Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الله الزغوانيّ الزاهد [٥٦٨ - ٦٥٦]

أبو عبد الله الزغوانيّ الزاهد [٥٦٨ - ٦٥٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2304, entry [3572]1,202 chars
    ٢٥٩٠ - أبو عبد الله الزغوانيّ الزاهد [٥٦٨ - ٦٥٦] محمد بن عبد الله، أبو عبد الله، المغربيّ، الزغوانيّ، نسبة إلى جبل ببلاد المغرب يقال له زغوان (٢). صحب جماعة من المشايخ، منهم عبد العزيز ابن المهدويّ (٣)، وعبد الرزّاق، من أصحاب الشيخ أبي مدين. وقدم إلى مصر في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، وعمره نحو من ثلا…
    ▸ expand full passage (1,202 chars)
    ٢٥٩٠ - أبو عبد الله الزغوانيّ الزاهد [٥٦٨ - ٦٥٦] محمد بن عبد الله، أبو عبد الله، المغربيّ، الزغوانيّ، نسبة إلى جبل ببلاد المغرب يقال له زغوان (٢). صحب جماعة من المشايخ، منهم عبد العزيز ابن المهدويّ (٣)، وعبد الرزّاق، من أصحاب الشيخ أبي مدين. وقدم إلى مصر في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، وعمره نحو من ثلاثين سنة. وتوفّي في نهار يوم السبت الحادي عشر من ذي القعدة سنة ست وخمسين وستّمائة. وكان أميّا لا يقرأ ولا يكتب، واشتهر بالورع والزهد والتقلّل من الدنيا، وكان لا يأكل ممّا يباع في الأسواق شيئا من سنة ثلاث وعشرين وستّمائة لأجل ما وقع بمصر من تغيّر السكّة، وبيع الدراهم بعضها ببعض تفاضلا. وأصل الخبز الذي كان يأكله، من وقف الخليل ﵇. ومن كلامه: لا يحضر السماع إلّا من ماتت نفسه بالمجاهدة، وعاش قلبه بالمشاهدة. وقال: الصلاة على ثلاثة أوصاف: صلاة عادة، وهي صلاة الغافلين. وصلاة عبادة، وهي صلاة المؤمنين، وصلاة وفادة، وهي صلاة العلماء الراسخين. وقال أيضا: من لم يرع حقوق الإخوان حرم بركة الصحبة، ومنع من آداب القربة. وقال أيضا: الأخوّة أوّلها تعارف الأرواح، فإذا تأكّدت المعرفة، تآلفت الأشباح لقوله ﵇: «الأرواح جنود مجنّدة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف». وأنشدوا [البسيط]:أبا عليّ فسر في الأرض أو فأقم ... فأنت جاري دنا مثواك أو شطنا (١) ما أنت غيري فأخشى أن أفارقه ... فديت روحك يا روحي فأنت أنا