلك، فهيأ عبد الله بن صفوان قوما وعقد لهم لواء، وأخذ بهم من أسفل مكة، فلم يشعر أنيس الأسلمي إلا بالقوم وهم على عسكر عمرو، فالتقوا، فقتل أنيس، وركب مصعب بن عبد الرحمن بن عوف في طائفة إلى عمرو فلقوه، فانهزم أصحابه والعسكر أيضا. وجاء عبيدة بن الزبير إليه، فقال: يا أخي، أنا أجيرك من عبد الله، وجاء به أسيرا والدم يقطر على قدميه، فقال: قد أجرته، قال عبد الله: أما حقي فنعم، وأما حق الناس فلأقتصن منه لمن آذاه بالمدينة! وقال: من كان يطلبه بشيء فليأت، فجعل الرجل يأتي، فيقول: قد نتف شفاري، فيقول: قم فانتف أشفاره، وجعل الرجل يقول: قد نتف لحيتي، فيقول: انتف لحيته. فكان يقيمه كل يوم، ويدعو الناس للقصاص منه، فقام مصعب بن عبد الرحمن فقال: قد جلدني مائة جلدة، فأمره فضربه مائة جلدة فمات، وأمر به عبد الله فصلب. رواه ابن سعد (¬١) عن الواقدي، وقال: بل صح من ذلك الضرب، ثم مر به ابن الزبير بعد إخراجه من السجن، فرآه جالسا بفناء منزله فقال: ألا أراه حيا، فأمر به فسحب إلى السجن، فلم يبلغه حتى مات. فأمر به عبد الله، فطرح في شعب الخيف، وهو الموضع الذي صلب فيه عبد الله بعد. ٨٠ - خ م د ت ن:عمرو بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، وأمه أم خالد بنت خالد بن سعيد الأموية. سمع أباه وأخاه، ولا نعلم له رواية، وله وفادة على معاوية وابنه، وكانت بينه وبين أخيه عبد الله خصومة. قال الزبير بن بكار: حدثني مصعب بن عثمان، قال: إنما سمي عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المطرف؛ لأن الناس لما استشرفوا…▸ expand full passage (2,565 chars)عمرو بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، وأمه أم خالد بنت خالد بن سعيد الأموية. سمع أباه وأخاه، ولا نعلم له رواية، وله وفادة على معاوية وابنه، وكانت بينه وبين أخيه عبد الله خصومة. قال الزبير بن بكار: حدثني مصعب بن عثمان، قال: إنما سمي عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المطرف؛ لأن الناس لما استشرفوا جماله قالوا: هذا حسن مطرف بعد عمرو بن الزبير. وكان عمرو بن الزبير منقطع الجمال، وكان يقال: من يكلم عمرو بن الزبير يندم، كان شديد العارضة، منيع الحوزة، وكان يجلس بالبلاط ويطرح عصاه، فلا يتخطاها أحد إلا بإذنه، وكان قد اتخذ من الرقيق مائتين. وقال الواقدي: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عمته أم بكر، وحدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، وابن أبي الزناد - قالوا: كتب يزيد إلى عمرو بن سعيد أن يوجه إلى ابن الزبير جندا، فسأل: من أعدى الناس له؟ فقيل: عمرو أخوه. فولاه شرطة المدينة، فضرب ناسا من قريش والأنصار بالسياط وقال: هؤلاء شيعة عبد الله بن الزبير، ثم توجه في ألف من أهل الشام إلى قتال أخيه عبد الله، ونزل بذي طوى. فأتاه الناس يسلمون عليه، فقال: جئت لأن يعطي أخي الطاعة ليزيد ويبر قسمه، فإن أبى قاتلته، فقال له جبير بن شيبة: كان غيرك أولى بهذا منك، تسير إلى حرم الله وأمنه، وإلى أخيك في سنه وفضله، تجعله في جامعة! ما أرى الناس يدعونك وما تريد. قال: أرى أن أقاتل من حال دون ذلك، ثم أقبل فنزل داره عند الصفا، وجعل يرسل إلى أخيه، ويرسل إليه أخوه. وكان عمرو يخرج يصلي بالناس، وعسكره بذي طوي، وابن الزبير أخوه معه يشبك أصابعه في أصابعه ويكلمه في الطاعة، ويلين له، فقال عبد الله: ما بعد هذا شيء، إني لسامع مطيع، أنت عامل يزيد، وأنا أصلي خلفك ما عندي خلاف، فأما أن تجعل في عنقي جامعة، ثم أقاد إلى الشام، فإني نظرت في ذلك، فرأيته لايحل لي أن أحله بنفسي، فراجع صاحبك واكتب إليه. قال: لا والله، ما أقدر على ذلك، فهيأ عبد الله بن صفوان قوما وعقد لهم لواء، وأخذ بهم من أسفل مكة، فلم يشعر أنيس الأسلمي إلا بالقوم وهم على عسكر عمرو، فالتقوا، فقتل أنيس، وركب مصعب بن عبد الرحمن بن عوف في طائفة إلى عمرو فلقوه، فانهزم أصحابه والعسكر أيضا. وجاء عبيدة بن الزبير إليه، فقال: يا أخي، أنا أجيرك من عبد الله، وجاء به أسيرا والدم يقطر على قدميه، فقال: قد أجرته، قال عبد الله: أما حقي فنعم، وأما حق الناس فلأقتصن منه لمن آذاه بالمدينة! وقال: من كان يطلبه بشيء فليأت، فجعل الرجل يأتي، فيقول: قد نتف شفاري، فيقول: قم فانتف أشفاره، وجعل الرجل يقول: قد نتف لحيتي، فيقول: انتف لحيته. فكان يقيمه كل يوم، ويدعو الناس للقصاص منه، فقام مصعب بن عبد الرحمن فقال: قد جلدني مائة جلدة، فأمره فضربه مائة جلدة فمات، وأمر به عبد الله فصلب. رواه ابن سعد (¬١) عن الواقدي، وقال: بل صح من ذلك الضرب، ثم مر به ابن الزبير بعد إخراجه من السجن، فرآه جالسا بفناء منزله فقال: ألا أراه حيا، فأمر به فسحب إلى السجن، فلم يبلغه حتى مات. فأمر به عبد الله، فطرح في شعب الخيف، وهو الموضع الذي صلب فيه عبد الله بعد. ٨٠ - خ م د ت ن: