Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أصيل الدين الأسعرديّ [- ٦٦٨]

أصيل الدين الأسعرديّ [- ٦٦٨]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1849, entry [2489]1,158 chars
    ١٦٠٥ - أصيل الدين الأسعرديّ [- ٦٦٨] (٤) محمد بن إبراهيم بن عمر، أصيل الدين، أبو عليّ، العوفيّ، الأسعرديّ المولد. قدم دمشق وولي خطابة الجامع الأمويّ بعد عزل الشيخ عزّ الدين عبد العزيز بن عبد السلام. ثمّ عزل عنها ووليها عماد الدين ابن خطيب بيت الآبار (٥). ثمّ وليها عماد الدين عبد الكريم ابن الجهانيّ، …
    ▸ expand full passage (1,158 chars)
    ١٦٠٥ - أصيل الدين الأسعرديّ [- ٦٦٨] (٤) محمد بن إبراهيم بن عمر، أصيل الدين، أبو عليّ، العوفيّ، الأسعرديّ المولد. قدم دمشق وولي خطابة الجامع الأمويّ بعد عزل الشيخ عزّ الدين عبد العزيز بن عبد السلام. ثمّ عزل عنها ووليها عماد الدين ابن خطيب بيت الآبار (٥). ثمّ وليها عماد الدين عبد الكريم ابن الجهانيّ، ثمّ أعيد أصيل الدين، ثمّ صرف عنها، فانتقل إلى القاهرة، وولي خطابة جامع الصالح خارج باب زويلة. وناب في [٣٨ أ] الحكم عن قاضي القضاة بدر الدين السنجاريّ، واستمرّ على ذلك إلى [أن] حضر إلى بيت الخطابة في يوم الجمعة [ ... ] سنة ثمان وستّين وستّمائة، ولبس السواد ليخرج إلى الخطبة، فجاءه رئيس المؤذّنين فوجده وقد سجد وهو ميّت. فأحضر ولده فخطب عوضه وصلّى بالناس وأخرج أباه. وكانت جنازته حفلة ودفن بقرافة سارية (٦).وكان ديّنا متواضعا حسن العبادة مليح الصوت، وله مشاركة في كثير من العلوم. وله ديوان خطب ونظم كثير، منه ما أوصى بوضعه في كفنه [الوافر]: إذا ما جاء قوم في المعاد ... بصوم مع صلاة واجتهاد ومعروف وإحسان جزيل ... وحجّ واعتمار مع جهاد أتيت بحبّكم يا آل طه ... وما أعددت من صدق الوداد فذاك ذخيرتي في يوم حشري ... وحسن الظنّ من ربّ العباد ولمّا خرج المظفّر قطز إلى دمشق بعد وقعة عين جالوت (١)، حضر معه وخطب بجامع دمشق مدّة مقام المظفّر هناك، ثمّ عاد إلى القاهرة.