page 814, entry [1237]Open original source
٩٤٠ - بكتوت العلائيّ [- ٦٩٣] (٢) [٢٩٢ أ] بكتوت العلائيّ، الأمير بدر الدين،ارتجعه الملك المنصور قلاوون بعد موت الأمير علاء الدين [ ... ] الأستادار فرقّاه حتى صار من أكابر أمراء دولته. فلمّا انهزم سنقر الأشقر عن دمشق ولّاه الملك المنصور قلاوون نيابة دمشق، وكان بها الأمير علم الدين سنجر مقدّم العساكر المصريّة. فلزم الأدب مع سنجر المذكور، ولم يعارضه في منع ولا عطاء ولا عزل ولا ولاية، إلى أن صرف في حادي عشر ربيع الأوّل سنة تسع وسبعين وستّمائة بالأمير حسام الدين لاجين الصغير المنصوريّ، واستقرّ شادّ الدواوين بدمشق. ثمّ صرف في شهر رجب سنة ثمانين بأيدكين الفخريّ. وقدم مصر واستقرّ من أمرائها. وخدم الملك الأشرف خليل. وصار الأمراء إذا خرجوا من خدمة السلطان إلى خدمة ولده المنصور عليّ وأكلوا طعامه، انفرد عنهم ودخل إلى الأشرف، وأكل عنده وأقام زمانا فأنكر السلطان عليه ذلك، فلم يرجع. فلمّا ملك الأشرف بعد أبيه قرّبه وزاد في رتبته، إلى أن مات في سنة ثلاث وتسعين وستّمائة، واتّهم الأمير كتبغا نائب السلطنة بأنّه سمّه خوفا منه. وكان قد قام مع كتبغا على سنجر الشجاعي وصار يجلس فوق الأمراء. وأصابه مرض في رجله فكان يصعد إلى القلعة راكبا وينزل على باب دار النيابة. وكان مهابا له حرمة وصولة ويركب في موكب عظيم.