Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخدبّ الإشبيليّ [٥١٢ - ٥٨٠]

الخدبّ الإشبيليّ [٥١٢ - ٥٨٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1908, entry [2627]1,192 chars
    ١٧٣٣ - الخدبّ الإشبيليّ [٥١٢ - ٥٨٠] (٥) محمد بن أحمد بن طاهر، أبو عبد الله، وأبو الحسن، وأبو بكر، الأنصاريّ، الأندلسيّ، الإشبيليّ، النحويّ، يعرف بالخدب- وهو الرجل الطويل. قدم [٧٧ أ] مصر في شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة وكان عليه هدمة (٦). فاجتمع بابن برّيّ، فرأى فضيلته فكساه ووصله. قال ابن الأبّا…
    ▸ expand full passage (1,192 chars)
    ١٧٣٣ - الخدبّ الإشبيليّ [٥١٢ - ٥٨٠] (٥) محمد بن أحمد بن طاهر، أبو عبد الله، وأبو الحسن، وأبو بكر، الأنصاريّ، الأندلسيّ، الإشبيليّ، النحويّ، يعرف بالخدب- وهو الرجل الطويل. قدم [٧٧ أ] مصر في شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة وكان عليه هدمة (٦). فاجتمع بابن برّيّ، فرأى فضيلته فكساه ووصله. قال ابن الأبّار: أخذ علم العربيّة عن جماعة. وكان قائما على كتاب سيبويه، وأصول ابن السرّاج، ومعاني القرآن للفرّاء، والإيضاح لأبي عليّ. وله تعليقة على كتاب سيبويه سمّاها «الطّرر» لم يسبق إلى مثلها. وكان يحترف التجارة. وأقرأ بمصر وحلب. وأقسم أنّه يقرئ [كتاب] سيبويه بالبصرة حيث وضعه سيبويه، فأقرأه بها. ومولده سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، ووفاته ببجاية سنة ثمانين وخمسمائة. وأنشد له أبو محمّد المنذريّ (٧) من قصيدة طويلة يمدح بها السلطان صلاح الدين يوسف بن أيّوب [الطويل]:مغاني سلمى بالشريف ألا اسلمي ... سقتك الغوادي كلّ أوطف أسحم (١) فكم وقفة لي في جنابك أعربت ... عن الشوق حتّى قيل عنّي المتيّم وصهباء شملال كأنّ مسيرها ... إلى الرّيح ينمى للجديد، وشدقم (٢) [ ... ] وأنّه قال: كنت في صباي أربط شعري بالحائط حتّى لا أنام عن الاشتغال، وسكنت في الفندق، إيثارا لطلب العلم، أربع عشرة سنة. وأنّه قدم إلى مصر ومعه أربعة آلاف دينار أخذها منه أخوه فاختلّ عقله، وعاد إلى بجاية، فصار بالليل يسرد وقت اختلاله أبيات سيبويه.