محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1745, entry [865]717 chars
ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث فمن ذلك خروجُ المنصور إلى الشام ومسيره إلى بيت المقدس وتوجيهه يزيد بن حاتم إلى إفريقيّة في خمسين ألفًا -فيما ذُكِر- لحرب الخوارج الذين كانوا بها، الذين قتلوا عامله عمر بن حفص. وذكر أنه أنفَق على ذلك الجيش ثلاثةً وستين ألف ألف درهم (١). …
▸ expand full passage (717 chars)ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث فمن ذلك خروجُ المنصور إلى الشام ومسيره إلى بيت المقدس وتوجيهه يزيد بن حاتم إلى إفريقيّة في خمسين ألفًا -فيما ذُكِر- لحرب الخوارج الذين كانوا بها، الذين قتلوا عامله عمر بن حفص. وذكر أنه أنفَق على ذلك الجيش ثلاثةً وستين ألف ألف درهم (١). وفيها ولّى عبد الملك بن ظَبْيان النميريّ على البصرة (٢). وغزا الصائفة في هذه السنة زُفَر بن عاصم الهلاليّ فبلغ الفرات (٣). وحجّ بالناس في هذه السنة محمد بن إبراهيم، وهو عامل أبي جعفر على مكة والطائف (٤). وكان على المدينة الحسن بن زيد، وعلى الكوفة محمد بن سليمان، وعلى البصرة عبد الملك بن أيوب بن ظَبْيان. وعلى قضائها سوّار بن عبد الله وعلى السِّنْد هشام بن عمرو، وعلى إفريقيّة يزيد بن حاتم، وعلى مصر محمد بن سعيد (٥).
- exact linked passagemedium confidencepage 4877, entry [1705]733 chars
ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث وفي هذه السنة عزم المنصور - فيما ذكر - على بناء مدينة الرافقة، فذُكر عن محمد بن جابر، عن أبيه أنّ أبا جعفر لما أراد بناءها، امتنع أهل الرّقة، وأرادوا محاربته، وقالوا: تعطّل علينا أسواقنا وتذهب بمعايشنا، وتضيق منازلنا؛ فهمّ بمحاربتهم، وب…
▸ expand full passage (733 chars)ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث وفي هذه السنة عزم المنصور - فيما ذكر - على بناء مدينة الرافقة، فذُكر عن محمد بن جابر، عن أبيه أنّ أبا جعفر لما أراد بناءها، امتنع أهل الرّقة، وأرادوا محاربته، وقالوا: تعطّل علينا أسواقنا وتذهب بمعايشنا، وتضيق منازلنا؛ فهمّ بمحاربتهم، وبعث إلى راهب في الصومعة هنالك، فقال له: هل لك علم بأنّ إنسانًا يبني ها هنا مدينة؟ فقال: بلغني أنّ رجلًا يقال له مقلاص يبنيها، فقال: أنا والله مقلاص (٣).وذكر محمد بن عمر أن صاعقة سقطت في هذه السنة في المسجد الحرام فقتلت خمسة نفر. وفيها هلك أبو أيوب الموريانيّ وأخوه خالد، وأمر المنصور موسى بن دينار حاجب أبي العباس الطوسيّ بقطع أيدي بني أخي أبي أيوب وأرجلهم وضرب أعناقهم؛ وكتب بذلك إلى المهديّ، ففعل ذلك موسى وأنفذ فيهم ما أمره به (١).