Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أيدكين [الأزكشيّ] البريديّ والي القاهرة [- بعد ٧٣٥]

أيدكين [الأزكشيّ] البريديّ والي القاهرة [- بعد ٧٣٥]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 742, entry [1156]928 chars
    ٨٧٦ - أيدكين [الأزكشيّ] البريديّ والي القاهرة [- بعد ٧٣٥] (٣) [٢٥٢ ب] أيدكين البريديّ، الأمير علاء الدين. [ ... ] ثم استقرّ في ولاية القاهرة عوضا عن ناصر الدين محمد بن بيليك المحسنيّ (٤) في [يوم الخميس ثاني شعبان] سنة أربع وثلاثين وسبعمائة بسفارة شرف الدين عبد الوهاب النشو ناظر الخاصّ. فاستبدّ على أ…
    ▸ expand full passage (928 chars)
    ٨٧٦ - أيدكين [الأزكشيّ] البريديّ والي القاهرة [- بعد ٧٣٥] (٣) [٢٥٢ ب] أيدكين البريديّ، الأمير علاء الدين. [ ... ] ثم استقرّ في ولاية القاهرة عوضا عن ناصر الدين محمد بن بيليك المحسنيّ (٤) في [يوم الخميس ثاني شعبان] سنة أربع وثلاثين وسبعمائة بسفارة شرف الدين عبد الوهاب النشو ناظر الخاصّ. فاستبدّ على أهل الرتب، وتتبّع أهل الفساد، وصار يتنكّر ليلا ويمشي بأزقّة القاهرة ويتسمّع من في الدور يغنّي وتشتمّ عنده رائحة خمر، فيحلّ به بلاء عظيما. فأخرق بجماعة من المستورين، وقويت حرمته وزادت مكانته عند السلطان فلم يتلطّف بالأمراء بل شاققهم وتعامى عن مداراتهم. وركب في ذي الحجّة منها إلى النخيلة خارج اللوق حيث يجتمع الزّعّر- وكان يعمل هناك عدّة أخصاص يجتمع بها الناس للفرجة على الزعر (٥) - وطرقهم على بغتة وأخذ كثيرا منهم وسلب خلقا كثيرا ثيابهم. وجمع الباعة وطرحها عليهم فبلغ ثمنها نحو الخمسة عشر ألف درهم. ثم صرف عن الولاية لتنكّر الأمير قوصون عليه في سنة خمس وثلاثين، وأخرج بطّالا إلى الشام، وأقيم عوضه في ولاية القاهرة بلبان الحساميّ.