Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن هاني الحفيد [- قبل ٥٦٠]

ابن هاني الحفيد [- قبل ٥٦٠]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1843, entry [2471]1,344 chars
    ١٥٨٧ - ابن هاني الحفيد [- قبل ٥٦٠] (٦) [٣٥ أ] محمد بن إبراهيم بن مفضّل، أبو عبد الله، الأزديّ، الأندلسيّ، من ولد ابن هاني الشاعر. قدم إلى القاهرة، وتوفّي بها في آخر أيّام الصالح بن رزّيك قبل سنة ستّين وخمسمائة. ومن شعره في راقصة [الكامل]: ولطيفة في الرقص تعطف قدّها ... كتعطّف اليزنيّة السمراءتختصّ ب…
    ▸ expand full passage (1,344 chars)
    ١٥٨٧ - ابن هاني الحفيد [- قبل ٥٦٠] (٦) [٣٥ أ] محمد بن إبراهيم بن مفضّل، أبو عبد الله، الأزديّ، الأندلسيّ، من ولد ابن هاني الشاعر. قدم إلى القاهرة، وتوفّي بها في آخر أيّام الصالح بن رزّيك قبل سنة ستّين وخمسمائة. ومن شعره في راقصة [الكامل]: ولطيفة في الرقص تعطف قدّها ... كتعطّف اليزنيّة السمراءتختصّ بالحركات منها سرعة ... كتخصّص الأرواح بالأعضاء خفّت، فلو رقصت بأعلى لجّة ... ما بلّ أخمصها حباب الماء وقال [الكامل]: يا من يريد على الإساءة ودّنا ... طرف الوداد عن المسيء غضيض أنت الحبيب لنا بكونك محسنا ... فإذا أسأت لنا فأنت بغيض وقال فيه الرشيد ابن الزبير (١): هو من الطارئين على مصر في سنة أربع وعشرين وخمسمائة، ومدح بها جماعة من الرؤساء وقوما من الفضلاء والأمراء. ثمّ ترقّى إلى مدح الملوك وأثبت في جملة الشعراء. وحمله ما شوهد من نفاق سوقه ونجاح طريق [- ت]- هـ أن انتسب إلى ابن هاني الأندلسيّ. ولم يقم له شاهد على صدق النسب إليه وصحّته إلّا تسميته باسمه واكتناؤه بكنيته (٢). وله شعر يدلّ ما يظهر على أكثره من تباين النسج والسقط وركاكة اللفظ والغلط على أنّه مجتلب منتحل ويشهد بأنّه مختلق مفتعل. وأنا أظنّ، بل لا أشكّ، أنّه دعيّ في الأدب كما أنّه دعيّ في النّسب، وأورد ما عزاه إلى نفسه منسوبا إلى قائله إن عرفته. وإن لم أعرف قائله أقررته فيه على دعواه ووقفته إلى أن يتّضح ما أضمره، وينكشف ما ستره، بعد أن أبرأ إلى قارئه من عهدة الرواية فيه. وأنشد [ابن الزبير] له أبياتا، ثمّ قال: هذا من الجيّد الذي تدلّ رشاقة معناه على أنّه ليس ممّا كسبت يداه.