Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ناصر الدين ابن المقدسيّ [٦٢٩ - ٦٨٩]

ناصر الدين ابن المقدسيّ [٦٢٩ - ٦٨٩]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2262, entry [3435]1,521 chars
    ٢٤٥٣ - ناصر الدين ابن المقدسيّ [٦٢٩ - ٦٨٩] (٢) محمد بن عبد الرحمن بن نوح بن محمد بن موسى بن عبد الرحمن بن يوسف بن موسى، أبو المكارم، وأبو عبد الله، وأبو المعالي، ناصر الدين، ابن أبي محمد، المعروف بابن المقدسيّ، الشافعيّ. ولد أوّل المحرّم سنة تسع وعشرين وستّمائة بدمشق. وقدم إلى القاهرة في سنة خمس وثم…
    ▸ expand full passage (1,521 chars)
    ٢٤٥٣ - ناصر الدين ابن المقدسيّ [٦٢٩ - ٦٨٩] (٢) محمد بن عبد الرحمن بن نوح بن محمد بن موسى بن عبد الرحمن بن يوسف بن موسى، أبو المكارم، وأبو عبد الله، وأبو المعالي، ناصر الدين، ابن أبي محمد، المعروف بابن المقدسيّ، الشافعيّ. ولد أوّل المحرّم سنة تسع وعشرين وستّمائة بدمشق. وقدم إلى القاهرة في سنة خمس وثمانين وستّمائة. وحدّث عن أبي المنجّى ابن اللتي وغيره. وولي وكالة السلطان بدمشق، وسار إليها. ووجد مشنوقا يوم الجمعة ثالث عشرين شعبان سنة تسع وثمانين وستّمائة. وكان سبب قدومه إلى [٢٢ ب] القاهرة، ليرافع بهاء الدين يوسف ابن الزكيّ، قاضي القضاة بدمشق. فبلغه أنّه مات. فتوصّل إلى الأمير علم الدين سنجر الشجاعيّ مدبّر الدولة يومئذ، والتزم له بتحصيل الأموال من دمشق، وعيّن جماعة،منهم سيف الدين أحمد السامرّيّ، وعزّ الدين بن حمزة ابن القلانسيّ، ونصير الدين [ ... ] ابن سويد، والجمال ابن أيمن، وابن صصرى، والحسام الحنفيّ، وتقيّ الدين ثوبة بن غانم فاستحضروا إلى القاهرة، وصدروا على أموال عنها في جهاتهم. وتحدّث له الشجاعيّ في ولايته الوكالة بدمشق ونظر الأوقاف بها، إلى أن ولّاه السلطان الملك المنصور قلاوون، وتوجّه إليها، ومعه عدّة من المشدّين. فأرجف بدمشق، وسار إليه أرباب السعايات. فتتبّع الناس، وقصد انتزاع الأملاك من يد أربابها بطرق رديئة. فلم يوافقه قضاة دمشق، وأوحشوه حتى كثرت الشناعة عليه، وكوتب السلطان فيه، فكتب في جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين [وستّمائة] بالكشف عليه (١). فظهرت عليه مجاز (٢) شنيعة فورد المرسوم بضربه بالمقارع، فضرب يوم الجمعة تاسع عشر رجب وشرع في بيع موجوده وحمل المال. ثمّ ورد البريد في يوم الثاني من شعبان بحمله إلى مصر، فوجد في يوم الجمعة غده، وقد شنق نفسه، فكان قد خسر الدنيا والآخرة، نسأل الله العافية.