Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الحسين الروذباريّ [- ٣٣٦]

أبو الحسين الروذباريّ [- ٣٣٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2263, entry [3438]1,036 chars
    ٢٤٥٦ - أبو الحسين الروذباريّ [- ٣٣٦] محمد بن عبد الرحمن [ ... ]، أبو الحسين، الروذباريّ. قدم إلى مصر، وكتب للأمير أبي بكر محمّد بن طغج الإخشيد. فلمّا مات الإخشيد، أنفذ في شهر رمضان سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة لاستخراج أموال الضياع. وما زال بمصر إلى أن اعتلّ. فاتّفق أنّه قبض على صالح بن نافع، ووكّل بدا…
    ▸ expand full passage (1,036 chars)
    ٢٤٥٦ - أبو الحسين الروذباريّ [- ٣٣٦] محمد بن عبد الرحمن [ ... ]، أبو الحسين، الروذباريّ. قدم إلى مصر، وكتب للأمير أبي بكر محمّد بن طغج الإخشيد. فلمّا مات الإخشيد، أنفذ في شهر رمضان سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة لاستخراج أموال الضياع. وما زال بمصر إلى أن اعتلّ. فاتّفق أنّه قبض على صالح بن نافع، ووكّل بداره، فظنّ أحمد ابن الوزير أبي الفضل جعفر بن الفرات أنّه قبض على أبيه، فأسرع [٢٣ ب] وكان راكبا، ودخل دار أبي الحسين الروذباريّ هذا. فرآه الرجالالذين أرسلوا إلى دار صالح بن نافع، فظنّوا أنّ أباه قد قبض عليه أيضا، فأدركوه وكبسوا دار الروذباريّ ونهبوها كلّها، وأقلبوه وهو عليل، وأخذوا كلّ ما كان عليه وتحته. فلمّا بلغ ذلك الأستاذ أبا المسك كافور الإخشيديّ، وهو يومئذ القائم بتدبير أمور الدولة للأمير أبي القاسم أو نوجور ابن الإخشيد، أنكره. وركب الوزير أبو الفضل ابن الفرات إلى الروذباريّ عشيّة، وتغمّم لما نزل به. فقال: إذا سلمت أنت فما أبالي. ومات من علّته هذه في ربيع الآخر سنة ستّ وثلاثين وثلاثمائة. وكان أحد الأسخياء الأجواد لا يدّخر شيئا. وحدّث بمصر، وكتب عنه جماعة. وهو أحد أعيان الدولة الإخشيديّة. وابنه أحمد بن محمد، من الأعيان أيضا.