page 742, entry [1156]Open original source
٨٧٦ - أيدكين [الأزكشيّ] البريديّ والي القاهرة [- بعد ٧٣٥] (٣) [٢٥٢ ب] أيدكين البريديّ، الأمير علاء الدين. [ ... ] ثم استقرّ في ولاية القاهرة عوضا عن ناصر الدين محمد بن بيليك المحسنيّ (٤) في [يوم الخميس ثاني شعبان] سنة أربع وثلاثين وسبعمائة بسفارة شرف الدين عبد الوهاب النشو ناظر الخاصّ. فاستبدّ على أهل الرتب، وتتبّع أهل الفساد، وصار يتنكّر ليلا ويمشي بأزقّة القاهرة ويتسمّع من في الدور يغنّي وتشتمّ عنده رائحة خمر، فيحلّ به بلاء عظيما. فأخرق بجماعة من المستورين، وقويت حرمته وزادت مكانته عند السلطان فلم يتلطّف بالأمراء بل شاققهم وتعامى عن مداراتهم. وركب في ذي الحجّة منها إلى النخيلة خارج اللوق حيث يجتمع الزّعّر- وكان يعمل هناك عدّة أخصاص يجتمع بها الناس للفرجة على الزعر (٥) - وطرقهم على بغتة وأخذ كثيرا منهم وسلب خلقا كثيرا ثيابهم. وجمع الباعة وطرحها عليهم فبلغ ثمنها نحو الخمسة عشر ألف درهم. ثم صرف عن الولاية لتنكّر الأمير قوصون عليه في سنة خمس وثلاثين، وأخرج بطّالا إلى الشام، وأقيم عوضه في ولاية القاهرة بلبان الحساميّ.