Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

شمس الخلافة [- ٥٠٦]

المقريزي - المقفى الكبير · page 582, entry [958]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: شمس الخلافة [- ٥٠٦]
page 582, entry [958]Open original source
٧٢٤ - شمس الخلافة [- ٥٠٦] (٢) [١٤٧ أ] أسد، الملقّب شمس الخلافة، متولّي عسقلان [للآمر الفاطميّ]. [ ... ] فلمّا كانت سنة اثنتي عشرة وخمسمائة (٣) عزم على الغدر والتغلّب على عسقلان، وأخرج القاضي وصاحب الترتيب (٤) على أنّه يرسلهما إلى الباب في خدمة عرضت له. وعيّن من العسكر من يخافه وأوهمهم أنّه يبعثهمإلى بلاد العدوّ. فلمّا برزوا خارج المدينة، أمرهم بالتوجّه إلى باب الأفضل، وبعث إلى العسكر الذي خرج من القاهرة على جهة البدل وقد وصل إلى الفرما، وأخافهم من العدوّ وأنّه في انتظارهم، فخافوا من المصير إلى عسقلان، فتمكّن حينئذ وأعلن بالخلاف. فلمّا بلغ ذلك الأفضل انزعج وهمّ بالمسير إليه بنفسه، فإنّ عسقلان كانت حينئذ كالقفل على أرض مصر، تحجز بين العدوّ وبينها. ثمّ إنّه رأى أن الحيلة أنجع فيه، فخادعه وبعث الكتب إليه وهو يطمئنه، وغالطه في نفسه بأنّه ما برح على الطاعة، وأنّ الذي فعله في المشارف وصاحب الترتيب والبدل المسيّر هو الصواب. ولم يغيّر رسمه في المكاتبة ولا تعرّض لإقطاعاته ولا رسومه، بل أقرّها على حالها، وعامل أصحابه وخواصّه بما جرت به عادتهم قبل عصيانه. فانخدع وكفّ عن تسليم عسقلان إلى العدوّ بعد ما عزم على ذلك. ودسّ الأفضل في الباطن إلى الكتاميّة (١) والرجال المذكورة (٢)، وبذل لهم الأموال في أخذه، إلى أن قتلوه غيلة من غير حرب ولا تكلّف حركة. وبعثوا برأسه إلى الأفضل، فسيّر عوضه واليا على عسقلان [مؤيّد الملك] خطلخ المعروف برزّيق.
Parsing and provenance details
Local passage ID
388614
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:958:909629
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
شمس الخلافة [- ٥٠٦] — shamela-145334 · Hadith Research Library