Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شمس الخلافة [- ٥٠٦]

شمس الخلافة [- ٥٠٦]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 582, entry [958]1,237 chars
    ٧٢٤ - شمس الخلافة [- ٥٠٦] (٢) [١٤٧ أ] أسد، الملقّب شمس الخلافة، متولّي عسقلان [للآمر الفاطميّ]. [ ... ] فلمّا كانت سنة اثنتي عشرة وخمسمائة (٣) عزم على الغدر والتغلّب على عسقلان، وأخرج القاضي وصاحب الترتيب (٤) على أنّه يرسلهما إلى الباب في خدمة عرضت له. وعيّن من العسكر من يخافه وأوهمهم أنّه يبعثهمإلى…
    ▸ expand full passage (1,237 chars)
    ٧٢٤ - شمس الخلافة [- ٥٠٦] (٢) [١٤٧ أ] أسد، الملقّب شمس الخلافة، متولّي عسقلان [للآمر الفاطميّ]. [ ... ] فلمّا كانت سنة اثنتي عشرة وخمسمائة (٣) عزم على الغدر والتغلّب على عسقلان، وأخرج القاضي وصاحب الترتيب (٤) على أنّه يرسلهما إلى الباب في خدمة عرضت له. وعيّن من العسكر من يخافه وأوهمهم أنّه يبعثهمإلى بلاد العدوّ. فلمّا برزوا خارج المدينة، أمرهم بالتوجّه إلى باب الأفضل، وبعث إلى العسكر الذي خرج من القاهرة على جهة البدل وقد وصل إلى الفرما، وأخافهم من العدوّ وأنّه في انتظارهم، فخافوا من المصير إلى عسقلان، فتمكّن حينئذ وأعلن بالخلاف. فلمّا بلغ ذلك الأفضل انزعج وهمّ بالمسير إليه بنفسه، فإنّ عسقلان كانت حينئذ كالقفل على أرض مصر، تحجز بين العدوّ وبينها. ثمّ إنّه رأى أن الحيلة أنجع فيه، فخادعه وبعث الكتب إليه وهو يطمئنه، وغالطه في نفسه بأنّه ما برح على الطاعة، وأنّ الذي فعله في المشارف وصاحب الترتيب والبدل المسيّر هو الصواب. ولم يغيّر رسمه في المكاتبة ولا تعرّض لإقطاعاته ولا رسومه، بل أقرّها على حالها، وعامل أصحابه وخواصّه بما جرت به عادتهم قبل عصيانه. فانخدع وكفّ عن تسليم عسقلان إلى العدوّ بعد ما عزم على ذلك. ودسّ الأفضل في الباطن إلى الكتاميّة (١) والرجال المذكورة (٢)، وبذل لهم الأموال في أخذه، إلى أن قتلوه غيلة من غير حرب ولا تكلّف حركة. وبعثوا برأسه إلى الأفضل، فسيّر عوضه واليا على عسقلان [مؤيّد الملك] خطلخ المعروف برزّيق.