Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

'Amr bin al-Zubayr

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 1861, entry [899]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: 'Amr bin al-Zubayr
page 1861, entry [899]Open original source
عمرو بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، وأمه أم خالد بنت خالد بن سعيد الأموية. سمع أباه وأخاه، ولا نعلم له رواية، وله وفادة على معاوية وابنه، وكانت بينه وبين أخيه عبد الله خصومة. قال الزبير بن بكار: حدثني مصعب بن عثمان، قال: إنما سمي عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المطرف؛ لأن الناس لما استشرفوا جماله قالوا: هذا حسن مطرف بعد عمرو بن الزبير. وكان عمرو بن الزبير منقطع الجمال، وكان يقال: من يكلم عمرو بن الزبير يندم، كان شديد العارضة، منيع الحوزة، وكان يجلس بالبلاط ويطرح عصاه، فلا يتخطاها أحد إلا بإذنه، وكان قد اتخذ من الرقيق مائتين. وقال الواقدي: حدثني عبد الله بن جعفر، عن عمته أم بكر، وحدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه، وابن أبي الزناد - قالوا: كتب يزيد إلى عمرو بن سعيد أن يوجه إلى ابن الزبير جندا، فسأل: من أعدى الناس له؟ فقيل: عمرو أخوه. فولاه شرطة المدينة، فضرب ناسا من قريش والأنصار بالسياط وقال: هؤلاء شيعة عبد الله بن الزبير، ثم توجه في ألف من أهل الشام إلى قتال أخيه عبد الله، ونزل بذي طوى. فأتاه الناس يسلمون عليه، فقال: جئت لأن يعطي أخي الطاعة ليزيد ويبر قسمه، فإن أبى قاتلته، فقال له جبير بن شيبة: كان غيرك أولى بهذا منك، تسير إلى حرم الله وأمنه، وإلى أخيك في سنه وفضله، تجعله في جامعة! ما أرى الناس يدعونك وما تريد. قال: أرى أن أقاتل من حال دون ذلك، ثم أقبل فنزل داره عند الصفا، وجعل يرسل إلى أخيه، ويرسل إليه أخوه. وكان عمرو يخرج يصلي بالناس، وعسكره بذي طوي، وابن الزبير أخوه معه يشبك أصابعه في أصابعه ويكلمه في الطاعة، ويلين له، فقال عبد الله: ما بعد هذا شيء، إني لسامع مطيع، أنت عامل يزيد، وأنا أصلي خلفك ما عندي خلاف، فأما أن تجعل في عنقي جامعة، ثم أقاد إلى الشام، فإني نظرت في ذلك، فرأيته لايحل لي أن أحله بنفسي، فراجع صاحبك واكتب إليه. قال: لا والله، ما أقدر على ذلك، فهيأ عبد الله بن صفوان قوما وعقد لهم لواء، وأخذ بهم من أسفل مكة، فلم يشعر أنيس الأسلمي إلا بالقوم وهم على عسكر عمرو، فالتقوا، فقتل أنيس، وركب مصعب بن عبد الرحمن بن عوف في طائفة إلى عمرو فلقوه، فانهزم أصحابه والعسكر أيضا. وجاء عبيدة بن الزبير إليه، فقال: يا أخي، أنا أجيرك من عبد الله، وجاء به أسيرا والدم يقطر على قدميه، فقال: قد أجرته، قال عبد الله: أما حقي فنعم، وأما حق الناس فلأقتصن منه لمن آذاه بالمدينة! وقال: من كان يطلبه بشيء فليأت، فجعل الرجل يأتي، فيقول: قد نتف شفاري، فيقول: قم فانتف أشفاره، وجعل الرجل يقول: قد نتف لحيتي، فيقول: انتف لحيته. فكان يقيمه كل يوم، ويدعو الناس للقصاص منه، فقام مصعب بن عبد الرحمن فقال: قد جلدني مائة جلدة، فأمره فضربه مائة جلدة فمات، وأمر به عبد الله فصلب. رواه ابن سعد (¬١) عن الواقدي، وقال: بل صح من ذلك الضرب، ثم مر به ابن الزبير بعد إخراجه من السجن، فرآه جالسا بفناء منزله فقال: ألا أراه حيا، فأمر به فسحب إلى السجن، فلم يبلغه حتى مات. فأمر به عبد الله، فطرح في شعب الخيف، وهو الموضع الذي صلب فيه عبد الله بعد. ٨٠ - خ م د ت ن:
Parsing and provenance details
Local passage ID
1269
Book record
shamela-35100
Source record
719220
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate