Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أسود بن نافع الفهريّ [- بعد ١٣٢]

المقريزي - المقفى الكبير · page 656, entry [1058]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: أسود بن نافع الفهريّ [- بعد ١٣٢]
page 656, entry [1058]Open original source
٧٩٠ - أسود بن نافع الفهريّ [- بعد ١٣٢] (٣) [١٨٧ أ] أسود بن نافع بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع، الفهري. روي عنه عبد الرحمن بن شريح. وولي بحر مصر ورابطة الإسكندرية. فلمّا بلغه أنّ مروان بن محمّد قدم مصر، وهو يريد المغرب، وأنّه قد عدّى النيل وقطع الجسر هاربا من جنود بني العبّاس، سوّد بالإسكندريّة ودعا إلى بني العبّاس. فخرج إليه العلاء بن كثير مولى قريش في جماعة، وقلّدوه أمرهم. فوجّه إليهم مروان كوثر بن الأسود الغنويّ، وعثمان بن أبي نسعة الخثعميّ في جيش، فالتقوا بالكريون، وعلى أهل الإسكندريّة عيسى بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع، فقتل عيسى وانهزم أصحابه، فتبعهم كوثر حتّى دخلها. فاجتمع أصحاب الأسود على الغدر به وهم معسكرون. فبلغ الأسود ذلك فبعث إلى أبي شريح عبد الرحمن بن شريح بن عبيد الله بن محمود المعافري ليبحث عمّا عزموا عليه ويخبره به. فمضى أبو شريح فقال لهم: أخبروني ما تصنعون بالأسود؟ قالوا: نقتله ونلحق بمروان فنقاتل معه- ونزعوا السواد ولبسوا البياض. فرجع أبو شريح إلى الأسود ووجهه متغيّر. فلمّا رآه الأسود أنشد [وافر]: وكلّ سريرة، والظنّ غيب ... لها في وجه صاحبها دليل أعزم القوم على قتلي يا أبا شريح؟ قال: نعم، أصلح الله الأمير، فالحق بمأمنك! فأمر المؤذّن فأذّن لصلاة المغرب. ثمّ أقام وتقدّم، وهم في فضاء. فصلّى بهم ركعة أو ركعتين طوّل فيهما جدّا، ثمّ وثب من سجوده إلى حصان له لا يدرك، قد أعدّه وأوقفه بين يديه، فركبه وهم سجود، فمضى. فرفعوا رءوسهم لمّا طال عليهم السجود فإذا هم لا يحسّونه. ولحق ببرقة. ثمّ أتى المسوّدة فأقطعه صالح بن عليّ منية بولاق التي بجيزة مصر ومنازل زبّان بن عبد العزيز بن مروان التي بالإسكندريّة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
388722
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:1058:909922
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate