Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أسود بن نافع الفهريّ [- بعد ١٣٢]

أسود بن نافع الفهريّ [- بعد ١٣٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 656, entry [1058]1,428 chars
    ٧٩٠ - أسود بن نافع الفهريّ [- بعد ١٣٢] (٣) [١٨٧ أ] أسود بن نافع بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع، الفهري. روي عنه عبد الرحمن بن شريح. وولي بحر مصر ورابطة الإسكندرية. فلمّا بلغه أنّ مروان بن محمّد قدم مصر، وهو يريد المغرب، وأنّه قد عدّى النيل وقطع الجسر هاربا من جنود بني العبّاس، سوّد بالإسكندريّة ودعا إ…
    ▸ expand full passage (1,428 chars)
    ٧٩٠ - أسود بن نافع الفهريّ [- بعد ١٣٢] (٣) [١٨٧ أ] أسود بن نافع بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع، الفهري. روي عنه عبد الرحمن بن شريح. وولي بحر مصر ورابطة الإسكندرية. فلمّا بلغه أنّ مروان بن محمّد قدم مصر، وهو يريد المغرب، وأنّه قد عدّى النيل وقطع الجسر هاربا من جنود بني العبّاس، سوّد بالإسكندريّة ودعا إلى بني العبّاس. فخرج إليه العلاء بن كثير مولى قريش في جماعة، وقلّدوه أمرهم. فوجّه إليهم مروان كوثر بن الأسود الغنويّ، وعثمان بن أبي نسعة الخثعميّ في جيش، فالتقوا بالكريون، وعلى أهل الإسكندريّة عيسى بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع، فقتل عيسى وانهزم أصحابه، فتبعهم كوثر حتّى دخلها. فاجتمع أصحاب الأسود على الغدر به وهم معسكرون. فبلغ الأسود ذلك فبعث إلى أبي شريح عبد الرحمن بن شريح بن عبيد الله بن محمود المعافري ليبحث عمّا عزموا عليه ويخبره به. فمضى أبو شريح فقال لهم: أخبروني ما تصنعون بالأسود؟ قالوا: نقتله ونلحق بمروان فنقاتل معه- ونزعوا السواد ولبسوا البياض. فرجع أبو شريح إلى الأسود ووجهه متغيّر. فلمّا رآه الأسود أنشد [وافر]: وكلّ سريرة، والظنّ غيب ... لها في وجه صاحبها دليل أعزم القوم على قتلي يا أبا شريح؟ قال: نعم، أصلح الله الأمير، فالحق بمأمنك! فأمر المؤذّن فأذّن لصلاة المغرب. ثمّ أقام وتقدّم، وهم في فضاء. فصلّى بهم ركعة أو ركعتين طوّل فيهما جدّا، ثمّ وثب من سجوده إلى حصان له لا يدرك، قد أعدّه وأوقفه بين يديه، فركبه وهم سجود، فمضى. فرفعوا رءوسهم لمّا طال عليهم السجود فإذا هم لا يحسّونه. ولحق ببرقة. ثمّ أتى المسوّدة فأقطعه صالح بن عليّ منية بولاق التي بجيزة مصر ومنازل زبّان بن عبد العزيز بن مروان التي بالإسكندريّة.