Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بكتوت العلائيّ [- ٦٩٣]

بكتوت العلائيّ [- ٦٩٣]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 814, entry [1237]1,097 chars
    ٩٤٠ - بكتوت العلائيّ [- ٦٩٣] (٢) [٢٩٢ أ] بكتوت العلائيّ، الأمير بدر الدين،ارتجعه الملك المنصور قلاوون بعد موت الأمير علاء الدين [ ... ] الأستادار فرقّاه حتى صار من أكابر أمراء دولته. فلمّا انهزم سنقر الأشقر عن دمشق ولّاه الملك المنصور قلاوون نيابة دمشق، وكان بها الأمير علم الدين سنجر مقدّم العساكر ا…
    ▸ expand full passage (1,097 chars)
    ٩٤٠ - بكتوت العلائيّ [- ٦٩٣] (٢) [٢٩٢ أ] بكتوت العلائيّ، الأمير بدر الدين،ارتجعه الملك المنصور قلاوون بعد موت الأمير علاء الدين [ ... ] الأستادار فرقّاه حتى صار من أكابر أمراء دولته. فلمّا انهزم سنقر الأشقر عن دمشق ولّاه الملك المنصور قلاوون نيابة دمشق، وكان بها الأمير علم الدين سنجر مقدّم العساكر المصريّة. فلزم الأدب مع سنجر المذكور، ولم يعارضه في منع ولا عطاء ولا عزل ولا ولاية، إلى أن صرف في حادي عشر ربيع الأوّل سنة تسع وسبعين وستّمائة بالأمير حسام الدين لاجين الصغير المنصوريّ، واستقرّ شادّ الدواوين بدمشق. ثمّ صرف في شهر رجب سنة ثمانين بأيدكين الفخريّ. وقدم مصر واستقرّ من أمرائها. وخدم الملك الأشرف خليل. وصار الأمراء إذا خرجوا من خدمة السلطان إلى خدمة ولده المنصور عليّ وأكلوا طعامه، انفرد عنهم ودخل إلى الأشرف، وأكل عنده وأقام زمانا فأنكر السلطان عليه ذلك، فلم يرجع. فلمّا ملك الأشرف بعد أبيه قرّبه وزاد في رتبته، إلى أن مات في سنة ثلاث وتسعين وستّمائة، واتّهم الأمير كتبغا نائب السلطنة بأنّه سمّه خوفا منه. وكان قد قام مع كتبغا على سنجر الشجاعي وصار يجلس فوق الأمراء. وأصابه مرض في رجله فكان يصعد إلى القلعة راكبا وينزل على باب دار النيابة. وكان مهابا له حرمة وصولة ويركب في موكب عظيم.