Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جمال الدين ابن النقيب [٦٢١ - ٦٩٨]

جمال الدين ابن النقيب [٦٢١ - ٦٩٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2170, entry [3257]1,022 chars
    ٢٢٩٨ - جمال الدين ابن النقيب [٦٢١ - ٦٩٨] (٥) محمّد بن سليمان بن الحسن بن الحسين، أبو عبد الله، ابن أبي الربيع، البلخيّ، المقدسيّ، الحنفيّ، المفسّر، المعروف بابن النقيب، الملقّب جمال الدين. مولده ببيت المقدس للنصف من شعبان سنة إحدى وعشرين وستّمائة، ونشأ به، وبرع في علوم التفسير حتّى صار إماما عالما و…
    ▸ expand full passage (1,022 chars)
    ٢٢٩٨ - جمال الدين ابن النقيب [٦٢١ - ٦٩٨] (٥) محمّد بن سليمان بن الحسن بن الحسين، أبو عبد الله، ابن أبي الربيع، البلخيّ، المقدسيّ، الحنفيّ، المفسّر، المعروف بابن النقيب، الملقّب جمال الدين. مولده ببيت المقدس للنصف من شعبان سنة إحدى وعشرين وستّمائة، ونشأ به، وبرع في علوم التفسير حتّى صار إماما عالما وفقيها حنفيّا[٢٦١ ب] فاضلا. وكان ورعا زاهدا عابدا أمّارا بالمعروف نهّاء عن المنكر لا يخاف من ذي سطوة. قدم إلى القاهرة، وضمّه والأمير علم الدين سنجر الشجاعيّ أكبر أمراء الملك المنصور قلاوون مجلس بزاوية الشيخ نصر بن سليمان بن عمر المنبجيّ، فوعظه وأغلظ له في القول وقال: أنت ظالم لا تخ [ا] ف الله! - فاحتمله وسأله الدعاء، وكان الشجاعيّ يومئذ شادّ الدواوين. وجمع الجمال ابن النقيب كتابا في تفسير القرآن الكريم بلغ سبعة وتسعين مجلّدا احتوى على علوم كثيرة. وسمع الحديث من أبي الفضل يوسف ابن المخيليّ وغيره. وقال الشعر على طريق التصوّف، وله قصيدة في هذا المعنى سمّاها «منهاج العارف المتّقي ومعراج السالك المرتقي»، طويلة جدّا تدخل في أربعين ورقة. وكان بعينيه ضعف. وتوفّي ببيت المقدس في يوم [ ... ] المحرّم سنة ثمان وتسعين وستّمائة.